اذهب إلى المحتوى
إنشاء باب جديد بعنوان سد النهضة الإثيوبي لكل الموضوعات المتعلقة بسد النهضة ×

(مصر) .. الدكتور على مشرفة


Recommended Posts

كنت قد انتويت الكتابة عن بعض ما أعده مثالا لمصر .. وبعد موضوع (جلد الذات) اياه و الاتجاه الذى لمسته فى التشكيك فى كل ما يتعلق بهذا البلد والذى يأتى للأسف من الكثيرين من أبنائها .. فدعونا نقرأ قليلا .. قليلا ... عن أناس لم نعرف عنهم الكثير .. لكنهم مثال حقيقى عما أردت قوله عن مصر

ليست تلك دعوة للشعارات على غرار (مصر الحضارة .. و قد كنا نملك الأرض و .. و .. ) ولا هى أيضا دعوة للنقد و التحطيم على غرار (كله زفت .. يا عم ده كان زمان)

هو فقط اقرار واقع

هذا المقال منشور فى اسلام أون لاين ... بقلم (نهى سلامة - باحثة مصرية) فقط لنسب الحقوق لأصحابها

pic14.jpg

فتح "مشرفة" عينيه فوجد داره منزلاً كريمًا، يُعرف عنه العلم، يجتمع عنده الناس يسألون عن أمور دينهم، ويحتكمون إلى والده في قضاياهم اليومية..

ورغم مشاغل الوالد الكثيرة فإنه كان حريصًا على توفير جزء كبير من وقته في تعليم ابنه الأكبر"عليّ" العلوم المختلفة، فغرس فيه منذ الصغر الدين والخلق الكريم، وحبب إليه العلم والاطلاع في شتى المجالات المختلفة.

ولد الدكتور علي مشرفة في دمياط في 22 صفر 1316 الموافق 11 يوليه 1898، والده هو السيد "مصطفى عطية مشرفة" من مشايخ الدين ومن مدرسة الإمام جمال الدين الأفغاني والشيخ محمد عبده. كان لأبويه اليسر المادي والجاه الاجتماعي.. فنشأ "علي" على الشعور المرهف بالجمال الذي لم يفقده حبه للخير.. ومصادقة الضعفاء والمساكين.

في عام 1907 حصل "علي" على الشهادة الابتدائية، وكان ترتيبه الأول على القطر.. إلا أن والده توفي في نفس العام تاركًا عليًّا الذي لم يتجاوز الاثنى عشر ربيعًا ربًّا لأسرته المكونة من أمه وإخوته الأربعة..

ولعل هذا هو السر فيما يُعرف عن شخصية الدكتور "علي مشرفة" بالجلد والصبر.. وحب الكفاح. وارتفاع الحس التربوي في شخصيته.

حفظ عليٌّ القرآن الكريم منذ الصغر، كما كان يحفظ الصحيح من الأحاديث النبوية.. كان محافظًا على صلاته مقيمًا لشعائر دينه كما علمه والده، وقد ظلت هذه المرجعية الدينية ملازمة له طوال حياته.. يوصي إخوته وجميع من حوله بالمحافظة على الصلاة وشعائر الدين كلما سنحت له الفرصة.. وقد بدا ذلك جليًّا في خطاباته التي كان يبعثها إلى إخوته وأصدقائه أثناء سفره للخارج.. والتي طالما ختمها بمقولة:

(اعمل وإخوانك للإسلام.. لله). وقد عاش ملازمًا له في جيبه مصحف صغير رافقه في السفر والحضر..

مشواره إلى الأستاذية

في عام 1914 التحق الدكتور علي مشرفة بمدرسة المعلمين العليا، التي اختارها حسب رغبته رغم مجموعه العالي في البكالوريا. وفي عام 1917 اختير لبعثة علمية لأول مرة إلى إنجلترا بعد تخرجه.. فقرر "علي" السفر بعدما اطمأن على إخوته بزواج شقيقته وبالتحاق أشقائه بالمدارس الداخلية.. التحق "علي" بكلية نوتنجهام Nottingham ثم بكلية "الملك" بلندن؛ حيث حصل منها على بكالوريوس علوم مع مرتبة الشرف في عام 1923. ثم حصل على شهادة Ph.D (دكتوراة الفلسفة) من جامعة لندن في أقصر مدة تسمح بها قوانين الجامعة.

وقد رجع إلى مصر بأمر من الوزارة، وعين مدرسًا بمدرسة المعلمين العليا.. إلا أنه وفي أول فرصة سنحت له، سافر ثانية إلى إنجلترا، وحصل على درجة دكتوراة العلوم D.Sc فكان بذلك أول مصري يحصل عليها.

في عام 1925 رجع إلى مصر، وعين أستاذًا للرياضة التطبيقية بكلية العلوم بجامعة القاهرة، ثم مُنح درجة "أستاذ" في عام 1926 رغم اعتراض قانون الجامعة على منح اللقب لمن هو أدنى من الثلاثين.

