اذهب الي المحتوي
فولان بن علان

التقريب بين المذاهب الإسلامية

قيم هذا الموضوع:

Recommended Posts

لا يخفى على أحد ما نحن فيه من فرقة وتشرذم بل واقتتال وتناحر في بلدان إسلامية وبين المسلمين من أصحاب المذاهب المختلفة

واتهامات متبادلة وسوء ظن واتباع ما يوسع الهوة بين المسلمين

وازداد الأمر سوءا بعد حرب لبنان الأخيرة والموقف من حزب الله والكلام عن نشر التشيع في مصر والدول العربية والإسلامية

كان لي محاولات بحث عن موقف كل من الأطراف إزاء الطرف الآخر

توصلت إلى محاولات جادة لتقريب المفاهيم وقبول المسلمين لبعضهم على ما هو موجود بينهم من اختلاف يمكن أن يقبل من كل الأطراف

ولا يعني ذلك دمج المذاهب في مذهب واحد ولكن المقصود هو معرفة ما عليه المذهب الآخر من أشياء متفق عليها تقرب ولا تبعد يمكن أن يلتقى عندها

وأعتقد أن هذا فيه الخير وفيه تفويت الفرصة للمتربصين بالأمة للتصيد والإيغال في التفريق وتنفيذ أجندتهم الخاصة

وأبدأ بذكر كلام من الشيعة في محاولات التقارب وكنت أظن أن محاولات ومجهودات التقريب من نصيب السنة ولكن عثرت على موقع شيعي أنشر منه مقتطفات

ولا يعني ذلك تبني كل ما ورد

أحب فقط أن أعود نفسي على الاستفادة من المفيد من بين ثنايا ما أختلف معه

الموقع هو المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية

والمقتطفات من كتاب مع المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية

تأليف : … محمد مهدي نجف

بسم الله الرحمن الرحيم

تمهيد :

لقد بات من الواضح أ نَّ مسألة التقريب بين المذاهب الإسلامية وتوحيد صفوف الاُمة أمام أعداء الإسلام أمل من الآمال التي يتطلّع إليها كلّ المصلحين الَّذين ظهروا في العالم الإسلامي ، ولا يخفى حجم مسؤولية اُولي الأمر في الدول الإسلامية والدور الذي يمكن أن تلعبه الحكومات في تحقيق التعايش الأخوي بين المنتمين إلى المذاهب المختلفة ، وتحدّ من انتشار ظاهرة التعصّب المذهبي وحصرها في حدود ضيِّقة لا تسيء إلى سمعة الإسلام ، وتحقّق المصلحة الجَماعية للمسلمين .

وممّا لا شكّ فيه أ نَّ نَقْل صورة مُثلى للإسلام يحتاج إلى تعاون بين مختلف العلماء من مختلف المذاهب الإسلامية . وقد بذل بعض القادة والعلماء والمفكرون جهوداً مشكورة كبيرة في هذا السبيل .

( 4 )

كما شهدت القرون الأولى وحتى القرن السادس الهجري تلاقحاً فكرياً واسعاً بين العلماء وحملة الحديث من مختلف المذاهب الإسلامية فكانت هناك الندوات والمناظرات العلمية المختلفة والتي غلب عليها طابع الموضوعية والبحث العلمي ، كما نرى حضور وتلمّذ رواد العلم على اختلاف مذاهبهم عند مَنْ يُعرف بالعلم والمعرفة وإن لم يكن على مذهبه .

وقد يتصَّور البعض ولأوَّل وهلة أ نّ الهدف من الدعوة إلى التقريب بين المذاهب الإسلامية هو نبذ المذاهب المختلفة واعتناق مذهب موحَّد ، أو أ نَّ ذلك يعني خروج طائفة من المسلمين عمّا اعتقدته من المسائل العبادية والعقائدية والدخول في معتقدات لمذهب جديد .

لكنَّ الهدف الأساس والحقيقي الذي نتوخّاه وكلّ المخلصين ، هو دعوة المسلمين كافة إلى ما أمر الله تعالى به من التمسّك بحبله المتين ، وبث روح الاُخوّة والتحابب والتوادد ، ونبذ عرى التفرقة من تكفير واتّهام بالشرك .

وفي أوائل القرن الميلادي الأخير ظهر مصلحون من دعاة الوحدة أمثال السيد جمال الدين الأسدآبادي المعروف بالأفغاني ، والشيخ محمّد عبده ، ثم الإمام كاشف الغطاء والشيخ عبد المجيد

( 5 )

سليم والشيخ محمود شلتوت ، والشيخ محمد تقي القمي وغيرهم الكثير وأخذوا على عاتقهم دعوة المسلمين الذين باعدت بينهم آراء لا تمسّ العقائد التي يجب على المسلم الإيمان بها ، فسافر الشيخ محمد تقي القمي من أجل ذلك إلى الكثير من بلاد المسلمين ، وكانت مصر إحدى محطّات سفره ، ومصر ـ كما نعلم ـ بلد الأزهر ، وموطن علماء الإسلام ، ومجمع رجال أهل السنّة .

فالتقى داعية التقريب هؤلاء ، وشرح لهم فكرته ، ودعا إلى كلمة سواء ، فلبّى هذه الدعوة طائفة من هؤلاء ـ على تعدد مذاهبهم ـ ممّن شرح الله لهذه الدعوة صدورهم ، فكانت حصيلة هذا التلاقح الفكري الجاد : تأسيس جماعة التقريب «دار التقريب بين المذاهب الإسلامية» بالقاهرة ، وإصدار مجلة رسالة الإسلام والذي صدر العدد الأول منها في ربيع الأول 1368 ـ يناير 1949 ـ واستمر إصدارها حتى شهر رمضان عام 1392 ـ اكتوبر 1972 ـ ضمت هذه المجلة العديد من المقالات العلميّة القيّمة المقارنة بأقلام مجموعة كبيرة من الشخصيات العلميّة من مختلف المذاهب الإسلامية .

كما سعت هذه الجماعة لتصحيح وإخراج كتاب مجمع البيان لعلوم القرآن للشيخ الجليل أمين الإسلام أبي علي الفضل بن الحسن الطبرسي من اعلام القرن السادس الهجري والذي وصفه شيخ

( 6 )

الجامع الأزهر آنذاك الشيخ عبد المجيد سليم بقوله :

«كتاب جليل الشأن ، غزير العلم ، كثير الفوائد ، حسن الترتيب ، لا احسبني مبالغاً إذا قلت إ نه في مقدمة كتب التفسير التي تعدُّ مراجع لعلومه وبحوثه» .

وتمت طباعته تحت إشراف لجنة من العلماء والمحققين في أوائل منتصف القرن الحالي .

ثم أصدر الشيخ محمود شلتوت شيخ جامع الأزهر فتواه القاضية بجواز الرجوع إلى جميع المذاهب الإسلامية المعروفة ومن بينها مذهب أهل البيت(عليهم السلام) وذلك في 17 ربيع الأول من عام 1378 هـ ، والتي جاء فيها :

«إن الإسلام لا يوجب على أحد من أتباعه اتباع مذهب معين بل نقول : إن لكل مسلم الحق في أن يقلد بادئ ذي بدء أي مذهب من المذاهب المنقولة نقلاً صحيحاً والمدونة أحكامها في كتبها الخاصة ولمن قلَّد مذهباً من هذه المذاهب أن ينتقل إلى غيره ـ أي مذهب كان ـ ولا حرج عليه في شيء من ذلك .

إن مذهب الجعفرية المعروف بمذهب الشيعة الإمامية الإثنا عشرية مذهب يجوز التعبّد به شرعاً كسائر مذاهب أهل السنة . فينبغي للمسلمين أن يعرفوا ذلك ، وأن يتخلصوا من العصبية بغير

( 7 )

الحق لمذاهب معيّنة ، فما كان دين الله وما كانت شريعته بتابعة لمذهب أو مقصورة على مذهب ، فالكل مجتهدون مقبولون عند الله تعالى يجوز لمن ليس أهلاً للنظر والاجتهاد تقليدهم والعمل بما يقررونه في فقههم ، ولا فرق في ذلك بين العبادات والمعاملات ».

وكذلك تعرّف علماء أهل السنّة والمتصدّون للإفتاء في مصر على فقه الشيعة ، وأدخلوا بعض الفتاوى الشيعية الخاصة في قانون الأحوال الشخصية المصري ، وتعرّف علماء الشيعة على كبار علماء أهل السنّة وفقههم وحديثهم .

أخذت هذه الدعوة لون المدرسة الفكرية القائمة على أساس الدراسة والبحث العلمي ، واعتماد الدليل من كتاب الله تعالى وسنة رسوله(صلى الله عليه وآله وسلم) لتنهض بذاتها دون أن ترتبط بأفراد بأعيانهم أو بمراكزهم .

وبعد انتصار الثورة الإسلامية في إيران إنصبّ اهتمام قادتها وعلمائها ومفكريها على أهمية وحدة المسلمين ، وبذلوا جهوداً كبيرة في هذا السبيل ، حيث كان فقيد الاُمة الإسلامية ومفجّر ثورتها وقائد مسيرتها الإمام الخميني(قدس سره) يؤكد دوماً على هذا الأمر ، وقد أثمرت تلك الجهود الجبارة ثماراً نافعة ، وخلّفت آثاراً طيبة بين المسلمين .

( 8 )

( 9 )

تأسيس

المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية

واصل خلفه الصالح قائد الثورة سماحة آية الله العظمى السيد علي الحسيني الخامنئي(حفظه الله تعالى) في السير على هذا المنهج ، فأمر بتأسيس المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية ـ ضمّ مجلسه الأعلى علماء ومفكرين من أقطار العالم الإسلامي على اختلاف مذاهبهم وجنسياتهم على أن يبقى المجمع

( 10 )

مؤسسة عالمية لا تخص منطقة دون أخرى أو قطراً دون آخر أو عنصراً دون عنصر آخر ـ وصادق سماحته على نظامه الداخلي .

وانطلاقاً من مبدأ توحيد الأمة الإسلامية اعتمد المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية في مساعيه العلمية وجهوده العملية أُموراً اصبحت بمثابة اصول اساسية ثابتة له وهي:

الأمر الأول:

اتفق المسلمون كافة على أن الإسلام بني على أركان هي شهادة أن لا إله إلا الله وان محمّداً صلى الله عليه وآله وسلم رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان والحج... وهي مورد التسليم والاحترام لدى جميع المسلمين وأن الأُمة الإسلامية بجميع مذاهبها وقومياتها وشعوبها أُمة واحدة لقوله تعالى (ان هذه امتكم اُمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون).

فالكل يعتقد بتوحيد الباري جلّ شأنه، وبنبّوة نبيّنا محمّد(صلى الله عليه وآله) والأنبياء من قبله(عليهم السلام)، وان القرآن واحد، والقبلة واحدة، كل ذلك اصول متفق عليها، وهي بالذات ملاك الاخوة الإسلامية ومعيار وحدتها، واداة حصانتها، وما دون ذلك فهي مسائل فرعية تخص كل مذهب لا ضير في الاختلاف فيها بين أصحاب المذاهب.

( 11 )

الأمر الثاني:

ان مفهوم التقريب بين المذاهب الإسلامية لا يعني انصهار المذاهب في بوتقة واحدة، أو الذوبان في مذهب معين، بل هو خطوة نحو جمع المسلمين وإشاعة روح التفاهم والتعارف فيما بينهم، والتقائهم بعد تنافرهم وتباعدهم، واستثمار ما وصلت اليه المذاهب الإسلامية الفقهية والكلامية في الوصول الى انطلاقة الفكر الإسلامي وبيان سعة الفقه وقدرته على المواجهة والتصدي لكل التيارات المناوءة للإسلام.

إنّ فكرة التقريب بين المذاهب الإسلامية تساهم مساهمة فعالة في تعميق الصحوة الإسلامية وتجعل الأُمة جميعاً تتحمل مسؤولياتها في حمايتها ودعمها وتهيئة سبل نجاحها .

الأمر الثالث :

ضرورة الفصل بين حقيقة الخلافات الفكرية والعلمية في المسائل الفرعية بين أئمة المذاهب الإسلامية ـ كما هو سائد بين العلماء قديماً وحديثاً في فهم القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة وما لها من أثر في استنباط الأحكام الشرعية ـ وبين مسارات الاحداث الدامية التي شهدتها وتشهدها الأُمة الإسلامية من خلال بث روح التفرقة بين المسلمين يعني ذلك ان الاختلاف في المسائل

( 12 )

الفرعية ـ وان اختلفت مدارسها الفقهية والفكرية ـ امر طبيعي يجب ان ننظر إليه في اطار تنوع الفكر والعطاء ولا يجوز بحال أن يكون عقبة مانعة أمام توحيد الأُمة والتعاون فيما بينها في ظل الأُسس المشتركة .

الأمر الرابع:

وهو أمر يرتبط بمشكلة تحمل الشعوب الإسلامية وزر التبليغ السيئ عن المذاهب الإسلامية مما أدى ويؤدي الى تمزيق هذه الأمة في الوقت الذي تداعى عقلاء البشرية لدعم فكرة حوار الحضارات والمساهمة في نشرها بعد دعوة الجمهورية الإسلامية الإيرانية رسمياً لها.

