اذهب الي المحتوي
ArabHosters
عادل أبوزيد

إنكسار البيوت … بعد عشرات السنين من الهناء العائلي

Recommended Posts

تفاجئنا الأيام ببيوت يظللها الهناء العائلي لسنوات طويلة و قد إنسحبت منها بسمة الهناء و ظللها نوعا من العبوس و يحار الاهل و الاصدقاء في التفسير …  لا لم يحدث طلاق و لم يحدث انفصال … و لكن ما حدث ربما اسوأ   و نبلا  الرجل يقول عن زوجته إنها طيبة بس لم تعد تعطيني الاهتمام المعهود و غير مهتمة بجمالها و لا تركز في شئون الاسرة  و الزوجة و نبلا ايضا من جانبها تقول انا احبه و لكنه يهملني … تغلب علينا الحيرة

انكسار البيوت لا يحدث فجأة  و لكن له مقدمات  تخطئها العين - عين الرجل و عين الست- ربما نشير اليها بالتعبير الذي يستخدمه الدراويش الا و هو التعود على النعمة  و الزهو بالهناء العائلي الذي يظللهم و يبدأ و الإهمال و التقصير من الجانبين كل تجاه الطرف الآخر … و يتحول الامر الى انتظار الانكسار او الانهيار الكامل للبيت

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
Guest كيمو

إن الهناء العائلى يحاج مجهود مستمر من الطرفين و أن يلاحظا اي فتور في العاطفة وأن يواجهاه بصراحة و شفافية بدون تجريح للطرف الآخر وأن يدركا أن إحتياجات المرأة تختلف عن إحتياجات الرجل

اللهم جنبنا و أولادنا هذا الإنكسار

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

لا تنكسر البيوت فجأة
هناك العديد من الأسباب الداخلية والخارجية تؤدي لانفصام الميثاق الغليظ
هذا إن كان من البداية "ميثاقا" و "غليظا" بالنسبة للطرفين
أضف إلى أن الزواج في مجتمعنا ليس شركة بين اثنين فقط وإنما بين أسرتين وعائلتين
قد يكونون من ضمن أسباب الانهيار 
كما ولا يمكن جحد انهم من الممكن جدا أن يكونوا من أسباب الهناء العائلي أيضا بما يقدمونه من ود ودعم للزوجين وللأطفال
كما أن الأصدقاء أيضا لهم نفس التأثير
سواء بالإيجاب أو السلب
وكل ذلك متوقف على مدى الاعتمادية التي يتبناها طرفي العلاقة أحدهما أو كلاهما
سواءا على الآخر
أو على الأهل والأصدقاء
أو جميع ما سبق
العلاقات الناجحة قواعدها تتباين باختلاف عناصرها
ولا ننسى أن النجاح وحده لا يكتمل إلا بتحقق التوفيق
الموضوع كبير وشائك
وهناك مراحل يمكن فيها المساعدة لتخطي الأزمات بشرط أن يكون القرار نابعا من طرفي العلاقة
وهناك مرحلة لا حل لها إلا الانفصال الذي يجب ألا فقط نتنحى جانبا ليتم
بل في بعض الأحيان
من الأمانة والإنسانية أن نساعد في اتمامه
الهناء العائلي ليس مستحيلا عندما يقرر طرفا العلاقة اختيار السعادة منهاجا على مستوى الشخص ومستوى العلاقة الثنائية والعلاقات المتشابكة معهما
السعادة قرار...

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

هل كانت عشرات السنين من الهناء شافعة؟

هل كان الاولاد كرابط مشترك ليشفع ؟

ليست هذه هي المشكلة .... المشكلة ان عشرات السنين كانت مبنية على فهم خاطئ إجمالا وتفصيلا لحق طرف على حساب طرف آخر 

صحيح أننا قطعنا شوطا كبيرا في معرفة حقوق المرأة 

لكننا مازلنا نجهل الكثير والكثير والذي يمثله هذا الجهل من ظلم كبير للمرأة 

فمثلا

اعتقاد القوامة بانها السيطرة والوصاية والتسلط مع انها المسؤولية والرعاية والقيام لى قضاء حوائجها ... 

