اذهب الي المحتوي
ArabHosters
se_ Elsyed

ترميم جدار الوحدة الوطنية

Recommended Posts

قمت بتعديل عنوان موضوعي الذي كتبته بالأمس لكي يُعبر عن محتواه الهام والحيوي لنا جميعاً

وتصادف بالأمس مساءً بعد كتابة هذا الموضوع ان شاهدت وسمعت العديد من البرامج تتحدث عن نزاع طائفي حدث في الأيام الماضية بمدينة إسنا بصعيد مصر وادى إلى تناحر فئتين مسلمين ومسيحيين وحدوث تلفيات مادية كبيرة كان اكثرها ضد المسيحيين وكان السبب في منتهى التفاهة وهو أن احد الأشخاص قد سرق جهاز هاتف محمول من الاخر فأشعلت الفتنة بشكل عجيب وغريب وقامت مجموعة من الشباب المسلمين المتهورين وأتلفت كنيسة السيدة العذراء وأحرقت العديد من المحلات المملوكة لجيرانهم الأقباط في تصرف همجي وغير مقبول واكتفت الحكومة كالعادة بدف تعويضات مادية للمسيحين وعقد لقاء للصلح وكأنها كانت شجار بين رجل وزوجته وتناسوا بإن الموضوع ليس أكثر من نار تحت الرماد سرعان ما سيشتعل مرة أخرى إذا لم تكن هناك حلول جذرية توعوية ... ولكن دعونا لا نُعول او نتوقع الكثير من الحكومة الفاشلة ولنبدا بأنفسنا في رأب الصدع الموجود في جدار وحدتنا الوطنية

لإن الأمر جد خطير

------------

بصراحة من اكثر الرسائل المُعبرة والعقلانية التي قراتها في بريد الأهرما والتي جاءت بتاريخ 21/12/2007 أي العدد الأخير من الاهرام ...

سأضع الرسالة هنا على أن نناقش محتواها لاحقاً ..

تبدو رسالتي إليك مختلفة كثيرا عن نوعية القضايا والمشكلات التي يتناولها هذا الباب ولكني اخترت ان أرسل إليك لمعرفتي بأن بريد الجمعة يقرؤه الملايين من هذا الشعب‏,‏ وما أتحدث عنه شديد الحساسية ويحتاج إلي عقول متفتحة وقلوب تحب هذا الوطن وتخشي عليه‏,‏ بعد ان أصبح الخطر عليه من أبنائه وليس من أعدائه المعروفين‏.‏

سيدي أنا شاب مسيحي من شبرا عمري يقترب من الثلاثين عشت أيام الطفولة والصبا بين زملائي وأصدقائي في المدرسة والشارع وأنا لا أشعر اني غريب أو خائف‏,‏ تعلمت ان الدين لله ومصر للجميع لم يبتعد عني أصدقائي وجيراني المسلمون لأني مسيحي ولم أشعر يوما ان علي عدم الاندماج معهم لأنهم مسلمون‏.‏

نعم أنا مسيحي وأؤمن بديانتي وأؤدي فروضي ولكن جزءا من تكويني إسلامي احترم هذا الدين وأمارس طقوسه بدون تفكير فأنا أسمع الأذان كل يوم خمس مرات وأسمع القرآن في المسجد وفي التليفزيون‏,‏ أشارك في جنازات المسلمين‏,‏ وأذهب إلي مقابرهم‏,‏ وأحضر عزاءهم‏,‏ أسعد بأعيادهم‏,‏ وأشاركهم فيها‏.‏

لي أصدقاء مسلمون كان أهلي يدفعونني لمصادقتهم لأنهم ملتزمون بفروض دينهم‏,‏ في حين كانوا يحذرونني من بعض أصدقائي المسيحيين لأنهم غير ملتزمين‏.‏

نشأت في هذه الأجواء يا سيدي لا أعرف إلا المحبة ولم أجن إلا المحبة ولكن منذ سنوات قريبة بدأ هذا الإحساس يتسرب من نفسي بعد ان كثرت الخلافات والأزمات بين المسلمين والمسيحيين‏,‏ وأصبحت بطلا رئيسيا علي صفحات الصحف فبدأت استشعر الاحتقان في القلوب‏,‏ تغيرت نظرات من حولي مسلمين ومسيحيين لا أستثني أحدا ولا أريد ان أخوض في تفاصيل ستقود في النهاية إلي مزيد من البعد وأنا لا أسعي من رسالتي إلا إلي عودة المحبة‏.‏

كل شيء يدعو إلي الانعزال‏,‏ حوارات الأصدقاء مملوءة بالمرارة‏,‏ وتبادل الاتهامات‏,‏ وأصبحت حكاية ولد أحب بنتا‏,‏ كل علي ديانة مختلفة دافعا لإشعال النيران‏,‏ واشتباك الأهالي‏,‏ وتدخل الشرطة‏,‏ بل وصلت الأمور إلي حد القتل‏,‏ ولم يعد غريبا ان نسمع عن أقباط المهجر وأقباط الداخل والهجوم علي الكنائس‏,‏ الاضطهاد‏,‏ وغيرها من الكلمات والأفعال التي لم تكن موجودة من قبل‏,‏ وكأننا شعبان نتصارع علي وطن كان يجمعنا تحت مظلته وحمايته‏.‏كل هذا يحدث ولكنه لم يدخل إلي قلبي الخوف‏,‏ نعم تسلل إلي الحزن والقلق‏,‏ ولكن شيئا ما كان يطمئنني بأن الله محبة ومحبته ستجمع أبناء هذا الوطن وستعيد إليهم وعيهم‏,‏ ويفيقون من الطريق المظلم الذي يسيرون فيه‏,‏ إلي ان وقع شيء أمام عيني‏,‏ سرب الخوف إلي قلبي وجعلني استشعر خطرا كبيرا يستحق منا جميعا ان نذهب إلي كلمة عاقلة تجمع ولاتفرق‏.‏

سيدي‏..‏ منذ أيام كنت استقل المترو في طريقي إلي محطة مبارك‏,‏ وفي محطة الدمرداش كان يجلس رجل ملتح يفتح المصحف‏,‏ ويقرأ بصوت مرتفع وعلي الرغم من أنني أري هذا السلوك غير متحضر وفيه تعد علي الآخرين بعيدا عن ديانتهم‏,‏ ويشبه في نظري من يمسك بالموبايل ويتحدث في أمور خاصة بصوت مرتفع‏,‏ فارضا الحوار علي الجميع في مواصلة عامة‏,‏ إلا انني اعتدت هذا المشهد في وسائل المواصلات‏,‏ فلم يعد يثير انتباهي وأراه سلوكا عاما للمصريين‏,‏ يبالغون في إظهار تدينهم بدون ان نري انعكاسا لما يقوله هذا الدين علي سلوكياتهم‏.‏

بينما كان الرجل مستغرقا في قراءة القرآن بصوت مرتفع فوجئنا جميعا بشاب يرفع صوت هاتفه المحمول بترانيم كنسية‏..‏ شاب مسيحي‏,‏ أراد بغباء ان يعبر عن رفضه لفكرة فرض ما يسمعه بدون استئذان‏,‏ وربما أراد ان يقول هو الآخر من حقي كمواطن ان أسمع ما أريد‏.‏

هنا بدأت الهمهمات تعلو في العربة‏,‏ وبدأت أصوات الاعتراض فسارع الرجل الملتحي بالتوقف عن قراءة القرآن‏,‏ فصرخ أحد الواقفين فيه اكمل القراءة هل تتوقف من أجل هذا الـ‏...‏ كلمة من الشاب وكلمة من هنا‏,‏ بدأت معركة من السباب ومحاولة الاعتداء بين كل الأطراف‏,‏ أصابني الشلل ولم أتحرك من مكاني وتسرب إلي خوف شديد لم أشعر به من قبل‏.‏

