اذهب الي المحتوي
Alshiekh

على ماذا يتقاتل الفلسطينيون؟

Recommended Posts

منذ جاءت حماس للسلطة كنتيجة لانتخابات فاوت فيها بجدارة ، تحولت المقاومة الى قتال داخلى وتصارع

والسؤال الذى يؤرقنى ، هل حرروا الارض؟ هل انتهوا من تنمية الاقتصاد الفلسطينى وزاد الخير وعم الرخاء ربوع الاراضى الفلسطينية ، ولم يبق امامهم الا التنازع على السلطة؟

الم يقرأوا قوله تعالى { وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ }

اليس افضل لهم ان تتعانق الايادى معا ويوقفوا اهدار قواهم ويوجهونها معا لتحرير الارض.

_43052577_416pixonground2_ap.jpg

رحمك الله يا أبا عمار

_43052573_416office3_ap.jpg

مسلحوا حماس على كرسى الرئاسة الفلسطينية

_43052575_416phone5_ap.jpg

مسلحوا حماس فى مقر الرئاسة الفلسطينية

_43055149_8.jpg

يبدو ان الجميع يتطلع لمكتب الرئاسة ، فوق الكرسى او فوق المكتب

_43055153_10.jpg

ترى ... هل هى الفرحة بتحرير الارض؟ ام بزيادة الانقسام؟

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أخذ الأمور بالظاهر يوصلنا لما وصلت إليه أ / محمد

لكن متابعة الأمر ومحاولة فهمه والتدقيق فيما يحدث يوصلنا لنتيجة أرى انها مخالفة

من البداية إلسنا متفقين على أن حكومة حماس أتت وفق انتخابات وصفها الاعداء بأنها ديقراطية ونزيهه في بلد يعاني تحت نير الاحتلال ؟

إلسنا نتفق أنه بالرغم من ذلك فأنه فرض حصار من قبل الولايات المتحدة وعملائها في الشرق الأوسط على تلك الحكومة ( حتى وصل الأمر إلى ان وزير في حكومة حماس انتقل من المطار في بلد عربي إلى مكانة مقابلة مسئول معين في سيارة تاكسي )

ألسنا نتفق على أن هدف الحصار كان إجهاض الحكومة المنتخبة وتجويع الشعب الفلسطيني بهدف تشويه صورة الحكومة وإظهارها بمظهر العاجز المتسبب في تجويع الشعب

ألسنا نتفق أن الرئيس حاول نزع كل السلطات الممكنة من تلك الحكومة المنتخبة وهو ما جعل وزير الداخلية القواسمي ينسحب من الوزارة بسبب جعله (ارجوز) بلا سلطات

صحيح ما حدث فتنه وأنا معك انكر على حماس فعلهم ولكن من يدري ما يحاك ضدهم ومن يدري من المتسبب ولكني على تمام العلم بأنهم خلصين في موقفهم

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ويل للمصلين

صدق الله العظيم

هل يجوز ابتسار ما أسلفت من سياق الآية

هذا ما فعلته أخي محمد

ولا أشك في حسن نيتك

ولهذا ولكي تكتمل لديك الصورة

ارجع إلى تأريخ ما حدث

وتعرف على شخصيات تداول اسمها طوال السنتين الماضيتين

أولا

http://www.egyptiantalks.org/invb/index.php?showtopic=31330

http://www.egyptiantalks.org/invb/index.php?showtopic=31228

http://www.egyptiantalks.org/invb/index.php?showtopic=31139

http://www.egyptiantalks.org/invb/index.php?showtopic=31082

http://www.egyptiantalks.org/invb/index.php?showtopic=31063

ثانيا لا اطيل عليك

لكن يكفيك أن تعلم بأنني من الرعيل الأول المؤسس لحركة فتح

أقسمت يمين الولاء للتنظيم ولم يكن له اسم بعد

وكنت ممن تركوا فتح بعدما طفح الكيل

وبانت الصورة بشكلها المخيف

تأخرت كثيرا لكنني تركتهم منذ 17 عاما

وكلي أسف على أمل بخره مؤسسوا فتح أنفسهم

ثم أسلمه عرفات لمن أهدر أي أمل في مستقبل الحركة

وأخيرا فهؤلاء من تحرك رجال القسام لوقف جرائمهم بعدما قتلوا الأئمة والعلماء ونكلوا بالمجاهدين بل وبعامة المواطنين

فقد بات القتل في نظامهم على اللحية والنقاب

http://www.egyptiantalks.org/invb/index.php?showtopic=31347

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وهذا هو سميح المدهون الذي يعتبرونه سيد شهداء فتح!!

