اذهب الي المحتوي
ArabHosters
The Professor

صدام حسين استعاد كل شموخه مع إعدامه ...واجه الموت بشجاعة وترك صورة غير مشرفة لحكومة العراق

Recommended Posts

يسم الله الرحمن الرحيم

ايها الافاضل

وصلنا الى أكثر من 20 مشاركة .. ولم نصل الى اجماع .. وهذا احد علامات الصحة الفكرية الواجب احترامها وتقديرها .. واسمحوا لى وانا ضيف على هذا الجهاز أن اكرر مداخلتى الوحيدة فأسبح برب الكون .. واستغفره .. وأسأله وهو القادر العليم أن يلهمنا الفكر الصحيح لنتقبل من البشر الذى يمسنا تصرفاتهم بما تحمل تلك التصرفات من عدل ومن ظلم .. وأن يرزقنا سبحانه وتعالى القدرة لنفرق بين الاثنين ..

وكفاية كده .. وترحموا معى على هذا " الذبح العظيم " الذى قدمه الظالمون فداءا فى اول يوم عيد المسلمين ولا حول ولا قوة الا بالله العظيم ..

وإعدام رئيس دوله تآمر عليها الظلم الدولى .. وبهذا الشكل المهين ليس فقط لقدسية العدالة والموت .. ولكن لقدسبة عقيده ينتمى اليها عدة بلايين من اهل الأرض .. وأود أن أذكركم أن من هم وراء تلك السقطة الأخلاقية والانسانية ليس هم الامريكان وحدهم .. ولكن المجتمع الدولى كله .. ولن نكون مهما حاولنا أعلم الناس بشعب العراق من أهله .. وفى أهله وعن أهله قرأنا الكثير فى كتب التاريخ ورويات الراويين .. بداية بمواقف الحجاج بن يوسف الثقفى .. الى ما قرأناه عن تاريخ إنشاء دولة العراق فى بداية القرن العشرين .. والتقسيم الذى وضعه المستعمرين الانجليز .. بعد هزيمة الاتراك ولم يصمد هذا الاستعمار الوقح امام الثورات المتكررة ضده من القبائل المختلفة واضطر غصبا عنه الى اسناد حكم العراق الى حكومة محلية تحت اشراف المستعمر ( مندوب بريطانى سامى ) وبدلا من إعلان البلاد كجمهورية أعلنوها ملكية واختار الشعب الامير الهاشمى - أحد امراء الاسرة المالكة فى الحجاز - ملكا للبلاد .. وهو فيصل الاول .. ولن أطيل فى ذكر التاريخ فهو متاح .. ولكن اللى يراجع هذه المرحلة يلاقى أن الاصابع الانجليزية لها دخل كبير فى السياسة الامريكية الحالية .. نفس السيناريو ,, ونفس المسرحية .. ونفس أدوار القبائل الكردية .. والقبائل الشيعية .. وعندما قام الضابط عبد الكريم قاسم "بثورة الكاكى" هناك .. وتخلصوا من الملكية بعد" ثورة الكاكى " فى مصرنا الحبيبة .. إستمر مسلسل إعدام وسحل الرؤساء .. وهناك مقوله قالها وكتبها اول ملوك العراق فى العصر الحديث .. قالها الملك فيصل الاول فى مذكراته عام 1931 قال : "إن البلاد العراقية هي جملة من البلدان التي ينقصها اهم عنصر من عناصر الحياة الإجتماعية ذلك هو الوحدة الفكرية و القومية و الدينية فهي والحالة هذه مبعثرة القوى منقسمة على بعضها و بالإختصار اقول وقلبي يملؤه الأسى إنه في إعتقادي لايوجد في العراق شعب عراقي بعد بل توجد كتلات بشرية خالية من اي فكرة وطنية ، هذا هو الشعب الذي اخذت مهمة تكوينه على عاتقي" ...

إنها قبائل العراق .. والتكتلات البشرية هناك .. ولن نجد حاليا لأفكارهم بديلا .. خاصة بعد أن انعم الله عليهم بالبترول .. واسال لعاب .. لصوص الكون ..

وكفاية كده .. وافهموا انتم مابين السطور ..

مع تمنياتى ..

تم تعديل بواسطة achnaton

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

رغم محاولة سابقة ، لكى ... ننظر للأمام ونترك أحزاننا ، علق "الروفسور" بالتعليق التالى

ساردد معك يا عزيزي الدكتور "إنا لله وإنا إليه راجعون واشهد الا إله إلا الله وان محمدا رسول الله " ولكن للأسف هذا الأمر فرض علينا فرضا في تلك لأيام الفضيلة . فليدلو من يريد بدلوه في الموضوع والهدف هو تبصير الآخرين بواقع ما يحاك ضد الأمة . وحسبنا الله ونعم الوكيل

وأتفق معك فى تعليقك

وصلنا الى أكثر من 20 مشاركة .. ولم نصل الى اجماع .. وهذا احد علامات الصحة الفكرية الواجب احترامها وتقديرها .. واسمحوا لى وانا ضيف على هذا الجهاز أن اكرر مداخلتى الوحيدة فأسبح برب الكون .. واستغفره .. وأسأله وهو القادر العليم أن يلهمنا الفكر الصحيح لنتقبل من البشر الذى يمسنا تصرفاتهم بما تحمل تلك التصرفات من عدل ومن ظلم .. وأن يرزقنا سبحانه وتعالى القدرة لنفرق بين الاثنين ..

وكفاية كده وترحموا معى على هذا " الذبح العظيم " وفداء الظالمين يوم العيد الكريم ..

وإعدام رئيس دوله تآمر عليها الظلم الدولى .. وبهذا الشكل المهين ليس فقط لقدسية العدالة والموت .. ولكن لقدسبة عقيده ينتمى اليها عدة بلايين من اهل الأرض .. وأود أن أذكركم أن من هم وراء تلك السقطة الأخلاقية والانسانية ليس هم الامريكان وحدهم .. ولكن المجتمع الدولى كله ..

ولقد تنقلت بين العديد من المنتديات .. ولاحظت .."نـــار الغضـب والثورة" التى تكمن فى نفـــس الذين يتداولون هذا الموضوع ....

معظـــمهم "شـــباب" ... ووصلت الى التقييم الشخصلى التالى ...

إن موالاة الكتابة ، تنفيث للغضب الثورى الذى يكمن فى أعماق قلوبهم ...

