Jump to content
Tafshan

بالبلـــــــــدى ...

Recommended Posts

السبب الرئيسى لدخولى المنتديات هو احساسي بالوحده .. شعور قاتل بالخواء و الغضب و الصمت في نفس الوقت .. كنت اهدف الى اطلاق صرخات عاليه و التحليق في سماء حلم الاصلاح و كنت اظن اننى قد جئت بما لم يحط به عقلاً من قبل و جمعت من مجامع الكلم ما استعصى على غيري و بغرور شديد قررت ان اتعطف ببعض ما عندى من كنوز و اشارك فيها العامه .. و النتيجه كانت مفجعه .. لم اكن سوى بشر يحلم بنفس الاحلام و يرى نفس السلبيات و يتألم من نفس الاسباب .. فوجدت ان كلامى لا يحمل الجديد بعد ان جربت و جربت و جربت ثم بدأت انزل الى مستوى اقل من الغرور و اشارك في احلام الاخرين ثم تذكرت تكوينى البشري الضعيف و بدأت اكتب عنه .. عندها علمت حجمى الحقيقي و قررت ان اكون هو .. و عندها علمت ان نقطة البدايه هى نفسي ..

بالبلدى .. اللى عايز اصلاح يصلح بيته ...

Share this post


Link to post
Share on other sites

طفشان حبيبي :huh:

مالك ياضنايا -_-

مين مزعلك وانا أروح أبط في كرشه دلوقتي :huh:

لا بجد ياطفشان .....الكلام الرائْ اللي انت كتبته ده هنا مايتحطش في موضوعات شخصيه.....يتحط في باب أدب وشعر وقراءات :huh:

لانه فعلا انت عبرت بكل قوه عن الشريحة الأكبر اللي دخلت المنتديات بنفس الشعور الثوري بتاعك!!!

مع الاختلاف ....حيث ان البيت الكبير ليس كمثله أي منتدى!!

مع أرق تحياتي ليك ياطفطوش -_-

Edited by النسر المصري

Share this post


Link to post
Share on other sites

الأخ طفشان

قلما نجد اشخاص بهذه الصراحة حتى بينهم وبين نفسهم - مابالك بقى على الملأ - بس عندي سؤال :huh: هل اتتك هذا الصراحة في لحظة صدق مع النفس فقمت وكتبت الكلام ده وبعد كده فكرت تاني انك اتسرعت ولا فعلا مازلت مصر ان هذا هو الواقع بالنسبة لك؟

Share this post


Link to post
Share on other sites
بالبلدى .. اللى عايز اصلاح يصلح بيته ...

انت جبت الخلاصه يا طفشان .. أبدء بنفسك .. غير نفسك .. حطم يأسك .. هى دى معركتك ومعركتنا الحقيقيه .. معركتنا مع ((احنا)) وما يتبع هذه ((الاحنا)) من شخوص ((زوجه ابن اخت قريب صديق الخ )) معركة التغيير للاحسن والاقوم والاتقى

وبكده تتبلور نظريةا الاتحاد قوه .. فى عدل المعوج .. فاكر القصه المأثوره المشهور بتاعة الراجل اللى جمع ولاده وطلب من كل واحد فيهم يكسر حزمة عيدان خشب لوحده . ومحدش قدر .. وبعد كده وزع الاعواد على اولادهوطلب منهم يكسروها وبافعل قدروا .. قصدى اقول عمرك ما حتقدر تصلح الكون لوحد حتى لو كنت نبى مرسل .. لكن نقدر كلنا وفى نفس واحد نقوم بده .. كل واحد يمسك عود او اتنين ((العود ده هو نفسك وما قد يتبعك من رعيه)) ...ونحاول نصلحه

صلح نفسك ..

