اذهب الي المحتوي
ArabHosters
Th!nk

الكنز..(موقع كتب رهيب)

قيم هذا الموضوع:

Recommended Posts

أخوانى الأعزاء:

أقدم لكم موقع هو كنز قيم بكل ما تعنيه الكلمة! ملىء بالكتب لكتاب عديدين...

موقع المصطفى: www.al-mostafa.com

أتمنى لكم قضاء وقت ممتع فيه...

وهذا الموقع:

www.al-mostafa.info

به مواد صوتية لشيوخ كبار مثل الشعراوى والغزالى والقرضاوى وكشك...

أتمنى أن تستفيدوا به أيضا

تم تعديل بواسطة Th!nk

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

Th!nk

كل الشكر علي الموقع الجميل

وبارك فيك

14_asmilies-com.GIF

ولكن بعد ان نزلت ملف صوتي وقمت بمحاوله تشغيله

فلم اتمكن وحاولت بعده طرق

فلم اتمكن ايضا

هل لك تجربه في تنزيل الملفات وسمعها ممكن نستفيد بها

17_asmilies-com.GIF

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
Th!nk

كل الشكر علي الموقع الجميل

وبارك فيك

14_asmilies-com.GIF

ولكن بعد ان نزلت ملف صوتي وقمت بمحاوله تشغيله

فلم اتمكن وحاولت بعده طرق

فلم اتمكن ايضا

هل لك تجربه في تنزيل الملفات وسمعها ممكن نستفيد بها

17_asmilies-com.GIF

نزلت كذا مادة صوتية وشغالين زي الفُل

جرب كده يا خضر تفحص ملفات الدعم الصوتي اللي عندك سواء الريل بليير أو الويندوز ملتيميديا

وشكراً للأخ Think على الموقع الرائع

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أنا سعيد يا جماعة إن الموقع عجبكم ويارب تستفيدوا الإستفادة المثلى مما تقرأون ويتحول العلم إلى عمل وإلى تغير فعلى على أرض الواقع وهذا هو المطلوب..

عزيزى خضر

آسف على تأخر ردى ... أنا لم أجد أى مشاكل فى الملفات الصوتية على الإطلاق... نزلتها وشغلتها وتمام...

للاستعمال – انقر على الرابط المراد تحميله بالجانب الايمن من الفاره و اختار SAVE Target As ثم احفظ الملف في مكان تعرفه. ثم استعمل Windows Media Player للاستماع للملف الصوتي

– للاستماع المباشر انقر على الرابط بالجانب الايسر من الفاره

إذا واجهتك أى مشكلة بعد ذلك سيكون لوجود خلل يحتاج إلى تظبيط على جهازك

تحياتى

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أشكرك حقا عزيزى ثنك ... بجد موقع رائع و مجموعة رائعة من الكتب ... أشكرك على جعلنا نشاركك هذه المكتبة

مهيب

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

هذا الموقع فيه مجموعة رائعة من الكتب في شتى الفروع

وهي جاهزة للتحميل الفوري

http://www.waqfeya.com/pdf/books/index12.htm

الموقع اسمه ( المكتبة الوقفية) وهو مخصص لشتى مناحي المعرفة الاسلامية

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إخوانى الأعزاء

أرشح لكم هذا الملف الصوتى للشيخ الغزالى وهو بعنوان "العمل فى الإسلام"

http://www.al-mostafa.info/main/m_alghazal..._fe_alislam.mp3

قيلت هذه الكلمة فى ماليزيا حيث تم تكريم الشيخ بأحد الجوائز ... وقد بكى الشيخ الجليل لأنه يعمل لله ولم يبغى إلا وجه الله وأن تكريمه يشعره بحرج شديد .. لكنه لم ينسى أن يشكر الدولة التى تكرمه ويعلن إعجابه بحركة التنمية فيها..

وهنا بعض مقتطفات مما قاله الشيخ الجليل:

وقال "أنا لا أدرى ما نهايتى .. أنا كل ما أرجوه من الله أن ألقاه وأنا أتصبب عرقا فى خدمة دينه.. لا أريد من أحد شيئا.. وجه الله هو الذى يعنينى.. لكنى أردت وجه الله.. لكن الأمر كما قال المأمون"حبّب إلىّ حب الخير حتى ظننت أنى لا أوجر عليه".. دا حب الخير شهوة"

قالها الشيخ وهو يبكى أمام جمع الحضور

وتحدث عن صور العمل الصالح فى الإسلام

فى سورة الكهف ضرب مثلا بذى القرنين القائد العسكرى المؤمن العظيم الذى وصل فى أحد تجواله إلى أحد الشعوب التى نسميها اليوم بالشعوب المتخلفة (قال يمكن أحد شعوبنا العربية جايز) وعرضوا عليه مالا لكى يحميهم من هجمات يأجوج ومأجوج ولكنه رفض وقال أن ما آتاه الله خير ولكنه أشترط عليهم أن يعينوه.. وعندما تأمل الشيخ ما فعله ذى القرنين وجد أنه ذوب الحديد وذوب النحاس وأشعل النيران.. وأن ما يقوم بهذه المهام هو رجل تقى متدين مثل ذى القرنين... وقال أنه فى الوقت الحالى فإننا إذا أردنا القيام بمشروع مشابة نأتى بخبير من الخارج أو من أى داهية!! ولا يقوم بهذه الأعمال أحد المسلمين!!