حقـــا ... بغداد ... بــعيــدة جغرافيا ... ولكنها فى إعماق قلبنا ... وأقرب الى نفوسنا ...

فبغداد .. فـــــــــى كـــــــــل مـــكـــــان .... ... وكمت الغضب .... أمام الأعيــان ....

لذلك ... هذا الأنفجار فى الشعور ... والتنفيث عن "الـــــبــــــركان" فى نفوسهم

ولا أود الأشارة أو التنويه ... ولكن تفهم ما أقصد ...

أنت وأنا عاشــرنا "الخمسينيات" ... والمظاهرات ... ولو كنت من عمرى ، يبقى عاشرت مظاهرات الطلبة .. وفتح كوبرى النيل ...

وأحداث حــريق القاهرة .... وخلال أيام "ناصر" .. مظاهرات الطلبة ... وقمعها ... وخلال أيام السادات ... .. مظاهرات الطلبة ...

وتوالى مصر تاريخها ... .. ومظاهرات الطلبة ,,, وقمعها ...

لذلك ، دعنا نتركهم ينفثون عما فى صدورهم ...

الــغـــضب الـــثــــورى ... حتى لا ينفجـــروا على أنفــــسهم

شــكرا لك وأوافق معك ولــــكــــــــن .... كلنا كنــا شـــباب ... فلندعهم لآلمهم وحزنهم

يحى الشاعر

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

لا خلاف على ديكتاتورية صدام وجرائمه ، ولا مانع من إعدامه إذا ما تم ذلك بحكم قضاء وطني وليس شلة طائفية فرح بها البعض رغم ما جرته على بلادهم من تطرف وإرهاب..

وإن كان هناك من يستحق الإعدام غير صدام ، فهم أذناب إيران الذين يحرضون على الإرهاب وعمليات القتل داخل العراق ويصدرون الإرهاب لكل الدول المجاورة.. تلك الأعمال التي أعمتنا عنها الميديا المؤيدة للعراق ، والآن صاروا يعترفون بوجود ميليشيا تابعة للملالي داخل العراق تمارس أعمال القتل ضد المدنيين وتنافس القاعدة وتتفوق عليها (هذا إلا إذا ما اعتبرنا ما يقوم به فيلق بدر هو لعبة جي تي إيه الشهيرة)!

كلها أعوام وسيعوم الخليج على بحر من التطرف المذهبي لن يجد لها علاجاً إلا بخلع الضرس ، وقد لا ينفع خلع الصف كله..وطبعاً بعد أن "يخلص" الذين صنعهم غزو العراق على الخليج ، حيفضولنا احنا بقا..

أتمنى ألا تنسينا كراهيتنا لصدام مقدار التطرف والنصب الذي وضعه احتلال العراق في الواجهة .. وألا تنسينا سؤالاً : ماذا لو نجح المدعومون من الملالي في الوصول للسلطة في مصر عقب اغتيال السادات؟

خلص الكلام

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

The professor كتب :

والله لو قتل صدام نصف سكان الأرض لا اقبل ابدا ان يموت على يد هذا السفاح الذي استباح دماء المسلمين واستهان بمشاعرهم وحقر دينهم.

هذه جملة ليست غريبة على مسامعى .. فهى تشبه الهتاف الشهير :

الاحتلال على يد عدلى .. ولا الاستقلال على يد سعد

فمقتل الخلفاء الراشدين والصحابة الكرام مقبول لأنه كان بأيد مسلمة .. وذبح الحسين دون القصاص ممن ذبحه أمر مشروع لأنه كان على يد مسلمة .. وأهلا بضياع فلسطين لأن أسهم العرب فى ضياعها أضعاف أسهم أعدائهم .. ولنبارك سفك الدماء الفلسطينية لأنها تسفك بيد فلسطينية .. ولتصمت كل الأصوات المنددة بالاستبداد لأن المستبد من بنى جلدتنا

نعـيب زمـانـنا والعـيب فـينا .. ومـا لـزمـانـنا عيب سـوانا

ونهجو ذا الزمان بغير ذنب .. ولو نطق الزمان لنا هجانا

وليس الذئب يأكل لحم ذئب .. ويـأكل بعضـنا بعـضا عيانا

هنا يجب ان تنتهى المحاورة

أنا آسف جدا يا برفيسور إذا كنت وجدت فى مداخلتى ما يمس شخصك الكريم .. وإذا كان هذا الظن من جانبك هو سبب انسحابك من المحاورة ، فكل ما أستطيع قوله هو أنه ظن غير صحيح .. فأنا لم أقصد توجيه أى إساءة إليك .. وكنت أتمنى ألا تلجأ إلى أسهل الحلول ، وهو الانسحاب ... إستفسر يا أخى إذا ساورتك الظنون .. وأرجو ألا تعتبر هذه إهانة أخرى .. فأنا ساورتنى الظنون فى إحدى المداخلات فى موضوع لك وتصرفت فيه على النحو الآتى :

http://www.egyptiantalks.org/invb/index.ph...st&p=253617

ولم أحظ برد من الأخ أحمد هادى بعد .. ولن أستعجله ولن أفسر عدم رده بأن ظنى كان صحيحا ، فعدم رده له تفسيرات أخرى .. أسوأ ما فيها أن ظنى كان صحيحا

عندما أوردت أبيات الإمام الشافعى كان غرضى تأييد حيرتى أمام الشخصية العربية المسلمة وعيبها الخطير الذى يتمثل فى خلط الأمور .. ففى رأيى أن اعتبار الطاغية من الشهداء (لكونه قد أعدم بعد أن حوكم على يد بعض ضحاياه أو فلنقل خصومه ، وتحت الاحتلال ، وفى يوم مبارك) هو خلط عجيب يضيع معظم قضايانا .. وكان رأيى ولا يزال أنه يحق لنا أن نلعن أمريكا وإجراءات إعدامه ليل نهار وكما شئنا .. ولكن أن يصل بنا الخلط إلى اعتباره شهيد ، فهذا عيب فينا وليس عيب فى زماننا

مع خالص تحياتى

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الخطأ السياسي الذي حوّل الدكتاتور إلى شهيد

