اذهب إلى المحتوى
محاورات المصريين

مصريون-موسوعة أهم أعلام مصر


Sherief AbdelWahab

Recommended Posts

في هذا الموضوع نقوم بما يشبه الموسوعة المصغرة المبسطة لأعلام مصر وأهم شخصياتها في جميع المجالات على مر العصور ..

فقط سنقدم السيرة الذاتية المختصرة جداً لكل علم في مكانه ومجاله..

ما رأيكم؟

خلص الكلام

Sherief El Ghandour<br /><br />a furious Egyptian

رابط هذا التعليق
شارك

57.gif

شفاه الله وعافاه حالته الصحية الحالية متدهورة جدا والعزلة التي يعيشها في شقته بأحد أحياء القاهرة الراقية، والتعتيم الاعلامي الذي غيبه تماما عن دائرة الضوء، حتى أن الكثيرين الذين كانوا يتابعون برنامجه التليفزيوني الشهير "العلم والايمان" يظنون أنه رحل عن الدنيا منذ سنوات.

الدكتور مصطفى محمود شفاه الله وعافاه --- كم امتعنا ببرامجه العلمية المقترنة بالدين -- من خلال برنامج العلم والايمان --- وكم استمتعت بقراءة كتبه الرائعة لقد كان يقدم لنا الجواب الشافى وخاصة كتابه حوار مع صديقى الملحد ---- مصطفى محمود مفكر و كاتب و طبيب و أديب وفنان مصري من مواليد شبين الكوم -المنوفية مصر 1921) توفي والده عام 1939 بعد سنوات من الشلل ،درس الطب وتخرج عام1953 و لكنه تفرغ للكتابة و البحث عام 1960 تزوج عام 1961 و انتهى الزواج بالطلاق عام 1973 وله منه ولدين `أمل` و `أدهم`. وتزوج ثانية عام 1983 وانتهى هذا الزواج أيضا بالطلاق 1987 -----وقد ألف 89 كتابا تتراوح بين القصة والرواية الصغيرة إلى الكتب العلمية والفلسفية والاجتماعية والسياسية إضافة إلى الفكر الديني و التصوف و مرورا بأدب الرحلات،ويتميز أسلوبه بالقوة و الجاذبية و البساطة و يشد القارئ له.---وقدم 400 حلقة من برنامجه التلفزيوني الشهير (العلم والإيمان) وقام الدكتور مصطفى محمود بإنشاء مسجد في القاهرة باسمه هو `مسجد مصطفى محمود` عام 1979 ويتبع له `جمعية مسجد محمود` والتي تضم `مستشفى محمود`و `مركز محمود للعيون` ومراكز طبية أخرى إضافة إلى مكتبة و متحف للجيولوجيا وآخر للأحياء المائية ومركز فلكي.

نقلا عن موسوعة ويكيبيديا

Many of life's failures are people who did not realize how close they were to success when they gave up

Thomas Edison

Failure Is Not An Option

hazemhassan435686.jpg

رابط هذا التعليق
شارك

السلام عليكم

Pict0016.jpg

هوه امام الدعاه الشيخ محمد متولى الشعراوى

نشأته وتعليمه

وُلد الشيخ محمد متولي الشعراوي في 5 أبريل عام 1911م بقرية دقادوس مركز ميت غمر بمحافظة الدقهلية، وحفظ القرآن الكريم في الحادية عشرة من عمره.

وفي عام 1926م التحق الشيخ الشعراوي بمعهد الزقازيق الابتدائي الأزهري، وأظهر نبوغًا في حفظه للشعر والمأثور من القول والحكم، ثم حصل على الشهادة الابتدائية الأزهرية سنة 1923م، ودخل المعهد الثانوي، وزاد اهتمامه بالشعر والأدب، وحظى بمكانة خاصة بين زملائه، فاختاروه رئيسًا لاتحاد الطلبة، ثم رئيسًا لجمعية الأدباء بالزقازيق.

وكانت نقطة تحول في حياة الشيخ الشعراوي، عندما أراد له والده إلحاقه بالأزهر الشريف بالقاهرة، وكان الشعراوي يودُّ أن يبقى مع إخوته لزراعة الأرض، لكن إصرار الوالد دفعه لاصطحابه إلى القاهرة، ودفع المصروفات وتجهيز المكان للسكن.

فما كان من الشيخ إلا أن اشترط على والده أن يشتري له أمهات الكتب في التراث واللغة وعلوم القرآن والتفاسير وكتب الحديث النبوي الشريف، كنوع من التعجيز حتى يرضى والده بعودته إلى القرية، لكن والده فطن إلى تلك الحيلة، واشترى له كل ما طلب قائلاً له: أنا أعلم يا بني أن جميع هذه الكتب ليست مقررة عليك، ولكني آثرت شراءها لتزويدك بها كي تنهل من العلم، فما كان أمام الشيخ إلا أن يطيع والده، ويتحدى رغبته في العودة إلى القرية، فأخذ يغترف من العلم، ويلتهم منه كل ما تقع عليه عيناه.

التحق الشعراوي بكلية اللغة العربية سنة 1937م، وانشغل بالحركة الوطنية والحركة الأزهرية، فكان يزحف هو وزملاؤه إلى ساحات الأزهر وأروقته، ويلقى بالخطب مما عرضه للاعتقال أكثر من مرة، وكان وقتها رئيسًا لاتحاد الطلبة سنة 1934م.

التدرج الوظيفي

تخرج الشيخ عام 1940م، وحصل على العالمية مع إجازة التدريس عام 1943م.

وبعد تخرجه عُين الشعراوي في المعهد الديني بطنطا، ثم انتقل إلى المعهد الديني بالزقازيق ثم المعهد الديني بالإسكندرية وبعد خبرة طويلة انتقل إلى العمل في السعودية عام 1950م أستاذًا للشريعة بجامعة أم القرى.

ولقد اضطر "الشعراوي" إلى أن يدرِّس مادة العقائد برغم تخصصه أصلاً في اللغة، وهذا في حد ذاته يشكل صعوبة كبيرة إلا أنه استطاع أن يثبت تفوقه في تدريس هذه المادة لدرجة كبيرة لاقت استحسان وتقدير الجميع. وفي عام 1963م حدث خلافٌ بين الرئيس "جمال عبد الناصر" وبين الملك "سعود"، وعلى إثر ذلك منع "عبد الناصر" الشيخ "الشعراوي" من العودة ثانية إلى السعودية، وعُين في القاهرة مديرًا لمكتب شيخ الأزهر الشريف الشيخ "حسن مأمون"، ثم سافر بعد ذلك إلى الجزائر رئيسًا لبعثة الأزهر هناك، ومكث بها نحو سبع سنوات قضاها في التدريس وأثناء وجوده في الجزائر حدثت نكسة يونيو 1967م، وقد تألَّم الشيخ الشعراوي كثيرًا لأقسى الهزائم العسكرية التي مُنيت بها مصر والأمة العربية وحين عاد إلى القاهرة وعُين مديرًا لأوقاف محافظة الغربية فترة، ثم وكيلاً للدعوة والفكر، ثم وكيلاً للأزهر ثم عاد ثانية إلى السعودية، حيث قام بالتدريس في جامعة الملك عبد العزيز.

وفي نوفمبر 1976م اختار "ممدوح سالم" رئيس الوزراء آنذاك أعضاء وزارته، وأسند إلى الشيخ "الشعراوي" وزارة الأوقاف وشئون الأزهر، فظل الشعراوي في الوزارة حتى أكتوبر عام 1978م.

وبعد أن ترك بصمة طيبة على جبين الحياة الاقتصادية في مصر، باعتباره أول من أصدر قرارًا وزاريًا بإنشاء أول بنك إسلامي في مصر هو (بنك فيصل) ومع أن هذا ليس من اختصاصاته، لكن مجلس الشعب وافق على ذلك، وفي سنة 1987م اختير عضوًا بمجمع اللغة العربية (مجمع الخالدين) .

مؤلفاته

• للشيخ الشعراوي عدد من المؤلفات، قام عدد من محبيه بجمعها وإعدادها للنشر، وأشهرها وأعظمها تفسير الشعراوي للقرآن الكريم، وهذه المؤلفات تضم:

• الإسراء والمعراج.

• أسرار " بسم الله الرحمن الرحيم ".

• الإسلام والفكر المعاصر.

• الإسلام والمرأة، عقيدة ومنهج.

• الشورى والتشريع في الإسلام.

• الصلاة وأركان الإسلام.

• الطريق إلى الله.

• الفتاوى.

• لبيك اللهم لبيك.

• مائة سؤال وجواب في الفقه الإسلامي.

• المرأة كما أرادها الله.