المهم أكمل لك ما حدث‏,‏ في مبادرة طيبة تحرك الرجل الملتحي إلي الشاب المسيحي ليعتذر له معترفا بأنه أخطأ في سلوكه‏,‏ ولكن للأسف كان الشاب المسيحي في حالة صمم‏,‏ وكأنه لم يفهم تلك البادرة الطيبة‏,‏ فتملكته العصبية والتعصب‏,‏ فأهان الرجل وسبه فما كان من الأخير إلا ان لكمه في وجهه‏,‏ وبدأت المعركة تشتعل من جديد‏,‏ ولم ينقذ الموقف إلا توقف المترو في المحطة التالية‏,‏ فسارع الناس بإنزال الرجل المسلم ومنعوا الشاب المسيحي من الهبوط‏,‏ وكان هذا هو الحل الأسلم والأمثل في مثل هذا الموقف العصيب‏.‏

هبطت من المترو في ميدان التحرير وأحسست بعدم الرغبة في أي شيء جلست علي مقهي أرمي بعيوني وأنا ذاهل وحزين‏,‏ حركة الناس الطيبين أبناء مصر‏,‏ لا أستطيع التفرقة بين المسلم والمسيحي كلنا في الهم كما في الفرح سواء‏.‏

ظللت أسأل نفسي‏:‏ ما الذي يحدث؟ ولماذا؟ ومن المستفيد منه؟ وكيف يمكن ان نعود إلي ما كنا عليه؟ ومن الذي عليه ان يجمعنا مرة أخري؟ كلها أسئلة طاردتني ولم أجد لها إجابة‏,‏ كل ما أعرفه اني مصري‏,‏ وليس لي وطن آخر‏,‏ ولست من أقلية تعيش في مصر‏,‏ بل أنا مواطن لي كل الحقوق‏,‏ حتي لو حاول البعض بجهل تقليصها‏,‏ أشتاق إلي جلسة أصدقائي المسلمين بأمان‏,‏ بدون أن أري في عيونهم اتهامات أو رفضا لي‏,‏ ولا أحب أن أسمع تحذيرات من أبناء ديني للابتعاد عن من أحببتهم‏.‏

ولكني لا أعرف الطريق إلي ذلك‏,‏ فهل يمكن ان تنير هذا الطريق‏,‏ أو تدعو المسئولين من الطرفين لحوار بناء حقيقي‏,‏ بدون صور المصافحات الباهتة والقبلات الباردة التي تطل علينا في الصحف والتليفزيون مع كل أزمة؟

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

المسلمين والمسيحيين في مصر اليوم في وضع تحفز غريب

يدعم هذا الوضع ويزيد من إحتقانه ..

ضعف الدولة وغيابها ...

ولأن الدولة ضعيفة في مصر ضعيفة جداً .. فإنها تخشى من المواجهة .. وتخشى من معاقبة المخطئ ..

وأصبحت تتجه للمعالجة الأسهل ..

إعتقال المتشددين من المسلمين .. والتهم جاهزة ..

وغض النظر عن المتشددين المسيحيين في مصر .. ومحاولة معالجة أوضاعهم بطرق حوارية أكثر تحضراً خشية على سمعتها (الدولة) .. مما يزيد من حالة الإحتقان لدى المسلمين ..

وفي أعقاب كل مشكلة .. تقوم الدولة بعمل مصالحات صورية وشكلية .. وتترك بصيص من النار تحت الرماد .. فيشتعل مرة أخرى بسرعة أكبر من المرة التي سبقته ...

الدولة المصرية أضعف من أن تعالج تلك الأمور ...

إننا في دولة مسلم .. ولكن هذا لا يغفل حقوق المسيحيين في المواطنة والعيش والحياة .. ولا يحرمهم أي من حقوقهم .. ولكن أن تتعامل الدولة مع مثل تلك الأمور وكأن على رأسها بطحة فتلك مشكلة كبيرة ..

إن تراكم مثل تلك المشكلات خطير وكارثي .. فهو ليس (تك تك) تغض الدولة النظر عنه .. ثم تقرر أن تحاربه .. فتصادر تلك المعدات أو بعضها ..

ولكنها مشكلة شعب وعقيدته ... وإذا إستمرت الدولة في تراخيها وهزلها وضعفها تجاه معالجة مثل تلك الأوضاع .. فعلى البلد السلام

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إذا لم يعترف الإنسان أو الدولة نفسها بمشاكله فلا أمل إذاً في التوصل إلى حلول

ومشكلة كبيرة تواجهنا نحن المسلمون وهي أن كثيرٌ منا يحتكر الحقيقة والإيمان ومفاتيح الجنة لنفسه فقط

وأخد حديث الرسول الكريم إلى معاذ بن جبل والذي يقول فيما معناه بإن كل من قال لا إله إلا الله فسيدخل الجنة على أنه نتيجة بدون مقدمات ...

أعني بإن الحديث صحيح هذا شيء ...

ولكن له شروط .. ومن أهم الشروط والمقدمات بإن هناك حساب في الأول ومن تكثر سيئاته عن حسناته فسيُعذب أولاً عما أقترفه في حق نفسه أو في حق الأخرين وبعد أن يقضي فترة العذاب التي يعلمها الله وحده فسيدخل الجنة برحمة الله ...

أعود واكرر بإنن الكثير يتمسك بالنتيجة الأخيرة وهي دخول الجنة ويتكاسل عن العمل الجاد المؤدي إلى الجنة ... ليس هذا فقط بل أنه ينظر إلى الاخر - من غير المسلمين - على أنهم جميعاً كفار لا يستحقون الحياة وطالما هو فقط في الجنة فبالتأكيد الأخرون في النار

وبما انه يمتلك صك دخول الجنة فمن حقه أن يفعل ما يشاء بالأخر ...

وما هذا المثال الذي ساقه كاتب الرسالة إلا نموذج صارخ لما يحدث في المجتع ونعاني نحن المسلمون مما قفعله مسلمون أخرون ..

- شخص مسلم محترم يستقل وسيلة نقل عام ملكاً للجميع ... ولكنه كمسلم يعتبرها ملكيه خاصة له فيستخرج المصحف من جيبة ويبدأ في قراءة القرآن بصوت عال بدون أي مراعاة لمشاعر من لا يريد أو ليس مستعداً أن يسمع سواء من المسلمين أو من غيرهم ... بحُجة أن هذا كلام الله - إتكلم بقى واكفر وقول مش عايز أسمع يا أخي انا حُر -

- شخص أخر يجلس في المسجد قل صلاة الجُمعة والتي أمرنا فيها الرسول الكريم بقرأة سورة الكهف لما لها من فضل في هذا اليوم بالتحديد ... ويبدأ هذا الشخص بالقراة صوت عال دون أي إحترام من بجوارة أو من يريد القرأة في خشوع وتدبُر ...

- تستقيظ فجأة في الصباح لتجد صوان كبييييييييييييييييييييييير أُقيم في منتصف الشارع وذلك لتلقي العزاء في أحد لمواطنين المسلمين الذي مات بالأمس .. ولإن عائلته تمتلك المال فهي تعتبر أن كبر الصوان دليل على قوة إيمان المتوفي وسطوة وجاه وسلطان أهل المتوفي .... وتظل الميكرفونات تعلو بتلاوة أيات الله من بعد صلاة المغرب إلى ما بعد منتصف الليل ويصلك صوت القرآن غصبٍ عنك وعن أُذنك لمدة لا تقل عن 5 ساعات بشكل يصم الأذان ويُصيب الكثيرين بالإنهيار العصبي ... بغض النظر عن هؤلاء الشرذمة من المرضى أو تلك القلة المندسة التي تذاكر دروسها إستعداداً للإختبارات ... او هؤلاء الأطفال الرُضع الذي يصرخون من عدم إستطاعتهم النوم في تلك العاصفة من الإزعاج ..... لكن أهم شيء هو إجبار الأخرين على المشاركة الوجدانية وإكراه الأخرين على الهداية والإستماع إلى القرآن الكريم الجميل ( كلام الله يا أخي ولازم نسمع )... وماذا يا أخي الكيم عن الطريق الذي أغلقته لمدة يوم كامل وأذيت المارة وأذيت سكان هذا الشارع ؟ الإجابة : اهو يوم ويعدي وده ميتم وواجب وأهي الناس تستحمل يوم مش هايضر !!!

