اذهب الي المحتوي
إنشاء باب جديد بعنوان سد النهضة الإثيوبي لكل الموضوعات المتعلقة بسد النهضة ×

لنعود بالزمن إلى الوراء - و نستفتى بحق و حقيق


Recommended Posts

تخيل أنك فعلا شاركت فى الإستفتاء الأخير على فترة الرئاسة الرابعة للسيد محمد حسنى مبارك ....

و قرأت الخبر التالى فى الصفحة الأولى من الأهرام الصادر فىيوم 26 من سبتمبر من عام 99 ... و الذى يقول

====

يوم الوفاء العظيم

‏24‏ مليون مواطن يدلون بأصواتهم اليوم أمام

‏41‏ ألف لجنة في الاستفتاء علي ولاية جديدة لمبارك

عملية الفرز تبدأ فور الانتهاء من التصويت

وسط توقعات مؤكدة بإقبال جماهيري غير مسبوق علي صناديق الاستفتاء علي فترة جديدة للرئيس حسني مبارك‏,‏ يتوجه نحو‏24‏ مليون مواطن ابتداء من الثامنة صباح اليوم إلي مقار لجان الاقتراع‏,‏ وعددها نحو‏41‏ ألف لجنة يشرف عليها أعضاء الهيئات القضائية‏,‏ لإبداء رأيهم‏.

=======

فكيف ستدلى بصوتك

رابط المشاركه
شارك

والله ما أنا رايح أصلا ... هو العمر بعزقه

تقول سلبي ... تقول محبط .... تقول خائف ... إنت حر  

لأني رحت مارحتش النتيجه واحده ...

وإنت قلتها بنفسك  ... ( يوم الوفاء العظيم )

يعني لو رحت وقلت لأ يبقى ماعنديش وفاء وقوات الأمن المركزي حتعلمك الوفاء العظيم على أصوله .

لو رحت وشفت أتوبيسات المصانع مشحونه بالعمال (إجباري) حيجيلك شلل

لو رحت وشفت الساده أعضاء اللجان بيسددوا الخانات بنفسهم حتطب ساكت

وبعدين أروح ليه أنا جبت النتيجه من الكونترول

ألف مبروك 99.999999999999 % تقدر تعترض ماهو ده الوفاء العظيم

وبعدين تقدر قولي أمتى سألوا القطيع إن كان يقبل بمالكه أو لأ ..

أحنا أصبحنا أملاك وبنتورث

مبارك عليكم

رابط المشاركه
شارك

و لكى ننقل الأعضاء ألى أجواء الأستفتاء المجيد الذى كان حجر زاوية فى التأريخ لمصر الحديثة ... سنعرض مقتطفات من المقالات التى عمت الصحف القومية الممثلة لرأى الشعب ...تلك المقالات التى تميزت بحيادها التام ... فلم تحاول أن تؤثر فى رأى الشعب ...حتى لا يتشكك أحد فى نزاهة الأستفتاء ...فقال النزيه "أبراهيم نافع "... لا فض فوه ... عشية الأستفتاء المبارك ....و لاحظ معى كلمة" آخر "التى أفتتح بها المقال ...

=====

غدا يجري آخر استفتاء علي منصب رئاسة الجمهورية‏.‏ وهو الاستفتاء الذي تقرر به مصر مستقبلها في السنوات الافتتاحية من القرن المقبل‏.‏

وقد سبق أن أجمعت مصر بكل فئاتها‏,‏ ومؤسساتها‏,‏ وأحزابها‏,‏ وقواها الشعبية‏,‏ علي ترشيح الرئيس مبارك ليواصل حمل مشاعل نهضتنا ونحن نخطوا إلي القرن الجديد‏.‏

ولقد قبل الرئيس مبارك ما أجمعت عليه إرادة الأمة‏,‏ وتجاوب مع رغبة المواطنين الذين أعلنوا ثقتهم به واختيارهم له‏.‏

وفيما بين إجماع الأمة‏,‏ وقبول القائد‏,‏ وموافقته‏,‏ شهدت مصر حالة نادرة من حالات الوفاق الوطني‏,‏ الذي يتأكد في أجواء الحرية المطلقة‏,‏ حيث يستطيع كل مواطن إبداء رأيه الذي يؤمن به دون خوف أو تردد‏.‏

وهنا‏,‏ أحب أن نتذكر جميعا‏,‏ أن مصر بلد محوري فهي من ناحية أولي تعد قلب العالم العربي بكل ما يمثله من أهمية استراتيجية للاقتصاد العالمي‏,‏ وهي من ناحية ثانية تعد نقطة التوازن في الشرق الأوسط بكل ما يموج به من صراعات واضطرابات‏,‏ لذلك فإن مصر تعد طرفا مهما في الاستقرار العالمي الذي يتأثر بما يجري في هذه المنطقة‏,‏ التي تلعب فيها مصر أكبر الأدوار وأكثرها تأثيرا‏,‏ بما تملكه من زعامة حكيمة‏,‏ وبما لها من موقع فريد‏,‏ وبما صنعته من حضارة عريقة‏,‏ وبما تنتجه من ثقافة حية‏,‏ ويقف خلف ذلك كله تاريخ له جذور‏,‏ بمستقبل واعد‏.‏

ومعني ذلك أن الاستفتاء الذي يجري غدا‏,‏ لا يخصنا وحدنا وإنما يؤثر في الوقت نفسه في اهتمامات الآخرين في العالم ومن حولنا‏,‏ ولهذا فإن عيون العالم تتجه صوب مصر مع صباح غد‏,‏ تراقب‏,‏ وتسجل‏,‏ وتبث عبر وكالات الأنباء ومحطات الراديو والتليفزيون العالمية ما يجري في مصر خلاله‏.‏