• معجزة القرآن.

• من فيض القرآن.

• نظرات في القرآن.

• على مائدة الفكر الإسلامي.

• القضاء والقدر.

• هذا هو الإسلام.

المنتخب في تفسير القرآن الكريم .

الجوائز التي حصل عليها

• وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى، قبل تعيينه وزيرًا للأوقاف وشئون الأزهر.

• وسام الجمهورية من الطبقة الأولى عام 1983م وعام 1988م.

• الدكتوراه الفخرية في الآداب من جامعتي المنصورة والمنوفية.

• اختارته رابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة عضوًا بالهيئة التأسيسية لمؤتمر الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة النبوية، وعهدت إليه بترشيح من يراهم من المحكمين في مختلف التخصصات الشرعية والعلمية، لتقويم الأبحاث الواردة إلى المؤتمر.

• أُعدت حوله رسائل جامعية عدة.

• اختارته محافظة الدقهلية شخصية المهرجان الثقافي لعام 1989م.

رحم الله الشيخ محمد متولي الشعرواي وجعل الجنة مثواه مع الأنبياء والصديقين والشهداء والأولياء وحسن أولئك رفيقا.

منقول

اللهم اجعلنا من الذين يستمعون للقول فيتبعون احسنه

رابط هذا التعليق
شارك

  • بعد 1 شهر...

محمد فريد وجدي

محل الميلاد : الإسكندرية -مصر

سنة الميلاد : 1878

سنة الوفاة : 1954

كاتب - صحفي - سياسي - أزهري

ملخص حياته :

ولد ونشأ بالإسكندرية وأقام زمنا في دمياط وكان أبوه وكيل محافظ فيها وانتقل معه إلى السويس فاصدر بها مجلة (الحياة) ونشر رسالة سماها (الفلسفة الحقة في بدائع الأكوان) وكتاب (تطبيق الديانة الإسلاميّة على نواميس المدنية) كتبه أولا باللغة الفرنسية وترجمه إلى العربية بهذا الاسم وسماه في طبعة أخرى (المدنية والسلام) وسكن القاهرة فعمل في وظيفة صغيرة بديوان الأوقاف انشا بعدها مطبعة اصدر بها جريدة الدستور اليومية ثم الوجديات ونشر كتابه (دائرة معارف القرن الرابع عشر ـ العشرين) وعكف على المطالعة والتأليف فنشر من كتبه (ما وراء المادة) و(صفوة العرفان) و(الحديقة الفكرية في إثبات وجود الله بالبراهين الطبيعية) و(المرأة المسلمة في الرد على المرأة الجديدة) لقاسم أمين، الإسلام في عصر العلم) و(كنز العلوم واللغة) و(على أطلال المذهب المادي) و(مجموعة الرسائل الفلسفية) و(كتاب المعلمين) و(نقد كتاب الشعر الجاهلي) لطه حسين، وتولى تحرير مجلة الأزهر نيفا وعشر سنين واعتزلها قبل وفاته بعامين ..

إلا أن عمله الأهم كان كتابه الذي رد فيه على كتاب إسماعيل أدهم "لماذا أنا ملحد"..

كانت له آراء سياسية وانتقد الزعيم الوطني مصطفى كامل في الذهاب إلى فرنسا بعد حادثة دنشواي 1906 م و كان يرى أن السفر كان يجب ألا يقتصر على فرنسا فحسب و لكن للعديد من الدول الأوروبية . و من أنبغ تلامذته د / محمد رجب البيومي عميد كلية اللغة العربية الأسبق - جامعة الأزهر و هو الذي جمع له مجموعة كتب من كتبه حيث أن جزء كبير من كتبه كان يكتب على هيئة مقالات .

قيل فيه :

هو فريد عصره غير مدافع... وتلك كلمة مألوفة ولطالما قيلت عن عشرات من حملة الأقلام فى عصر واحد... كلهم فريد عصره ، وكلهم واحد من جماعة تعد بالعشرات... فلا معنى لها في باب العدد ، ولا فى باب الصفات ، ولا سيما صفات الرجحان والامتياز... إلا أننا نقولها اليوم عن فريد وجدي لنعيد إليها معناها الذي يصدق على الصفة حرفاً حرفاً... ولا ينحرف عنها كثيراً أو قليلاً... حتى فى لغة المجاز (عباس العقاد)

انظر أيضاً :

http://www.fustat.com/bibliography/wajdi_yusuf.shtml

(النبذات نقلاً عن عدة مصادر بتصرف)..

خلص الكلام

Sherief El Ghandour<br /><br />a furious Egyptian

رابط هذا التعليق
شارك

سيد درويش

محل الميلاد : الإسكندرية - مصر

سنة الميلاد : 1892

سنة الوفاة : 1923

ملحن - مطرب

ملخص حياته :

بدأ سيد درويش ينشد مع أصدقائه ألحان الشيخ سلامة حجازي والشيخ حسن الأزهري. التحق بالمعهد الديني بالإسكندرية عام 1905 ثم عمل في الغناء في المقاهي.

تزوج الشيخ سيد وهو في السادسة عشرة من العمر، وصار مسئولا عن عائلة، فاشتغل مع الفرق الموسيقية، لكنه لم يوفق، فاضطر أن يشتغل عامل بناء، وكان خلال العمل يرفع صوته بالغناء، مثيرا إعجاب العمال وأصحاب العمل، وتصادف وجود الأخوين أمين عطا الله وسليم عطا الله، وهما من أشهر المشتغلين بالفن، في مقهى قريب من الموقع الذي كان يعمل به الشيخ سيد درويش، فاسترعى انتباههما ما في صوت هذا العامل من قدرة وجمال، واتفقا معه على أن يرافقهما في رحلة فنية إلى الشام في نهاية عام 1908، حيث قضى هناك عشرة شهور تعرف خلالها بالأستاذ عثمان الموصلي وحفظ عنه التواشيح وفي عام 1909 ألحقه الأخوان عطا الله بفرقتهما.

سافر مرة أخرى إلى الشام من عام 1912 حتى عام 1914 حيث أتقن العزف على العود وكتابة النوتة الموسيقية فبدأت ينابيع الفن تتفجر لدى سيد درويش فلحن أول أدواره ”يا فؤادي ليه بتعشق“ وهنا صار اللحن للمرة الأولى هو تصور موسيقي للمعنى.

في عام 1917 انتقل سيد درويش إلى القاهرة، ومنذ ذلك سطع نجمه وصار إنتاجه غزيرا فقام بتلحين كافة رويات الفرق المسرحية في عماد الدين أمثال فرقة نجيب الريحاني، وجورج أبيض، و علي الكسار، حتى قامت ثورة 1919 فغنى ”قوم يا مصري“ . أدخل سيد درويش في الموسيقى للمرة الأولى في مصر الغناء البوليفوني في أوبريت العشرة الطيبة وأوبريت شهرزاد و البروكة.

وبلغ إنتاجه في حياته القصيرة من القوالب المختلفة العشرات من الأدوار وأربعين موشحا ومائة طقطوقة و30 رواية مسرحية وأوبريت.

تجددت الروح في الطابع الأصيل للمزاج المصري ومازال نشيد بلادي بلادي الذي ألفه في مطلع القرن 20 هو النشيد القومي لمصر اليوم.. له أيضاً نشيد اسمه "مصرنا وطننا" لكنه لم يحقق شهرة بلادي بلادي ، كان ثاني أكبر من أثر في موسيقى عبد الوهاب الذي كان تلميذاً له في بداية حياته..لحن في أعماله على لسان طبقات ومهن مصرية مختلفة..

قيل فيه :

وسيد درويش فنان مطبوع بذاته..رفع مجد الموسيقى وتقدم بها تقدما كبيرا (نجيب محفوظ)

كان سيد درويش اول من التفت الى أن اللحن كأي عمل فني لابد أن يشتمل على قمة يصعد إليها قبل أن ينحدر ِإلى الخاتمة (يوسف وهبي)

انظر أيضاً :

http://www.sayeddarwishelbahr.com/

النبذة من ويكيبيديا بتصرف بسيط..والأقوال من موقع سيد درويش..

خلص الكلام

Sherief El Ghandour<br /><br />a furious Egyptian

رابط هذا التعليق
شارك

  • بعد 1 شهر...

