اذهب الي المحتوي
إنشاء باب جديد بعنوان سد النهضة الإثيوبي لكل الموضوعات المتعلقة بسد النهضة ×

حاجتنا إلى فقه الأولويات


Recommended Posts

هذا الخلل الكبير الذي أصاب أمتنا اليوم، في معايير أولوياتها، حتى أصبحت تصغر الكبير، وتكبّر الصغير، وتعظم الهيّن، وتهوّن الخطير، وتؤخر الأول، وتقدم الأخير، وتهمل الفرض وتحرص على النفل، وتكترث للصغائر، وتستهين بالكبائر، وتعترك من أجل المختلف فيه، وتصمت عن تضييع المتفق عليه .. كل هذا يجعل الأمة اليوم في أمس الحاجة، بل في أشد الضرورة إلى "فقه الأولويات" لتبدئ فيه وتعيد، وتناقش وتحاور، وتستوضح وتتبين، حتى يقتنع عقلها، ويطمئن قلبها، وتستضيء بصيرتها، وتتجه إرادتها بعد ذلك إلى عمل الخير وخير العمل

……………………

ورأيت آخرين يقيمون معارك يومية يحمى وطيسها من أجل مسائل جزئية أو خلافية، مهملين معركة الإسلام الكبرى مع أعدائه الحاقدين عليه، والكارهين له، والطامعين فيه، والخائفين منه، والمتربصين به.

حتى الأقليات والجاليات التي تعيش هناك في ديار الغرب، في أميركا وكندا وأوروبا، وجدت من جعلوا أكبر همهم، الساعة أين تلبس، أفي اليد اليمنى أم اليسرى؟ ولبس الثوب الأبيض بدل "القميص والبنطلون": واجب أم سنة؟ ودخول المرأة في المسجد: حلال أم حرام؟ والأكل على المنضدة، والجلوس على الكرسي للطعام، واستخدام الملعقة والشوكة، هل يدخل في التشبه بالكفار أم لا؟ وغيرها من المسائل التي تخلق الحزازات، وتضيع الجهود والجهاد، لأنها جهود في غير هدف، وجهاد مع غير عدو.

……………………….

ورأيت فتياناً ملتزمين متعبدين يعاملون آباءهم بقسوة، وأمهاتهم بغلظة، وإخوانهم وأخواتهم بعنف، وحجتهم أنهم عصاة أو منحرفون عن الدين، ناسين أن الله تعالى أوصى بالوالدين حسنا، وإن كانا مشركين يجاهدان ولدهما على الشرك، ويحاولان بكل جهدهما فتنته عن إسلامه.

…………………………..

ومما وقع فيه المسلمون في عصور الانحطاط ولا يزال قائماً إلى اليوم :

1)) أنهم أهملوا، إلى حد كبير، فروض الكفاية المتعلقة بمجموع الأمة: كالتفوق العلمي والصناعي والحربي، الذي يجعل الأمة مالكة أمر نفسها وسيادتها حقاً وفعلاً، لا دعوى وقولاً .. ومثل الاجتهاد في الفقه واستنباط الأحكام، ومثل نشر الدعوة إلى الإسلام، ومثل إقامة الحكم الشورى القائم على البيعة، والاختيار الحر، ومثل مقاومة السلطان الجائر، والمنحرف عن الإسلام، ناهيك بالمعادي له.

…………………

4)) واهتموا ببعض النوافل أكثر من اهتمامهم بالفرائض والواجبات، كما هو ملاحظ عند كثير من المتدينين، الذين أكثروا من الأذكار والتسابيح والأوراد، ولم يولوا هذا الاهتمام لكثير من الفرائض، وخصوصاً الاجتماعية، مثل: بر الوالدين، وصلة الأرحام، والإحسان بالجار، والرحمة بالضعفاء، ورعاية اليتامى والمساكين وإنكار المنكر، ومقاومة الظلم الاجتماعي والسياسي.

5)) واهتموا بالعبادات الفردية، كالصلاة والذكر، أكثر من اهتمامهم بالعبادات الاجتماعية التي يتعدى نفعها، كالجهاد والفقه والإصلاح بين الناس، والتعاون على البر والتقوى، والتواصي بالصبر والمرحمة، والدعوة إلى العدل والشورى، ورعاية حقوق الإنسان عامة، والإنسان الضعيف خاصة.