فاستفتاء الرئاسة هو ـ بالمعني القانوني ـ شأن مصري خالص‏,‏ لكنه ـ بالمعني السياسي ـ أمر له أبعاده الإقليمية والدولية‏,‏ في عالم أصبح قرية صغيرة نحن في قلبها‏.‏

والخلاصة هي‏:‏ أننا مطالبون بالذهاب غدا إلي صناديق الاستفتاء بلا تراخ‏,‏ لأن العالم كله ينظر إلينا‏,‏ ولأننا أصحاب مصلحة في أن يفهم العالم أننا شعب حي‏,‏ يستمتع فيه كل مواطن بالحق الكامل في أن يقول كلمته الحرة‏.‏

فنحن في عالم يعتبر مشاركة المواطن في الانتخابات العامة واحدا من أهم المعايير التي تدل علي مدي قدرة أي شعب لدخول القرن المقبل‏.‏

وللحديث بقية‏

=====

و لا تنسى الحيادية التامة التى تحلى بها السيد نافع فى العرض كى لا يؤثر على الناخبين ... و كيف أنك تشعر بأنه " واضع يده على قلبه " قلقاً من أن يأتى الأستفتاء بما لا يتماشى مع أجماع الأمة .... و كيف أن العالم بأسره ينظر ألينا ليعرف من من المرشحين سيفوز فى الأنتخابات ... التى قد تقلب موازين القوى فى المنطقة ..أذا ما فاز مرشح دون الآحر !

رابط المشاركه
شارك

و هذا ما قاله أنيس منصور عشية الإستفتاء

====

المواطن الذي اعتدي علي الرئيس حسني مبارك في بورسعيد قتلناه‏.‏ لا لأنه قال‏:‏ لا‏..‏ ولكن لأنه قالها بالسكين‏.‏ ولو قالها بالميكروفون ومعه الألوف فلن يعترض عليه أحد‏,‏ فالرئيس مبارك لايرضي عنه كل الإرهابيين والقتلة واللصوص وأنصار الموت والمتعصبين ودعاة القلاقل وأبواق الفتن‏...‏ والذين يخفون السكاكين في جيوبهم وفي قلوبهم وفي الكتب المقدسة وفي أقلامهم‏..‏

====

و لا أدرى أى سيف يقصد فى الفقرة التالية... و هل هذا نوع من الإنذار و الوعيد لمن يخرج عن الخط المرسوم

====

أنه يمسك سيفا ولكن لم يضرب مظلوما ولا حطم قلما‏,‏ ولاكسر قلبا‏.‏ فهو من أعماق الريف‏,‏ رجل شعبي ابن بلد‏,‏ عرف معني المعاناة من أجل الحياة‏,‏ والأرهاق من أجل العلم‏,‏ والعرق من أجل النصر‏,‏ والتحدي من أجل السلام‏..‏

..‏ ويكون الرئيس مبارك في قمة السعادة والصدق عندما يتحدث الي شباب الجامعات‏,‏ لأنه يري فيهم مستقبل مصر‏..‏ ويري بهم كيف يكون الخير عاما والسلام شاملا‏..‏ إن أروع لقاءات الرئيس مبارك هي عندما يجلس الي الشباب‏..‏ يتذكر شبابه ويستحضر شباب ولديه‏..‏ وشباب أسرته‏..‏ ومصر كلها أسرته‏..‏

====

وتأمل جيدا سيمفونية النفاق التالية

====

إن فرحته بهم لايمكن أن توصف ـ أرجوك أن تستعيد النظر الي حوارات الرئيس مع شباب الجامعات‏..‏ سوف نجد أعمق صورة للأب ـ أي الستين مليونا وقد لمعت عيونهم‏,‏ وهفت قلوبهم‏,‏ وتعالت بهجتهم‏..‏ ومن وميض العيون ودقات القلوب ينسج حسني مبارك كل عام أجمل لوحاته وموسيقاه التي يدخل بها التاريخ المجيد لمصر‏:‏ حاكما عادلا‏,‏ ومصلحا جادا‏,‏ ومحبا للحياة والسلام والرفاهية لأبناء أسرته المصرية والعربية‏.‏

====

ثم أنظر  كيف أنه يستبعد نسبة ال 100 فى المائة !!! و معنى ذلك أن ما دون المائة مقبول حتى و لو كان 99.9 ....و كيف يلمح إلى أنه حتى من يختلفون مع سياسته و الذين هم أقلية لا يملكون إلا أن يحبوه ...و كيف ترجم الإختلاف على السياسات إلى إتهام بعدم الرغبة فى الخير لمصر ... وهو إن دل على شيئ فإنما يدل على إستخفاف أنيس بعقول المصريين ...فيقول....

====

وطبيعي ألا يحصل حسني مبارك علي‏100%‏ من الأصوات‏..‏ ولانحب له ذلك‏..‏ فهناك من يحبون شخص الرئيس‏,‏ ولكن تغضبهم سياسة السلام والاستقرار ورفع العناء عن كاهل الناس‏,‏ وتقريب المسافات بينهم‏,‏ لأنهم لايريدون خيرا لمصر وأمل مصر ومستقبلها‏..‏

