اذهب إلى المحتوى
محاورات المصريين

بدون تعقيب - في فمي ماء


Recommended Posts

(1)

وزير الخارجية المصري يعرض خطته لعرفات بالمضي قدما في التعاون الأمني مع الصهاينة وتنفيذ الاتفاقيات الأمنية واتخاذ تدابير لعودة الثقة بين شارون وعرفات

وكالات

كشفت تقارير عربية صحافية أن وزير الخارجية المصري أحمد ماهر ناقش مع ياسر عرفات خلال التقائه به في رام الله أمس الأول خطة مصرية- أمريكية لتهيئة الأجواء لعودة مناخ الثقة بين الفلسطينيين و الصهاينة المحتلين، و الشروع في استئناف مفاوضات التسوية جنبا إلى جنب مع التعاون الأمني بين الجانبين .و قالت صحيفة «الشرق الأوسط» أمس إن الخطة المصرية - الأمريكية تستند إلى عدة نقاط أساسية:

أولها : إعلان وقف تبادل إطلاق النار من الجانبين و اتخاذ كافة الإجراءات و الضمانات اللازمة لنجاح و تثبيت وقف إطلاق النار .

ثانيا : انتهاج الطرفين لسياسات و تدابير لتهيئة المناخ و عودة الثقة بينهما .

ثالثا : ضرورة شروع حكومة (إسرائيل) و بصورة فورية في سحب قواتها وفقا لجدول زمني محدد إلى خارج المدن و القرى الفلسطينية .

رابعا : البحث في إمكانية عقد لقاءات ثلاثية أو رباعية بمشاركة مصرية و أمريكية مع الجانبين لضمان نجاح هذا التحرك .

خامسا : التزام الطرفين بالمضي قدما في التعاون الأمني جنبا إلى جنب مع الجدية في المفاوضات السياسية .

سادسا : التحرك بخطوات سريعة تجاه حل سياسي شامل لكافة النقاط المعلقة بين الطرفين و التي نص عليها اتفاق أوسلو ، و التزامهما بما ورد في خطة تينيت و تقرير لجنة ميتشيل .

و كشف مصدر مقرب من عرفات في اتصال هاتفي أجراه مع صحيفة  الشرق الأوسط في رام الله ، أن عرفات يتعرض لضغوط عربية عديدة للموافقة على المقترحات الأمريكية و في مقدمتها أن يعلن لشعبه إدانته للعمليات الاستشهادية .

ردا على طلب الطيارين المصريين بوقف الرحلات إلى تل أبيب : شركة مصر للطيران تعلن استمرار رحلاتها الأسبوعية و أن وقف الرحلات أمر (خطير) !!!

الشرق الأوسط :

نفت مصادر في شركة «مصر للطيران» تقارير إخبارية نشرت و أذيعت أول من أمس تفيد بإيقاف رحلاتها إلى تل أبيب نهائيا ، و أكدت أن قراراً بهذا الشأن لم يصدر حتى الآن . و أشارت إلى أن القرار سيكون على مستوى القيادات السياسية و لن يكون صادرا من الشركة نفسها .

وفي اتصال مع «الشرق الأوسط» أكد رئيس قطاع العمليات بالشركة المصرية الكابتن محسن المسيري أن الشركة ألغت رحلة أول من أمس (11 إبريل) بسبب انخفاض نسبة الأشغال و ليس لأسباب أخرى ، وأكد أن الشركة مستمرة في تسيير رحلاتها الأسبوعية وأنها لم تتلق أي إخطار بأي تعديل من وزارة الطيران المدني .

وأضاف المسيري أن مصر للطيران تنظم 9 رحلات أسبوعية إلى الكيان الصهيوني بطائرات بوينغ 737 - 500 تم تخفيضها إلى رحلتين فقط يومي الأحد والخميس بسبب تصاعد الحرب في الأراضي الفلسطينية .

وقال إن الرحلات تطير تحت اسم شركة «طيران سيناء» المملوكة بالكامل لشركة مصر للطيران وبطاقم طيران من الشركة يعمل تحت إدارة مصر للطيران تماما . وأضاف أنه حتى هذه اللحظة لم نتلق أي إخطار بإلغاء رحلة اليوم . وأكدت المصادر أن الطائرة ستقلع اليوم من مطار القاهرة و على متنها 18 راكبا صهيونيا .

من جهة أخرى قالت مصادر في شركة طيران «العال» الصهيونية إنها مستمرة في تسيير رحلاتها المنتظمة من القاهرة حتى الآن بواقع رحلتين أسبوعيا في نفس مواعيد رحلات الشركة المصرية يومي الأحد و الخميس . وقالت المصادر إن أي إلغاء في الرحلات المصرية يتم تحويله إلى رحلات (العال) .

من جهة أخرى ما زال الطيارون ينتظرون البت في الطلب الذي تقدموا به قبل أيام لوزير الطيران المصري أحمد شفيق لإيقاف خطوط الطيران بين مصر و الكيان الصهيوني تضامنا مع الشعب الفلسطيني ، وفي ظل القرار السياسي بقطع كل الاتصالات مع الحكومة الصهيونية.

وقالت مصادر في وزارة الطيران المدني إن الطلب الذي تقدم به الطيارون المصريون ما يزال محل بحث ، وعلقت على أن قرار إيقاف الطيران بين بلدين قرار "خطير" يعادل قرار إغلاق السفارات ، ولا يمكن أن تؤخذ مثل هذه القرارات بعيدا عما تقضيه المصلحة في ضوء الاعتبارات السياسية التي تقررها القيادات المسؤولة.

يا حيف ع اللي جرحهم جرحي وفوق الجرح داسوا

صاروا عساكر للعدى وكندرة العدو باسوا

2_471137_1_209.jpg

حسبنا الله ونعم الوكيل

رابط هذا التعليق
شارك

(2)

الفدائية "عندليب": هنئوا خُطّابي

فلسطين – الجيل للصحافة – إسلام أون لاين نت/13-4-2002

"سيأتي اليوم أناس لخطبتي، فأحسني استقبالهم".. هذه آخر كلمة قالتها الشهيدة "عندليب خليل طقاطقة" إلى والدتها قبل أن تغادر منزلها لتنفذ عمليتها الفدائية في القدس الغربية الجمعة 12-4-2002، والتي أسفرت عن مقتل 6 إسرائيليين وإصابة 85.