6)) وأخيراً، اهتم كثير من الناس بفروع الأعمال، وأهملوا الأصول، مع قول الأقدمين، من ضيع الأصول حرم الوصول، وأغفلوا أساس البناء كله، وهو العقيدة والإيمان والتوحيد، وإخلاص الدين لله تعالى.

7)) ومما وقع فيه الخلل والاضطراب: اشتغال كثير من الناس بمحاربة المكروهات، أو الشبهات، أكثر مما اشتغلوا بحرب المحرمات المنتشرة، أو الواجبات المضيعة، ومثل ذلك: الاشتغال بما اختلف في حله وحرمته عما هو مقطوع بتحريمه، وهناكم أناس مولعون بهذه الخلافيات، مثل مسائل التصوير والغناء والنقاب ونحوها، وكأنما لا هم لهم إلا إدارة المعارك الملتهبة حولها، ومحاولة سوق الناس قسراً إلى رأيهم فيها، في حين هم غافلون عن القضايا المصيرية الكبرى، التي تتعلق بوجود الأمة ومصيرها وبقائها على الخريطة.

ومن ذلك: انصراف الكثيرين إلى مقاومة الصغائر مع إغفال الكبائر والموبقات، سواء أكانت موبقات دينية: كالعرافة والسحر والكهانة واتخاذ القبور مساجد والنذر والذبح للموتى والاستعانة بالمقبورين وسؤالهم قضاء الحاجات وكشف الكربات ونحو ذلك مما كدّر صفاء عقيدة التوحيد

الوصلة?

رابط المشاركه
شارك

أخى الكريم أنا متفق معك فى هذه المسالة لكن هذا لا يمنع

أن نعطى حق السنن.......

فمثلا شرك القبوريات والارجاء والمذاهب الضالة تحتاج الى أولوية فانا متفق معك فى هذا

لكن اذا اجتمعنا فى خاصتنا نحيى ما هو مضر لمصلحة الدعوة اذا أعطينا له اولوية

" إذا رأيتم الناس قد مرجت عهودهم وخفت أماناتهم وكانوا هكذا وشبك بين أصابعه فالزم بيتك وأملك عليك لسانك وخذ بما تعرفه ودع ما تنكر وعليك بأمر خاصة نفسك ودع عنك أمر العامة".

(د) عن ابن عمرو.

أى تدعو العامة ثم تنصرف عن لهوهم بعد أداء الواجب من الدعوة ثم اذا أصبحت مع الخاصة فافعل ما يرقى لدينك

رابط المشاركه
شارك

شكرا اخى رجب

الأخ ابو شيبة .. انت اتفقت مع الشيخ القرضاوى و فى الجملة التالية تنصلت من جميع كلامة .. طالبتم بالأدلة .. فإذا اوردناها .. اهدرتموها بحجة ما .. و الخلاصة .. كل على موقفه .. لذا .. لم اشأ ان الجأ لهذا الحل من البداية .. لأنى أعرف النتيجة مقدما .. و فضلت المنطق البسيط .. الذى تعتبروة بلا قيمة بالمرة .. ان لم يكن مدعوما بادلة من القران و السنة ..

و كأننا لو قلنا 1 +1 = 2 فنحتاج دليلا من القران و السنة

رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وماذا عن فقه الخلاف؟؟؟

وتقبل الرأي المخالف طالما عنده دليل؟؟؟

وماذا عن جمع المسلمين على ما يسمى بـ(الحد الأدنى من الإسلام) في زمن عمت فيه البلوى وصار السفهاء يحكمون ويفتون بجهل فيُضلون ويَضلون؟؟؟

وماذا عن:

عليك نفسك, فإن صلحت فعليك أهلك, فإن صلحوا فعشيرتك...

الكارثة هي التسرع والتعصب الأعمى لفكرة أو لرجل, ونسيان الحكمة القائلة: يُعرف الرجال بالحق ولا يُعرف الحق بالرجال؟؟

والكلمة التي تستحق أن تُكتب بماء الذهب:

كل يؤخذ من كلامه ويرد إلا صاحب هذا القبر (صلى الله عليه وعلى آله وسلم).. رحم الله قائلها إمام دار الهجرة..

فليأخذ من شاء بما شاء من العزائم أو الرخص, ولكن..

لا يلزم بها إلا نفسه..