والحكمة القديمة تقول‏:‏

نصف الناس أعداء لمن حكم‏..‏ هذا إن عدل‏!‏

ونحن نكره العدل ظالمين‏,‏ ونحبه مظلومين‏!‏

فأنت الكسبان اذا قلت نعم للرئيس حسني مبارك‏..‏ ماضيه وحاضره ومستقبلنا‏

رابط المشاركه
شارك

النسبة الحقيقية للمشاركين فى الاستفتاء لم تزد عن 5%

وفى بعض اللجان لم يحضر أحد

بينما حرص المحافظون على حشد الموظفين رجال وسيدات أمام مقار لجان معينة أختيرت ليجرى تصويرها بكاميرات التليفزيون .. وكان رؤساء العمل يأخذون تمام الحضور والانصراف أمام اللجنة

وحدث أن ذهبت للادلاء بصوتى أمام اللجنة المقيد بها وكان الوقت حوالى الظهر حيث وجدت اللجنة خاوية تماما الا من العاملين فيها .. وقال لى رئيس اللجنة مبتسما "احنا لقيناك اتأخرت فقمنا بالواجب وصوتنا بدالك" !! ثم قال آخر لكن مجيتك عزيزة علينا وقدم لى 3 بطاقات انتخاب لكى أملأها بنفسى !!

وأذكر فى الاستفتاء الأخير أن صدرت تعليمات لرؤساء اللجان بعدم تسديد بطاقات الاستفتاء وترك التصويت يجرى عاديا ثم اعادة البطاقات الفارغة كما هى .. وكان القصد من هذه التعليمات أن تعليمات مركزية ستصدر من الأمانة العامة للحزب بتحديد نسبة الحضور ونسبة الموافقون بعدما أصبح موضوع الخمس تسعات غير مستساغ اعلاميا وعالميا .. الا أن رؤساء اللجان والقائمين عليها خشوا أن يكون هذا كمينا للتأكد من ولائهم للنظام فلم يلتزم أحدا منهم بهذه التعليمات وقاموا بتسديد البطاقات .. حتى أن أحدهم وكانت لجنته مقيدا بها 900 اكتشفوا عند الفرز أن الصندوق به أكثر من الف بطاقة .. وثار المسئول الذى كان قد نقل اليهم التعليمات وطلب احضار رئيس اللجنة .. وعندما حضر امامه سأله "طيب عرفنا أن جميع الناخبين المقيدين حضروا للتصويت .. لكن ممكن تفسرلى الزيادة دى جبتها منين ؟! ورد رئيس اللجنة بهدوء "وافدين ياباشا"

وطبعا معلوم أنه فى الاستفتاء يمكن للمسافرين بعيدا عن مقار لجانهم الأصلية أن يتوجهوا الى أى لجنة ويدلوا أمامها بصوتهم بعد ابراز بطاقة الانتخاب والتأشير عليها

والمعنى أن هذا التزوير لا يتوقف عند تزوير ارادة الشعب بل يمتد تأثيره لتدمير سلسلة طويلة من قيم الايجابية والمشاركة والمواطنة واحترام الارداة والقانون .. كما يسرى التزوير الى مناطق أخرى فى جسد الوطن والجهاز الادارى

رابط المشاركه
شارك

لكن أؤكد أن احجام الناخبين عن المشاركة هو الذى يعطى لهم الحرية واسعة فى تزوير ارادتهم .. انهم يبررون ما يفعلونه أمام أنفسهم بأن عدم الحرص على الحضور هو سلبية ولا مبالاة من الشعب وان السكوت علامة الرضا وبالتالى فان تسديد البطاقات ليس تزويرا ولكنه اقرار بالواقع وتحاشيا لاعادة الاجراءات لعدم اكتمال النصاب القانونى للاستفتاء وحتى لا تكون الصورة سيئة أمام العالم ..

هكذا يرى المزورون أن تزوير ارادة الشعب هو عمل بل واجب وطنى يفعلونه من أجل مصر والحفاظ على صورتها فى أعين العالم من سلبية الشعب !!

وأرى أن الحرص على المشاركة فى الانتخابات والاستفتاء والاجتهاد فى اختيار الأصلح طبقا لقواعد السياسة والديمقراطية وليس قواعد القبيلة والمصالح الشخصية هو واحد من أهم ما فى ايدينا لتغيير الواقع ودفع التطور .. قد تتدخل السلطة مرة ضد جموع الشعب التى تجدها قد احتشدت بجد أمام صناديق الاقتراع .. لكن المؤكد أنهم سيحسبون حساب الشعب فى المرة القادمة وعند كل قرار .

ففى داخل كل انسان ضمير .. واذا كان تزوير الانتخابات هو عمل يرمى الى مصالح النخبة الحاكمة فليس كل من يشارك فيه ينتمى الى هذه النخبة .. وستجد النخبة الحاكمة من يقول لها استحالة تنفيذ أوامرها .. لذلك علينا الدعوة باستمرار وباصرار الى ضرورة المشاركة الايجابية لتفويت الفرصة على من يزورون ارادتنا .. قد لا ينصلح الحال فى اليوم التالى ولكن سنكون قد وضعنا أقدامنا على بداية الطريق

رابط المشاركه
شارك

أما صلاح منتصر فقد أراد أن يعدل كفة الميزان و لو على إستحياء .....و لاحظ أن المقابل للتأييد عنده هو النقد و ليس الرفض ... فلقد عجز لسانه أن ينطق بكلمة الرفض ....فقال

====

لاقيمة للمتفرجين

ماذا ستفعل اليوم؟

انك اما مؤيدا أو ناقدا‏,‏ ولكن ماقيمة أن تكتفي بدور المتفرج والتأييد او النقد عن بعد؟

ان قيمتك كمواطن لاتتحقق الا اذا ذهبت الي لجنة الاستفتاء وقلت رأيك‏..‏ أما ماذا تقول فهذا رأيك وهذا حقك وفي جميع الاحوال ـ وعلي حد تعبير الرئيس في خطابه الي الأمة ـ فإن كل من يشارك مشاركة ايجابية ويقول رأيه مشكور عليه‏.‏