علي مصطفى مشرفة

محل الميلاد : دمياط -مصر

سنة الميلاد : 1898

سنة الوفاة : 1950

عالم ذرة

ملخص حياته :

ولد في الحادي عشر من يولية العام 1898 لأسرة ميسورة ، والده هو الشيخ مصطفى مشرفة أحد تلاميذ الإمام محمد عبده ، حصل على الابتدائية في العام 1907 وهو نفس عام وفاة والده ، التحق بمدرسة المعلمين العليا بعدها بسبع سنوات ، وبعد أن اطمأن لزواج شقيقته التحق بأول بعثة علمية إلى لندن في العام 1917 ، حصل على البكالوريوس في العلوم مع مرتبة الشرف في العام 1923 ، ثم الدكتوراه ، وكان أول مصري يحصل على الدكتوراه من لندن..وهو من أصغر أساتذة الجامعات في تاريخ مصر إن لم يكن أصغرهم حيث دَرَّس الرياضيات التطبيقية بجامعة القاهرة في عام 1926 وهو دون الثلاثين..

بدأت أبحاث الدكتور "علي مشرفة" تأخذ مكانها في الدوريات العلمية وعمره لم يتجاوز خمسة عشر عامًا.

في الجامعة الملكية بلندن King’s College، نشر له أول خمسة أبحاث حول النظرية الكمية التي نال من أجلها درجتي Ph.D ( دكتوراه الفلسفة) و Dsc.(دكتوراة العلوم).

دارت أبحاث الدكتور مشرفة حول تطبيقه الشروط الكمية بصورة معدلة تسمح بإيجاد تفسير لظاهرتي شتارك وزيمان. كذلك.. كان الدكتور مشرفة أول من قام ببحوث علمية حول إيجاد مقياس للفراغ؛ حيث كانت هندسة الفراغ المبنية على نظرية "أينشين" تتعرض فقط لحركة الجسيم المتحرك في مجال الجاذبية. ولقد أضاف نظريات جديدة في تفسير الإشعاع الصادر من الشمس؛ إلا أن نظرية الدكتور مشرفة في الإشعاع والسرعة عدت من أهم نظرياته وسببًا في شهرته وعالميته؛ حيث أثبت الدكتور مشرفة أن المادة إشعاع في أصلها، ويمكن اعتبارهما صورتين لشيء واحد يتحول إحداهما للآخر.. ولقد مهدت هذه النظرية العالم ليحول المواد الذرية إلى إشعاعات.

كان الدكتور "علي" أحد القلائل الذين عرفوا سر تفتت الذرة وأحد العلماء الذين حاربوا استخدامها في الحرب.. بل كان أول من أضاف فكرة جديدة وهي أن الأيدروجين يمكن أن تصنع منه مثل هذه القنبلة.. إلا أنه لم يكن يتمنى أن تصنع القنبلة الأيدروجينية ، وهو ما حدث بعد وفاته بسنوات في الولايات المتحدة وروسيا..

كان يرى أن أن على العلماء تبسيط كل جديد للمواطن العادي حتى يكون على إحاطة كاملة بما يحدث من تطور علمي.. يوجه كلامه إلى العلماء قائلاً: "ومن الأمور التي تؤخذ على العلماء أنهم لا يحسنون صناعة الكلام؛ ذلك أنهم يتوخون عادة الدقة في التعبير ويفضلون أن يبتعدوا عن طرائق البديع والبيان، إلا أن العلوم إذا فهمت على حقيقتها ليست في حاجة إلى ثوب من زخرف القول ليكسبها رونقًا؛ فالعلوم لها سحرها، وقصة العلم قصة رائعة تأخذ بمجامع القلوب؛ لأنها قصة واقعية حوادثها ليست من نسج الخيال". فبسط الدكتور مشرفة كتبًا عديدة منها: النظرية النسبية - الذرة والقنابل - نحن والعلم - العلم والحياة.

واهتم خاصة بمجال الذرة والإشعاع وكان يقول: "إن الحكومة التي تهمل دراسة الذرة إنما تهمل الدفاع عن وطنها".

فضلاً عن ذلك كان أديباً وموسيقياً..

توفي في الخامس عشر من يناير 1950 عن اثنتين وستين سنة..

قيل فيه :

لا أصدق ان مشرفة قد مات ، انه ما زال حيا بيننا من خلال أبحاثه (أينشتين)

انظر أيضاً :

صفحة علي مصطفى مشرفة - ويكيبيديا

نبذة عنه من إسلام أون لاين دوت نت..

والنبذة من الموقعين بتصرف الإعداد..

خلص الكلام

Sherief El Ghandour<br /><br />a furious Egyptian

رابط هذا التعليق
شارك

طاهر أبو فاشا

محل الميلاد : دمياط - مصر

سنة الميلاد : 1908 (وقيل في 1912)

سنة الوفاة : 1989

شاعر - محقق تراثي

ملخص حياته :

كان أديباً وشاعراً إنضم لجماعة أدباء العروبة برئاسة دسوقى أباظة و عينه الوزير سكرتيراً برلمانياً بوزارة الأوقاف. . بدأ تعليمه بمدرسة الحزاوى الإبتدائية ثم بمعهد دمياط الدينى ثم إلتحق بمعهد الزقازيق حتى حصل على شهادة الثانوية ثم إلتحق بدار العلوم ليتخرج منها عام 1937 ..

بعض من دواوينه منها صوت الشباب / القيثارة السارية وله كتب أدبية منها هز القحوف فى شرح قصيدة أبى شادوف.. وهو من أهم أعماله والتي تناول فيه إحدى أشهر قصائد الأدب الساخر في العصر العثماني.. كذلك قام بتحقيق وتهذيب ألف ليلة وليلة وقدمها إذاعياً على مدى حلقات أذيعت على مدى ربع قرن وهي من كلاسيكيات الإذاعة المصرية..كذلك قدم للإذاعة عدداً من الصور الغنائية والأوبريتات .. وله إنتاج شعري مميز ، توفي عام 1989..

انظر أيضاً :

نبذة مختصرة عن طاهر أبو فاشا..

خلص الكلام

Sherief El Ghandour<br /><br />a furious Egyptian

رابط هذا التعليق
شارك

  • بعد 2 أسابيع...

السلام عليكم ورحمة الله....

طــــــــه حسين....

تاريخ ميلاده

14 نوفمبر 1889 - مغاغة - المنيا

المؤهلات العلمية:

- بدأ يتعلم الفرنسية عام 1908 ، حين أنشئت الجامعة المصرية .

- حصل على براءة الدكتوراه من الجامعة المصرية عام 1914 ، وكانت أول دكتوراه تمنحها الجامعة المصرية.

- حصل على ليسانس الآداب من جامعة السوربون بباريس ، عام 1917.

- حصل على دكتوراه الآداب من جامعة السوربون ، عام 1918 عن ابن خلدون.

التدرج الوظيفى:

- أستاذ التاريخ القديم بالجامعة المصرية ، عام 1919.

- أستاذ كرسى الأدب العربى بالجامعة المصرية ، عام 1925.

- عميد كلية الآداب بالجامعة المصرية من ( 1930 إلى1932).

- مراقب الثقافة بوزارة المعارف من ( 1935 إلى 1938).

- مستشار فنى لوزارة المعارف.

- مدير جامعة الإسكندرية.

- رأس تحرير عدة صحف يومية ومجلات شهرية.

- وزير المعارف وعضو مجلس الشيوخ ( 1950 : 1952).

الهيئات التى ينتمى إليها :

- المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب ، وكان مقررا للجنة الترجمة والتبادل الثقافي بالمجلس منذ إنشائه عام 1958 وحتى وفاته.

- كان مديرا للإدارة الثقافية بجامعة الدول العربية من عام 1955.

- رئيس المجمع اللغوى بالقاهرة من عام 1963 حتى وفاته.

- كان عضوا مراسلا فى الأكاديمية التاريخية الملكية بمدريد والمجمع العلمى ببغداد.

- رئيس نادى القصة.

- رئيس نادى الخريجين المصرى.

- رئيس تحرير جريدة الجمهورية.

المؤلفات العلمية والإنتاج الأدبى :

ألف ما يزيد على خمسين كتابا فى القصة والأدب والتاريخ وفلسفة التربية وترجم كثيرا من مؤلفاته إلى اللغات الأجنبية منها:-

- ذكرى أبى العلاء.

- فلسفة ابن خلدون.

- الظاهرة الدينية عند اليونان وتطور الآلهة وأثرها فى المدينة.

- صحف مختارة من الشعر التمثيلي عند اليونان.

- قصص تمثيلية لجماعة من أشهر الكتاب الفرنسيين.

- قادة الفكر.

- حديث الأربعاء.

- فى الشعر الجاهلى.

- الأيام (سيرة ذاتية فى 3 أجزاء).

- على هامش السيرة.

- دعاء الكروان.

- من بعيد.

- الحياة الأدبية في جزيرة العرب.

- من حديث الشعر والنثر.

- شجرة البؤس.

- جنة الشوك.

- فصول فى الأدب والنقد.

