اذهب إلى المحتوى
محاورات المصريين

آليات فرض الالتزام


shawshank

Recommended Posts

شاعت في مصر ثقافة الإهمال و التسيب في كافة المجالات و على مختلف المستويات . تأصلت تلك الثقافة على مدار عشرات ، أو ربما مئات ، السنين . و أعتقد أن الإدارة الخاطئة للدولة هي أحد أسباب شيوع تلك الثقافة لدرجة أن صارت جزءً من النسيج البنائي للفكر المصري . و على ذلك ، فمن الصعب إحداث تغيير سريع في تلك الثقافة . لكنني أزعم أنه من الممكن التعامل معها ، مهما كانت ، لتحقيق هدف "الالتزام" . و أرى أن الإدارة الناجحة لابد أن تبحث عن "آليات" لفرض الالتزام بين المواطنين ، مهما كانت ثقافاتهم . و تلك الخطوة الأولى في غرس ثقافة الالتزام . إذ يكون الهدف فقط "الالتزام" ، و ليس نشر الثقافة أو الوعي بالالتزام . فتتعامل تلك الآليات مع ثقافة الإهمال الحالية كأمر واقع ، لكنها تحاول "لي ذراع" الإهمال ليصير التزامًا رغم أنفه . ثم ينتشر هذا الالتزام بين الأفراد ، ثم يصير تدريجيًا جزءً من ثقافتهم . و كمثال على ذلك ، فقد نجحت القوات المسلحة ، في رأيي ، في تحقيق ذلك , و أرى أنها بإمكانها نشر ثقافة الالتزام بشدة بين أفرادها ، إن أرادت . و بعيدًا عن الأسلوب العسكري الذي ربما يلجأ لأوامر بالسجن مثلاً كآلية لفرض الالتزام ، هل من الممكن تحقيق ذلك الهدف في المجتمع الغير عسكري ؟

و أرى أن تلك الآليات ينبغي أن :

  • تفترض "التزام" من يقوم بالرقابة على تنفيذها .
  • تتعامل مع ثقافة الإهمال الموجودة و لا تفترض تغيرها ، اللهم إلا كنتيجة لتلك الآليات .
  • تتفق و ثقافة المصريين عمومًا .
  • تكون في حدود الآدمية .

و ما يرد على ذهني من أنواع للالتزام يشمل التزامًا في العمل و في الشارع و في البيت . و لنبدأ بالالتزام في العمل مثلاً ، إذ يشمل التزامًا بمواعيد العمل و بالمهام المطلوب القيام بها و بالمستوى المطلوب كمًا و كيفًا و زمنًا .

إن كنتم تتفقون معي ، فهل بإمكاننا التفكير في آليات لفرض الالتزام في مصر ؟ أم أن الأمر ليس بتلك البساطة ؟ أم أنه يحتاج لعشرات السنين مثلاً ؟

في انتظار آرائكم ، و التي بالتأكيد ستفتح أبعادًا جديدة للموضوع .

كل لحظة إبطاء في نيل المعتدين جزاءهم ... خطوة نحو كفر المجتمع بالعدالة، ودرجة على سلم إيمانه بشريعة الغاب

رابط هذا التعليق
شارك

قرأت الموضوع مرتين في محاوله لأستخلاص الفكره أو لنقل للتأكد منها

الفكرة رائعة جدا بل لا أبالغ بأنها أجمل من قرأت من فترة و السبب

أنها في موضوع جد خطير وجد هام ( ولعل ذلك هو السبب في أحجام رواد منتدانا الكرام عن التعليق عليه :o :) )

ثانياأ أنها أنعطاف بنا في الإتجاه الصحيح وتخلياً عن طريقتنا الدائمه في التفكير و المناقشة في نقد كل شىء و السخط على كل شيى بدون ان نكلف أنفسنا عناء محاولة إيجاد حلول لما نسخط عليه

سأحاول الرد على محورين المحور الأول توضيح أكثر للموضوع كما رأيته و الثاني هو وضع لبنة في بناء شامخ بدأه مبدعنا shawshank هذا البناء يهدف لصياغة حل لمسألة الإلتزام

لا أبالغ أن غياب سلوك الالتزام في مجتماعتنا سبب في كثير من الكوارث التي نعاني منها بل أنه سبب مباشر في ظهور مجتمعنا المصري تحديداً بمظهر دول العالم دون الثالث فبنظرة سريعة على الشارع المصري سوف تصل لنتيجه مفادها أن الناس يبحثون عن الالتزم ويقومون بما يخالفه في كل شىء بداية من المرافق التي يمكن أن تصنف على أنها خطيره - وليس قطار قليوب منا ببعيد - ومرورا بكل الامور العادية من سلوكيات تتعلق بالنظافة وسلوكيات الموظفين وانتهاء بالامور التى تعتبر بسيطه .. قضاء أمر بسيط في أي جهة كانت حكومية او غير ذلك إذا حاولت رصد سلوك الالتزم لكن تجد سوي واحد أو أكثر من وسط الألوف هو الملتزم و لعلة غير حب الالتزام