ومن العيب في رأيي دعوة المواطنين الي ان نقول نعم لمبارك بالطريقة التي كانت تحاولها المؤتمرات العديدة التي شاهدناها في الاسابيع الماضية فبعد‏18‏ سنة عاشتها الجماهير المختلفة مع مبارك لم تعد القضية أن تقول الجماهير نعم للرئيس‏,‏ وإنما أن تذهب لتقول ماتريد‏.‏

=====

حتى هنا و الكلام سليم لا عيب فيه ... لكن أنظر إلى الفقرة التالية بعد أن ثاب منتصر إلى رشده

======

واذا كان الكاتب يستمد مشاعره من نبض رجل الشارع ومن الاراء الصريحة التي يتحدث بها الناس بمختلف فئاتهم في جلساتهم ولقاءاتهم اليومية فإنني استلهاما من هذه المشاعر اسجل الملاحظات التالية‏:-‏

الملاحظة الأولي‏:‏ أنه لم يحدث علي امتداد الـ‏18‏ سنة التي مضت منذ الولاية الأولي لمبارك ـ ان وصلت شعبيته بين المواطنين بمختلف فئاتهم الي هذه الدرجة التي عليها اليوم‏..‏ بل استطيع ان اضيف ان المثقفين وهم بالطبيعة جدليون ويهوون الاختلاف يقفون في أغلبيتهم علي قمة الذين يحملون اجمل المشاعر لحسني مبارك

الملاحظة الثانية ان اوضح مافي العلاقة بين المواطنين ومبارك أن هذه العلاقة وقد وصلت بعد‏18‏ سنة الي سن الرشد لم تعد تقوم فقط علي المشاعر العاطفية وانما علي ماهو اقوي من اسس عقلانية قوية

الملاحظة الثالثة أنه لأول مرة منذ سنوات بعيدة اصبح المواطن يشعر شعور كثير من الدول المتقدمة في تطلعها أماما الي المستقبل

وهذا تطور بالغ الاهمية دخل الحياة المصرية‏..‏ فلسنوات طويلة كان القلق كله من الحاضر وكان التطلع الي المستقبل يعتبر ترفا فكريا لانقدر عليه‏..‏ ولقد طويت بحمد الله هذه الصفحة‏..‏ واصبحنا وبصورة واضحة نتطلع الي المستقبل ونخطط ونبني له‏..‏ وفي يقيني أن من اهم اسباب الارتباط الذي تحقق بين المواطنين ومبارك هو صيغة التعاقد الجديدة التي نجح مبارك في عقدها بين الشعب ومستقبله‏.‏

هذا المستقبل لن يبنيه المواطن الضعيف المتخاذل والسلبي‏..‏ هذا المستقبل سوف يبنيه المواطن القوي الايجابي وأول مظاهر قوته أن يذهب الي لجان الاستفتاء ويقول كلمته‏..‏ اليوم لاقيمة للمتفرجين وانما للمشاركين‏

رابط المشاركه
شارك

% والله العظيم حرام الناس إلي مرحتش... يعني طلبة الثانوية العامة ينجحوا بمجاميع 102% و 105% والريس 99,999 % بس. الظاهر إنة مذكرش كويس سنتها.... ممكن نعيد تصحيح ورق الأنتخابات في لجنة خاصة تحت أشراف مجلس الشعب لضمان النزاهة وأعطاء كل ذي حق حقة...

وحسبي الله ونعم الوكيل.. :D  :D  :D

رابط المشاركه
شارك

99,99999%  بس والله العظيم حرام الناس إلي مرحتش... يعني طلبة الثانوية العامة ينجحوا بمجاميع 102% و 105% والريس 99,999 % بس. الظاهر إنة مذكرش كويس سنتها.... ممكن نعيد تصحيح ورق الأنتخابات في لجنة خاصة تحت أشراف مجلس الشعب لضمان النزاهة وأعطاء كل ذي حق حقة...

وحسبي الله ونعم الوكيل..

رابط المشاركه
شارك

حتى أنت يا بهجت ...

 و إليكم ما كتبه أحمد بهجت صبيحة الإستفتاء ....

و لاحظ أن أسلوب بهجت الذى نعرفه قد غاب عن  المقالة... ونجده يستخدم تعبيرات لم نألفها منه ...مما يجعلنى أعتقد أنها أمليت عليه إملاءا أو اضيفت إلى مقاله ... أو ربما لأن النفاق أسلوبه واحد و إن تعدد المنافقون ....

و هو إسلوب يستخدم أوصاف مبالغ فيها بطريقة فجة ...تشعرك بأن قائلها غائب عن الوعى ... إسلوب  يستخدم بكثرة  أدوات و تعبيرات مثل ..."إذ ".. و "إنما".. و" لربما"..و"لعل".. و" لهو ".. و" ليس من شك" ...و "ولقد" ...و" إنك يافلان" .. و" سر على "... و" إمضى فى"... و "غيرعابئ بما" ......"وإنه لقدرك "...  و"أبعاد التحديات"..‏ و"لما كان ... فقد  "...و" بما تحقق من"...و

في ظل" بوعي كامل "...و"في يقيني "...و "هموم وطنه"..و "عفوية الفلاح" ...و" صدق الإنتماء "...و" نحن من ورائك" ... و" لقد أدرك"... و" إن العالم بأسره " .. و" دمت زخرا"...

إنه أسلوب تشكل على أيدى الصحفيين المنافقين فى بلدى على مدى خمسين عاما ...  كفيلة بأن ينشأ لهم قسم خاص فى كليات الآداب يسمى "بأدب النفاق" ...عفوا " قلة أدب النفاق"  

و مثال لهذه التعبيرات ..التى وردت فى مقال بهجت ....