وليس معنى أني أخالفك في الرأي أن أكون مترخصا أو حتى فاسقا..

نتعلم أولا ثم نحكم على غيرنا, فالعلم الشرعي بحر ليس ليس له قاع ولا نهاية..

والمهم هو التركيز على ما لا خلاف فيه, أما ما فيه خلاف فالخلاف للسعة..

هداكم الله وإيانا إلى ما يحب ويرضى..

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

رابط المشاركه
شارك

أخى الكريم لم أرى دليلا

أتظن أن الكلام على فقه الأولويات هو الدليل

ولو قرأت كلامى جيدا لعلمت أنى متفق على اصل المسألة لكن مختلف معك فى تطبيقها

لأنى أطبقها على حسب النص,ولم ترد أى دليل ,فاين كلام الشيخ على عدم احياء السنن

وأنا لا أهدر أدلة لأنى لا اتبع الهوى,ولكن للأسف لا أجد لك أدلة

رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :-

ليس من الولاء للدين أن نتشدق بالعبارات الرنانة والجمل الصاخبة المدوية زعماً منا أننا بذلك ندافع عنه كقول بعضهم :-الدفاع عن بيضة الإسلام أولى من الدفاع عن السنة والعمل بها أو الدعوة إليها فى كل الميادين .

بل إنى أقول أن السنة ما هى إلا منهج حياة وطريق رسمه لنا رسمه لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فمن حاد عن الطريق لن يصل الى بر الأمان . أم من سار على نهج الرسول فيسصل وينتصر لدينه ولدنياه وأن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم .

أما ما يستقيم القول به فى فقه الموقف وفقه الأولويات والذى دعا إليه - أى فقه الأولويات - بعض الأعضاء جزاهم الله خيرا , والذى يصح عندى فى مثل أحوالنا - نحن معشر المسلمين - هو :-

= أن نضع خلافاتنا الداخلية فئاتاً ومجتمعات وأحزاباً ودولاً وأقاليم تنتمى إلى هذا الدين فى كفة, وأن نضع ما نواجهه ونجابهه من خطر فى كفة أخرى .

فعلينا جميعا أن ندرك أن الضعف والتقصير الذى نحن فيه ليس لتطبيقنا سنة النبى صلى الله عليه وسلم - حاشا وكلا - وإنما لفرقتنا ولضعف تكتلاتنا , يقول تعالى فى سورة الروم " ولا تكونوا من المشركين * من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعاً كل حزب بما لديهم فرحون " . الروم

هذا هو الذى يجب ان نتداركه , اما أن نقول أن اهتمامنا بالسنة وبالصغائر, وأن السنة هى القشر وما نحن فيه من كرب وهزيمة هو اللب , وتركنا لعظائم الأمور هو سبب نكستنا وما نحن فيه من غم وهم وهزيمة نفسية نتجرعها مع كل نفس , فإننا نقول منكرا من القول و زوراً .

فلا فرق فى ديننا بين كتاب وسنة = :-

فالسنة هى مصدر التشريع الثانى بعد كتاب الله , ولا يكمل التشريع إلا بها ,

والسنة جاءت موضحة للكتاب وليس العكس , فقد جاءت كثير من آيات القرآن مبهمة , ثم جاءت السنة النبوية لتبين هذا الإبهام .

ثم ليعلم الجميع أنه لا فرق بين سنة وسنة إن ثبت صحة كلتاهما , أو إن الواجب علينا ألا نفرق بين سنة وسنة من حيث الأهمية وعدم الاهمية , أمُا من حيث التشريع والوجوب وعدم الوجوب , فما كان الصحابة الأطهار ليسئلوا عن سنة النبى صلى الله عليه وسلم : " هل هذا السنة واجبة او مستحبة أو مندوبة ؟ !!! "

بل كان لسان حالهم يقول سمعنا وأطعنا وما كذبنا ولا تخاذلنا عن شئ منها أبدا , فلله درَُهم جميعا ورضوانه عليهم وعلى اتباعهم ومن تبعهم الى يوم الدين وسار على نهجهم :, قرآناً وسنةً لا فرق .