وشكرا

Share this post


Link to post
Share on other sites

طيب ألا توحى قصة هذا الرجل - اللى جمع أولاده -

إلى ضرورة التعاون من أجل أى شىء بما فيه الإصلاح ؟

أى أن الإصلاح نفسه لابد أن يكون عملا جماعيا و مشتركا قبل أن يكون عملا فرديا ؟

وهنا أقصد بعد أن تعمل على إصلاح نفسك ان تحاول و تشارك لإصلاح الغير و لإصلاح المجتمع ؟

Share this post


Link to post
Share on other sites

انا بايد فعلا ابو زياد فالقصه الي عرضتها وانا بقرأها كنت متوقعه انك في ده هتقول اننا بنتعاون لكسر حزمة والي بتتمثل في حل مشكلنا الي بنتعاون وبناخد راي بعضنا ونتناقش فيها لكن ........ الاصلاح يبدا فعلا ببيتك ونفسك اولا بس اهو كلنا بنتناقش ونساعد بعض وندي راينا جايز يفيدك وتكون انت على خطا ولكن لو شفتها من منظور اخ محاور تاني تختلف الامور ويكون ليك فرصه للاصلاح محدش يعرف كل حاجه ومحدش وصل للكمال ودا رايي ومش عيب اننا نغلط ونتعلم من الي حولينا

Share this post


Link to post
Share on other sites

أستاذ/ طفشان

أخي اسلوبك رائع وثقافتك عالية ما شاء الله عندما قرئت هذا الموضوع اليوم شعرت أنك تمر بفترة احباط ثم وجدت موضوعك الرائع عن الإحباط ووجدتك أثناء ردك على الرد الإيجابي من schwarzenger تتحول من الإحباط لتجد بعض الأمل وخصوصا بعد المردود الجيد جدا لموضوعك وأرفق كلماتك لتكون خير معبر عما أقول

اول ما بدأت اكتب في هذا الموضوع لم اتوقع ان يقرأه احد لأننا تعودنا ان نلقي باللوم على غيرنا دون الاعتراف بأخطائنا و بالتالى لم اتصور ان يلاقى الموضوع اقبال .. و مع قليل من الصبر اكتشفت ان احباطى كان خطأ و اننى تعاملت مع الموضوع من زاوية الانطباعات المسبقة و كنت اراقب عدد القرائات فاتعجب من مدى ضحالة تقيمى للموضوع و اكتشفت انه هناك اقبال على القراءة ثم المشاركة ثم هذا الاهتمام من الادارة .. ترى لو فعلنا بالمثل في المجتمع الحقيقي ستتاح لنا نفس النتيجة التى قمنا بها في هذا المجتمع الافتراضى ؟؟ اعتقد نعم !

أبدأ بإصلاح نفسك أولا ولكن تأكد أنك تحتاج وفي نفس الوقت أن تساهم في أصلاح مجتمعك يجب ان تسير في الطريقين المتوازيين وتأكد أن اصلاحك لمجتمعك سيساعدك على اصلاح نفسك و اصلاح نفسك سيساعدك على اصلاح المجتمع.

وأخيرا أختلف معاك في العنوان ياريت تخليه "تأملات شخصية مهمة جدا"

Edited by أبو حميد

Share this post


Link to post
Share on other sites

طفشان حبيبي :lol:

مالك ياضنايا :lol:

بمب :lol:

الفكره هى محاوله للكتابه بصراحه شديده دون تنميق و دون التقيد بموضوع محدد .. الطريف ان "الصراحه" بشكل عام اصبحت موضوع جديد يجذب القراء و يستفذ تعليقاتهم !

Share this post


Link to post
Share on other sites

بس عندي سؤال :lol: هل اتتك هذا الصراحة في لحظة صدق مع النفس فقمت وكتبت الكلام ده وبعد كده فكرت تاني انك اتسرعت ولا فعلا مازلت مصر ان هذا هو الواقع بالنسبة لك؟

نقطة البدايه دائماً في حل اي مشكله هى معرفة العله نفسها .. و بالتالى الصراحه مع النفس لا بديل عنها .. الحقيقه انا كنت اقصد بهذه المداخله نفسي في الدرجه الاولى و كنت اتمنى ان اذكر بها غيري في نفس الوقت .. تعودنا ان نلقى بأخطائنا على الاخرين و تعودنا ان نتعامل مع الامور بالعقل المنتقد المستخدم للشكوى كمبرر لجميع اخطاءه عوضاً عن العقل الناقدالذى يحول الاخطاء الى معطيات نبنى عليها الحلول ..