جو حماسي غير مسبوق

لقد استشاط الناس غضبا‏

وتحول هذا الغضب الي طوفان هادر بالحماس والإصرار علي اختياره

وليس هناك من شك في أن الإجماع الوطني علي ترشيحه

هوشهادة من شعب مصر بما تحقق من إنجازات‏..‏

======

الاستفتاء

اليوم يتوجه ملايين الناخبين لاختيار الرئيس محمد حسني مبارك لفترة رئاسة جديدة‏..‏

والأمر الملاحظ علي هذه الانتخابات أنها تجري في جو حماسي غير مسبوق :( وكانت العادة أنها تجري في جو هادي‏,‏ ولعل الشرارة التي أشعلت الحماس هذه المرة كانت هي محاولة الاعتداء علي الرئيس خلال جولته ببورسعيد‏..‏

لقد استشاط الناس غضبا‏..‏ :(

وتحول هذا الغضب الي طوفان هادر بالحماس والإصرار علي اختياره :(‏..‏ وليس هناك من شك في أن الإجماع الوطني علي ترشيحه لفترة رئاسة جديدة هوشهادة من شعب مصر بما تحقق من إنجازات‏..‏ :(

ليس هذا وحد فحسب‏..‏

وإنما هو شهادة بما يحلم به الناس من إنجازات لم تتحقق بعد‏.‏

====

ولاحظ أنه يقول يتوجه ملايين الناخبين ... و هم لا هم ملايين كما أنهم مستفتين و ليسوا ناخبين ... و قوله لإختيار الرئيس و ليس الإستفتاء عليه ...يعنى بالزوق بالعافية ها تختاروه

و لا يستحيي بهجت من إرجاع الفضل فيما حدث من إنجازات لشخص واحد... و كأن مصر قد عقمت فلم تنجب غيره... و سنذهب فى خبر كان إن لم نرشحه.... فيقول ....

====

واي محلل منصف ومحايد لا يستطيع ان يماري فيما تحقق في مصر في السنوات العشرين الماضية‏.‏

لقد انخفض معدل التضخم إلي‏4%,‏ وانخفض عجز الموازنة إلي‏1%,‏ وتضاعف الناتج المحلي ليصل إلي‏300‏ مليار جنيه‏,‏ وزادت خطوط التليفون من اقل من نصف مليون خط إلي‏4‏ ملايين خط‏,‏ واستثمرنا في خطط التنمية ما يزيد علي‏514‏ مليار جنيه‏,‏ وارتفع دخل الفرد إلي‏1410‏ دولارات‏..‏ واينما وجهت نظرك فيما حولك فسوف تشهد عملا انتهي أو أعمالا في طريقها إلي الاكتمال‏..

====

ثم يتمادى فى غيه...فيدعى كذبا أن ما تحقق على أرض الواقع فاق هذه الأرقام

====

ويمكن القول إن ما حدث في مصر كان اكبر من دلالات الارقام‏,‏ إذ يحس الشعب جميعا بجدية ما يجري من عمل‏..‏ سواء كان هذا العمل طريقا علويا أو نفقا في باطن الأرض أو مدرسة أو مستشفي أو ديوانا من دواوين الحكومة‏..‏ أو صحراء تتحول إلي مدينة جديدة تضاف إلي الوادي القديم للنيل‏..‏

والشعب لا يخطيء في إحساسه ابدا‏

:(

رابط المشاركه
شارك

أما مرسى عطا الله ... فقد كان دوره فى هذه المسرحية ... هو ... هو ...هو ... لا أدرى فقد أحتار دليلى بعد أن قرأت المقال ...ماذا أراد أن يقول لنا ....

فهو  ضد من هو فى صف مبارك ...تصوروا !! ....لكن أنظروا كيف

=====

لست مع الذين يقولون إن الرئيس مبارك ليس في حاجة الي مهرجانات المبايعة والتأييد بمناسبة الاستفتاء علي ولايته لفترة رئاسية جديدة‏..‏ ولست مع مبرراتهم التي طرحوها وأهمها ان الشعب كله سيقول نعم لمبارك حتي بلغ الأمر أن قال أحدهم انه لايري مبررا للاستفتاء لان نتيجته معروفة سلفا ومسبقا‏...‏ وتلك كلها اجتهادات خاطئة ـ حتي لو صدقت النيات ـ لأن ذلك يتنافي مع جوهر الممارسة الديمقراطية التي تمنح الشعب الحق في أن يقول نعم أو أن يقول لا وان تتضح الصورة أمام الجميع بين حجم من يقولون نعم‏,‏ وحجم من يقولون لا‏,‏ فضلا عن ان مثل هذه المهرجانات ـ مهما تكن تحفظات البعض عليها من ناحية الشكل ـ تمثل فرصة لمراجعة مسيرة العمل الوطني وتذكير أجيال جديدة بما تم إنجازه قياسا علي الأوضاع التي كانت عليها مصر قبل أن يتولي الرئيس مبارك مسئولية الحكم‏.‏

""""""

و هو يدافع عن الجيل الجديد .... ليس لأنه ولد و فطم و دخل الحضانة ,و تخرج من الأبتدائية و الأعدادية ...و نجح ماشا الله فى الثانوية وأصبح على أبواب الجامعة ...كل ذلك حدث له و ما يزال رئيسه واحد لم يتغير ... لا ...هو لا يدافع عنه من أجل ذلك ... بل هو يدافع عن هذا الجيل لسبب آخر تماماً ... و هو ...

