اذهب الي المحتوي
ArabHosters
Heinrich

. . أستطيع ان احارب فقط من اجل ما احب . . واحب فقط ما احترمه . . واحترم على الاقل ما اعرفه

Recommended Posts

. . الديمقراطية . .

. . diE Demokratie . .

قد تلاعب الإعلام الصهيوني بأذهان الشعوب في كل مكان . . وصرفها الى الليبرالية اليهودية فأبتدعها هوسا للعقول دون ان يكون لها أثرا من الواقع . . تلك هي دمقرطة الفكر اليهودي . .

فأصبحت هوسا يلامس المشاعر الداخلية . . تلامس القلب وتبتعد عن العقل . . تقترب من الجنون وتبتعد عن المنطق . . تتخلى عن الماضي بأقلام ديمقراطي الحاضر . .

كما تلاعب الفكر الليبرالي الصهيوني بالعقول البشرية وطبع الروح المادية اليهودية المحضة المتغلغلة في النفس البشرية فأصبحت غاية تنسي آلام الواقع . . ووسيلة يمكن إستبدالها بالمحظور . .

أستنزفت العقول كثيرا من وقتها في بحثها . . وتنازلت من المنطق إلى ألا منطق . .

أناس يبحثون عن الخيال في السراب ! وأناس هناك يقتلون بلا ذنب كونهم يدافعون بدمائهم عن ارضهم . .

وكم احسسنا بالآلم والغضب الشديدين من الهوية الدينية اليهودية تلك هي عنصرية شنيعة الخراب بالأرض المقدسة . .

أستغربنا من الحركة المحمومة لإقدام الأخرين بالبحث في الخيال اليهودي بدلا من البحث في الواقع الإنساني . .

هذا الواقع الذي يقول ان شعوب العالم قد أصبحت رهينة للعقلية الصهيونية . .

اناس باعوا حريتهم ظنا منهم بأنهم " بالحضارة " الصهيونية هم ليبراليون ديمقراطيون . . وكم ضحكنا . . أديمقراطية الشعب المختار لنفسه . . أم حرية الخالق العظيم نختار ؟ ! . . !

وأخرون يدعون الأخرين كأنهم أوصياء الرب على الإنسانية الى الإلحاد وكأنه الملاذ الأخير إشباعا للحرية ! . . فأصبحوا أنبياء هذا الزمان . . عفوا . . حمقى هذا الزمان . .

واناس يبحثون في تفهات العالم الأخرى المسماة بالثورة الفرنسية الماركسية . . أهي حرية أم ثورة . . أهي حريات ام نكسات ! . .

وأخرون لا هم لهم إلا الجعة . . ألمانية أكانت أم عالمية !

قد فهمت الليبرالية عبثا بالحرية . . كما ارادها واضعوها فأصبحت هاجسا وسجنا لكافة الأمم . .

وهل المخلوقات الأخرى التي تسكن معنا هذا الكوكب أكثر منا حرية ؟ ! . .

لا أبالغ ان قلت نعم هي أكثر حرية منا إن لم تكن تعقل معنى الديمقراطية . .

الرب يهب لها حريتها الخاصة بها ولكن لا أعتقد ان احدا من البشر سيفهمها معنى الديمقراطية . .

diE Freiheit

-------------------------------------------------------------------------------------------------

سؤال من فضلك ؟

يوم 8 مايو 1945 هل هو يوم هزيمة واستسلام أم يوم تحرير لألمانيا ؟

لقد قرأت كثيرا أن معظم الألمان يعتبرونه يوم تحرير .. فما رأيك أنت ؟

يا قأرى الكتب ردي على سؤالك :

> ما اعنيه بالقراءة يختلف عما يقوله دعاة الثقافة في عصرنا

. . فقد عرفت رجالا قرأوا كثيرا .. ولكنهم ما كانوا مثقفين <

> فالقراءة ليست غاية في حد ذاتها . . بل وسيلة لتحقيق الغايات <

Hitler

من فضلك إقرأ كثيرا ولكن لن تغير تلك الكتابات من الواقع شئيا . . فإن كنت تطلب رأئي فأعد سؤالك هنا مرة أخرى . .

أرجو ان لا تفهم بأنها قضية شخصية أبعد ما أفكر فيه بقدر ان تكون معضلة فكرية وهي عدم الإستماع للرأي الأخر . .

تم تعديل بواسطة Heinrich

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
لقد قرأت كثيرا أن معظم الألمان يعتبرونه يوم تحرير .. فما رأيك أنت ؟

يا قأرى الصحافة فليكن هذا هو ردي :

قرأت الصحافة الدولية واذهلني وسع افقها ومواضيع مقالاتها . . احترمت سموها الفكري . .

وان ضايقني احيانا ما اعتبرته نوع من النفاق على حساب الحقيقة . . شعرت بسطحية هذه الصحافة . .

وبدأت ألاحظ نقاط ضعفها . . قرأتها الان بحذر . .

Hitler

2001521638340738725_rs.jpg

قضية خلق الشعور الوطني إذا تعتمد على توفير ظروف ملائمة لتعليم الافراد . .

لان اولئك الذين يتعلمون عن طريق الاسرة والمدرسة فقط هم الذين سيستطيعون

تقدير الانجازات الثقافية والاقتصادية والسياسية لوطنهم لدرجة الانتماء لذلك الوطن . .

استطيع ان احارب فقط من اجل ما احب . . واحب فقط ما احترمه . . واحترم على الاقل ما اعرفه . . .

Hitler

فإن كنت تطلب رأئي فأعد سؤالك هنا . .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الديمقراطيون في كل مكان لغتهم واحدة يدعون الى حرية الرأي الأخر ولغتهم معنا بالذات حينما نواجههم بالجمهور هي الصمت المطبق . .

فحرية الكلمة والتعبير عنها بمصداقية وبموضوعية هي اول ما يتجاوزونها بموضوعيتهم المرنة . .

فإذا ما استفردوا هم بالحوار تغيرت لغتهم من الصمت الى لغة حرية التعبير عن الكلمة . .

لا يرحمون احدا من النقد . . متناقضين مع مبادئ الحرية ملزمين الغير بقواعدهم الديمقراطية ويالها من مرونة . .

وإذا ما استفردوا بأحدا صارت لغتهم هي لغة التعسف والديكتاتورية إنها الفاشية الديمقراطية . .

متمثلة في عدم السماح لنا بمناقشتهم التاريخية فيما أثاروه في غيابنا من المصادر البديلة . . .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

قرأت الموضوع - بصدق و إخلاص - لم أفهم ... لعل الموضوع إستكمالا لموضوع سابق لم أتصفحه.

هل أطمع أن تشرح لى وجهة نظرك بلغة بسيطة أو تشير إلى الرابط الخاص بأصل الحوار

هل ترى فكرة الديموقراطية و الليبرالية أفكارا أقرب إلى الفكر الصهيونى منها للفكر الإنسانى ؟ هل ترى - من وجهة نظرك - نبذ الدعوة أو الإهتمام ب "دمقرطة" النظم السياسية الإستبدادية ؟

إذا كان الأمر كذلك فما هو أسلوب الإصلاح السياسى الأحسن من وجهة نظرك ؟

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
قرأت الموضوع - بصدق و إخلاص - لم أفهم ... لعل الموضوع إستكمالا لموضوع سابق لم أتصفحه.