ومع ممارسة كافة الحقوق والمكتسبات من قبل هؤلاء .... لكن حذاري من كلمة لكن

إذا تجرأ شخص من غير المسلمين والذين يبلغ تعداداهم في مصر الحبيبة حوالي 10 مليون في المجاهرة والإعلان عن دينه ولو بـ 10 % مما يفعله المسلم العشوائي الغير ملتزم بالسلوك الحقيقي لأي مسلم كما ينبغي أن يكون .. إذاً فلتكن الحرب والويل والثبور لهؤلاء النصارى .

وبالتالي يا سادة نحن في حاجة ماسة للرجوع إلى تعاليم ديننا الإسلامي الصحيح أولاً ومن ثم نُقوم سلوكنا ونُقرن المعاملة والسلوك بمقياس الدين الصحيح و في الأخير نحاول دعوة الأخرين لهذ الدين ..

لإننا لو أمنا وأعتقدنا بإن سلوكنا المحترم هو أكبر واقوى دعوة للدين ... فستتغير أمور كثيرة في حياتنا ...

أما الصرمحة والبلطجة والإعتداء على حقوق الأخر تحت مظلة إننا على حق وهو على باطل .. فهذا اكبر خطر على الدين نفسه ..

ولنتذكر جميعاً قول الله تعالى

" ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ "

" وَلَوْ كُنتَ فَظاًّ غَلِيظَ القَلْبِ لانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ "

" أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الكِتَابَ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ "

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

فعلا الموضوع يحتاج الى تصحيح ووعي ...

هل تلاحظون كم الملصقات ((الدينية)) بالشوارع وفى الطرقات ...

وفى مداخل البنايات ...

ادعيه دخول وخروج وركوب وغيرها ...

هل لهذه الدرجة المسلمون لا يعلمون دينهم ... حتى نذكرهم ...

ونستفز غيرهم ...

لماذا تحولت المرافق والخدمات العامة الى ساحات دينية يتبارى فيها البعض لإثبات دينهم

عفوا" - الا يهينون بهذه الطريقة ((بدون قصد)) هذه الملصقات وما تحمله من أيات وأحاديث نكن لها اجمعين القدسية ؟؟

ولماذا يتخذون الايات والاحاديث ... سلاحا" يتبارون به ويتبارزون

وما يعود على الميت من قراءة قرآن كريم بصوت يؤذى الاخرين ... ويقلق راحتهم

ونصب صوان يشل حركة الشارع ((العام)) ...

بل قد يوقف احتفالا او ابتهاجا ببيت سعيد ... لا اقصد فرح ما او خطوبة ...

وانما اقصد بيت عادى جدا" ... به زوج وزوجه واطفال ... يسعدون بأوقاتهم ...

سي السيد ... كالعادة ... فتحت باب لا أريد ان ينغلق ... قبل ان يوضع له حل

شكرا لك :)

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الاخ العزيز seem

عندما يتعلق الأمر بأمن ومستقبل وطن بأكلمه ..

فلا مانع من فتح جميع الأبواب ..

ولابد من دق نواقيس الخطر ...

ولا مانع من إلقاء أكبر كم من الحجارة في البحيرة لتحريك الماء الراكد

هناك حقيقة أكيدة وهي إن مصر وطن للجميع .. مسلمين ومسيحيين .. وستظل كذلك ...

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم

كالعادة

أحيى أخى سى السيد

أنا فكرت أفتح الموضوع ده قبل كده

ورغم ان منتدانا غيرباقى المنتديات

لكنى أعترف انى

خفت

خفت من المتشددين ع الجانبين

لكنى أرجو أن يتسع النقاش أكثر

وأكثر

وأكثر

لأنها قضية أمن قومى

وكل التحية لأخى سى السيد

ولونهامش جديدة عليه

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

مثل ما هو موجود بمصر "محكمة الأسرة" ، وبأمريكا مكتب التمييز العنصري لتلقي الشكاوي العنصرية والعرقية. فلا مانع أن يكون في مصر محكمة ، أو جهة ، أو مكتب للفصل بين الأديان والمعتقدات والاضطهاد الديني.

هذه الجهة تتقبل الشكاوي من شكاوي جميع الأديان مقابل بعضها ، ومعهم كمان الذين هم بلا ديانة للفصل بينهم.

إذا سب مسلم مسيحيا أو تعرض له بالاهانه لمعتقدات دينية فله حق الشكوى في هذه الجهة وبالمثل العكس. إذا أهين إنسان بلا ديانة من مسيحي أو مسلم فله نفس الحق بالشكوى وهكذا. قد يكون مفهومها أو نتائجها تمهد الطريق إلي علمانية ولكن ليس هو المقصود بالمعنى وإنما الهدف هو الفصل بين النزعات والتعصب الديني من خلال قوانين تضعها الدولة الموقرة.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
مثل ما هو موجود بمصر "محكمة الأسرة" ، وبأمريكا مكتب التمييز العنصري لتلقي الشكاوي العنصرية والعرقية. فلا مانع أن يكون في مصر محكمة ، أو جهة ، أو مكتب للفصل بين الأديان والمعتقدات والاضطهاد الديني.

هذه الجهة تتقبل الشكاوي من شكاوي جميع الأديان مقابل بعضها ، ومعهم كمان الذين هم بلا ديانة للفصل بينهم.

إذا سب مسلم مسيحيا أو تعرض له بالاهانه لمعتقدات دينية فله حق الشكوى في هذه الجهة وبالمثل العكس. إذا أهين إنسان بلا ديانة من مسيحي أو مسلم فله نفس الحق بالشكوى وهكذا. قد يكون مفهومها أو نتائجها تمهد الطريق إلي علمانية ولكن ليس هو المقصود بالمعنى وإنما الهدف هو الفصل بين النزعات والتعصب الديني من خلال قوانين تضعها الدولة الموقرة.

deemuck :roseop: :waf:

إقتراح فعلا ... فعلا ... جون

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم

الزميل العزيز se elsayed

موضوع جيد نرجو الاستفاده منه جميعا

اخى العزيز جزء كبير منا يتذكر انه و الى فتره قريبه من الزمن كان شركاء الوطن النصارى (افضل هذا التعبير القرانى ) كانوا يعيشون بيننا حياه طبيعيه بدون اى مشاكل و اعتقد ان كاتب الرساله الى الاهرام يؤكد ذلك و اذكر عن نفسى ان زميل 5 سنوات دراسه و زميل سكشن و مشوار العوده و احيان الذهاب الى الكليه كان نصرانيا و اساس علاقتنا كان الاحترام المتبادل و عدم تعرض احدنا الى دين الاخر و حتى عندما كبرت فى السن و استطيع الادعاء اننى عرفت اكثر عن دينى لم يغير هذا من اسلوب الاحترام المتبادل مع زملاء العمل على اساس لكم دينكم و لى دينى فبالنسبه لى و لكثير من المصريين اصحاب منهج اهل السنه و الذين يشكلون الاغلبيه الساحقه من المصرين و اعتقد ان هذا شئ ملحوظ و اى منصف يستطيع ذكر ذلك مسلما او نصرانيا .

إذن ما الذى تغير و ادى الى هذا الاحتقان ؟

نظره بسيطه الى حال الكنيسه الاورثوذوكسيه قبل تولى السيد( نظير جيد )المعروف بالانبا شنوده الثالث و بعد علوه كرسى البابويه

لقد اخذت الكنيسه منحى جديد بالتوجه نحو السياسه تحديدا و هذا ما لا يوجد فى ادبيات النصرانيه (دع ما لله لله و ما لقيصر لقيصر كما يُدعى على لسان المسيح )

هذا المنحى ادى فيما بعد لمشاكل ادت بالسادات ان يعزل الانبا شنوده و نفيه لوادى النطرون بسبب دور الكنيسه فى الفتنه الحادثه فى الزاويه الحمراء .

نلاحظ ايضا كمعاصرين لتلك الفتره .

ازدياد معدل النشاط التبشيرى بين اوساط المسلمين للحد الذى لا يمكن غض الطرف عنه و هو ما يثير حفيظه المسلمين

المواقف الاستفزازيه من الكنيسه و الاستهانه بمشاعر المسلمين كما فى مسرحيه الكنيسه فى الاسكندريه و التى تسخر من المسلمين و النبى محمد صلى الله عليه و سلم .