وزارت شبكة "إسلام أون لاين.نت" عائلة الشهيدة، فقالت شقيقتها "عبير" -23 عاما-: "استيقظت عندليب في الصباح الباكر كعادتها، وصلت الصبح، ثم ألقت نظرة الوداع، نعم نظرة الوداع على إخوتها وهم نيام، الواحد تلو الآخر، والابتسامة تنير وجهها".

وأكملت عبير بعد أن أوقفها البكاء: "صنعت عندليب الشاي لوالدتي، وأخبرتها أن أناسا سيأتون لخطبتها الجمعة، وأوصتها بأن تحسن استقبالهم".

وردت عندليب عندما سألتها والدتها عن عائلة هذا الخطيب قائلة: "عندما سيأتون ستعرفينهم وتفرحين بهم؛ لأنهم سيحققون أمنيتي".

وتستطرد عبير قائلة بعد أن أخذت نفسا عميقا بحجم جراحها: "خرجت عندليب إلى حديقة المنزل قائلة: سأنزل إلى حديقة المنزل لأروّح عن نفسي قليلا فلا تقلقي يا أمي".

لم تنتظر عندليب حتى يوم الأحد 14-4-2002 لتحتفل بعيد ميلادها العشرين؛ لأنها آثرت أن تحتفل به في مكان آخر، وبشكل آخر، واستعجلت، وأطفأت نار رغبتها في الانتقام من اليهود، بدلا من إطفاء شمعتها العشرين في منزل والدها المتواضع جدا في قرية "بيت فجار" قضاء مدينة بيت لحم جنوب الضفة الغربية.

 وتكمل شقيقتها عبير: "الزواج حلم كل فتاة في سن عندليب، ولكنها كانت تحلم بأكبر من الزواج والإنجاب.. تحلم بالانتقام من جيش الاحتلال لجرائمه في جنين ونابلس، ولدماء الشهداء التي كانت تسيل".

 أما والدتها "أم محمد" – 48 عاما - فما زالت تعيش هول الخبر، وترفض أن تصدّق خبر استشهاد ابنتها عندليب، وتذرف دموعها على أمل أن تعود إليها اليوم أو غدا، بعد أن انتظرت ساعات نهار الجمعة 12-4-2002 قدوم من يخطبون ابنتها ولكن دون جدوى، حيث اقتحم منزلهم العشرات من جنود الاحتلال بعد منتصف الليل للتأكد من هويتها وشخصيتها، مصطحبين معهم شقيقها "علي" -18عاما-، وابن عمها "معاذ" -20 عاما-.

لا علاقة بالسياسة

 "لم يسبق لها أن تحدثت عن السياسة أو تنظيمات المقاومة الفلسطينية، ولكنها كانت تكره الاحتلال وجرائمه".. بهذه الجملة الممزوجة بالحزن والأسى بدأ شقيقها "محمد" - 26 عاما - حديثه : "قضت معظم ساعات الليلة التي سبقت استشهادها معنا، وتبادلنا أطراف الحديث والابتسامة تعلو شفتيها، ولم نشعر للحظة واحدة أنها ستفارقنا".

وأكمل أخو الاستشهادية قائلا: "بل كانت تتحدث عن آمالها وطموحاتها في أن يتحسن وضعنا الاقتصادي، ونبني بيتا كبيرا يتسع لجميعنا"، مؤكدا أن "كثرة مشاهدتها لجرائم الاحتلال والدماء التي كانت تُراق أنبتت فيها روح الانتقام للشهداء والجرحى، وبعثت عبر أشلاء جسدها المتفجر الذي لا يزيد عن 40 كجم رسالة إلى قادة الأمة العربية ليتحركوا لنجدة شعبنا الفلسطيني، وتؤكد لهم أن حجمها النحيل قادر على أن يفعل ما عجزت عنه الجيوش العربية".

عون لأسرتها

وكانت الاستشهادية عندليب تعمل في مصنع للنسيج في بيت لحم منذ ما يقرب من عامين، بعد أن تركت مقاعد الدراسة وهي في الصف السابع لتشارك في إعالة أسرتها المكونة من 8 إخوة وأخوات، حيث يعاني أكبر الذكور من مرض مزمن في عموده الفقري، بينما تعاني شقيقتها الوسطى من مرض القلب.

وتعتبر "عندليب طقاطقة" رابع امرأة فلسطينية تفجّر نفسها في قلب مناطق الاحتلال الصهيوني؛ انتقاما لأرواح الشهداء والفلسطينيين الذين قُتلوا بيد قوات الاحتلال الإسرائيلي.

(3)

الحل بأيدينا ومقاومتنا التي لا رجعة عنها : القوى الفلسطينية تؤكد فشل باول ومحاولته فرض شروط شارون وتدعو لاستمرار المقاومة

غزة – خاص

شدد ممثلو قوى فلسطينية رئيسية على أن جولة وزير الخارجية الأمريكي كولن باول مآلها الفشل لا سيما أن هدف الأمريكيين دائما الضغط على الضحية الفلسطينية و أكدت على استمرار المقاومة ضد الاحتلال الصهيوني. وخلص استطلاع للمواقف الفلسطينية إلى أن باول جاء  للمنطقة كي يفرض الشروط الصهيونية المتمثلة بورقة زيني على القيادة الفلسطينية، ومقايضة الانسحاب الصهيوني بوقف المقاومة وتضليل الرأي العام الدولي وإيهامه أن الفلسطينيين هم الذين يفشلون مهام الوساطة وتهدئة الأوضاع .

وأكدت القوى الفلسطينية الوطنية و الإسلامية أن جولة وزير الخارجية الأمريكي محكوم عليها بالفشل نظرا لعدم رغبة الإدارة الأمريكية بوقف العدوان الصهيوني علي الشعب الفلسطيني .

عضو اللجنة الحركية العليا لحركة فتح حاتم عبد القادر أكد أن حركته لا تعلق أي أمل على هذه الزيارة خاصة في ضوء المواقف الأمريكية المعلنة ، وقال " موقف باول غير حازم ويهدف لإعطاء غطاء للجرائم الصهيونية وهامش لشارون لإكمال مجازره ".

ويشير عبد القادر إلى أن الإدارة الأمريكية تنظر للمجازر الشارونية على أنها امتداد لحربها ضد ما تسميه الإرهاب ، وقال " لذلك فإن واشنطن أطلقت يد شارون لفرض الاستسلام علي الفلسطينيين ".

ويؤكد عبد القادر أن حل الأزمة لن يأتي من البيت الأبيض وإنما عن طريق المقاومة والتصدي والصمود ، ويقول " الآفاق أمام هذا العدوان مسدودة، نحن ننظر للإدارة الأمريكية على أنها شريكة في المجازر، ولذا فلا أسس لنجاح مهمة باول في ظل الانحياز الأعمى والصمت المريب للرأي العام الدولي ، والعجز العربي المعيب " .