انا لست هنا لأسبوع أو لشهر قد مضى . . وما لم تفهمه ماهو إلا إنعكاس أو تعبيرا لواقع تجربة قصيرة قد مررت بها هنا وهي أمتداد لفترة ليست بالقصيرة لسنوات قد أنقضت

فمن يثير نقطة فعليه ان يتحمل تبعاتها ولا يتهرب من الرد كما يحدث

وكما ان لكم أسئلتكم المنقولة من الكتابات الديمقراطيين والشيوعيين والكتابات الأخرى . . فلنا أيضا أسئلتنا الخاصة بنا الغير المنقولة . . أسئلة تعكس الواقع كما وقع وليس كما يعكسه الزيف الإعلامي . . كما أجيب لابد من إجابتي . .

هذا ما أعرفه عن الحوار وما عداه لا يسمى حوارا . . الغير يتهمنا من كتابات خصومنا ولكن ليس لديه أدنى أستعداد ان يتقبل مناقشتي له . . هذا كلاما عاما لا أعني به أحدا

فهل مازلت ترغب برابط الحوار . . أيضا أنا أرغب من أية المصادر التي اعتمدت بالمراجعة التاريخية أهي المصادر الديمقراطية أم المصادر الشيوعية . .

هل ترى فكرة الديموقراطية و الليبرالية أفكارا أقرب إلى الفكر الصهيونى منها للفكر الإنسانى ؟ هل ترى - من وجهة نظرك - نبذ الدعوة أو الإهتمام ب "دمقرطة" النظم السياسية الإستبدادية ؟

الليبرالية في النظام الديمقراطي :

هي عتبات لمن أبتدعها ليرتقي بها دراجات السلم والنفوذ السياسي والإقتصادي . . . . . . . . . . . . . . . . .

وهي عقبات لمن وضعت شوكة لهم ليصعدوا بها درجات السلم الإجتماعي والأخلاقي . . . . . . . . . نزولا الى الأسفل . .

فهي عتبات أكثر منها عقبات لليهود . . وعقبات أكثر منها عتبات امام الأمم الواهمة والمتطلعة إلى الحرية . .

فهل هي أقرب إلى الفكر اليهودي إذا كانت عتبات . . أم هي أقرب إلى الفكر الإنساني إذا كانت عقبات لتعطيله ؟ !

فالديمقراطية لا تعكس واقعا حرا . . هي في مفهومها الإيديولوجي الصهيوني

(هي صناعة يهودية) ضوابطها بيد واضعيها . . فإذا ذكرت فلا تقرن بالحرية

والإستبداد هو وجه من أوجه الديمقراطية . .

وجوابي على سؤالك تجده في هذه العبارة لعلك لم تنتبه :

كما تلاعب الفكر الليبرالي الصهيوني بالعقول البشرية وطبع الروح المادية اليهودية المحضة المتغلغلة في النفس البشرية

فمن أراد الديمقراطية فهو كمن يبحث عن السراب في الخيال

إذا كان الأمر كذلك فما هو أسلوب الإصلاح السياسى الأحسن من وجهة نظرك ؟

أسمح لي ان أقول لك يقول هذا كمن أنعدمت أمامه جميع الوسائل الأخرى فلم يجد إلا إستئجار الديمقراطية . .

أنا لم أقل اتخذوا نظاما معينا وهو ليس من حقي . . فلما هذا السؤال الإختباري ! . . ! فالغاية من سؤالك هذا

لا مبرر لها إذا كانت الحرية diE Freiheit مطلب إنساني فلما الإتجاه إلى الديمقراطية الصهيونية

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

للأسف مرة أخرى و بصدق

أنا لم أفهم شيئا رغم محاولتى المتكررة لقراءة الموضوع و ردك عليه ..... لم لا تستعمل لغة حوار واضحة ؟ هل تصفحت موضوع

اللغة الرمادية

قد أكون أقل علما منك ! سيدى الفاضل أنا أبلغ الرابعة و الستين من عمرى و دراستى الجامعية الأولية كانت إقتصاد و علوم سياسية فيمكننى أن أزعم أنى أفهم السياسة كعلم و كعمل و كممارسة.

و هنا فى محاورات المصريين مجموعة من أرقى مثقفى مصر ..... فهلا تفضلت علينا ببعض الإيضاح عما تريد أن توصله لنا فى حوارك و بالذات هذا الموضوع

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

لغة الحوار واضحة ولكن يمكنك ان تقول أنها غير مبسطة

فإليك لغة مبسطة . .

قرأت الموضوع - بصدق و إخلاص - لم أفهم ... لعل الموضوع إستكمالا لموضوع سابق لم أتصفحه

هذا الموضوع ليس إستكمالا لموضوع سابق وإنما كمشاركة ختامية لي بهذا

المنتدى أعبر من خلالها عن وجهة نظرني التي لم تتاح لي هنا ولا في أي مكان . .

هل ترى فكرة الديموقراطية و الليبرالية أفكارا أقرب إلى الفكر الصهيونى منها للفكر الإنسانى ؟

الليبرالية في النظام الديمقراطي هي بحد ذاتها فكرا صهيونيا . .

هل ترى - من وجهة نظرك - نبذ الدعوة أو الإهتمام ب "دمقرطة" النظم السياسية الإستبدادية ؟

لم أفهم هذا السؤال . .

قد أكون أقل علما منك ! سيدى الفاضل أنا أبلغ الرابعة و الستين من عمرى و دراستى الجامعية الأولية كانت إقتصاد

و علوم سياسية فيمكننى أن أزعم أنى أفهم السياسة كعلم و كعمل و كممارسة.

سيدي المحترم .. قد اكون اقل منك علما ايضا .. كونك أكبر مني بضعف عمري ودراستي

الأولية في الفيزياء في مراحلها الأخيرة لم تكتمل وقد فصلت من الجامعة لسوء عملي كما يقال

وازعم بأنني متذوق للفن والرسم والطبيعة والموسيقى الكلاسيكية والريفية ولم أدرس السياسة كونها لا تخلو من النفاق وإن كنت عايشتها وخبرتها من خلفيات من يحيطون بي فعرفتها على حقيقتها من إسرتي ومن المقربين مني ولم أعرفها تأثرا وإنما إدراكا للواقع من خلفياته التاريخية وتراثه الذي نمتلك بعضا منه . .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

اتفق مع الفاضل هاينرش فى تجزئة المشكلة ...... فهو قال:

أسمح لي ان أقول لك يقول هذا كمن أنعدمت أمامه جميع الوسائل الأخرى فلم يجد إلا إستئجار الديمقراطية . .

أنا لم أقل اتخذوا نظاما معينا وهو ليس من حقي . . فلما هذا السؤال الإختباري ! . . ! فالغاية من سؤالك هذا

لا مبرر لها إذا كانت الحرية diE Freiheit مطلب إنساني فلما الإتجاه إلى الديمقراطية الصهيونية

و انا ارى ان الحل ينقسم الى جزئين :

اولاً: البحث فى منظومة الديموقراطية عن مساوئها و قصورها بشكل مُحايد...

ثانياً: السعى لإفراز منظومة جديدة خالية من مساوئ الديموقراطية و قصورها....

و هذا يتفق بالمناسبة مع منهج ديكارت الفكرى... فالبحث عن المشكلة او تحديدها هو اول جزء .... ثم بعد ذلك يأتى البحث عن الحل الأنسب فى الترتيب ...

أما عن النظام الأمثل فأنا ارى ان النظام الديموقراطى ليس خالياً تماماً من المميزات ... فنظم الإنتخاب بها الكثير من الإيجابيات ... كما ان الدساتير الديموقراطية اغلبها يحوى بنود منصفة ... و لكن قليلة بالطبع اذا ما قُورنت بالبنود المُجحفة التى تعطى الشعب الحق فى حكم نفسه بنفسه دون اللجوء اللى من خلقه!