اختطاف المهندسه وفاء قسطنطين من قبل الكنيسه بعد اسلامها و لا يعلم مصيرها سوى الله .

بروز ظاهره تجمهر النصارى و الاشتباك مع الشرطه التى تقف مكتوفه الايدى امامهم خوفا بالطبع كما حدث اعقاب موضوع البراموسى الذى كان يمارس الفجور داخل الكنيسه و يصور ذلك و تسربت الشرائط و نشرتها جريده النبا فى الحادثه الشهيره

علو صوت الكنيسه و تهديد الانبا شنوده خفيه و جهره بالخارج من خلال اقباط المهجر مما اضعف النظام امامه و ذلك ادى لازدياد الكراهيه من النصارى و النظام الذى ينعكس ذلك معه بزياده القهر و الكبت للمسلمين .

غير ذلك اخي سى السيد الكثير يمكن حصره و ادى لما ذكرت من ازدياد الاحتقان لدى المسلمين .

نصارى مصر و بالتحديد قيادتهم هم السبب فى ما حدث و يحدث من ازدياد الاحتقان لدى عامه المسلمين بسبب الترابط الواضح بين النظام الذى اذل المسلمين و قياده الكنيسه الممثله فى الانبا شنوده الذى ما فتا يظهر دعمه للنظام الحاكم .

اخى سي السيد (يشير الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء بمصر إلى أن 6% من سكان مصر من المسيحيين )و لا ادرى ما مصدر تلك النسبه التى تفضلت و ذكرتها.

كل الممارسات الخاطئه و ذكرتها مرفوضه شرعا و قانونا لدرجه انه ليس لك ان تشوش على غيرك و لو بقراءه القران فى المسجد

و تلك ماتم العزاء و الافراح التى تزعج الناس وو.... كل هذا مرفوض و هو سمت اجتماعى اكبر منه دينى .

اى ويل و ثبور الذى تتكلم عنه و اخواننا النصارى يتباهون مثلا بارتداء الصليب و رهبانهم و راهباتهم لهم زى خاص لا يجرؤ احد على التعرض له و التجاوز عليه و لا احنا مش عايشين فى مصر .

صكوك دخول الجنه كانت السلعه الرائجه للكنيسه فى العصور الوسطى و لا اجدها فى المجتمع الاسلامى فاين هى دلنى عليها.

ان يكون هناك مد دينى و صحوه دينيه للمسلمين شئ لا يستطيع احد ان يتجاهله و اذا كان هناك تجاوزات فلننبه لها و هى عائده على اصحابها لان الاسلام ليس كذلك.

الشاب صاحب الرساله قال (المهم أكمل لك ما حدث‏,‏ في مبادرة طيبة تحرك الرجل الملتحي إلي الشاب المسيحي ليعتذر له معترفا بأنه أخطأ في سلوكه‏,‏ ولكن للأسف كان الشاب المسيحي في حالة صمم‏,‏ وكأنه لم يفهم تلك البادرة الطيبة‏,‏ فتملكته العصبية والتعصب‏,‏ فأهان الرجل وسبه فما كان من الأخير إلا ان لكمه في وجهه‏) حتى هنا الرجل رضخ للعقل و اعتذر فماذا فعل النصرانى .طبعا هذا ليس قياس لكن نرجو الموضوعيه و العدل فى التناول و الله القصد.

بمناسبه مشكله الصعيد الشابان النصارى استوقفا فتاه مسلمه لتفتيشها بدعوى سرقه موبايل و ادعيا انهما من الشرطه و اثناء مرور شابان من المسلمين فتدخلا لانقاذ الفتاه مما اشعل شراره الاحدث فمن الجانى .(هذا ما كتبته مواقع الانترنت و ليس انا )

تم تعديل بواسطة abaomar

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
عندما يتعلق الأمر بأمن ومستقبل وطن بأكلمه ..

فلا مانع من فتح جميع الأبواب ..

ولابد من دق نواقيس الخطر ...

ولا مانع من إلقاء أكبر كم من الحجارة في البحيرة لتحريك الماء الراكد

هناك حقيقة أكيدة وهي إن مصر وطن للجميع .. مسلمين ومسيحيين .. وستظل كذلك ...

ليس فقط "لامانع" و لكن و بالثلث "لازم لزما"

هذه السلوكيات من المسلمين و أكررها من المسلمين - و أنا مسلم - يمثل تجاوزات غير مقبولة و ليس لأنى مسلم فأنا مطالب بالدفاع أو إلتماس الأعذار .... هذه التجاوزات أو قل هذا العبث لم يطالب به الإسلام.

فكرة مكتب التمييز المشابه لذلك الموجود فى الولايات المتحدة فكرة جيدة و يجب صياغة قانون صارم محدد لا يسمح باللبس و أن يكون محددا و أظن نفس الفكرة قائمة فى كثير من دول المهجر.

أضيف لفكرة مكتب التمييز أضيف أن على الدولة أو المسئولين الكبار فى الدولة تطبيق مقاييس تجعلنا جميعا نتقارب مع بعضنا و نتعارف مع بعضنا و هذا ما فرضته الولايات المتحدة بعد إلغاء التفرقة العنصرية ضد الملونين.

فهناك فى الولايات المتحدة كل الأعمال الإعلامية يجب أن تحتوى نسبة معينة من السود من أجل القضاء على الفجوة العنصرية هناك.

سنجد البعض يعترض بدعوى أنها دعوة للعلمانية و يواجهنا بنوع من الإرهاب الفكرى دفاعا عن سلوكيات يأباها الإنسان العادى أكرر الإنسان العادى الطبيعى.

أنا أتكلم عن سلوكيات المسلمين و هذا لايمنع أن هناك سلوكيات من قبل بعض المسيحيين تستفز بعض المسلمين يجب أن يتولاها عقلاء الأمة.

و من هنا أدعو و أكرر دعوتى للمسيحيين بالمشاركة فى الحياة العامة دعونا جميعا نشارك فى دعم جدار الوحدة الوطنية.

و للفاضل سى السيد أهنك و أشد على يديك بهذا الموضوع و ليتك تبقى منتصب القامة و لا تنحنى أمام مرتزقة الإضطهاد الدين من المسلمين و المسيحيين.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم

الاخوه الكرام جزاكم الله خيرا

اؤيد الزميل عادل بالدعوه الى نصارى مصر فى المشاركه فى الحياه العامه كمصريين يعيشون على ارض مصر و ان يتولى عقلاء الامه الوقوف امام تجاوزات المستفزين من المسلمين و النصارى و العلمانيين على السواء لمصلحه الامه.

كل مجتمع له خصوصيته فما يصلح فى امريكا لا يصلح تطبيقه فى مصر لاعتبارات كثيره فمصر مثلا ليس فيها تفرقه عنصريه سواء على مستوى اللون او الاصل او الدين و الاسلام كفيل بحفظ حقوق الجميع اكرر الجميع رغما عن المنافقين .

نصيحه للاخوه النصارى كى نستطيع ترميم جدار الوحده الوطنيه كما نادى اخونا سي السيد خفضوا جدار كنائسكم لتروا الاخرين و تسمعوهم و لا داعى لهذا الجدار المسلح السميك العالى كانه جدار قلعه حربيه ( ثقوا ان شركاؤكم المسلمون اقرب لكم ممن تستقوون بهم الذين ليس لهم سوى مصالحهم التى لو تحولت عنكم سيكونوا اول من يرموكم) و اللى مش مصدقنى يذهب لاى قلعه عفوا كنيسه و يشاهد فقط جدارها و ليفكر من لديه القدره على الرؤيه و السمع و.....التفاهم .

تم تعديل بواسطة abaomar

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
مثل ما هو موجود بمصر "محكمة الأسرة" ، وبأمريكا مكتب التمييز العنصري لتلقي الشكاوي العنصرية والعرقية. فلا مانع أن يكون في مصر محكمة ، أو جهة ، أو مكتب للفصل بين الأديان والمعتقدات والاضطهاد الديني.

هذه الجهة تتقبل الشكاوي من شكاوي جميع الأديان مقابل بعضها ، ومعهم كمان الذين هم بلا ديانة للفصل بينهم.