اتفق مع الاستاذ shawshank في أن القوات المسلحة فرضت الالتزم واستطاعت بطريقة وضع آليات ألزمية في جعل الالتزام سلوك مفروض من قبل الإدارة وهذا إن دل فيدل على أننا شعوب ألفنا السلطة وأصبحنا لا نطيع غيرها ولا ينبع الالتزام من داخلنا إن لم يفرض علينا ...

ولكن تبقى فكرة دائما ما تدور في عقلي وهي أن الناس لا تلتزم انتقاماً من السلطة او الحكومة فهو يري عربة المترو ملك للسلطه وانتقاماً من هذه السلطة سوف يقوم بتخريبها أو تمزيق كراسيها وكذلك فكثير من الناس تتلذذ فمخالفة الأنظمة واللوائح نكاية في الحكومة ليس أكثر وهذا الشعور الانتقامي نابع من عدم احترام الدولة للإنسان فهو يري انها لا تعطيه أي حق من حقوق - وهو على حق - وعليه فلن يلبي لها أي طلب سواء كان هذا الطلب هو طلب التزام

او تنفيذ لائحة أو ماشابه ولذلك فالعلاقة بين الفرد و الدولة تحتاج تصحيح وهذا سوف يسهم بشكل كبير في احساس الناس بأن المرافق ملك عليهم وهذا ما سوف يخلق احساس لدى الناس بالإيجابية وهي لب الموضوع

أنا لا أكتب الأشـــعار فالأشعـــــــــار تكتبني

أريد الصمت كي أحيا ولكن الذي ألقاه ُينطقني

رابط هذا التعليق
شارك

======================================================================

موضوع ممتاز

لأن قضية الإلتزام قضيه نفسيه من الدرجه الأولى

فالسبب الحقيقي لغياب هذه الثقافه كما اضاف الزميل لخبطه هي الإداره

المتمثله في الحكومه الغير واضحة الرؤيا والمعالم لمستقبلنا الحقيقي والصادم...

فغياب الهدف القومي للشعب المصر هو احد الأسباب الجوهريه لعدم اهتمام المصريين بتطورهم وتقدمهم

فالتطور في اي مجال سواء علمي او بحثي او صناعي او زراعي يتبعه الإلتزام الطبيعي الناشئ من خوف المواطن على ماحققه من جهد

حقيقي وفعال في الناتج الوطني للمجتمع الذي بدوره يقدره ويعطيه نصيبه الذي يستحقه..

وبالتالي ارى ان ثقافة الإلتزام لن تأتي سوى من تحديد الهدف القومي للدوله وتوفير كل الجهود والإمكانيات لتحقيقه والحفاظ عليه

تم تعديل بواسطة Doofy

255374574.jpgوَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ[/227576612.jpg

--------------------

رابط هذا التعليق
شارك

في مناخ فاسد تماما كيف تفرض الإلتزام

لنعطي مثال حركة السير في مصر إذا كان لك قريبا في وزارة الداخلية فأي مخالفة ستمحى

عوضا عن كون من يسجل المخالفات غير صادق والشوارع غير مهيئة ولا معنى للإلتزام

ابحث عن الفساد وأقض عليه وأعد بناء الدولة ثم أفرض القوانين

ملحوظة الإلتزام لا ينبع من الناس ولكن يفرضه الناس على أنفسهم ويلزمون به المجتمع

فالنور لا ينبعث من أعيننا لنرى الأشياء

رابط هذا التعليق
شارك

سعيد جدًا بمشاركاتكم ... فحتى لو لم نتوصل لحل سريع ، فربما يعطينا الحوار فهمًا أعمق للموضوع .

الأخ العزيز لخبطة

الموضوع تمامًا كما فهمت حضرتك .

إن كنا فعلاً ألفنا السلطة ، فهل تراها آلية لفرض الالتزام ؟ إن كانت كذلك ، فلا أرى مانعًا منها طالما ستؤدي بنا للالتزام ، على أن تكون في حدود الآدمية . لكن كيف يتم استخدامها ؟

و أنا أزعم أن كل الناس بداخلهم جانب متمرد على كل القيود ، و منها القوانين . لذلك كانت العقوبات التي تردع و تكبح جماح هذا التمرد . فتستثير العقل ليسيطر على هذا التمرد و يقيده . و ليس المصريون باسثناء من ذلك ، فلديهم نفس الرغبة الداخلية في التمرد ، كأي شعب آخر . و قد تعاملت أنظمة كثيرة مع مواطنيها و فرضت الالتزام رغم وجود تلك الرغبة في التمرد .