تحياتى ...

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
اللغة الرمادية

فى الرمادية يدور الكاتب أو القائل حول الموضوع و لا يدلى برأى

أكاد أجزم أن إستخدام لغة واضحة مختصرة حاسمة هى الخطوة الأولى

أسم جديد بالنسبة إلي . . وهل رأيتني أتخبط ولا أدلي برأيي فأين رأيت هذا في كتاباتي ؟ !

هي لغة تعسف صفراء ضد أرائي في الديمقراطية أكثر منها لغة رمادية غيرت مجرى الموضوع . .

والدعوة إلى لغة واضحة مباشرة وقصيرة وبليغة المعنى كما تطالب بها أنت . .

هو أسلوبنا في الحوار هذا إذا كان هناك حوارا متبادلا . . لا صمتا أو سجالا حادا . .

فلست بحاجة لمن يوجهني بقدر إستعدادي في أنصاتي للأخرين . . واللغة الصفراء تملاء البريد

الخاص بي منذ فترة ليست بالقصيرة . . فعن أي حوار تتحدث . .

كان سؤالك :

هل ترى فكرة الديموقراطية و الليبرالية أفكارا أقرب إلى الفكر الصهيونى منها للفكر الإنسانى ؟

فلما هذا السؤال وقد أدليت برأي في مشاركتي الأولى بالموضوع . . فأين اللغة الرمادية !

وإنني أسألك :

وهل الليبرالية أو الديمقراطية فكرا صهيونيا أم إنسانيا أجبني ؟

انك تبلغ من العمر 64 وهو يعني لي شئيا كثيرا . . فهل يمكنك ان تشير من خلال مطالعتك ومعرفتك بالجذور الأولية لليبرالية

وأرجو ان تلاحظ بأننا منذ 61 عاما أيضا لم تتاح لنا حرية التعبير عن الرأي وهو عمر يقارب عمرك . . فأين هي حرية التعبير

أحترامي لك مع إختلافي معك . .

تم تعديل بواسطة Heinrich

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

عزيزي الفاضل Heinrich

لا أخفيك أنك تمثل فكرا لا أؤمن به بأفضل شكل ممكن... لأنك مقتنع به حتي النخاع... و مهذب الأسلوب ختي النخاع أيضا.. و لذلك لك الحق أن تدعو لفكرك.. و لي أن أتمتع بمناقشتك... فاسمح لي أن أستفهم عن مغزي اتهام الديمقراطية بأنها أفكار صهيونية؟؟

هل أصبح كل ما هو صهيوني أو يهودي... شئ بشع و نجس و يجب البعد عنه؟ أليست أغلب العلوم متخمة بالاكتشافات اليهودية و الصهيونية تحديدا...

أليس المنطق أن نختار الصالح من الأفكار... ونرفض الفاسد... بغض النظر عمن ابتدعها... ألسنا من البلوغ العقلي بما يكفي لأن نعمل عقلنا لنحسب و نجرب و نتعلم من أخطاءنا؟

دائما ما يستثيرني منطق العالم الاسلامي (الذي أنتمي له)... دائما ما نحلم كالأطفال أن أبانا (الخالق عز و جل) قد نظر لضعفنا و عجزنا عن تدبير أمورنا... فبعث لنا بقانون و شريعة لا خلاف علي تفسيرها... و لا اشتباه في أحكامها... تصلح لكل زمان و مكان... و بالتالي فتطبيقها في أي عصر و تحت أي ظروف و من أي مجتمع يضمن النجاح المبهر... بدون الحاجه للتفكير و التجريب و الخطأ!!

و بالعكس عدم تطبيقها يعتبر تحدي (و العياذ بالله) للخالق عز و جل و عدم اعتراف بمطلقيه قدرته...؟؟؟

سامحني أن أختلف مع هذا الفكر... لأني مهندس (بدون الدخول في المسابقة :D ) و حياتي العملية تجبرني يوميا أن أقبل حقيقة أن لا حل يصلح لجميع الظروف... فكل وقت و له اقتصاده و طبيعة العرض و الطلب تختلف مع ما هو متاح... و مع المخاطر المعاصره... لذلك فأنا لا أؤمن مطلقا بمنطق "يصلح لكل زمان و مكان" هذا...

ما أعرفه... و يعرفه كل من عمل بحقل البحث العلمي (كباحث في أي مجال كان...) هو أن كل مشكله لها ألف حل... و طريقة الحل المثلي تعتمد علي الظروف و القدرات و الزمن المتاح... لذلك فكثيرا ما يكون الاختيار معتمدا علي رأي الأغلبية في فريق البحث... برغم اختلاف درجاتهم و خبرتهم...

ما أعرفه أيضا... أن ما قد توصل له الغرب حتي الآن... لا يقترب حتي من الكمال... فأنا نفسي أري به عيوب كثيرة... فمثلا لا يجوز أن يكون رأي الشخص الأمي مساويا لرأي الجاهل... أو رأي الشيخ المجرب كرأي الطالب الشاب...كما أري أن الانتخاب يجب أن يكون علي مراحل عددها هو عدد المرشحين ناقص واحد.... وغيرها الكثير من القضايا التي قد تتغير مع الوقت... أو تدوم لاعتبارات عملية... لكنها في مجموعها هي خلاصة تجارب... قابلة للتحسين... و التغيير مع تغير الظروف... فلا أفرضها علي أحد... و لا أتصور أن رأيي هو رأي الاله المطلق... يرتكب من يخالفه معصية أو الحادا... لأن كل القوانين هدفها تحسين المجتمع و حل مشاكله بأقل كلفة و مخاطرة ممكنة... و ليست مسألة ايمان او كفر!!

و بالتالي فبفرض صحه فرضك جدليا...و هو أن هذه الأفكار أفكار صهيونية (و هذا أختلف معك فيه)... فمع ذلك أقبلها... لأني أراها فعالة... و ان أردت أن تقنعني بغيرها... فلنتجادل حول ما هي مميزات و عيوب كل فكره من هذه القوانين الغربية... و هل يمكن أن نزيد من فعاليتها أم لا مع اعتبار ظروفنا و قدراتنا...

أما الفكر الاسلاموي الحالي... فلن يقبل مني أن أعترض علي قطع اليد مثلا... مهما شرحت له من أن قطع يد السارق هو عقاب للمجتمع الذي عليه مسئولية اعاله هذا السارق و أسرته.. أكثر منه عقابا للسارق علي فعلته... و مهما قمت بدراسات لتثبت أن السرقه في المجتمع لن تقل كثيرا في هذه الحالة عن حاله تطبيق الحبس و الشغل مثلا... لأني بذلك لا أجتهد لأجد أسلوب ناجح لتوجيه المجتمع... بل أتعدي علي المقدسات... و هو ما يستوجب القتل؟؟ أأقتل علي اجتهادي؟؟

أنا أعرف أنك لم تفتح كل هذه المواضيع... بل و ربما هذه الأفكار لا تقنعك شخصيا... و لكني أتحدث اليك كممثل نمطي لهذا الفكر... لعلي أفهم منك كيف تقنعك بعض هذه الأفكار...

الخلاصه... أنا لم أؤمن بالليبراليه لأني منافق.. أو لأنها فكر صهيوني.. أو غربي... بل لأنه مقنع... و لأنه يسمح لي بتتطويره مع الوقت... أما الفكر الاسلامي... فبرغم اتفاقي معه في نقاط عديدة... الا أنه يفشل في تقديم حل معاصر لمشكلاتنا... فما بالنا بكل زمان و مكان!!