ويقول عبد القادر " كتائب شهداء الأقصى " ستستمر بعملياتها الفدائية وبصراحة أقول لم يبق أمامها خطوط حمراء لأن شارون حطم كل الخطوط الحمراء " ، و يضيف " كنا في البداية نتحرج من العمل داخل الخط الأخضر، لكن لأن شارون أعلنها حرب مفتوحة ولا حدود جغرافية لها فنحن سنعامله بالمثل ".

وأكد المهندس  إسماعيل أبو شنب أحد قادة حركة حماس أن جولة باول فاشلة من البداية ومحكوم عليها بالفشل والأيام ستثبت ذلك ، وقال "إن جولته فاشلة ليس لأن الإدارة الأمريكية غير قادرة على إنجاحها، بل لأنها لا ترغب بذلك" .

ويعتبر أبو شنب أن هذا الموقف المنحاز لكولن باول ليس غريبا على الإدارة الأمريكية كونها لا تمتلك مشروعا عادلا للحل ، ويقول "لقد جاء باول ليضغط علي الرئيس عرفات وإدارته لا تسعى إلا لإرضاء شارون وحكومته "، وأضاف " لم يغير باول من لهجته بل تراجع تدريجيا، كما أنه ليس متأكدا أصلا من نجاح جولته" .

ويشير د.رباح مهنا عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين " إلى أن جولة باول لها هدف واضح وهو إنهاء المقاومة ووقف العمليات الاستشهادية ، ويقول " الرئيس بوش واضح وصريح بدعمه للكيان الصهيوني  وتصريحات كولن باول كانت تهدف في البداية إلى تخفيف الإحراج الذي تشعر به الأنظمة العربية ".

وأعرب مهنا عن اعتقاده أن الحل للازمة الراهنة لا يكون إلا بالصمود واستمرار المقاومة والعمل علي تحريك الشعوب العربية والضغط على المصالح الأمريكية " .

ويؤكد مهنا أن جولة باول فاشلة إلا في حال استجابتها للحقوق الفلسطينية، ويضيف " الهدف من الجولة هو إنهاء المقاومة والعمليات الاستشهادية وهي فاشلة ما دام يحمل هذا الموقف ".

ويرى خالد البطش القيادي في حركة الجهاد الإسلامي عن اعتقاده أن باول لم يأت للمنطقة وفي جعبته برنامج أو رؤية محددة يستطيع المراقب أن يحكم من خلالها على جولته بالفشل أو النجاح، ويقول "لقد جاء إلى المنطقة لجني حصاد الدمار والخراب الذي أحدثه شارون في مدن ومخيمات الوطن"، ويضيف قائلا "انه يريد حسم المعركة لصالح شارون ويحاول إنقاذه من ورطته".

ويشير البطش إلى أن باول يحاول تخفيف الحرج الذي تشعر به الأنظمة العربية وامتصاص الغضب الذي تشعر به الشعوب العربية "، ويقول "الإدارة الأمريكية إدارة  متصهينة تريد إكمال الدور الذي بدأه بيرس لتطويع الشارع العربي وسحب فتيل الثورة الذي بدأ يشتعل عند الشعوب العربية".

ويرجع البطش تغيير باول للهجته في القدس المحتلة لأنه لم يلمس لدى الأنظمة العربية أي احتجاج على سياسة دولته، ويقول "لقد استطلع آراء الحكام العرب ووصل إلى نتيجة مفادها أن العرب غير مستاءين من سياسة الولايات المتحدة مما جعله يغير لهجته الداعية إلى الانسحاب الصهيوني. ويعتبر رمزي رباح عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أن هدف باول الرئيسي هو مقايضة الانسحاب الصهيوني من المدن الفلسطينية بوقف الانتفاضة، وقال " انه يسعى لرفض ورقة زيني التي تتبنى المطالب الصهيونية على الجانب الفلسطيني " ، و أضاف "أن ورقة زيني تتبنى كل المطالب الصهيونية بما في ذلك إطلاق يد الجيش الصهيوني داخل الأراضي الفلسطينية وإعطاءه الحق بالتدخل العسكري بمناطق السلطة " .

ويؤكد د. رباح أن الإدارة الأمريكية تعود للعب دورها كشريك للاحتلال في كل الجرائم والانحياز الكامل، ويقول "المؤسف أن بعض العرب صدقوا باول وتوجهوا لعرفات لإقناعه باتخاذ خطوات ترضي باول".

ويشير رباح إلى أن الانسحابات المتدرجة التي يريد باول تسويقها بتبنيه الموقف الصهيوني هي أمر خطير للغاية، ويجب عدم قبوله، ويضيف "الانسحابات المتدرجة قد تستغرق شهورا كاملة"، مؤكدا أن جولة باول فاشلة نظرا لعدم تمكنه من التوصل للهدف الرئيسي من جولته وهو الانسحاب من المدن والقرى والمخيمات المحتلة.

يا حيف ع اللي جرحهم جرحي وفوق الجرح داسوا

صاروا عساكر للعدى وكندرة العدو باسوا

2_471137_1_209.jpg

حسبنا الله ونعم الوكيل

رابط هذا التعليق
شارك

(4)

غزة ..  بانتظار المعركة الفاصلة ..استعدادات فلسطينية لاجتياح محتمل .. وفدائيون يتأهبون لعمليات نوعية .. الجيش الصهيوني يحشد قوات النخبة ويعتبرها مواجهته الأخطر

قدس برس :

أنهى الفلسطينيون في قطاع غزة استعداداتهم لمواجهة أي اجتياح قد يتعرض له القطاع، البالغ عدد سكانه قرابة مليون ومائتي ألف نسمة، والذي أصبح على رأس قائمة الاحتياجات في خطة "الجدار الواقي لحماية نجمة داود" التي وضعتها الدولة العبرية وبدأت بها في التاسع والعشرين من آذار (مارس) الماضي من خلال اجتياح مدن رام الله وبيت لحم وجنين ونابلس في الضفة الغربية المحتلة.

وبدت هذه الاستعدادات واضحة وجلية في شوارع قطاع غزة، حيث السواتر الترابية والتحصينات العسكرية الضخمة في كل مخيم وبلدة ومدينة، وباتت معظم شوارع القطاع محصنة بهذه السواتر تحسباً لأي اجتياح مرتقب إلى جانب الحراسات الليلية التي تم تشكيلها والتعبئة للمواطنين في كافة المجالات المادية والمعنوية والإرشادات التي حفظها سكان القطاع كأسمائهم، وذلك كله تحت شعار "وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة".