ماذا قال على الهواء مباشرة .. تمشيا مع توصية السيدة والدته له من قبل وعبر الإذاعة أيضا .. لقد قالت له بالحرف الواحد : إذهب وأحرق 10 مساجد !!!!

التحميل من هنا

وهذا هو من ورث منظمة التحرير وفتح

التحميل من هنا

تم تعديل بواسطة أسامة الكباريتي

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

قرأت الكثير من التحليلات والآراء السياسيه ...الصديقه منها والمعاديه - فيما يخص في تلك القضيه المستعصيه والمعقدة شكلا وموضوعاً

ولما استعصى علينا فهم حقيقة الموقف بكل وضوح بسبب الإعلام الموجه ...وجدتني أقول في قرارة نفسي.......وهل هناك مايدل إلى اليوم على صحة ما يطرح من جانب فتح......

فتح علاقاتها مشبوهة بكل من حولها....وأدرك ان مصلحتها البقاء في السلطة كي لا تكشف حماس (قذارات) تلك الحركة الدنيئة والتي تنازلت عن كل ماهو وطني وتاريخي وديني في مقابل حفنة من الدولارات الخسيسة....

لا أوافق بالطبع على الاقتتال الداخلي مهما اختلفت الآراء.....ولكن يجب على الجميع تقبل الخيار الديموقراطي للشعب الفلسطيي......والذي رأى معظمه ان حماس هي المخلص لأزماته

إني أثق في خيار الشعب... وهو أعلم بخبزه وخبازه....... وأبسط ما يقال عن اختيارهم لحماس..أنهم يعلمون لامجال للتواطؤ والخبائث في تلك الحركة الاسلاميه

ونحن إلى اليوم لم نعطي المجال لحماس كي تبرهن على نجاحها أو فشلها....والمجتمع الدولي (المقاد أمريكيا وصهيونيا) يرفض التعامل مع حماس خوفا من بطش الخنازير

ولكن يد الله عالية وجبارة وقاسيه...وسوف تطال من خان نفسه ووطنه ودينه

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

كم مرة سمعنا من قبل التعبير الاخرق التعامل مع العميل في الداخل قبل التعامل مع العدو الخارجي و انتهي الامر بتعذيب و سحل و اهدار حريات و ارواح - حرية الوطن مسئولية يتحملها من يقدر عليهاو لا حل لقضية لا يستطيع ابناءها تحمل مسئوليتهم تجاهها

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

تُرى ماذا يقول أى إسرائيلى منذ الانتخابات الأخيرة ؟

أتوقع الآتى :

1- الآن نستطيع أن نجلس ونتفرج ...

2- أحسن .. خليهم يخلصوا على بعض

3- الآن تتوجه صواريخ القسام بعيدا عنا .. وننسى ما يسمى بشهداء الأقصى

4- باى باى حماس .. باى باى فتح

5- لقد دخل الفأر إلى المصيدة .. نستطيع أن نطلق قططنا فى أى وقت تشاء لتتمتع بالصيد

وترى ماذا يقول أى عربى مخلص ؟

أتوقع الآتى :

" ربنا لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا "

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

اعتقد ان اسرائيل كلها الان تقول :

لقد فقدنا اعز حبايبنا في غزة , عرش محمد دحلان ( فلوس و سلاح الاسرائلين و الامركين بتواطئ مصري) راح علينا خلاص

مبقى في غزة الا حماس و ده اكبر حاجة تزعجنا , و لازم ندبر امرنا من الان مع الاحباب ( مبارك و بوش )

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

فتح علاقاتها مشبوهة بكل من حولها....وأدرك ان مصلحتها البقاء في السلطة كي لا تكشف حماس (قذارات) تلك الحركة الدنيئة والتي تنازلت عن كل ماهو وطني وتاريخي وديني في مقابل حفنة من الدولارات الخسيسة....

فتح يا سيدي سُرِقَت في وضح النهار

فتح ليست هي تلك الفئة التي عاثت في الأرض فسادا

فتح هي غالبية الشعب الفلسطيني بالإطلاق

لكن فتح كبلت وكممت

ومن تراهم هم عصابة يتسمون باسمها وماهم منها

كنت من اوائل من أيدوا حماس بتوجهاتها بالرغم من أنني لم أقسم لها بشئ

بل إن القسم الذي في عنقي هو لفتح

ولما لم يعد لنا كلمة في فتح

ولما رأيناهم يسرقوننا ولا حول لنا ولا قوة

احتسبنا لله

لست وحدي من احتسب

بل غالبية فتح

ليتكم تميزون بين فتح

وبين اللصوص

تم تعديل بواسطة أسامة الكباريتي

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
مبقى في غزة الا حماس و ده اكبر حاجة تزعجنا , و لازم ندبر امرنا من الان مع الاحباب ( مبارك و بوش )