اعتمد الدكتور "علي" عميدًا للكلية في عام 1936 وانتخب للعمادة أربع مرات متتاليات، كما انتخب في ديسمبر 1945 وكيلاً للجامعة.

نبذة عن حياته العلمية

بدأت أبحاث الدكتور "علي مشرفة" تأخذ مكانها في الدوريات العلمية وعمره لم يتجاوز خمسة عشر عامًا.

في الجامعة الملكية بلندن King’s College، نشر له أول خمسة أبحاث حول النظرية الكمية التي نال من أجلها درجتي Ph.D ( دكتوراه الفلسفة) و Dsc.(دكتوراة العلوم).

دارت أبحاث الدكتور مشرفة حول تطبيقه الشروط الكمية بصورة معدلة تسمح بإيجاد تفسير لظاهرتي شتارك وزيمان.

كذلك.. كان الدكتور مشرفة أول من قام ببحوث علمية حول إيجاد مقياس للفراغ؛ حيث كانت هندسة الفراغ المبنية على نظرية "أينشين" تتعرض فقط لحركة الجسيم المتحرك في مجال الجاذبية.

ولقد أضاف نظريات جديدة في تفسير الإشعاع الصادر من الشمس؛ إلا أن نظرية الدكتور مشرفة في الإشعاع والسرعة عدت من أهم نظرياته وسببًا في شهرته وعالميته؛ حيث أثبت الدكتور مشرفة أن المادة إشعاع في أصلها، ويمكن اعتبارهما صورتين لشيء واحد يتحول إحداهما للآخر.. ولقد مهدت هذه النظرية العالم ليحول المواد الذرية إلى إشعاعات.

كان الدكتور "علي" أحد القلائل الذين عرفوا سر تفتت الذرة وأحد العلماء الذين حاربوا استخدامها في الحرب.. بل كان أول من أضاف فكرة جديدة وهي أن الأيدروجين يمكن أن تصنع منه مثل هذه القنبلة.. إلا أنه لم يكن يتمنى أن تصنع القنبلة الأيدروجينية ، وهو ما حدث بعد وفاته بسنوات في الولايات المتحدة وروسيا..

تقدر أبحاث الدكتور "علي مشرفة" المتميزة في نظريات الكم، الذرة والإشعاع، الميكانيكا والديناميكا بنحو خمسة عشر بحثًا.. وقد بلغت مسودات أبحاثه العلمية قبل وفاته إلى حوالي مائتين.. ولعل الدكتور كان ينوي جمعها ليحصل بها على جائزة نوبل في العلوم الرياضية.

"العلم والحياة" في رؤية الدكتور مصطفى

"خير للكلية أن تخرج عالمًا واحدًا كاملاً.. من أن تخرج كثيرين أنصاف علماء" هكذا كان يؤمن الدكتور مشرفة، وكان كفاحه المتواصل من أجل خلق روح علمية خيرة..

يقول في سلسلة محاضراته الإذاعية(أحاديث العلماء): "هذه العقلية العلمية تعوزنا اليوم في معالجة كثير من أمورنا، وإنما تكمن الصعوبة في اكتسابها والدرج عليها.. فالعقلية العلمية تتميز بشيئين أساسيين: الخبرة المباشرة، والتفكير المنطقي الصحيح" ولقد نادى بأفكاره هذه في كثير من مقالاته ومحاضراته في الإذاعة: مثل: كيف يحل العالم مشكلة الفقر؟ – العلم والأخلاق – العلم والمال – العلم والاقتصاد - العلم والاجتماع.. وغيرها.

كان ينادي دائمًا أن على العلماء تبسيط كل جديد للمواطن العادي حتى يكون على إحاطة كاملة بما يحدث من تطور علمي.. يوجه كلامه إلى العلماء قائلاً:

"ومن الأمور التي تؤخذ على العلماء أنهم لا يحسنون صناعة الكلام؛ ذلك أنهم يتوخون عادة الدقة في التعبير ويفضلون أن يبتعدوا عن طرائق البديع والبيان، إلا أن العلوم إذا فهمت على حقيقتها ليست في حاجة إلى ثوب من زخرف القول ليكسبها رونقًا؛ فالعلوم لها سحرها، وقصة العلم قصة رائعة تأخذ بمجامع القلوب؛ لأنها قصة واقعية حوادثها ليست من نسج الخيال".

فبسط الدكتور مشرفة كتبًا عديدة منها: النظرية النسبية - الذرة والقنابل - نحن والعلم - العلم والحياة.

واهتم خاصة بمجال الذرة والإشعاع وكان يقول: "إن الحكومة التي تهمل دراسة الذرة إنما تهمل الدفاع عن وطنها".