وتبلغ مساحة القطاع 360 كيلومتر مربع، وهو عبارة عن شريط ساحلي ضيق طوله أربعون كيلومترا وعرضه خمسة كيلومترات من الشمال، بينما في الجنوب يبلغ حوالي 12 كيلومترا، ويقطن هذه المساحة الضيقة من الأرض والتي تسيطر المستوطنات والمواقع العسكرية على أكثر من 35 في المائة من مساحتها؛ مليون ومائتي ألف نسمة ويحد القطاع من الشمال والشرق أراضي الخط الأخضر ومن الجنوب الحدود المصرية ومن الغرب البحر الأبيض المتوسط.  

وأكد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي أحد قادة حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إن هناك استعدادات كبيرة في عمليات التجهيز لهذه المواجهة بكل أشكال التجهيزات العسكرية التي في متناول اليد، بالإضافة إلى أنه هناك استعدادات كبيرة للتضحية من قبل الشباب وهذا سيشكل ضربات قوية لقوات الاحتلال في حال حدوث أي اجتياح للقطاع، مشددا أن هناك أعدادا كبيرة من الفدائيين الذين سيضربون بقوة.

وأوضح أن هذه الاستعدادات تنقسم إلى قسمين الاستعدادات المادية والاستعدادات المعنوية، مشيرا إلى أن الاستعدادات المادية تتمثل في التحصينات والسواتر الترابية والمتاريس الموضوعة في الشوارع بهدف تعطيل تحرك الآليات الصهيونية وإيذاء جنود الاحتلال ، منوها إلى أنه سيكون في هذه السواتر ما يعيق تحرك قوات الاحتلال ويسبب لها خسائر كبيرة، إلى جانب التخطيط المنظم لمعرفة الاستفادة من كل طلقة يتم إطلاقها.

وبخصوص الجانب المعنوي أوضح الرنتيسي أن هناك استعدادات واضحة من خلال تهيئة الناس للمواجهات وأيضا إعدادهم فينا في كيفية المواجهة مع قوات الاحتلال من جانب ومن جانب آخر من ناحية تدريبهم على إسعاف الجرحى من خلال دورات يتم عقدها في كل منطقة من أجل مساعدة الجرحى في حال الاجتياح.

ولم يتوقف خطباء المساجد خلال الفترة الماضية عن تعبئة الفلسطينيين روحيا ومعنويا وحثهم على المقاومة وأهمية الدفاع عن أرضهم وأهمية اقتناء السلاح والتدريب عليه حتى يكونوا جاهزين لأي اجتياح وأن لا يكونوا صيدا سهلا للعدو الصهيوني، حيث باتت المساجد تمتلئ بالمصلين في كل صلاة، والاستماع إلى الندوات والمحاضرات والمشاركة في الدورات التي تقام فيها لصد الاجتياح والاستماع إلى الإرشادات التي تمكنهم من الصمود أطول فترة من الاجتياح والحصار.

وقد تم تشكل غرفة العمليات المكونة من الأذرع العسكرية لكافة الفصائل الفلسطينية بالتعاون مع أجهزة الأمن الفلسطينية والتي بدورها تنسق كيف تواجه عملية الاجتياح من خلال خطة مدروسة ومحكمة من خلال تشكيل وحدات ميدانية في كل منطقة وتشكيل ما سمي بـ "الجيش الشعبي" ليكون مساندا للمقاتلين وتدريبه على الأمور القتالية.

ومن بين الإرشادات والتوجيهات التي عممتها غرفة العمليات للمواطنين في بيان لها هي عدم التفاتهم للشائعات التي يطلقها الاحتلال حول الاجتياح وعدم الاستماع إلا للجهات المختصة في ذلك، وفي حال حدوث أي اجتياح لأي منطقة طالبت جميع المقاتلين بالالتزام ببرنامج المقاومة والمشترك والذي يقضي بثبات المقاتلين المكلفين بحماية المنطقة المحاصرة، وبقاء الآخرين في مواقعهم تحسبا لاجتياحات التفافية من مناطق أخرى، كما طالبت المدنيين بأخذ الحيطة والحذر والابتعاد عن الشوارع المكشوفة وعدم التحرك بين صفوف المقاتلين وتحديدا وحدة المتفجرات والـ "آر بي جي"  لخطورة هذا الأمر، مع عدم التجمهر بأعداد كبيرة مهما كانت الظروف، وكذلك طالبوا المقاتلين والمسلحين بالتزام بعدم إطلاق النيران إلا في حالة الضرورة القصوى وعدم التواجد في مناطق وحدة الألغام المشتركة لإنجاح ما تم الاتفاق عليه حول عمل هذه الوحدة.

ودعا البيان كافة المواطنين إلى التعامل بهدوء أثناء الاجتياحات والتواجد في مناطق آمنة وأن لا ترهبهم الأساليب الصهيونية من اللقاء قنابل صوتية أو غزارة إطلاق النار وعدم الاستجابة للعدو في حال دعوة الرجال للخروج من منازلهم والبقاء في المنازل مهما كانت الظروف، كما دعاهم إلى التقنين من قيادة المركبات سوى للضرورة لإتاحة الفرصة للجان الشعبية لمتابعة كافة المركبات دون استثناء.

إلى جانب كل هذا كانت الدعوة للمواطنين إلى التكافل والترابط والتنسيق والتصرف قدر المسؤولية كذلك دعوة من يمتلك القدرة على المواجهة بأي إمكانيات يمكن توفيرها إلى التقيد في صفوف المقاومة والتعاون معهم وعدم تعطيل مهماتهم أو الوقوف في طريقهم حتى ولو بحسن نية، محذرين في الوقت ذاته العملاء من الاستمرار في تعاونهم مع الاحتلال ودعوهم إلى العودة إلى صفوف الشعب والتوبة، وإلا فان القصاص سينالهم.

والناظر إلى هذه التعليمات والدعوات والذي يشاهد هذه التحصينات على الأرض لا يمكنه إلا أن يقول أن هذه التحصينات والتجهيزات هي لمعركة كبيرة..، فعلا هي معركة، ولكنها غير متكافئة من النواحي المادية بين الجيش الصهيوني الذي يعتبر من أقوى جيوش المنطقة، ويمتلك ترسانة كبيرة من الطائرات والدبابات وبين شعب أعزل لا يمتلك سوى البنادق الخفيفة وبعض القاذفات والألغام، ولكنه يمتلك الإرادة الكبيرة والحق في أن يهزم أي قوة في العالم بهذه الإمكانات.