فعلا قد يكون هذا ما يقوله بعض الإسرائيليين .. ولكن هناك بعض التساؤلات التى كنت قد طرحتها فى موضوع آخر .. ولكن لا بأس من إعادة التساؤلات هنا فى محاولة للحصول على إجابات

سؤال إلى المؤمنين بنظرية المؤامرة :

بعدما بدأت تتضح المواقف رويدا رويدا .. وظهر من مع من ، ومن ضد من .. هل يجيب تصريح هنية بالاعتراف الضمنى بإسرائيل على السؤال الذى تبادر إلى الإذهان عن سبب وجود دحلان منذ حوالى شهرين بالقاهرة (للعلاج كما قال فى برنامج القاهرة اليوم) والسقوط السهل لغزة فى يد حماس ، وهروب أنصار فتح إلى الضفة ومصر ؟ ..

عمليا ، لقد تم حصر حماس فى غزة حيث جميع مقومات الحياة من ماء ، وكهرباء ، وعمل للرزق ، وخلافه تأتى إما من إسرائيل أو من مصر .. وأصبح هناك ما يشبه الدولتين الفلسطينيتين .. فهل أدركت حماس المأزق ولذلك سارع هنية بهذا التصريح الذى يعكس المواقف المبدئية 180 درجة ؟ .. وهل يكون ذلك هو المدخل إلى مفاوضات مباشرة أو غير مباشرة بين حماس وإسرائيل ؟ .. وهل سيسهل من ذلك المقارنة التى سيجريها المواطن الفلسطينى بين ظروف الحياة فى غزة تحت قيادة حماس وظروف الحياة فى الضفة تحت قيادة فتح ، خاصة بعد ما ترفع واشطن الحظر على المساعدات المالية والعينية عن السلطة التى انفصلت فى الضفة وتركت غزة لحماس ؟

لفت نظرى هذا الجزء من تصريح اللجنة الرباعية :

وقالت اللجنة إنها تتفهم القرارات التي اتخذها عباس مؤكدة على شرعيتها وضرورتها ومرحبة بتأكيده أنه سيطلب رأي الشعب الفلسطيني في الوقت المناسب.

ربما نعرف الإجابة على كل الأسئلة فى الأسابيع القادمة .. ولكن على أى الأحوال .. ما أفدح الثمن الذى يدفعه الشعب الفلسطينى فى مقابل تشبث الفرقاء بكرسى القيادة .. من المؤكد أن هذا الكرسى فيه ما يغرى بإراقة الدماء الفلسطينية أنهارا ..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

اعتقد ان اسرائيل كلها الان تقول :

لقد فقدنا اعز حبايبنا في غزة , عرش محمد دحلان ( فلوس و سلاح الاسرائلين و الامركين بتواطئ مصري) راح علينا خلاص

مبقى في غزة الا حماس و ده اكبر حاجة تزعجنا , و لازم ندبر امرنا من الان مع الاحباب ( مبارك و بوش )

وليه ماتقولش تفرحنا بدل تزعجنا؟

ويبقى خلاص خلى حماس فى غزة ، والسلطة فى الضفة ، ونخلص احنا مع السلطة وتبقى فلسطين هى الضفة ، وبتوع غزة يعرفوا شغلهم مع حماس او ينضموا لمصر ونخلص من وجع القلب بتاع الحمساوية ، ولا نشغل بالنا بتأمين الاتصال بين غزة والضفة ولا يحزنون. اليس هذا امرا واردا؟

حماس انفردت بغزة ، او قل بلعت الطعم ، اقفل عليهم بقى وحاصرهم وجوعهم.

ولنا ان نرى هنية مبتهجا وكأنما حقق النصر وحرر الارض ، بينما يدرك مشعل خطورة الموقف فيعلن انه لاخروج على الشرعية - شرعية السلطة.

والحقيقة انا لى رأى قلته اكثر من مرة ، وجود حماس كمعارضة افضل لها من ان تمسك بزمام السلطة.

حماس لاتريد ان تعترف بدولة اسمها اسرائيل ، ماشى ، لكن هذا هو نفس المبدأ الذى اتخذه العرب فى 1948 ، ولم يتغير الا شيئ واحد ، الا وهو حجم اسرائيل على الخريطة وماتبعه من توسع اسرائيلى كل عام على حساب الاراضى الفلسطينية والعربية ، الجولان ، جنوب لبنان ، القدس العربية ، واراضى المستوطنات. واتخيل ان استمرار حماس كسلطة فلسطينية لن يكون سوى تقديم المزيد من الاراضى الفلسطينية لاسرائيل.