ولكن كما يقول الإمام الشافعى رحمه الله : - " ما منا من أحد إلا وتعزب عنه سنة النبى صلى لله عليه وسلم " = وهذا القول إن دل فإنما يدل على كثرة السنن ووفرتها , ولكن الواجب على كل مسلم ألا يرد شيئا منها , أو يقول أن تلك السنة ليست مناسبة للعصر الحاضر أو أنها لا تتمشى مع متطلبات العصر , لا لا يجوز

بل الواجب على كل مسلم يعلم سنة النبى أن يقول : - سنة النبى على العين وعلى الرأس , وما عليه إلا القبول والإذعان والرضوخ التام , فهم أم لم يفهم مقصد تلك السنة أو الغرض من فعل الرسول لها لقوله تعالى :-

" وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخير من أمرهم , ومن يعصى الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا " الأحزاب .

" الآية 51 من سورة النور : - " إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا الى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا , وأولئك هم المفلحون "

والله الهادى الى سواء السبيل .

http://www.egyptiantalks.org/phpBB2Plus/vi...opic.php?t=4299

رابط المشاركه
شارك

مرحباً بفقه الأولويات ...

المهم أن لا يستخدمه البعض لتحقيق مآرب و أجندات خاصة بهم ... فما يرونه يناسب هواهم فهو الأولى .. و ما لا يناسبهم فلا أولوية له ...

فإن قلنا لهم أن الجهاد أولوية ... قالوا لنا جهاد النفس أكبر .. مع إنه ليس أولى ...و فسروا أكبر على أنه أولى ...

مجرد تحذير ..

رابط المشاركه
شارك
فعلينا جميعا أن ندرك أن الضعف والتقصير الذى نحن فيه ليس لتطبيقنا سنة النبى صلى الله عليه وسلم , يقول تعالى فى سورة الروم " ولا تكونوا من المشركين * من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعاً كل حزب بما لديهم فرحون " . الروم

هذا هو الذى يجب ان نتداركه

بارك الله فيك يا أخي ألفا .. و نعم الرأي ... هل هذا كلامك أم أنت ناقل له ؟ فإن كان.... فما هو مصدرك ...؟

رابط المشاركه
شارك
مرحباً بفقه الأولويات ... 

المهم أن لا يستخدمه البعض لتحقيق مآرب و أجندات خاصة بهم ... فما يرونه يناسب هواهم فهو الأولى .. و ما لا يناسبهم فلا أولوية له ...

فإن قلنا لهم أن الجهاد أولوية ... قالوا لنا جهاد النفس أكبر .. مع إنه ليس أولى ...و فسروا أكبر على أنه أولى ...

مجرد تحذير ..

لا يستخدمه البعض لتحقيق مآرب و أجندات خاصة بهم

طبعا .. لا زم يستخدم حسب اجندة و مآرب "البعض الآخر" ..

يقول .. "مرحبا بفقه الأولويات" .. بس سأطبقة على مزاجى .. و كأننا تقول لمن يفتى .. "أفتنا يا مولانا .. كما تشاء" .. و سأفهم ما اشاء .. و ما اكثر الحجج و الأعذار و اللغط و السفسطة فى هذه الدنيا .. التى نحور بها الفتوى على المزاج .. مزاج البعض طبعا ..

فإن قلنا لهم أن الجهاد أولوية ...

شيئ مضحك فعلا .. البعض يتحدث عن الجهاد .. كأننا حايشينة .. مع انهم عايشين فى رأس الشيطان .. طب ما يجاهدوا ..

عايز افهم بس .. مين منع مين من الجهاد .. ؟؟؟؟؟

رابط المشاركه
شارك

يجب تجديد

الفكر فى الفقه الاسلامى بما يتماشى مع الظروف المعاصرة دون المساس بالثوابت الدينية

فلايعقل أن نظل على أفكار الأئمة السابقين دون اعادة التفكير والتفقه لاختلاف الظروف

رابط المشاركه
شارك

التشريع لايتغير بزمان

لأنه حجة الله على خلقه ولا يرتبط بزمن

واين الدليل على تغير التشريع من زمان لزمان

أو لم يكن الله يعلم التغير الذى نحن بصدده

الذى نريد تغييره

**************************

**************************************

الذى نريد تغييره هو اصلاح ادارى من الفساد الذى نجده فى جميع المجالات لعدم وجود دين