=====

إنني في الحقيقةأتساءل‏:‏ ـ وبكل حسن النية ـ هل يغيب عن هؤلاء أن جيلا جديدا من شباب مصر قد بلغ الآن سن الرشد وأصبح له حق التصويت أمام صناديق الاستفتاء‏,‏ ولكنه لم يعايش تلك الأيام الصعبة التي واجهت الوطن وهو في بداية عمره عندما كان طفلا أو صبيا وبالتالي يصعب عليه أن يجري تقويما أمينا لما تحقق علي مدي‏18‏ عاما في غيبة من معرفة بما كان عليه الحال قبل مجيء الرئيس مبارك إلي سدة الحكم‏.‏

""""""""

و هو ضد مصادرة حق الشعب ...تخيلوا ...تخيلوا مرسى أبن المعلم عطالله يدافع عن حقوق الشعب ...و لكن مهلا ... هل تعلمون ما هو حق الشعب هذا الذى لا يريد مصادرته ... أنه حق الشعب فى أن يقول نعم فى الأستفتاء... فماذا قال " مرسى "...؟

=======

باسم ماذا‏...‏ يراد مصادرة حق جماهير الشعب في التعبير عن حبها وتأييدها ومبايعتها للرجل الذي حمل أمانة المسئولية بكل كفاءة واقتدار وكان علي مستوي الحلم ومستوي الثقة التي منحتها له الجماهير في لحظة خطرة وصعبة من تاريخ الوطن عقب حادث المنصة المشئوم في‏6‏ أكتوبر‏1981‏ والذي راح ضحيته الرئيس الراحل أنور السادات؟

هل كانت هناك وسيلة أفضل يستطيع أن يتعرف بها مبارك علي نبض الشعب وانعكاسات سياساته علي نفوس الناس أفضل من تلك المشاعر التلقائية التي هي الجائزة الكبري التي يحصل عليها أي زعيم يتفاني في خدمة وطنه وشعبه؟

"""""""

و يتمادى و يدعى أنه هو و غيره من الجوقة السياسيين و الأعلاميين هم أهل الصفوة فى البلد ...و لا يريد أن تعود الأيام الماضية التى كان نبض الشعب يعرف عن طريق الأجهزة الخاصة " طب يا ريت ...على الأقل هذه الأجهزة كانت صادقة .... فماذا قال مرسى؟.... ....

======

هل يحلم البعض بالعودة الي سياسة قياس شعور الرأي العام اعتمادا علي التقارير التي تعدها الأجهزة المختصة فقط‏...‏ أم أن البعض يريد من الرئيس أن يكتفي بما يسمعه من بعض الرموز والنخب السياسية والاعلامية والفكرية التي يتاح لها أن تلتقي به أو أن تتصل به حتي تتم محاصرة فكر الرئيس في دائرة أهل الصفوة المغلقة فقط‏!‏

"""""""""

أما الفقرة التالية ... فلم أتمالك نفسي من الضحك عند قراءتها ... فالسيد عطالله يكره النفاق و المنافقون ...و يعتبر أن كلام غيره حق يراد به باطل ...و ينسى أن كلامه هو باكل يراد به أبطل ... أن جاز التعبير .... فماذا قال ؟...

=======

ومن أسف أن الذين يرددون مقولات التحفظ علي مهرجانات المبايعة والتأييد ويزعمون عدم الحاجة إليها يبنون مواقفهم علي أساس ان مثل هذه المهرجانات تفتح الباب والفرصة أمام محترفي النفاق‏...‏ وذلك كلام ظاهره الحق وجوهره الباطل‏,‏ لان هؤلاء يتجاهلون حقيقة باتت معروفة للجميع وهي ان طبيعة وشخصية مبارك محصنة تحصينا ربانيا ضد كل أنواع الزلفي والنفاق‏...

"""""""

أما هذه الفقرة فقد كادت أن تقضى على ضحكاً ... فالسيد مرسى .....يهاجم من يركبون موجة المبايعة....و يع :D ... و يع :D .. و يعتب :D ... ويعتب :D ...و يعتبر :D ... أن الأغلبية الصامته هى التى ستقول نعم فى الأستفتاء , و أنه لا بد أن يفسح المجال لهم ليعبروا عن رأيهم , ولا يحجر عليهم ... فقال

=====

‏ ثم هل لان هناك بعض المنافقين وبعض من يريدون أن يركبوا موجة المبايعة لتلميع أنفسهم متوهمين ان ذلك سوف يثبت اقدامهم في مواقعهم أو يفتح أمام غيرهم فرص الصعود والترقي‏,‏ تتم مصادرة حق الأغلبية العظمي التي ليس لها مصلحة سوي مصلحة الوطن في أن تعبر عن نفسها‏,‏ وبعد ذلك نتباكي علي السلبية ونسخر من حالة اللامبالاة التي تسود الشارع السياسي ونقول إن المشكلة في وجود أغلبية صامتة لاتعبر عن نفسها‏.‏

====

و بعبقرية يحسد عليها ...و جد فائدة أخرى للمهرجانات السياسية ... غير ضياع المال و الوقت و الحهد فيما لا يفيد و فيما هو تحصيل حاصل ....فيقول ...

=====

ثم لماذا لا نري في هذه المهرجانات نوعا من أعمال التعبئة والحشد لضمان التدفق الجماهيري نحو صناديق الاستفتاء لكي يخرج يوم الاستفتاء بالصورة المشرفة التي تعكس وعي الشعب وعمق التفافه حول قائد مسيرته‏!‏

ولماذا غاب عن هؤلاء الذين صدعوا رءوسنا بغياب الحيوية والجماهيرية في العمل السياسي والحزبي‏,‏ ان مثل هذه المهرجانات أعادت بعض الحيوية في الشارع السياسي والحزبي‏,‏ وانتقلت بكبار المسئولين والوزراء والمفكرين الي كل محافظات مصر للقاءات مباشرة مع الجماهير‏.‏

""""""""

و لم ينسى أن يلعب على وتر الوحدة الوطنية ...فقال ...