ومازال يعتقد بعض الناس بمشروعية ضرب المرأة بل ويجعلونه دينا من خلال عرضهم لقوله تعالى ... واضربوهن

مع ان ذكر الضرب في القرآن في عشرات الآيات لا يعني ابدا الأذى الجسماني ولا يمكن أن يكون 

وكذلك لم تأت الأحاديث النبوية على ذكر ان الرجل من حقه ضرب المرأة بل العكس

لكن الجهال ذكروا الضرب وعنوا به الأذى وبرروا بأشياء مضحكة.... لاوجعنك ضربا بالسواك

ان إرادة الرجل في إيذاء المرأة نفسيا أو بدنيا هو فعل يتحمله هو شخصيا امام مجتمعه ولا يمكن أن يحمل على الدين ابدا 

انما ذكر القرآن العظة  الهجر في المضاجع ثم الضرب الذي هو الابتعاد لإعطاء الفرصة للرجوع أو حركة مادية لتحقيق المراد ومنه الضرب في الأرض 

كيف يستقيم معنى الضرب بمفهومه مع المعاشرة بالمعروف التي أمر بها الله 

أين عقول هؤلاء وهم يقولون ان المعاشرة بالمعروف لا تتنافى مع الضرب 

وهل ربنا ذكر الضرب ولم يبين لنا ماهيته ... هل كفين ولا لكمتين ولا بشومة يفتح نافوخها ... ؟ ... حاشا لله

لابد حتى تستقيم البيوت ان يفهم كل طرف ماله وما عليه ... والا يتجاوز في حق الاخر ..... لان التجاوز في حق المرأة ما زال يصل لأبعد من الضرب ..

ومثال آخر... هو الفهم الخاطئ لحق الرجل في الطلاق الشفوي الفوري وإخراج المرأة من بيت الزوجية قبل انقضاء العدة وعدم إعطاء الفرصة للطرفين للتراجع  .... مع ان ذلك مخالف للنص القرآني حسب الفهم المستقيم الآيات وقد ذكرت ذلك في موضوع آخر مفتوح عن الطلاق

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

حالتان من الطلاق كنت بالقرب منهما تعكسان  سبب من أسباب الطلاق

وهو الوفرة في المال بعد السنين الأولى في الزواج من الكدح وضيق المعيشة

اثناء السنين الأولى في الزواج كان هناك هناء ومشاركة وتفهم 

الحالة الأولى كان الزوج أعلى تعليما من الزوجة وكذلك اجتماعيا وماديا وكان الزواج بإصرار منه عكس رغبت أهله 

سارت الحياة  بينهما بشكل هادئ وأنجبا أولاد وحياتهم مستقرة في هناء ظاهر  إلى أن حدث التغير 

عائلة الزوجة كسبت قضية أوقاف وتحولوا من ضيق العيش إلى الثراء

أرادت عائلة الزوجة أن تغير من حياة ابنتها وتجبر زوجها على الانتقال إلى العيش معهم في منزلهم الواسع الفخم وهم سيتكفلون بتكاليف معيشتهم

رفض الزوج أن يستجيب وأراد أن  تستمر  أسرته الصغيرة كما هي حسب دخله والذي كان يتحسن 

ولأنه شعر أنه سيكون زوج منزوع الصلاحيات مكسور العين مطلوب منه أن يكون مسخ في حياة الثراء الجديدة يأتمر بالأمر 

والذي راعه هو استجابة زوجته وانضمامها لرغبة عائلتها في ذلك

انهارت العلاقة بينهما تدريجيا واستحال التفاهم

وكان الطلاق بعد فترة من محاولة رأب الصدع  هو الملاذ

والحالة الثانية مشابهة 

عن طريق السفر وعمل الزوج في المقاولات بالخليج ارتفع منحنى الثراء بسرعة كبيرة 

تعددت العقارات والسيارات والرصيد في البنوك ورغم محاولة الزوج  ارضاء زوجته ببيع صوري لممتكلات باسم زوجته

إلا أنها كانت ترغب في المزيد وأخذت تتهم زوجها بالبخل

وتغيرت حياتها إلى الإسراف والبذخ في الكماليات  والالتحاق بسلوك طبقة جديدة إجتماعيا مختلفة عما اعتاداها