ولا مجال هنا للحديث عن فارق الإمكانات والتجهيزات، ولكن حالة التحدي الموجودة في الشارع الفلسطيني لا سيما بعد ما حصل في جنين يشتم الإنسان منها رائحة النصر، فهذا الشعب غير مبال بحجم التضحيات والخسائر التي يمكن أن يتكبدها الفلسطينيين والذين تساوت في نظرتهم الموت والحياة، وأصبح في معادلتهم أن الشهادة ربح إذا ما عرفنا أنهم تشربوا وباتوا على قناعة أن الشهيد سيربح الجنة كما علمهم دينهم الحنيف، إلى جانب التسابق الكبير من قبل الشبان لينضموا إلى وقافل الاستشهاديين.

وقد تمكن مراسل "قدس برس" في غزة من الالتقاء مع أحد القادة الميدانيين ويدعى "أبو المجد" حيث اصطحبه إلى إحدى المناطق الحساسة في القطاع، والتي تعتبر إحدى الثغرات التي قد يدخل الجيش منها، حيث كان الشبان يحرسون تلك المنطقة.

ويقول أبو المجد إنه نظرا لتقطع أوصال القطاع، فقد تم تشكيل قيادة ميدانية لكل منطقة تعمل باستقلال عن المناطق الأخرى وترتبط بالقيادة العامة، مشيرا إلى أن مدينة غزة وشمالها ومخيم الشاطئ هي منطقة واحدة كونها مفتوحة على بعضها بعضا ويوجد بها تواصل، كما أن منطقة المخيمات الوسطى تعتبر منطقة واحدة كذلك، كما أن منطقة خان يونس والقرى الشرقية منطقة واحدة، و رفح منطقة ، منوها إلى أن طرق وأساليب العمل تتشابه ولكن باختلاف المناطق والخطط .

وأوضح أنه تم تشكيل عدة وحدات للدفاع عن القطاع كلها مترابطة ببعضها بعضا والجميع يعرف عمله بالضبط في خطة محكمة رافضا الكشف عن هذه الخطة، مؤكدا أنها سرية للغاية ولكنه قال "إن اكثر الوحدات التي تواجهنا فيها مشاكل هي وحدة الاستشهاديين وذلك نظرا لأن معظم الشبان يريدون الانضمام إليها ليكونوا استشهاديين ولكننا بدرونا أوضحنا لهم أنه ليس الاستشهادي هو فقط الذي يتمنطق بحزام ناسف ويفجر نفسه لحظة هجوم الأعداء، وإنما كذلك من يحمل البندقية ويدافع هو استشهادي كذلك ولكن مع اختلاف الأسلحة".

وأشار إلى أن السلاح والإمكانات التي بحوزتهم لا تقارن بالنسبة للأسلحة العدو الصهيوني، ولكن الشعب الفلسطيني يمتلك سلاحا فتاكا وهو سلاح الإرادة والعزيمة والاستشهاد، وقبل ذلك كله توكله على الله، موضحا أن الروح المعنوية مرتفعة جداً لدى كافة المقاتلين، وهم على أهبة الاستعداد لانطلاق ساعة الصفر، منوها إلى أن ما حدث في جنين ونابلس أعطاهم دفعة كبيرة للصمود، وقال "إن الصهاينة لن يدخلوا غزة إلا على جثثنا وسنلقنهم درساً في القتال ونحن نمتلك الكثير من المفاجآت".

ورفض القائد الميداني الكشف أو الحديث عن الأسلحة التي بحوزة المقاتلين الفلسطينيين لخوض هذه المعركة على الرغم من أنها أسلحة معروفة جيداً لدى الجيش وكانت قد استخدمت في عمليات ضد قوات الاحتلال، ولكنه رغم علمه بذلك فضل عدم الحديث عنها.

وفي هذا المجال لم نكشف سرا إذا قلنا أن الفلسطينيين يمتلكون الآلاف من البنادق الآلية بكافة أنواعها من كلاشنكوف، و"إم 16"، وعوزي، وكارلو، وجليلو، وشتاير ومسدسات وغيرها، ومثلهم من القنابل اليدوية الفتاكة، والعبوات الناسفة والغام شديدة الانفجار كتلك التي دمرت دبابة "ميركافا" مرتين في القطاع، وقاذفات من نوع "آر بي جي" ومدافع "هاون" و"قسام 2" التي تصل مسافات طويلة تزيد عن عشرة كيلومترات، وكذلك تم تطوير قاذفة من نوع "بي 7"  المضادة للدروع لتصبح قاذفة قوية جدا، وبعض الأسلحة من صنع محلي كبنادق تطلق طلقة واحدة وغيرها من الأسلحة إلى جانب السلاح الأبيض المتوفر في كل بيت.  

وأشار الرنتيسي إلى الاستعدادات التي تجري على الأرض قد تبطئ أو تلغي اجتياح غزة، وقال "أنا أرى أن اليهود قد يعيدوا النظر في اجتياح غزة، خاصة أن غزة بالنسبة لهم لا توجد فيها أهداف يمكن أن يحققوها إلى جانب أنهم يعرفون أنهم سيدفعون ثمنا باهظا وأن خسارتهم ستكون كبيرة إذا ما فكروا أن يجتاحوا القطاع".

وأكد أن هناك أكثر من عامل يجعل قوات الاحتلال تفكر في عدم اجتياح غزة، وأضاف "أن المقاومة الشديدة التي كبدتهم خسائر كبيرة في نابلس وجنين قد تضطرهم لإلغاء اقتحام غزة إلى جانب الكثافة السكانية الهائلة الموجود في القطاع والتي غير موجودة في الضفة هذه أيضا تعني أن اقتحام غزة سيجعلهم يرتكبون مجازر مروعة".

ونفي الرنتيسي أن تكون حركته قد جمدت عملياتها العسكرية في القطاع بشكل مؤقت من أجل استثمار ما لديها من أسلحة وذخيرة لعملية الاجتياح نظرا لعدم تنفيذ أي عملية في القطاع منذ فترة، وقال "إن انشغال الجهاز العسكري لحركته في الإعداد للتصدي لعملية الاجتياح قد يجعله لا يفكر في تنفيذ عمليات نوعية في القطاع والتي تحتاج للجهد والتفكير العميق ، ولكنه هناك عمليات صغيرة تتم هنا وهناك دون أن يلتفت لها أحد".