على الجانب الآخر لو ظلت حماس فى موقف المعارضة ، فهذا يقوى من موقف المفاوض الفلسطينى ، وقد يكون ذلك ادعى للتعجيل بمفاوضات الحل النهائى والتى قد توقف نزيف اهدار الاراضى الفلسطينية التى تتوسع فيها اسرائيل عاما بعد عام.

أما أن يظل جل هم حماس ومن والاهم هو الامساك بزمام السلطة ومايتبعه من تنازع على من تكون له الغلبة ، فلن يؤدى ذلك الا لتشتيت الجهود واهدار الدم الفلسطينى على يد اشقاء فلسطينيين ايضا

.

الاستاذ اسامة الكباريتى كتب:

ويل للمصلين

صدق الله العظيم

هل يجوز ابتسار ما أسلفت من سياق الآية

هذا ما فعلته أخي محمد

ولا أشك في حسن نيتك

ولهذا ولكي تكتمل لديك الصورة

ارجع إلى تأريخ ما حدث

لا ياسيدى انا لم ابتسر الاحداث على نفس السياق الذى ذكرته حضرتك.

فى اوقات الحروب ، تقوم السلطات بالافراج عن المسجونين الغير خطرين على الامن العام والغير محبوسين فى جرائم خطيرة كى ينضموا لصفوف المدافعين عن البلد ، وفى حالة الفلسطينيين فهم احوج مايكون للم الشمل وتوحيد الصف ، لا ان يتشيعوا ويتفرقوا ويصبحوا جماعات متشتتة يضيع كل جهدها فى الاقتتال فيما بينهم.

واصدقك القول اخى الكريم ، اننى اشعر احيانا بأن الجهاد اصبح مهنة وصناعة ولايرغب القائمون عليها فى ان تحل القضية الفلسطينية حتى لا تتوقف مواردهم.

وانا لم اتوقع ولم اقل بان يكون بين اعضاء فتح انبياء او ملائكة، ولااتوقع ان يكون ذلك ايضا بين اعضاء حماس او الجهاد او اى جماعات اخرى.

ومرة اخرى اقول التفوا جميعا حول زعامة واحدة حتى لو كانت قالب طوب تفلحوا بإذن الله ، وبعد تحرير الارض وقيام دولتكم تناحروا فيما بينكم على من يتولى زعامتكم.

تم تعديل بواسطة Mohammad

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بعد كل ما شرحت سابقا

تصر على تبسيطها بعلى النحو الذي تفضلت به

يا أخي حرام والله

كفاية اكتواء بنار عصابات دحلان/عباس

أصل اللي ايده في المية مش زي اللي ايده في النار

اكتوينا بالزعيم الأوحد حتى خلف لنا دحلان والرجوب وووووووووووو

شهادة من نوع آخر

المصدر: جريدة المصري اليوم - القاهرة - الاحد 17 يونيو 2007

----------

نص الموضوع:

"قال مصدر رفيع المستوي، قريب من الوفد الأمني المصري العائد من غزة، إن القاهرة تحاول حالياً إقناع حركتي فتح وحماس بالجلوس سوياً وإجراء حوار ثنائي أو حوار شامل للفصائل الفلسطينية، كما كان مخططاً قبل الأحداث الأخيرة وسيطرة حماس علي قطاع غزة، وأضاف المصدر أن الدعوة للحوار لاتزال قائمة، وأن القاهرة تحاول بكل الطرق جمع الفصائل الفلسطينية علي مائدة واحدة، تجنباً لاحتمال تكوين دويلتين إحداهما في غزة والأخري في الضفة الغربية، مشيراً إلي أن ما يشغل تفكير مصر حالياً هو كيفية التعامل مع دولة إسلامية علي حدودها.

وأشار إلي أن مصر التزمت خلال الفترة الماضية من خلال الوفد الأمني المتواجد في غزة بخطها السياسي المستمر منذ عام ١٩٤٨، مشيراً إلي أن فلسطين منطقة مهمة للأمن القومي والسياسة الخارجية المصرية.

وأكد أن الوفد الأمني المصري في غزة والدور الذي يلعبه الوزير عمر سليمان، كان لهما تأثير كبير علي الساحة الفلسطينية، ونجح الوفد أكثر من مرة في وقف الصراع الداخلي، لكن القتال كان يتجدد لأسباب لا يمكن السيطرة عليها.

وأوضح أن أسباب الصراع بغزة حسبما تابع الوفد، هي مجموعة محمد دحلان التي تسيطر علي كل الأجهزة الأمنية، وتقاتل في القطاع بأوامره، فيظهر الصراع علي أنه اقتتال بين فتح وحماس، وهو في الواقع صراع بين مجموعة دحلان و٧٠% من الشعب الفلسطيني، لافتاً إلي أن مصر لا تملك قرار إبعاد هذه المجموعة عن الحكم.

