اذهب الي المحتوي
inas

أبرياء أمام شاشة غير بريئة

Recommended Posts

الموضوع ده حبيت اتكلم فيه من مده معاكم وعايزه اعرف رايكم

وهو تلفزيون او برامج الواقع

بجد انا بشوف ان برنامج زي ستار اكادمي و غيرو وغيرو برامج غريبه عننا كمجتع عربي مسلمين ومسيحين

بما يحمله من ( فري خالص)

شوية شباب وبنات ماكلين نايمين شاربين صحين راقصين مع بعض وامام الملايييييييييييين من المشاهدين

مفيش اي خصوصيه مفيش اي رقابه على ما يقال و يحدث وبعد اسبوع واحد لقيت البنات والاولاد بيبوسوا ويحضنوا بعض عادي وكان الاخ محرم ليها ( والله شفتها بالمصادفه لاني مش من متابعة البرامج دي )

طيب ايه الفايده فين الناس الي طلعوا من استار اكاديمي عملوا اغنيتين ولا فيلمين واختفو عن الانظار

وفلانه اجوزت علان

في ناس بتعد 24 ساعه امام التلفزيون تتفرج عليهم لما هيجلهم تخلف

وشباب بالهبل بيبعتو بملايين الرسائل لتايد فلان عشان ميطلعش الاسبوع ده

دا في الاف مش لقيا تاكل مين اولا ادفع نص جنيه عشان الاخ او الاخت تعد الاسبوع ده ولا اديه ليتيم ولا مسكين مش لاقي لقمه ياكلها لحد فين وصلت بينا التفاهه و عدم الاحساس بماعانات الملايين الي بيتضوروا من الجوع مش هقول في بلد تانيه لا انزلو الشوارع وتشوفوا اطفال بيدور في صناديق الزباله على لقمه ناشفه معفنه يسدوا بيها جوعهم

انا جبتلكم مقاله عن الموضوع ده

في الوقت الذي تشتدُّ فيه الهجمة على الإسلام بحجة الحرب على الإرهاب، ويضيق فيه على بوادر الصحوة الإسلامية التي تنشر نورها في جميع أنحاء العالم، تطلُّ علينا بعض القنوات العربية الفضائية بمجموعة من البرامج؛ لتساهم في المعركة الدائرة بين أمة الإسلام ومن يناصبونها العداء، ولتكون في الصف المعادي، إذ تعمل هذه البرامج – التي تعتمد اعتمادًا كليًّا على مخاطبة الغرائز والعواطف – على زعزعة القيم الإسلامية في نفوس المشاهدين، جاعلةً من الرقص والمجون والاختلاط مضمارًا للتنافس بين مجموعة من الشباب والشابات، وشاغلةُ بذلك مئات الآلاف من أبناء الأمة في مشاهدتها والمشاركة فيها، عبر تصويتهم لاختيار نجم الضياع في هذه المجموعة، وهو من يعتقدون أنه الأفضل في الرقص والمجون!

وتتضاعف خطورة هذه البرامج عندما تتجمَّع الأُسرة حول الشاشة ليشترك الآباء والأمهات والأبناء في مشاهدتها، ناهيكَ عن المشاركة فيها بالتصويت.

ويُعتبر الأطفال والمراهقون أكثر الفئات تضرُّرًا من مشاهدتها؛ لصغر سنِّهم واندفاعهم، وذلك بسبب قدرة هذه البرامج على التأثير على قيمهم وشخصياتهم وسلوكهم.

لقد انتشرت في الآونة الأخيرة برامج تلفزيون الواقع، وبخاصة القنوات الفنية وغيرها من الفضائيات، وهي برامج تعتمد على الواقعية والطبيعية في التصوير وتسلسل الأحداث، فهي لا تحتاج إلى إعداد ولا تحضير، ويطلق عليها أيضًا برامج النجوم، إذ يتم تجميع عدد من الشبَّان والشابات بعد اجتيازهم امتحانات في الرقص والغناء في مدرسة موسيقية داخلية، فيعيشون هناك حياة مشتركة، ويتم تصوير كل لحظات حياتهم، وأسوأ ما في الأمر أنها حياة عادية طبيعية وليست تمثيلاً محضا وإن شابها بعضُه، الأمر الذي يضاعف من تأثيرها على مشاعر الفتية والمراهقين، فتتولَّد في داخلهم الرغبة في أن يكونوا مثلهم، وأن يعيشوا تجربتهم، وهنا يكمن الخطر من هذه البرامج.