إذا سب مسلم مسيحيا أو تعرض له بالاهانه لمعتقدات دينية فله حق الشكوى في هذه الجهة وبالمثل العكس. إذا أهين إنسان بلا ديانة من مسيحي أو مسلم فله نفس الحق بالشكوى وهكذا. قد يكون مفهومها أو نتائجها تمهد الطريق إلي علمانية ولكن ليس هو المقصود بالمعنى وإنما الهدف هو الفصل بين النزعات والتعصب الديني من خلال قوانين تضعها الدولة الموقرة.

ما سبق - فى رأى - خطوة لازمة من أجل تحجيم الإحتقان و مواجهته أولا بأول ، و حقيقة لم أفهم ما جاء أحد المداخلات أن هناك خصوصية للوضع فى مصر هل ترى يقصد الكاتب أنه يرفض فكرة ما يشبه مكتب التمييز العنصرى الأمريكى ؟ ألا توجد فعلا تجاوزات و أكرر تجاوزات من جانب المسلمين - و أنا مسلم و أظننى مسلما معقولا - مجرد السير فى الشارع و التطلع إلى الكتب المعروضة على الأرصفة.

أما قول أحد الأفاضل أن المسيحيين يرتدون الصلبان و الرهبان و الراهبات منهم يرتدون زيا خاصا فإنى أرد عليه و ما شأنك أنت بذلك ؟ هل تتصور أن من حقك تحت أى ظروف أن تمنع ذلك ؟ و هل يمسك ذلك فى شيء ؟

و أيضا عبارة أسوار الكنائس و لا أظنها إلا نتاج تأجيج المشاعر و طبعا "زغردى ياللى ماإنتيش غارمانة" !!

نعود إلى السياق الأصلى كيف نرمم جدار الوحدة الوطنية ..

وجود مكتب لمعالجة شكاوى التمييز العنصرى مجرد خطوة و يجب أن تكون جادة الخطوة الأخرى هى أن نقترب من بعضنا يجب أن نعرف المسيحيين عن قرب .. كما كان هو السائد طول الزمن فى مصر و يكون ذلك عن طريق وسائل الإعلام .... تصورا أن المسيحيين المصريين الآن يصومون صياما دينيا و لا نعرف نحن المصريين العاديين ما هى طقوس هذا الصيام .. مجرد للعلم بالشيء ، و لا نعرف شيئا عن مناسباتهم الدينية و أعتقد أن الوضع لم يكن كذلك من سنوات فى مصر ..... كنا نعرف "صوم العدرا" و الإكليل و نصف الإكليل ... إلخ

و من الجانب الآخر سمعت أنه كانت هناك إحتجاجات من الكنيسة ضد مسلسل أوان الورد و فيلم باحب السيما لا أعرف السبب و لكنى شخصيا إستمتعت بفيلم أحب السيما من منطلق التعريف بتقاليد معينة فى الديانة المسيحية.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الأخوه الافاضل تحيه طيبة وبعد

بادىء ذى بدء اتوجه بالشكر ل ا / سي السيد لفتح ذلك الموضوع (فعلا رسالة اهتز اليها القلب)

منذ ان دخل الاسلام الى مصرنا الحيب كان هناك المسلم والقبطي جنبا الى جانبا كالبنيان الصلب عاصروا حروبا واستعمار معا كما كنا نشاهد الصليب الى جانب الهلال

وكنت اسمع كلمه كانت فعلا حقيقه ولاتزال وستبقى

الدين لله والوطن للجميع جمله بسيطه لكنها تحمل معان كثيرا ودعوه جميله للمشاركه والمحبه والتواصل الدائم

قرأت جميع المداخلات وجدت كلام جميل جدا واتمنى ان يُفعل ويُطبق .

لكن سؤالى لماذا ظهرت تلك المشكله فى العشر سنوات السابقه . دعونا نتكلم عن اساس المشكله .

مصر كان يوما ما بلد امن كلنا داخله اخوه جيران واصدقاء كلنا نعمل بود لا مثيل له فى حين جميع الدول او اغلبها هناك تطرف ديني وكل منا يستنكر كل ذلك . وكانت دعوتنا انظروا الينا نحن نعيش فى ود.

بعدها بدأت المشكله فى الصعيد واقتتل المسلمين والاقباط لمشاكل لا تعلم لها من اساس . وظهرت حركات من داخلنا حركات عدوانيه . الجهاد فى سبيل الله من اجل نشر الدعوه . وظهرت شعارات كثيره اخرى مثل التكفير وما الى ذلك .وانتهت فى الايام الماضيه على اختطاف الفتيات سواء كانوا مسيحيات او مسلمات

لكن السؤال الوحيد هو لماذا فى تلك الفتره بالذات ظهرت مثل تلك الدعوات . ألم نكن فى الماضى نرى ذلك او اننا اكثر اسلاما عن ما مضى مع ان الدين واضح جدا

قال الله سبحانه وتعالى <( لكم دينكم ولىَ دين)>

وفى الدين المسيحي < الله محبه>

للأسف تناسى هذا اعلام فى الدين والتدين وكانوا دائما يدعون الى الاقتتال والجهاد والتكفير وهذا عن تجربه شخصيه لماذا ايها الداعيه؟ لما هل انت على علاقة وثيقه برب العالمين وانت من تقرر من المخطىء ومن سيدخل النار ومن سيلقى جهنم؟

اعتقد ان هذه الخلافات وهذا التباعد الداخلى جاء من خارجنا دول لا ترجوا ان نعيش فى سلام .

وبما اننا نميل الى النزعه الدينيه فهم تفهموا كل ذلك واستغلوا هذه النقطه جيدا وبالفعل الخطه نفذت على اكمل وجه لدرجه انه اقل او اتفه المشكلات تحدث تجد فتنه وراح ضحيتها اناس مسيره اصحاب العقول السطحيه لمجرد كلمه قيلت او فعل فُعل تجدا القيامه قد قامت ولا تهدأون الا بعد وقوع ضحايا بعد ذلك يتم الفصل لكن الامر تحول من دين الى ثأر ونار يمكنها الاشتعال فى اى وقت وفتيل هزيل لقنبله شديدة الانفجار تنفجر فى شتى الاتجاهات لا تميز بين قطبي او مسلم .

لماذا لا نبدأ ونحن المسلمون نفتح بابا للحوار نذهب الى الجار القبطي ونمد له يد السلام اليس الاسلام من السلام؟ لماذا لا نتسمع اليهم ويستمعون الينا . لماذا دائما فى اعتقادنا ان المسلم له الجنه والمسيحي له النار لانه كافر؟ نحن لانعلم ماتخفى الصدور .

مسلم لا يصلى ومسيحي يتعبد ليل نهار فى الكنيسه من هو افضل؟

دعونا ننسى الماضى بسلبياته كلها دعونا نوحد الهلال والصليب ونذهب اليهم كما فعل الملك عبد الله وذهب الى عقر دارهم وتلقى كثير من الانتقادات . ولا تنتظروا ان تقوم الحكومه بدور حمامة السلام

هذه الحكومه اصبحت كالسيارة بلا مكابح مسرعة لكن لا تعلم وجهتها طائحه فى الجميع ونيرانها موجهه الى الجميع .

كلنا اخوان داخل وطن واحد لا يسعنا سوى تقبل الواقع والتعايش فى سلام كبناء متكامل نواجه مشكلاتنا داخلنا وخارجنا .

لا تلتفتوا الى شعار من الاعلانات الملصفه فى كل مكان . من هو ذا الذى يقول الحجاب؟ او الاسلام هو الحل من انت كى تعلمنا كل ذلك او هل نحن فى حاجه اليك كى تعلمنا ديننا؟؟؟ افعل بمثل ما تكتب تجد. دع الاخرين يواجهون مصيرهم بأيديهم مع عليك سوى النصيخة والارشاد لكن عدم عدم عدم الاكراه فلا اكراه فى الدين .