مثل آخر فى النبى داوود الذى جمع بين صناعتين متضادتين وهما الحدادة(مهنة غليظة) و الصوت الجميل (مهنة رقيقة) والدين هو الذى مكنه من الجمع بين الصنعتين المتضادتين!!

كل شىء فى الحياة يمكن أن يكون عملا صالحا إذا جعلناه بين شاطئين.. الله وجودا .. والله مآلا..

فى سورة إبراهيم كرر الله تعالى كلمة لكم 5 مرات.. لكم لمين.. للإنجليز!! للأمريكان!! دا للقرآن الذى يقرأه العرب والمسلمين.. طب إحنا لنا بارجه فى البحر تحمل سيارات.. بلاش تحمل سيارات.. تحمل حتى رجال عاديين !! تحمل مشايخ حتى!!! أين هذه الصناعات!! وأين هذه الأعمال!!

قال ابن خلدون"لما فتح العرب الشمال الإفريقى وجدوا أن بحر الروم يسبح فيه الأسطول الرومانى جيئة وذهابا(ملحوظة من عندى: كان المسلمين فى هذا الوقت هم العالم الأول) قال المسلمين بما معناه ما يجوز هذا وصنعوا فى موانيهم على البحر الأبيض السفن" يقول ابن خلدون وما هى إلا أيام حتى كان الأسطول الرومانى يتجنب لقاء الأسطول الإسلامى لأنه ضرى عليه كما يدرى الأسد على فريسته"

اللى ما كانوش يعرفوا إلا الجمال يركبوها فى الصحراء فهموا القرآن.. القرآن ده بيصنع شخص جديد فى روح جديد وقلب جديد وروح جديد فى نفس هذا الإنسان

آية وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس

الناس التى نزلت عليهم آية الحديد ماذا يعرفوا عن صناعات الحديد.. لا شىء!!

آدى العالم الإسلامى الذى ينتسب إلى الإسلام وليس له من هذا الإنتساب إلا أنه أضر بالإسلام.. والله أضر بالإسلام!!

ولو أن الإسلام كان فلسفة مكتوبة على ورق ووزعت فى كتاب أنتشر فى الأرض لوجدت من يحتفى بها ومن يناضل عنها ،لكن الأمة التى غطت أنوار الإسلام بتخلفها سببت لنا حرجا شديدا ونحن ندعو إلى الإسلام!!

ووالله لو لم أعلم أن فى تجمعنا هذا ما يرضى الله لما أهتممت بكم ولا جئت

إدّينى نية وإدّينى عقل.. والله النية الطيبة من غير عقل تبق ذى الدبة التى قتلت صاحبها وتوجد ناس متدينين فعلا قتلوا الإسلام بحسن النية والغباوة معا وجابلنا إتهامات لا آخر لها!!

وفى ناس لآم تاجروا بالإسلام وأكلوا به

وفى ناس تكره الإسلام لأنها عميلة للغرب أو للشرق أو لكليهما

فهل الأمة الإسلامية وفت لدينها عندما تكون أمة فقيرة وأعدائها أغنياء!! رغم أن أحشاء العالم فى أيدى العرب!! ومع ذلك ضيعيين!! المهم معندنا عصبية للإسلام ترجع إلى الإعتزاز به وتقدير ما فيه من نور وهدى..

رابين كان رئيس عصابة وأصبح رئيس حكومة يلبس فى أحد الإجتماعات العالمية قلنسوة الصلاة ويقول للجمع سأقرأ عليكم من التوراة!!!

هل فكر أحد المسلمين أن يقرا من القرآن فى نفس هذه المواقف.. وإذا قلت ذلك لأحد قال"هو أنا بقيت الشيخ الغزالى .. هو أنا بقيت كذا!!"

فإذا كان الحق مهينا عند أصحابه والباطل نفيسا ومكرما عند أصحابه.. فلابد من هزيمة الحق!!

أمة متبنجة.. فيه بنج .. فيه حشيش.. أمة مش واعية

القرآن كتاب دقيق.. من يعمل مثقال ذرة خير يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره

دى صياعة عقلية أن تشتغلوا بالتوافة

ويعلق على مقولة الفقر حشمة فيقول"كيف يكون الفقر حشمة وأنت عورتك مكشوفة" إشتغل مضحكوش علينا الناس

إستعدوا لمستقبل تسألون فيه أمام الله ماذا قدمتم لدينكم ولأبنائكم ولمستقبلكم

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

×
×
  • اضف...