يستطيع الأشخاص البالغون والذين يملكون القدرة على السيطرة على تصرفاتهم أن يدَّعوا أنهم يشاهدون هذه البرامج من باب الفضول، أو لقتل الوقت، أو كما تقول بعض النساء لتشاهد الملابس وقصات الشعر، ويمكنهم الادِّعاء كذلك أن هذه المشاهدة لا تؤثر على سلوكهم وقيمهم، على اعتبار أنهم لا يزالون يؤدون الصلاة ويتمسكون بالحجاب ويرفضون الاختلاط (عند من يلتزمون بذلك)، متناسين أن مجرد المشاهدة معصية، وأن ارتكاب المعصية دون إحساس بذنب والعمل على تبريرها هو بداية التأثير.

إنَّ تمسُّك الآباء والأمهات بل وحرصهم الشديد على متابعة هذه البرامج يشجِّع الأبناء من أطفال ومراهقين على مشاهدتها، هذا بالإضافة إلى حثِّ أصدقائهم وزملائهم على المشاهدة وتصبح حديث الساعة، والدعوة إلى تقليدهم ونقل (حياة الواقع) إلى واقع الحياة مع التشبه بهم في ملابسهم وقصَّات شعرهم وتعليق صورهم في غرف النوم.

ولا يتوقف تأثير هذه البرامج عند حدود التأثير على القيم وزعزعتها، بل يتعدَّاها إلى التأثير السافر على مشاعر الأطفال والمراهقين، عبر تركيزهم على إثارة الغرائز الجنسية لدى المشاهدين.

كلكم راعٍ وكلكم مسئول عن رعيته

إن الأطفال والمراهقين لا يملكون الوعي الكافي الذي يمكِّنهم من مقاومة ما تتعرض له عقولهم من تشويش، ومشاعرهم وقيمهم من فساد، فهم يتعاملون مع جهاز التلفاز ببراءة، ويقدمون على مشاهدة ما تشاهده الأسرة، فحتى لو قرّرت الأسرة منع أطفالها من مشاهدة هذه البرامج فإنها لن تتمكن من ذلك، مادامت الأم تشاهدها أو الأب يتابع أحداثها.

فعلى الآباء والأمهات أن ينبِّهوا أولادهم من خطر هذه البرامج الساقطة وتأثيرها على القيم والعادات التي شدَّدت على التحلِّي بها شريعة الإسلام.

حملات مضادة

إن المنع والتعتيم لا يفيد كثيرًا في تعديل سلوك الطفل أو المراهق، لذا يجب على الأسرة أن تقوم بحملة مضادة تعزّز فيها قيم أبنائها، وتوضح فيها سخافة هذا الطرح في وقت تتراكم فيه المسئوليات المعطَّلة على كاهل أبناء الأمة الإسلامية، وأن تحثّه على متابعة قضايا الأمة، وأن تعزِّز في داخله الوازع الديني، وأن تنمي علاقته بالله عز وجل، وأن هناك جنة ونار.

وعلى الدعاة إلى الله وعلى المثقفين الواعين من أبناء الأمة أن يقوموا بحملة مضادة ضد هذه البرامج المشبوهة وبيان مقاصدها وآثارها الضارة على الفرد والمجتمع والدنيا والدين.

إن أبناءنا أمانة في أعناقنا، ونحن مسئولون عن تربيتهم أمام الله، فهل نعي خطر المسئولية الملقاة على عواتقنا؟

تم تعديل بواسطة inas

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الناس اللي بتصرف فلوسها على البرامج بدل ما يتبرعوا بيها - طالما مش محتاجينها- دي تبقى ناس هايفة وضروري يكشفوا على قواهم العقلية.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

شوية شباب وبنات ماكلين نايمين شاربين صحين راقصين مع بعض وامام الملايييييييييييين من المشاهدين

************************************************************************************

ايه التناغم ده يانونا...ياسيدي... :rolleyes:

الموضوع ده فعلآ غريب جدآ يا نون مش عارفه ازاي دول اسلاميه تعمل برامج زي دي ...

بس هي بدأت بالكليبات اللي ما فيهاش اي نوع من انواع الطرب او الفن ولاتحتوي على الصوت كمان ...

وانتهت الى هذه البرامج وربنا يستر من اللي جاي....

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

طيب ايه الفايده

فين الناس الي طلعوا من استار اكاديمي عملوا اغنيتين ولا فيلمين واختفو عن الانظار

1) في ناس بتعد 24 ساعه امام التلفزيون تتفرج عليهم لما هيجلهم تخلف

2) وشباب بالهبل بيبعتو بملايين الرسائل لتايد فلان عشان ميطلعش الاسبوع ده

أشكر الاخت الفاضلة ايناس على هذا الموضوع

قضية في منتهى الخطورة

غزو

غزو لا يختلف عن غزو العراق في شيء

الأول يحمل الصورة الهمجية والقنابل والدم والتفجيرات

والثاني يحمل الصورة الرقيقة الشيك مع النغمات الناعمة والاحضان والقبلات

لكنه هو الغزو نفسه

غزو فكري

غزو لعقولنا و بمنتهى الشراسة والخسة

سؤالك الهام جدا : إيه الفايدة .؟! اجابته البسيطة (التعود)