GMT 3:00:00 2007 الأربعاء 3 يناير

السفير اللبنانية

طلال سلمان

الخطأ السياسي أفظع بنتائجه من الجريمة... وما وقع صبيحة يوم السبت الماضي في بغداد هو خطأ سياسي قاتل يكاد ان يكون في مستوى محاولة اغتيال وحدة شعب مقهور بالظلم والاحتلال معاً، ومستقبل وطن مهدد في وحدته وفي كيانه السياسي، وبالطبع في دوره العربي... بل ان هذا الخطأ السياسي قد يضفي مشروعية مفتعلة على حرب أهلية تجدد «الفتنة الكبرى» بين العرب خصوصاً والمسلمين عموماً، وسيكون للبنان منها كما للعديد من الاقطار العربية منها نصيب، ومرة أخرى انطلاقاً من العراق وفيه،

ولسوف يموّه «البطل» الحقيقي لمدبر هذه الفتنة والمستفيد الأول منها وجهه ويخفي بصماته عن القرار الخاطئ في توقيته وفي كيفية تنفيذه وفي موقعه (وجمهوره!!) تاركاً «لوكيله المحلي» الذي عينه ثم أعاد تثبيته الرئيس الأميركي جورج بوش في موقعه كرئيس لحكومة العراق تحت الاحتلال، «شرف» تحمل المسؤولية عن هذا القرار الذي بلغ من توغله في الخطأ بل في الخطيئة ان حول الدكتاتور إلى شهيد.

(قال مساعد المتحدث باسم البيت الأبيض سكوت ستانزل: ان الرئيس كان نائماً عندما اعدم صدام... وهو كان أنهى يومه وهو يعرف ان المرحلة الأخيرة من الحكم على صدام حسين في طريقها إلى التنفيذ!!).

أما الرئيس الأميركي نفسه فقد قال: «ان إعدام صدام يشكل مرحلة مهمة للعراق، باتجاه ديموقراطية يمكن ان تحكم نفسها بنفسها (!!) وتتمتع باكتفاء ذاتي، وتدافع عن نفسها، وتكون حليفة في الحرب على الإرهاب!..».

لكن التفاصيل المتصلة باللحظات الأخيرة لصدام حسين، بكل ما رافقها من هتافات ثأرية، ومن صور التقطت خصيصاً لاشعال نار الفتنة، ومن «تفرد» رئيس الحكومة بالتوقيع على تنفيذ حكم الاعدام امام الكاميرات، ومن تهرب رئيس الجمهورية جلال الطالباني، وهو «بطل حرب»، بل حروب، من التوقيع على الحكم مدعياً انه ضد الاعدام، وكذلك تهرب سائر المسؤولين في أعلى مراتب السلطة تحت الاحتلال، من المشاركة في التوقيع... كل ذلك يثبت كم ان «المسرح» كان معداً ـ وباتقان ملحوظ ـ لمثل هذا الخطأ السياسي المريع..

بكثير من الرعونة والخفة معاً، الخوف والرغبة في توكيد سلطة لمدعيها، معاً، نفاق نزعة الثأر عند معظم العراقيين ومداهنة السلطة الفعلية، الاحتلال الأميركي، معاً، استطاع نوري المالكي ان يسقط عن صدام حسين سجل جرائمه الحافل وان يحوله إلى شهيد، وان يلغي صورته كطاغية بث الرعب في قلوب العراقيين، قبل الرئاسة ومن ثم بعدها، لمدة خمس وثلاثين سنة أو يزيد، ليجعله ضحية اقتيد إلى الاعدام صبيحة الأضحى، ولم يتركه جلاده يكمل تلاوة الشهادتين.

صارت التفاصيل المتصلة باللحظات الأخيرة لحياته اخطر أثراً وابقى في الذهن من كل ما ارتكبه في فترة حكمه الدموي من خطايا... وها ان ضريحه في بلدته «العوجة» التي «هرب» جثمانه اليها خلسة وفي الليل البهيم، مرشح لأن يتحول لمزار لضحاياه، الذين غلب عليهم الشعور بالظلم وبالمكيدة المدبرة من استذكار «مآثر» صدام التي لا تحصى..

حروب صدام

من أين يبدأ النقاش؟ وكيف تناقش ما بدايته خطأ وما سياقه خطأ وما نهايته خطأ.. بل خطيئة؟!

لا أحد يناقش (أو كان يناقش!) في ان صدام حسين قد حكم العراق، رسمياً، لأكثر من ربع قرن، وفعلياً لخمس وثلاثين سنة طويلة، بالحديد والنار... وانه كان «عادلاً» في ظلمه، بمعنى انه لم يفرق بين رفاقه البعثيين (القادة) وخصومه من «القوميين العرب» والشيوعيين، بل بين أهله الاقربين، ابناء عمومته واصهاره و«منافسيه» من التكارتة ـ في البداية ـ وبين سائر مواطنيه العراقيين. كما انه في ظلمه لم يكن «طائفياً» فقد شملت «عدالته» الجميع عرباً وكرداً، أشوريين وكلدانا، سنة وشيعة، وصولاً إلى اليزيدين والصابئة الخ..

ولا أحد يناقش في ان صدام حسين قد ارتكب ضد شعبه خطايا مميتة... فما ان تخلص من ولي نعمته الرئيس الراحل أحمد حسن البكر (الذي قتل ابنه في حادث غامض!! فمات مقهوراً) وتفرد بالسلطة المطلقة حتى زج بالعراق في حرب طاحنة ضد ايران (1980) التي كانت الثورة الإسلامية قد نقلتها من موقعها المعادي للعرب والمسلمين إلى موقع الحليف والسند في مواجهة التطلع الأميركي للهيمنة على المنطقة بكاملها، لا فرق عندها بين عربي وأعجمي... إلا بالنفط!

وكان صدام حسين هو نفسه من وقع مع الشاه اتفاق الجزائر الشهير، بكل التنازلات الهائلة التي تضمنها... فلما جاء من خلص ايران وجيرانها، العرب أساساً، من هذا الشاه، باشر صدام «قادسيته» التي دمرت العراق وايران وذهب ضحيتها أكثر من مليوني إنسان (من الشيعة والسنة بالتساوي!!) على ضفتي الحرب!

وللانصاف: لم يكن صدام حسين وحده في تلك الحرب.. بل كان معه الغرب كله بقيادة الولايات المتحدة الأميركية، وكان معه صندوق النفط العربي يشتري له السلاح من دول الالحاد (الاتحاد السوفياتي ومعسكره الشيوعي) ويمرره عبر أراضيه، وفي ذهن عرب النفط انهم بذلك يتخلصون من الخطرين معاً: صدام بمطامحه غير المحدودة، والثورة الإسلامية بوهجها الذي كان بدأ ينتشر في المنطقة مقدماً نموذجاً جديداً لاسلام معاد للامبريالية الأميركية ولاسرائيل ومشروعها التوسعي، مقدماً لفلسطين وجهد مقاومتها من أجل التحرير الدعم المفتوح.