وقال المصدر: إن حركة حماس واللجنة المركزية لحركة فتح، لا تريد هذه المجموعة، لكن للأسف فإن مجموعة دحلان مفروضة بالقوة من إسرائيل وأمريكا.

وأضاف: إن حماس وصلت إلي الحكم لأن الشعب الفلسطيني لم يكن يريد دحلان ومجموعته التي تسيطر علي حركة فتح ومؤسسة الرئاسة، مشيراً إلي أن الشعب يشعر بأن هذه المجموعة لها أياد خفية واتصالات مع إسرائيل وأمريكا، وأن هدفها هو الوصول إلي السلطة للاستيلاء علي القيادة السياسية وإبرام اتفاقات مع إسرائيل بالطريقة التي تريدها الأخيرة.

وأوضح المصدر *** أن هذا لا يعني أن حماس بريئة، ولكنها ارتكبت أخطاء فادحة، منها إصرارها علي ربط الدين بالسياسة، مشيراً إلي أنها لاتزال تحتاج إلي أن تتعلم كثيراً، وتمتلك مرونة سياسية أكبر.

وقال: عندما وصلت حماس للسلطة حاولت تنفيذ مشروعها، وهو إبعاد مجموعة دحلان غير الوطنية، والاستقلال بالقرار لفرض نموذج للحكم الإسلامي، وهو ما أدي إلي إشعال الصراع.

وأضاف أن حماس طالبت رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أبومازن أكثر من مرة، بالتخلص من دحلان ومجموعته، واستبدالهم بأشخاص آخرين لكنه لم يقبل وبقيت هذه المجموعة مسيطرة علي السلطة والحكم، وتعمل علي تأجيج الصراع في غزة بكل الطرق."

*** تعقيب بسيط :

قبل أن تحاول حماس فعل شئ

بدأ أذناب دحلان في الهروب من غزة

أولهم نبيل طموس الذي شاهده أحد أنسبائي في القاهرة بعد تسلم حماس للوزارة

نبيل طموس هذا هو مؤسس وقائد فرقة الموت الدحلانية

وهو عميل مطلوب لحركات المقاومة في فلسطين

لطمأنة أتباعه بدأ دحلان في الحديث عن ال5 بلدي والتسجيل موجود أدناه

مشكلة الوفد المصري أنه حاول أن يأخذ بالأسباب المباشرة فلم يفلح في حل مشكلة واحدة ..

فمن كان يجتمع معهم من فتح لم يكونوا من صناع القرار

والقرار كان بأيدي دحلان/عباس/أبو شباك/

والباقي كانوا منفذين مأجورين ليس إلا

http://www.freepal.net/dahlanvoice.htm

تم تعديل بواسطة أسامة الكباريتي

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
حماس انفردت بغزة ، او قل بلعت الطعم ، اقفل عليهم بقى وحاصرهم وجوعهم.

فعلا هذا هو مربط الفرس الان يا محمد

لكن اعتقد ان الحسابات ربما تختلف قليلا مع اناس ( حماس ) حيث نسبة الخبث - بفتح الخاء - فيهم قليلة و البذل لله عندهم هو الغالب على ما يبدو

و كم من فئة قليلة غلبت فئة كثير ةبأذن الله - ان اشد ما يقلق الجندي الاسرائيلي هو الدخول مباشرة في لقاء مع اناس شعارهم هو " اللهم خذ من دمي اليوم حتى ترضى" يحبون الموت كما يحب اليهود الحياة .

فعلا الحسابات تختلف كما اختلفت في حرب 73

شكرا لك محمد و ابو محمد

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

«دولتين ونص»

تململنا عندما طرح الرئيس الأميركي رؤيته حول حل الدولتين: إسرائيل وفلسطين. واليوم ندخل في (حسبة برمه)، فالوضع يتجه إلى حل دولتين ونصف دولة: دولة إسرائيل، ودولة فتح في الضفة (فلسطين)، أما نصف الدولة فهي «إمارة حماس» في غزة. ربما هذا هو الحل الممكن الآن للتوصل إلى حل نهائي لقيام دولة فلسطينية مستقلة في الضفة الغربية وعاصمتها القدس، فالقدس أقرب إلى الضفة من غزة. فيما تبقى «إمارة حماس» التي لا تعترف بـ(الكيان الصهيوني)، على هدنة طويلة الأمد مع إسرائيل قد تصل إلى خمسين عاما جديدة، كما يقترح زعيمها خالد مشعل.