لماذا فعلا دائما وابدا نجد السرادق مقامة فى الشوارع والمكبرات موجه الى كل الاتجاهات وشخص يتلوا ايات الله ابهذه الطريقه يدخل المتوفى الى الجنه لماذا لا تضعون هذه الاموال المهدره فى عمل خيرى تكون حسنه جاريه للمتوفى بدلا من ازعاج الاخرين ( المضحك فى الامر انكم لا تستمعون لما يتلى من ايات الله تعالى نظرا لعلو الصوت وتداخله)

متى ياتى اليوم الذى نجد فيه انفسنا وحده وطنيه واحده . نتحرك فى اتجاهات حضاريه يجمعنا الود والمحبه؟ نواجه اعدائنا بأنفسنا كفانا اقتتال وحركات واشاعات . كل منا له معتقداته والوطن للجميع . الن تكون الحياه بشكل افضل .

شكرا .

تم تعديل بواسطة amrhoras

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم

الاخوه الكرام جزاكم الله خيرا

انها نكته سخيفه ان هناك تمييز عنصرى فى مصر نحتاج لها الى مكتب للتمييز العنصرى كما فى امريكا و سوف تجد العجب .

ايها ( المسلم المعقول ) لماذا هذا التحامل على الاسلام و المسلمين و تحميلهم كل التبعات

يا اخى نظره محايده للواقع و كما قلت الى اسوار الكنائس و التى قصدت بها المعنى المادى فى ارتفاع الاسوار و حجبها لنور المحبه و التفاهم عن شركاء الوطن حتى انك تستغرب ان هذا من المفروض ان يكون مكانا للعباده و ليس قلعه حربيه محصنه اعدت لمن و لماذا ...الله يعلم .

ايضا المغزى المعنوى من وجود هكذا جدار يحول بين اندماج شركاء الوطن مع اخوانهم المسلمين و جعلهم كانهم فى جيتو منعزل

ان كلامكم فى تحميل المسلمين تبعات كل شئ و الله لهو الارهاب بعينه يحدث ما يحدث بين الجيران وهو وارد فى اى مكان فى العالم تقولون المسلمون يعتدون و نسيتم ان هناك ابعادا اجتماعيه و اقتصاديه لا علاقه لها بالدين و ممكن ان تحدث بين المسلمين انفسهم كمثل ما يحدث فى الصعيد على التجاره و الاراضى .. يتم الباسها ثوب التطرف و الارهاب الاسلامى ..زعموا

رجاء عدم اقتطاع الكلمات من سياقها حتى لا يفسد المعنى و المغزى ... النصارى فى مصر لهم مكانتهم و تجارتهم و كنائسهم و حريه العباده و يرتدون زيهم (عكس ما تفعله اوروبا المتحضره فى التضييق على المسلمين ) و يعلقون صلبانهم فلا يعترض عليهم احد و كلامى تاكيد لذلك و توضيح حال النصارى فى مصر فلماذا التلبيس ؟

الاخ عمرحورس مصر بلد تعدادها الرسمى اكثر من 94 % مسلمين و طبيعه شعبها الغالبه حب الدين و التدين فطبيعى ان تجد مظاهر ذلك حتى فى الشارع و لا يعنى ذلك الموافقه و قبول التجاوزات التى يتضرر منها المسلم قبل غيره و هى غالبا ليست موجهه ضد احد فضلا ان تكون مخصوصه ضد النصارى كسرادقات العزاء مثلا و ليتنا فى خضم هذا ان يتم ابراز الخلق الاسلامى السوى بدلا من توجيه التهامات و تحميل الدين سبب كل المشاكل ....اليس افضل ؟

سؤال اخى عمرحورس تفتكر مين اللى مش مستوعب الاخر المسلم و الا النصرانى ؟ تمهل قليلا و اشرب كوب شاى :) على مهل

و فكر قبل ان تجيب .....و لك تحياتى

بالمناسبه القران يقول لنا

وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِيناً فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ {85}ال عمران

تم تعديل بواسطة abaomar

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

دخلت الموضوع و قرأت فيه اكثر من مره .. و قررت اكثر من مره انا لا اكتب فيه .. لكن لم استطع ..

ارجو ان نتوقف مع انفسنا و نستمع الى الحقيقه دون اي شوشره اعلاميه محفوره في الاذهان ..

الحقيقه اننا نتعامل مع هذا الملف بشياكة المثقفين دون التعرض لم يحدث في الشارغ بالفعل ..

الحقيقه اننا لا نعترف ان المشكله بداخلنا جميعاً و ليست وليدة صدفه او مكيده او قله مندسه ..

الحقيقه انه يوجد في مصر اضطهاد للاقباط بالفعل .

قبل ان ارى الاقلام تشحذ و الحجاره تقذف ارجو منكم التريث و التفكير معى بهدوء ... لا توجد وحده بين اي اطراف قائمه على عدم الاستماع الى طرف من الاطراف .. مشكلة الاقباط تتلخص في شقين :

اولاً : الشق الاجتماعى

هناك انتهاكات رأيتها بنفسي بعيداً عن مجتمعات المثقفين في الشارع و على منابر الازويه الصغيره في المناطق الشعبيه و الريف - مناطق تشبه العياط التى شهدت الاحداث الاخيره - لا يوجد احترام بشكل كافى للاقباط .. نكات ذات طابع طائفى تطلق على الاقباط بين الحين و الاخر .. ثقافات متخلفه و جاهله متوارثه في تلك المجتمعات تأجج العداء .. رأيت بعينى اشخاص بلغوا من الجهل انهم لا يأكلون من الاقباط و لا يسلموا عليهم ... و اسأل سؤال محدد : كم مره سمع احدكم من احد هؤلاء الجهال انه "بيقرف" منهم ! .. بالطبع هؤلاء ليسوا الاغلبيه و لكنهم جزء من المجتمع المدان بالاضطهاد

ثانياً : الشق القانونى

و هنا اتحدث تحديداً عن مدى دستورية منع بناء الكنائس في مصر ... الحقيقه تقول ان استخراج رخصة بناء لجامع من الاشياء الهينه اما استخراج رخصة بناء كنيسه فهو ممنوع .. الا يعتبر هذا اضطهاد ؟ ...

هناك ايضاً احداث متفرقه ذات طابع قانونى تعبر عن عدم الانصاف للاقباط .. كعرقلة دكتور جامعه لرسالة شخص قبطى او موظف حكومى لمصلحة شخص قبطى او ضابط شرطه لينصف شخص على اساس دينه .. و في المقابل تسمع عن الايجابيون انهم مدانون بانصاف القبطى عن المسلم و هذا يقع تحت بند موالاة غير المسلمين المحرم شرعاً جهلاً منهم انه في الحقوق يتساوى البشر جميعاً .. ربما مثل هذه الاحداث هى جزء من منظومة البيروقراطيه في مصر لكنها اعنف من وجهة نظر الاقباط و قد اوافقهم الرأي في ذلك على اعتبارهم اقليه في مجتمع اغلبه من المسلمين من ما يزيد من حساسية الوضع ..

يتبع ...

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
السلام عليكم

الاخوه الكرام جزاكم الله خيرا

انها نكته سخيفه ان هناك تمييز عنصرى فى مصر نحتاج لها الى مكتب للتمييز العنصرى كما فى امريكا و سوف تجد العجب .

ايها ( المسلم المعقول ) لماذا هذا التحامل على الاسلام و المسلمين و تحميلهم كل التبعات

يا اخى نظره محايده للواقع و كما قلت الى اسوار الكنائس و التى قصدت بها المعنى المادى فى ارتفاع الاسوار و حجبها لنور المحبه و التفاهم عن شركاء الوطن حتى انك تستغرب ان هذا من المفروض ان يكون مكانا للعباده و ليس قلعه حربيه محصنه اعدت لمن و لماذا ...الله يعلم .