.. فلما انتهت الحرب بعراق مدمر (وايران مدمرة) التفت صدام حسين إلى من حرضه وموله محارباً آملاً بمساعدته في

إعادة الإعمار، فاجأه الكل بالتخلي عنه، معتبراً انه قام بواجبه وأكثر (خلال الحرب)، وانه يحتاج موارده لتعمير الصحارى وتحقيق التقدم الاجتماعي ومعالجة مشكلات الفقراء في بلاده!

... وهكذا كان قرار صدام بالحرب الثانية: اجتياح الكويت.. وتلك كانت المصيدة التي استدرج إليها فقصدها بقدميه، انتقاماً وتحقيقاً لحلم طالما دغدغ مطامح حكام بغداد، لا سيما بعد ثورة 14 تموز 1958 بقيادة عبد الكريم قاسم.

وكان الرد عليه بحرب دولية، وفرت لها الإدارة الأميركية غطاء عربياً كافياً، بتوزيع جوائز الترضية على المشاركين العرب فيها، فكان لكل من شارك فيها ولو بجندي واحد نصيب، وكان على العراق ان يدفع ـ مرة ثانية ـ ثمناً فادحاً لحماقة سياسية لا يمكن ان يرتكبها عاقل.

وكان ان احتل «التحالف الدولي» بالقيادة الأميركية بعض العراق، وفرض حظر الطيران العراقي فوق الشمال كما فوق الجنوب، كما فرض عليه العقوبات الاقتصادية الهائلة، مبقياً له من نفط العراق ما يقيم بالكاد اود شعبه الذي كان قد زاد على خمسة وعشرين مليوناً..

جاءت الهزيمة للعراقيين بالجوع والذل، مع استمرار حكم الطغيان الذي زاد من بطشه... فبعد المذابح المنظمة ضد الأكراد في الشمال، وبين عناوينها مذبحة حلبجة، تجددت المذابح (وهي لم تتوقف يوماً) ضد العرب (الشيعة) في الجنوب... أما السنة فكان نصيبهم من القتل مفتوحاً.

ثم كانت البدعة الأميركية حول أسلحة الدمار الشامل التي استخدمت ذريعة لحرب احتلال العراق واسقاط صدام، الذي لم يقاوم كما كان متوقعاً منه، وتبين ان جيشه اللجب كان بلا سلاح فعال، منهكاً بالحروب السابقة، وقد نزف قياداته الشجاعة إعداماً أو نقلاً إلى السلك الخارجي أو احالة إلى المعاش، مما حرمه فرصة المقاومة كما كان يقدر العرب عموماً والعراقيون خصوصاً..

... وكان ما تعرفون من العثور عليه مختبئاً في حفرة، ومن استسلامه بلا قتال، ومن مهازل المحاكمة التي ذكرت الناس بمهزلة محكمة المهداوي الشهيرة... حتى صدور حكم الإعدام وعلى واحدة من أصغر الجرائم التي ارتكبها صدام حسين، والتي قد يبرر البعض حدوثها بأنها تمت كمذبحة صغيرة في قرية صغيرة هي الدجيل، اثر محاولة جرت فيها لاغتيال الرئيس صدام حسين..

طبعاً، لم يكن متوقعاً من الاحتلال الأميركي ان يحاكم صدام حسين على جريمته الهائلة الأولى المتمثلة بحرب السنوات الثماني ضد ايران، وهي الحرب التي ذهبت بمستقبل العراق كقوة عسكرية يحسب لها حساب، أدخلت إلى الحرب الخطأ في الزمان والمكان فانتصرت لكن وطنها قد هزم، إذ ضاعت ثروته الوطنية، وأفقر شعبه، وتحول الدكتاتور إلى بطل قومي (قادسية صدام).

كذلك لم يكن متوقعاً من الاحتلال الأميركي ان يحاكم صدام حسين على جريمته العظمى الثانية، المبنية على خطأ سياسي أيضاً، ممثلة باجتياحه الكويت..

في الأولى تفضح علاقة صدام حسين، ومن عاونه في حربه الأولى بالأميركيين،

أما الثانية فتفضح قصر النظر السياسي الذي انتهى بأن فتح أبواب العراق للاحتلال الأميركي... وهو قد تم في العام 1991 واستكمل بالاجتياح الشامل للعراق في آذار ,2003 الذي اسقط الدكتاتور، ولكن لحساب الاحتلال وليس لحساب شعبه.

عقدة الثأر

هل يكفي الغباء وقصر النظر السياسي وتحكم عقدة الثأر والخضوع لأوامر الاحتلال الأميركي في تبرير القرار الهمايوني الذي اتخذه نوري المالكي بإعدام صدام حسين صبيحة عيد الأضحى وبينما المسلمون يؤدون فريضة الحج في مكة المكرمة، بما يحوله من دكتاتور ظالم إلى ضحية مظلوم فإلى شهيد العسف الطائفي والنزعة الانتقامية عند فريق من العراقيين بينما هو قد دمر حاضر هؤلاء العراقيين ومستقبلهم أيضاً... ومعهم مستقبل العراق جميعاً؟!

المؤكد هنا ان الخطأ السياسي بمفاعيله الخطيرة التي تضع العرب في مختلف اقطارهم على شفير الحرب الأهلية، وتعيد اشعال نار الفتنة بين السنة والشيعة، هو أخطر من جريمة حولت الطاغية إلى شهيد..

ومن السهل نسبة هذه الجريمة إلى الاحتلال، وهذا صحيح، ولكن هذا «المتطوع» لأن يتحمل المسؤولية عنها لا يقل خطورة عن الدكتاتور الذي تحول ـ صبيحة الأضحى ـ إلى شهيد للأمة التي قاتلها أو قاتل بها حتى كاد يقتلها جميعاً.

وليست الفتنة هي الطريق الأقصر لمحاسبة الخطأ السياسي، بل ان المندفعين في اتجاهها يحولون هذا الخطأ إلى خطيئة مميتة للأمة في حاضرها ومستقبلها

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

توقيت التنفيذ "القتل شنقا" ... محدد سابقا

استراتيجية "الفتنة بين الشيعة والسنة" محددة سابقا

تاكتيكية المصادمات والقنابل ضد بيوت ومساجد الله لكل من الشيعة والسنة .. موضوعة خططها ...