ثقافتنا في نظر الدكتور مشرفة هي الثقافة الأصلية التي لا بد أن نقف عندها طويلاً. ويرى أنه لا يزدهر حاضر أمة تهمل دراسة ماضيها، وأنه لا بد من الوقوف عند نوابغ الإسلام والعرب، ونكون أدرى الناس بها.. فساهم بذلك في إحياء الكتب القديمة وإظهارها للقارئ العربي مثل: كتاب الخوارزمي في الجبر والفارابي في الطب والحسن ابن الهيثم في الرياضة.. وغيرها.

وكان الدكتور مشرفة ينظر إلى الأستاذية على أنها لا تقتصر على العلم فقط، وإنما توجب الاتصال بالحياة.. وأن الأستاذ يجب أن يكون ذا أثر فعال في توجيه الرأي العام في الأحداث الكبرى التي تمر بالبلاد، وأن يحافظ على حرية الرأي عند المواطنين، وآمن الدكتور مشرفة بأن "العلم في خدمة الإنسان دائمًا وأن خير وسيلة لاتقاء العدو أن تكون قادرًا على رده بمثله.. فالمقدرة العلمية والفنية قد صارتا كل شيء.. ولو أن الألمان توصلوا إلى صنع القنبلة الذرية قبل الحلفاء لتغيرت نتيجة الحرب.. وهو تنوير علمي للأمة يعتمد عليه المواطن المدني والحربي معًا".

"إسهاماته"

مشرفة جامعيًّا:

تمتعت كلية العلوم في عصره بشهرة عالمية واسعة؛ حيث عني عناية تامة بالبحث العلمي وإمكاناته، فوفر كل الفرص المتاحة للباحثين الشباب لإتمام بحوثهم.. ووصل به الاهتمام إلى مراسلة أعضاء البعثات الخارجية..

سمح لأول مرة بدخول الطلبة العرب الكلية؛ حيث كان يرى أن:

"القيود القومية والفواصل الجنسية ما هي إلا حبال الشيطان يبث بها العداوة والبغضاء بين القلوب المتآلفة".

أنشأ قسمًا للغة الإنجليزية والترجمة بالكلية.. كما حول الدراسة في الرياضة البحتية باللغة العربية.. صنف قاموسًا لمفردات الكلمات العلمية من الإنجليزية إلى العربية.

يقول المؤرخون: إن الدكتور مشرفة أرسى قواعد جامعية راقية.. حافظ فيها على استقلالها وأعطى للدرس حصانته وألغى الاستثناءات بكل صورها، وكان يقول: "إن مبدأ تكافؤ الفرص هو المقياس الدقيق الذي يرتضيه ضميري".

مشرفة أدبيًا:

كان مشرفة حافظًا للشعر.. ملمًّا بقواعد اللغة العربية.. عضوًا بالمجمع المصري للثقافة العلمية باللغة العربية؛ حيث ترجم مباحث كثيرة إلى اللغة العربية.

كان يحرص على حضور المناقشات والمؤتمرات والمناظرات، وله مناظرة شهيرة مع د/ طه حسين حول: أيهما أنفع للمجتمع الآداب أم العلوم".

نشر للدكتور مشرفة ما يقرب من ثلاثين مقالاً منها: سياحة في فضاء العالمين - العلم والصوفية - اللغة العربية كأداة علمية - اصطدام حضارتين- مقام الإنسان في الكون..

مشرفة اجتماعيًّا:

شارك الدكتور علي في مشاريع مصرية عديدة تشجيعًا للصناعات الوطنية.. كما شارك في إنشاء جماعة الطفولة المشردة.. كان أول من لقن من حوله دروسًا في آداب الحديث وإدارة الجلسات.

مشرفة موسيقيًّا:

كان الدكتور مشرفة عازفًا بارعًا على الكمان والبيانو مغرمًا بموسيقى جلبرت وسلفن، ألف الجمعية المصرية لهواة الموسيقى في سنة 1945؛ وكان من أغراضها العمل على تذليل الصعوبات التي تحول دون استخدام النغمات العربية في التأليف الحديث.

كوّن لجنة لترجمة "الأوبرتات الأجنبية" إلى اللغة العربية.. وكتب كتابًا في الموسيقى المصرية توصل فيه إلى أن جميع النغمات الأخرى في السلم الموسيقي غير السيكا والعراق يمكن إلغاؤها أو الاستغناء عنها.

"في بلدي جيل يحتاج إلي"

دُعيَ من قبل العالم الألماني الأصل ألبرت أينشتين للاشتراك في إلقاء أبحاث تتعلق بالذرة عام 1945 كأستاذ زائر لمدة عام، ولكنه اعتذر بقوله:

"في بلدي جيل يحتاج إلي"

وفاته:

توفى الدكتور "علي مصطفى مشرفة" عن عمر يناهز 52 عامًا.. يوم الإثنين الموافق 15 يناير 1950.

رابط هذا التعليق
شارك

  • 2 months later...