تحياتى ...

بالبلدى .. اللى عايز اصلاح يصلح بيته ...

انت جبت الخلاصه يا طفشان .. أبدء بنفسك .. غير نفسك .. حطم يأسك .. هى دى معركتك ومعركتنا الحقيقيه .. معركتنا مع ((احنا)) وما يتبع هذه ((الاحنا)) من شخوص ((زوجه ابن اخت قريب صديق الخ )) معركة التغيير للاحسن والاقوم والاتقى

صلح نفسك ..

وشكرا

الحقيقه انا لم اقصد المعنى المجرد للبدأ بالنفس .. لاحظ ان انتمائى ليس للحزب الوطنى :lol: ... البدأ بالنفس هو محاوله للخروج من العقليه الانتقاديه الى العقليه البراجمتيه في التعاطى مع الامور كى نصل الى حلول حقيقيه بعيده عن الارهاصات و الخيالات الغير واقعيه ..

تحياتى لك عزيزي ..

طيب ألا توحى قصة هذا الرجل - اللى جمع أولاده -

إلى ضرورة التعاون من أجل أى شىء بما فيه الإصلاح ؟

أى أن الإصلاح نفسه لابد أن يكون عملا جماعيا و مشتركا قبل أن يكون عملا فرديا ؟

وهنا أقصد بعد أن تعمل على إصلاح نفسك ان تحاول و تشارك لإصلاح الغير و لإصلاح المجتمع ؟

و الاهم هو مشروع الاصلاح نفسه ..

هل يوجد مشروع قومى لمصر ؟؟

هل يوجد هدف مشترك نعمل من اجله ام اننا نعيش حاله من العشوائيه لن نصل بها الى شئ ؟؟

البدأ بالنفس هو الخطوه الاولى ... فاقد الشئ لا يعطيه ..

بناء مجموعة عمل معلومة الهدف و البرنامج الخطوه التاليه ..

المثابره و الاصرار الخطوه الثالثه و الرابعه و الخامسه ...

كلنا نعلم ذلك .. لكن قليل منا يطبقه ..

انا بايد فعلا ابو زياد فالقصه الي عرضتها وانا بقرأها كنت متوقعه انك في ده هتقول اننا بنتعاون لكسر حزمة والي بتتمثل في حل مشكلنا الي بنتعاون وبناخد راي بعضنا ونتناقش فيها لكن ........ الاصلاح يبدا فعلا ببيتك ونفسك اولا بس اهو كلنا بنتناقش ونساعد بعض وندي راينا جايز يفيدك وتكون انت على خطا ولكن لو شفتها من منظور اخ محاور تاني تختلف الامور ويكون ليك فرصه للاصلاح محدش يعرف كل حاجه ومحدش وصل للكمال ودا رايي ومش عيب اننا نغلط ونتعلم من الي حولينا

عندما يكون الاصلاح داخل البيت ربما يكون من السهل ان يشارك فيه شخص واحد .. اما لو اتسع الاصلاح ليكون في العمل او في الوزاره او في الدوله .. فالموضوع مختلف .. خطة العمل يجب ان تحظى باهتمام اكبر من التطبيق نفسه .. لان اي خطأ في خطة العمل سيؤثر على عدد كبير من الناس و سيفقد المشروع ككل مصداقيته ..

قديماً عندما بدأت الثوره كان الحلم القومى هو بناء قوى عظمى عربيه .. ثم تلاشى الحلم و لم يتم استبداله بأى شئ آخر .. في رأيي هذا هو اكبر اسباب ما نعانى منه من فساد ..