أري أن النقطتين المقترحتين في مداخله أستاذ وليد... هم أفضل مدخل لتقييم أسلوب التقنين الأمثل... أرجو أن نبدأ من عندهم... و لا يأخذنا الشد و الجذب لنتوه كالعادة...

و أظن أن أستاذ وليد سيوفر وقتا كثيرا لو بدأ باجابة أسئلته الآن... لنبدأ في موافقته أو معارضته... كمدخل سريع للحوار

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
وإنني أسألك :

وهل الليبرالية أو الديمقراطية فكرا صهيونيا أم إنسانيا أجبني ؟

لم يجبني الأستاذ ! . . ولم يجب . . فكيف بعشرات العشرات من الأسئلة التي أنتظر إجابتكم عليها . .

و بالتالي فبفرض صحه فرضك جدليا...و هو أن هذه الأفكار أفكار صهيونية (و هذا أختلف معك فيه)...

إيها المحترم . . الذي تراه جدليا نراه نحن هو الحقيقة . .

سأجيبك على أسئلتك في مشاركتي القادمة ولن أترك سؤالا بدون إجابة ولكن سؤالي لك :

إذا لم تكن فكرا صهيونيا . . إذا ماهي جذور الليبرالية . . اي بدايتها ؟ !

2000062714811237043_rs.jpg

و لذلك لك الحق أن تدعو لفكرك

أنا لا أدعو لفكري . . بقدر إنني اوضح موقفي وما الافكار أو الأقوال التي أسردها إلا لتوضيح موقفنا . . لا دعوة إليه . .

بالأصل ليس لدينا فكرا معينا . .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

لا أخفيك أنك تمثل فكرا لا أؤمن به بأفضل شكل ممكن ؟

عن اي فكر تتحدث . . ولم أطلب منك الإيمان به . . وأرجو ان لا يكون هذا هو بداية لإنحراف الموضوع . .

و لي أن أتمتع بمناقشتك... فاسمح لي أن أستفهم عن مغزي اتهام الديمقراطية بأنها أفكار صهيونية؟؟

ها أنت قلتها بنقسك إنها مناقشة . . وبهذا يحق لي كذلك مبادلتك إياها . .

أنا لا أتهم الديمقراطية بليبراليتها بأنها فكرا صهيونيا . . بل أوكد على صهيونيتها من خلال أقوال الصهيونيين ذاتهم . .

وبما أنك ترى الليبرالية في النظام الديمقراطي ليست فكرا صهيونيا . . وإذ تختلف معي في هذا الرأي فتفضل مشكورا

وقل لي متى وأين سنت الليبرالية وكونك تختلف معي في رؤيتي . . معنى هذا إن لديك معلومات غير معلوماتنا الموثقة . .

فأرجو الإجابة وأن لا تكون لغة الصمت هي السائدة . .

هل أصبح كل ما هو صهيوني أو يهودي... شئ بشع و نجس و يجب البعد عنه؟ أليست أغلب العلوم متخمة بالاكتشافات اليهودية و الصهيونية تحديدا... أليس المنطق أن نختار الصالح من الأفكار... ونرفض الفاسد... بغض النظر عمن ابتدعها... ألسنا من البلوغ العقلي بما يكفي لأن نعمل عقلنا لنحسب و نجرب و نتعلم من أخطاءنا؟

من الناحية الإنسانية . . لا ليست المشكلة في اليهودية بقدر أن المشكلة في الهوية اليهودية التي عبرت وما زالت تعبر عن حنقها على البشرية . .

فإذا كان العلم قد حقق ثورة فإن بالمقابل فإن الفكر الإنساني حقق إنحرافا . . تطور يقابله تراجع . .

فنحن هنا لا نتحدث عن علوم وإكتشافات بل عن أفكار سببت إنعكسات سلبية على المجتمعات . .

بإمكانك إستيراد الصناعة اليهودية وغير اليهودية ولكنك لا يمكنك إستيراد الحرية . .

فالمشكلة إنك خلطت بين الفكر وبين الصناعة مثلا . . فالحرية لا يمكن تصديرها أو إستيرادها مثل العلوم والصناعة وما شابهها

لأن الحرية ببساطة حق مكتسب . . لا تصدر ولا تستورد على عكس الديمقراطية التي يتم تسويقها على أنها حرية كونها صناعة

بشرية يهودية لغايات إيديولوجية صهيونية . . وليس لغايات الحياة اليومية . .

ولهذا أختار الحرية المكتسبة . . ولا أختار حرية مصنوعة (وهمية) خدمة لأغراض الغير وما الديمقراطية إلا تقييدا للحرية . .

فالديمقراطية لا تعكس واقعا حرا . . هي في مفهومها الإيديولوجي الصهيوني

( هي صناعة يهودية ) ضوابطها بيد واضعيها . . فإذا ذكرت فلا تقرن بالحرية

والذي أستغربه ان حرية الإنسان تستورد وتصدر تحت إسم اليبرالية تحقيقا لغاية إيديولوجية يهودية قد تحقق الكثير منها . .

ومن البلوغ العقلي ان نرى الوجه الأخر من الإيديولوجية الديمقراطية بليبراليتها اليهودية على أنها وجها من وجوه الفاشية

أليست أغلب العلوم متخمة بالاكتشافات اليهودية و الصهيونية تحديدا... ;) B) :angry:

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

يا أستاذ Heinrich

أعترف و لقصور فهم مني أنا .. ان مداخالاتك تشبه الألغاز بالنسبة لي .. اقرأ ... و أعاود القراءة و لكني أجد نفسي دائمآ أمام شيء غير مكتمل ...

اريد أن اصل دائمآ الي ماهية أفكارك أو وجهة نظرك .. و لكن بلا جدوي ...

أكرر ... القصور مني أنا ... فربما مثلآ حضرتك تكتب مداخلتك باللغة الألمانية أولآ ثم تترجمها الي العربية ترجمة حرفية دون تطويعها الي الأسلوب العربي في التعبير .. و بذلك تفقد جزءآ كبيرآ من سلاستها ...

أجزم انك تملك الكثير من الأفكار تستطيع ان تعرضه و تناقشه مع أقرانآ لك هنا .. فمنتدانا بجانب من تخطي الأربعينيات يعج بالشباب الأصغر سنآ ... و شباب جامعي مثقف واعد بلا شك يهمهم مناقشة افكار شاب جامعي مثلهم .. يتبادلون معه التجارب و الرأي ... و اين نجد فرصة أحسن من محاور أجنبي يجيد لغة الضاد ...

فهل أطمع منك ان تستخدم لغة أبسط قليلآ من تلك التي تستخدمها... تجعل من بعض الأعضاء و أنا أولهم في وضع يسمح لهم بتلقي رسالتك ...

ايش فريشتيين نيشت .... B)

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

كتب العزيز Heinrich:

"فإذا كان العلم قد حقق ثورة فإن بالمقابل فإن الفكر الإنساني حقق إنحرافا . . تطور يقابله تراجع . .

فنحن هنا لا نتحدث عن علوم وإكتشافات بل عن أفكار سببت إنعكسات سلبية على المجتمعات . .

بإمكانك إستيراد الصناعة اليهودية وغير اليهودية ولكنك لا يمكنك إستيراد الحرية . .

فالمشكلة إنك خلطت بين الفكر وبين الصناعة مثلا . . فالحرية لا يمكن تصديرها أو إستيرادها مثل العلوم والصناعة وما شابهها

لأن الحرية ببساطة حق مكتسب . . لا تصدر ولا تستورد على عكس الديمقراطية التي يتم تسويقها على أنها حرية كونها صناعة

بشرية يهودية لغايات إيديولوجية صهيونية . . وليس لغايات الحياة اليومية . .