يريدون ان نتعود على منظر اللحم الرخيص يطالع اعيننا في كل حظة

منظر الانحلال والميوعة

منظر الخلاعة و التخنث

ليصبح مع مرور الوقت .. شيء عادي .. تألفه العين .. تألفه النفس .. ترضاه ولا تتأفف منه

لا تنكره

يريدون منا مجتمعات لا تعرف معروفاُ ولا تنكر منكراً

مجتمعات من القطيع .. تسوقه آلة الاعلام المثيرة لغرائزة الجنسية من بعد غريزة الاستهلاك في طوفان الاعلانات الذي لا ينتهي ليل نهار .. فنكون مثلهم ..

يقول رب العالمين :

(( ودو لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء )) النساء 89

لأنهم يعرفون أن أهم ما في مجتمعاتنا هو ثقافة انكار المنكر .. فأراد هؤلاء ان نكون مثلهم

مجتمعات لا تعرف معنى كلمة ... حياء ..

هنا في كندا

أشاهد في الشارع والمترو والمواصلات والحديقه .. أشاهدهم يأتون بعضهم بعضاً

تماماً مثلا القطط و الكلاب في شوارع القاهرة ليلاً أو نهاراً

قبلات ساخنه أو باردة .. أحضان .. مداعبات .. الى غير ذلك ، وكأن الحب يجب التعبير عنه في الشارع !!

أين الحياء

أين هو المرأة قبل الرجل

لايوجد بالمرة

تم مسحه من القاموس الى غير رجعة ..

يريدون أن يأتي اليوم الذي ترى الجالس بجانبك في المترو يضع يده في قميص صديقته التي أجلسها فوق فخذيه ، ولا يتقعر وجهك غضباً لله تعالى .. يريدون أن تعود القاهرة تمنح ترخيص مزاولة مهنة الدعارة للمومسات ، كما كانت أيام الملك الهالك فاروق !!! يريدون من عواصم وحواضر الدول الاسلامية ان تتحول الى مواخير في الليل والنهار .. فبعد سنوات من هذا الالحاح المستمر .. والمتابعة اللصيقة لقضايا هند الهناوي و الفاضلات من أمثالها و أمثال عشيقها المتهتك ابن الفيشاوي .. ستجد المجتمع ينظر الى الفتاة التي حافظت على عذريتها حتى سن العشرين نظرة ريبة ، وكأنه يقول لها : هل انت مريضة نفسياً .. تماماً مثل التلفاز الكندي المتحضر الرائع !!!

الفائدة يا اختي .. هي الالحاح على الفجور والخنا .. ليستسيغه الناس من أمثالك و امثالي

فنصبح مثلهم

انعام في مسلاخ بشر

لم يكن عبثاً ، أن الذنب الوحيد الذي توعد الله فاعله بالعقاب الشديد ، حتى قبل أن يفعله واقعاً ، فقط عندما يحب ويميل ويخطط أن يفعله ، هذا الذنب هو إشاعة الفاحشة بين المؤمنين ، وأفراد المجتمع المسلم

لنقرأ قول الحق سبحانه:

إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا

لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (19) النور

انظروا ايها الاخوة

فقط يحبون

يتمنون ..

يخططون .. فما بالكم بمن يبثون أطناناً من الساعات المتلفزة لهذه البرامج السافلة

ولقد أثمر ذلك المجهود المنظم ثماره

فكانت 1) ، 2) المذكورة في الاعلى .. من يجلس لساعات طويلة ليشاهد ، ومن يتفاعل ويرسل رسائل التأييد !!

أثمرت جهودهم بالآلاف إذاً ..

فأين جهودنا نحن لمكافحة هذا العري الهاجم علينا في بيوتنا

اللهم سلم سلم ..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ابو حميد سمعت بجد في مره ان ولد اردني عمل مكالمات دوليه وارسل رسايل بمبلغ كبير من ورا اهلو مما سبب لهم مشكله حيث انه صرف مبلغ خيالي على رسائل لبرنامج استار اكادمي او سوبر استار مش متاكده

***********************************************************************************************

شكرا على مرورك يا دهب ربنا يسترها على أولادنا

**********************************************************************************************

الاستاذ هادي

وفيت وكفيت فعلا فأين جهودنا نحن لمكافحة هذا العري الهاجم علينا في بيوتنا

وام مروه المصريه فرحانه بتقولها ارقصي كويس يابت والفستان الي من غير فستان ده كان يجنن عليكي :)

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

Join the conversation

You are posting as a guest. If you have an account, sign in now to post with your account.
Note: Your post will require moderator approval before it will be visible.

زوار
اضف رد علي هذا الموضوع....

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.


×
×
  • اضف...