فالمسائل الخلافية يجب أن تبيّن على يد علماء المذاهب باعتماد المصادر المعتبرة عندهم وعدم الاستناد الى الاشاعات المغرضة والأقوال الغير مسندة.

الأمر الخامس :

السعي لإيقاظ المسلمين وإشعارهم بالاخطار والمؤامرات والمخططات التي يتخذها اعداء الإسلام ضدهم سواء باشاعة الخلافات المذهبية أو القومية أو السياسية أو غيرها ودعوتهم لاتخاذ موقف موحد امام هذه المؤامرات.

( 13 )

كما اعتمد المجمع في مسيرته التقريبية على اشاعة فكر التقريب والحوار بين الجماهير الإسلامية وتوعيتها وتعريفها بانماط التآمر التمزيقي المعادي من خلال عقد المؤتمرات العالمية والداخلية الهادفة الى تحقيق الوحدة بين الأُمة وتنظيم الندوات والمشاركة في المؤتمرات.

الكتاب

.....................................................................................

أعلم جيدا أن الخلاف بين السنة والشيعة ليس في الفروع فقط

وأنه لا يمكن القبول بالإساءة لأحد من الصحابة أو أمهات المؤمنين

وأعلم أن الدعوة إلى التقريب ستجد رفضا عند البعض

ولكن لنقرأ لبعض مباشرة وليس نقلا عن

لعلنا نكتشف أن ما يتبناه البعض من تطرف ليس هو المعمم عند أتباع هذا المذهب أو ذاك

وأنه مع استمرار التقارب تقل حدة التطرف وتتقارب الأفكارويحدث التفاهم ويختفى الاقتتال

كما حدث للأباضية التي أصبحت قريبة جدا من السنة كما ذكر ذلك الدكتور ناصر العمر في كتاب له

ثم بعد ذلك إن شاء الله أورد كلاما عن التقريب من السنة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم

أخى فولان جزاك الله خيرا هل تعلم مناسبه نزول الايه التاليه (وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآَيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ (65) لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِنْ نَعْفُ عَنْ طَائِفَةٍ مِنْكُمْ نُعَذِّبْ طَائِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُوا مُجْرِمِينَ (66) التوبه نزلت فى مجموعه من المنافقين على عهد الرسول كانوا عائدين من غزوه تبوك و كانوا يطعنون فى صحابه رسول الله( يقول طائفة منهم في غزوة تبوك : « ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء ـ يعنون النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه ـ أرغب بطونا وأكذب ألسنا ، وأجبن عند اللقاء » ونحو ذلك . ولما بلغهم أن النبي صلى الله عليه وسلم قد علم بكلامهم ، جاؤوا يعتذرون إليه.) تفسير السعدى

ماذا كان حكمهم كما قال القرأن( لا تعتذروا قد كفرتم)

لقد حكم الله ( عز و جل ) بكفر من يتطاول على الصحابه فما بالكم بمن يسب ابا بكر و عمر و معظم الصحابه سبا يستحى اللسان عن ذكره بل و يطعنون ( لعنه الله على الظالمين ) فى امنا السيده عائشه و ما ادراكم من عائشه انها زوجه نبينا فى الدنيا و الجنه باذن الله .

إذا كنت اخى قد ذكرت (أعلم جيدا أن الخلاف بين السنة والشيعة ليس في الفروع فقط

وأنه لا يمكن القبول بالإساءة لأحد من الصحابة أو أمهات المؤمنين

وأعلم أن الدعوة إلى التقريب ستجد رفضا عند البعض)

فما الفائده من الكلام اللهم إضاعه الوقت .

بالمناسبه الاباضيه هى التى تخلت عن تطرفها فقربت من السنه التى هى الوسط فى كل شئ.

للمرة الأخيرة

حافظ على آداب الحوار

ليس من حقك تكفير أي شخص أو فئة

الجدال بالتي هي أحسن

الآدارة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم

أخى فولان جزاك الله خيرا هل تعلم مناسبه نزول الايه التاليه (وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآَيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ (65) لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِنْ نَعْفُ عَنْ طَائِفَةٍ مِنْكُمْ نُعَذِّبْ طَائِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُوا مُجْرِمِينَ (66) التوبه نزلت فى مجموعه من المنافقين على عهد الرسول كانوا عائدين من غزوه تبوك و كانوا يطعنون فى صحابه رسول الله( يقول طائفة منهم في غزوة تبوك : « ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء ـ يعنون النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه ـ أرغب بطونا وأكذب ألسنا ، وأجبن عند اللقاء » ونحو ذلك . ولما بلغهم أن النبي صلى الله عليه وسلم قد علم بكلامهم ، جاؤوا يعتذرون إليه.) تفسير السعدى

ماذا كان حكمهم كما قال القرأن( لا تعتذروا قد كفرتم)

لقد حكم الله ( عز و جل ) بكفر من يتطاول على الصحابه فما بالكم بمن يسب ابا بكر و عمر و معظم الصحابه سبا يستحى اللسان عن ذكره بل و يطعنون ( لعنه الله على الظالمين ) فى امنا السيده عائشه و ما ادراكم من عائشه انها زوجه نبينا فى الدنيا و الجنه باذن الله .

إذا كنت اخى قد ذكرت (أعلم جيدا أن الخلاف بين السنة والشيعة ليس في الفروع فقط

وأنه لا يمكن القبول بالإساءة لأحد من الصحابة أو أمهات المؤمنين

وأعلم أن الدعوة إلى التقريب ستجد رفضا عند البعض)

فما الفائده من الكلام اللهم إضاعه الوقت .

بالمناسبه الاباضيه هى التى تخلت عن تطرفها فقربت من السنه التى هى الوسط فى كل شئ.

يا أستاذ "أبا عمر" من حقنا أن نكفر الشيعة كما نشاء و من حقهم أن يكفروننا كما يشاؤون , و لنا أن نقاتلهم و لهم أن يقاتلونا. ولتطرب إسرائيل و من وراءها فرحاً.

لا أدافع عن من يسب الصحابه فهذا هو الجهل بعينه و لكن الآية التي إستشهدت بها لا أري فيها ما يؤيد قولك بأن الله سبحانه قد حكم بكفر من يتطاول علي الصحابه . فالآية تقول " قُلْ أَبِاللَّهِ وَآَيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ " , فالصحابة غير الله و غير آياته و غير الرسول و لذلك لا علاقة للآية بما تتحدث عنه والله أعلم.

جهد مشكور أستاذ فولان

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

هزيمة إسرائيل من حزب الله جعلها تعلم عن يقين أنها لن تقوى على البقاء لخمسون عاما أخرى ما لم تشعل نارا بين السنة والشيعة.

ولذا تجد تلك المجلات العلمانية التى لم يكن لها يوما أى إهتمامات دينية تتكلم عن الخلافات الفقهية والتاريخية والسياسية، أهو أى خلافات وخلاص.

شكرا للأخ فولان إدراكه لأبعاد المؤامرة الصهيوصليبية.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

لا يخفى على أحد ما نحن فيه من فرقة وتشرذم بل واقتتال وتناحر في بلدان إسلامية وبين المسلمين من أصحاب المذاهب المختلفة

واتهامات متبادلة وسوء ظن واتباع ما يوسع الهوة بين المسلمين

وازداد الأمر سوءا بعد حرب لبنان الأخيرة والموقف من حزب الله والكلام عن نشر التشيع في مصر والدول العربية والإسلامية

كان لي محاولات بحث عن موقف كل من الأطراف إزاء الطرف الآخر

توصلت إلى محاولات جادة لتقريب المفاهيم وقبول المسلمين لبعضهم على ما هو موجود بينهم من اختلاف يمكن أن يقبل من كل الأطراف

ولا يعني ذلك دمج المذاهب في مذهب واحد ولكن المقصود هو معرفة ما عليه المذهب الآخر من أشياء متفق عليها تقرب ولا تبعد يمكن أن يلتقى عندها

وأعتقد أن هذا فيه الخير وفيه تفويت الفرصة للمتربصين بالأمة للتصيد والإيغال في التفريق وتنفيذ أجندتهم الخاصة

.......

ثم أصدر الشيخ محمود شلتوت شيخ جامع الأزهر فتواه القاضية بجواز الرجوع إلى جميع المذاهب الإسلامية المعروفة ومن بينها مذهب أهل البيت(عليهم السلام) وذلك في 17 ربيع الأول من عام 1378 هـ ، والتي جاء فيها :

«إن الإسلام لا يوجب على أحد من أتباعه اتباع مذهب معين بل نقول : إن لكل مسلم الحق في أن يقلد بادئ ذي بدء أي مذهب من المذاهب المنقولة نقلاً صحيحاً والمدونة أحكامها في كتبها الخاصة ولمن قلَّد مذهباً من هذه المذاهب أن ينتقل إلى غيره ـ أي مذهب كان ـ ولا حرج عليه في شيء من ذلك .

إن مذهب الجعفرية المعروف بمذهب الشيعة الإمامية الإثنا عشرية مذهب يجوز التعبّد به شرعاً كسائر مذاهب أهل السنة . فينبغي للمسلمين أن يعرفوا ذلك ، وأن يتخلصوا من العصبية بغير

( 7 )

الحق لمذاهب معيّنة ، فما كان دين الله وما كانت شريعته بتابعة لمذهب أو مقصورة على مذهب ، فالكل مجتهدون مقبولون عند الله تعالى يجوز لمن ليس أهلاً للنظر والاجتهاد تقليدهم والعمل بما يقررونه في فقههم ، ولا فرق في ذلك بين العبادات والمعاملات ».

وكذلك تعرّف علماء أهل السنّة والمتصدّون للإفتاء في مصر على فقه الشيعة ، وأدخلوا بعض الفتاوى الشيعية الخاصة في قانون الأحوال الشخصية المصري ، وتعرّف علماء الشيعة على كبار علماء أهل السنّة وفقههم وحديثهم .

أخذت هذه الدعوة لون المدرسة الفكرية القائمة على أساس الدراسة والبحث العلمي ، واعتماد الدليل من كتاب الله تعالى وسنة رسوله(صلى الله عليه وآله وسلم) لتنهض بذاتها دون أن ترتبط بأفراد بأعيانهم أو بمراكزهم .

أعلم جيدا أن الخلاف بين السنة والشيعة ليس في الفروع فقط

وأنه لا يمكن القبول بالإساءة لأحد من الصحابة أو أمهات المؤمنين

وأعلم أن الدعوة إلى التقريب ستجد رفضا عند البعض

ولكن لنقرأ لبعض مباشرة وليس نقلا عن

لعلنا نكتشف أن ما يتبناه البعض من تطرف ليس هو المعمم عند أتباع هذا المذهب أو ذاك

وأنه مع استمرار التقارب تقل حدة التطرف وتتقارب الأفكارويحدث التفاهم ويختفى الاقتتال

كما حدث للأباضية التي أصبحت قريبة جدا من السنة كما ذكر ذلك الدكتور ناصر العمر في كتاب له

ثم بعد ذلك إن شاء الله أورد كلاما عن التقريب من السنة

سيدى الفاضل ... بارك الله فيك و بارك كل يد و كل فكر تعمل ما فيه خير الإسلام ...... هذا هو الشيخ شلتوت و الكل يعلم من هو الشيخ شلتوت يفتى فتوى رسمية واضحة

«إن الإسلام لا يوجب على أحد من أتباعه اتباع مذهب معين بل نقول : إن لكل مسلم الحق في أن يقلد بادئ ذي بدء أي مذهب من المذاهب المنقولة نقلاً صحيحاً والمدونة أحكامها في كتبها الخاصة ولمن قلَّد مذهباً من هذه المذاهب أن ينتقل إلى غيره ـ أي مذهب كان ـ ولا حرج عليه في شيء من ذلك .

إن مذهب الجعفرية المعروف بمذهب الشيعة الإمامية الإثنا عشرية مذهب يجوز التعبّد به شرعاً كسائر مذاهب أهل السنة . فينبغي للمسلمين أن يعرفوا ذلك ، وأن يتخلصوا من العصبية بغير الحق لمذاهب معيّنة ، فما كان دين الله وما كانت شريعته بتابعة لمذهب أو مقصورة على مذهب ، فالكل مجتهدون مقبولون عند الله تعالى يجوز لمن ليس أهلاً للنظر والاجتهاد تقليدهم والعمل بما يقررونه في فقههم ، ولا فرق في ذلك بين العبادات والمعاملات ».

هناك من يترزق من الخلاف و هناك من لا يعنيه الخلاف و هناك من تقصر به بصيرته فيزيد من الخلاف ويضخم سلوكيات العامة أو قل جهلاء العامة و يوغر صدورهم على المذهب الآخر.

أستحلفكم بالله أعيدوا قراءة فتوى الشيخ شلتوت .....

ملحوظة: قمت بتعديل البرمجيات لتسمح بتقييم الموضوع من قبل الأعضاء و قد قمت بتقييم الموضوع "خمس نجوم" و البرمجيات تعيد إحتساب التقييم طبقا لعدد القراء الذين شاركوا فى التقييم

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم

أخى محمد على عامر جزاك الله خيرا لقد قلت

(يا أستاذ "أبا عمر" من حقنا أن نكفر الشيعة كما نشاء و من حقهم أن يكفروننا كما يشاؤون , و لنا أن نقاتلهم و لهم أن يقاتلونا. ولتطرب إسرائيل و من وراءها فرحاً.