رد حضرتك و رد الأستاذ زعلان ذكراني برد دكتور محمود الأفوكاتو في موضوع مصرع النظام في الشارع المصري عندما سألته :

أمن الأفضل الإصلاح المفاجئ من القمة أم التدريجي من القاع؟ بمعنى: في ظروف كهذه ، هل نضع القانون المثالي بقدر المستطاع و نطبقه تطبيقا لا استثناء و لا تهاون فيه (كما قال زويل إن النهضة لابد أن تكون دفعة واحدة)؟ أم نضع قانونا بتطبيقه يتحسن الوضع نسبيا ، و لكن ليس الأفضل ، و بعد الاطمئنان إلى تمام تطبيقه ، نرتفع به قدرا بسيطا و ننتظر إلى أن يستقر تطبيق القانون الجديد ، و هكذا تدريجيا حتى نجد قانونا مطبقا به الخصائص الست التي تفضلت بذكرها ، أو على الأقل القانون الموجود حاليا لكنه مطبق بلا تهاون؟

الأخ Doofy

تحدثت حضرتك عن الالتزام كثقافة ، أو كخلق ، و هي طبعًا ركن أساسي في الموضوع ، لكنها هدف بعيد المدى لأنها ربما تأخذ الوقت الكثير . ما نبحث عنه هو تحقيق "الالتزام" و "بسرعة" على ما نحن عليه من ثقافة . فهل ترى لذلك من آليات ؟ أم أنه ليس للدولة رغبة في ذلك ، و إن أرادت لتحقق الهدف ؟

إن وجود هدف قومي شئ جميل ، و قد يساهم في زرع الالتزام بين الناس . لكني أعتقد أن الكثير من الشعوب تتحلى بالالتزام رغم عدم وجود هدف قومي ، بل ربما لا يهتم الكثير من الناس في تلك الشعوب بالسياسة أو الاقتصاد أو غيره من النواحي "القومية" الوطنية . لكنهم مع ذلك ملتزمون . و لا أعتقد أن ذلك نابع من حبهم لبلدهم أو انتمائهم إليه ، لكنه راجع لإدارة نجحت في فهم ثقافة المواطنين و التعامل معها لتحقيق هدف معين هو الالتزام . فهل بإمكاننا ذلك ؟

الأخ زعلان

طيب منين نبدأ ؟ :excl:

فهمت من كلام حضرتك إن المنظومة بالكامل فاسدة . في رأي حضرتك ، من أين نبدأ لإصلاح هذا الفساد و من ثم فرض الالتزام ؟

يعني هل سنبقى مكتوفي الأيدي ؟ أم بإمكاننا عمل شئ ؟

و عمومًا ، فأنا أرى أن كلمة السر لحل الكثير من مشاكل إدارة الدولة في مصر هي "الآليات" . آليات تناسبنا نحن المصريين ، تناسب الثقافة و العرف و العادات و البيئة المصرية .

وشكرًا مرة أخرى لكم جميعًا .

تم تعديل بواسطة shawshank

كل لحظة إبطاء في نيل المعتدين جزاءهم ... خطوة نحو كفر المجتمع بالعدالة، ودرجة على سلم إيمانه بشريعة الغاب

رابط هذا التعليق
شارك

كالعادة موضوع من المواضيع الرائعة للأستاذ shawshank

بالفعل كما قال الأستاذ لخبطة الموضوع يحتاج للقراءة أكثر من مرة حتى يمكن المشاركة فيه.

بداية الموضوع كبير ومتشعب ويجب -من وجهة نظرى- التفصيل أكثر حتى نستطيع الوصول إلى نتيجة إيجابية.

فأنت حينما تفرض الالتزام على إنسان يجب أن تحلل هذا الانسان إلى ثقافة ومواصفات شخصية وطريقة تفكير ومستوى تعليم ومستوى مادى ومستوى اجتماعى وكذلك مستوى تدين ثم تدرس كيفية تقبل كل عامل من هذه العوامل "الإنسانية" للالتزام وفرض الالتزام.

كمثال للتوضيح نأخذ عامل المواصفات الشخصية؛ هناك أشخاص لا يفعلون شيئًا إلا إذا كانوا مقتنعين به وهناك أشخاص يفعلون أشياء حتى وهم غير مقتنعين مادام مطلوب منهم أن يفعلوا ذلك أو سيتعرضوا لعقوبة إذا لم يفعلوا أو شئ ما من هذا القبيل, هنا لا يجب التعامل مع الصنفين بنفس الطريقة فالعقوبة ستجدى مع الصنف الثانى ولن تجدى مع الصنف الأول فى الغالب, والذى يجدى مع الصنف الأول ألا وهو "الإقناع" قد يكون غير مطلوب مع الصنف الثانى... وهكذا.