ولهذا أختار الحرية المكتسبة . . ولا أختار حرية مصنوعة (وهمية) خدمة لأغراض الغير وما الديمقراطية إلا تقييدا للحرية . ."

أرجو أن يتسع صدرك لنا... و تعطينا تفاصيل محددة أكثر من ذلك

بالتحديد 1) ما هو الانحراف الذي حدث في الفكر الانساني... وعن أي انعكاسات سلبية تتحدث؟

2) أي حريه بالضبط التي تمتع بها الانسان في عصر ما... و ليست متاحه في الغرب حاليا؟ بمعني آخر ما هو مفهوم الحرية المثالية لديك... و الذي تفضله عن النموذج الغربي الحالي؟

اجابة لسؤالك... "وقل لي متى وأين سنت الليبرالية وكونك تختلف معي في رؤيتي . . معنى هذا إن لديك معلومات غير معلوماتنا الموثقة . ."

فأقول لك أن الماجنا كارتا لم يسنها يهودا بل نبلاء بريطانيون... و مارتن لوثر لما ثار علي الكنيسة لم يكن لأنه تهود... و ثورة الدهماء في فرنسا لم يثرها المفكرون اليهود... و الدستور الأمريكي أغلب كتابه مسيحيين أو ماسون... وثوره الحقوق الاجتماعية للأفارقة في الستينات لم تكن نتيجة تهود هولاء الأفارقة وبقية طلبة الجامعة من مؤيديهم...

و مع ذلك فهذا موضوع آخر لا يهمني علي الاطلاق... لأن بفرض أن لديك الدلائل علي أن كل أولئك كانوا متهودين بشكل أو بآخر... فذلك لا و لن يغير رأي واحد مثلي في منظومة القيم الغربية الحالية... هذه المنظومة لم تكن لتلقي القبول و الحماسة من شباب مثلي من كل مجتمعات المعمورة لو لم تكن مقنعة و هذا هو ما أريد مناقشته هنا... ما هي المنظومة البديلة برأيك... و ما هي أدلتك علي أنها أنجح في ظل الظروف الحالية... للمجتمع المصري حاليا... أرجو أن تقود النقاش الي أول نقطه يختلف فيها فكرك مع الفكر الليبرالي... لنبدأ في فهم عيوبه...

نحن لا و لن نحكم علي فكر بمعرفة صاحبه!!! نحكم عليه بتقييمه و انتقاده... فأرجو عزيزي أن تنزل علي رغبتنا و تتجاوز موضوع المصدر هذا... و تنتقل الي مناقشة محتواه الذي تراه مدمر للمجتمع... وليس بانيا له

تم تعديل بواسطة rar

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
دائما ما يستثيرني منطق العالم الاسلامي (الذي أنتمي له)... دائما ما نحلم كالأطفال أن أبانا (الخالق عز و جل) قد نظر لضعفنا و عجزنا عن تدبير أمورنا... فبعث لنا بقانون و شريعة لا خلاف علي تفسيرها... و لا اشتباه في أحكامها... تصلح لكل زمان و مكان... و بالتالي فتطبيقها في أي عصر و تحت أي ظروف و من أي مجتمع يضمن النجاح المبهر... بدون الحاجه للتفكير و التجريب و الخطأ!!

و بالعكس عدم تطبيقها يعتبر تحدي (و العياذ بالله) للخالق عز و جل و عدم اعتراف بمطلقيه قدرته...؟؟؟

أولاً : هناك فرق كبير بين ما تنتمي إليه .. وبين ما تؤمن به

ممكن تكون عايش في بلاد بني صهيون .. لكنك لا تؤمن بالمباديء الصهيونية ... على سبيل المثال

ومن كلامك يتضح جلياً بإنك مسيحي ( أبانا الخالق عز وجل ..... عمر المسلم ما بيقول كلمة أبانا دي ) ... وبالتالي عندما تتكلم عن الشريعة الإسلامية إما أن تكون عالماً دارساً على الأقل المباديء الأساسية ... أو لتصمت لكي لا يفتضح أمرك ويظهر حقدك - مش عايز أقول جهلك ....

يا سيدي الفاضل التشريعات الإلهية تصلح فعلاً لكل زمان ومكان وإنسان ... لا جدال على ذلك ... ولكن من البديهيات التي تعلمناها ورأيناها هي ان الخطأ يكون في التطبيق الإنساني لتلك التشريعات وليس في التشريع نفسه ... وقس على ذلك حتى القوانين الوضعية الإنسانية .. فتفشي السرق أو القتل في بلد يوجد بها قوانين صارمة للحد من ذلك .. ليس خطأً في القوانين ولكنه يكون في من يطبقون تلك القوانين ...

وأؤكد لك بإن عدم تطبيق شريعة الله هو تحدي لله عز وجل

ولا أدري هل مرت عليك هذه الأية الكريمة أم لا ولكنني أذكرها لك لكي تتعلم

أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَن يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنكُمْ إِلاَّ خِزْيٌ فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ القِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ العَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ

عارف يعني إيه

يعني القرآن بيقول صلاة وصوم وحج ومواريث و و و إلخ .... نقوم واخدين النصوص دي مطبقنها بحذافيرها

وفي أيات تانية يقول جهاد وقطع يد السارق ورجم الزاني / الزانية المتزوجة و و و .. إلخ ( نقول معليش أصل الكلام ده ما ينفعش في مجتمعنا الحالي وياي ده شيء سوفاج )

تقوم متحققه المعادلة في الحال فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزي في الحياة الدنيا ... وهو ده حالنا كمسلمين الأن .. خزي وعار وهوان وضعف وبقينا ملطشة ... وفي الأخرة بقى يردون إلى أشد العذاب

وتكملة لعدم فهمك للفكر الإسلامي من أساسة قلت

أما الفكر الاسلاموي الحالي... فلن يقبل مني أن أعترض علي قطع اليد مثلا... مهما شرحت له من أن قطع يد السارق هو عقاب للمجتمع الذي عليه مسئولية اعاله هذا السارق و أسرته.. أكثر منه عقابا للسارق علي فعلته... و مهما قمت بدراسات لتثبت أن السرقه في المجتمع لن تقل كثيرا في هذه الحالة عن حاله تطبيق الحبس و الشغل مثلا... لأني بذلك لا أجتهد لأجد أسلوب ناجح لتوجيه المجتمع... بل أتعدي علي المقدسات... و هو ما يستوجب القتل؟؟ أأقتل علي اجتهادي؟؟

أتحداك أمام العالم كله أن تأتي لي بنص في الإسلام ( قرآن ، سُنة ، أراء علماء أو حتى واحد كان معدي من جنب مسجد ) يُشير إلى قتل أي مُجتهد أو الحجر على رأي أي صاحب رأي

ولكن قبل ذلك كله كان يجب عليك ان تعرف وتفهم معنى الإجتهاد

فلدينا في الإسلام يا سيدي الفاضل نص صريح يقول " لا إجتهاد في نص "

يعني الصوم لازم يبقى في شهر رمضان .. ما يجيش واحد جهول يقول أنا هاجتهد وأطالب إن الصوم يبقى في شهر ذو القعدة مثلاً

أو كما يبين لنا رسولنا الكريم بإن الصلاة اليومية عددها خمس صلوات ... يقوم ييجي واحد ويقول والله الناس ما بقتش فاضية ومش قادرة تاخد نفسها .. ما تيجي نجتهد ونخليها 3 على السريع كده ..