لا أدافع عن من يسب الصحابه فهذا هو الجهل بعينه و لكن الآية التي إستشهدت بها لا أري فيها ما يؤيد قولك بأن الله سبحانه قد حكم بكفر من يتطاول علي الصحابه . فالآية تقول " قُلْ أَبِاللَّهِ وَآَيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ " , فالصحابة غير الله و غير آياته و غير الرسول و لذلك لا علاقة للآية بما تتحدث عنه والله أعلم.)

يا اخى انا لا اكفر احدا و من اكون حتى افعل ذلك و لكننا مأمورون بالاتباع و كما ترى الايه اعلاه قررت بكفر هؤلاء الذين تطاولوا على اصحاب النبى اثناء المسير لغزوه تبوك و يمكنك الرجوع الى تفسير تلك الايات فى تفسير ابن كثير لو شئت على الرابط التالى

http://quran.al-islam.com/Tafseer/DispTafs...&tashkeel=0

إخوتى ليس تحاملا على الشيعه او غيرهم من الفرق الضاله و لكن الذى يحكم بيننا جميعا هو هذا الدين نفسه وما فيه من كتاب و سنه صحيحه و اجتهاد علماء ثقات و هذا هو الفيصل و ليس كلام الشيخ شلتوت او غيره مع كامل الاحترام و التقدير للجميع لاننا و ان كنا نحبهم فدين الله و الحق اولى بالمحبه منهم و من فى الارض جميعا.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

لا يخفى على أحد ما نحن فيه من فرقة وتشرذم بل واقتتال وتناحر في بلدان إسلامية وبين المسلمين من أصحاب المذاهب المختلفة

واتهامات متبادلة وسوء ظن واتباع ما يوسع الهوة بين المسلمين

وازداد الأمر سوءا بعد حرب لبنان الأخيرة والموقف من حزب الله والكلام عن نشر التشيع في مصر والدول العربية والإسلامية

كان لي محاولات بحث عن موقف كل من الأطراف إزاء الطرف الآخر

توصلت إلى محاولات جادة لتقريب المفاهيم وقبول المسلمين لبعضهم على ما هو موجود بينهم من اختلاف يمكن أن يقبل من كل الأطراف

ولا يعني ذلك دمج المذاهب في مذهب واحد ولكن المقصود هو معرفة ما عليه المذهب الآخر من أشياء متفق عليها تقرب ولا تبعد يمكن أن يلتقى عندها

وأعتقد أن هذا فيه الخير وفيه تفويت الفرصة للمتربصين بالأمة للتصيد والإيغال في التفريق وتنفيذ أجندتهم الخاصة

وأبدأ بذكر كلام من الشيعة في محاولات التقارب وكنت أظن أن محاولات ومجهودات التقريب من نصيب السنة ولكن عثرت على موقع شيعي أنشر منه مقتطفات

ولا يعني ذلك تبني كل ما ورد

أحب فقط أن أعود نفسي على الاستفادة من المفيد من بين ثنايا ما أختلف معه

ثم بعد ذلك إن شاء الله أورد كلاما عن التقريب من السنة

جزاك الله خيرا يا سيدي الفاضل

هكذا يكون الحوار والنقاش

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تهتدون [ آل عمران 103 ]

وأطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إن الله مع الصابرين [ الأنفال 46 ]

تم تعديل بواسطة أبو زياد

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم

أخى محمد على عامر جزاك الله خيرا لقد قلت

(يا أستاذ "أبا عمر" من حقنا أن نكفر الشيعة كما نشاء و من حقهم أن يكفروننا كما يشاؤون , و لنا أن نقاتلهم و لهم أن يقاتلونا. ولتطرب إسرائيل و من وراءها فرحاً.

لا أدافع عن من يسب الصحابه فهذا هو الجهل بعينه و لكن الآية التي إستشهدت بها لا أري فيها ما يؤيد قولك بأن الله سبحانه قد حكم بكفر من يتطاول علي الصحابه . فالآية تقول " قُلْ أَبِاللَّهِ وَآَيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ " , فالصحابة غير الله و غير آياته و غير الرسول و لذلك لا علاقة للآية بما تتحدث عنه والله أعلم.)

يا اخى انا لا اكفر احدا و من اكون حتى افعل ذلك و لكننا مأمورون بالاتباع و كما ترى الايه اعلاه قررت بكفر هؤلاء الذين تطاولوا على اصحاب النبى اثناء المسير لغزوه تبوك و يمكنك الرجوع الى تفسير تلك الايات فى تفسير ابن كثير لو شئت على الرابط التالى

http://quran.al-islam.com/Tafseer/DispTafs...&tashkeel=0

إخوتى ليس تحاملا على الشيعه او غيرهم من الفرق الضاله و لكن الذى يحكم بيننا جميعا هو هذا الدين نفسه وما فيه من كتاب و سنه صحيحه و اجتهاد علماء ثقات و هذا هو الفيصل و ليس كلام الشيخ شلتوت او غيره مع كامل الاحترام و التقدير للجميع لاننا و ان كنا نحبهم فدين الله و الحق اولى بالمحبه منهم و من فى الارض جميعا.

أخي "أبا عمر"

التفاسير هي آراء لأصحابها أو من نقلوا عنهم وهي مليئة بالأقوال و لو فتحت أي تفسير لأية ما ستجد هناك أقوال عدة في معناها و سبب نزولها و سوف تجد عبارة قيل كذا و قيل كذا و قيل كذا , فأي الكذا هي الصحيح يا تري؟؟

هذا ليس إنتقاص من قدر المفسرين و لكن ما أقصده أن الدين هو القرآن و ليس كلام المفسرين الذي يمكننا الآستئناس به و لكن لا نأخذه أخذ المسلمات.

و إذا عدنا للآية الكريمة التي زعمت أنها " قررت بكفر هؤلاء" فإنك لن تري أي ذكر للصحابة فيها لا من قريب و لا من بعيد.

و إذا كان من "يتطاول " علي الصحابة كافر فماذا يكون حكم من قاتل الصحابة إذاً؟؟؟ راجع موقعة الجمل و صفين.

لا أدري ما الفائدة في فتح صفحات الماضي المختلف عليها سواء من جهة الشيعة أو السنة و نحن نواجه حروب إبادة تستهدفنا جميعا.

ما يفيدنا اليوم لو أن الحق كان مع هذا الصحابي أو ذاك.

إذا كان علي أولي بالإمامة من أبي بكر و عمر أم كان العكس فهم اليوم جميعا بين يدي غفور رحيم.

ما ضرنا إذا أذنب بعض الصحابة أم لم يذنبوا

ما ضرنا إذا وفق إبن كثير في تفسير هذه الآية أو أخطأ الطبري في تبيان معني تلك.

المطلوب هو إجتهاد لحل مشاكلنا اليوم و غداً و ليس خلافات الأمس.

ولك تحياتي .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
إخوتى ليس تحاملا على الشيعه او غيرهم من الفرق الضاله و لكن الذى يحكم بيننا جميعا هو هذا الدين نفسه وما فيه من كتاب و سنه صحيحه و اجتهاد علماء ثقات و هذا هو الفيصل و ليس كلام الشيخ شلتوت او غيره مع كامل الاحترام و التقدير للجميع لاننا و ان كنا نحبهم فدين الله و الحق اولى بالمحبه منهم و من فى الارض جميعا.

أخي العزيز أبو عمر

عندما يحسن المسلمون الظن بأنفسهم وبعلمائهم سيدركون أنهم يقدمون دين الله عز وجل مقياسا للأمور ولا يفعلون ذلك لهوى في نفوسهم

وعندما نتحلى بأدب الاختلاف والذي كان عليه أئمتنا وانظر ماذا يقول الشافعي رأي صواب يحتمل الخطأ ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب

يا أخي العزيز إن حفظ الأدلة من الكتاب والسنة لايكفي لإصدار الفتاوى في الأحداث والمواقف وتقدير المصالح والمفاسد

وعندما ندرك أن من نختلف معهم وخاصة من العلماء يعلمون ما نعلم وربما أكثر مما نعلم سنعرف أنهم أيضا في جانب الدين وليسوا في الجانب المضاد له

أليس تقدير الواقع المعاش معتبر في الشرع

ألم يرفض النبي صلى الله عليه وسلم قتل المنافقين حتى لا يقال أن محمدا يقتل أصحابه

أيعجبك يا أخي ما يجري من بحور الدم من المسلمين وما الفائدة من ذلك ومن المستفيد وما هي النتائج المرجوة

هل سيجعل ذلك الشيعة يتراجعون عن معتقداتهم أم سيزدادون تعصبا لمذهبهم

ما هي صورة الإسلام أمام العالم جراء ذلك وهذه معتبرة كما ورد في الحديث (لا يقول الناس)

فما الفائده من الكلام اللهم إضاعه الوقت .

لا يا أخي ليس تضيعا للوقت بل استثمارا له

وإليك هذه المحاضرة ..إن شاء الله تنفعنا جميعا وتناسب الكلام

للشيخ أحمد كفتارو مفتي سوريا

من آثار التقريب بـين المذاهب الإسلامية على المجتمع والثقافة والاقتصاد والسياسة

محـــاضـــرة سماحته التـي قدمها لندوة التقريب بين المذاهب بدعوة من المنظمة الإسلامية للتربية والثقافة والعلوم المنعقدة في الـربـاط خلال الفترة 27 - 29 /8/1996م

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، وأشرف الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد خاتم النبيين وعلى آله وصحبه أجمعين.

أيها الإخوة:

خلق الله الإنسان اجتماعياً بطبعه، وأنزل شرائعه في مجتمعات إنسانية، ثم جاء بالرسالة الخاتمة على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، فقررت بصريح العبارة وجوب إقامة مجتمع الإيمان، على أساس حاجة الإنسان لأخيه الإنسان، {يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير}(سورة الحجرات: [ الآية: 13 ].).

ومن ثم فقد حرمت الشريعة الخاتمة الرهبنة والعزلة والانتباذ، إذ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا رهبانية في الإسلام))(رواه الطبراني كما أخرجه أحمد بصيغة: ((عليك بالجهاد فإنه رهبانية أمتي)).).

وإذا كان التعاون الإنساني حاجة وضرورة دلت عليها نصوص الشريعة فإن تحقيق الإخاء الإسلامي أشد تأكيداً، وهو مقصد رئيس من مقاصد الشريعة السمحة.

{إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون}(سورة الأنبياء: [ الآية: 92 ].).

والدعوة إلى الوحدة الإسلامية مطلب عظيم، ينبغي أن نسعى إلى تحقيقه على أسس علمية موضوعية، وأن نجرد هذه الدعوة الصادقة من الصيغ الخطابية والعاطفية، التي تتردد بين الحين والآخر، وتخلط بين تحقيق الوحدة الإسلامية، وبين إلغاء المدارس الاجتهادية الفكرية التي هي مظهر ثراء هذه الأمة في الفقه والتشريع وحرية الفكر.

إن البعض يتصور أن الوحدة الإسلامية لن تقوم إلا إذا ضربنا بمعاول الهدم جهود أئمة الفقه الإسلامي، وأعلنا البراءة من مذاهبهم، وأحرقنا فكرهم واجتهادهم، ولاشك أن ذلك يؤدي إلى ضياع الشريعة أكثر مما يؤدي إلى وحدة الأمة.

فهل من الخير أن نعلن في بلد كالرباط مثلاً عن توحيد المعرفة، فنحشر سائر طلبة الجامعات في قاعة واحدة، ونتفق على مدرّسٍ واحد، يلقي محاضرات المعرفة - ولو كان أكفأ مدرسينا -، ثم نتنكر لسائر المدرسين والمعلمين، ونغلق أبواب الجامعات والكليات، بدعوى تحقيق الوحدة المنشودة.

إن ذلك - لو حصل - سيكون بلا ريب لوناً من العبث، يتنزه عنه العقلاء، وسيكون مدعاة إلى الأسف والرثاء، وخنقاً للطاقات المبدعة في الناس.

وأين نذهب كذلك بالتنوع الطبيعي الذي خلقه الله عز وجل في الناس، والذي نلمسه أول ما نلمسه في رقة أبي بكر وشدة عمر وحياء عثمان وإقدام علي، وهو تنوع يكشف لنا عن اتساع الفردوس الإسلامي، ليشمل أهل الإيمان كافة، على تنوع طبائعهم واختياراتهم.

ومن هنا كان لا مندوحة من الحديث عن التقريب، التقريب الذي يتضمن احترام التراث الفقهي الذي أنتجته عقول أئمة كل مذهب، ثم البحث عن الخيوط الجامعة التي تؤلف بين تلك الحبائب، بسبب متين، يجعل اجتهادها وفكرها فقهاً متكاملاً، يكسب المشرّعين في دوائر القرار في العالم الإسلامي غنى فقهياً وعلمياً يكفل إيجاد الحلول لأكثر المشاكل استعصاءً في المجتمع، ولا يحول دون الاحترام والإجلال لاختيارات سائر أئمة الفقه الإسلامي، سواء اعتمدت آراؤهم في التشريع أم لم تعتمد، وسواء اتفقنا على الأخذ برأي بعينه أم لم نتفق.