إذن فالموضوع يحتاج لتحليل وتفصيل أكثر ودراسة لكل عامل من هذه العوامل...

ولكن يمكن مع ذلك أن يكون هناك إطار لآليات فرض الالتزام؛ يضمن حداً أدنى من الالتزام يمكن أن ينهض به المجتمع, هذا الإطار -من وجهة نظرى- يتمثل فى:-

1- إذا أردت أن تطاع فأمر بما يستطاع, كألا أن تطلب مثلاً من الموظفين أن يأتوا العمل جميعاً فى الساعة التاسعة بالضبط.

2- إذا أردت أن تمنع شيئاً فعليك إيجاد البديل المسموح به أولاً, كأن تمنع شرب الشاى والقهوة أثناء العمل وتخصص وقتا رسمياً للراحة وتناول المشروبات والطعام.

3- مصلحة الجماعة مقدمة على مصلحة الفرد, لأنك لن تجد من يستطيع التخطيط لمصلحة فرد فرد من الجماعة, وعلى الأفراد أن يعوا هذا جيداً.

4- العمل بمبدأ الثواب والعقاب, وهو أسلوب إلهى تحتاجه النفس البشرية فى أحيان كثيرة.

5- التدرج فى فرض الالتزام, وهذا أيضاً أسلوب إلهى.

6- التعامل مع النفس البشرية بطريقة صحيحة وألا تتعامل معها كآلة تنفذ ما تؤمر به وفقط.

أعتقد أن الموضوع يحتاج للكثير من المناقشة, ولكن هذا ما لدى الآن.

إلى اللقاء

بدون مبالغة، اللي ناقص عشان نفهم، إن المشير يطلع في بيان على الهوا وفي ايده السلاح ويقول: أيوة يا شعب احنا الطرف التالت، واحنا اللي ورا موقعة الجمل وماسبيرو والعباسية (1) والسفارة الإسرائيلية ومسرح البالون ومحمد محمود ومجلس الوزراء وبورسعيد والعباسية (2)، عايزين حاجة يا شعب؟

shawshank

رابط هذا التعليق
شارك

==============================================================================

الزميل الفاضل shawshank

بعتقد ان نظرية فرض اي آليه على مجتمع زي المجتمع المصري ثماره محدوده ولن تستمر طويلا وذلك لغياب عوامل كثيرة وتحتاج ايضا لوقت طويل في أصلاحها

وفي بدايتها الرقابه,المحسوبيه,الرشوه,غياب التنظيم....والخ من سلبيات النظام والإداره في المجتمع المصري وبالتالي لازم تبدأ من فوق ودا مستحيل...

اما لو عايز تبدأ من تحت...

فانا مازلت مقتنع برأي ان وجود الهدف القومي هو سبيل مصر في الوقت الحالي لخلق ناتج وجهد ثمين يستدعي التزام المصريين بالحفاظ عليه..

وبعد ذلك تستطيع ان تضع ما يناسبك وما يحلو لك من آليات الألتزام ...لا والأبعد من الألتزام...

مثال بالبلدي

لو ان الريس مثلا طلع في خطاب شعبي زاي نجاد مثلا "واحنا على الأقل حالنا اقتصاديا احسن من ايران بمراحل" وقال ان خطة مصر في المرحله اللي جايه هي العمل على تصنيع وامتلاك الطاقه النوويه..

انا عايز الناس تتخيل شعور الشعب اللي خلق عبور المستحيل في 73 هيعمل ايه علشان يتطور و"ينظف"

وازاي كل طوائف الشعب هتتحد لتحقيق هدف زي داه...

وساعتها هيبقى على الحكومه فقط حاجتين

1- تفتح للناس كل الطرق التي ستؤدي لتحقيق الهدف وتستعيد عقولنا المهدورة في الخارج تدعمهم ماديا ومعنويا

2- تضع القوانين واللوائح الصارمه التي ستضمن لها التزام كل الأفراد

والعمليه مش صعبه ومش هتاخد اكتر من سنه او سنتين على حسب المشروع واتساع رقعته التشغيليه بين افراد الشعب

في ظل مجتمع زي المجتمع المصري خلق الآليه افضل واضمن واستمرارها سيكون ايجابيا إذا ما فرضناها عليه..

تم تعديل بواسطة Doofy

255374574.jpgوَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ[/227576612.jpg

--------------------

رابط هذا التعليق
شارك

انشئ حساب جديد أو قم بتسجيل دخولك لتتمكن من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان
  • المتواجدون الآن   0 أعضاء متواجدين الان

    • لا يوجد أعضاء مسجلون يتصفحون هذه الصفحة
×
×
  • أضف...