ايضا المغزى المعنوى من وجود هكذا جدار يحول بين اندماج شركاء الوطن مع اخوانهم المسلمين و جعلهم كانهم فى جيتو منعزل

ان كلامكم فى تحميل المسلمين تبعات كل شئ و الله لهو الارهاب بعينه يحدث ما يحدث بين الجيران وهو وارد فى اى مكان فى العالم تقولون المسلمون يعتدون و نسيتم ان هناك ابعادا اجتماعيه و اقتصاديه لا علاقه لها بالدين و ممكن ان تحدث بين المسلمين انفسهم كمثل ما يحدث فى الصعيد على التجاره و الاراضى .. يتم الباسها ثوب التطرف و الارهاب الاسلامى ..زعموا

رجاء عدم اقتطاع الكلمات من سياقها حتى لا يفسد المعنى و المغزى ... النصارى فى مصر لهم مكانتهم و تجارتهم و كنائسهم و حريه العباده و يرتدون زيهم (عكس ما تفعله اوروبا المتحضره فى التضييق على المسلمين ) و يعلقون صلبانهم فلا يعترض عليهم احد و كلامى تاكيد لذلك و توضيح حال النصارى فى مصر فلماذا التلبيس ؟

الاخ عمرحورس مصر بلد تعدادها الرسمى اكثر من 94 % مسلمين و طبيعه شعبها الغالبه حب الدين و التدين فطبيعى ان تجد مظاهر ذلك حتى فى الشارع و لا يعنى ذلك الموافقه و قبول التجاوزات التى يتضرر منها المسلم قبل غيره و هى غالبا ليست موجهه ضد احد فضلا ان تكون مخصوصه ضد النصارى كسرادقات العزاء مثلا و ليتنا فى خضم هذا ان يتم ابراز الخلق الاسلامى السوى بدلا من توجيه التهامات و تحميل الدين سبب كل المشاكل ....اليس افضل ؟

سؤال اخى عمرحورس تفتكر مين اللى مش مستوعب الاخر المسلم و الا النصرانى ؟ تمهل قليلا و اشرب كوب شاى :) على مهل

و فكر قبل ان تجيب .....و لك تحياتى

بالمناسبه القران يقول لنا

وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِيناً فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ {85}ال عمران

عزيزى الفاضل,

كانت رسالتك معقولة, رغم تواجد نقاط لم أرد أن أرد عليها مكتفيا بوجهة نظرك التى يجب أن أحترمها,

و لكن السطر الأخير فى رسالتك دمر كل القاصد الحسنة التى وردت فى ردك, فواضح أن النية كانت منذ البداية رفض للأقباط, لأنهم لا يؤمنون بالدين الإسلامى.

و على هذا, لا أعتقد أن ردك جاء مهدئا للأمور, بل مشعلا لها.

تقبل أسمى تحياتى.

تم تعديل بواسطة الأفوكاتو

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
دخلت الموضوع و قرأت فيه اكثر من مره .. و قررت اكثر من مره انا لا اكتب فيه .. لكن لم استطع ..

ارجو ان نتوقف مع انفسنا و نستمع الى الحقيقه دون اي شوشره اعلاميه محفوره في الاذهان ..

الحقيقه اننا نتعامل مع هذا الملف بشياكة المثقفين دون التعرض لم يحدث في الشارغ بالفعل ..

الحقيقه اننا لا نعترف ان المشكله بداخلنا جميعاً و ليست وليدة صدفه او مكيده او قله مندسه ..

الحقيقه انه يوجد في مصر اضطهاد للاقباط بالفعل .

قبل ان ارى الاقلام تشحذ و الحجاره تقذف ارجو منكم التريث و التفكير معى بهدوء ... لا توجد وحده بين اي اطراف قائمه على عدم الاستماع الى طرف من الاطراف .. مشكلة الاقباط تتلخص في شقين :

اولاً : الشق الاجتماعى

هناك انتهاكات رأيتها بنفسي بعيداً عن مجتمعات المثقفين في الشارع و على منابر الازويه الصغيره في المناطق الشعبيه و الريف - مناطق تشبه العياط التى شهدت الاحداث الاخيره - لا يوجد احترام بشكل كافى للاقباط .. نكات ذات طابع طائفى تطلق على الاقباط بين الحين و الاخر .. ثقافات متخلفه و جاهله متوارثه في تلك المجتمعات تأجج العداء .. رأيت بعينى اشخاص بلغوا من الجهل انهم لا يأكلون من الاقباط و لا يسلموا عليهم ... و اسأل سؤال محدد : كم مره سمع احدكم من احد هؤلاء الجهال انه "بيقرف" منهم ! .. بالطبع هؤلاء ليسوا الاغلبيه و لكنهم جزء من المجتمع المدان بالاضطهاد

ثانياً : الشق القانونى

و هنا اتحدث تحديداً عن مدى دستورية منع بناء الكنائس في مصر ... الحقيقه تقول ان استخراج رخصة بناء لجامع من الاشياء الهينه اما استخراج رخصة بناء كنيسه فهو ممنوع .. الا يعتبر هذا اضطهاد ؟ ...

هناك ايضاً احداث متفرقه ذات طابع قانونى تعبر عن عدم الانصاف للاقباط .. كعرقلة دكتور جامعه لرسالة شخص قبطى او موظف حكومى لمصلحة شخص قبطى او ضابط شرطه لينصف شخص على اساس دينه .. و في المقابل تسمع عن الايجابيون انهم مدانون بانصاف القبطى عن المسلم و هذا يقع تحت بند موالاة غير المسلمين المحرم شرعاً جهلاً منهم انه في الحقوق يتساوى البشر جميعاً .. ربما مثل هذه الاحداث هى جزء من منظومة البيروقراطيه في مصر لكنها اعنف من وجهة نظر الاقباط و قد اوافقهم الرأي في ذلك على اعتبارهم اقليه في مجتمع اغلبه من المسلمين من ما يزيد من حساسية الوضع ..

يتبع ...

تسجيل متابعة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم

الاستاذ الفاضل الافوكاتو تحيه احترام و تقدير

اخى الحبيب ليس هناك نيه مبيته لشئ السطر الاخير الذى تتحدث عنه ايه من القران و ليس كلامى او راى ذكرته للاخ عمرحورس الذى يضع الكل فى كفه و احده فاردت التذكير بالايه ليعى من يعى و لو تكرمت على وراجعت مداخلاتى من البدايه و التى اوردت فيها موقفى الشخصى مع شركاء الوطن لكان رايك الاخير بالنيه المبيته ربما تغير .

وجود هذه الايه لا يمنعنا كمسلمين من التعاطى مع النصارى و التعايش معهم و التعامل على جميع المستويات مع احتفاظ كل منا بعقيدته من منطلق لكم دينكم و لى دينى .

رجاء من الاخوه قراءه ما ذكرته على ارض الواقع و مناقشته بعقل و قلب مفتوحين للوصول الى نقطه تلاقى.

الزميل العزيز طفشان تقول ( نكات ذات طابع طائفى تطلق على الاقباط بين الحين و الاخر .. ثقافات متخلفه و جاهله متوارثه في تلك المجتمعات تأجج العداء .)

هناك نكات ايضا على المسلمين و نكات على الصعايده من الفلاحين و على البورسعيديه و نموذجها الشهير ابو العربى من اهل القاهره فهل نعتبر ذلك عنصريه و طائفيه و لماذا الحكم على الدين بالثقافات الجاهله المتخلفه .

تم تعديل بواسطة abaomar

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
ايها ( المسلم المعقول ) لماذا هذا التحامل على الاسلام و المسلمين و تحميلهم كل التبعات

اين التحامل يا أ/أبا عمر ؟ اعتقد انى وضحت وجهة نظرى ان المشكله قدمت من الطرفين . وتكلمت عن ما يخصنى لانى مسلم موحد بالله لا شريك له وان سيدنا محمدا رسول الله .

الطرفين تناسوا دينهم وكل واحد يعتقد الاخر انه ليس على دين حق.

فتكلمت عن ما يخصنى انا كمسلم .