- رحلة الربيع.

- المعذبون فى الأرض.

- الوعد الحق.

- متعلقات من الأدب الغربى.

- ما وراء النهر.

الجوائز والأوسمة:

- جائزة الدولة التقديرية فى الآداب من المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية ، عام 1958.

تاريخ وفاته :

28 /10 /1973

المصدر:

/www.scc.gov.eg

قراءات اخرى

مصدر اخر

طه حسين من الشخصيات التى تأثرت بها جدا منذ طفولتى...وكنت اود ان اسهب فى الحديث عنه من وجهه نظرى الخاصة...ولكن حتى لا احيد عن فكرة اخى الفاضل شريف اكتفى بما نقلته لحضراتكم

وبالمناسبة هناك موضوع اخر بعنوان رجال فى سجل الشرف للاخ الفاضل الرافعى....ممكن نضيف الرابط بتاعه لهذا الموضوع القيم

شكرا......

{ لَّقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَـٰذَا فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَآءَكَ فَبَصَرُكَ ٱلْيَوْمَ حَدِيدٌ }

رابط هذا التعليق
شارك

  • بعد 7 شهور...

عزيز أباظة

محل الميلاد : الشرقية - مصر

سنة الميلاد : 1898

سنة الوفاة : 1973

شاعر - كاتب مسرحي

ملخص حياته :

ينحدر عزيز أباظة من الأسرة الأباظية التي أنجبت عدداً من رجال السياسة والأدب والفن ، ولد في العام 1898 ، تخرج في كلية الحقوق بالقاهرة سنة 1923 وعمل في المحاماة ثم التحق بالحكومة وشغل عدة مناصب فيها، فعمل مدّعياً عامّاً فقاضياً ثم أصبح واحداً من أعضاء مجلس النواب عام 1929. وعاد بعد ذلك ليتولى مناصب إدارية فكان في سنة 1941 حاكماً عسكريّاً لمنطقة القناة وفي سنة 1947 مديراً لأسيوط، ثم عيّن عضواً بمجلس الشيوخ ، ثم اختير عضواً بمجمع اللغة العربية في القاهرة سنة 1959 ثم بالمجمع العلمي العراقي..

أثر رحيل زوجته في سن مبكرة بشدة في عزيز أباظة الذي رثاها في ديوان "أنات حائرة" الذي قدم له طه حسين ، مع الوقت قرر عزيز أباظة خوض تجربة الشعر الغنائي التي بدأها أحمد شوقي محاولاً تجنب الأخطاء التي وقع يها هذا الأخير.. من أهم مسرحياته "العباسة أخت الرشيد" و "قافلة النور" و "قيس ولبنى"..توفي 10 يونيو 1973..

انظر أيضاً :

عزيز أباظة- الموسوعة العربية

عزيز أباظة- موقع الهيئة العامة للاستعلامات

خلص الكلام

Sherief El Ghandour<br /><br />a furious Egyptian

رابط هذا التعليق
شارك

abas.jpg

عباس العقاد

أحد أقطاب الفكر والأدب في العالم العربي في عصره

من مواليد 28/6/1889 بأسوان.

كان العقاد صاحب نظرية في الشعر تقوم علي مراعاة الصدق، وتحقيق الوحدة العضوية، والتعبير عن الذات والاهتمام بالعقل والفكر إلي جانب القلب والعاطفة.

بدأ إنتاجه الشعري قبل الحرب العالمية الأولي وكان أول ديوان بعنوان "وهج الظهيرة "، وتوالت بعد ذلك مجموعاته الشعرية بعناوين مختلفة من بينها: "وحي الأربعين"،"هدية الكروان"، "عابر سبيل"، وقد بلغ عدد دواوينه الشعرية عشرة دواوين هي نتاج ما يزيد علي خمسين عاما، كما عني بشعر ابن الرومي، وكتب عنه كتابا كبيرا وقد وصف د. زكي نجيب محمود شعر العقاد بأنه أقرب ما يكون إلي فن العمارة والنحت. كتب العقاد سير أعلام الإسلام بطريقة خاصة أشبه برسم الشخصيات مثل طريقته في "العبقريات"، كما كتب رواية واحدة كانت بعنوان "سارة".

للعقاد ثمانية كتب في العقيدة الإسلامية من بينها: (الفلسفة القرآنية - الديمقراطية في الإسلام -الإسلام في القرن العشرين - مطلع النور - التفكير فريضة إسلامية).

وفي مجال الإسلاميات أيضا كتب العقاد: "عبقرية محمد"، "عبقرية عمر"، "عبقرية خالد"، وقد جمع هذه المؤلفات تحت عنوان"إسلاميات". و كان العقاد يكتب الافتتاحيات السياسية في جرائد مثل "البلاغ"، "الجهاد" وأصبح أحد كتاب الحركة الوطنية إبان ثورة 1919 وألف كتابا عن سيرة الزعيم سعد زغلول عام 1936 رسم فيه طبيعتنا الخالدة علي مر التاريخ.

لا تخلو مؤلفاته من الفكاهة، ومن أعماله الفكاهية الجزء الأول من ديوان "بين محمد وعزوز"، وقصيدة "احتفال بميلاد الكلبة فلورا" و حتى مقالاته السياسة كان فيها الكثير من السخرية والفكاهة منها: "علوبه يكره الأوباش"، "يد من حرير ولكن بذراع من حديد".

انتخب لعضوية مجلس النواب مرتين وعين في مجلس الشيوخ مرتين، وكان عضوا في مجامع اللغة العربية بالقاهرة ودمشق وبغداد.

حصل علي العديد من الأوسمة والجوائز منها جائزة الدولة التقديرية عام 1960

توفي في 12/3/1964.

كل اللي حيلتي زمزمية أمل... و إزاي تكفيني لباب القبر


"صلاح جاهين"


رابط هذا التعليق
شارك

يا سلاااااام أحلى كلام والله

الحقيقة أنا فعلا مش فاهمة ليه إهمال شخصية عظيمة زي مصطفى محمود

منتظرين وفاته عشان نعرف قيمته زي العاده؟؟

الله يشفيه

قُل لَّوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِّكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا

رابط هذا التعليق
شارك

pic_40a.jpg

سلامة موسى ‏‏‏ ‏

‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏

كاتب ومؤلف ومفكر.

وُلد سلامة موسى سنة 1887 في الزقازيق لأبوين قبطيين .و كان الأب يعمل موظفاً بالحكومة، وسرعان ما توفى بعد عامين من مولد ابنه. والتحق الابن بالمدرسة الابتدائية بالزقازيق حتى حصوله على الشهادة الابتدائية. انتقل بعد ذلك إلى القاهرة حيث التحق بالمدرسة التوفيقية بشبرا ثم المدرسة الخديوية حتى حصل على شهادة البكالوريا (الثانوية) سنة 1903.

عاد سلامة بعد ذلك إلى مصر وقضى بها عدة أشهر، ثم عاد مرة أخرى إلى فرنسا وقضى بها سنتين، وبعد سنواته تلك في باريس عاد إلى القاهرة وأصدر كتابه "مقدمة السوبرمان" سنة 1910، وكان كتاباً يعبر عن حالة الانبهار بالحضارة الغربية. ‏

وبعد سنواته الباريسية الثلاث انتقل إلى إنجلترا لدراسة الحقوق وقضى بها أربع سنوات، لكنه انصرف إلى القراءة بدلاً من الدراسة، وانضم إلى "جمعية العقليين"، و"الجمعية الفابية" والتقى فيها بالفيلسوف الإنجليزي "برنارد شو" وتأثر به، كما التقى بـ "تشارلز داروين" وتأثر بنظريته في التطور التي أثارت الكثير من الجدل والانقسام على مستوى العالم. ‏‏‏ ‏ ‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏

عقب عودته إلى مصر أصدر أول كتاب عن الاشتراكية في العالم العربي سنة 1912، كما أصدر هو و"شبلي شميل" صحيفة أسبوعية اسمها "المستقبل" سنة 1914، وفى عام 1921 اعتزل الحياة السياسية، واكتفى بالنشاط الفكري، حيث رأس "مجلة الهلال" عام 1923 لمدة ست سنوات.

وفي سنة 1930 أسس "المجمع المصري للثقافة العلمية"، وأصدر مجلة أسماها "المجلة الجديدة".

يمكن تلخيص فكر سلامة موسى بثلاثة توجهات اولا العقلانية والتحديث والتمثل بالغرب ثانيا ايمانه بالاشتراكية كسبيل لتحقيق العدالة الاجتماعية وثالثا البحث عن أصول الشخصية المصرية في جذورها الفرعونية. ويضاف اليها المطالبة بديموقراطية ليبرالية والعلمنة وتحرير المرأة.