(5)

النص الحرفي لبيان الرئيس عرفات

غزة - (أ ف ب) - إسلام أون لاين.نت/13-4-2002

فيما يلي النص الحرفي للبيان الصادر عن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الذي أدان فيه "كل الأعمال الإرهابية ضد المدنيين".

ويحمل البيان ختم منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية مكتب الرئيس ياسر عرفات:

بيان باسم السيد الرئيس والقيادة الفلسطينية

"يعبر الرئيس ياسر عرفات والقيادة الفلسطينية عن إدانتهم لكافة الأعمال الإرهابية التي تستهدف المدنيين، سواء كانوا إسرائيليين أو فلسطينيين، وسواء كان هذا الإرهاب إرهاب دولة أو جماعات أو أفراد، انطلاقا من مبدأ راسخ يرفض اللجوء إلى العنف والإرهاب ضد المدنيين كوسيلة لتحقيق أغراض سياسية".

واستمر قائلا: "وانطلاقا من هذا الموقف الذي أعلناه منذ عام 1988 ولدى التوقيع على اتفاق أوسلو في البيت الأبيض والذي كررناه عدة مرات بما فيها ما أعلناه في 16-12-2001 ولم نجد بعد ذلك أي استجابة إسرائيلية لها، وإنما تصعيدا عسكريا وحصارا خانقا واحتلالا مستمرا لشعبنا ومخيماتنا ومدننا وقرانا وتدميرا لبنيتنا التحتية تدميرا شاملا.. فإننا ندين بشدة العمليات العنيفة التي تستهدف المدنيين الإسرائيليين وخاصة العملية الأخيرة في القدس، كما ندين بقوة وبشدة المذبحة والمجازر التي ارتكبتها وترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد المدنيين واللاجئين الفلسطينيين في مدينة نابلس ومخيم جنين، وضد كنيسة المهد في بيت لحم وغيرها من المناطق الفلسطينية على مدى الأسبوعين الماضيين".

"وإننا لندعو المجتمع الدولي ومجلس الأمن والسيد كولين باول الذي يقوم بمهمة دولية من أجل السلام إلى الاطلاع على هذه المجازر والمذابح التي حلت بشعبنا بسبب الاحتلال الإسرائيلي وإصرار الحكومة الإسرائيلية على قمع تطلع شعبنا إلى الحرية والاستقلال بالقوة العسكرية وبالدبابات والطائرات والصواريخ والقذائف والرشاشات".

وأضاف: "إننا باسم الشعب الفلسطيني نؤكد مجددا التزامنا بخيار السلام العادل بين الشعبين والدولتين، السلام الذي يوفر الأمن للإسرائيليين، والاستقلال والحرية في دولة مستقلة للشعب الفلسطيني. فبالسلام وحده يتحقق الأمن للجميع وليس بالاحتلال والقوة العسكرية والمجازر والأعمال الإرهابية وخاصة ضد المدنيين فإنها لن توفر لا الأمن ولا السلام لا للإسرائيليين ولا للفلسطينيين".

وقال: "وعلينا أن نعمل جميعا وخاصة بعد قرارات مجلس الأمن والقرارات الدولية وتصريحات الرئيس بوش ووزير خارجيته وكذلك بيان اللجنة الرباعية - الأميركية والروسية والأوروبية والأمم المتحدة - في مدريد، وكذلك جولة السيد كولين باول ووجوده بيننا لإيقاف هذه الحرب، والانسحاب الفوري للإسرائيليين والبدء الفوري بتنفيذ تفاهمات تينيت وتقرير ميتشيل، والمفاوضات الفورية على أساس ما قررته القمم العربية والمبادرة السعودية التي تبنتها القمة العربية في بيروت، ولحماية مقدساتنا المسيحية والإسلامية وأهمية وجود قوة سلام دولية لمتابعة تنفيذ ذلك".

يا حيف ع اللي جرحهم جرحي وفوق الجرح داسوا

صاروا عساكر للعدى وكندرة العدو باسوا

2_471137_1_209.jpg

حسبنا الله ونعم الوكيل

رابط هذا التعليق
شارك

(000)

الولايات المتحدة تطالب عرفات بإثبات زعامته بتنفيذ التفاهمات الأمنية .. والسلطة تطالب بالانسحاب مقابل التنفيذ وحكومة العدو تصر على إتمام عدوانها وصفقة سياسية أمنية في لقاء المتابعة بين وفد أمريكي ووفد من السلطة

وكالات

كثفت الولايات المتحدة ضغوطها على رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات عبر ما أسمته منحه فرصة لإثبات زعامته بتخييره بين تصفية المقاومة وضربها وتنفيذ المطالب الصهيونية  أو إطلاق يد شارون تماماً لاستكمال بقية مخططه.

وجاء هذا الموقف الذي أعلنه البيت الأبيض عقب اجتماع باول وعرفات لمدة ثلاث ساعات في رام الله أمس بحراسة صهيونية مشددة وهو الاجتماع الذي وصفه باول «بالبناء والمثمر».

وأعقب هذا الاجتماع لقاء مماثل بين باول وشارون نقل خلاله باول المطلب الفلسطيني بالانسحاب الفوري وهو ما رفض شارون الالتزام به قبل اكتمال عملياته حتى نهايته معلناً عن تبني باول لاقتراحه بعقد مؤتمر دولي للسلام.

وكان أعلن باول عقب الاجتماع أنه أجرى «حديثاً مفيداً وبناء» وأنه تبادل مع الجانب الفلسطيني «مجموعة من الأفكار والخطوات التي تمكننا من التقدم». لكن باول خرج من الاجتماع دون اتفاق على وقف إطلاق النار .

وقال مسئول صهيوني لوكالة فرانس برس إن شارون لم يعط أي جدول زمني محدد للانسحاب. و أضاف أن «شارون كرر أن على عرفات أن يتحرك ضد "الإرهاب" وانه لا يزال لديه آلاف الأشخاص الذين يعملون لحسابه، وأنه شخصياً لم يغير رأيه بشأنه».

وفي تطور لم يؤكده الأمريكيون رسمياً قال شارون عقب الاجتماع ان باول تبنى أمس اقتراحه بعقد مؤتمر سلام دولي تحت رعاية الولايات المتحدة.

وأضاف شارون «ستستضيف الولايات المتحدة المؤتمر. فهذه الفكرة تلقى قبولاً لدى الولايات المتحدة». على أن يضم ممثلين (إسرائيليين) وفلسطينيين وباشتراك مصر والأردن والمغرب والسعودية وبقية دول الخليج. وقال مسئول أمريكي يرافق باول إن واشنطن تؤيد الاقتراح دون أن يذكر مزيداً من التفاصيل.