الاخ عمرحورس مصر بلد تعدادها الرسمى اكثر من 94 % مسلمين و طبيعه شعبها الغالبه حب الدين و التدين فطبيعى ان تجد مظاهر ذلك حتى فى الشارع و لا يعنى ذلك الموافقه و قبول التجاوزات التى يتضرر منها المسلم قبل غيره و هى غالبا ليست موجهه ضد احد فضلا ان تكون مخصوصه ضد النصارى كسرادقات العزاء مثلا و ليتنا فى خضم هذا ان يتم ابراز الخلق الاسلامى السوى بدلا من توجيه التهامات و تحميل الدين سبب كل المشاكل ....اليس افضل ؟

من قال اننى تكلمت عن هذه النقطة لانها موجهه اليهم على فكره على حد بصرى لا يوجد لى جيران نصارى ولم اتكلم عن هذه النقطه اطلاقا . قرأتها فى مداخلة احد الزملاء وكنت اعقب عليها ليس اكثر . لانها استفزتنى شيء ما بداخلى ودعنى اوضحه لك

اتهمنا بعض الناس اننا لم نحزن ع والدى عندما وافته المنيه لماذا؟؟؟ هههه لاننا لم نقيم له سرادق اتصدق ذلك أ/ابا عمر؟ الى الان يقال لى هذه الكلمه. لكن وصية والدى كانت يجب ان تنفذ بالحرف .لذلك اقرأ هذا الجزء تمعن فى مداخلتى . لم اقصد انه موجه للنصارى اطلاقا.

سؤال اخى عمرحورس تفتكر مين اللى مش مستوعب الاخر المسلم و الا النصرانى ؟ تمهل قليلا و اشرب كوب شاى :roseop: على مهل

و فكر قبل ان تجيب .....و لك تحياتى

بشرب كوب الشاى وسيجاره كمان ياباشا :)

لكن هل تعتقد ان طرف منهم لا يستوعب الاخر دون الاخر؟

هناك دعوات من داخل المسلمين تعاديهم .

وهناك دعوات مدعمه بالمال تعادينا نحن المسلمين . وحركات الاستنصار التى ظهرت مؤخرا

الطرفين بالبلدى مش طيقين بعض. بس سؤالى ليه لماذا؟

حضرتك ذكرت الاية الكريمه

وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِيناً فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ {85}ال عمران

ولم تكملها فلا تعنى اننا يحب ان نحاربهم

<كيفَ يَهدِى اللهُ قَوماً كَفرُوا بَعد إِيمَننِم وَشَهِدوا أن الرٌسٌول حٌٌق وَاللهُ لا يَهدِى القَومَ الظلِمِينَ (86) الاية تفسر نفسها سيدى الفاضل.لا أجد اننا ملزمون أن نجازيهم ونعاقبهم فعقابهم عند رب العالمين خالق الكون وليس عند بنى البشر مهما اختلفت اديانهم ليس من حق اى كأئن ان كان ان يقول هذا فى الجنه وهذا فى النار

قال تعالى

<قُل يَاَيٌها الكَفُرون لا اَعد ما تعَبدٌونَ ولا أنَتُم عَبِدُونَ مَا أَعبٌدُ ولا أَنَا عَابِدٌٌ ماعَبدتٌم وَلاَ أنتٌم عبِدون مَا أعبَد ولا أنا عَابدُُ ماعَبدتم ولآأنتم عبدون ما أعبد لكم دينكم ولى دين>

وجهة نظرى ليس الا مع العلم اننى لا اتهم اى طرف او اتحامل على اى طرف الدين لله والوطن للجميع.

شكرا

تم تعديل بواسطة amrhoras

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

اريد ان اناقش بنود محدده في مداخله منفصله كى نفند اللامور كما يجب ..

ارجو مره اخرى ان يتسع صدر الجميع ...

اولاً : حوار الاديان

لا يوجد حوار بين الاديان .. يوجد تفقه في الاديان .. يوجد بحث في الاديان و لكن الاديان لا تتحاور .. لا يمكن ان تجد ديناً اياً كان يقول ان هناك ديناً افضل منه : يجب ان يقول انه الدين الحق ... و في النهايه التدين هو اختيار بشري كفله الله لكل البشر و بالتالى يجب ان نتوقف عن ما يسمى بحوار الاديان و نبحث عن الاشياء المشتركه فيما بيننا كعنصري الامه و نبدأ منها .. لان اي حوار سواء كان سلبي او اجابي لن يؤدى الى اي تسامح بل سيتحول الى شبه مباراة في كرة القدم و تتحول الى كارثه عندما يتحول الجمهور الى خبراء فنيون .. اعتقد انه من هنا بدأت الفتنه ..

ثانياً : الديموقراطيه و المواطنه

حق المواطنه هو اهم مبادئ الديموقراطيه .. و هى باختصار المساواه في الحقوق و الواجبات دون النظر الى اللون او الجنس او العرق او الديانه .. و على هذا الاساس منعت خانة الديانه في البطاقات الشخصيه تحت شعار ديموقراطيه .. لم استسغ ذلك في حينه و لكن الحقيقه و جدت ان رفضى لهذا المطلب ينبع من رفضى للتغيير بشكل عام .. كرد تقليدي قلت لنفسى : و ماذا عن الزواج ؟؟ كيف اكتشف ان زوج ابنتى المسلمه مسلم مثلها و ليس قبطى ؟؟ .. ثم وجدت انه سؤال ساذج الى حد كبير .. لان الزوج المخادع لن توقفه خانة الديانه في البطاقه .. من السهل تزويرها .. بل من السهل ان يستخرج اوراق رسميه تفيد بانه مسلم و في النهايه لن يتسنى لى ان اشق عن صدره و اعلم دينه و بالتالى لن تضيف هذه الخانه شئ غير تكريس العنصريه .. حزف خانة الديانه ستكون خطوه ذات مغزى مهم للجميع يقر بالوحده الوطنيه دون طنطنه اعلاميه .. على قدر صعوبة هذا الحزف هو قدر صعوبة الوحده الوطنيه ..

ثالثاً : اعمال القانون

القانون يجي ان يفعّل .. يجب ان تتوقف الجلسات العرفيه (جلسات الصلح) يجب ان ينفذ القانون ضد اي مخرب سواء كان مسلم او قبطى ...

القانون يجب ان يكون موحد بالنسبه لبناء دور العباده .. لا يجب التفرقه في ذلك تحت اي مسمى

رابعاً: الصحافه و الاعلام ..

انا ضد المنع ... حتى لو كان صحفى متطرف من اي طرف يجب ان يكتب ما يريد ... لكن الصحفى يجب ان يكون شخص محترف .. يجب ان لا ينزلق الى مهاترات طائفيه تحت مسمى حرية الرأي .. يجب ان يكون لديه من الوعى ما يكفى ان يعلم ما يقول و ما لا يقول ... يجب ان يكون لديه من الوعي ما يجعل من ما يقوله اضافه للمجتمع و بالتالى دور نقابة الصحفيين مهم جداً في التعامل مع الصحفيين فيما يختص بالقضايا الطائفيه .. يجب ان تكون لديهم ادوات ردع مناسبه نابعه من ميثاق العمل الصحفى نفسه و مستقل تماماً عن الدوله ... من الممكن ان تلعب نقابة الصحفيين دور مهم في الرقابه على ما ينشر او يذاع على الفضائيات .. هذا الدور نحن في امس الحاجه اليه كى لا تتلاعب بالرأي العام اي ايدي خفيه و يكون من السهل تحميل المسئوليه لجهه محدده بدلاً من القاء اللوم على المجهول

خامساً : جهه موحده للبحث في الانتهاكات

يجب ان يكون هناك جهه محدده للبحث في الانتهاكات من اي نوع سواء كانت في حق امرأة او طفل او تجاه عرق او لون او ديانه .. و تكون جهة الفصل بين ممارسات السلطه التنفيذيه و الجمهور فيما يخص اي اهانه او انتهاك من اي نوع .. تلك الجهه يجب ان تكون المحكمه .. يجب ان تكون القضاء و بالتالى يجب ان نعزز استقلال القضاء و رأب ثقوب القانون كي يحافظ على حقوق المواطنون جميعاً دون التفرقه بينهم .. باختصار يجب ان يحتوى القانون على بنود مناسبه للحل في جميع المنازعات .. يجب ان تحزف جملة يبقى الوضع على ما هو عليه من القانون المصري .. باختصار نحن لسنا بحاجه الى اي اضافه للنظام القضائى في مصر سوى تنقية و تفعيل القانون

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

Join the conversation

You are posting as a guest. If you have an account, sign in now to post with your account.
Note: Your post will require moderator approval before it will be visible.

زوار
اضف رد علي هذا الموضوع....

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.


×
×
  • اضف...