تتلمذ على يديه نجيب محفوظ الذي يؤثر عنه قوله له "عندك موهبة كبيرة، ولكن مقالاتك سيئة" الأمر الذي دفع نجيب محفوظ إلى العناية في انتقاء مواضيعه.

توفي في - 4 أغسطس 1958

كل اللي حيلتي زمزمية أمل... و إزاي تكفيني لباب القبر


"صلاح جاهين"


رابط هذا التعليق
شارك

528169.jpg

نجيب محفوظ

ال كاتب

إسمه الكامل هو نجيب محفوظ عبد العزيز إبراهيم أحمد باشا حيث تعود أصول أسرته إلى مدينة رشيد على ساحل البحر الأبيض المتوسط .. ولد نجيب محفوظ في حي الجمالية وهو أحد أحياء منطقة الحسين بمدينة القاهرة المصرية في 11 ديسمبر 1911 وأمضى طفولته في حي الجمالية حيث ولد فهو حي شعبي بسيط استلهم منه نجيب محفوظ أركان رواياته التي كتبها فصعد معها إلى آفاق الأدب الإنساني ، انتقل نجيب محفوظ وعائلته من هذا الحي إلى العباسية والحسين والغوريه، وهي أحياء القاهرة القديمة التي أثارت اهتمامه في أعماله الأدبية وفي حياته الخاصة.

كان والده موظفاً بسيطاً باحدى الجهات الحكومية ، ثم استقال واشتغل بالتجارة وكان له أربعة إخوة وأخوات، وعندما بلغ الرابعة من عمره ذهب إلى كتاب الشيخ بحيري، وكان يقع في حارة الكبابجي، بالقرب من درب قرمز ، ثم التحق بمدرسة بين القصرين الابتدائية وبعد أن انتقلت الأسرة عام 1924 إلى العباسية ، حصل هناك على شهادة البكالوريوس من مدرسة فؤاد الأول الثانوية.

حصل بعدها على إجازة في الفلسفة عام 1934 وأثناء إعداده لرسالة الماجستير وقع نجيب محفوظ فريسة لصراع حاد في نفسه بين متابعة دراسة الفلسفة وميله إلى الأدب الذي نمى شغفه به في السنوات الأخيرة لتخصصه بعد قراءات كثيرة لكبار الكتاب مثل العقاد وطه حسين .. ونجيب محفوظ ممن تخرجوا في الثلاثينات من جامعة القاهرة بليسانس الآداب في تخصص الفلسفة ، وسجل للحصول على درجة الماجستير قبل أن يقرر التفرغ تماماً للأدب كما هو معروف وقد بدأ بنشر مقالات وأبحاث فلسفية بسن مبكرة جداً أي عندما كان بالتاسعة عشرة تقريبا أي في عام 1930 ، واستمر ينشر حتى حلول عام 1945 ،

بدأ محفوظ كتابة القصة القصيرة عام 1936 بشكل رسمي ولكنه كان قد نشر أول قصة قصيرة له بالمجلة الجديدة الأسبوعية الصادرة يوم 3/8/1934 بعنوان (ثمن الضعف) واستمر في كتابة القصص والروايات إلا أن موهبته تجلت في ثلاثيته الشهيرة ( بين القصرين، وقصر الشوق، والسكرية) التي انتهى من كتابتها عام 1952 والتي لم يتسن له نشرها قبل العام 1956 نظرا لضخامة حجمها.

عمل نجيب محفوظ في عدد من الوظائف الرسمية حيث عمل سكرتيراً برلمانياً بوزارة الأوقاف من 1938 حتى 1945 ، ثم انتقل للعمل بمكتبة الغوري بالأزهر، ثم نقل للعمل مديراً لمؤسسة القرض الحسن بوزارة الأوقاف حتى عام 1954 ومن ثم تدرج في مناصبه فعمل مديراً لمكتب وزير الإرشاد، ثم مديراً للرقابة على المصنفات الفنية في عهد وزير الثقافة ثروت عكاشة، وفي عام 1960 عمل مديراً عاماً لمؤسسة دعم السينما، بعدها عمل مستشاراً للمؤسسة العامة للسينما والإذاعة والتليفزيون عام 1962 ، ثم عين رئيساً لمجلس إدارة المؤسسة العامة للسينما في أكتوبر 1966 إلى أن أحيل نجيب محفوظ إلى التقاعد في عام 1971 مما جعله ينضم إلى مؤسسة الأهرام وعمل بها كاتباً.

بالنسبة لحياته العائلية فقد تزوج نجيب محفوظ في عام 1954، وأنجب بنتين هما : أم كلثوم، وفاطمة ..

بين عامي 1952 و 1959 كتب نجيب محفوظ عددا من السيناريوهات للسينما ولم تكن هذه السيناريوهات تتصل بأعماله الروائية التي سيتحول عدد منها إلى الشاشة في فترة متأخرة حيث كان نجيب محفوظ كسيناريست وكاتب بارع حيث بدأ حياته الفنية فى كتابة السيناريو لافلام مثل «لك يوم ياظالم» عام 1951 و «ريا وسكينة» عام 1953 و «درب المهابيل» عام 1955 الى ان توقف عن كتابة السيناريوهات عام 1960 حيث بدأت السينما المصرية فى اخراج رواياته ومن هذه الأعمال " بداية ونهاية" و " الثلاثية" و " ثرثرة فوق النيل" و" اللص والكلاب" و " الطريق " و "زقاق المدق " و " بين القصرين " .

ونستطيع القول بأن (الثلاثية) ملحمة عظيمــة أبدعها محفوظ وتصور الواقع الاجتماعي والتجربة الإنسانية في الحياة وربما تكون أعظم عمل أدبــي قام به نجيب محفوظ في الأدب العربي في العصر الحديث ، فالثلاثية عمل أدبي رائع ويصور حياة ثلاثة أجيال في مصر وهي جيل ما قبل ثورة 1919، وجيل الثورة، وجيل ما بعد الثورة

وكانت ( أحلام فترة النقاهة ) هي آخر أعمال صاحب جائزة نوبل للآداب الروائي المصري نجيب محفوظ

ترجمت روايته " زقاق المدق" إلى الفرنسية عام 1970 ، ونقل عدد من أعماله البارزة إلى لغات متعددة، ولا سيما الفرنسية والإنكليزية، بعد حصوله على جائزة نوبل للآداب عام 1988 م وقد حصل نجيب محفوظ على تلك الجائزة في الاداب عن رواية اولاد حارتنا ، وقامت ابنتا الكاتب ( فاطمة وأم كلثوم ) بالذهاب لتسلم الجائزة نيابة عنه .

وكان قد تعرض نجيب محفوظ في أكتوبر عام 1994 لمحاولة اغتيال على يد شاب متشدد لم يقرأ له على الإطلاق

توفي في أغسطس 2006

كل اللي حيلتي زمزمية أمل... و إزاي تكفيني لباب القبر


"صلاح جاهين"


رابط هذا التعليق
شارك

محمد صلاح الدين بهجت أحمد حلمي ، المشهور بـ صلاح جاهين (25 21 إبريل 1986 م) شاعر ورسام وممثل وموسيقي مصري يساري الفكر.

image002hk6.jpg

ولد في شارع جميل باشا في شبرا. كان والده المستشار بهجت حلمى يعمل في السلك القضائي، حيث بدأ كوكيل نيابة و إنتهى كرئيس محكمة استئناف المنصورة.

درس الفنون الجميلة ولكنه لم يكملها حيث درس و الحقوق.

أنتج العديد من الأفلام التي تعتبر خالدة في تاريخ السينما الحديثة مثل أميرة حبي أنا و فلم عودة الابن الضال، و لعبت زوجته أدوار في بعض الأفلام التي أنتجها. عمل محررا في عدد من المجلات و الصحف، و قام برسم الكاريكاتير في مجلة روز اليوسف و صباح الخير ثم إنتقل إلى جريدة الاهرام.

كتب سيناريو فلم خلي بالك من زوزو و الذي يعتبر أحد أكثر الافلام رواجا في السبعينيات إذ تجاوز عرضه حاجز 54 اسبوع متتالي. كما كتب أيضا أفلام أميرة حبي أنا ، شفيقة ومتولي و المتوحشة. كما قام بالتمثيل في شهيد الحب الإلهى عام 1962 و لا وقت للحب عام 1963 و المماليك 1965.