بل وأصرت هي على الانفصال

سبحان الله  وفرة المال يكون نقمة أحيانا كثيرة

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

من الأشياء المهمة لرأب صدع البيوت قبل انهيارها هو تدخل طرف ثالث

حكما من أهله وحكما من أهلها

المسئولية الاجتماعية للمحيطين بالأسرة

حرص الشرع الشريف على رأب صدع البيوت ومنع انكسارها

ذكر القرآن فائدة مهمة جدا وهو أن نجاح الوفاق يعتمد على  إرادة الإصلاح من الحكمين

التعبير في الآية الكريمة عند خوف الشقاق( فابعثوا)

الفاء للسرعة والبعث لاستشعار قداسة المهمة ومن الباعث (مسئولية المجتمع ككل)

وإرادة الإصلاح تعاكس وتضاد العنجهية والكبر 

ومن بركتها توفيق الله بينهما

الفردانية والانعزال والتكبر عن قبول محكمين من أسباب سرعة انهيار وانكسار البيوت بعد أي خلاف

وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا إِنْ يُرِيدَا إِصْلَاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا

35 النساء

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الحالة المادية المرتفعة او المنخفضة ليست سببا في انكسار البيوت بقدر كبير الا ما كان من حالات فرية فالبيوت المترفة أو الغير مترفة يحدث فيها الطلاق وكل البيوت اكيد يتميز أحد الزوجين على الاخر فيها ويعيش الطرفان حياتهم

أرى أن أخطر الخطر على البيوت هو افساد علاقتها  من الداخل بواسطة خطب وشرائط وشيوخ وكتب وتفاسير  تحمل في مضامينها المسموعة والمرئية والمكتوبة موروث ثقافي ظالم للمرأة يتم ترديدها على المسامع ليل نهار  .... من حكم السبي وملك اليمين المزعومين وجعلها في مستوى البهائم أو الكلاب وتفسير خوف النشوز بالنشوز الفعلي وجعل عليه عقوبة منها الإيذاء الجسدي .... كيف برجل يسمع ذلك ؟ ... هل يمكن أن يقنع بأنه ربما يكون على خطأ ؟... هل يمكن أن يقبل انها على صواب ؟ .... أرى أن يحاكم كل مسيئ للمرأة بعرض شيئ مفترى وتقديمه على انه دين .... حتى يثبت ولا أعتقد أنه سيثبت انه دين .... وحاشا لله ان يشرع ظلم أو إنقاص بنصف المجتمع .... 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وقد يكون من الأسباب عدم قيام الرجل بمعنى القوامة من قام الي الشيئ اي هم به وتحرك لفعله ... ومنه قاموا للصلاة ... اي انه قيامهم على حاجتهن... وليس كما يفهم العوام من معاني التسلط والعلو والقهر 

وفهم الآية الصحيح انها تكليف للرجل وليست علوا لهم في القيمة الإنسانية 

الثقافة الصحيحة والدورات التدريبية لن تحقق شيئا ولن تاتي بجديد اذا ظل الموروث المسيئ كما هو دون تمييز الحسن الصحيح من الخطأ  القبيح الذي لا يمت للدين بصلة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

التشخيص أهم نقطة لحالة المشكلة المسببة لانكسار البيوت

والعلاج الجيد مبني على التشخيص الدقيق

الجفاء العاطفي أحد أهم الأسباب

فقدان التعبير عن الحب والتقدير لفظيا وعمليا

لمس القلوب بالتعبيرات الجميلة حتى في أصغر الأمور مثل مدح الطبيخ  وتعبير الامتنان حتى للفاكهة 

تكرار النقد قاتل للعلاقة

الهدايا مهما قلت قيمتها المادية مهمة جدا 

كلمة باحبك لا تقل أهميتها مع مرور الزمن 

استرجاع الذكريات الجميلة

غض الطرف والتغافل عن الأخطاء

المشاركة في القرارات الصغير منها والكبير ( مثال تدخل أم سلمة في الاحلال من الإحرام بعد صلح الحديبية)

أشعار الآخر بالأهمية القصوى في حياة كل طرف

الصمود والمساندة في حالات الضعف المرض والفشل وضياع الوظيفة والضيق المادي

الاستيعاب للمتغيرات النفسية والفسيولوجية في فترات العمر المختلفة مثل الدورة الشهرية وانقطاع الطمث واللياقة الذهنية والجسدية ومضاعفات للأمراض المزمنة مثل السكر والضغط وتصلب الشرايين المسببة للنسيان وقلة التركيز