هدف الإمبراطورية الجديدة New Imperialism محدد منذ بداية القرن العشرين

ولعبة الشطرنج مستمرة ...

والنتيجة معروفة مقدما ...

الخاسرون ... "طيعا العرب ومسلمى بلاد "نفطستان" فى حدود عالم "قمعستان"

والـــرابحون .... ألأمـــريــكان ... بين شواطىء المحيطان

وسيقف العالم الصناعى كله "بما فى ذلك "الصين" وراء تأمين مصادر البترول محافظة على الأقتصاد العالمى وعدم

إنهيار الأقتصاد العالمى ..ز بسبب ... قومية أو دين "إســـلامى" ...

المشكلة ... لـــهــــم ...

هى البحث عن سبب وحجة ... تعطيهم الحق فى البقاء فى العــراق ...

وهذا ما يحدث الآن ...

المنطقة على حافة بركان فوضوى ثورى إنقلابى تسود علية الفتنة بين المسلمين بشكل يهدد الحاكمين

فى أراضى "نــفــطـــســـتـــان" .. مما سيتدعة "حجة" بقاء قوات "القـــمـعـســـتان" من "الأمـــريكان"

وللنتظر السنوات الخمس القادمة ... ، حيث أن مخزنات البترول تكفى لثلاثون عــاما ..... فقط

يحى الشــاعر

تم تعديل بواسطة يحى الشاعر

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

يحيى الشاعر كتب :

توقيت التنفيذ "القتل شنقا" ... محدد سابقا

استراتيجية "الفتنة بين الشيعة والسنة" محددة سابقا

تاكتيكية المصادمات والقنابل ضد بيوت ومساجد الله لكل من الشيعة والسنة .. موضوعة خططها ...

هدف الإمبراطورية الجديدة New Imperialism محدد منذ بداية القرن العشرين

نعم ياعزيزى كل شئ كان معدا .. وكان ينقصه شئ واحد .. من الذى قام بتوفيره ؟

attackreasona.jpg

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أنا سألت سؤال ولم يجبني أحد عليه حتي الأن....لماذا؟؟

سأعيد سؤالي ثانيه

ما تعريف الشموخ؟..كيف كان شامخا؟؟...

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أنا سألت سؤال ولم يجبني أحد عليه حتي الأن....لماذا؟؟

سأعيد سؤالي ثانيه

ما تعريف الشموخ؟..كيف كان شامخا؟؟...

فى الحقيقة السؤال صعب يا أخت nash ....

فلنقرأ ما نقله الأخ أوتاكا فى مشاركته عن السفير اللبنانية .. ربما ندرك كيف كان شامخا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أنا سألت سؤال ولم يجبني أحد عليه حتي الأن....لماذا؟؟

سأعيد سؤالي ثانيه

ما تعريف الشموخ؟..كيف كان شامخا؟؟...

يمكن أقدر أقول لك عن "الشموخ" وإحساسه من وجهة نظرى .. وأرجو أن تسامحونى فهذا ليس تعظم

ولكنه شعورى "الخاص"

لا يمكن وصف الشموخ فى كلمة أو جملة واحدة ... إنه إحســاس ... جميل عسل مثل رحيق الزهور ...

الشــموخ ...

عندمـا تسير فى الشارع وتحس أن رأسك عالية ... لم تنخفض .. لأنك لم تنخنع ...

عندما تسير فى الشارع .. ولا تغادر نظراتك الأرض ..... ولا تحس بالحياء

عندما تسير فى الشارع .. وقد إمتلأ صدرك "شــعورا بالعزة والكرامة والأحترام" لنفسك

عندما تثق فى نفـــسك دون غـــرور وتبقى إنسـان

عندما تحس فى نفـــسك أنك يمكنك أن تشـــير على الآخــرين ... ولا يشير الآخــرين عليك

وعندمـا يمكنك أن تنظر فى عيون الآخرين ... فتهبط نظراتهم ... خجلا ... بينما تبقى نظراتك ثابتة

وعندما بقيت وتبقى صـــامدنا ولا تنهار ... بينما إنخنع الآخـــرون

عندما تعــلم فى تفــسك ، أنك قد أديت مــا يعجز عنه الآخرين ... وأن ذاكــرتك وذكــراك وإسمك سـيبقى دائما ...

لــلـــتاريخ

وعندما تعلم ... أن كل مافعلته وحققته ليس إلا بفضل الله تعالى .... وأن تبقى مــتواضعا .... فالعزة لله وحده

عندما تعلم ... وعندما تحس ... وعندما تفعل ... وعندما تحترم .. وعندما تقول .. وعندما تبقى ... وعندما تحافظ على كرامتك وكرامة الأخرين حتى آخر لحظة فى حياتك

فى جملة أخيرة واحدة ... "شـــامخ الرأس ... فى السماء ... ومتواضع الخلق حتى آخر لحظة فى حياتك " فهذا الشعور ينعم الله علينا به

.. إنه إحســاس ... جميل عسل مثل رحيق الزهور ...

يحى الشاعر

ملاحظة ...

لا أتكلم عن صدام ... ولكن عن .. "الشعور الشخصى" ...

ويكفينا أن نتمعن فى جميع الصور التى ألتقطت له "رحمه الله"

وأن نتمعن فى نظراته ... وخاصة بعدما نعلم أن غرفة "قتله شنقا" كانت

مليئة بأعدائه وهتافاتهم ... ورغم ذلك بقى صامدا .. لم يتخلى عن كرامته

ولم ينهار ... نظراته ثابته ... وأجاب عليهم ... ولم يسمح له بتكملة الشهادتين

تم تعديل بواسطة يحى الشاعر

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

هنا يجب ان تنتهى المحاورة

أنا آسف جدا يا برفيسور إذا كنت وجدت فى مداخلتى ما يمس شخصك الكريم .. وإذا كان هذا الظن من جانبك هو سبب انسحابك من المحاورة ، فكل ما أستطيع قوله هو أنه ظن غير صحيح .. فأنا لم أقصد توجيه أى إساءة إليك .. وكنت أتمنى ألا تلجأ إلى أسهل الحلول ، وهو الانسحاب ... إستفسر يا أخى إذا ساورتك الظنون .. وأرجو ألا تعتبر هذه إهانة أخرى .. فأنا ساورتنى الظنون فى إحدى المداخلات فى موضوع لك وتصرفت فيه على النحو الآتى :

http://www.egyptiantalks.org/invb/index.ph...st&p=253617

ولم أحظ برد من الأخ أحمد هادى بعد .. ولن أستعجله ولن أفسر عدم رده بأن ظنى كان صحيحا ، فعدم رده له تفسيرات أخرى .. أسوأ ما فيها أن ظنى كان صحيحا

