اذهب إلى المحتوى
إنشاء باب جديد بعنوان سد النهضة الإثيوبي لكل الموضوعات المتعلقة بسد النهضة ×

٣ علماء مصريين دخلوا أشهر موسوعة عالمية


Recommended Posts

هذا موضوع يبين أنه ما زال للمصريين عقولا نابهة نفخر بها وتصلح نماذج مشرفة وقدوة يقتدى بها شباب مصر .. وفى نفس الوقت ينقد فساد الإدارة السياسية المصرية

أعتقد أن قراءة هذا الموضوع أفيد ألف مرة من النواح (بحسن نية أو بسوء نية) على ضياع مصر والمصريين .. قراءته تعطى أملا للشباب فى أن كل منهم يمكن أن يصبح صاحب إنجاز .. هذه الروح الوثابة هى التى نريدها .. هؤلاء العلماء توصلوا إلى ما توصلوا إليه فى ظل الفساد الإدارى الذى نعانى منه ... وستكون النتيجة بلاشك أفضل إذا تمكنا من تحجيم غول هذا الفساد الذى يتوحش يوما بعد يوم ...

رابط هذا التعليق
شارك

  • 5 months later...
  • 2 months later...

مخلص عبد الملاك .. محمود بهجت ... وفاء حجاج

ولا كنا نسمع عنهم قبل كده ولا كنا هنسمع عنهم .. ليه؟ .. الله أعلم؟

يمكن علشان مفيش حد فيهم مغني كده روش .. ولا علشان مفيش منهم حد بيعرف يرقص ويدلع على شاشة التليفزيون

ربنا يزيد من العلماء

رابط هذا التعليق
شارك

وعن المعوقات والتحديات التي تواجهه كباحث في مصر قال «أبرزها التصاريح الأمنية فلا أستطيع البدء في أي عمل بحثي إلا من خلالها، فطبيعة عملي تستوجب العمل في مناطق حدودية لا يجوز العمل فيها إلا من خلال تصريح أمني».

وأضاف «المشكلة الأخري التي لا تقل أهمية عن سابقتها عدم دقة التحاليل الكميائية نظراً لافتقاد العاملين بمراكز التحليل الكميائية التدريب الجيد علي كيفية استخدام الأجهزة الحديثة».

ودلل عبدالملاك علي ذلك قائلاً «اشترت جامعة القاهرة عام ١٩٩٧ جهازاً للتحاليل الكيميائية بخمسة ملايين جنيه، ولم يتم تشغيله حتي الآن نظراً لغياب العناصر المؤهلة للعمل عليه».

حقا مصر ولادة .. و حقا الفارق شاسع بين علمائنا هنا و علمائهم هناك .. فمع هذا الكم من المعوقات .. و هذا التراكم من البيروقراطية و العقلية الحكومية المستفزة التى نشأت و ترعرعت فى الستين عاما المنصرمة .. لم يعق كل هذا علماء أفاضل مثل الدكاترة مخلص عبد الملاك .. محمود بهجت ... وفاء حجاج من أن ينبغوا .. و يتفوقوا على أقرانهم .. تلك هى مصر كما أعرفها ..

أشكرك أبا محمد على العين اللماحة و العقلية التى لم تتأثر بقبح الواقع و جبروته .. بل مازالت تستطيع أن ترى الجمال و تشيد به ..

مهيب

رابط هذا التعليق
شارك

حقا مصر ولادة .. و حقا الفارق شاسع بين علمائنا هنا و علمائهم هناك ..

إسمح لى أن أعدل الجملة " حقا الفارق شاسع بين علمائنا هنا و علمائنا هناك "

الكثيرين من طلبة الماجستير فى مصر يحصلون على الماجستير مكتفين بالمشروع النظرى للماجستير لنقص الامكانيات اللازمة لتنفيذ التصميم.

وكفاية على رجالات اعمال مصر التبرع للاعبى الكرة والراقصات.

وبمناسبة التحاليل الكيميائية والمواد الكيميائية ودقتها ، اتذكر فضيحة - فى رأيى - فى اواخر القرن الماضى قام بعض الاتراك بتهريب هيروين على هيئة رقائق فى بطانة معاطف ، ولاعادة الهيروين لطبيعته كان المطلوب ان يتم ذلك باستخدام بعض المواد الكيميائية ، وبالطبع لم تصلح تلك المادة المصنعة بمصر ، فاضطروا ان يستوردوها من الخارج مما كشفهم وسهل القبض عليهم.

رابط هذا التعليق
شارك

انشئ حساب جديد او قم بتسجيل دخولك لتتمكن من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان
×
×
  • أضف...