وعلى الجانب الفلسطيني قال المفاوض صائب عريقات إن عرفات مستعد للتعاون بشكل كامل مع مهمة باول للسلام ما دامت الولايات المتحدة تحاول إقناع "إسرائيل" بسحب قواتها من المدن والقرى الفلسطينية.

ورداً على سؤال عما إذا كان عرفات وعد بلجم العنف قال عريقات للصحفيين إن الفلسطينيين ملتزمون بالتأكيد بكل الالتزامات المنبثقة عن التفاهمات والاتفاقات التي تم التوصل إليها بما في ذلك الالتزامات الأمنية.

وقال عريقات إنه يعتقد بأنه فور أن يكمل "الإسرائيليون" انسحابهم سيطلب من الفلسطينيين تنفيذ ما عليهم من التزامات مشيراً إلى أن عرفات طالب خلال الاجتماع بأن تلتزم "إسرائيل" بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 1402 الذي يطالبها بالانسحاب الفوري من المدن الفلسطينية.

وضمن حملة الضغوط الأمريكية على عرفات لتلبية المطالب الصهيونية بالقضاء على المقاومة أو إطلاق يد شارون لإكمال مخططه أعلن أمين عام البيت الأبيض اندرو كارد امس أن الولايات المتحدة تريد «إعطاء فرصة» للرئيس الفلسطيني لكي يثبت أنه «زعيم».

وقال كارد لشبكة فوكس الأمريكية «نعلم أن "الرئيس" عرفات هو الشخص الذي يمثل السلطة الفلسطينية اليوم لقد أصدر بياناً نعتقد أنه بناء. ونأمل في أن تتبع الأقوال بالأفعال، نحن نعطيه فرصة لكي يكون زعيماً، يجب أن يثبت هذه الزعامة ليس فقط بالأمن وإنما بالأمل للشعب الفلسطيني».

وأضاف «أن العبء يقع الآن على كاهل عرفات والقادة العرب المعتدلين. إن مسئولي المنطقة يجب أن يساعدوا عرفات على تحمل مسئولياته كزعيم».

وحول اجتماع اليوم الفلسطيني الأمريكي قال محمد دحلان رئيس جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني في غزة إنه سيتم فيه مناقشة صفقة متكاملة سياسية وأمنية واقتصادية قد تفضي إلى مبادرة للخروج من الأزمة.

وأضاف أنه تقرر خلال اجتماع عرفات وباول «تشكيل طاقمي عمل سيجتمعان اليوم للتداول في كافة القضايا السياسية والأمنية ومسألة إعادة إعمار ما دمره الاحتلال». وأكد دحلان أن باول سيلتقي عرفات الثلاثاء بعد وضع الطاقمين رؤية سياسية وأمنية واقتصادية.

من جهة أخرى دعا حزب الله أمس السلطة الفلسطينية إلى "مواجهة الضغوط الأميركية والإسرائيلية" معتبرا أنه "مع قليل من الصبر لن تستطيع إسرائيل أن تنجز ما تريد".

جاءت هذه الدعوة من قبل نائب الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم. وأشاد قاسم في تصريح للصحفيين بالمقاتلين الفلسطينيين الذين "قدموا ملحمة عظيمة" وصمدوا "رغم الجرائم والمجازر "الإسرائيلية" التي تجري بدعم أميركي صريح وواضح وبصمت دولي مقيت وآثم وبتخاذل عربي سيئ". ودعا "السلطة الفلسطينية إلى الثقة بشعبها وبمقاومته والعطاءات الكبيرة التي أعطيت لتكون جديرة في هذه المرحلة بتمثيل الآمال والطموحات".واعتبر قاسم أنه "مع قليل من الصبر والتحمل والثقة بهذا الشعب الأبي ستحقق الآمال الفلسطينية ولن تستطيع "إسرائيل" أن تنجز ما تريد". ولدي تطرقه إلى جبهة مزارع شبعا حيث تتوالى هجومات حزب الله بوتيرة تكاد تكون يومية منذ 14 يوما على المواقع التي تحتلها القوات الصهيونية في هذه المنطقة ، قال المسؤول في حزب الله إن هذه العمليات لها عدة أهداف.

وقال قاسم "قمنا في الأيام الأخيرة بعمليات مكثفة في مزارع شبعا من أجل إقلاق "الإسرائيليين" ومن أجل توجيه رسائل مختلفة بأننا مع تحرير الأرض وأننا مع حق الشعب الفلسطيني وأننا نؤكد على عدم إفساح المجال أمام الصهاينة للتسلط أكثر".

يا حيف ع اللي جرحهم جرحي وفوق الجرح داسوا

صاروا عساكر للعدى وكندرة العدو باسوا

2_471137_1_209.jpg

حسبنا الله ونعم الوكيل

رابط هذا التعليق
شارك

استوعب سابقا 170 ألف معتقل فلسطيني : قوات الاحتلال الصهيوني تعيد افتتاح معتقل كيتسعوت الصحراوي (أنصار 3)

فلسطين المحتلة – خاص :

أعادت قوات الاحتلال الصهيوني افتتاح معتقل كيتسعوت (أنصار 3) في صحراء النقب أمس .  وتنوي قوات الاحتلال البدء في ترحيل 70 معتقلاً إدارياً من سجن مجدو، بالإضافة إلى 281 معتقل تسلموا أوامر اعتقال إدارية من مجموع الفلسطينيين الذين اعتقلوا ضمن عملية الاجتياح لأراضي الضفة الغربية مؤخراً واحتجزوا في ثلاثة مراكز وهي:

1) قاعدة عوفر العسكرية التابعة لقوات الاحتلال - قرب رام الله،

2) مركز حوارة – بالقرب من نابلس،

3) مركز اعتقال عتصيون – قرب مدينة الخليل،

وتشير التقديرات بأن عدد المعتقلين في عملية الاجتياح بلغ حوالي (4000) معتقل.

وكان معتقل كيتسعوت قد افتتح بتاريخ 16 مارس 1988 لمواجهة الأعداد المتزايدة للمواطنين الفلسطينيين الذين اعتقلوا خلال أحداث الانتفاضة الأولى التي بدأت أواخر عام 1987.  وقد دشن المعتقل في حينه بنقل 500 معتقل إداري إليه، قبل أن ينقل إليه أيضاً جميع المعتقلين من أبناء الضفة الغربية وغزة.  

