اذهب إلى المحتوى
إنشاء باب جديد بعنوان سد النهضة الإثيوبي لكل الموضوعات المتعلقة بسد النهضة ×

غلطه مطبعيه ، ام جهل بالحقائق ؟


amir
 مشاركة

Recommended Posts

حقــــــــائق

بقلم‏:‏ إبراهـيـم نافــع

لم تفلح بريطانيا‏,‏ حين كانت امبراطورية عظمي‏,‏ في أن تفرق بين المسلمين والمسيحيين في مصر‏,‏ كما لن تفلح سواها إذا أرادت أن تفصل بين أبناء الشعب الواحد‏,‏ فاللورد كرومر لم يستطع إنكار الحقيقة التي عاينها عندما كان الحاكم بأمره في بداية القرن العشرين الماضي‏,‏ فقال‏:‏ المصريون شعب يشبه بعضه بعضا‏,‏ ولا تعرف منهم من يتردد علي المسجد أو الكنيسة‏,‏ فالعادات والتقاليد واحدة‏,‏ ومن الصعب التفرقة بين الاثنين‏,‏ وكانت بريطانيا تجرب في مصر ما فعلته في الهند‏,‏ عندما أقنعت المسلمين هناك بالانفصال عن البلد الأم‏,‏ لتصبح شبه القارة الهندية دولتين‏,‏ هما الهند وباكستان ثم ثلاث دول بعد ذلك بسنوات باستقلال بنجلاديش عن باكستان‏,‏ والمفارقة هي أن بريطانيا كانت تساند المسلمين‏,‏ المختلفين معها في العقيدة‏,‏ ليس حبا فيهم‏,‏ وإنما زرع للفتنة بينهم وبين الأكثرية الهندوكية كعهدها دائما في اتباع سياسة فرق تسد‏.‏ ومع نجاح سياستها تلك‏,‏ ظنت أنها قادرة علي ذلك في مصر فباءت بفشل ذريع‏,‏ نعرفه جميعا‏.‏

والقرار الحكيم الذي اتخذه الرئيس مبارك بجعل السابع من يناير إجازة رسمية للمسلمين والمسيحيين معا‏,‏ جاء ليؤكد وحدة المصريين تحت علم واحد ونشيد واحد‏,‏ وإن اختلفوا في معتقداتهم الدينية‏,‏ فالسابع من يناير من كل عام هو اليوم الذي يحتفل فيه أقباط مصر بعيد القيامة المجيد للسيد المسيح‏,‏ ومعني أن يشارك المسلمون إخوانهم المسيحيين احتفالاتهم الدينية هو تأكيد وحدة المصريين جميعا‏,‏ ففي السابق كان المسيحيون يحتفلون بأعياد المسلمين‏,‏ ويعرفون طقوسهم وعاداتهم‏,‏ والآن اكتملت الدائرة بقرار الرئيس مبارك الشجاع‏,‏ الذي يستند إلي الدستور المصري‏,‏ والذي لايفرق بين مواطن وآخر‏,‏ بسبب العرق أو اللون أو الدين‏,‏ فالكل متساوون أمام القانون‏.‏

هذا ليس غريبا عن المجتمع المصري‏,‏ في تاريخه القديم والحديث‏,‏ الذي استوعب مللا وطوائف وجنسيات‏,‏ ولم يفرق بينها‏,‏ وقديما قال المؤرخون إن مصر معدة هاضمة لكل التيارات السياسية والثقافية والدينية‏.‏ وإذا نظرنا إلي بداية القرن الماضي فقط‏,‏ فسنجد أنها فتحت ذراعيها لكل اللاجئين إليها‏,‏ سواء أكان ذلك نتيجة اضطهاد ديني أو سياسي في بلادهم الأصلية‏,‏ واستطاع هؤلاء القادمون أن يضخوا دماء جديدة في حياة المصريين‏,‏ فأنشأوا المسارح ودور السينما‏,‏ والصحف والمجلات‏,‏ ولم ينظر إليهم أحد علي أنهم أغراب‏,‏ أو يختلفون في الملة أو الدين أو العرق‏,‏ بل نظرت إليهم مصر كمواطنين أصليين‏,‏ فلم تكن مصر‏,‏ ولن تكون مثل تلك الدول التي أثيرت فيها النعرات الطائفية أوالعنصرية‏,‏ مثل مجتمعات كبري‏,‏ عانت ولاتزال العنصرية في اللحظة الراهنة‏,‏ وكل عيد إسلامي أو مسيحي والمصريون جميعا بخير وعافية ووئام‏.‏