Share this post


Link to post
Share on other sites

أستاذ/ طفشان

أخي اسلوبك رائع وثقافتك عالية ما شاء الله عندما قرئت هذا الموضوع اليوم شعرت أنك تمر بفترة احباط ثم وجدت موضوعك الرائع عن الإحباط ووجدتك أثناء ردك على الرد الإيجابي من schwarzenger تتحول من الإحباط لتجد بعض الأمل وخصوصا بعد المردود الجيد جدا لموضوعك وأرفق كلماتك لتكون خير معبر عما أقول

اول ما بدأت اكتب في هذا الموضوع لم اتوقع ان يقرأه احد لأننا تعودنا ان نلقي باللوم على غيرنا دون الاعتراف بأخطائنا و بالتالى لم اتصور ان يلاقى الموضوع اقبال .. و مع قليل من الصبر اكتشفت ان احباطى كان خطأ و اننى تعاملت مع الموضوع من زاوية الانطباعات المسبقة و كنت اراقب عدد القرائات فاتعجب من مدى ضحالة تقيمى للموضوع و اكتشفت انه هناك اقبال على القراءة ثم المشاركة ثم هذا الاهتمام من الادارة .. ترى لو فعلنا بالمثل في المجتمع الحقيقي ستتاح لنا نفس النتيجة التى قمنا بها في هذا المجتمع الافتراضى ؟؟ اعتقد نعم !

أبدأ بإصلاح نفسك أولا ولكن تأكد أنك تحتاج وفي نفس الوقت أن تساهم في أصلاح مجتمعك يجب ان تسير في الطريقين المتوازيين وتأكد أن اصلاحك لمجتمعك سيساعدك على اصلاح نفسك و اصلاح نفسك سيساعدك على اصلاح المجتمع.

وأخيرا أختلف معاك في العنوان ياريت تخليه "تأملات شخصية مهمة جدا"

الحقيقه ان الاحباط ربما يكون مهيمناً الى حد كبر لكن لم يصل الى درجة اليأس .. ما احاول ان افعله هنا هو محاوله لابقاء قلمى بعيداً عنالصدأ و شكراً لكم اعزائى على معاونتكم ان يبقى قلمى كذلك ..

تحياتى لكم جميعاً :lol:

Share this post


Link to post
Share on other sites

عشــوائســــــتــان

كنت اتابع برنامج العاشره مساءً على دريم بينما كان يناقش موضوع مجرم المعادى .. فوجدت الموضوع يتشعب الى مجموعه من الموضوعات كل من وجهة نظر او بحسب مرجعية صاحبه :

الاولى : صحفيه ذات مرجعيه ليبراليه يساريه : قررت ان الموضوع بسبب ثقافة المجتمع التى نمت في ظل المد الدينى و الذى يعتبر المرأة عار و بالتالى فان هذا المجرم يعتبر نفسه مخلص للبلاد من الشر المتمثل في المرأة !!

الثانيه : صحفيه ذات مرجعيه ليبراليه ايضاً .. و لكنها اخذتنا الى جانب آخر بعيد عن الموضوع .. فانحازت الى الرأي المؤيد لحرية النشر و عدم اخفاء سوئات المجتمع باي شكل من الاشكال !!

الثالث : مدير امن القاهره و الذى ناقش الموضوع من حيث التهويل و انه من حق الصحفي ان ينقل الخبر نعم لكن بدون بهارات كى لا ينشر الذعر و الهلع الغير مبرر بين المواطنين !!

الرابع : دكتور علم نفس ناقش الموضوع من حيث تخصصه حيث ارجع السبب الى امراض اجتماعيه مختلفه تسببت في كذا و كذا و الخ من النظريات !!

و لكن في آخر البرنامج وجدت ان المحصله = صفر !

نعم لم افهم الهدف من النقاش .. و لم يكن النقاش اكثر من ارهاصات او جلسة استماع في عياده نفسيه ..

بالبلدى ... وجع دماغ !