الاستمرار في وجود مشاركات ولو في ممارسة رياضة المشي سويا 

كما قالت الفاضلة عبير يونس

السعادة قرار

ولابد له من تبعات وليس الادعاء السلبي

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
9 ساعات مضت, مجرد مواطن said:

الاستمرار في وجود مشاركات ولو في ممارسة رياضة المشي سويا ... كما قالت الفاضلة عبير يونس

قد يكون العكس أحيانا هو المطلوب ويتحصل من الإلحاح على المشاركة والمخالطة المستمرة ضرر

اكيد أحد الطرفين يحتاج في بعض الأحيان لان يترك مع نفسه في مكان استقراره وهدوئه ليهدا حتى ترجع إليه نفسه وينال راحته ويرجع لحالته الطبيعية من القرب والود  .... 

لازم الانسان يكون فاهم و حاسس ويعرف يتعامل للوصول بالمركب لبر الامان 

 

 

 

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
9 ساعات مضت, tarek hassan said:

قد يكون العكس أحيانا هو المطلوب ويتحصل من الإلحاح على المشاركة والمخالطة المستمرة ضرر

اكيد أحد الطرفين يحتاج في بعض الأحيان لان يترك مع نفسه في مكان استقراره وهدوئه ليهدا حتى ترجع إليه نفسه وينال راحته ويرجع لحالته الطبيعية من القرب والود  .... 

لازم الانسان يكون فاهم و حاسس ويعرف يتعامل للوصول بالمركب لبر الامان 

 

 

 

 

المقصود حد أدنى من التشارك يقلل من حدوث الفجوة والجفاء العاطفي والذي هو من أسباب الخلاف وانكسار البيوت

والاعتدال والتوازن  في كل الأمور جيد ما بين مساحة الحرية والاستصفاء والمشاركةو دفئ العلاقة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

حتى لا يظن البعض أن الرجل فقط هو المشكلة 

لا ... لازم الست ايضا تبعد عن الثرثرة ومتكونش خنيقة ولا مفرطة في الغيرة أو في حب المال أو مسرفة أو محبة للعكننة  والجدال والنقار والزعيق والملاحقة التليفونية والتجسس بفحص التليفون الشخصي للراجل أو حسابه على الفيسبوك في الكمبيوتر فلا يخلو الأمر من هنات أو مجاملات 

اهم حاجة يحس كل طرف انه حر  .... صحيح فيه اشياء مشتركة معلومة ....  لكن كل واحد له شخصيته واهتماماته واستقلاله وذاتيته وواقعه ...... لازم تفهم كده ... ولازم تفهم انها لن تفرض واقعا معينا عليه ... ولا هو ... الا ما كان حق له أو لها ....  حقيقة الزواج لو مفهومة صح سيكون كل طرف أمن مستقر بدون تسلط أو وصاية من الطرف الآخر او تدخل ...

الست لازم تبعد عن الأشياء المنفرةوتوفر جو من الهدوء والسكينة والطمأنينة 

 

 

 