====

بل إنني أقول إن من بين أعظم ما أفرزته هذه المهرجانات السياسية والحزبية أنها صنعت علي الطبيعة وفي أرض الواقع تأكيدا جديدا لقوة جدار الوحدة الوطنية وكيف ان الشعب المصري نسيج واحد بمسلميه وأقباطه فالكل في بيعة مبارك يقف صفا واحدا ليؤكد للعالم أجمع أننا جميعا مصريون نعيش علي أرض وطن واحد اشتهر علي طول تاريخه بالسماحة وانطلقت من فوق ربوعه تلك الصيحة المدوية الدين لله والوطن للجميع‏.‏

""""""

بقول أيه .... ما نقلبها ملكية زى البحرين ...و نخلص ... هذا ما تبادر الى زهنى بعد أن قرأت الفقرة التالية ....

=====

ولست أعرف كيف غاب عن أولئك الذين علت نبرة تحفظهم علي تلك المبايعات الشعبية ان هذه ربما تكون أول مرة في تاريخ مصر التي يحدث فيها هذا التنافس والتزاحم بين الحزب الوطني الحاكم والأغلبية العظمي من أحزاب المعارضة حول شرف تنظيم هذه المهرجانات وإظهار القدرة علي حشد الجماهير في سرادقاتها لتأكيد المبايعة والتأييد للرئيس مبارك الذي هو رئيس الحزب الوطني ورئيس كل المصريين‏.‏

""""""""

أما باقى المقال فهو عبارة عن وصلة نفاقية ...لم أجد ضرورة للتعليق عليها ...و من أراد أن يستزيد فليرجع الى المقال فى جريدة الأهرام ... و ذلك أشفاقاً على المرضى فينا ....و لكننى لم أستطع أن أتجاهل ... أخر المقال ...و الذى يحمل الخلاصة ..و يحمل عصارة فكر مرسي  و تصوره للديموقراطية أقصد " الديمونفاقية " و دفاعه المستميت عنها ... كما أنها تعطينى العذر فى عدم فهم ماذا أراد أن يقول ...

‏"""""""""""""

وأملي ألا يسيء أحد فهم سطر واحد مما كتبت‏...‏ فتلك هي الديمقراطية التي وفرت الحق للبعض في أن يتحفظوا علي مهرجانات المبايعة والتأييد‏..‏ وهي ذات الديمقراطية التي تمنحني حق الاعتراض علي هذه التحفظات والانتصار لحق الجماهير في أن تعبر عن نفسها‏...‏ وأيضا حق الرئيس في أن يستشعر حب الناس والتفافهم حوله‏

رابط المشاركه
شارك

ولهذا وجب على كل شريف وذو كرامه أن يقول لمصر :

لاتقلقى يوما علىّ اذا حزنت

أو حتّى عشت فى انغلاق

سيظل لى أمل يا أمّى

ولحريّتى أنا فى اشتياق

لاخوف لى من قول لا

لأن الخوف يخترع النفاق

  :D

Edited By disappointed on Sep. 08 2002 1:38pm

رابط المشاركه
شارك

أنا لا تعليق لى على هذا الرأى ... و إكتفيت بوضع وجوه معبرة عن حالتى و أنا أقرأه .... و أرجو من إدارة المنتدى إضافة أيقونات معبرة عن حالات الإكتئآب و الغثيان و البكاء الشديد و بحرقة على ما صار إليه حالنا ...  فقد بحثت عنها و لم أجدها

====

راى الاهرام

في ذلك اليوم‏..‏ لن نكون وحدنا

باهتمام كبير يتابع العالم تأييد شعب مصر الساحق لولاية جديدة للرئيس مبارك‏  :( ,‏ لأن هذا التأييد دليل قاطع علي حرية القرار وحرية الاختيار في الاستفتاء الذي ينعقد يوم الأحد المقبل علي رئاسة مبارك :( ‏,‏ وحرية القرار والاختيار دليل قاطع من ناحية أخري علي ديمقراطية النظام السياسي المصري وقوة مؤسسات وثبات أركانه  :( ‏,‏ وديمقراطية النظام وقوته دليل من ناحية ثالثة علي القدرة علي التجديد والتغيير بما يضمن مكاسب الشعب المصري واستقرار الوطن‏,‏ بل استقرار الشرق الأوسط كله‏.‏ :nervous:  

فالعالم له مصلحة مؤكدة في انتخاب الرئيس مبارك لفترة جديدة  :( باعتباره القائد البارز في عملية السلام في الشرق الأوسط‏ ???  ,‏ وصمام وصولها إلي بر الأمان وفق قواعد العدل والحق‏,‏ وبما يحقق مصالح الأمة العربية ويعيد إليها أراضيها التي رضخت للاحتلال عشرات السنين‏.‏ ???

بل إن استقرار مصر واستمرار قيادة مبارك يعتبران حائطا منيعا في وجه من يريدون ببلادنا شرا أو يدبرون ضدها تآمرا أو عدوانا ???  ‏.‏ وتلك هي الرسالة التي يجب أن يوجهها المصريون إلي هؤلاء جميعا يوم الاستفتاء‏,‏ فتدفق ملايين الناخبين :(  إلي لجان الاقتراع يعتبر تأكيدا لمنعتنا وقدرتنا‏,‏ وقوتنا وتصميما من جانبنا عـلي أن تظل مصر في موقع القيادة والريادة في العالم العربي والشرق الأوسط وصاحبة دور مهم علي المسرح الدولي أيضا‏.‏ ???