الذى نريد تغييره هو فكر الناس فى النهوض بالدين عن طريق خدمته

اكبر هم الناس هو قوت اليوم دون التفكير فى العواقب

العيب فى عدم اهتمام الناس بالنهوض بالعلوم الدنيويه

فاذا وجدوا أنفسهم جهلاء أغبياء أمام الدول الغربية لم يجدوا حيلة لجهلهم الا (الدين والتمسك به هو السبب)

فاين انتم من النهوض بالعلوم الدنيوية

ماذا قدمتم

قدمتم فقط الكلام عن خذلان التمسك بالدين وانه السبب فى جهلنا

أما ما قدمتموه فى الناحية العمليه(0)

أرونا ابتكاراتكم ومجهودكم على ارض الواقع

كلام فى كلام فى كلام

مؤتمرات اجتماعات مناقشات قرارات مجلدات عن العلم وأهميته وعن خذلان الدين

فأين العلم الذى قدمتموه على ارض الواقع

لن تجد

أما نحن فنعلم أن العزة بالتمسك بالدين والأخذبالأسباب

المعينة على قيامه من علوم مش كلام

رابط المشاركه
شارك
التشريع لايتغير بزمان

لأنه حجة الله على خلقه ولا يرتبط بزمن

واين الدليل على تغير التشريع من زمان لزمان

أو لم يكن الله يعلم التغير الذى نحن بصدده

الذى نريد تغييره

**************************

**************************************

الذى نريد تغييره هو اصلاح ادارى من الفساد الذى نجده فى جميع المجالات لعدم وجود دين

الذى نريد تغييره هو فكر الناس فى النهوض بالدين عن طريق خدمته 

اكبر هم الناس هو قوت اليوم دون التفكير فى العواقب

العيب فى عدم اهتمام الناس بالنهوض بالعلوم الدنيويه 

فاذا وجدوا أنفسهم جهلاء أغبياء أمام الدول الغربية لم يجدوا حيلة لجهلهم الا (الدين والتمسك به هو السبب)

فاين انتم من النهوض بالعلوم الدنيوية 

ماذا قدمتم

قدمتم فقط الكلام عن خذلان التمسك بالدين وانه السبب فى جهلنا

أما ما قدمتموه فى الناحية العمليه(0)

أرونا ابتكاراتكم  ومجهودكم على ارض الواقع

كلام فى كلام فى كلام

مؤتمرات اجتماعات مناقشات قرارات مجلدات عن العلم وأهميته وعن خذلان الدين

فأين العلم الذى قدمتموه على ارض الواقع 

لن تجد

أما نحن فنعلم أن العزة بالتمسك بالدين والأخذبالأسباب

المعينة على قيامه من علوم مش كلام

صح .. بتذكير الناس بالصلاه فى النعال .. مش كدة ..!!

ماذا قدمتم انتم يا من اعتبرتم انفسكم الدين هو أنتم و ماتقولون .. و انتم و ما تقولون هو الدين .. و اعتبرتمونا اننا اعداء الدين ..

ما هو الإنجاز الذى حققتموه .. و اين كنتم عندما ضاعت فلسطين و القدس ..

بل من انتم اساسا ؟؟؟ و ما هى ملامحكم .. و كيف نميزكم .. و ماذا نسميكم .. و الى ماذا تدعون .. ؟؟؟؟ ماهى مبادئكم .. و خطتكم و متى ستحققون ننتائج ؟؟

رابط المشاركه
شارك

لماذا حذف الكلام

أو لأن الحقيقة كما يقال مرة

هل الكلام عن أرباب المقاهى والكلام عن اشاعة الفساد غير جائز

والكلام عن تجزئة التشريع

,واخذ ما نريد وطرح ما نريد هو الذى يرفع على الأعناق................

نحن الدين لأننا نقول قال الله قال الرسول

لا نقول قال المنطق قال فرويد قال ستالين

________________________________________________________________________________

________________

ولست ابالى حين اقتل مسلما.....على اى جنب كان فى الله مصرعى

وذلك فى ذات الاله وان يشأ................يبارك على أوصال شلو ممزع

رابط المشاركه
شارك

لأ حذفت لأنها تطاول .. و مخالفة لنظام الكتابة فى المنتدى و للأداب الإسلامية ..

لم تجاوب عما فعلتم .. غير تذكير الناس بالصلاة فى النعال .. و اين كنتم وقت احتلال فلسطين .. الخ هذه الإسئلة

قال الله و قال الرسول .. حتى المنافقين كانوا يقولونها .. و المتنبيين و بتوع الفتنة و قتلة الخلفاء الراشدين قالوها ..