مع خالص تحياتى

عزيزي ابو محمد

لم اقرأ هذه السطور الا منذ دقائق وهاأنا ذا اسارع بالرد عليها في الحال

اتمني ان تكون قرأت ردي في موضوع فتوي الشيخ واصل

والخلاف لا يفسد الود

اهلا بك اخا عزيزا كريما

تحياتي

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بصراحة أنا مش فاهم حاجة دلوقت

أولا إنهاء الموضوع لأن عضو نحترمه قد "أخطأ أو أساء الفهم " .. طيب .. لنتناقش ...

لأن ذلك فى رأئيى وإن كان تعبير عن الأحتجاج ، ألا أننا نود تتبع المناقشة

وكلنا جميعا ... نقرأ .. ونبث عما فى نفوسنا من غضب

لذلك ..

أرجوكم الأخوة أيها الأساتذد الأفاضل "البروفسسور وأحمد هادى وأبو محمد" أن لا تحرمونا من سطوركم

الموضوع أهم وأعلى فى قيمته من شخص واحد مننا جميعا ... فإنكم تعبرون عن "إحساس الجيل الجديد"

مهما بلغ عمركم .. ولكنكم ... "تـــثورون" .. من أجــل "كـــرامة" ... لطخت بالطين .. عندما ضحى "برئيس جمهورية

دولة عربية مسلمة " فجر يوم عيد الأضحى المبارك بدلا من أن يضحى بناقة أو شاه

كـــرامتنا جميعا لطخت ... "رضينا أم أبينا" ..

لذلك ، أنشادكم أيها الأخوة وألأخوات ، أن تواصلوا مناقشاتكم ... فإننا نقرأهم بإشتياق

يحى الشاعر

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

اخي الكريم يحي...مؤرخ المنتدي.....ومسعد قلوبنا بصور شاهده علي عصر جميل....يجعلنا نبكي دما....بسبب الحاضر الكئيب.....

أخي الكريم...تعريفك للشموخ تعريف بليغ بحق..رائع بروعة صورك...وأنا واثقه أنك عندما عرفت الشموخ..لم تقم بأسقاط نفسي..علي التعريف....

لذلك أسألك سؤال...هل هذا التعريف القوي..ينطبق علي صدام حسين...؟؟ وإذا كانت الإجابه بنعم..فأريد أن أعرف بكم النسبه المئويه...

أنا أعترض ..وأشعر بالخزي كمسلمه سنيه موحده برب العالمين..من توقيت إعدامه..ومن من قام بهذه العمليه.....ولكن....علمتنا كتب التاريخ...أن كل طاغيه..كانت نهايته مريعه..ومن جنس أفعاله كان العقاب.....

لذلك أنا لا أبكيه..ولم يهتز لي طرف..ولكني بكيت الإسلام..وبكيت أمه العرب....

وبكيت الشهامه والرجوله...والكرامه المهدورة

دمت في رعايه الله وحفظه

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

لا يــا صديق المنتدى ... بالمرة لم أفكر فيه ... ولا أود أن أدخل فى تقييم "نفسيته وتحليلها" ..

فقد مرت لحظات نظرات حيرة .. ونظرات حزن ... وعيون برقت كالزجاج ...

رحمه الله ...

لم أفكر فى صدام بالمرة ، ولكننى أجبت "من ناحيتى الشخصية .. الأنانية... فقط" وماذا هو الشعور بالنسبة لى

أقدر أكتب لكم كثيرا ولكننى أقولها فى جملة واحدة توقيعى هنا وفى كل منتدى لأنها "مبدأ حياتى"

الشماخة ، عندما تعرف أنك لم تنحنى لشخص حتى يمتطى ظهرك ... رغم سلطانه وقوته وسجونه وتهديده وجبروته وظلمه

عندما تحس أنك قــوى فى نفسك وفى خلقك لأن "القـــوى" سبحانه وتعالى فى قلبك ... ولا تخشى ســوى الله سبحانه وتعالى

الشماخة بسبب واحــــد فقط ...الأيمان بالله سبحانه وتعالى ...الذى هو قوتى وحمايتى وأنه عــادل حــــق ، يمهل ولا يهمل

هذه حياتى ... والحمدلله ... يمكننى أن أعبر عن هذا الأحساس وأذكره

جملة أخيرة " الشماخ ... يكمن فى القوة ... للتواضع ... والقدرة على المواجهة دون خوف أو خشوة "

إسمح لى أن أرجوك وأدعوك لزيارة القصيدة " لماذا انحنيت ... ؟؟؟؟ " على الرابطة التالية ، حتى لا أعيد سطورا نشرتها فى المنتدى قبل الآن

http://www.egyptiantalks.org/invb/index.php?showtopic=23866

يحى الشاعر

ملحوظة

أعــلم أن حــضرتك "سيدة فاضلة" ولكننى أسمح لنفسى بمخاطبتكم "كرجل لأخلاقكم وشجاعتكم" ..

فكم من رجل نقابل وقد تخلت عنه الرجولة .. وكم من سيدة ... نعاصر وقد علمتنا ... العزة والأبوة

تم تعديل بواسطة يحى الشاعر

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

هنا يجب ان تنتهى المحاورة

أنا آسف جدا يا برفيسور إذا كنت وجدت فى مداخلتى ما يمس شخصك الكريم .. وإذا كان هذا الظن من جانبك هو سبب انسحابك من المحاورة ، فكل ما أستطيع قوله هو أنه ظن غير صحيح .. فأنا لم أقصد توجيه أى إساءة إليك .. وكنت أتمنى ألا تلجأ إلى أسهل الحلول ، وهو الانسحاب ... إستفسر يا أخى إذا ساورتك الظنون .. وأرجو ألا تعتبر هذه إهانة أخرى .. فأنا ساورتنى الظنون فى إحدى المداخلات فى موضوع لك وتصرفت فيه على النحو الآتى :

http://www.egyptiantalks.org/invb/index.ph...st&p=253617

ولم أحظ برد من الأخ أحمد هادى بعد .. ولن أستعجله ولن أفسر عدم رده بأن ظنى كان صحيحا ، فعدم رده له تفسيرات أخرى .. أسوأ ما فيها أن ظنى كان صحيحا