إلا أن قمة أعماله كانت الرباعيات التي كان يحفظها معظم معاصريه عن ظهر قلب و التي تجاوز مبيعات احدى طباعات الهيئة المصرية العامة للكتاب لها أكثر من 125 الف نسخة في غضون بضعة ايام. هذه الرباعيات التي لحنها الملحن الراحل سيد مكاوي وغناها الفنان علي الحجار

جاهين و السياسة

كان حركة الضباط الاحرار و ثورة 23 يوليو 1952، مصدر إلهام لجاهين حيث قام بتخليد جمال عبد الناصر فعليا بأعماله، حيث سطر عشرات الاغاني. لكن هزيمة 5 يونيو 1967م، خاصة بعد أن غنت أم كلثوم أغنيته راجعين بقوة السلاح عشية النكسة، أدت إلى أصابته بكآبة. هذه النكسة كانت الملهم الفعلي لأهم أعماله الرباعيات و التي قدمت طروحات سياسية تحاول كشفت الخلل في مسيرة الضباط الاحرار، و التي يتعبرها الكثير أقوى ما أنتجه فنان معاصر.

منقول من ويكيبديا

صلاح جاهين موهبة غير عادية وإحساس عالي بالكلمة وقاموس غني بالمفردات السهلة العميقة في نفس الوقت ورأيي الشخصي أن كتاباته أنضج كثيرا من الكاريكاتير

تم تعديل بواسطة Scorpion
اسمحيلي بالصورة دي قرنفل هانم

قُل لَّوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِّكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا

رابط هذا التعليق
شارك

أمل دنقل

274062.jpg

ولد في عام 1940 بقرية "القلعة", مركز "قفط" على مسافة قريبة من مدينة "قنا" في صعيد مصر.

كان والده عالماً من علماء الأزهر, حصل على "إجازة العالمية" عام 1940, فأطلق اسم "أمل" على مولوده الأول تيمناً بالنجاح الذي أدركه في ذلك العام. وكان يكتب الشعر العمودي, ويملك مكتبة ضخمة تضم كتب الفقه والشريعة والتفسير وذخائر التراث العربي, التي كانت المصدر الأول لثقافة الشاعر.

فقد أمل دنقل والده وهو في العاشرة, فأصبح, وهو في هذا السن, مسؤولاً عن أمه وشقيقيه.

أنهى دراسته الثانوية بمدينة قنا, والتحق بكلية الآداب في القاهرة لكنه انقطع عن متابعة الدراسة منذ العام الأول ليعمل موظفاً بمحكمة "قنا" وجمارك السويس والإسكندرية ثم موظفاً بمنظمة التضامن الأفرو آسيوي, لكنه كان دائم "الفرار" من الوظيفة لينصرف إلى "الشعر".

عرف بالتزامه القومي وقصيدته السياسية الرافضة ولكن أهمية شعر دنقل تكمن في خروجها على الميثولوجيا اليونانية والغربية السائدة في شعر الخمسينات, وفي استيحاء رموز التراث العربي تأكيداً لهويته القومية وسعياً إلى تثوير القصيدة وتحديثها.

عرف القارىء العربي شعره من خلال ديوانه الأول "البكاء بين يدي زرقاء اليمامة" (1969) الذي جسد فيه إحساس الإنسان العربي بنكسة 1967 وأكد ارتباطه العميق بوعي القارىء ووجدانه.

صدرت له ست مجموعات شعرية هي:

البكاء بين يدي زرقاء اليمامة" - بيروت 1969,

تعليق على ما حدث" - بيروت 1971,

مقتل القمر" - بيروت 1974,

العهد الآتي" - بيروت 1975,

أقوال جديدة عن حرب البسوس" - القاهرة 1983,

أوراق الغرفة 8" - القاهرة 1983.

لازمه مرض السرطان لأكثر من ثلاث سنوات صارع خلالها الموت دون أن يكفّ عن حديث الشعر, ليجعل هذا الصراع "بين متكافئين: الموت والشعر" كما كتب الشاعر أحمد عبد المعطي حجازي.

توفي إثر مرض في أيار / مايو عام 1983 في القاهرة.

لا تصالحْ!

..ولو منحوك الذهب

أترى حين أفقأ عينيك

ثم أثبت جوهرتين مكانهما..

هل ترى..؟

قُل لَّوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِّكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا

رابط هذا التعليق
شارك

مجدي مهنا

49599236765.jpg

(1957-2008) هو صحفي بجريدة المصري اليوم ومقدم برنامج في الممنوع بقناة دريم الفضائية. يتميز أسلوبه بالجرأة و الصدق , يقصد مقاله اليومى ملايين المصريين الباحثين عن كلمة صادقة وسط خضم يعج بالنفاق و الرياء للحزب الحاكم .

ولد مهنا سنة ١٩٥٧ في قرية سنتماي ميت غمر محافظة الدقهلية، فهو ابن القرية المصرية الحقيقية، الذي شرب حب الوطن منها، بعيداً عن الشعارات البراقة، ووسائل الدعاية المبهرجة. ورغم حياته القصيرة في الزمن - توفي عن عمر يناهز الـ ٥٢ عاماً- فإنها كانت حياة كبيرة، وصلت إلي عنان السماء.. عظيمة المعني والفائدة، فقد عاش «مهنا» حياة حافلة ومتميزة، خاض خلالها معارك كثيرة، مهنياً ونقابياً، فقد كان عضواً بمجلس نقابة الصحفيين، وهناك مواقف كثيرة، منها قيام السلطات السورية بمنعه من دخول دمشق، بسبب المقالات التي كتبها ينتقد فيها سوريا، وكان وقتها قادماً من بغداد، بعد أن أجري مقابلات صحفية مع مسؤولين عراقين، بشأن لجنة التفتيش علي الأسلحة بالعراق.

التحق مجدي مهنا بالصحافة في سن مبكرة.. فبدأ حياته المهنية في مؤسسة الموهوبين الشهيرة بمؤسسة روز اليوسف، وظل علي قوتها «نظرياً» حتي وفاته، رغم أنه امتنع عن الكتابة فيها منذ سنوات طويلة، لكنه كان عملياً يشّيد مشروعه الصحفي المتميز، فانضم إلي كتيبة جريدة الأهالي، لسان حال حزب التجمع اليساري، ومنها إلي جريدة الوفد، لسان الحزب الليبرالي العريق، ليتقلد منصب رئيس تحرير، بمشاركة سعيد عبدالخالق.

بالتأكيد كانت تجربة «المصري اليوم» علامة فارقة في تاريخ «مهنا» والصحافة أيضاً، فقد كان «مهنا» أحد الشهود الشرعيين علي ولادة «المصري اليوم»، منذ كانت فكرة، ثم بدأ رئيساً للتحرير فيها خلال شهور من التجربة الأولي، وهي محاولة الإصدار التي لم يكتب لها النجاح، بعدها آثر «مهنا» أن يكون محرك الطاقة القوي في نجاح وصعود الجريدة،

ومنذ وعكته الأخيرة خرجت جميع الأقلام لتقف بجوار هذا الكاتب في محنته، وقامت «المصري اليوم» بفتح عموده للقراء، لكتابة رسائل له، حتي يعود إلي عموده المتميز مرة أخري، لكن قضاء الله نافذ، وقدره غالب علي كل شئ، فلم يعد مجدي مهنا إلي عرينه لمواصلة جهاده المعتاد والتصدي لكشف الفساد والمفسدين.

وأصر مجدي مهنا الاحتفاظ بأسرار مرضه حتى تحدث في عموده المتميز اليومي في جريده المصري اليوم عن مرضه قائلا: "لا أرغب في الدخول في تفاصيل حياتي الصحية.. المشوار طويل.. وعلي أن أتقبله بنفس راضية مرضية، وأن أشكر الله في السراء والضراء.. فليس أمامي طريق آخر لمشوار غيره، لكي أسلكه، وسوف يؤيدني الله بنصر من عنده".

حتى أدرك الجميع بمدي الصراع الشديد الذي يعانيه هذا الصبور في التصدي للمرض الذي يداهمه والذي أصر علي تحمل نفقات علاجه من جيبه الخاص ورفض كل محاولات الدكتور أحمد نظيف لعلاجه علي نفقه الدولة

وانتقل إلى رحمة الله تعالى مساء الجمعة من يوم الثامن من فبراير عام 2008 بعد صراع مع المرض دام عدة شهور [1

قُل لَّوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِّكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا

رابط هذا التعليق
شارك

033738.jpg

عبد الله النديم ( 1842 / 1896 )

هو عبد الله نديم الكاتب الثائر والأديب المبدع خطيب الثورة العرابية الذى ألهب حماسة الجماهير بكلماته ، برز عبدالله نديم كأحد أهم قادة الثورة العرابية منذ تصاعد الأحداث فى صيف 1881 حتى هزيمة العرابين فى سبتمبر 1882 ورغم أنه كان عند اشتعال الثورة فى السادسة والثلاثين من عمره إلا أنه احتل مكانة مرموقة بين قادة الثورة لأنه كان قد اكتسب خبرة كبيرة وحقق شهرة ذائعة من خلال مشاركته فى العمل العام .