أما قطع يد السارق وفهمك السطحي له فهذه هي مشكلتك أنت ..... وإذا رجعت للتاريخ الإسلامي الأول ستعرف وترى بإن حالات قطع يد السارق تكاد تكون لا تتعدى أصابع اليد .. لإن لها شروط وأركان لابد أن تتوافر في الحالة نفسها لكي يتم تطبيقها

وإذا كان الغرب ومعتنقي أفكاره دائماً ما يهاجمون الإسلام ويقولون عليه بإنه دين حدود وقتل وقطع يد ... فهم أنفسهم لديهم القتل في غرف الغاز والكرسي الكهربائي ... وخلافه ... شي عجيب وتناقض غريب مش كده ؟

أنت بمطالبتك بإطلاق العنان للإجتهاد بدون حدود او سقف بذلك تقارن عقلك البشري القاصر بالتخطيط والخلق الإلهي ... وهيهات .. فأنت كمن يُقارن نقطة ماء بالمحيط الواسع ...

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
دائما ما يستثيرني منطق العالم الاسلامي (الذي أنتمي له)... دائما ما نحلم كالأطفال أن أبانا (الخالق عز و جل) قد نظر لضعفنا و عجزنا عن تدبير أمورنا... فبعث لنا بقانون و شريعة لا خلاف علي تفسيرها... و لا اشتباه في أحكامها... تصلح لكل زمان و مكان... و بالتالي فتطبيقها في أي عصر و تحت أي ظروف و من أي مجتمع يضمن النجاح المبهر... بدون الحاجه للتفكير و التجريب و الخطأ!!

و بالعكس عدم تطبيقها يعتبر تحدي (و العياذ بالله) للخالق عز و جل و عدم اعتراف بمطلقيه قدرته...؟؟؟

أولاً : هناك فرق كبير بين ما تنتمي إليه .. وبين ما تؤمن به

ممكن تكون عايش في بلاد بني صهيون .. لكنك لا تؤمن بالمباديء الصهيونية ... على سبيل المثال

ومن كلامك يتضح جلياً بإنك مسيحي ( أبانا الخالق عز وجل ..... عمر المسلم ما بيقول كلمة أبانا دي ) ... وبالتالي عندما تتكلم عن الشريعة الإسلامية إما أن تكون عالماً دارساً على الأقل المباديء الأساسية ... أو لتصمت لكي لا يفتضح أمرك ويظهر حقدك - مش عايز أقول جهلك ....

يا سيدي الفاضل التشريعات الإلهية تصلح فعلاً لكل زمان ومكان وإنسان ... لا جدال على ذلك ... ولكن من البديهيات التي تعلمناها ورأيناها هي ان الخطأ يكون في التطبيق الإنساني لتلك التشريعات وليس في التشريع نفسه ... وقس على ذلك حتى القوانين الوضعية الإنسانية .. فتفشي السرق أو القتل في بلد يوجد بها قوانين صارمة للحد من ذلك .. ليس خطأً في القوانين ولكنه يكون في من يطبقون تلك القوانين ...

وأؤكد لك بإن عدم تطبيق شريعة الله هو تحدي لله عز وجل

ولا أدري هل مرت عليك هذه الأية الكريمة أم لا ولكنني أذكرها لك لكي تتعلم

أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَن يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنكُمْ إِلاَّ خِزْيٌ فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ القِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ العَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ

عارف يعني إيه

يعني القرآن بيقول صلاة وصوم وحج ومواريث و و و إلخ .... نقوم واخدين النصوص دي مطبقنها بحذافيرها

وفي أيات تانية يقول جهاد وقطع يد السارق ورجم الزاني / الزانية المتزوجة و و و .. إلخ ( نقول معليش أصل الكلام ده ما ينفعش في مجتمعنا الحالي وياي ده شيء سوفاج )

تقوم متحققه المعادلة في الحال فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزي في الحياة الدنيا ... وهو ده حالنا كمسلمين الأن .. خزي وعار وهوان وضعف وبقينا ملطشة ... وفي الأخرة بقى يردون إلى أشد العذاب

وتكملة لعدم فهمك للفكر الإسلامي من أساسة قلت

أما الفكر الاسلاموي الحالي... فلن يقبل مني أن أعترض علي قطع اليد مثلا... مهما شرحت له من أن قطع يد السارق هو عقاب للمجتمع الذي عليه مسئولية اعاله هذا السارق و أسرته.. أكثر منه عقابا للسارق علي فعلته... و مهما قمت بدراسات لتثبت أن السرقه في المجتمع لن تقل كثيرا في هذه الحالة عن حاله تطبيق الحبس و الشغل مثلا... لأني بذلك لا أجتهد لأجد أسلوب ناجح لتوجيه المجتمع... بل أتعدي علي المقدسات... و هو ما يستوجب القتل؟؟ أأقتل علي اجتهادي؟؟

أتحداك أمام العالم كله أن تأتي لي بنص في الإسلام ( قرآن ، سُنة ، أراء علماء أو حتى واحد كان معدي من جنب مسجد ) يُشير إلى قتل أي مُجتهد أو الحجر على رأي أي صاحب رأي

ولكن قبل ذلك كله كان يجب عليك ان تعرف وتفهم معنى الإجتهاد

فلدينا في الإسلام يا سيدي الفاضل نص صريح يقول " لا إجتهاد في نص "

يعني الصوم لازم يبقى في شهر رمضان .. ما يجيش واحد جهول يقول أنا هاجتهد وأطالب إن الصوم يبقى في شهر ذو القعدة مثلاً

أو كما يبين لنا رسولنا الكريم بإن الصلاة اليومية عددها خمس صلوات ... يقوم ييجي واحد ويقول والله الناس ما بقتش فاضية ومش قادرة تاخد نفسها .. ما تيجي نجتهد ونخليها 3 على السريع كده ..

أما قطع يد السارق وفهمك السطحي له فهذه هي مشكلتك أنت ..... وإذا رجعت للتاريخ الإسلامي الأول ستعرف وترى بإن حالات قطع يد السارق تكاد تكون لا تتعدى أصابع اليد .. لإن لها شروط وأركان لابد أن تتوافر في الحالة نفسها لكي يتم تطبيقها

وإذا كان الغرب ومعتنقي أفكاره دائماً ما يهاجمون الإسلام ويقولون عليه بإنه دين حدود وقتل وقطع يد ... فهم أنفسهم لديهم القتل في غرف الغاز والكرسي الكهربائي ... وخلافه ... شي عجيب وتناقض غريب مش كده ؟

أنت بمطالبتك بإطلاق العنان للإجتهاد بدون حدود او سقف بذلك تقارن عقلك البشري القاصر بالتخطيط والخلق الإلهي ... وهيهات .. فأنت كمن يُقارن نقطة ماء بالمحيط الواسع عودة قوية

سلمت أناملك

وجزاك الله خيرا وحسنة بكل حرف كتبته

برضه الأشكيف القديم يكسب

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

عزيزي الفاضل Heinrich

لا أخفيك أنك تمثل فكرا لا أؤمن به بأفضل شكل ممكن... لأنك مقتنع به حتي النخاع... و مهذب الأسلوب ختي النخاع أيضا.. و لذلك لك الحق أن تدعو لفكرك.. و لي أن أتمتع بمناقشتك... فاسمح لي أن أستفهم عن مغزي اتهام الديمقراطية بأنها أفكار صهيونية؟؟

هل أصبح كل ما هو صهيوني أو يهودي... شئ بشع و نجس و يجب البعد عنه؟ أليست أغلب العلوم متخمة بالاكتشافات اليهودية و الصهيونية تحديدا...