كنت قد انتويت الكتابة عن بعض ما أعده مثالا لمصر .. وبعد موضوع (جلد الذات) اياه و الاتجاه الذى لمسته فى التشكيك فى كل ما يتعلق بهذا البلد والذى يأتى للأسف من الكثيرين من أبنائها .. فدعونا نقرأ قليلا .. قليلا ... عن أناس لم نعرف عنهم الكثير .. لكنهم مثال حقيقى عما أردت قوله عن مصر

ليست تلك دعوة للشعارات على غرار (مصر الحضارة .. و قد كنا نملك الأرض و .. و .. ) ولا هى أيضا دعوة للنقد و التحطيم على غرار (كله زفت .. يا عم ده كان زمان)

هو فقط اقرار واقع

هذا المقال منشور فى اسلام أون لاين ... بقلم (نهى سلامة - باحثة مصرية) فقط لنسب الحقوق لأصحابها

pic14.jpg

فتح "مشرفة" عينيه فوجد داره منزلاً كريمًا، يُعرف عنه العلم، يجتمع عنده الناس يسألون عن أمور دينهم، ويحتكمون إلى والده في قضاياهم اليومية..

ورغم مشاغل الوالد الكثيرة فإنه كان حريصًا على توفير جزء كبير من وقته في تعليم ابنه الأكبر"عليّ" العلوم المختلفة، فغرس فيه منذ الصغر الدين والخلق الكريم، وحبب إليه العلم والاطلاع في شتى المجالات المختلفة.

ولد الدكتور علي مشرفة في دمياط في 22 صفر 1316 الموافق 11 يوليه 1898، والده هو السيد "مصطفى عطية مشرفة" من مشايخ الدين ومن مدرسة الإمام جمال الدين الأفغاني والشيخ محمد عبده. كان لأبويه اليسر المادي والجاه الاجتماعي.. فنشأ "علي" على الشعور المرهف بالجمال الذي لم يفقده حبه للخير.. ومصادقة الضعفاء والمساكين.

في عام 1907 حصل "علي" على الشهادة الابتدائية، وكان ترتيبه الأول على القطر.. إلا أن والده توفي في نفس العام تاركًا عليًّا الذي لم يتجاوز الاثنى عشر ربيعًا ربًّا لأسرته المكونة من أمه وإخوته الأربعة..

ولعل هذا هو السر فيما يُعرف عن شخصية الدكتور "علي مشرفة" بالجلد والصبر.. وحب الكفاح. وارتفاع الحس التربوي في شخصيته.

حفظ عليٌّ القرآن الكريم منذ الصغر، كما كان يحفظ الصحيح من الأحاديث النبوية.. كان محافظًا على صلاته مقيمًا لشعائر دينه كما علمه والده، وقد ظلت هذه المرجعية الدينية ملازمة له طوال حياته.. يوصي إخوته وجميع من حوله بالمحافظة على الصلاة وشعائر الدين كلما سنحت له الفرصة.. وقد بدا ذلك جليًّا في خطاباته التي كان يبعثها إلى إخوته وأصدقائه أثناء سفره للخارج.. والتي طالما ختمها بمقولة:

(اعمل وإخوانك للإسلام.. لله). وقد عاش ملازمًا له في جيبه مصحف صغير رافقه في السفر والحضر..

مشواره إلى الأستاذية

في عام 1914 التحق الدكتور علي مشرفة بمدرسة المعلمين العليا، التي اختارها حسب رغبته رغم مجموعه العالي في البكالوريا. وفي عام 1917 اختير لبعثة علمية لأول مرة إلى إنجلترا بعد تخرجه.. فقرر "علي" السفر بعدما اطمأن على إخوته بزواج شقيقته وبالتحاق أشقائه بالمدارس الداخلية.. التحق "علي" بكلية نوتنجهام Nottingham ثم بكلية "الملك" بلندن؛ حيث حصل منها على بكالوريوس علوم مع مرتبة الشرف في عام 1923. ثم حصل على شهادة Ph.D (دكتوراة الفلسفة) من جامعة لندن في أقصر مدة تسمح بها قوانين الجامعة.

وقد رجع إلى مصر بأمر من الوزارة، وعين مدرسًا بمدرسة المعلمين العليا.. إلا أنه وفي أول فرصة سنحت له، سافر ثانية إلى إنجلترا، وحصل على درجة دكتوراة العلوم D.Sc فكان بذلك أول مصري يحصل عليها.

في عام 1925 رجع إلى مصر، وعين أستاذًا للرياضة التطبيقية بكلية العلوم بجامعة القاهرة، ثم مُنح درجة "أستاذ" في عام 1926 رغم اعتراض قانون الجامعة على منح اللقب لمن هو أدنى من الثلاثين.

اعتمد الدكتور "علي" عميدًا للكلية في عام 1936 وانتخب للعمادة أربع مرات متتاليات، كما انتخب في ديسمبر 1945 وكيلاً للجامعة.

نبذة عن حياته العلمية

بدأت أبحاث الدكتور "علي مشرفة" تأخذ مكانها في الدوريات العلمية وعمره لم يتجاوز خمسة عشر عامًا.