مع خالص تحياتى

عزيزي ابو محمد

لم اقرأ هذه السطور الا منذ دقائق وهاأنا ذا اسارع بالرد عليها في الحال

اتمني ان تكون قرأت ردي في موضوع فتوي الشيخ واصل

والخلاف لا يفسد الود

اهلا بك اخا عزيزا كريما

تحياتي

وأهلا بك ومرحبا يا أستاذ أحمد ، أخا عزيزا غيورا على كرامتنا

نعم ياعزيزى قرأت ردك وأشكرك على استجابتك لتساؤلاتى الموجهة إليك فى موضوع المفتى السابق .. ولقد أوضحت وجهة نظرى ، وكان لى عتاب أرجو أن تعتبره عتابا أبويا .. وأشكرك على سعة صدرك وحرصك على الحوار المثمر

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أستاذ يحيى ..

شتان ما بينك وبين الطاغية ... هناك من تأخذهم العزة بالحق .. وهناك من تأخذهم العزة بالإثم ..

بالنسبة للطاغية ،فنحن لا ندخل فى السرائر .. ولكن لنا الوقائع والحقائق الظاهرة لأعيننا .. وكلها ليست فى صالح صدام حسين .. وحيث أنه بين يدى الله وحيث أننا نؤمن بالله الغفور الرحيم الذى يغفر الذنوب جميعا .. فلا يسعنا إلا أن نقول : حسبنا الله ونعم الوكيل فيه .. فالله ربنا جميعا وهو نعم المولى ، نعم الوكيل .. و .. نعم النصير

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

انا لقيت القصيده ديه على احد المنتديات. والمفروض لو كان كلامهم صحيح انها آخر قصائد صدام حسين. القصيده فيها كلام كتير صحيح جدا و محزن جدا في نفس الوقت. بس فيها نرجسيه جامده جدا كمان .انا با عتذر لكم، لكن انا هاشيل بيت من القصيده لإني مش شايفه مناسب لكن Link القصيده موجد هنا.

أوَلم تكونوا قاهرينَ شعوبَكمْ **** أم ليس مثلي بينكمْ قَصَّابُ

فإذا نهبتُ منَ العراقِ وشعبهِ **** ثرواتهِ هلْ وحديَ النَّهَّابُ

وإذا فَجَرْتُ بسبِّكمْ وعدائكمْ **** فالجُلُّ منكم فاسقٌ سَبَّابُ

--------------------------------------------------------------------------------

وفي ما يلي نص القصيدة :