ولد عبد الله نديم فى الإسكندرية فى 10 ديسمبر 1845 فى أسرة متوسطة الحال وقد لمح أبوه علامات نبوغه فألحقه بـ مسجد ابراهيم بالإسكندرية ليتلقى العلوم الدينية لكن الفتى اهتم بفنون الأدب ونبغ فيها فبرع فى الكتابة والشعر والزجل وتميز نديم فى المناظرات المرتجلة واشتهر بروحه الساخرة .

لم يحترف عبدالله النديم الأدب فى بداية حياته العملية لكنه اتجه إلى تعلم صنعة يتعيش بها فدرس فن التلغراف وكان قد دخل مصر حديثاً واشتغل النديم فى مكتب بنها للتلغراف ثم انتقل إلى مكتب القصر العالى حيث تسكن الوالدة باشا أم الخديوى اسماعيل .

وكان انتقاله إلى القاهرة بداية لاختلاطه بأعلام الأدب والفن والثقافة فى ذلك العصر فأخذت شهرته تذيع بينهم إلا أن إقامته لم تطل بالقاهرة فقد اصطدم بـ خليل أغا الرجل القوى صاحب النفوذ فأمر بفصله .

رحل عبد الله نديم إلى الدقهلية وأقام بـ المنصورة حيث افتتح متجراً هناك وخلال إقامته التى لم تستمر طويلاً كان مجلسه مقصداً لرجال الأدب وطلاب العلم وبعد تجواله فى عدة مدن وقرى بالدلتا عاد إلى الأسكندرية ليستقر بها وكان ذلك سنة 1876 فى فترة صعود الحركة الوطنية وهناك اتصل بعناصر من جماعة مصر الفتاة التى كانت تطرح مشروعاً للإصلاح الوطنى والدستورى وهى غير جماعة مصرالفتاة التى أسسها أحمد حسين فى ثلاثينيات القرن الماضى متأثراً بالتنظيمات الفاشية والنازية التى ظهرت فى أوروبا فى تلك الفترة ، وتعد جماعة مصر الفتاة التى ظهرت فى سبعينات القرن التاسع عشر فى عهد الخديوى اسماعيل أقدم تشكيل حزبى عرفته مصر وفى تلك المرحلة المهمة من تاريخ مصر والتى شهدت صعوداً للدعوة لسيطرة المصريين على مقدرات بلادهم بدأ عبد الله نديم الكتابة بانتظام فى عدد من الصحف التى أصدرها أديب إسحاق وسليم نقاش وفى سنة 1879 شارك فى تأسيس الجمعية الخيرية الإسلامية وأصبح مديراً لمدرستها كما تولى تدريس الإنشاء وعلوم الأدب والخطابة بها وأنشأ فريقاً للمسرح بالمدرسة وقام أعضاء هذا الفريق من تلاميذ المدرسة بالاشتراك مع النديم بتمثيل بعض أعماله الأدبية الأولى التى ألفها ومنها الوطن و طالع التوفيق والعرب ونظراً للنجاح الذى حققته مدرسة الجمعية الخيرية الإسلامية فقد وضعت تحت رعاية الأمير عباس حلمى الذى أصبح الخديوى فيما بعد .

لقد ظهر عبد الله النديم على الساحة الأدبية والفكرية فى مصر فى وقت كانت البلاد تموج فيه بتيارات الإصلاح والتجديد وكان الشعور الوطنى فى تصاعد مستمر خاصة فى السنوات الأخيرة من حكم اسماعيل حيث سعى الوطنيون المصريون إلى إنقاذ البلاد من عبء الديون الخارجية التى كانت قد أوشكت أن تهدر استقلال مصر وتشكلت التجمعات السياسية مثل جماعة مصر الفتاة وجماعة حلوان التى عرفت باسم الحزب الوطنى وقد التقى النديم بالمجموعة الأولى وظهرت ميوله الوطنية من خلال كتاباته الصحفية وأعماله الأدبية وخطبه التى كان يلقيها فى المنتديات العامة .

وفى صيف سنة 1881 أصدر الرجل صحيفة أسبوعية أسماها " التتكيت والتبكيت " انتهجت خطا وطنياً واضحاً وأسلوباً أدبياً ساخراً وكان عبدالله النديم مهموماً فى صحفيته بقضية وحدة الوطن واستنهاض همة أبناءه للارتفاع بشأن البلاد وقد تواكب صدور الصحيفة مع أحداث الثورة العرابية فكان من الطبيعى أن ينضم عبدالله النديم إلى صفوف الثورة العرابية ويساند أهدافها الوطنية وقد وجد العرابيون فيه سنداً لهم بكتاباته الوطنية الحماسية وانتقل النديم إلى القاهرة ليكون فى قلب الأحداث والتقى بأحمد عرابى زعيم الثورة حيث طلب منه أن تكون صحيفته لسان حال الثورة بشرط أن يغير اسمها إلى اسم أكثر وقارا يلائم عقلية عرابى العسكرية المحافظة وأصدر عبدالله النديم صحيفة " الطائف " من القاهرة لتحل محل " التنكيب والتبكيت " ولتصبح لسان حال الثورة العرابية وخلال أسابيع قليلة أضحت الطائف أهم الصحف المصرية على الإطلاق .شارك النديم في ثورة عرابي وحرّض الناس على العصيان، وعندما فشلت الثورة يتنكر النديم في هيأة شيخ زاهد ويختفي بين الجموع، ويذكر الناس له هذا الدعاء الساخر المكتوب على اسلوب دعاء نصف شعبان. يقول الدعاء:

«اللهم اكتبني عندك في أم الكتاب، انكليزيا، فإن لم يكن يا ذا المن، فاكتبني عندك خواجا، فاذا لم يكن ياذا الاكرام، فاكتبني عندك خديويا، فإذا لم يكن ايضا، فاكتبني عندك باش آغا، أو آغا، اللهم لا تكتبني عندك مصريا، ولا فلاحا، أنك سميع مجيب الدعاء يا رب العالمين».

كل اللي حيلتي زمزمية أمل... و إزاي تكفيني لباب القبر


"صلاح جاهين"


رابط هذا التعليق
شارك

salah.jpg

يُعدّ صلاح عبد الصبور (1931 - 1981) أحد أهم رواد حركة الشعر الحر العربي. ومن رموز الحداثة العربية المتأثرة بالفكر الغربي !! كما يعدّ واحداً من الشعراء

العرب القلائل الذين أضافوا مساهمة بارزة في التأليف المسرحي, وفي التنظير للشعر الحر.

تنوعت المصادر التي تأثر بها إبداع صلاح عبد الصبور: من شعر الصعاليك إلى شعر الحكمة العربي, مروراً بسيَر وأفكار بعض أعلام الصوفيين العرب مثل الحلاج وبشر الحافي, اللذين استخدمهما كأقنعة لأفكاره وتصوراته في بعض القصائد والمسرحيات. كما استفاد الشاعر من منجزات الشعر الرمزي الفرنسي والألماني (عند بودلير وريلكه) والشعر الفلسفي الإنكليزي (عند جون دون وييتس وكيتس وت. س. إليوت بصفة خاصة). ولم يُضِع عبد الصبور فرصة إقامته بالهند مستشارا ثقافياً لسفارة بلاده, بل أفاد ـ خلالها ـ من كنوز الفلسفات الهندية ومن ثقافات الهند المتعددة.

وقد صاغ الشاعر ـ باقتدار ـ سبيكة شعرية نادرة من صَهره لموهبته ورؤيته وخبراته الذاتية مع ثقافته المكتسبة من الرصيد الإبداعي العربي ومن التراث الإنساني عامة. وبهذه الصياغة اكتمل نضجه وتصوره للبناء الشعري.

وُلد الشاعر في إحدى قرى شرقيّ دلتا النيل, وتلقى تعليمه في المدارس الحكومية. ثم درس اللغة العربية في كلية الآداب بجامعة فؤاد الأول (القاهرة حاليا), وفيها تتلمذ على الرائد المفكر الشيخ أمين الخولي الذي ضم تلميذه النجيب إلى جماعة (الأمناء) التي كوّنها, ثم إلى (الجمعية الأدبية) التي ورثت مهام الجماعة الأولى. وكان للجماعتين تأثير كبير على حركة الإبداع الأدبي والنقدي في مصر.