في الجامعة الملكية بلندن King’s College، نشر له أول خمسة أبحاث حول النظرية الكمية التي نال من أجلها درجتي Ph.D ( دكتوراه الفلسفة) و Dsc.(دكتوراة العلوم).

دارت أبحاث الدكتور مشرفة حول تطبيقه الشروط الكمية بصورة معدلة تسمح بإيجاد تفسير لظاهرتي شتارك وزيمان.

كذلك.. كان الدكتور مشرفة أول من قام ببحوث علمية حول إيجاد مقياس للفراغ؛ حيث كانت هندسة الفراغ المبنية على نظرية "أينشين" تتعرض فقط لحركة الجسيم المتحرك في مجال الجاذبية.

ولقد أضاف نظريات جديدة في تفسير الإشعاع الصادر من الشمس؛ إلا أن نظرية الدكتور مشرفة في الإشعاع والسرعة عدت من أهم نظرياته وسببًا في شهرته وعالميته؛ حيث أثبت الدكتور مشرفة أن المادة إشعاع في أصلها، ويمكن اعتبارهما صورتين لشيء واحد يتحول إحداهما للآخر.. ولقد مهدت هذه النظرية العالم ليحول المواد الذرية إلى إشعاعات.

كان الدكتور "علي" أحد القلائل الذين عرفوا سر تفتت الذرة وأحد العلماء الذين حاربوا استخدامها في الحرب.. بل كان أول من أضاف فكرة جديدة وهي أن الأيدروجين يمكن أن تصنع منه مثل هذه القنبلة.. إلا أنه لم يكن يتمنى أن تصنع القنبلة الأيدروجينية ، وهو ما حدث بعد وفاته بسنوات في الولايات المتحدة وروسيا..

تقدر أبحاث الدكتور "علي مشرفة" المتميزة في نظريات الكم، الذرة والإشعاع، الميكانيكا والديناميكا بنحو خمسة عشر بحثًا.. وقد بلغت مسودات أبحاثه العلمية قبل وفاته إلى حوالي مائتين.. ولعل الدكتور كان ينوي جمعها ليحصل بها على جائزة نوبل في العلوم الرياضية.

"العلم والحياة" في رؤية الدكتور مصطفى

"خير للكلية أن تخرج عالمًا واحدًا كاملاً.. من أن تخرج كثيرين أنصاف علماء" هكذا كان يؤمن الدكتور مشرفة، وكان كفاحه المتواصل من أجل خلق روح علمية خيرة..

يقول في سلسلة محاضراته الإذاعية(أحاديث العلماء): "هذه العقلية العلمية تعوزنا اليوم في معالجة كثير من أمورنا، وإنما تكمن الصعوبة في اكتسابها والدرج عليها.. فالعقلية العلمية تتميز بشيئين أساسيين: الخبرة المباشرة، والتفكير المنطقي الصحيح" ولقد نادى بأفكاره هذه في كثير من مقالاته ومحاضراته في الإذاعة: مثل: كيف يحل العالم مشكلة الفقر؟ – العلم والأخلاق – العلم والمال – العلم والاقتصاد - العلم والاجتماع.. وغيرها.

كان ينادي دائمًا أن على العلماء تبسيط كل جديد للمواطن العادي حتى يكون على إحاطة كاملة بما يحدث من تطور علمي.. يوجه كلامه إلى العلماء قائلاً:

"ومن الأمور التي تؤخذ على العلماء أنهم لا يحسنون صناعة الكلام؛ ذلك أنهم يتوخون عادة الدقة في التعبير ويفضلون أن يبتعدوا عن طرائق البديع والبيان، إلا أن العلوم إذا فهمت على حقيقتها ليست في حاجة إلى ثوب من زخرف القول ليكسبها رونقًا؛ فالعلوم لها سحرها، وقصة العلم قصة رائعة تأخذ بمجامع القلوب؛ لأنها قصة واقعية حوادثها ليست من نسج الخيال".

فبسط الدكتور مشرفة كتبًا عديدة منها: النظرية النسبية - الذرة والقنابل - نحن والعلم - العلم والحياة.

واهتم خاصة بمجال الذرة والإشعاع وكان يقول: "إن الحكومة التي تهمل دراسة الذرة إنما تهمل الدفاع عن وطنها".

ثقافتنا في نظر الدكتور مشرفة هي الثقافة الأصلية التي لا بد أن نقف عندها طويلاً. ويرى أنه لا يزدهر حاضر أمة تهمل دراسة ماضيها، وأنه لا بد من الوقوف عند نوابغ الإسلام والعرب، ونكون أدرى الناس بها.. فساهم بذلك في إحياء الكتب القديمة وإظهارها للقارئ العربي مثل: كتاب الخوارزمي في الجبر والفارابي في الطب والحسن ابن الهيثم في الرياضة.. وغيرها.