أليس المنطق أن نختار الصالح من الأفكار... ونرفض الفاسد... بغض النظر عمن ابتدعها... ألسنا من البلوغ العقلي بما يكفي لأن نعمل عقلنا لنحسب و نجرب و نتعلم من أخطاءنا؟

دائما ما يستثيرني منطق العالم الاسلامي (الذي أنتمي له)... دائما ما نحلم كالأطفال أن أبانا (الخالق عز و جل) قد نظر لضعفنا و عجزنا عن تدبير أمورنا... فبعث لنا بقانون و شريعة لا خلاف علي تفسيرها... و لا اشتباه في أحكامها... تصلح لكل زمان و مكان... و بالتالي فتطبيقها في أي عصر و تحت أي ظروف و من أي مجتمع يضمن النجاح المبهر... بدون الحاجه للتفكير و التجريب و الخطأ!!

و بالعكس عدم تطبيقها يعتبر تحدي (و العياذ بالله) للخالق عز و جل و عدم اعتراف بمطلقيه قدرته...؟؟؟

سامحني أن أختلف مع هذا الفكر... لأني مهندس (بدون الدخول في المسابقة :wub: ) و حياتي العملية تجبرني يوميا أن أقبل حقيقة أن لا حل يصلح لجميع الظروف... فكل وقت و له اقتصاده و طبيعة العرض و الطلب تختلف مع ما هو متاح... و مع المخاطر المعاصره... لذلك فأنا لا أؤمن مطلقا بمنطق "يصلح لكل زمان و مكان" هذا...

ما أعرفه... و يعرفه كل من عمل بحقل البحث العلمي (كباحث في أي مجال كان...) هو أن كل مشكله لها ألف حل... و طريقة الحل المثلي تعتمد علي الظروف و القدرات و الزمن المتاح... لذلك فكثيرا ما يكون الاختيار معتمدا علي رأي الأغلبية في فريق البحث... برغم اختلاف درجاتهم و خبرتهم...

ما أعرفه أيضا... أن ما قد توصل له الغرب حتي الآن... لا يقترب حتي من الكمال... فأنا نفسي أري به عيوب كثيرة... فمثلا لا يجوز أن يكون رأي الشخص الأمي مساويا لرأي الجاهل... أو رأي الشيخ المجرب كرأي الطالب الشاب...كما أري أن الانتخاب يجب أن يكون علي مراحل عددها هو عدد المرشحين ناقص واحد.... وغيرها الكثير من القضايا التي قد تتغير مع الوقت... أو تدوم لاعتبارات عملية... لكنها في مجموعها هي خلاصة تجارب... قابلة للتحسين... و التغيير مع تغير الظروف... فلا أفرضها علي أحد... و لا أتصور أن رأيي هو رأي الاله المطلق... يرتكب من يخالفه معصية أو الحادا... لأن كل القوانين هدفها تحسين المجتمع و حل مشاكله بأقل كلفة و مخاطرة ممكنة... و ليست مسألة ايمان او كفر!!

و بالتالي فبفرض صحه فرضك جدليا...و هو أن هذه الأفكار أفكار صهيونية (و هذا أختلف معك فيه)... فمع ذلك أقبلها... لأني أراها فعالة... و ان أردت أن تقنعني بغيرها... فلنتجادل حول ما هي مميزات و عيوب كل فكره من هذه القوانين الغربية... و هل يمكن أن نزيد من فعاليتها أم لا مع اعتبار ظروفنا و قدراتنا...

أما الفكر الاسلاموي الحالي... فلن يقبل مني أن أعترض علي قطع اليد مثلا... مهما شرحت له من أن قطع يد السارق هو عقاب للمجتمع الذي عليه مسئولية اعاله هذا السارق و أسرته.. أكثر منه عقابا للسارق علي فعلته... و مهما قمت بدراسات لتثبت أن السرقه في المجتمع لن تقل كثيرا في هذه الحالة عن حاله تطبيق الحبس و الشغل مثلا... لأني بذلك لا أجتهد لأجد أسلوب ناجح لتوجيه المجتمع... بل أتعدي علي المقدسات... و هو ما يستوجب القتل؟؟ أأقتل علي اجتهادي؟؟

أنا أعرف أنك لم تفتح كل هذه المواضيع... بل و ربما هذه الأفكار لا تقنعك شخصيا... و لكني أتحدث اليك كممثل نمطي لهذا الفكر... لعلي أفهم منك كيف تقنعك بعض هذه الأفكار...

الخلاصه... أنا لم أؤمن بالليبراليه لأني منافق.. أو لأنها فكر صهيوني.. أو غربي... بل لأنه مقنع... و لأنه يسمح لي بتتطويره مع الوقت... أما الفكر الاسلامي... فبرغم اتفاقي معه في نقاط عديدة... الا أنه يفشل في تقديم حل معاصر لمشكلاتنا... فما بالنا بكل زمان و مكان!!

أري أن النقطتين المقترحتين في مداخله أستاذ وليد... هم أفضل مدخل لتقييم أسلوب التقنين الأمثل... أرجو أن نبدأ من عندهم... و لا يأخذنا الشد و الجذب لنتوه كالعادة...

و أظن أن أستاذ وليد سيوفر وقتا كثيرا لو بدأ باجابة أسئلته الآن... لنبدأ في موافقته أو معارضته... كمدخل سريع للحوار

هذا الكلام موجه بشكل طائش

لأنه افترض فرضية غير صحيحة وهو أنه يخاطب من يؤمن بالفكر الإسلاموي الحالي على حد تعبيره

مع أن الفاضل Heinrich لم يذكر فيما قرأته أي انتماء له إلا أنه يظهر من مداخلاته أنه ممن يعرفوا بالنازيين الجدد في ألمانيا ( أرجو التصحيح إن كان ما ذهبت إليه خطأ )

إذا فهو موجه في الهواء مثل ضرب النار في فرح العمدة :wub:

وهو يعبر عن هم يؤرق كاتبه أراد أن يخرجه ويبثه فصادف اتجاها مغلوطا فأفقد الكلام صواب الموقع والظرف والتوجيه فاستحال رذاذا وهبط على لا شئ

كان هذا استهلال لابد منه :unsure:

الكلام يحتوي على خلط وأغلب الظن متعمد بين ما هو فكر إنساني وبين ما هو تنزيل إلهي مقدس عند المسلمين وذلك حتى يتسنى له الهرب والزوغان من إعلان معارضته لما هو مقدس فكله عنده فكر وهو لا يؤمن به إذا فلا غبار عليه ثم أتبع ذلك بدفعة من الإرهاب الموجه أنه سيتعرض للقتل لأنه مجتهد :closedeyes:

أما اختياره لقطع يد السارق للمز الحدود في الإسلام والتدليل على عدم صلاحيتها لكل زمان ومكان فهو أيضا اختيار يتسم بالطيش لأننا في هذه الأيام بالذات نحتاج لتطبيق هذا الحد وذلك للحد من السرقة واللصوصية التي انتشرت في مجتمعاتنا وتطبيق الحد هو للحد من الجريمة

أما حكاية أنه عقاب للمجتمع فهي طرفة لأنه حماية للمجتمع من أمثال هؤلاء بل هو حماية للسارق نفسه ودفعه على التوبة والإقلاع أما السجن بشكله الحالي فهو تدريب وتطوير لمهارات السرقة

التبشير بالنظام الغربي بهذه الطريقة يأتي بنتائج عكسية.... القدح واللمز والنبذ في معتقدات المسلمين... وكيل المديح والإشادة بالنموذج الغربي لن يكون مقبولا