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

قد يكون الطلاق حلا لمشكلة أو مشاكل بين طرفين .. ولكن
أعتقد أن الطلاق يمكن أن يكون "ظلما" لطرف ثالث لا حول له ولا قوة .. وفى العادة لا يؤخذ رأيه
أقصد الأولاد 
كل من الطرفين حر فى أن يتخذ قرارا يتحمل هو - أو الطرف الآخر - مسؤوليته .. ولكن ماذا عن الأولاد ؟ .. هم أكثر من يتأثر بهذا الطلاق
وليس لفترة معينة ثم ينسون ما حط على رؤوسهم بدون أخذ رأيهم وبدون ذنب ارتكبوه .. بل سيظل الأثر إلى مدى حياتهم
محاكم الأسرة تعطى فرصة للزوجين لمراجعة النفس .. ولكن الأفضل من وجهة نظرى أن يحذو الزوجان المتنافران حذو أمثالهم من الأزواج المسيحيين 
أقصد أن يتفقا على الافتراق بدون طلاق .. فلنقل لمدة سنة أو أقل أو أكثر .. تجرب خلالها الزوجة الحياة مع أولاد بدون أب .. ويجرب خلالها الزوج الابتعاد عن أولاده ، والحياة بمفرده .. وحبذا لو استمر الفراق حتى يكبر الأولاد (12 - 15 سنة تقريبا) ويؤخذ رأيهم 
على فكرة .. أنا شاهد على حالة طلب فيها الأولاد (ولد وبنت جامعيان) من أبيهما طلاق أمهما .. لأنهما أدركا أنها هى سبب تعاسة البيت 
قد يكون فى النهاية الطلاق هو الحل .. ولكنه فى الغالب بداية المشاكل .. ليس للزوجين .. ولكن لآخرين لم يكن لهم فى القرار ذنب .. ولا حتى رأى 
بقى أن أقول إن إصلاح ذات البين لا يمكن أن ينجح إلا إذا أراد الطرفان وليس طرف واحد .. إن "يريدا" إصلاحا يوفق الله بينهما

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
10 ساعات مضت, أبو محمد said:

قد يكون الطلاق حلا لمشكلة أو مشاكل بين طرفين .. ولكن
أعتقد أن الطلاق يمكن أن يكون "ظلما" لطرف ثالث لا حول له ولا قوة .. وفى العادة لا يؤخذ رأيه
أقصد الأولاد 
كل من الطرفين حر فى أن يتخذ قرارا يتحمل هو - أو الطرف الآخر - مسؤوليته .. ولكن ماذا عن الأولاد ؟ .. هم أكثر من يتأثر بهذا الطلاق
وليس لفترة معينة ثم ينسون ما حط على رؤوسهم بدون أخذ رأيهم وبدون ذنب ارتكبوه .. بل سيظل الأثر إلى مدى حياتهم
محاكم الأسرة تعطى فرصة للزوجين لمراجعة النفس .. ولكن الأفضل من وجهة نظرى أن يحذو الزوجان المتنافران حذو أمثالهم من الأزواج المسيحيين 
أقصد أن يتفقا على الافتراق بدون طلاق .. فلنقل لمدة سنة أو أقل أو أكثر .. تجرب خلالها الزوجة الحياة مع أولاد بدون أب .. ويجرب خلالها الزوج الابتعاد عن أولاده ، والحياة بمفرده .. وحبذا لو استمر الفراق حتى يكبر الأولاد (12 - 15 سنة تقريبا) ويؤخذ رأيهم 
على فكرة .. أنا شاهد على حالة طلب فيها الأولاد (ولد وبنت جامعيان) من أبيهما طلاق أمهما .. لأنهما أدركا أنها هى سبب تعاسة البيت 
قد يكون فى النهاية الطلاق هو الحل .. ولكنه فى الغالب بداية المشاكل .. ليس للزوجين .. ولكن لآخرين لم يكن لهم فى القرار ذنب .. ولا حتى رأى 
بقى أن أقول إن إصلاح ذات البين لا يمكن أن ينجح إلا إذا أراد الطرفان وليس طرف واحد .. إن "يريدا" إصلاحا يوفق الله بينهما

اسمح لي ألا أتفق كلية مع أن الأولاد طرف ثالث هنا
هذه ليست حياتهم ليكون لهم رأيا فيها
هم سيكبرون وسيكون لهم حيواتهم لخاصة
والتي بالقطع لن يأخذوا براي آبائهم فيها ... بل وسيعدون تدخلهم خرابا لحياتهم
الحياة الزوجية ملك لطرفيها فقط وأعني فقط
سواءا للأب والأم حاليا
او للابن وزوجته والابنة و زوجها فيما بعد
 واستفزني بشدة أن يطلب الأولاد من أبيهم  طلاق أمهم لأنهم رأوها سبب تعاسة البيت!
الأمور مختلطة جدا في مجتمعنا
منظومة متكاملة من الظلم و جحد الحقوق من كل الأطراف على كل الأطراف...