وقد مضى العمل خلال التاريخ الإسلامي على هذا السبيل،وكان الاتفاق دوماً وفق قاعدة: ( المجتهد إن أصاب فله أجران، وإن أخطأ فله أجر واحد) (قاعدة أصولية مشهورة، وقد رواها البخاري حديثاً بصيغة: ((إذا حكم الحاكم فاجتهد ثم أصاب فله أجران)). انظر صحيح البخاري، كتاب الاعتصام، باب 21.).

أهم مبادئ وأسس التقريب بين المذاهب:

إذا أردنا أن نتحدث عن التقريب بين المذاهب الإسلامية فلا بد حتى تكون كلماتنا ودعوتنا علمية وموضوعية، بعيدة عن الإطار العاطفي، لابد من وضع أسس وقواعد تُبنى عليها هذه الدعوة، لتكون منهاج عمل لكل الدعاة والمخلصين، الساعين إلى رأب الصدع، وجمع الشمل في سبيل وحدة الأمة.

وخير منهج لوضع هذه الأسس باعتبارها الدواء، النظر إلى موضع العلة

والداء.. إلى أسبابه، ومقدماته، ونتائجه.

فالاختلاف والتفرق هما الداء، ولا تتعدى أسبابهما أحد إطارين هما الأسباب الفكرية المتمثلة في الاختلاف في المنهج والاجتهاد بين كل مذهب من المذاهب.

أما الإطار الثاني فهو الأسباب الأخلاقية التي لا يمكن إغفال تأثيرها في نشر بذور الاختلاف والفرقة، وتتمثل هذه الأسباب عموماً في الغرور وسوء الظن بالآخرين، مما يجعل الإنسان يظن بأنه على الحق وما سواه على باطل، وأمر آخر وهو حب الذات والزعامة.. وينبثق عن هذه الأمراض الأخلاقية مرض أخطر، وهو التعصب المقيت لشخص أو مذهب أو بلد، وطبعاً فإن التعصب هو انحياز أعمى لا يستند إلى أسس صحيحة ولا إلى أسباب موضوعية.

هذا عن الداء، فماذا عن الدواء؟

إن الدواء وسيلة ذات شقين أحدهما وقائي والآخر علاجي، ولعلهما يندمجان في بعض الأحيان، فيصبحان وقاية وعلاجاً في آن معاً، وهذا ما يمكن أن نعبر عنه بالأسس والمبادئ التي ينبغي أن تقوم عليها دعوة التقريب بين المذاهب. ونبدأ بأهم الأسس الفكرية:

1- إبقاء الاجتهادات في إطارها الفكري:

إن اجتهادات الفقهاء كما قدمنا هي مظهر ثراء هذه الأمة في الفقه والتشريع وحرية الفكر، والاختلاف الفكري بحد ذاته أمر موجود بين الناس، يقول جلَّ من قائل: {ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم}(سورة هود: [ الآيتان: 119 - 120 ].).

فالنصوص الظنية الدلالة التي جعلت الفقهاء والعلماء يجتهدون في فهم المعاني المظنونة لها، كل معانيها مقصودة مرادة من قِبَل الله تعالى، وإلا لجعل الله هذه النصوص قطعية الدلالة، وجمع الناس على فهم واحد لها، فأراد تعالى بذلك أن يُطلق المجتهدون عقولهم ليتوصلوا إلى الحق والحقيقة (ولكل مجتهد نصيب).

لكن ينبغي أن يبقى الاختلاف في إطار الفكرة والاجتهاد، وذاك هو الاختلاف الرحمة، ولا يتعدى إلى التعصب والعداوة والبغضاء والبغي، فيكون كاختلاف الذين من قبلنا {وما اختلف الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءهم العلم بغياً بينهم}(سورة آل عمران: [ الآية: 19 ].).

2- اتباع المنهج الوسط وترك التطرف:

يقول الله تعالى: {وكذلك جعلناكم أمة وسطاً}(سورة البقرة: [ الآية: 143 ].).

إن الوسطية والاعتدال هما الركن الركين في بناء الوحدة، وفي دعوة التقارب والتعاضد، فالتطرف لا يأتي بخير، وما وجد تطرف إلا ووجد مقابله تطرف آخر، وأمثلة ذلك كثيرة مابين السنة والشيعة، والسلفية والصوفية...

وكما أن الفضيلة وسط بين رذيلتين،مابين الإفراط والتفريط، فكذلك الإسلام وسط، يجمع الدنيا والآخرة، العقل والقلب،المادة والروح.. فلو توسطنا لتقاربنا، ولزالت الحواجز فيما بيننا.

وصلى الله على معلم الناس الخير القائل: ((إن هذا الدين يسر، ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه، فسددوا وقاربوا واستعينوا بالغداة والروحة وشيء من الدلجة)) ( أخرجه البخاري.).

3- التركيز على المُحكَمات دون المتشابهات:

إن المحكمات المتفق عليها في الإسلام كثيرة كثيرة، وهي المجال الرحب للتعاون والتعاضد، فالله واحد والقبلة واحدة، والقرآن متفق عليه، أما المتشابهات فهي قليلة يمكن التحرز عنها، والبعد عن الخوض فيها.

ورحم الله القائل: (نتعاون فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضاً فيما اختلفنا فيه).

يقول الله تعالى: {هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات، فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله}(سورة آل عمران: [ الآية: 7 ].).

إن التركيز على المحكمات دون المتشابهات دعامة أساسية للتقريب بين المذاهب.

4- ضرورة الإطلاع على الرأي الآخر:

قديماً قالوا: الإنسان عدو ما يجهل. وكثيراً ما تصادف مسلماً يحمل فكرة عن أخيه دون أن يعلم عنه شيئاً، وإنما هي ميراث حمله كابراً عن كابر.

إن زمن الجهل ولّى، وعهد الحواجز ولّى، وانطلق العقل الحر ليبحث عن الحقيقة أينما كانت، والتقى المسلمون بعد طول فراق، جمعهم العلم بعد أن فرقهم الجهل.

إن الإطلاع على الرأي الآخر ضرورة حتمية لأجل أن نتقارب، وننبذ ميراث السنين، ونعود معاً إلى قول الله تعالى: {واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا}( سورة آل عمران: [ الآية: 103 ].).

وإلى مفهوم نبينا الأعظم صلى الله عليه وسلم للوحدة، فهي الإيمان، والفرقة والتقاتل هما الكفر، هكذا كان يقول لأصحابه: ((لا ترجعوا بعدي كفاراً، يضرب بعضكم رقاب بعض)) ( أخرجه الترمذي.).

5- الانشغال بهموم الأمة الكبرى:

إن التفات المسلمين لخصوماتهم الداخلية، ونزاعاتهم، واختلافاتهم، حجبتهم عن الانشغال بأعدائهم والأخطار التي تحيق بهم من كل جانب، أخطار سياسية، عسكرية، اقتصادية... فصاروا بذلك في أواخر الأمم.

والمسلم الواعي المثقف يعلم حق العلم أن الجهد كل الجهد ينبغي أن ينفق في سبيل حل مشكلات الأمة، والقضاء على الأخطار المحيطة بها.

ولا يغيب هذا المعنى الدقيق إلا عن الدهماء والجهلاء، ويتعامى عنه المغرضون، ذلك لأنهم - بقصد أو بدون قصد - يجهلون فقه الأولويات الغائب عن ساحة الفكر الإسلامي المعاصر، هذا الفقه الذي جعل المصطفى صلى الله عليه وسلم يركز على الإيمان في دعوته المكية إلى جانب الصبر وتحمل الأذى، ويؤخر الجهاد إلى المرحلة المدنية بعد تأسيس الدولة وبناء المجتمع.

فقه الأولويات الذي يدركه الطبيب الحاذق فيداوي مريضه المبتلى بآفات كثيرة، من الأخطر فالأقل خطراً، أمراض القلب فالمعدة فالخدوش..

إن الانشغال بهموم الأمة الكبرى يجعل المسلمين أمة واحدة على قلب رجل واحد، أملهم واحد، وألمهم واحد، ولا مجال في مثل هذا المجتمع للترهات.

هذه أهم الأسس الفكرية للتقارب، أما الأسس الأخلاقية فأجملها فيما يلي:

- الإخلاص والتجرد من الأهواء.

- التحرر من التعصب سواء كان لأشخاص أم لمذاهب أم لطوائف.

- إحسان الظن بالآخرين.

- ترك الطعن والتجريح.

- الحوار بالتي هي أحسن.

بهذه الأسس والدعائم من خلال كتاب الله وسنة نبيه الكريم، يمكن الرجوع إلى مجتمع الجسد الواحد الذي إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر.

من آثار التقريب على الحالة الاجتماعية:

إن المذاهب الإسلامية حقيقة موجودة في هذا العالم الإسلامي، لا نملك تجاهلها، وهي منذ قرون قائمة في مختلف أطراف هذا العالم الإسلامي، وليست محسومة جغرافياً، بل تتداخل في البلدان والأمصار، حتى إنه ليعسر القول بأن ثمة بلداً إسلامياً واحداً لا يوجد فيه اختلاف مذهبي، وكذلك فإنه لم يحصل أن عاش المسلمون قرناً واحداً من الزمان بدون اختلاف مذهبي، ومن هنا فإنه يمكن القول: إنَّ ما يتصوره البعض من اتحاد المواقف الاجتهادية إزاء سائر القضايا الفرعية هو أمر لا وجود له في الزمان ولا في المكان في هذا العالم الإسلامي.

وقد قامت تاريخياً عدة محاولات سياسية لفرض مذهب إسلامي واحد، باستخدام الوسائل العسكرية والإدارية - لعل أشهرها محاولة المعتزلة فرض آرائهم الاجتهادية في العصر العباسي -(انظر مقدمة المنتقى للباجي.)، ولكنها لم تؤد في النهاية إلا إلى إضافة الضغائن على الخلافات الفكرية الاجتهادية،التي كان ينبغي أن تبقى ضمن إطار الفكر لا تتعداه.

إن ما نبحث عنه هنا ليس قراراً سياسياً يتبنى اتجاهاً محدداً في الفقه الإسلامي، ويحظر ما سواه، بل إن ذلك سيؤدي إلى نقيض مقاصدنا في تحقيق الوحدة الإسلامية، وقد رفضه بشدة سائر الحكماء في التاريخ الإسلامي، ونستشهد هنا بالموقف الحكيم للإمام مالك بن أنس رضي الله عنه حين قدم للعالم الإسلامي كتابه النفيس الموطأ، الذي ضمنه عصارة فكره،ونتيجة تمحيصه في الرواية والضبط، وحين طلب إليه الخليفة العباسي أبو جعفر المنصور أن يحمل عليه الناس في القضاء والفتيا، ويجعله للناس إماماً، رفض إمام أهل المدينة ذلك بشدة، في موقف حضاري فريد، يسترعي الانتباه، وقال: إن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قد تفرقوا في الأمصار فحدثوا، فعند أهل كل مصر حديث علموه، وكلٌّ مصيب، فقال المنصور: وفقك الله يا أبا عبد الله(انظر العواصم من القواصم ص251.).

وبذلك فإن الإمام مالك، وقد أظهر ترفعاً على اقتناص هذه الفرصة، التي يتمناها كثيرون، ليدخلوا بها التاريخ، فإنه أوضح بجلاء أن الوحدة الإسلامية تتناقض مع مصادرة الرأي، وأنه لا مجال للحديث عن الوحدة إذا أردتَ بها هدم اجتهاد الناس، وترك الإفادة من جهدهم العلمي.

وهكذا فقد رسم لنا الإمام مالك رضي الله عنه مذهب الوحدة الإسلامية الذي نبتغي، وهو الذي يضمن التكامل بين حركة الاجتهاد ووحدة الجماعة.

وهذا الفهم للوحدة المنشودة، ليس بدعاً في التاريخ الإسلامي، فقد عاش علماء هذه الأمة، عاملين متجاورين متزاورين، شافعية وحنفية ومالكية وحنابلة، وكان التعصب المذهبي خافتاً ضعيفاً في الجملة، توقظه السياسة بين الحين والآخر، ولكنه لا يلبث أن يختفي في ساحة الفكر والعلم، وأياً كان، فإن من المؤكد أن هذا التعصب اليوم قد آل إلى زوال، وأصبح في حكم المتفق عليه أن سيرة الاجتهاد اليوم، منوطة بالمصادر المتفق عليها من الكتاب والسنة والإجماع والقياس، ومصالح المسلمين، دون التقيد باختيارات أئمة بعينهم في أصول الاستنباط من المصادر.

وهكذا فإننا قد حققنا بحمد الله التقريب المنشود على مستوى المذاهب الأربعة، ولكن هذا ليس إلا نصف الطريق، إذ علينا أن ننظر إلى التعصب الذي لازال موجوداً بين الصوفية والسلفية، وبين السنة والشيعة، وبين أهل التأويل وأهل التفويض، وكذلك غربة بعض الطوائف وعزلتها رغم سعي أجيالها الجديدة للاندماج بالعالم الإسلامي، والعودة إلى الأصول التي انبعثت منها، ومشاركتها الأمة الإسلامية في قضاياها الكبرى.