وكان الدكتور مشرفة ينظر إلى الأستاذية على أنها لا تقتصر على العلم فقط، وإنما توجب الاتصال بالحياة.. وأن الأستاذ يجب أن يكون ذا أثر فعال في توجيه الرأي العام في الأحداث الكبرى التي تمر بالبلاد، وأن يحافظ على حرية الرأي عند المواطنين، وآمن الدكتور مشرفة بأن "العلم في خدمة الإنسان دائمًا وأن خير وسيلة لاتقاء العدو أن تكون قادرًا على رده بمثله.. فالمقدرة العلمية والفنية قد صارتا كل شيء.. ولو أن الألمان توصلوا إلى صنع القنبلة الذرية قبل الحلفاء لتغيرت نتيجة الحرب.. وهو تنوير علمي للأمة يعتمد عليه المواطن المدني والحربي معًا".

"إسهاماته"

مشرفة جامعيًّا:

تمتعت كلية العلوم في عصره بشهرة عالمية واسعة؛ حيث عني عناية تامة بالبحث العلمي وإمكاناته، فوفر كل الفرص المتاحة للباحثين الشباب لإتمام بحوثهم.. ووصل به الاهتمام إلى مراسلة أعضاء البعثات الخارجية..

سمح لأول مرة بدخول الطلبة العرب الكلية؛ حيث كان يرى أن:

"القيود القومية والفواصل الجنسية ما هي إلا حبال الشيطان يبث بها العداوة والبغضاء بين القلوب المتآلفة".

أنشأ قسمًا للغة الإنجليزية والترجمة بالكلية.. كما حول الدراسة في الرياضة البحتية باللغة العربية.. صنف قاموسًا لمفردات الكلمات العلمية من الإنجليزية إلى العربية.

يقول المؤرخون: إن الدكتور مشرفة أرسى قواعد جامعية راقية.. حافظ فيها على استقلالها وأعطى للدرس حصانته وألغى الاستثناءات بكل صورها، وكان يقول: "إن مبدأ تكافؤ الفرص هو المقياس الدقيق الذي يرتضيه ضميري".

مشرفة أدبيًا:

كان مشرفة حافظًا للشعر.. ملمًّا بقواعد اللغة العربية.. عضوًا بالمجمع المصري للثقافة العلمية باللغة العربية؛ حيث ترجم مباحث كثيرة إلى اللغة العربية.

كان يحرص على حضور المناقشات والمؤتمرات والمناظرات، وله مناظرة شهيرة مع د/ طه حسين حول: أيهما أنفع للمجتمع الآداب أم العلوم".

نشر للدكتور مشرفة ما يقرب من ثلاثين مقالاً منها: سياحة في فضاء العالمين - العلم والصوفية - اللغة العربية كأداة علمية - اصطدام حضارتين- مقام الإنسان في الكون..

مشرفة اجتماعيًّا:

شارك الدكتور علي في مشاريع مصرية عديدة تشجيعًا للصناعات الوطنية.. كما شارك في إنشاء جماعة الطفولة المشردة.. كان أول من لقن من حوله دروسًا في آداب الحديث وإدارة الجلسات.

مشرفة موسيقيًّا:

كان الدكتور مشرفة عازفًا بارعًا على الكمان والبيانو مغرمًا بموسيقى جلبرت وسلفن، ألف الجمعية المصرية لهواة الموسيقى في سنة 1945؛ وكان من أغراضها العمل على تذليل الصعوبات التي تحول دون استخدام النغمات العربية في التأليف الحديث.

كوّن لجنة لترجمة "الأوبرتات الأجنبية" إلى اللغة العربية.. وكتب كتابًا في الموسيقى المصرية توصل فيه إلى أن جميع النغمات الأخرى في السلم الموسيقي غير السيكا والعراق يمكن إلغاؤها أو الاستغناء عنها.

"في بلدي جيل يحتاج إلي"

دُعيَ من قبل العالم الألماني الأصل ألبرت أينشتين للاشتراك في إلقاء أبحاث تتعلق بالذرة عام 1945 كأستاذ زائر لمدة عام، ولكنه اعتذر بقوله:

"في بلدي جيل يحتاج إلي"

وفاته:

توفى الدكتور "علي مصطفى مشرفة" عن عمر يناهز 52 عامًا.. يوم الإثنين الموافق 15 يناير 1950.