وقد استوعب في حينه 7000 سبعة آلاف معتقل، من بينهم 3000 ثلاثة آلاف معتقل إداري، وبلغ مجموع من تم اعتقالهم في معتقل أنصار 3 حوالي 170,000 مائة وسبعون ألف معتقل خلال ست سنوات من الضفة الغربية وقطاع غزة.

ويخضع معتقل كيتسعوت لإدارة الجيش الصهيوني، وليس كما هو الحال مع بقية السجون والتي تخضع إدارتها إلى قيادة الشرطة الصهيونية.  والمعتقل عبارة عن مجموعة من الخيام تلفها أسلاك شائكة وأبراج مراقبة، ويعيش المعتقلون فيه في ظروف مزرية وبالغة القسوة.  ويشكل ذلك انتهاكاً صارخاً لاتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949، خصوصاً المادة 85 منها والتي تنص على وجوب إيواء الأشخاص المحميين منذ بدء اعتقالهم في مبان وأماكن تتوفر فيها كل الشروط الصحية وضمانات السلامة وتكفل الحماية الفعالة من قسوة المناخ. ويعيش المعتقلون في هذا المعتقل داخل خيام وسط الصحراء، وهم معرضون لقسوة الظروف الجوية المتقلبة، حيث ترتفع درجة الحرارة أثناء النهار إلى 45 درجة مئوية وتنخفض أثناء الليل إلى درجة الصفر.  ووفقاً لتوثيق المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، كان هذا المعتقل مسرحاً لعدة عمليات إطلاق نار من قبل الجنود المتمركزين في أبراج المراقبة باتجاه المعتقلين في أكثر من مناسبة سقط خلالها العديد من المعتقلين .  وبين هؤلاء المعتقلين، أسعد جبرا الشوا ، من مدينة غزة، الذي أطلق جنود الاحتلال النار عليه بتاريخ 16/8/1988 في داخل المعتقل مما أدى إلى استشهاده .  علاوة على ذلك، استمرت قوات الاحتلال بحرمان أهالي المعتقلين من زيارة أبنائهم في هذا المعتقل لعدة سنوات إلى أن سمح لهم ذلك ضمن إجراءات معقده وغير إنسانية.  كما تعرض المحامون الفلسطينيون لشتى أنواع الإهانة ضمن معركتهم في التصدي لإجراءات إدارة المعتقل بحق المعتقلين.

ونظرت مؤسسات حقوق الإنسان إلى هذا الأمر  بخطورة بالغة لإعادة افتتاح المعتقل المذكور لما في ذلك من توجه ينذر باستمرار حملات الاعتقال العشوائية والجماعية بحق أفراد الشعب الفلسطيني ، سيما وأن الأمر العسكري الذي يحمل رقم 1500 ،قد أعطى صلاحيات واسعة لضباط الجيش بممارسة حملات الاعتقال دون أي رقابة قضائية لذلك.  وهناك دلائل قوية تشير إلى توجه قوات الاحتلال بتوسيع نطاق العمل بسياسة الاعتقال الإداري بشكل كبير، وذلك انسجاماً مع الأمر العسكري المشار إليه، وتمشياً مع السياسة المتبعة من قبل قوات الاحتلال ضد أبناء الشعب الفلسطيني ، و أكدت هذه المؤسسات ومن بينها التضامن الدولي وجمعية القانون ونادي الأسير أن نقل المعتقلين إلى معتقل كيتسعوت (أنصار 3) مخالف لقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، خصوصاً المادة 49 من اتفاقية جنيف الرابعة التي تحظر النقل الفردي أو الجماعي للأشخاص المحميين في المناطق المحتلة إلى أراضي الدولة المحتلة، والمادة 85 من الاتفاقية نفسها والمشار لها أعلاه. وطالبت المجتمع الدولي بممارسة الضغط على دولة الاحتلال من أجل الكشف عن أعداد المعتقلين الفلسطينيين لديها وتسليمه قوائم بأسمائهم للمؤسسات الدولية.  وتخشى هذه المؤسسات  من عمليات إعدام المعتقلين في ظل هذا التعتيم غير المسبوق الذي تمارسه دولة الاحتلال، والذي يتم بموجبه منع المؤسسات الدولية وكذلك المحامين من زيارة ومتابعة قضايا المعتقلين.

وطالبت  بإغلاق معتقل كيتسعوت فوراً، والإفراج عن جميع المعتقلين لبطلان إجراءات احتجازهم ومحاكمة المسؤولين عن احتجازهم والتنكيل بهم.

يا حيف ع اللي جرحهم جرحي وفوق الجرح داسوا

صاروا عساكر للعدى وكندرة العدو باسوا

2_471137_1_209.jpg

حسبنا الله ونعم الوكيل

رابط هذا التعليق
شارك

أخي أسامة...

لا تدع الماء في فمك كثيرا... فهم حقا يستحقون أن نبصق عليهم.  :P

{ فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا }

رابط هذا التعليق
شارك

مسكين عرفات .. الدنيا كلها متكأكأة على دماغة .. و الله انا لو مكانة كنت طقيت من زمااااااااااان .. ..

و الشعب الفلسطينى كمان .. بس عرفات اللى شايل الهم و المسؤلية :inlove:

بسم الله الرحمن الرحيم .. إن المنافقين فى الدرك الأسفل من النار ولن تجد لهم نصيرا .. صدق الله العظيم ( النساء – 145 )
رابط هذا التعليق
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

شكرا للأخ متسائل .. شكرا للأخ فري ..

الهم موزع على كل جنين في رحم أمه وليس على رأس عرفات لوحده .. من قاوم المخرز بعينيه أجدر بالقلق من كل رموز السلطة من جاكرتا إلى طنجة .. من قدم كل شئ في جينين ونابلس ووووووووووووو هم الجديرون بالتركيز وليس عرفات الذي يحاول الإعلام الأمريكي المتصهين اختزال القضية بشخصه .. وهو يرفض ذلك ويصر على تسليط الضوء على ما يجري على الأرض من مآبق ..

يا حيف ع اللي جرحهم جرحي وفوق الجرح داسوا

صاروا عساكر للعدى وكندرة العدو باسوا

2_471137_1_209.jpg

حسبنا الله ونعم الوكيل

رابط هذا التعليق
شارك

مؤرشف

تمت ارشفه هذا الموضوع و سيغلق اما الردود الجديدة.

  • المتواجدون الآن   0 أعضاء متواجدين الان

    • لا يوجد أعضاء مسجلون يتصفحون هذه الصفحة
×
×
  • أضف...