ويجب الاعتراف أن نصف الطريق الباقي الذي نتحدث عنه هوَ همٌّ إسلامي حاضر في كل مدينة في العالم الإسلامي، وفي الأقليات الإسلامية المنتشرة في العالم، إذ تجد مشكلة صوفية سلفية، أو سنية شيعية، في أكثر البلدان الإسلامية، كما تجدها بشكل واضح في المراكز الإسلامية في أوروبا وأمريكا، بشكل أصبح يعكس أسوأ ظاهرة تصد عن الإسلام في العالم الغربي.

ويتحدث سائر أطراف هذه العصبيات عن الوحدة الإسلامية، كغاية وهدف وأمل، وهو أمل لن يروه أبداً، إذا بقيت تصوراتهم لهذه الوحدة تقوم على أساس إلغاء الآخر ومصادرة رأيه، وهو أمر يحول باستمرار دون تحقيق الاندماج الاجتماعي بين أبناء الأمة الإسلامية.

إن التقريب والتوحيد سيقودان بالنتيجة إلى تذويب الكيانات المصطنعة غير الطبيعية والقائمة على قواعد التعصب والتفريق، وسيؤدي هذا إلى حالة من التمازج الاجتماعي ينمو ويكثر فيها الزواج بين كافة الأطراف، وتزدهر العلاقات الاجتماعية وتتشابك، فيظهر تبادل المنافع والزيارات، وحضور المناسبات المختلفة لدى كل طرف، وبالإرادة والصبر والتوجيه والتعليم المستمر يُمكن أن نصل إلى مرحلة متقدمة من الاندماج الاجتماعي التدريجي بين أبناء الأمة.

من آثار التقريب على الحالة الثقافية:

وعلى هدي ما قدمناه من حتمية السعي إلى التقريب، فإن انبعاثاً ثقافياً كبيراً ينتظرنا في العالم الإسلامي، إذ ستتضاعف الأعمال المعرفية، حين يكسر كل جانب عقدة الوهم من الجانب الآخر، ويتلمس الفائدة الحقيقية من مؤدى اجتهاداته فيما أصاب فيه، وسنجد برامج كثيرة للتعاون الثقافي والفكري، تبدد صورة الشقاق الدائم التي يلاحظها من يرصد النشاط الإسلامي في العالم.

يجب أن نتذكر دوماً أن ( الأزهر ) نفسه إنما وجد النور على أيدي الفاطميين، وكذلك فإن أكبر مدارس السنة في الحديث إنما هي مدرسة نيسابور قرب مشهد، ومن إيران وأطرافها انبعث أئمة الحديث الستة: البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وأبو داود وابن ماجه.

كذلك فإن ابن تيمية خص جزءاً كبيراً من فتاويه للحديث عن أئمة التصوف ونفائس أقوالهم، وفي فتاويه الآن مجلدان كبيران: الأول بعنوان التصوف والثاني بعنوان السلوك، كما استأنف تلميذه الكبير ابن القيم منهج شيخه فصنف كتابه الجليل: مدارج السالكين، الذي يعتبر درة ما صنف في التصوف في القرن الثامن الهجري.

وهذا التمازج يكشف لك أن الأمة الإسلامية في سعي مستمر إلى غاية واحدة، هي التعريف بوحدانية الله، وأن بعض جهودها وإن تناقضت في الظاهر، فإنها تجد مع الأيام سبيل تكاملها وتواصلها.

من آثار التقريب على الحالة الاقتصادية:

ولاشك أن الدعوة إلى التقريب، ستعاني كثيراً من المصاعب الاقتصادية في العالم الإسلامي، فإنه حين تبلغ دعوة التقريب مبلغها في نفوس الناس، فإن من الطبيعي أن تتوقف تلك المشاريع التي تهدف إلى ( تشييع ) المسلمين أو ( تسنينهم )، وكذلك إلى قمع السلفية أو محاربة التصوف، وهي مشاريع تستنزف من خيرات العالم الإسلامي وموارده جانباً كبيراً، وقد تورطت للأسف دول إسلامية بحالها في مثل هذه المشاريع الهائجة، والتي لا تعود في النهاية إلا بتكريس العداوة والأحقاد بين المسلمين.

وتبلغ نفقات مثل هذه المشاريع مبالغ كبيرة؛ إذ تشتمل على مبانٍ وإدارات، وكتب وإصدارات، وأجور دعاة، ومصاريف تأليف للقلوب، وتكاليف إذاعات ومحطات، وربما بناء مساجد تكرس لخدمة طوائف بعينها، وهذا كله في النهاية من الهدر البغيض، الذي يسير في عكس المصلحة الإسلامية، ويزيد في فرقة المسلمين وشتاتهم.

وإني أقدّر أن ربع هذه التكاليف كافية لتنشيط الدعوة الإسلامية على مستوى العالم كله، فيما توجه بقية تلك النفقات لجهة معالجة مشاكل العالم الإسلامي الاقتصادية المتفاقمة في جانب تحقيق الحياة الكريمة للشعوب الإسلامية الفقيرة.

كما أن التقريب سيزيل كثيراً من الحواجز النفسية التي تحول دون تعميق التبادل التجاري بين أبناء المذاهب في إطار الأمة الإسلامية الواحدة،وهذا ينعكس إيجاباً على التنمية الصناعية والزراعية، وكذلك على التكامل اقتصادياً في المحصلة.

من آثار التقريب على الحالة السياسية:

لا يمكننا أن ننكر أثر الخلاف المذهبي في صناعة خصومات العالم الإسلامي وإذكائها بكل أسف، ولا نجانب الحقيقة إن قلنا: إن بعض المتحاربين في حروب الخليج وأفغانستان والجزائر ولبنان، وغيرها في البلدان التي شهدت صراعاً إسلامياً إسلامياً، إنما وظفوا هذه المشاعر المذهبية في إضفاء جانب اعتقادي على حروبهم المختلفة، رغم أنني أجزم بأن أسباب اشتعال هذه الحروب إنما هي سياسية بحتة، ولكن كان من الممكن أن تكون أقصر أعماراً، وأقل أضراراً، لو أننا أفلحنا في بناء جسر التقريب الإسلامي، الذي يقوم على أساس احترام أهل التوحيد وعصمة دمائهم رغم الخلاف في كثير من الآراء.

كذلك فإن كثيراً من الخلافات السياسية في العالم الإسلامي اليوم تعود إلى أسباب مذهبية، ويقوم بعض الفقهاء فيها - بكل أسف - بإذكاء نار هذه القطيعة، وتوفير المبررات والحجج التي تكرس القطيعة وتحول دون الوفاق، وتنقل الخلاف السياسي إلى خلاف شعبي، يجعل أمر الوفاق في غاية الصعوبة، وهو بالتأكيد ما يسعى إليه أعداء الإسلام والمسلمين.

وكلنا يمكن أن يتصور قوة الموقف السياسي الإسلامي على مستوى الأحداث العالمية لو أن التقريب والتوحيد أخذا الأبعاد المطلوبة على الساحة الإسلامية.

إن البحث عن الخطوط الجامعة بين مذاهب الأمة الإسلامية ليس عسيراً، فثمة كتاب واحد يتفق المسلمون على أنه منزل من الله عز وجل، وثمة قبلة واحدة يتفق سائر مسلمي الأرض أنها جهة صلاتهم وقلوبهم، وثمة أحكام متطابقة في العبادات والمعاملات ونظام الأسرة، فيها بعض الهوامش الاجتهادية، ولكنها لا تفقد هذه التشريعات معنى الروح الواحدة والمصدر التشريعي الواحد.

إن المغول حين اجتاحوا العالم الإسلامي لم يقسموا عدوهم إلى سني وشيعي، بل كانوا يسعون إلى هدف واحد، هو القضاء على العالم الإسلامي بمختلف شعوبه، وكذلك كانت سهام الصليبيين لا تفرق بين طائفة وأخرى من المسلمين، واليوم فإن العدوان الصهيوني على جنوب لبنان لم يفرق بين سني وشيعي، وصوفي وسلفي، لقد كان أوضح تطبيق لكلمة تاتشر رئيسة الوزراء البريطانية سابقاً التي سمعتها بأذني تقول: ( لقد كان الغرب في صراع مع الشيوعية، وبعد أن انهارت الشيوعية في الاتحاد السوفيتي فإن العدو الوحيد للغرب هو الإسلام !.. ).

وفي ختام كلمتي، فإنني أشكر الإخوة المجتمعين في هذا المؤتمر الكريم، لإتاحة هذه الفرصة التاريخية لإعلان أذان الوحدة الإسلامية.

وأرفع هنا توصياتي إلى هذا المؤتمر الكريم، وكلي أمل أن تواتي الفرصة المناسبة لترى هذه التوصيات طريق النور:

أولاً: عقد مؤتمر إسلامي عالمي يكون شعاره:

{ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمناً}(سورة النساء: [ الآية: 94 ].).

ثانياً: دعوة مندوبين من كافة المذاهب الإسلامية للمشاركة فيه، من الذين يرغبون في الدخول في رسالة التقريب، وإزالة مابينهم من حواجز.

ثالثاً: يقوم هذا المؤتمر بوضع ميثاق للتقريب والتوحيد يتضمن المبادئ والوسائل، ومن هذه الوسائل:

تأليف الكتب المشتركة في التفسير والسيرة والفقه المقارن وغيرها، على غرار تفسير [ مجمع البيان للطبرسي الذي أقرّته لجنة من علماء الأزهر ].

إصدار مجلة تشرف عليها لجنة متخصصة منبثقة عن ندوة التقريب والمنظمة الإسلامية للتربية والثقافة والعلوم، تعتني بموضوعات التقريب والتوحيد.

تشكيل لجان فرعية لتمحيص جميع الكتب الإسلامية القديمة والجديدة وحذف كل ما يسيء إلى المذاهب الأخرى.

إقامة مؤتمرات تخصصية وندوات جماهيرية إعلامية لمعالجة التفريق، ودعم التقريب والتوحيد.

إقامة المخيمات السنوية لطلبة الجامعات الإسلامية تحت إشراف العلماء والمفكرين المتنورين للتعارف وإزالة حواجز الوهم بين أبناء الأمة الإسلامية الواحدة.

وفي الختام أسأل الله أن يبارك هذا السعي النبيل، وأن يحقق المقاصد المأمولة، وأن يكلل جهود كل العاملين المخلصين بالنجاح والتوفيق، ولا عدمت الأمة صوتاً دعا إلى الوحدة، أو ساهم في التقارب و التحابب، فذاك هو صوت الإيمان، وتلك هي دعوة الخير والفلاح.

{وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون، وستردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون}(سورة التوبة: [ الآية:105].).

والحمد لله رب العالمين

موقع الشيخ والمحاضرة

تم تعديل بواسطة فولان بن علان

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم

أخى محمد الحادثه المذكوره تطاول فيها المنافقون على الرسول و الصحابه ايضا و يمكنك التاكد من ذلك من تفاسير ابن كثير و السعدى و البغوى و الجلالين .

و لا يخفى عليك ايضا ما يقوله الشيعه الضاله عن ام المؤمنين السيده عائشه و يمكنك التاكد اذا اردت من قصه حادثه الافك و ماذا حكم الله على راس المنافقين ابن سلول .

اخى ان سب الصحابه اقل ما يقوله هؤلاء الذين ناصبوا الله العداء و ادخلوا فى دين الله ما ليس فيه من فريضه الخمس و زواج المتعه و ولايه الفقيه

اخى لو لم يكن فى دين الشيعه اكثر مما فيه اليوم من محاربه لاهل السنه و كره لكفى

اخى ان الشيعه يبيدون السنه فى العراق و يقيمون مذابح جماعيه و هذا ليس بخاف على احد و هذا امتداد لما حدث فى ايران لاهل السنه

بالمناسبه الصحابه الذين اقتتلوا يوم الجمل و صفين منهم السابقون الاولون الذين لن نكون على قدرهم لننقدهم و لا نقول الا انهم اجتهدوا فمنهم من اصاب و له اجران و منهم من له اجر

و ليس هذا بذريعه لنفتح الباب للشيعه ليتسللوا على اهل السنه من باب الاجتهاد .

ان الذين يواجهون حرب اباده هم السنه على ايدى الشيعه و الله المستعان.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم

أخى محمد الحادثه المذكوره تطاول فيها المنافقون على الرسول و الصحابه ايضا و يمكنك التاكد من ذلك من تفاسير ابن كثير و السعدى و البغوى و الجلالين .

و لا يخفى عليك ايضا ما يقوله الشيعه الضاله عن ام المؤمنين السيده عائشه و يمكنك التاكد اذا اردت من قصه حادثه الافك و ماذا حكم الله على راس المنافقين ابن سلول .