رابط هذا التعليق
شارك

انا لانا شايف لا غلطة مطبعية ولا غيرة في المقال ده

الحقيقة ان فعلا ان المقال و اقعي و ان الحقيقة ان مصر بلد بالرغم من كل شئ يتمتع لدرجة كبيرة بحرية العقيدة و الدين .. بالتاكيد انها لم تكن جنة الله في الارض و انه من وقت للاخر تظهر بعض المشاكل و الحساسيات .. لكن استطيع ان اقول بشكل عام ان في مصر الاوضاع افضل بكثير من كثير من دول العالم ... و يكفي ان في مصر الدين ليس دليل علي الوضع الاجتماعي و المادي كما هو الحال في كثير من دول العالم الاخري

ففي مصر المسلم و المسيحي يدخلان كلية الطب و الهندسة و التجارة و الاداب و يدفعان نفس الضرائب الخ

و نظرة علي بعض الدول العظمي و مقارنة بين البروتستانتي و الكاثوليكي في الدخل و التعليم الصورة هتبان اكثر

فما بالكم بالاختلاف بين البيض والاقليات العرقية الاخري

مصر ليست الجنة و هناك بعض الامور اللي يجب حلها لانها بلدنا ... و اذا كان هناك مشاكل فسببها الفقر و التدهور الثقافي و نظرة لمصر قبل 52 سنجد ان المشكلات الطائفية في مصر كانت لا تذكر لان المجتمع كان يعتبر اكثر رقيا فكريا و اقتصاديا .... و الحل هو التنمية الشاملة.. و كل ما احاولنا الاقتصادية و السياسية ما هتتصلح كل ما المشاكل الطائفية هتختفي

رابط هذا التعليق
شارك

انا لانا شايف لا غلطة مطبعية ولا غيرة في المقال ده

الحقيقة ان فعلا ان المقال و اقعي و ان الحقيقة ان مصر بلد بالرغم من كل شئ يتمتع لدرجة كبيرة بحرية العقيدة و الدين .. بالتاكيد انها لم تكن جنة الله في الارض و انه من وقت للاخر تظهر بعض المشاكل و الحساسيات .. لكن استطيع ان اقول بشكل عام ان في مصر الاوضاع افضل بكثير من كثير من دول العالم ... و يكفي ان في مصر الدين ليس دليل علي الوضع الاجتماعي و المادي كما هو الحال في كثير من دول العالم الاخري  

ففي مصر المسلم و المسيحي يدخلان كلية الطب و الهندسة و التجارة و الاداب و يدفعان نفس الضرائب الخ

و نظرة علي بعض الدول العظمي و مقارنة بين البروتستانتي و الكاثوليكي في الدخل و التعليم الصورة هتبان اكثر

فما بالكم بالاختلاف بين البيض والاقليات العرقية الاخري

مصر ليست الجنة و هناك بعض الامور اللي يجب حلها لانها بلدنا ... و اذا كان هناك مشاكل فسببها الفقر و التدهور الثقافي و نظرة لمصر قبل 52 سنجد ان المشكلات الطائفية في مصر كانت لا تذكر لان المجتمع كان يعتبر اكثر رقيا فكريا و اقتصاديا .... و الحل هو التنمية الشاملة.. و كل ما احاولنا الاقتصادية و السياسية ما هتتصلح كل ما المشاكل الطائفية هتختفي