وبما أن إسرائيل قد استطاعت التعايش مع فورات البركان الفلسطيني لخمسين عاما خلت، فلا بد أنها قادرة على التعايش مع «إمارة حماس» على أساس الهدنة الطويلة، وبذا تكون إسرائيل قد دخلت في معادلة تقسيم جديد للعمل، أي أن تقيم سلاما مع من يرغبون في السلام ضمن علاقات دولية قانونية تحترم العرف الدولي، وهذا ما ينطبق على محمود عباس ودولة فلسطين في الضفة. وفي الوقت ذاته، تتعاطى مع «إمارة حماس» التي تلاصقها على أنها دولة مارقة يمكن التعامل معها من خلال سياسة الاحتواء، كما فعلت الولايات المتحدة الأميركية من خلال ما عرف بسياسة «الاحتواء المزدوج» مع كل من عراق صدام وإيران.

قد يظن البعض أنني أقدم هذا التصور بدافع الغضب مما يحدث من قتل الفلسطيني للفلسطيني ونزوح الآلاف هربا مما يسميه العرب في لغة غير مسؤولة بقتال الأشقاء، وأنى للأشقاء أن يتقاتلوا!.. الحقيقة أنني جاد في ما أطرح، فالفلسطينيون اليوم يحتاجون إلى ما يعرف في الغرب بالحب القاسي (Tough Love)، أي أنه يجب علينا الآن أن نقول للفلسطينيين من دون مواربة أنهم أثبتوا للعالم على مدى الخمسين عاما الماضية، بأنهم (مراهقون) ولا يؤتمن كثير منهم على إدارة أمر مهم كإدارة شؤون دولة.

(ضد السامية)؟: المشكلة الأساسية أن الخطاب العربي بشقيه الرسمي والغوغائي قد أوصلنا إلى مرحلة أصبح فيها نقد الفلسطيني محرما، وغدا المثقف العربي الذي يجرؤ على هكذا نقد محاصرا بسيل من الاتهامات، فهو معاد لقضية العرب الكبرى، وهو خائن، وهو عميل إلى آخر هذا الطقم (إلي بيتقال كده على بعضه).. حالة أشبه بتهمة معاداة السامية في الغرب التي تقف سيفا مسلطا على رقبة أي مثقف غربي يتناول بالنقد والتحليل أمرا يخص اليهود ودولتهم من قريب أو من بعيد.. نقد الفلسطيني في العالم العربي أصبح (تابو) كما أن نقد اليهوي في الغرب هو (تابو) أيضا.. وكما لـ (اللوبي) الصهيوني سطوة في الإعلام الغربي فإننا يجب أن نعترف أن هناك (لوبي) فلسطيني أيضا يمارس سطوته على الإعلام العربي.. كما الوجه وانعكاس صورته في المرآة!

لا يمكن للفلسطينيين الانتقال من مراهقة الثورة إلى رشد الدولة، أو كما يقول أهل بلاد الشام، لا يمكنهم الانتقال من (الزعرنة) إلى الرزانة، إلا بنقد قاس يساعدهم في الخروج من حالة الانفلات ويعينهم على ضبط الوضع المتدهور اليوم. وكفانا خداعا لأنفسنا بتسويق الفلسطيني على أنه أكثر العرب علما ومعرفة، فالفلسطيني الذي نراه على الشاشة ينهش لحم أخيه هو رمز بدائية وتخلف، كما أن الفلسطيني الفصيح الذي يملأ الشاشات (فزلكة وزعبرة) تكشف نتائج ممارساته أنه ساذج حقا، ولا بد أن نقول لهم ذلك دونما خجل.

«إمارة حماس»: كتبت منذ ما يقرب العامين في هذه الجريدة، مقالا بعنوان «إمارة حماس»، جلب علي غضب المعتدلين قبل المتشددين من الكتبة، واليوم أصبحت «إمارة حماس» واقعا فذهبت مصطلحا. يومها كتبت محذرا من أن تحل «إمارة حماس» في غزة محل السلطة الفلسطينية وتدخل العرب في منزلق (الفوضى الخلاقة) التي تقوض دولهم من الداخل، ومحذرا أيضا من التصفيق للتهور والترويج له على أنه عمل بطولي، وأشرت وقتها إلى أن «إمارة حماس» المقبلة في غزة ليست فكرة منفلتة.. فالمراقب لما يحدث على الأرض في فلسطين خلال العامين الماضيين، لا تفوته ملاحظة ما يراه بشكل يومي ومتكرر، لصور المظاهرات الفلسطينية، وكذلك المشاهد الجنائزية، والتي يحل فيها علم حماس الأخضر محل علم فلسطين... وفي هذا الخضم من أعلام حماس ترى في نهاية المظاهرة العارمة أو الجنازة الغفيرة علما يتيما أو اثنين للسلطة الفلسطينية... أضحى واضحا للعيان أن الجهاز العسكري لحماس هو المسيطر... هذا التوسع وهذه السيطرة من قبل حماس في غزة، مرشحة للزيادة...» (جريدة الشرق الأوسط/ 26 ديسمبر 2004).. تحذير أطلقته قبل عامين، وهاهو للأسف واقع ماثل، وبدلا من تدارسه، جاءتني صرخات التخوين ممن كانوا وزير خارجية سابق.. وهنا لا أرد على أحد بالتحديد.