اخى ان سب الصحابه اقل ما يقوله هؤلاء الذين ناصبوا الله العداء و ادخلوا فى دين الله ما ليس فيه من فريضه الخمس و زواج المتعه و ولايه الفقيه

اخى لو لم يكن فى دين الشيعه اكثر مما فيه اليوم من محاربه لاهل السنه و كره لكفى

اخى ان الشيعه يبيدون السنه فى العراق و يقيمون مذابح جماعيه و هذا ليس بخاف على احد و هذا امتداد لما حدث فى ايران لاهل السنه

بالمناسبه الصحابه الذين اقتتلوا يوم الجمل و صفين منهم السابقون الاولون الذين لن نكون على قدرهم لننقدهم و لا نقول الا انهم اجتهدوا فمنهم من اصاب و له اجران و منهم من له اجر

و ليس هذا بذريعه لنفتح الباب للشيعه ليتسللوا على اهل السنه من باب الاجتهاد .

ان الذين يواجهون حرب اباده هم السنه على ايدى الشيعه و الله المستعان.

أخي أبو عمر

الحادثة التي ذكرتها عن الاستهزاء بالقراء من الصحابة من قبل منافقين نزل الوحي بتكفيرهم وهذه حادثة عين لأشخاص معينين اطلع الله على قلوبهم واطلع نبيه على فساد طويتهم فهؤلاء كانوا يبطنون الكفر ويظهرون الإسلام وهذه من أعمال القلوب التي ليس لأحد الإطلاع عليها إلا الله ..لذلك أسر النبي أسماء المنافقين عن أصحابه وأخبر بها حذيفة بن اليمان فقط حتى أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يلح على حذيفة في السؤال أستحلفك الله هل ذكرني النبي صلى الله عليه وسلم في المنافقين

ألا ترى يا أخي أن إخفاء أسماء المنافقين فيه حكمة عظيمة لسلامة مجتمع المسلمين حتى لا يكون هناك تراشق واتهام وسوء ظن متبادل يكون تأثيره على الأمة بالسلب

ثم إن هذه الحادثة حجة عليك وليس لك في الاستدلال بها ...

ماذا فعل النبي صلى الله عليه وسلم معهم هل قتلهم هل شنع بهم هل دعى الناس لمقاطعتهم ؟؟ لا لم يفعل ذلك

واعلم أن ذلك ليس تبريرا لمن سب الصحابة

والمراد هل كلهم يفعل ذلك وما هي الطريقة العملية لإثناء من شط منهم ؟؟ هل ترى قتالهم وسيلة ناجحة أو ممكنة هل نستأصل شأفتهم

حرب الإبادة في العراق متبادلة

أليس من الحري بنا محاولة إيقاف هذه الإبادة أم ننفخ في النار فتزداد لهيبا

واقرأ معي يا أخي كلام ابن حجر في شرحه للحديث آية الإيمان حب الأنصار وآية النفاق بغض الأنصار

لنفقه متى يكون بغض الأنصار أو الصحابة عامة من النفاق

والجواب عن الثاني أن غايته أن لا يقع حب الأنصار إلا لمؤمن . وليس فيه نفي الإيمان عمن لم يقع منه ذلك , بل فيه أن غير المؤمن لا يحبهم . فإن قيل : فعلى الشق الثاني هل يكون من أبغضهم منافقا وإن صدق وأقر ؟ فالجواب أن ظاهر اللفظ يقتضيه ; لكنه غير مراد , فيحمل على تقييد البغض بالجهة , فمن أبغضهم من جهة هذه الصفة - وهي كونهم نصروا رسول الله صلى الله عليه وسلم - أثر ذلك في تصديقه فيصح أنه منافق . ويقرب هذا الحمل زيادة أبي نعيم في المستخرج في حديث البراء بن عازب " من أحب الأنصار فبحبي أحبهم , ومن أبغض الأنصار فببغضي أبغضهم " , ويأتي مثل هذا الحب كما سبق .

فتح الباري

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

تم تثبيت الموضوع

وإن شاء الله سأشارك فيه ولكن حتى ذلك الوقت البركة في فولان

شكرا لكم جميعا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم

اخى الكريم فولان

ماذا عن الطعن فى السيده عائشه و مفردات المذهب الشيعى الموجوده اليوم و الى يلتزمون بها و التى لا توجد فى المذاهب السنيه المعروفه مثل ولايه الفقيه و فريضه الخمس و زواج المتعه و فوق كل ذلك الغلو الشديد فى اهل البيت رضوان الله عليهم اجمعين .و ماذا عن الممارسات الشيعيه الضاله فى الغلو فى الائمه المقبورين و غيرهم و ما يفعل عند القبور ليس بشئ خاف على احد .

و متى كانت الاباده متبادله يا اخى بين السنه و السيعه فى العراق ان صدام المحسوب على السنه طوال حكمه لم يسمع عنه انه اقام مذابح للشيعه و كان الجميع عنده سواء و الدليل وجود الشيعه فى جميع مناحى الحياه العراقيه بدون تمييز بين سنى و شيعى و نصرانى و كردى و نظره للمحيطين بصدام اثناء حكمه تؤكد ذلك ( ليس هذا دفاع عن صدام وانما تاكيد لفكره ان السنه لا يعتدوا )

تحضرنى حادثه طريفه فى هذا السياق ان احد ملوك ايران اراد عمل مناظره بين السنه و الشيعه ليتبين ايهم على حق فحدد ميعاد لذلك و حضر الشيعه فى الميعاد و تاخر ممثل السنه قليلا و دخل الى قاعه المناظره حاملا حذائه تحت ابطيه فتعجب الحضور من ذلك و ساله الملك لما فعل هذا فرد عليه ان الشيعه على عهد الرسول صلى الله عليه و سلم كانوا يسرقون الاحذيه فانبرى كبير الشيعه الجالسين و قال لقد كذبت لم يكن التشيع موجودا على عهد الرسول هنا امسك ممثل السنه حذائه و هم خارجا من القاعه قائلا لقد انتهت المناظره اذا لم يكن التشيع و الشيعه موجودين فى عهد الرسول صلى الله عليه و سلم فمن اتيتم بدينكم ؟.

إخوتى لقد اكتمل هذا الدين قبل موت الرسول عليه الصلاه و السلام و انقطع الوحى و الايه التاليه تؤكد ذلك فلنتقى الله الذى سوف نقف امامه و نسال ( بضم النون ).

( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثْمٍ فَإِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ) المائده3

عفوا على الخطا (فمن اتيتم بدينكم ؟)

و الصواب

فمن اين اتيتم بدينكم؟

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

فلنتقى الله الذى سوف نقف امامه و نسال ( بضم النون ).

أخي أبا عمر

لماذا سوء الظن بنا؟ وأين نحن هنا من عدم تقوى الله

أعتقد أننا كلنا نتفق معك في ما قلته وليس لناأي إعتراض على ما ذكرته

ولكن هل من تقوى الله أن نعظ المخطيء أم أن نكفره؟

وكيف نعظه ونهديه(إذا أراد الله له الهداية)؟

راجع هذا اللينك معي أولا عن كيفية الجدال

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
اخى الكريم فولان

ماذا عن الطعن فى السيده عائشه و مفردات المذهب الشيعى الموجوده اليوم و الى يلتزمون بها و التى لا توجد فى المذاهب السنيه المعروفه مثل ولايه الفقيه و فريضه الخمس و زواج المتعه و فوق كل ذلك الغلو الشديد فى اهل البيت رضوان الله عليهم اجمعين .و ماذا عن الممارسات الشيعيه الضاله فى الغلو فى الائمه المقبورين و غيرهم و ما يفعل عند القبور ليس بشئ خاف على احد .

كل ما ذكرته يا أخي لا نقره وننكره عليهم

والملاحظ عند الحوارات التقريبية مع الشيعة أنهم لا يثيرون هذه الأمور لأنهم يعرفون مدى عدم قبول السنة بها وهذه احدى ثمار التقريب أن تقل حدة التطرف وتنزوي وتنحصر

أو على الأقل يعاد تقيمها من قبلهم

قرأت أن الشيخ حسن الصفار وهو من أئمة الشيعة في السعودية أنكر التطبير وهو ادماء مقدمة الرأس وهو من الأمور التي يفعلها الشيعة في عاشوراء

وهناك في السعودية تقارب ما بدء بين بعض مشايخ السنة والشيعة وزيارات متبادلة مثل زيارة الشيخ عوض القرني للشيخ الصفار

وما رأيك يا أخي لو تحدثنا عن المتفق عليه

أركان الإيمان الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره

أركان الإسلام الشهادتين الصلاة الزكاة الصيام الحج

ما رأيك أليست هذه قواعد الدين

ستقول أن بداخلها اختلافات بيننا وبينهم

وهل بين السنة بعضهم البعض لا يوجد اختلافات ...لا بل يوجد

و متى كانت الاباده متبادله يا اخى بين السنه و الشيعه فى العراق

الذي أعرفه مما ينشر أن ما يحدث من تفجير في الأسواق والمساجد والتجمعات واغتيالات متبادلة هو من الطرفين

فهناك مليشيات هنا ومليشيات هناك واضطراب وفتنة لعنة الله على من أيقظها ولعنة الله على الاحتلال

وهذا ليس كلامي.. القتال في العراق الآن قتال فتنة ...كلام الشيخ عبد الرحمن عبد الخالق في مقابلة معه على الجزيرة

ولن أدخل معك في جدل سياسي ولا يعنيني الكلام عن صدام حسين الآن

اذا لم يكن التشيع و الشيعه موجودين فى عهد الرسول صلى الله عليه و سلم فمن أين اتيتم بدينكم ؟.

إخوتى لقد اكتمل هذا الدين قبل موت الرسول عليه الصلاه و السلام و انقطع الوحى

يا أخي العزيز أنت تحدثنا وكأننا ندافع عن الشيعة أو كأننا تشيعنا وهذا غير صحيح فاعلم يا أخي أنك توجه كلامك في الاتجاه غير الصحيح

ثم إنهم عندما يتكلمون يقولون أنهم يستندون إلى الكتاب والسنة ومدرسة آل البيت حسب فهمهم

وإذا ما تحدثنا عن الفرق الموجودة الآن أيها كان موجود أيام النبي صلى الله عليه وسلم وأيها لم يكن موجود

فكلها أسماء مستحدثة وكل يقول أته الأقرب للنبي صلى الله عليه وسلم

هل كان أيامها ما يعرف بعد بالسلفية أوالصوفية أو...أو...

وحتى كلمة أهل السنة والجماعة متى قيلت

فلنتقى الله الذى سوف نقف امامه و نسال ( بضم النون ).

اللهم اجعلنا من المتقين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

العوا.. الشيعة لم يحرفوا القرآن والتقريب بين المذاهب "تعبير خاطئ"

1651281.jpg

القاهرة- العربية.نت

أكد المفكر الإسلامي الدكتور محمد سليم العوا أن هناك نوعا من "المعرفة المغلوطة" التي تشيع بين السنة والشيعة. وأن أكثر أهل السنة لا يعرفون عن الشيعة سوى أنهم طائفة تغالي في التشيع، إلا أن الشيعة يعرفون عن السنة الكثير.

وحول قضية تحريف القرآن الكريم أوضح العوا أن الشيعة لم يحرفوا القرآن الكريم وهذا من الأخطاء الشائعة والتي تم إنكارها مرتين من قبل أئمة الشيعة أنفسهم، وأما مقولة أنهم، أي الشيعة يعتبرون كلا من سورتي "الشرح والضحى واحدة"، فأقول إن الإمام محمد عبده كان يقرأ السورتين ببسملة واحدة دون أن يكون شيعياً.

وأشار العوا إلى أنه تأكد بنفسه من أن مصاحف إيران كلها مطبوعة على قراءة حفص، وأن السورتين مفصولتين في المصحف المطبوع وذلك لعدم مخالفة جمهور المسلمين في ذلك حتى وإن كان لهم رأي مختلف.

وكشف الدكتور العوا في المحاضرة التي القاها في نقابة الصحفيين المصريين مؤخرا أن بعض متأخري الشيعة هم الذين قالوا بتحريف القرآن الكريم وذلك عام 1320 هجرية أي منذ 107 سنة والوحيد الذي قال بذلك هو "الشيخ محمد النوري" في كتابه "فصل الخطاب في تحرف كتاب رب الآفاق" قائلا بتحريف القرآن الكريم.

رفض مقولات النوري

وأشار العوا إلى أن الحوزة العلمية وعلى رأسها الإمام الشيرازي رفضت مقولات المحدث النوري وسفهت من رأيه واستبعدت كل ما جاء به هذا النوري. إلا أن النوري ألف كتابا آخر بعنوان "رفع الارتياب عمن شكك في تحريف كتاب رب الأرباب"، لكن أئمة الشيعة قالوا إن الروايات التي جمعها النوري غير صحيحة، والخميني شخصيا رد عليه وقال إن رواياته ضعيفة ووصفه بالكاذب". وأن أكثر من 22 من علماء الشيعة الكبار يرفضون ما جاء به النوري.

وفيما يخص حكاية مصحف فاطمة أوضح الدكتور العوا أنه لم يقل أحدا من الشيعة أن مصحف فاطمة قرآن وقالوا إنه كتاب فيه علم، لكن لا يوجد عالم قال إنه قرآن أو نقص من القرآن وخلافه.