فيوم الاستفتاء لن نكون وحدنا‏..‏ إذ ستتابع حركتنا الدول الاجنبية :0 والدول العربية الشقيقة :0 ومعاهد البحوث واستطلاع الرأي :0 والمنظمات المؤيدة للديمقراطية في كل مكان :( ‏,‏ ولذلك يجب علي كل منا أن يقوم بدوره‏,‏ وألا يكتفي بأن غيره كثيرين سيذهبون إلي اللجان‏,‏ وأن أعدادهم الكبيرة ستكون كافية لنجاح الرئيس‏ :nervous: ,‏ فأفضل صورة يرانا العالم فيها هي أن نكون جميعا مع مبارك في هذا اليوم المشهود‏.

:nervous:

رابط المشاركه
شارك

حرام عليكم ياجماعة مش قادر امسك نفسي من الضحك

 :D  ;)  :D

ولا موضوع التحصين الرباني...  :D  :D  :D

Edited By disappointed on Sep. 10 2002 10:10pm

رابط المشاركه
شارك

حقاً ... المجانين فى نعيم

قضايا و اراء

41194 ‏السنة 123-العدد 1999

سبتمبر 19

‏9 من جمادى الآخرة 1420 هــ

الأحد

نبايعك من أجل السلام النفسي

بقلم : د‏.‏يسري عبد المحسن

أستاذ الطب النفسي ـ جامعة القاهرة

:D  :D  :D

لم أشأ أن أنقل الموضوع لسببين ... أولهما أنه كما أن الكتاب يقرأ من عنوانه ... فكذلك العنوان يغنى عن مقالة ... خاصة أذا كانت المقالة ثقيلة و مملة و لا تهضم ...و لأننى لم أشأ أن أعكر مزاجكم بكلام أكاديمى جاف ... كاتبه أصلاً لا يعرف معناه ... فقد قاله فى غفلة عن الوعى ... و لا أشك فى أنه نوم نفسه مغناطيسياً ثم أقنع نفسه بالكلام الذى قاله فى المقالة ...و شرع فى كتابته ...و لا بد أنه غائب عن الوعى حتى الآن لأن عقله تسمم بهذا الكلام

:D  :D  :D

لكن لى تعليق واحد ...

و هو إن كان أساتذة الجامعة , قد قبلوا أن يلعبوا دور " الأراجوزات " فى السرك بهذه الطريقة ... فماذا تركوا لعامة الشعب ... إن كان طبيباً نفسياً هذا هو كلامه , و هذه هى عقليته ... فما بالك بباقى الشعب .....

و هاكم الوصلة لمن أراد أن يستزيد

http://web1.ahram.org.eg/Arab/Ahram/1999/9.../9/19/OPIN4.HTM

رابط المشاركه
شارك

انشئ حساب جديد او قم بتسجيل دخولك لتتمكن من اضافه تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل ؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان
  • محاورات مشابهه

    • فيس آب للإسراع بالزمن!

      فيس آب للإسراع بالزمن! برنامج فيس آب الذي تستطيع من تطبيقه التحكم في الزمن الخيالي لوجهك، فتنشر صورتك وقد كبرت خمسين عاما وتسعين عاما، وتضيف وتحذف كما تشاء. قد تبدو ثورة علمية تميل إلى المزاح؛ لكنها في الواقع تؤثر على الحالة النفسية لشباب كانوا يحلمون بأن الزمن يقف عند نضارة الوجه، ونعومة الملمس، ورشاقة الجسم، وفجأة يرى الشاب نفسه أو الفتاة نفسها على مبعدة أيام من القبر. أنا أظن أن رسم نهاية للحياة في بدايتها عملية غير صحية بالمرة! لست مع أو ضد البرنامج لأن الوقوف في مواجهة التطور عبث

      في المغتربين المصريين - egyptian expatriates

    • التقدم الى الوراء .....صرخه لشاب غاضب

      ماضين على نفس الخطا متوهمين باننا نتقدم للامام لكن ..الحقيقه التى لا تقبل الشك او الجدال..والتى تخرج علينا صارختا فينا نحن التائهون هى اننا نعود الى الخلف كل ما يقال عن الاصلاح وعن مواكبة ركب التقدم هى خدعه نصدقها وتمضى السنين لتصفعنا الحقائق نحن المخطئون..لماذا لماذا كل محاوله للاصلاح هى عملية رجوع الى الخلف ..لماذا حين نتقدم الى الامام نجد انفسنا فى نهاية الموكب..لماذا ..الف لماذا تصفع وجوهنا ..تدوخنا ..ولا اجابه محدوده..حتى الاجابات ..متناقضه متخبطه احيانا تمس الحقيقه واحيانا تهرول بعيدا عن

      في محاربة الفساد

    • الكرة المصرية إلى الوراء

      أولا انا مش عارف ليه ما فيش موقع خاص بالرياضة هنا ثانيا اعتقد ان الكرة المصرية تسير في خط مستقيم للوراء لعدة اسباب اهمها : الادارة العامة لللعبة والتخبط اللي عايشه فيه الاعلام المتحيز والغير بناء اللاعبين انفسهم اللي اصبحت الكرة عندهم عبارة عن فلوس بس الجمهور اللي اصبح سلوكه اسوأ من احط سافل في الشارع وغيره يا ريت أسمع رأيكم

      في الرياضة

×
×
  • اضف...