التحرير الثاني: الرؤية الخبيثة والخطيرة للجماعات الإسلامية المتشددة في العالم العربي، والتي عرفتها من حواراتي معهم ومن قراءتي لأدبياتهم، تتمثل في فكرة "التحرير الثاني" (المستقاة من أدبيات أميركا اللاتينية النضالية، وخصوصا في كتابات غونزاليس فالانزويلا)، والتي تقول بوجود استعمار داخلي (Internal Colonization) يظهر بعد انسحاب المستعمر الخارجي، التحرير الأول هو تحرير من العدو الخارجي أما التحرير الثاني فهو تحرير من العدو الداخلي. ومن رأى مشهدا عجيبا تناقلته وسائل الإعلام في اليومين الماضيين، حين سجد مقاتلو كتائب القسام شكرا عندما استولوا على مواقع السلطة الفلسطينية، وخرج المتحدثون باسم «حماس» يبشرون بالتحرير الثاني الذي شبهه بعض «الحمساويين» بفتح مكة.. من شاهد هذا المنظر سوف يعي تماما ما أعنيه هنا برؤية الإسلامويين الخبيثة والخطيرة.

«دولة برأسين»: على العرب أن يدركوا أن «إمارة حماس» نموذج يسعى الإسلامويون لزرعه في جميع دولهم لتصبح كل دولنا برأسين: سلطة الإسلامويين وسلطة الدولة. كل الدول العربية التي تركب حصانين في وقت واحد (إسلامي ووطني) لا بد أن تصل إلى مفترق طرق يذهب فيه كل حصان في طريق و(تتفشخ) ساقا الدولة لتنفلق إلى قسمين، ساق في غزة والأخرى في الضفة.. فلو استعرنا لغة البرمجيات واعتبرنا أن المنطقة العربية هي كمبيوتر يحتوي على اثنين وعشرين ملفا (22 دولة)، وأصاب واحد فقط من هذه الملفات فيروس مخرب، فإما أن يقوم المبرمج بإلغاء هذا الملف والتخلص من الفيروس، وإما أن ينتقل الفيروس المخرب إلى كامل الملفات، وبالتالي يتعطل الجهاز بأكمله. نحن أمام حالة فيروس خطير يتمثل في «إمارة حماس»، ومؤشرات العدوى قد بدأنا نراها في حالة «حزب الله» في لبنان، ثم نرى بعض ملامحها في مصر والجزائر، وخصوصا أن الفيروس الأم (تنظيم الإخوان المسلمين) موجود سلفا وبقوة في مصر.

بيد عمر لا بيد عمرو: في سقيفة بني ساعدة، طرح سعد بن عبادة زعيم الخزرج من الأنصار، في قضية خلافة الرسول الكريم، حلا توفيقيا بعبارته الشهيرة (منا أمير ومنكم أمير)، فرد عليه عمر بن الخطاب حازما جازما (هيهات هيهات!! لا يجتمع سيفان بغمد واحد)... ولولا موقف عمر لكان التاريخ الإسلامي كله برأسين.. فهل بين الفلسطينيين أو بين رجال جامعة الدول العربية اليوم من لديه حزم وجرأة عمر؟!

تم تعديل بواسطة Mohammad

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

لكن نعود بالسؤال من المسؤل عن هذا الوضع

حماس لانها دخلت معترك السياسة وأن هؤلاء يجب أن يكونوا بعيدين تماما عن اي دور رسمي

أم فتح التي ادمنت السلطة بطريقة الشرق الاوسط أو الجمهوملكية ولم تعتد على منافسين ومعارضين حقيقيين وليسوا وهميين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

المهم ان فتح لا تريد مشاركة احد معها في البزينس والعمولات والتوكيلات والضرائب وغيرها مما تملئ جيوب الفتحاوويين ومنهم امثلة قادرة علي التقاتل مع اي فلسطيني اذا اراد ان يدخل في طريقهم ومنهم دحلان وابومازن

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

فيما يلى تجدون الموقف منذ عام .. لم يحدث إلا تطور بسيط .. مجرد تقسيم ديموجرافى حماس فى غزة ، وفتح فى الضفة ..