وعلى اعتبار ان الطلاق يهدم الأسرة
اسمح لي أن أسأل
هل وجود الأبناء مع أب وأم غير متفاهمين يٌعد بيئة صحية لتربيتهم تربية سليمة؟
ألن يدخلهم في صراع من الظالم ومن المظلوم؟
هل من السليم أن يخسر الابن احترامه لأبيه أو لأمه أمام الطرف الآخر كما انحاز الأبناء لأبيهم ضد أمهم وطلبوا بأنفسهم منه أن يطلقها؟
هل هذا وضع سليم؟
هل هنا هم أصحاء نفسيا؟
ومن أعطاهم الحق أن يقرروا مالذي يجب أن يحدث في علاقة أبيهم وأمهم ؟
أليس ذلك قرار الأب في حياته وعلاقته بالإنسانة التي تزوجها؟
هل سيقبلون هم مستقبلا أن يطلب الأب أو  الأم  من الابن أن يطلق زوجته لأنها سبب تعاسته؟ أو أن تتطلق ابنتهم من زوجها لأنه سبب تعاستها؟
ليست كل ابنه زوج سندريلا
ليست كل زوجات الأب كزوجة أبو سندريلا
وليس كل زوج أم معلم في ايده شيشة وبيقول لها : شوفي لك صرفة مع ولادك...
وكم من بيوت فيها
أب متزوج من أخرى
وأم متزوجة من آخر
ويعتبران بيتان للأبناء مع أيهما او كلاهما يحصلون على المحبة والعناية والاحترام منهما ومن طرفي العلاقة الجدد
وكم من بيوت عمرت بعد الطلاق وامتلأت ودا لم يوفره بيت الأب والأم معا
الأولاد ليسوا طرف في علاقة والديهما معا
هم ابناء الأب وابناء الأم
والغاء الزواج لا يلغي الأمومة ولا الأبوة
و كم من أبناء انهاروا نفسيا وأصابتهم الأمراض النفسية وهم مع أبوين لم ينفصلا مطلقا وفي بيت لم ينهدم أمام الناس لكنه مهترئ من الداخل...
 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
16 ساعات مضت, أبو محمد said:

بقى أن أقول إن إصلاح ذات البين لا يمكن أن ينجح إلا إذا أراد الطرفان وليس طرف واحد .. إن "يريدا" إصلاحا يوفق الله بينهما

نعم إرادة الطرفين انفسهما ....لكن هم افهمونا ان غير ذلك ..... ....  ليس الحكمان هما الحل لإصلاح ذات البين بين الزوجين بعد حصول الشقاق أو بعد الشقاق الحاصل 

انا بنيت أكثر مشاركاتي على ان الفهم الديني الخاطئ هو سبب مشاكل زوجية وليس هو الحل لها

علاج خوف الشقاق ليس هو علاج الشقاق نفسه

علاج توقع حدوث شقاق وظهور إرهاصاته وعلامات تدل علي قرب حدوثه ..... هو بعث الحكمين واحد من اهلها وثان من اهله ...

اللي من اهلها ممكن يتكلم معاها

واللي من اهله ممكن يتكلم معاه

وتنتهي الأمور التي يمكن أن تؤدي إلى الشقاق

نعم خوف الشقاق ليس عليه عقوبة وإنما له حل

كما أن خوف نشوز المرأة ليس ذنبا تلام عليه أو يوقع عليه عقوبة للمرأة بأيذائها جسديا وإنما له علاج

ولكن الفهم الخاطئ جعل خوف الشقاق شقاق 

وجعل خوف النشوز نشوزا ... بل تمادى وجعل له عقوبة وهي الضرب الذي فسره بالايذاء البدني والجسمي 

فمعنى نشوز المرأة في الزواج هو تقوقعها على نفسها وعدم مدها جذور التواصل مع زوجها  ..... 

وخوف النشوز ..... ابدا لا تكون عليه العقوبة ولكن المذكور علاج

كما أن هناك نشوز مقترن بالمرأة هناك نشوز مقترن بالرجل 

العدل كده والشرع كده

نعم من الأشياء التي تكسر البيوت عدم تشخيص المرض ومن ثم إعطاء دواء خاطئ 

 

والله اعلم

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

Join the conversation

You are posting as a guest. If you have an account, sign in now to post with your account.
Note: Your post will require moderator approval before it will be visible.

زوار
اضف رد علي هذا الموضوع....

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.


×
×
  • اضف...