هل اسمه على مشرفة ام مصطفى مشرفة ام على مصطفى مشرفة

ارجو الايضاح

رابط هذا التعليق
شارك

الاستاذ مهيب

اتفق معك فى فكرتك بشكل عام ولكننى احب ان نحدد النقاط ونتفق عليها قبل اى شىء

هناك فرق بين النقد للسلبيات حتى نضع ايدينا عليها ونصلحها وبين جلد الذات فالحالة الاولى تتميز بالوعى والذهن المتفتح والحالة الثانية تنبع من جهل بالامور او حقد من الفاشلين او عن عقدة حب الظهور والتى نعانى منها من البعض الذين اضعهم تحت عنوان " خليفة خلف خلاف خلف الله "

ان مصر ولادة . وهذه حقيقة واذا كنا سنذكر ابناء مصر الذين تركوا علامات مميزة فى تاريخ مصر والبشرية فهم كثيرون اولهم سيدنا موسى وهارون عليهما السلام فهم ابناء مصر ابا عن جد بعد توطن بنى يعقوب فى مصر بعدة قرون وولد وتربى فى بيت مصرى

مرورا بالفراعين العظام احمس ورمسيس الثانى وامنحتب وحتشبسوت وكليوباترة الى عصر الاسلام وقطز وبيبرس وشجر الدر ومحمد كريم ومحمد على وابراهيم باشا والخديوى اسماعيل واحمد عرابى ومحمود سامى البارودى ومصطفى كامل ومحمد فريد وسعد زغلول وسيد درويش ومكرم عبيد ومنيرة المهدية وعبد الوهاب وام كلثوم واحمد لطفى السيد ود. محمد حسين هيكل والعفاد وطه حسين واحمد ماهر ومحمود فهمى النقراشى والنحاس باشا وفؤاد سراج الدين وسيد قطب وحسن البنا ويوسف وهبى وعزيز عيد وفاطمة رشدى واستيفان روستى وزينات صدقى وعبد الفتاح القصرى وسميرة موسى ومصطفى مشرفة ويحى المشد وجمال حمدان وسليم حسن ونعمات احمد فؤاد وبديع خيرى وبيرم التونسى وليلى مراد وتحية كاريوكا ود.على ابراهيم واحمد شوقى وحافظ ابراهيم وعبد العزيز البشرى والمازنى ومحمود مرسى ومحمد صبحى واسماعيل ياسين ومحمود شكوكو وصالح سليم والضظوى وابو حباجة ومختار التتش وتوتو وحنفى بسطان ورفاعة الطهطاوى وعلى مبارك وعبد المنعم رياض وسعد الدين الشاذلى والفريق بحرى سليمان عزت والفريق فهمى قائد البحرية بعد النكسة الذى اغرق ايلات والحفار والغواصة الاسرائيلية المفقودة حتى الان والشيخ محمد ابو زهرة والشيخ محمود شلتوت والشيخ عبد الجليل عيسى والشيخ شعراوى وشيوخ الازهر فى عصره الزاهر من بعد الحملة الفرنسية

واحمد حمزة باشا وطلعت حرب باشا وصلاح جاهين وسعاد حسنى وعبد الحليم حافظ وشادية وكمال الطويل والموجى والسنباطى والقصبجى وسليمان نجيب احمد زويل فاروق الباز احمد المستجير محسنة توفيق احمد زكى والدكتور احمد زكى والسنهورى باشا عبد الناصر احمد عصمت عبد اللطيف البغدادى يوسف صديق محمد نجيب وزكى نجيب محمود ونجيب محفوظ وعبد الحميد جودة السحار ويحى حقى والابنودى ونجم ونجيب سرور

هذه عينة اذا اخذت كل واحد فى هذه العينة لفتحت مجلدات من الفخر

لكن لايمنع انه كان فى مصر نماذج سيئة مثل الخائن الذى اوشى بعرابى ورجاله ومثل بعض الوزراء ايام الملك (وان كنت اعتبرهم ليسوا بخونة ولكن لهم رؤية فى حدود ثقافتهم والظروف التى كانت سائدة فى ذلك الوقت واهما تحكم الاستعمار فى مقدرات وسياسة البلد)

ولاحظ ان من بين هؤلاء المصريين الفذاذ من لم يكن مصريا لكنه اصبح مصريا لحبه لمصر واذا عصرته فانك تجد دماؤة مشربة بماء مصر مثل بيرم التونسى وقطز زبيبرس وصلاح الدين واستيغان روستى ومحمد على وابراهيم باشا ومارى منيب والخديوى اسماعيل

وليس منهم اسمهان المطربة والجاسوسة المزدوجة ولا ايمان اليهودية ولا كيتى الراقصة ولا راقية ابراهيم التى اصبحت اسرائيلية ولها يد فى قتل د. سميرة موسى فى امريكا حيث تركت التمثيل وعملت فى الامم المتحدة

وليس منهم صباح وفريد الاطرش ومحرم فؤاد وغيرهم ممن تركو مصر فور هزيمة مصر فى 1967 وذهبوا الى بيروت ثم عادوا بعد ان استقرت الاوضاع فى مصر

تم تعديل بواسطة mohameddessouki
رابط هذا التعليق
شارك

أخي محمد دسوقي

قلت

ان مصر ولادة . وهذه حقيقة واذا كنا سنذكر ابناء مصر الذين تركوا علامات مميزة فى تاريخ مصر والبشرية فهم كثيرون اولهم سيدنا موسى وهارون عليهما السلام فهم ابناء مصر ابا عن جد بعد توطن بنى يعقوب فى مصر بعدة قرون وولد وتربى فى بيت مصرى