لا يا استاذ .. كونكم تقولون قال الله و قال الرسول لا يجعلكم انتم الدين و الدين انتم .. هات سند يا استاذ .. و لا انت تطالب الناس بالأسانيد فقط ..

الدين اكبر مننا جميعا .. لا يوجد احد هو الدين يا أستاذ .. هذا دليل انك لا تعرف الف باء الدين

رابط المشاركه
شارك

انشئ حساب جديد او قم بتسجيل دخولك لتتمكن من اضافه تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل ؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان
  • محاورات مشابهه

    • التغذية المدرسية مكانها قمة الأولويات

      رغم ما تعانيه بريطانيا حاليا فقد قررت الإستمرار في تقديم الوجبة المدرسية حتى في الاجازة الصيفية  ما سبق كان إستهلالا لابد منه قبل الثورة  اي قبل ٦٨ سنة كانت المدارس تقدم وجبة للتلاميذ و كانت المدارس الثانوية مزود بمطابخ و مطاعم  في غفلة من الزمان توقف كل هذا  و تقلص إلى بسكوتة تعطى يوميا للطفل  زياد بهاء الدين يثير القضية و يجعلها في قمة مسئوليات الدولة  الطفل يذهب إلى المدرسة خصيصا من أجل الوجبة :  : «ليس الحل حيال ما جرى أن نوقف توزيع الوجبة المدرسية، ولا أن نكتفى بتوزيع ال

      في التعليم و العمل - education & employment issues

    • مشروعاتنا تفتقر إلى أصول الأولويات

      كل المشروعات التي قمنا و نقوم بها .. جيدة و ربما أكثر من جيدة  و لكنها في مجموعها تفتقر إلى منطق الأولويات .. على بلاطة  بعض هذه المشروعات أو أجزاء منها لا تمثل أولوية الآن  بل أن بعضها يمثل شطحات ليس لها معني (مثل أضخم مسجد و أضخم كنيسة) ، من الممكن إقتصاديا أنا  نطبق التنمية بنظرية ال big push  حيث تعمد الدولة للبناء و الإنجاز  و مع الزمن ستتكامل هذه الإنجازات و تنجذب إلى جوارها مشروعات جديدة  و هذا الأسلوب في التنمية يختلف عن أسلوب التخطيط المسبق حيث يتم دراسة الأولويات و الإمكانيات. كات

      في مختارات من الصحف

    • معركة الأولويات

      المرحلة الأولويات المعركة .. ماهي أولويات المرحلة الحالية .. حتى نقوم بالحرب في معركتها ما هي أولويات المرحلة الحالية حتى نكتتب فيها .. ونشارك ليس عندي شك في أن قناة السويس ومشروعها هو عمل عظيم .. عظيم وسيخلد في التاريخ ولكن .. قبل أن نكتب التاريخ .. نحتاج لمن يعرف ان يكتب أصلاً ليكتبه.. ومن يعرف أن يقرأ ليقرأه.. ومن يقدر أن يكتب أصلاً .. مصر مليئة بالمشكلات .. وهي عصية وصعبة ومتشابكة وبالغة التعقيد ولكن .. من أيد نبدأ .. كم يتكلف إنشاء مدرسة جديدة حديثة ..؟؟؟ كم مدرسة نحتاجها ..؟؟؟

      في سياسة داخلية

    • الأولويات

      أعزائي... هل نستطيع أن نحدد ما هي أولوياتنا... بمعني هل نستطيع تحديد الأولويات التي تحتاجها بلدنا لتقف عل قدمها مرة أخري... فنحن عندما نقول أن عملآ ما له الأولوية فهذا يعني أن له حق الصدارة.. فهو يأتي في الأهمية قبل أي شيء آخر... مثلآ.. أذا فكر زيد او عبيد في شراء حذاء جديد.. يحدد له في ذهنه... صفة معينة لها الأووية عنده.. كأن يكون واسعآ و ذا قالب مريح.. فأذا ذهب لشرائه.. و زاغت عينه في المودات و الفرمة و اللون... فتراجعت الأولوية التي حددها.. فسوف تذكره بنفسها في كل وخزة ألم تصيب قدميه.. أو

      في سياسة داخلية

×
×
  • اضف...