وأشار الدكتور العوا إلى أن الالتزام بالأركان العملية كالصلاة والزكاة والصوم والحج والصيام، لا خلاف فيها بين سني وشيعي، والخلاف الموجود فهو في مسائل فرعية، مستشهدا بما قاله الإمام التسخيري بأن هناك 90% مشترك والخلاف في 10% فقط.

وانتقد العوا ما يقول به بعض أئمة الشيعة فيما يخص مسألة "العصمة" أي عصمة الأئمة الاثناعشر والنظر إلى الإمام باعتباره مؤتمن على وحي أي أنه "قيم"، وأن هذه العصمة جاءت من وراثة الأئمة لمنصب النبوة عن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، وهذه العصمة بالطبع نرفضها جملاً وتفصيلاً.

وانتقد العوا في حديثه ما يسمى بمنهج التقريب بين المذاهب، قائلاً: إنه تعبير خاطئ لأنه لا يمكن التقريب بين المذاهب ولكن التقريب يكون بين أهل المذاهب فهناك فروق عقدية ومذهبية بين السنة والشيعة، ورغم ذلك هناك ما يسمى بالجوامع بيننا وبينهم والتي تتلخص في الإيمان بالله ربا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا وبكل ما جاء به هذا النبي العظيم.

الإمامة وولاية الفقيه

وانتقل العوا في حديثه إلىٍ مسألة أخرى شائكة ألا وهي مسألة "الإمامة" حيث يرى الشيعة أنها وضع إلهي والحقيقة أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يعين أحداً من بعده إماماً على المسلمين وترك الخلافة شورى بين المسلمين، أي بالبيعة العامة.

وأضاف أن هذا الأمر ترتب عليه الإيمان بالإمام المهدي المنتظر وهو الإمام الاثنا عشر الغائب، والحقيقة أن كل ما جاء عن المهدي من مرويات عندنا أو عندهم ليست من أصول الإسلام.

وانتقد الدكتور العوا ما يسمى بعقيدة "التقي" وعلى المسلم أن يقول ما لا يعتقد لاتقاء الشر، موضحا أننا "نرفض هذه العقيدة وعلى المسلم ألا يقول ما لا يعتقد" .

"خطورة أموال التشيع"

ووجه العوا اللوم في كلامه إلى "خطورة الدعوات المذهبية" مشيرا إلى أن كل مذهب يعتقد أنه على الطريق الصحيح، ولكن ليس من حق أتباع المذاهب المختلفة الدعوة إلى التشيع أو التسنن. وألا تتخذ الدعوة إلى التشيع المذهبي سلماً للتشيع السياسي، وحذر من "خطورة الأموال التي توجه إلى التشيع" والسبب في ذلك هو أن خمس مال كل شيعي يذهب على سبيل الزكاة لمؤسسات تسعى إلى نشر الدعوة إلى المذهب الشيعي.

ورفض العوا ماجاء ببعض المؤلفات الشيعية من سب لصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، أبو بكر وعمر وأم المؤمنين السيدة عائشة، قائلاً: إن مسألة ترك سب الصحابة تنتشر شيئا فشئيا في إيران، والإمامين التسخيري والخراساني، لم يخالفا الإمام القرضاوي في دعوته إلى التخلي عن سب الصحابة رضوان الله عليهم.

ورفض الدكتور العوا هذه "التجاوزات والتجرؤ على الصحابة الكرام"، مشيرا إلى أن كتاب "بحار الأنوار" الذي جاءت به هذه التجاوزات والمكون من 25 مجلدا في طبعته القديمة قد تمت طباعته الآن بدون الأجزاء الخمسة التي يسب فيها الصحابة، والطبعة الجديدة هي طبعة بيروت.

http://www.alarabiya.net/Articles/2006/09/08/27281.htm

تم تعديل بواسطة فولان بن علان

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم

اخى فولان جزاك الله خيرا

حاشاك انت و باقى اخوتنا فى هذا المنتدى ان ندافع عن التشيع الفكره كلها توضيح اصل و مظهر هذه الفئه الضاله امام باقى اخوتنا الذين ربما لم يكونوا يعرفوا عنها شيئا كما انا و انت و اى احد من اخوتنا بالمنتدى نستفيد من اى نقاش يثار حول اى فئه ضاله من باب ( و ذكر فان الذكرى تنفع المؤمنين ) و احسب و الحمد لله انك و اخوتنا و انا منهم باذن الله و لا نزكى انفسنا على الله .

ايضا الفتره الاخيره رفعت اسهم التشيع امام عامه الناس ممن لا يعرفونهم بسبب ما حدث فى لبنان و موقف ايران الاخير فى موضوع النووى و كل ذلك يصب فى مصلحه التشيع فكان يجب على من يعرف شيئا ان لا يخفيه عن اخوانه الذين لا يعلمون.

اخى الكريم القضيه ليت فى المسميات العبره بالمعانى اقصد اننا كمسلمين لنا منهج واضح لا يختلف عليه اثنان من المسلمين القرأن و السنه و الحمد لله القران لم ولن يستطيع احد ان يمسه بتحريف و لو فى حرف واحد كيف و الله تعالى هو الذى تكفل بحفظه (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ)الحجر9 و السنه المطهره و لله الحمد قيض لها الله من العلماء من قام بتنقيتها و حفظها ولدينا اصح الكتب بعد القران الا و هو صحيح البخارى بشهاده العلماء فى كل العصور

اذن المنهج واضح فمن يسير عليه فهو المطلوب و ان سمى نفسه اى اسم ( تجاوزا ) رغم ان حتى المسمى لم يترك للاهواء .

المهم ان الرسول لم يترك لنا شيئا لم يبلغنا اياه و الحمد لله .

اخى ليتك استشهدت بكلام القرضاوى الذى يعتبر استاذا بالنسبه للعوا (مع كامل التقدير و الاحترام و الاحتفاظ بالالقاب )

و لا ننسى ان العوا اختلف مع القرضاوى عندما تكلم القرضاوى بكلمه الحق عن الشيعه فانبرى العوا يدافع بشكل غريب و ان القرضاوى لم يكن يقصد ما يقول و الى ما هنالك من هذا الكلام .

و رغم ذلك فانت لو دققت النظر فى كلامه لوجدت انه كشف تيه و انحراف الشيعه اكثر عند الكلام عن

عقيده التقيا و التى تعتبر من اهم اركان التشيع و ينسب الى ابى جعفر الامام الخامس عندهم قوله ( التقيه دينى و دين ابائىو لا ايمان لمن لا تقيه له ).

و مصحف فاطمه الذى يروى الكلينى (احد كبار رموز التشيع ) فى كتابه الكافى صفحه 57 طبعه 1278هجريه عن ابى جعفر الصادق (و أن عندنا لمصحف فاطمه عليها السلام قال : قلت و ما مصحف فاطمه ؟ قال مصحف فيه مثل قرانكم هذا ثلاث مرات و الله ما فيه حرف واحد من قرانكم.

و اكار وجود هذا المصحف من باب التقيه .

و قصه انه بدا ترك سب الصحابه شيئا فشيئا فتثير الضحك و يكفى ان نرى ما يفعله الشيعه فى المدينه المنوره و عندقبر النبى صلى الله عليه و سلم و صاحبيه رضى الله عنهما .

يقول العوا ايضا(أن خمس مال كل شيعي يذهب على سبيل الزكاة لمؤسسات تسعى إلى نشر الدعوة إلى المذهب الشيعي) ما هو هذا الخمس هل هو زكاه ام على سبيل الزكاه ام ماذا و من الذى فرضه

اخوانى الامر ليس خلاف فى اراء انه دين موازى للاسلام و يجب علينا ان لا نخشى من قول كلمه الحق التى سوف يسالنا الله علينا .

اخيرا اخى صبح اعوذ بالله من سوء الظن و الله ماجمعنى معكم فى هذا المنتدى الا حسن الظن و المحبه فى الله و الرغبه فى التعاون على البر و التقوى و الدعوه الى تقوى الله هى منتهى امنياتى

و ارجو من الله انا و اخوتى ان نكون من المتقين ....امين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الشيعة الإمامية الاثنا عشرية

إعداد الندوة العالمية للشباب الإسلامي

التعريف:

الشيعة (*) الإمامية الاثنا عشرية هم تلك الفرقة من المسلمين الذين زعموا أن عليًا هو الأحق في وراثة الخلافة (*) دون الشيخين وعثمان رضي الله عنهم أجمعين وقد أطلق عليهم الإمامية لأنهم جعلوا من الإمامة القضية الأساسية التي تشغلهم وسُمُّوا بالاثنى عشرية لأنهم قالوا باثني عشر إمامًا دخل آخرهم السرداب بسامراء على حد زعمهم. كما أنهم القسم المقابل لأهل السنة والجماعة في فكرهم وآرائهم المتميزة، وهم يعملون لنشر مذهبهم ليعم العالم الإسلامي.

التأسيس وأبرز الشخصيات:

· الاثنا عشر إمامًا الذين يتخذهم الإمامية أئمة لهم يتسلسلون على النحو التالي:

ـ علي بن أبي طالب رضي الله عنه الذي يلقبونه بالمرتضى ـ رابع الخلفاء الراشدين، وصهر رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد مات غيلةً حينما أقدم الخارجي عبد الرحمن بن ملجم على قتله في مسجد الكوفة في 17 رمضان سنة 40 هـ.

ـ الحسن بن علي رضي الله عنهما، ويلقبونه بالمجبتى (3 ـ 50هـ).

ـ الحسين بن علي رضي الله عنهما ويلقبونه بالشهيد (4 ـ 61هـ).

ـ علي زين العابدين بن الحسين (38 ـ 95 هـ) ويلقبونه بالسَّجَّاد.

ـ محمد الباقر بن علي زين العابدين (57 ـ 114هـ) ويلقبونه بالباقر.

ـ جعفر الصادق بن محمد الباقر (83 ـ 148هـ) ويلقبونه بالصادق.

ـ موسى الكاظم بن جعفر الصادق (128 ـ 183هـ) ويلقبونه بالكاظم.

ـ علي الرضا بن موسى الكاظم (148 ـ 203هـ) ويلقبونه بالرضى.

ـ محمد الجواد بن علي الرضا (195 ـ 220هـ) ويلقبونه بالتقي.

ـ علي الهادي بن محمد الجواد (212 ـ 254هـ) ويلقبونه بالنقي.

ـ الحسن العسكري بن علي عبد الهادي (232 ـ 260هـ) ويلقبونه بالزكي.

ـ محمد المهدي بن الحسن العسكري (256هـ ـ ...) ويلقبونه بالحجة القائم المنتظر.

يزعمون بأن الإمام الثاني عشر قد دخل سردابًا في دار أبيه بِسُرَّ مَنْ رأى ولم يعد، وقد اختلفوا في سِنّه وقت اختفائه فقيل أربع سنوات وقيل ثماني سنوات، غير أن معظم الباحثين يذهبون إلى أنه غير موجود أصلاً وأنه من اختراعات الشيعة (*) ويطلقون عليه لقب (المعدوم أو الموهوم).

• من شخصياتهم البارزة تاريخيًّا عبد الله بن سبأ، وهو يهودي من اليمن. أظهر الإسلام ونقل ما وجده في الفكر اليهودي إلى التشيع كالقول بالرجعة (*)، وعدم الموت، وملك الأرض، والقدرة على أشياء لا يقدر عليها أحد من الخلق، والعلم بما لا يعلمه أحد، وإثبات البداء (*) والنسيان على الله عزّ وجلّ ـ تعالى الله عما يقولون علوًا كبيرًا. وقد كان يقول في يهوديته بأن يوشع بن نون وصي موسى عليه السلام، فقال في الإسلام بأن عليًّا وصي محمد صلى الله عليه وسلم، تنقل من المدينة إلى مصر والكوفة والفسطاط والبصرة، وقال لعلي: "أنت أنت" أي أنت الله مما دفع عليًّا إلى أن يهم بقتله لكن عبد الله بن عباس نصحه بأن لا يفعل، فنفاه إلى المدائن.

• منصور أحمد بن أبي طالب الطبرسي المتوفى سنة 588هـ صاحب كتاب الاحتجاج طبع في إيران سنة 1302هـ.

• الكُلَيني صاحب كتاب الكافي المطبوع في إيران سنة 1278هـ وهو عندهم بمنزلة صحيح البخاري عند أهل السنة (*) ويزعمون بأن فيه 16199 حديثًا.

• الحاج ميرزا حسين بن محمد تقي النوري الطبرسي المتوفى سنة 1320هـ والمدفون في المشهد المرتضوي بالنجف، وهو صاحب كتاب فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رَبِّ الأرباب ؛ يزعم فيه بأن القرآن قد زيد فيه ونقص منه. ومن ذلك ادعاؤهم في سورة الانشراح نقص عبارة (وجعلنا عليًّا صهرك)، معاذ الله أن يكون ادعاؤهم هذا صحيحًا. وقد طبع هذا الكتاب في إيران سنة 1289هـ.

• آية الله المامقاني صاحب كتاب تنقيح المقال في أحوال الرجال وهو لديهم إمام الجرح والتعديل، وفيه يطلق على أبي بكر وعمر لقب الجبت والطاغوت، انظر 1/207 ـ طبع 1352 بالمطبعة المرتضوية بالنجف.