يا سيدى الأخ أمير يتحدث عن أن السابع من يناير هو عيد الميلاد وليس القيامه ؛ هذا هو ماقصده ولذلك ظلل العباره المعنيه بالعنوان الذى إختاره باللون الأحمر

رابط هذا التعليق
شارك

الأخوه ابو حلاوه ، شرقيه ، و الأخت كليو

أشكركم و لا داعى للأعتذار يا سيدى

ما لفت نظرى هو أننا تناقشنا هنا فى المنتدى لمدة أسبوعين عن موضوع العطله الجديده فى عيد الميلاد ،وكان الموضوع مثار تعليقات الشارع المصرى، ثم يخرج علينا صحفى كبير بمعلومه خاطئه ! فهل هى فعلا خطأ مطبعى ام أن الصحفى الكبير لا يعرف الفرق بين الأعياد عند الأخوه الأقباط ، فاذا كان الصحفى الكبير لا يعرف فما بالك بعامة الشعب ؟

رابط هذا التعليق
شارك

الأخوه ابو حلاوه ، شرقيه ، و الأخت كليو

أشكركم و لا داعى للأعتذار يا سيدى  

ما لفت نظرى هو أننا تناقشنا هنا فى المنتدى لمدة أسبوعين عن موضوع العطله الجديده فى عيد الميلاد ،وكان الموضوع مثار تعليقات الشارع المصرى، ثم يخرج علينا صحفى كبير بمعلومه خاطئه ! فهل هى فعلا خطأ مطبعى ام أن الصحفى الكبير لا يعرف الفرق بين الأعياد عند الأخوه الأقباط ، فاذا كان الصحفى الكبير لا يعرف فما بالك بعامة الشعب ؟

عندكككككككك :!:

إنت كمان غلطت يا أمير باشا ـ ياترى غلطه مطبعيه ولاغلطه نحويه مباشره ؟ لازم تقول لنا

المفروض كنت تقول الأخان أبو حلاوه وشرقيه مش الإخوه أبوحلاوه وشرقيه ؛ لأننا مثنى ولسنا جمع ؛ إلا إذا كنت قصدت تفخمنا :oops:

عموما عليك واحد :wink:

رابط هذا التعليق
شارك

بصراحة يا برنس انا مكسوف من نفسي .... و انت اثرت نقطة في منتهي الاهمية ... و انا اكدتها بشكل تلقائي........ و اعتقد ان الموضوع فعلا يستحق الكثير من الاهتمام

رابط هذا التعليق
شارك

الأخان ( جمع مذكر سالم ) ابو حلاوه و شرقيه

تحياتى

اذا كان على الأخطاء النحويه ، يبقى أنا مش حكتب هنا تانى ، الحقيقه رغم حبى للغه العربيه فأنا أعترف بفشلى الذريع فى قواعد اللغه ، و ربنا يكون فى عون أببنائنا الذين لا يعرفون من العربيه سوى النطق بها فقط ، اما الكتابه و القواعد فليس ـ لهما ـ محل للأعراب عندهم .

الحقيقه أن ما أثار دهشتى فى المقال ، أننا لا نعرف بعضنا رغم أننا كلنا مصريين ، و ديننا الحنيف لا يمنعنا من التعامل معهم ، بل يطلب منا الأكل معهم و الزواج منهم ،فاذا كان المثقف منا لا يعرف الفرق بين عيد الميلاد و عيد القيامه و كتب جملته بطريق الخطأ ، فأين دور المراجعين و المصححين ؟ و كيف أضمن أنا القارئ العادى صحة المعلومات التى اقرأها فى الجريده ؟

رابط هذا التعليق
شارك

انشئ حساب جديد او قم بتسجيل دخولك لتتمكن من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان
 مشاركة

  • المتواجدون الآن   0 أعضاء متواجدين الان

    • لايوجد أعضاء مسجلون يتصفحون هذه الصفحة
×
×
  • أضف...