على السادة المبشرين بالنموذج الغربي مراعاة الاختلاف بين المجتمعات أما تبشيرهم بالنموذج كاملا غير منقوص فهو دعوة لتقديسه وهو نفس المأخذ الذي يأخذونه على الإسلاميين فينتقدون الشئ ويقعون فيه وكأنهم يقولون أن النموذج الغربي صالح لكل مكان وزمان

النموذج الغربي ليس مرفوضا لأنه غربي أو صهيوني ولكن لأنه حول الإنسان إلى آلة.. إلى أداة للمتعة

وهو نموذج فيه من المميزات ما يصلح لاقتباسها والاستفادة منها أما محاولات فرضه علينا فرضا لأنه الأصلح والأفضل والأنجح فهذا ليس عليه اتفاق

فهو إن كان ناجحا في أشياء فهو في نظر الكثير ساقطا ومعرضا للانهيار وفيه عوامل سقوطه

النموذج الإسلامي صالح لكل زمان ومكان ليس بمعنى الجمود والثبات ولكن لأنه يراعي الزمان والمكان وحتى الحدود لا تطبق إلا في حال توفر الشروط

ولاتصاله بما هو إلهي مقدس يحفظ للإنسان إنسانيته ولا ينتهي عند عتبة الدنيا بل يمتد تاريخيا إلى مبتدأ الخليقة وعصور النبوات وسرمديا إلى الحياة الأخروية

التي يفصل فيها بين الظلمة والمظلومين وتوزع الحقوق بالعدالة الإلهية المطلقة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ايش فريشتيين نيشت ....

ماهو الذي لم تفهمه . . أشر إليه فقط ؟

وأين الذي تراه غير مكتملا . . أشر إليه فقط ؟ . .

ولما أكتبها بالألمانية أو حتى بالأسبانية ثم أترجمها ! . . إنني أكتبها بالعربية مباشرة وفي ذات المنتدى دون تحضير مسبق . .

اريد أن اصل دائمآ الي ماهية أفكارك أو وجهة نظرك .. و لكن بلا جدوي ...

هذا راجع لعدم وجود حوار متبادل كما كنت أطلبه منذ تواجدي بالمنتدى في الأيام الأولى وهي ليست مشكلتي . .

ووجهة نظري قد وصلت مسبقا في مشاركات عدة . . وما المقدمة التي أفتتحت بها هذا الموضوع إلا معبرا عن

وجهة نظري بل نظرنا في الديمقراطية بشكل واضح ومختصر ؟

فهل أنت تسأل عن نظرتي في الديمقراطية أو عن شئ أخر ؟

ich verstehen nicht ! -_- ايش فريشتيين نيشت . . . .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إجابتك على سؤالي كانت مليئة بالثغرات الكبيرة . . ولا تعد إجابة واقعية ولا موضوعية . .

ما هو الانحراف الذي حدث في الفكر الانساني... وعن أي انعكاسات سلبية تتحدث؟

العقلية اليسارية اليهودية هي بحد ذاتها إنحراف . . بإنعكاس إيديولوجياتها المختلفة والمتناقضة على العقل

الإنساني مما أدى إلى تسببها بإنقسامات فكرية . . فأنعكست بالسلب على السلوك الإنساني . . مما نتج عنها

إنتكاسات إجتماعية وأخلاقية ودينية وإقتصادية وسياسية وثقافية . . فهي ثورة أنحراف أكثر منها ثورة تحرير . .

أنا أعرف أنك لم تفتح كل هذه المواضيع... بل و ربما هذه الأفكار لا تقنعك شخصيا... و لكني أتحدث اليك كممثل

نمطي لهذا الفكر... لعلي أفهم منك كيف تقنعك بعض هذه الأفكار...

أنا لم أعلق على هذا ليس تحرجا او تهربا . . بقدر ما أود أن تكون موضوعي في طرحك لأسئلتك . . إنك تبحث عن الخلاف لا عن الحوار . .

وما كان عليك ان تتعرض لشئون الأخرين وأنت تتحدث عن الحرية . . فإن كنت ترغب بالحوار المنطقي فلابد من إجابتي . .

دون ان تسوق لنفسك مبررات مسبقة . . .

لا أخفيك أنك تمثل فكرا لا أؤمن به بأفضل شكل ممكن... لأنك مقتنع به حتي النخاع...

وأضيف لست مؤمنا بأي فكر إنساني حتى النخاع مهما كان . . ولكني في نفس الوقت واثق كل الثقة بأن هذا الفكر كان نزيها فيما ذهب إليه . .

فهو أحن إلى مجتمعه وأحرص عليه من العقلية الصهيونية . . فلم تدع لنا عقلية الفكر اليهودي إلا البدائل الصهيونية كالشيوعية والديمقراطية . .

النازيون الجدد

النازيون الجدد ليسوا أمتدادا للماضي ولا صلة لهم بما يسمى إعلاميا " بالنازية "

ويتقبلون وصفهم بالنازيين الجدد في أوروبا وروسيا وأمريكا فالصهيونية هي من أطلقت الأسمين النازية والنازية الجديدة

ومصطلح النازيون الجدد ما هو إلا وسيلة ضغط نفسية على المجتمع ولإحياء القضية اليهودية وإستمرارها إعلاميا في الذاكرة

أما ما يطلق عليهم النازيون أثناء وقبل الحرب العالمية فهم لم يتسموا بالنازيين ولم يقبلوه على أنفسهم ولا أقبله أنا كذلك وقد أتت

التسمية من خلال الإعلام الصهيوني ولهذا فنحن لا نثق ولا نرى أية نزاهة في أي وسيلة إعلامية تبحث تاريخيا بإنصاف " ولو أدعت ذلك "

وهي في نفس الوقت تردد أسم النازية . .

تم تعديل بواسطة Heinrich

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الفاضل Heinrich

لا تدري ما هو كم الارتياح الذي شعرت به عندما ذكرت أنك تنتمي إلى ما يسمون بالنازيين الجدد وذلك لأني أشرت إلى ذلك من قبل في مداخلة لي ثم أحسست أني تسرعت في التصريح بذلك وكنت مترددا في إلغاء وشطب هذه الكلمة لعل هذا يسبب لك بعض الأذى وأعتذر إن كان حدث لك أي أذى ولو يسير

لكني وجدتك مصرحا مدافعا عن انتمائك وهذا شأنك تستطيع أن توضحه وتدافع عنه كما تحب

واسمح لي بسؤال شخصي وهو ماهو سر اهتمامك باللغة العربية ؟؟

وكيف تعلمتها ؟؟

هل في أسرتك من هو من أصل عربي ؟؟

وكيف عثرت على منتدى محاورات المصريين ؟؟

وهل لك اهتمام خاص بمصر ؟؟ وماذا تعرف عن مصر ؟؟

وهل لك اهتمام بالقضية الفلسطينية ؟؟

وماذا تعرف عن الإسلام ؟؟ وما موقفك من المسلمين الموجودين في ألمانيا ؟؟والدول الإسلامية عموما ؟؟

ما هو حجم النازيين الجدد تقريبا كم يمثلون من الشعب الألماني ؟؟

آسف ياعزيزي أردت أن أسأل سؤالا واحدا فجررت إلى عدة أسئلة

تحياتي لك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

Join the conversation

You are posting as a guest. If you have an account, sign in now to post with your account.
Note: Your post will require moderator approval before it will be visible.

زوار
اضف رد علي هذا الموضوع....

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.


×
×
  • اضف...