كان ديوان (الناس في بلادي) (1957) هو أول مجموعات عبد الصبور الشعرية, كما كان ـ أيضًا ـ أول ديوان للشعر الحديث (أو الشعر الحر, أو شعر التفعيلة) يهزّ الحياة الأدبية المصرية في ذلك الوقت. واستلفتت أنظارَ القراء والنقاد ـ فيه ـ فرادةُ الصور واستخدام المفردات اليومية الشائعة, وثنائية السخرية والمأساة, وامتزاج الحس السياسي والفلسفي بموقف اجتماعي انتقادي واضح.

وعلى امتداد حياته التي لم تطُل, أصدر عبد الصبور عدة دواوين, من أهمها: (أقول لكم) (1961), (أحلام الفارس القديم) (1964), (تأملات في زمن جريح) (1970), (شجر الليل) (1973), و(الإبحار في الذاكرة) (1977).

كما كتب الشاعر عددا من المسرحيات الشعرية, هي: (ليلى والمجنون) (1971) وعرضت على مسرح الطليعة بالقاهرة في العام ذاته, (مأساة الحلاج) (1964), (مسافر ليل) (1968), (الأميرة تنتظر) (1969), و(بعد أن يموت الملك) (1975).

كما نُشرت للشاعر كتابات نثرية عديدة منها: (حياتي في الشعر), (أصوات العصر), (رحلة الضمير المصري), و(على مشارف الخمسين).

هذا زمن الحق الضائع

لا يعرف فيه مقتول من قاتله ومتى قتله

ورؤوس الناس على جثث الحيوانات

ورؤوس الحيوانات على جثث الناس

فتحسس رأسك

فتحسس رأسك

تم تعديل بواسطة قرنفل

قُل لَّوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِّكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا

رابط هذا التعليق
شارك

  • بعد 1 سنة...

محمد عفيفي

كاتب (ساخر)

تاريخ الميلاد : 25/2/1922

تاريخ الوفاة : 6/12/1981

محل الميلاد : قرية الترامل - مركز بلبيس - محافظة الشرقية

ملخص حياته :

واحد من أهم الكتاب الساخرين المصريين والعرب على الإطلاق ، تخرج في كلية الحقوق جامعة القاهرة العام 1943 ثم حصل على دبلوم الصحافة بعدها بعامين .. عمل كاتباً بمؤسسة أخبار اليوم التي نشرت معظم إنتاجه الأدبي..تزوج مرة واحدة وأنجب ثلاثة أبناء .. تميز بروحه المرحة وسخريته الشديدة حتى من المرض الذي خاض معه صراعاً طويلاً انتهى بوفاته..

أهم أعماله :

تائه في لندن

أنوار (مجموعة قصصية)

التفاحة والجمجمة (مسرحية)

بنت اسمها مرمر (قصة)

فانتازيا فرعونية (رحلات)

شلة الحرافيش (قصة)

سكة سفر (رحلات)

ابتسم من فضلك (سلسلة مقالات)

ابتسم للدنيا

ضحكات عابسة

ضحكات صارخة

للكبار فقط

ترانيم في ظل تمارا

وحول له من مؤلفاته إلى أفلام سينمائية عملان ، الأول في حياته "بنت اسمها مرمر" والثاني بعد رحيله "التفاحة والجمجمة"..كما نشرت "ترانيم في ظل تمارا" بعيد رحيله..

الأغرب والأطرف أنه كتب نعيه بنفسه هذا نصه :

- " عزيزى القارئ : يؤسفنى أن أخطرك بشىء قد يحزنك بعض الشىء وذلك بأننى قد توفيت ، وأنا طبعا لا أكتب هذه الكلمة بعد الوفاة (دى صعبة شوية) وإنما اكتبها قبل ذلك ، وأوصيت بأن تنشر بعد وفاتى ، وذلك لإعتقادى بأن الموت شىء خاص لا يستدعى ازعاج الآخرين بإرسال التلغرافات والتزاحم حول مسجد عمر مكرم حيث تقام عادة ليالى العزاء .

وإذا أحزنتك هذه الكلمات ، فلا مانع من أن تحزن بعض الشىء ، ولكن أرجو ألا تحزن كثيرا . "

خلص الكلام

Sherief El Ghandour<br /><br />a furious Egyptian

رابط هذا التعليق
شارك

  • بعد 11 شهور...

(الشيخ) زكريا أحمد

ملحن - مطرب

الميلاد : ؟/؟/1896

الرحيل : ؟/2/ 1961

زكريا أحمد (1896 - 1961) أحد عمالقة الموسيقى العربية، ولد سنة 1896، لأب حافظ للقران وهاوى لسماع التواشيح مما أكسب زكريا الحس الموسيقى. دخل الكتاب ثم درس بالأزهر، وذاع صيته بين زملائه كقارئ ومنشد ذى صوت حسن. درس زكريا الموسيقى على الشيخ درويش الحريرى الذي ألحقه ببطانة إمام المنشدين الشيخ على محمود، كما أخذ زكريا الموسيقى على الشيخ المسلوب وإبراهيم القبانى وغيرهم. في عام 1919 بدأ زكريا رحلته كملحن بعد أن اكتملت لديه معرفة الموسيقى وتفاصيلها، حيث قدمه الشيخ على محمود والشيخ الحريرى لإحدى شركات الإسطوانات. في عام 1924 بدأ التلحين للمسرح الغنائي، ولحن لمعظم الفرق الشهيرة مثل فرق علي الكسار ونجيب الريحانى وزكي عكاشة ومنيرة المهدية وغيرها، وبلغ عدد المسرحيات 65 مسرحية لحن خلالها أكثر من 500 لحن.

في عام 1931 بدأ التلحين لأم كلثوم، حيث لحن لها تسعة أدوار أولها هو ده يخلص من الله سنة 1931، وحتى دور عادت ليالى الهنا سنة 1939. كما لحن لأم كلثوم الكثير من أغانى أفلامها مثل الورد جميل، غني لى شوي شوي، ساجعات الطيور، قولى لطيفك. كما لحن لها في الأربعينيات عدداً من الأغانى الكلاسيكية الطويلة التي صارت علامات فارقة في تاريخها مثل الأهات، أنا في انتظارك، الأمل، حبييى يسعد أوقاته، أهل الهوى، حلم. واختلف معها سنة 1947م، وحتى عام 1960م حيث لحن لها أخر روائعه الهوى غلاب، وتوفى في 15 فبراير 1961م. ويعد زكريا من رواد فن الطقطوقة حيث ارتقى به شوطاً عظيماً، كما كانت ألحانه كلها غارقة في العروبة والأصالة. وأعيد تقديم اعماله المسرحية سنة 1970م إحياءً لذكرى هذا العملاق.

خلص الكلام

Sherief El Ghandour<br /><br />a furious Egyptian

رابط هذا التعليق
شارك

انشئ حساب جديد أو قم بتسجيل دخولك لتتمكن من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان
  • المتواجدون الآن   0 أعضاء متواجدين الان

    • لا يوجد أعضاء مسجلون يتصفحون هذه الصفحة
  • الموضوعات المشابهه

    • 3
      في هذا الموضوع ، وعلى طريقة موضوع موسوعة أعلام مصر أقدم بعض الملخصات عن حياة أبرز وأشهر الشخصيات الإذاعية المصرية بمناسبة العيد الخامس والسبعين للإذاعة المصرية والذي تجاهله أهل الدار في ماسبيرو.. الكروان - "محمد فتحي" صاحب أول "هنا القاهرة" في الحادي والثلاثين من مايو 1934، ولد في العاشر من يناير بالمنصورة عام 1912 ، تخرج في كلية الآداب جامعة القاهرة شعبة اللغة الإنجليزية ، وكان من الرعيل الأول من المذيعين الإذاعيين المصريين.. بدأت الإذاعة المصرية إرسالها فى 31 مايو 1934 .. ومعها بدأت حياة مح
    • 0
      المصـــــدر: موقع مصريون بلا حدود تحذير: الموقع يحتوى على صور ربما تسبب حرجا لبعض الأفراد
    • 3
      تراجم لكل هادم فكما ترجم الذهبى لمن بنى الدين سنترجم لمن هدمه............... فكما نذكر ونترحم على اهل العلم لابد أن نذكر هؤلاء بالعن عليهم من الله ما يستحقون..... _____________________________________________________________________________ نوال السعداوي : واحدةٌ من المتمرّدات على الشريعة والقِيَمِ والأخلاق ، امتلأت كُتُبُها ومقالاتُها طعناً في الدين واستهزاءً بشعائر الإسلام .. وإلى شيءٍ من سيرتِها ومظاهرِ عداواتِها للدّين .. وُلدت نوال السعداوي بقرية "كفر طلحة" إحدى قرى صعيد مصر عام 1930م و
×
×
  • أضف...