مرورا بالفراعين العظام احمس ورمسيس الثانى وامنحتب وحتشبسوت وكليوباترة الى عصر الاسلام وقطز وبيبرس وشجر الدر ومحمد كريم ومحمد على وابراهيم باشا والخديوى اسماعيل واحمد عرابى ومحمود سامى البارودى ومصطفى كامل ومحمد فريد وسعد زغلول وسيد درويش ومكرم عبيد ومنيرة المهدية وعبد الوهاب وام كلثوم واحمد لطفى السيد ود. محمد حسين هيكل والعفاد وطه حسين واحمد ماهر ومحمود فهمى النقراشى والنحاس باشا وفؤاد سراج الدين وسيد قطب وحسن البنا ويوسف وهبى وعزيز عيد وفاطمة رشدى واستيفان روستى وزينات صدقى وعبد الفتاح القصرى وسميرة موسى ومصطفى مشرفة ويحى المشد وجمال حمدان وسليم حسن ونعمات احمد فؤاد وبديع خيرى وبيرم التونسى وليلى مراد وتحية كاريوكا ود.على ابراهيم واحمد شوقى وحافظ ابراهيم وعبد العزيز البشرى والمازنى ومحمود مرسى ومحمد صبحى واسماعيل ياسين ومحمود شكوكو وصالح سليم والضظوى وابو حباجة ومختار التتش وتوتو وحنفى بسطان ورفاعة الطهطاوى وعلى مبارك وعبد المنعم رياض وسعد الدين الشاذلى والفريق بحرى سليمان عزت والفريق فهمى قائد البحرية بعد النكسة الذى اغرق ايلات والحفار والغواصة الاسرائيلية المفقودة حتى الان والشيخ محمد ابو زهرة والشيخ محمود شلتوت والشيخ عبد الجليل عيسى والشيخ شعراوى وشيوخ الازهر فى عصره الزاهر من بعد الحملة الفرنسية

ونسيت حاجة مهمة أوي

وانا اعتب عليك بشدة

اسم واحد نسيته

وهو

محمود الشاعر

رابط هذا التعليق
شارك

أخي محمد دسوقي

قلت

ان مصر ولادة . وهذه حقيقة واذا كنا سنذكر ابناء مصر الذين تركوا علامات مميزة فى تاريخ مصر والبشرية فهم كثيرون اولهم سيدنا موسى وهارون عليهما السلام فهم ابناء مصر ابا عن جد بعد توطن بنى يعقوب فى مصر بعدة قرون وولد وتربى فى بيت مصرى

مرورا بالفراعين العظام احمس ورمسيس الثانى وامنحتب وحتشبسوت وكليوباترة الى عصر الاسلام وقطز وبيبرس وشجر الدر ومحمد كريم ومحمد على وابراهيم باشا والخديوى اسماعيل واحمد عرابى ومحمود سامى البارودى ومصطفى كامل ومحمد فريد وسعد زغلول وسيد درويش ومكرم عبيد ومنيرة المهدية وعبد الوهاب وام كلثوم واحمد لطفى السيد ود. محمد حسين هيكل والعفاد وطه حسين واحمد ماهر ومحمود فهمى النقراشى والنحاس باشا وفؤاد سراج الدين وسيد قطب وحسن البنا ويوسف وهبى وعزيز عيد وفاطمة رشدى واستيفان روستى وزينات صدقى وعبد الفتاح القصرى وسميرة موسى ومصطفى مشرفة ويحى المشد وجمال حمدان وسليم حسن ونعمات احمد فؤاد وبديع خيرى وبيرم التونسى وليلى مراد وتحية كاريوكا ود.على ابراهيم واحمد شوقى وحافظ ابراهيم وعبد العزيز البشرى والمازنى ومحمود مرسى ومحمد صبحى واسماعيل ياسين ومحمود شكوكو وصالح سليم والضظوى وابو حباجة ومختار التتش وتوتو وحنفى بسطان ورفاعة الطهطاوى وعلى مبارك وعبد المنعم رياض وسعد الدين الشاذلى والفريق بحرى سليمان عزت والفريق فهمى قائد البحرية بعد النكسة الذى اغرق ايلات والحفار والغواصة الاسرائيلية المفقودة حتى الان والشيخ محمد ابو زهرة والشيخ محمود شلتوت والشيخ عبد الجليل عيسى والشيخ شعراوى وشيوخ الازهر فى عصره الزاهر من بعد الحملة الفرنسية

ونسيت حاجة مهمة أوي

وانا اعتب عليك بشدة

اسم واحد نسيته

وهو

محمود الشاعر

اخى محمود عذرا

الله يلعن الزهايمر وسنينه

رابط هذا التعليق
شارك

انشئ حساب جديد او قم بتسجيل دخولك لتتمكن من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان
×
×
  • أضف...