• أبو جعفر الطوسي صاحب كتاب تهذيب الأحكام، ومحمد بن مرتضى المدعو ملا محسن الكاشي صاحب كتاب الوافي ومحمد بن الحسن الحر العاملي صاحب كتاب وسائل الشيعة إلى أحاديث الشريعة ومحمد باقر بن الشيخ محمد تقي المعروف بالمجلسي صاحب كتاب بحار الأنوار في أحاديث النبي والأئمة الأطهار وفتح الله الكاشاني صاحب كتاب منهج الصادقين وابن أبي الحديد صاحب شرح نهج البلاغة.

• آية الله الخميني: من رجالات الشيعة (*) المعاصرين، قاد ثورة شيعية في إيران تسلمت زمام الحكم، وله كتاب كشف الأسرار وكتاب الحكومة الإسلامية. وقد قال بفكرة ولاية الفقيه. وبالرغم من أنه رفع شعارات إسلامية عامة في بداية الثورة (*)، إلا أنه ما لبث أن كشف عن نزعة شيعية متعصبة ضيقة ورغبة في تصدير ثورته إلى بقية العالم الإسلامي فقد اتخذ إجراءات أدى بعضها مع أسباب أخرى إلى قيام حرب استمرت ثماني سنوات مع العراق.

الأفكار والمعتقدات:

• الإمامة: وتكون بالنص، إذ يجب أن ينص الإمام السابق على الإمام اللاحق بالعين لا بالوصف، وأن الإمامة من الأمور الهامة التي لا يجوز أن يفارق النبي صلى الله عليه وسلم الأمة ويتركها هملاً يرى كل واحد منهم رأيًّا. بل يجب أن يعين شخصًا هو المرجوع إليه والمعوَّل عليه.

ـ يستدلون على ذلك بأن النبي (*) صلى الله عليه وسلم قد نص على إمامة علي من بعده نصًًّا ظاهرًا يوم غدير خم، وهي حادثة لا يثبتها محدثو أهل السنة (*) ولا مؤرخوهم.

ـ ويزعمون أن عليًّا قد نص على ولديه الحسن والحسين.. وهكذا.. فكل إمام يعين الإمام الذي يليه بوصية منه. ويسمونهم الأوصياء.

• العصمة: كل الأئمة معصومون عن الخطأ والنسيان، وعن اقتراف الكبائر والصغائر.

• العلم اللدني: كل إمام من الأئمة أُودع العلم من لدن الرسول (*) صلى الله عليه وسلم، بما يكمل الشريعة، وهو يملك علمًا لدنيًّا ولا يوجد بينه وبين النبي من فرق سوى أنه لا يوحى إليه، وقد استودعهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أسرار الشريعة ليبينوا للناس ما يقتضيه زمانهم.

• خوارق العادات: يجوز أن تجري هذه الخوارق على يد الإمام، ويسمون ذلك معجزة (*)، وإذا لم يكن هناك نص على إمام من الإمام السابق عليه وجب أن يكون إثبات الإمامة في هذه الحالة بالخارقة.

• الغيبة: يرون أن الزمان لا يخلو من حجة لله عقلاً وشرعًا، ويترتب على ذلك أن الإمام الثاني عشر قد غاب في سردابه، كما زعموا، وأن له غيبة صغرى وغيبة كبرى، وهذا من أساطيرهم.

• الرجعة (*) : يعتقدون أن الحسن العسكري سيعود في آخر الزمان عندما يأذن الله له بالخروج، وكان بعضهم يقف بعد صلاة المغرب بباب السرداب وقد قدموا مركبًا، فيهتفون باسمه، ويدعونه للخروج، حتى تشتبك النجوم، ثم ينصرفون ويرجئون الأمر إلى الليلة التالية. ويقولون بأنه حين عودته سيملأ الأرض عدلاً كما ملئت جورًا وظلمًا، وسيقتص من خصوم الشيعة (*) على مدار التاريخ، ولقد قالت الإمامية قاطبة بالرجعة، وقالت بعض فرقهم الأخرى برجعة بعض الأموات.

• التقية (*) : وهم يعدونها أصلاً من أصول الدين، ومن تركها كان بمنزلة من ترك الصلاة، وهي واجبة لا يجوز رفعها حتى يخرج القائم، فمن تركها قبل خروجه فقد خرج عن دين الله تعالى وعن دين الإمامية، كما يستدلون على ذلك بقوله تعالى: (إلا أن تتقوا منهم تقاة) وينسبون إلى أبي جعفر الإمام الخامس قوله: "التقية ديني ودين آبائي ولا إيمان لمن لا تقية له" وهم يتوسعون في مفهوم التقية إلى حد كبير.

• المتعة: يرون بأن متعة النساء خير العادات وأفضل القربات مستدلين على ذلك بقوله تعالى: (فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن فريضة) وقد حرم الإسلام هذا الزواج الذي تشترط فيه مدة محدودة ، فيما يشترط معظم أهل السنة وجوب استحضار نية التأبيد، ولزواج المتعة آثار سلبية كثيرة على المجتمع تبرر تحريمه.

• يعتقدون بوجود مصحف لديهم اسمه مصحف فاطمة[1]: ويروي الكُليني في كتابه الكافي في صفحة 57 طبعة 1278هـ عن أبي بصير أي "جعفر الصادق": "وإن عندنا لمصحف فاطمة عليها السلام، قال: قلت: وما مصحف فاطمة؟ قال: مصحف فيه مثل قرآنكم هذا ثلاث مرات، والله ما فيه حرف واحد من قرآنكم".

• البراءة: يتبرؤون من الخلفاء الثلاثة أبي بكر وعمر وعثمان وينعتونهم بأقبح الصفات لأنهم ـ كما يزعمون ـ اغتصبوا الخلافة دون علي الذي هو أحق منهم بها، كما يبدؤون بلعن أبي بكر وعمر بدل التسمية في كل أمر ذي بال، وهم ينالون كذلك من كثير من الصحابة باللعن، ولا يتورعون عن النيل من أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها.

• المغالاة: بعضهم غالى في شخصية علي رضي الله عنه والمغالون من الشيعة (*) رفعوه إلى مرتبة الألوهية كالسبئية (*)، وبعضهم قالوا بأن جبريل قد أخطأ في الرسالة فنزل على محمد صلى الله عليه وسلم، بدلاً من أن ينزل على علي لأن عليًّا يشبه النبي صلى الله عليه وسلم كما يشبه الغرابُ الغرابَ ولذلك سموا بالغرابية.

• عيد غدير خم: وهو عيد لهم يصادف اليوم الثامن عشر من شهر ذي الحجة ويفضلونه على عيدي الأضحى والفطر ويسمونه بالعيد الأكبر، وصيام هذا اليوم عندهم سنة مؤكدة، وهو اليوم الذي يدَّعون فيه بأن النبي قد أوصى فيه بالخلافة (*) لعلي من بعده.

• يعظمون عيد النيروز وهو من أعياد الفرس، وبعضهم يقول: غسل يوم النيروز سُنة.

• لهم عيد يقيمونه في اليوم التاسع من ربيع الأول، وهو عيد أبيهم (بابا شجاع الدين) وهو لقب لَقَّبوا به (أبا لؤلؤة المجوسي) الذي أقدم على قتل عمر بن الخطاب رضي الله عنه.

• يقيمون حفلات العزاء والنياحة والجزع وتصوير الصور وضرب الصدور وكثير من الأفعال المحرمة التي تصدر عنهم في العشر الأول من شهر محرم معتقدين بأن ذلك قربة إلى الله تعالى وأن ذلك يكفر سيئاتهم وذنوبهم، ومن يزورهم في المشاهد المقدسة في كربلاء والنجف وقم.. فسيرَى من ذلك العجب العجاب.

الجذور الفكرية والعقائدية:

• انعكست في التشيع معتقدات الفرس الذين يدينون لهم بالملك والوراثة وقد ساهم الفرس فيه لينتقموا من الإسلام ـ الذي كسر شوكتهم ـ باسم الإسلام ذاته.

• اختلط الفكر الشيعي بالفكر الوافد من العقائد الآسيوية كالبوذية والمانوية (*) والبرهمية (*)، وقالوا بالتناسخ (*) وبالحلول (*).

• استمد التشيع أفكاره من اليهودية التي تحمل بصمات وثنية (*) آشورية وبابلية.

• أقوالهم في علي بن أبي طالب وفي الأئمة من آل البيت تلتقي مع أقوال النصارى في عيسى عليه السلام ولقد شابهوهم في كثرة الأعياد وكثرة الصور واختلاق خوارق العادات وإسنادها إلى الأئمة.

الانتشار ومواقع النفوذ:

تنتشر فرقة الاثنا عشرية من الإمامية الشيعية الآن في إيران وتتركز فيها، ومنهم عدد كبير في العراق، ويمتد وجودهم إلى الباكستان كما أن لهم طائفة في لبنان. أما في سوريا فهناك طائفة قليلة منهم لكنهم على صلة وثيقة بالنُّصيْرية الذين هم من غلاة الشيعة.

ويتضح مما سبق:

أن التشيع الأول بدأ كحزب (*) يرى أحقية علي بن أبي طالب في الخلافة، ثم تطوَّر حتى أصبح فرقة عقائدية وسياسية انضوى تحت لوائها كل من أراد الكيد للإسلام والدولة المسلمة، حتى أن المتتبع للتاريخ الإسلامي لا يكاد يرى ثورة (*) أو انفصالاً عن الدولة الأم أو مشكلة عقائدية إلا وكان الشيعة بفرقها المتعددة وراءها أو لهم ضلعٌ فيها. ولهذا اصطبغ التاريخ الإسلامي بكثير من الثورات والتمزق ، ونظرًا لوجود عناصر مندسَّةً بين المسلمين يهمها استمرار هذا الخلاف فإن المشكلة لم تنته، بل استمر الخلاف وكاد التشيع أن يكون دينًا (*) مختلفًا عن الإسلام تمامًا، وقد استغلت الدوائر الغربية والمستشرقون هذا الخلاف لتصوير المسلمين شيعًا وأحزابًا متناحرة. بل يقارنونه بالمسيحية (*) التي بلغت فرقها المئات.

--------------------------------

مراجع للتوسع:

- أصول مذهب الشيعة الإمامية ؛ للدكتور ناصر القفاري .

ـ المذاهب الإسلامية، محمد أبو زهرة ـ المطبعة النموذجية بالقاهرة.

ـ مقالات الإسلاميين، أبو الحسن الأشعري ـ طـ 1 ـ 1379هـ/ 1969م.

ـ الشافعي، محمد أبو زهرة ـ دار الفكر العربي ـ مصر.

ـ تاريخ الإمامية وأسلافهم من الشيعة، د. عبد الله فياض ـ مطبعة أسعد ـ بغداد ـ 1970م.

ـ دراسات في الفِرَق، د. صابر طعيمة ـ مكتبة المعارف بالرياض ـ 1401هـ/1981م.

ـ مختصر التحفة الاثنا عشرية، تحقيق محب الدين الخطيب ـ القاهرة ـ المطبعة السلفية ـ 1373هـ.

ـ الملل والنحل، أبو الفتح الشهرستاني ـ دار المعرفة ـ بيروت ـ ط 2 ـ 1395هـ/ 1975م.

ـ الشيعة والسنة، إحسان إلهي ظهير ـ إدارة ترجمان السنة ـ لاهور ـ الباكستان ـ ط 5 ـ 1397هـ/ 1977م.

ـ الشيعة والتشيع، إحسان إلهي ظهير ـ إدارة ترجمان السنة ـ لاهور ـ طـ 1 ـ 1404هـ/ 1984م.

ـ الشيعة وأهل البيت، إحسان إلهي ظهير ـ إدارة الترجمان السنة ـ ط 3 ـ 1403هـ/ 1983م.

ـ الفِصَل في الملل والأهواء والنحل، ابن حزم ـ جدة ـ طبعة 1402هـ/ 1982م.

ـ الخطوط العريضة، محب الدين الخطيب ـ ط 5 ـ القاهرة ـ المطبعة السلفية ـ 1388هـ.

ـ الصراع بين الشيعة والتشيع، الدكتور موسى الموسوي 1408هـ.

ـ عبد الله بن سبأ وأثره في إحداث الفتنة في الإسلام، د. سليمان بن حمد العودة ـ ط 2 ـ الرياض ـ دار طيبة.

ـ التقريب بين السنة والشيعة. د. ناصر بن عبد الله القفاري ط 4 ـ الرياض ـ دار طيبة 1416هـ.

--------------------------------

(1) ينكر بعض الشيعة المعاصرون مصحف فاطمة والبراءة من الخلفاء وبعض الأمور الأخرى التي وردت في هذا التعريف. لكن هذه موجودة في كتبهم ولم يتبرأ منها علماؤهم على رؤوس الأشهاد وبين الشيعة أنفسهم، مما يوحي أن هذا الإنكار هو من باب التقية التي يطبقونها مع الفرق الإسلامية الأخرى مثل التظاهر بأداء بعض العبادات علانية ومخالفتها سرًا.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
زوار
هذا الموضوع مغلق.

  • محاورات مشابهه

×
×
  • اضف...