وعلى رأى الإخوة الفلسطينيين : "كل واحد يقلّع شوكه بإيده"

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
مبقى في غزة الا حماس و ده اكبر حاجة تزعجنا , و لازم ندبر امرنا من الان مع الاحباب ( مبارك و بوش )

فعلا قد يكون هذا ما يقوله بعض الإسرائيليين .. ولكن هناك بعض التساؤلات التى كنت قد طرحتها فى موضوع آخر .. ولكن لا بأس من إعادة التساؤلات هنا فى محاولة للحصول على إجابات

كتبت هذا التعقيب علي مداخلتك المذكورة أستاذ "أبو محمد" و لكن لسبب ما متعلق بالرقيب لم ير طريقه إلي النور:

أولاً لن نساوي بين فتح دحلان و عباس و الرجوب وبين حماس. بين فتح التي عشش الفساد فيها و أغرقها و بين حماس نظيفة اليد. بين فتح عباس المدعوم أمريكياً و صهيونياً و من الحكام العرب "الأغراب" و بين حماس التي صوت لها الشعب الفلسطيني دون أي إغراءات.

عندما نري جميع "الأشرار" يؤيدون فريق فلابد أن نكون مع الفريق الآخر.

لست عليماً ببواطن الأمور و لكن هناك بعض الملاحظات والشواهد مرتبطة بالأحداث التي أفضت إلي وصول حماس و السيد "إسماعيل هنية" إلي رئاسة الوزارة

نتذكر أن إسرائيل "شارون" إستهدفت زعماء حماس فقتلت الشيخ المقعد أحمد ياسين و الدكتور عبد العزيز الرنتيسي عليهما رحمة الله وكانت الشواهد تقول أن هناك جواسيس علي الأرض مهمتهم مساعدة إسرائيل في تحديد أهدافها وليس من الصعب معرفة إلي أي جهة ينتمي هؤلاء الجواسيس مما جعل قيادات حماس تتردد في نشر إسم القائد الجديد مخافة إستهدافه (وجري حديث أيامها عن قيادة جماعية) للحركة.

وكمخرج من الأزمة أعلنت حماس نيتها الإشتراك في الإنتخابات التشريعية و قد أعربت الولايات المتحدة وقتها بالترحيب بهذا الأمر ربما لإعتقادها بأن حماس ستتخلي بهذا عن المقاومة و تشرع بالتفاوض مع صهيون. وبالفعل فازت حماس فوزاً ساحقاً في أنزه إتخابات عربية عبر التاريخ.

وما أن إنتهت الإنتخابات بفوز حماس حتي رأينا شروط "الأِشرار " تنهال: لن نتعامل معكم إلا إذا نبذتم "الإرهاب" و إعترفتم بإسرائيل ومن ثم كان الحصار الرهيب للشعب الفلسطيني من قبل "الأشرار" جميعاً عقاباً له علي إنتخابه حماس.

كل هذا وما زال الطابور الخامس "الدحلاني" "الرجوبي" يعمل بمطلق الحرية تحت عباءة "عباس"

و جاء إتفاق مكة ليظهر أن السيد إسماعيل هنية ليس سهلاً فقد ظهر في صور ضاحكاً وهو يصافح "دحلان" ليظهر أنه مع وحدة الصف الفلسطيني و حقن الدماء رغم معرفته بجاسوسية دحلان لإسرائيل.

ثم أظهرت الأحداث أن الإغتيالات الدحلانية ما زالت تجري علي قدم و ساق فلم يكن أمام حماس إلا أن تنتظر إلي أن تقتل كوادرها فراداً و جماعات أو أن تقوم بتصفية "الدحالنة " دفعة واحدة طالماً أن سلطة عباس ضالعة في الأمر و هو ماحدث بالفعل

والآن سوف تنهال المساعدات و الأموال و السمن و العسل علي حكومة فياض/عباس و يحاصر و يجوع فلسطينيوا غزة عقاباً لهم علي دعمهم لحماس.

هذه النبذة القصيرة ربما تساعد في فهم تسلسل الأحداث لأن أي حدث لا يأتي من الفراغ.

وكما ذكرت أخي الفاضل أن الأسابيع القادمة ستظهر الكثير من الأمور و لكني لا أظن أن حماس ستعترف بإسرائيل لأن في هذا سقوط لشرعية وجودها

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أخى الفاضل / محمد على عامر

حضرتك كتبت هذا الرد فى موضوع آخر وأنا قرأته وأظهرته أول أمس فور قراءتى له .. ستجده أول مشاركة (رقم 16) فى الصفحة الثانية من هذا الموضوع

معلهش يابو حميد كلها يوم والمراقبة تتشال .. بس انت بطّل شقاوة :roseop:

تحياتى

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

يجب ان يتم الموافقه علي هذا المحتوي قبل نشره.

زوار
انت تقوم بالتعليق كزائر. اذا كنت تمتلك حساب فقم بتسجيل الدخول تسجيل دخول.
اضف رد علي هذا الموضوع....

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.


×