Share this post


Link to post
Share on other sites

دائماً ما يتحول الحوار الداخلى الى "خناقه "

هكذا اتعاطى مع الافكار عندما احاول التفكير .. تظهر عدة فرق متناحره ... اولهم هو فريق التغيير : يعرض افكار مجنونه غير قابله للتطبيق .. ثم يتدخل افراد الامن الداخلى بالهروات و الرصاصات المطاطيه لقمع الطرح المنافى للمألوف او بالاحرى للموروث الثقافى و الخ من خطوط الحمراء و الصفراء و الزرقاء ... فيختبئ الفريق المقمع بين شجيرات المنطق عند اطراف الحلم .. فيستسلم فريق الامن و يعتبر الموضوع اضغاث احلام و انتهى .. و لكن التغير احياناً يكون عالِ الصوت مقبول العواقب .. فتتحرك النشوى في جموح اهوج و تبث في فريق الامن مخدر قوى يطيح به و يترك لفريق التغيير الفرصه للسيطره .. فيبدأ خطوات التغيير غير مبال بالعواقب مستمسكاً بهذه النشوى العارمه التى تبعث الطفل في الاعماق ... و تستنهض الفضول الشيق في جميع انحاء الجسد .. و يبدأ القلب في قرع طبول الخوف اللذيذ .. و تتبلد مشاعر الالم و تضيف مزيج من اللذه و الاثاره على العمل .. الى ان يأتى دور النتائج .. و عندها تثبت مدى صحة اي من الفريقين ... و تنتهى "الخناقه" ...

بالبلدى ... هى خناقه و لا اكثر !

Share this post


Link to post
Share on other sites

" الا تستحم يا رجل ! "

من كلاسيكيات الافلام الدينيه .. يطل علينا " حنظله " و يسأل :

" ما هذه الرائحه يا حنظله .. الا تستحم يا رجل ؟؟"

و يرد على عجاله :

"انها رائحتى و انا فخور بها ! "

اضحك كثيراً عندما استحضر الموقف بينما اشاهد برنامج سياسي و يكون بين الحاضريين شخص من ال "موالاه " اي ينتمى الى الحزب الحاكم ... فاجده يقول " هو فين الفساد ؟؟؟ " " هو في فساد في مصر ؟؟ " و كأن السؤال لصديقنا حنظله و يرد ب "استعباط " :" هو انا ريحتى وحشه ! "

ايوا يا حنظله ريحتك وحشه او ..

بالبلدى .... ريحتك فاحت

Share this post


Link to post
Share on other sites

قبله على جبين الوطن ..

الساعه الحادية عشر من مساء اليوم .. مازلت في المكتب اقوم بعملى .. الحقيقه انا انتهيت بالفعل من عملى و اشعر بشئ من الجوع .. اول ما جاء على بالى هو سندوتش فول من عند ابو ظريفه في ميت عقبه و سندوتش طعميه بالشطه آكلهم على القهوه المجاوره للمحل و احبس بكوب من الشاي الثقيل و حجر سلوم .. الان انا ابتسم بلا داعى و انتشى بهذا الحلم الملوث ببقع الفول و مغبر بدخان الشيشه .. اشم رائحتها في انفى .. ليست بنفس الجمال الذى احكى عنه و لكنها تماثل رائحة حضن امى .. ربما تكون اقرب الى رائحة "الطبيخ " و لكنها تشبعنى و تسلى قلبى .. رحمها الله ..

فقط .. اسجل قبله على جبين الوطن ..

بالبلدى .. وحشتنى

Share this post


Link to post
Share on other sites

طفطف حبيبي

بالبلدي

وحشتني ؛؛؛

وبالبلدي قوي

كالعاده ؛؛؛؛؛؛ وجعتني

يا بني انت ايه حكايتك معانا

هي الحكومه مسلطاك علينا علشان كل شوية تيجي تحط سبرتوا على الجرح

حبيب قلبي واخويا الغالي طفشان ؛؛؛ نفسي في طبق كبده من الحوافريتي اللي وديتني عنده في دبي ايام الثورة العرابيه مع زعلان الله يرحمه ويرحم ايامه