حَدَت الحداةُ ودارتِ الأكوابُ **** وتناقلت أخبارنا الأعرابُ

من بعدِ قوتنا تخاذل عِزُّنا **** وتحكمت برقابنا الأغرابُ

يا قمة الزعماء إني شاعرٌ **** والشعر حرٌ ما عليه حسابُ

أتذكرتموني أم نسيتم قائداً **** كانت تسابق اسمه الألقابُ

فأنا الزعيم أنا المُقَدمْ بينكمْ **** ويحيطني الإجلالُ والإطنابُ

اسمي أنا صدامُ أطلقُ لحيتي **** حيناً ووجه البدرِ ليسَ يُعابُ

في حُفرةٍ ضاقت كلحدٍ مظلمٍ **** سكنت هنالكَ مُهجةٌ وجَوابٌ

وأنا المَهيبُ ولو أكون مُقيََّداً **** فاللَّيثُ في قفصِ الحديدِ يُهابُ

هَلاَّ ذكرتمْ كيفَ كنتُ مُعظَّماً **** والنَّهر بينَ أناملي يَنسابُ

عشرونَ طائرةً ترافقُ موكبي **** والطيَّرُ يُحشَرُ حولها أسرابُ

والقادةُ العُظماءُ حوليَ والورىَ **** يتزلّفونَ وبعضُهم حُجَّابُ

قمم مضت عندي وعندَ دياركم **** قمم التحدي والحضور غيابٌ

سيجيب طبع الزور تحت جلودكم **** صدام في جبروته عرَّابُ

كنت الذي تقفونَ خوفاً خلفَهُ **** تتقاربُ الجَبَهاتُ والأشنابُ

في الواحةِ الخضراءِ حولي دائماً **** يتزاحمُ الزُّعماءُ والأحزابُ

ولنيل مرضاتي وكسبِ صداقتي **** يتسابق الوزراءُ والنوابُ

كلٌ يحاول أن يكونَ مُقَرَّباً **** عندي وكمْ تَتَزلَّفُ الأذنابُ

تهتزُّ تحتي الأرضُ خوفاً كُلَّما **** هاجت بصدري ثورةٌ وعِتَابُ

ماذا صنعتم يا رفاقُ وما عَسىَ **** أن تصنعوا وزنُ العميلِ ذبابُ

مثلي فأكثركمْ على إخوانهِ **** متآمر ومخادعٌ كذابُ

أوَلم تكونوا قاهرينَ شعوبَكمْ **** أم ليس مثلي بينكمْ قَصَّابُ

فإذا نهبتُ منَ العراقِ وشعبهِ **** ثرواتهِ هلْ وحديَ النَّهَّابُ

وإذا فَجَرْتُ بسبِّكمْ وعدائكمْ **** فالجُلُّ منكم فاسقٌ سَبَّابُ

للغرب صلَّينا ولم نكفرْ بهِ **** وأنا الإمامُ وقصريَ المحرابُ

أفتكتمونَ على َ الشُّعوبِ سجودكمْ **** للغربِ ربًّا دونهُ الأربابُ

القتل والتعذيب شرعٌ محكَمٌ **** جاءت به الأحنابُ والأعرابُ

فقتلتُ مليونين من فرسانكمْ **** والقتل شرعٌ محكمٌ وكتابُ

وفتحتُ فارسَ من جديدٍ تطوُّعاً **** والفتحُ يا شعبَ الكويتِ خرابُ

يا قمَّةً تروي الهوانَ حكايةً **** والمنجزاتِ ضيافةٌ وخطابُ

أمَّا البيانُ هوَ البيانُ وإنَّما **** تُستبدلُ الأقلامُ والكُتَّابُ

لا تجزعوا من أيِّ لفظٍ واضحٍ **** فاللَّفظُ لغوٌ ما عليهِ عِقابُ

تدري وكالاتُ الغزاةِ بأنَّكم **** لوجودها الأزلامُ والأنسابُ

تدري بأنَّ الغربَ شعبٌ واحد **** لا فرقَ إلاَّ الثوبُ والجلبابُ

والمسلمُ العربيُّ شخصٌ مجرمٌ **** أفكارهُ الإجرامُ والإرهابُ

أنا والعراقُ نكونُ بنداً واحداً **** فعلامَ تُغلَقُ دونيَ الأبوابُ

وأنا العراقيُّ الذي في سجنهِ **** نُسجتْ على منواله الأثوابُ

إنيِّ شربتُ الكأسَ سُمًّاً ناقعاً **** لتُدارَ عندَ شفاهكمْ أكوابُ

أنتم أسارىَ عاجلاً أمْ آجلاًً **** مثلي وقد تتشابهُ الأسبابُ

والفاتحونَ الحمرُ بينَ جيوشكمْ **** لقصوركمْ يومَ الدخولِ كلابُ

وعن الدجيل إذا أُحاكم من ترىَ **** خصمي منْ المتآمرُ المرتابُ

توبوا إلى أولمرتَ قبل رحيلكمْ **** واسترحموه لعلَّهُ توَّابُ

عفواً إذا غدت العروبةُ نعجةً **** وحُماةُ أهليها الكرام ذئابُ

اخر قصائد صدام حسين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

لأننى ننسى ...

حزن الكثير على مقتل الطاغية ...

لأننا .. ننسى ....

أشفقنا عليه ...

لأننا ننسى ...

ضحك علينا الطاغية مرة أخرى ...

لأننا ننسى ..

قد نستحق ما يجرى لنا ...

وما يفعله الطغاة بنا ...

لأننا ننسى ..

نحتاج لمن يذكرنا ..

ولا أقسى من هذا الفيديو ليذكرنا ...

إدخل وشاهد بطولات المغوار صدام حسين المستأسد على شعبه ..

يرجى عدم الدخول لأصحاب القلوب الضعيفة ..

الفيلم به مشاهد غاية في القسوة والعنف ..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنقضت الأيام والأسابيع ، وتصادف أن رأيت بالأمس هذه الصورة فى إحدى المواقع ،

لقد إنتهى ... وروحه بين يدى الله سبحانه وتعالى ، الذى سيحاسبه على حسناته وأخطاؤه

والحمة فى هذه الصورة ، أنها تبين .... بأنه ليس لنا إلا باب واحد نطرقه ومان واحد نلجأ اليه ...

ولم أتوقف عن سؤال نفسى ...

لـــــــــــــــــــماذا لم يحافظ على صلته بالله منذ البداية

3c9d85ddcc.jpg

يحى الشاعر

تم تعديل بواسطة يحى الشاعر

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

كنت من اكثر الذين تبنوا نظرية ان صدام لن يعدم

وبصراحة كانت مفاجأة لى ان اسمع الخبر وارى المشهد

عند سماع الخبر راح عقلى يراجع الدعائم التى بنيت عليها نظريتى لأعلم اين يكمن الفرض الخاطىء

لكن عند رؤية مشهد الاعدام تبخرت كل الافكار مع تركيزى على صدام ووقفته الثابتة والقوية وزبانية الجحيم حوله يستفزونه ويرسلونه الى ربه خلال نطقه بالشهادة للمرة الثانية .

غمغمت فى اعماقى ، عاش وغداً ومات بطل .

وما ان نطقتها حتى اضاء داخلى مئات المصابيح الحمراء والسوداء .. والتى ترفض قرن كلمة بطل بالطاغية ، حتى لو كانت مجرد وصف لحالة الاعدام .

وادرجت الفخ ورد الفعل العكسى الذى ترسمه الصورة لى !

ومحاولة تحويل العاطفة الناقمة على الوضع ورفض الاحتلال وجرائمة والغضب من المحاكمة التمثيلية ، والحكومة الطائفية وتقسيم العراق العربي الشقيق ، تحوبل هذه العاطفة للوقوف مع كل ما هو ضد الاحتلال والحكومة الطائفية .

اجج تلك العاطفة ملابسات الاعدام من التوقيت والهتافات الصدرية

ووصل بها لحالة الذروة ، ثبات صدام وقوة نظراته واستخفافه غير مكترث بمن حوله

الله وحده سبحانه وتعالى يعلم ما بينه وبين صدام .. فلا نعلمه ولا يمكننا الحكم من هذه الزاوية

لكن .. لكننا نعلم الكثير والكثير والكثيييير عن ماضى الطاغية ، والذى لا يجب ان ننساه او نتجاوزه بأى حجة او منطق

استقر عقلى فى النهاية على ان ما حدث هو من باب " اللهم اهلك الظالمين بالظالمين "

وليس معنى كرهى للظالم الاول ، ان اقف بصف الظالم الثانى .

لكن بتوالى الاحداث ادركت انه قد سقط الكثيرون فى مثل هذا الفخ ، وهتفوا بحياة صدام وطالبوا بدم الشهيد

ادركت ايضاً ان هناك من سقط فى الفخ رغماً عنه

وان هناك من يتصنع موقفه لاستغلاله فى مواقف موجهة وتصفيات للحسابات و مناوشات مع النظم الحاكمة ومحاولة احراجها .

فى النهاية ..

تذكروا صدام .. الذى ارسل المصريين لبلادهم فى صناديق

تذكروا صدام .. الذى اجتاح بلادِ آمنة وروع اهلها

تذكروا صدام .. الذى اهلك شعبه من حرب تلو اخرى

تذكروا صدام .. الذى يعلم الله ماذا كان يخطط للخليج لولا نهايته

تذكروا صدام .. الذى قتل وذبح واحرق بدم بارد ، نفس الدم البارد الذى وقف به خلال اعدامه

تذكروا صدام .. وتذكروا معه باقى الطغاه .. وادعوا الله معى ان يهلكهم جميعا

وادعوا ايضا للعراق البلاد التى على مر التاريخ لا تخلو من الفتن ، ولم يملك امرها الا جبار

ادعوا لها ان يرحمها الله من الاحتلال ، لا ان يخرج منها بل يهلك فيها

وان يوحد شعبها على قلب رجل واحد ويجعلهم رحماء بينهم غلظاء على المحتل واعوانه

اللهم امين

حسين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
زوار
هذا الموضوع مغلق.

×
×
  • اضف...