Edited by yasovinas

Share this post


Link to post
Share on other sites

طفطف حبيبي

بالبلدي

وحشتني ؛؛؛

وبالبلدي قوي

كالعاده ؛؛؛؛؛؛ وجعتني

يا بني انت ايه حكايتك معانا

هي الحكومه مسلطاك علينا علشان كل شوية تيجي تحط سبرتوا على الجرح

حبيب قلبي واخويا الغالي طفشان ؛؛؛ نفسي في طبق كبده من الحوافريتي اللي وديتني عنده في دبي ايام الثورة العرابيه مع زعلان الله يرحمه ويرحم ايامه

ياسو الغالى :wub:

انت تأمر .. حدد المكان و الزمان :lol:

Share this post


Link to post
Share on other sites

حــــرام ...

الشعور بالظلم يؤدى بالانسان الى حاله اصعب من الاكتئاب .. هى المزيج بين الضغط النفسي و الغضب و اليأس و عدم الاهتمام .. لا اعرف كيف تجتمع تلك المشاعر جميعاً في حاله واحده .. ربما يكون الظلم يكمن في عقلى المتشائم .. ربما يكون وقوع البلاء اسهل من انتظاره .. ربما يكون الامر لا يحوى اي بلاء .. و لكن هذا الشعور مايزال مسيطر بشكل كبير .. انه يأكل في رأسى و في قلبي حتى اكاد اشعر به مؤلماً بين ضلوعى .. السبب هو الانتظار .. الى متى الانتظار ؟؟ قائمه طويله جداً من الامال تقبع داخل قائمة الانتظار .. و الغريب انها تتحقق جميعاً في توقيت تكون فيه تلك الامال من الماضى .. اضحك عليها و احمد الله بينما امضى في طريق الانتظار اتلمس بعض الضوء في نهاية النفق .. ان فرج الله قريب

Share this post


Link to post
Share on other sites

منظور القيمه ..

القيمه دائماً نسبيه .. فقد اقيم شئ ما على انه مهم .. او قيم .. او خاص .. و قد لا يوافقنى في ذلك احد غيرى .. هذا الشئ قد يكون منديل فيه بقايا احمر شفاه تركته حبيبتى ... فاحتفظت به .. رغم ان قيمته في نظر حبيبتى انه شئ قذر ! .. غريب مفوم القيمه عند البشر .. فقد يقيم شخص ما على انه مثل هذا المنديل .. مهم جداً ... و لكن عندما نحتاج ان نبصق ... الغريب هو ان المبصوق عليه قد لا يفهم مدى قيمته عند الباصق ... و يكتفى بالبكاء لما اصابه من بصاق .. ترى .. من هو المخطئ ... الباصق ... ام المبصوق عليه !

Edited by Tafshan

Share this post


Link to post
Share on other sites

اخي طفشان بعد التحية

انصحك ان تكتب سيناريو وحوار

انت شخصية قادرة علي التعمق داخل الموضوع

والله بلا مجاملات انت قادر علي الابداع الرائع بدون اسفاف

ارفع القبعة لتخيلاتك المبدعة

تحياتي

Share this post


Link to post
Share on other sites

اخي طفشان بعد التحية

انصحك ان تكتب سيناريو وحوار

انت شخصية قادرة علي التعمق داخل الموضوع

والله بلا مجاملات انت قادر علي الابداع الرائع بدون اسفاف

ارفع القبعة لتخيلاتك المبدعة

تحياتي

اشكرك عزيزي على تشجيعك :)

موضوع السيناريو والحوار موضوع محتاج لدراسه و تفرغ و الاهم الوقت ... انا هاوى و على قدى قوى ...

اشكر لك اهتمامك عزيزي و تشجيعك :)

Share this post


Link to post
Share on other sites

Join the conversation

You are posting as a guest. If you have an account, sign in now to post with your account.
Note: Your post will require moderator approval before it will be visible.

Guest
Reply to this topic...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.


×
×
  • Create New...