اذهب الي المحتوي
أبو محمد

في "ما وراء الأفق" ............. المسدود

Recommended Posts

كلما قرأت أو سمعت عن ذلك الكليشيه : "الأفق السياسى المسدود" .. تقفز إلى مقدمة تفكيرى مسرحية يوجين أونيل "ما وراء الأفق" أو Beyond the Horizon .. بعلاقاتها المتشابكة ، وعقدتها التى تقوم على سوء الفهم .. والأثرة .. وعدم المصارحة بين الأخوة .. ثم نهايتها المأساوية .. وكذلك بمداها الزمنى على المسرح ، حيث تتوزع فصولها الثلاثة : فأحداث الفصل الأول تجرى فى "ربيع" وردى لإحدى السنوات ، وتجرى أحداث الفصل الثانى فى "صيف" ساخن لسنة تالية ، أما النهاية فتقع فى فصلها الثالث .. ذات "خريف" قاتم .. بعد خمس سنوات من البداية

أنظر إلى "الأفق" .. لأجد أنه فى 25 يناير 2011 بدأت نجوم "الأفق السياسى" ، التى اعتلت وامتلكت ناصية "المسرح السياسى" منذ السبعينات ، فى الأفول .. وأنا هنا أتكلم عن بداية أفول "جميع" النجوم .. من قام منهم بأدوار "السلطة" وكذلك من قام منهم بأدوار "المعارضة" على "المسرح السياسى" .. وبفعل ما بدأ فى الانكشاف عاما بعد عام ، بدأ المسرح يخلو منهم تدريجيا منذ ذلك التاريخ .. أما الكومبارس (منهم الصامت ومنهم المتكلم) فله الفضل فى ترويج كليشيه "الأفق السياسى المسدود"

ومع ذلك فـ "الجمهور" ما زال فى الصالة يشاهد عرضا "إفتراضيا" ، فى عالم "افتراضى" .. على مسرح "افتراضى" إنتقل إليه بعض الكومبارس ليقوم بأدوار البطولة .. ومازال العرض مستمرا ولكن بنجوم غير النجوم .. أنظر حولك .. وستجد أن ما أقوله فيه قدر كبير من الحقيقة .. طبعا ليس كل الحقيقة .. فلا احد يملك الحقيقة المطلقة .. ومن يدعى امتلاكها ، إعرف أنه كذاب أشر

الحقيقة – كما أراها – هى إن تلك النجوم (سلطة ومعارضة) كانت مصنوعة .. بمعنى أنها لم تخرج تلقائيا من حياة سياسية "سليمة" .. نعم بكل أسف .. كانت مصنوعة .. أكيد – عزيزى القارئ – لابد أنك تتساءل الآن : أين ومتى صُنعت ؟ ومن صنعها ؟

سأقول لك ما أعتقده .. والأجر على الله 
بعد الإطاحة بالملك فاروق فى 52 تم حل جميع الأحزاب السياسية بعد ستة شهور ، أى فى بداية 53 (ما عدا جماعة الأخوان التى حُلت فى أواخر 54) وقيل لنا وقتها إن حل الأحزاب كان حتميا بعد أن فشلت تلك الأحزاب فى "تطهير" نفسها فى خلال المهلة التى حددتها لهم "الحركة المباركة" .. كانت مهلة "التطهير" ومن بعدها حل الأحزاب بغرض تحقيق أحد الأهداف الستة المشهورة كما قيل لنا .. وهو هدف "إقامة حياة ديموقراطية سليمة" .. وفى سبيل ذلك الهدف - أى التطهير وإقامة حياة ديموقراطية سليمة - تم إصدار "قانون الغدر" وهو قانون حاول برلمان الأخوان إصدار مثيل له تحت عنوان "قانون العزل السياسى" .. وكان فرسا السباق فى تقديم وتبرير مشروع ذلك القانون هما عمرو حمزاوى الليبرالى ، وعصام سلطان الأخوانى

بعد حل الأحزاب فى 53 قامت قامت هيئة سياسية "واحدة" .. سميت "هيئة التحرير" .. تبعتها فى عام 57 هيئة سياسية "واحدة" أخرى قامت على أنقاضها .. سميت "الاتحاد القومى" .. ثم وفى عام 62 - وبعد فشل الوحدة مع سوريا - دقت ساعة العمل الثورى .. فقام على أنقاض الاثنين اتحاد آخر اسمه "الاتحاد الاشتراكى العربى" .. وكان ذلك نسبة إلى الجمهورية "العربية" المتحدة

كان من الضرورى أن يهتم "الاتحاد الاشتراكى" بخلق جيل وأجيال تتربى سياسيا على يد التنظيم "الأب" .. فبعد تأسيسه بعامين - أى فى عام 64 - أنشأ "الاتحاد الاشتراكى العربى" تنظيمين تابعين له .. أحدهما "سرى" وهو "التنظيم الطليعى" ولكن مهمته كانت معلنة وهى "تجنيد العناصر الصالحة للقيادة وتنظيم جهودها وتطوير الحوافز الثورية للجماهير".. أما التنظيم الآخر فكان علنيا واسمه "منظمة الشباب الاشتراكى" .. واسمه يدل عليه وعلى الغرض من إنشائه كما يقول العرب "البعرة تدل على البعير" .. والجدير بالذكر أن من أنشأ هذا التنظيم "الشبابى" كان زكريا محيى الدين ، وأحمد كمال ابو المجد (المخابرات والأخوان) .. وكان التنظيم تابعا مباشرة لأمين عام "الاتحاد الاشتراكى العربى" وهو على صبرى فى ذلك الوقت (رجل الاتحاد السوفييتى فى مصر) !! .. ما تستعجبشى ، ما تستغربشى .. على أية حال إستعان زكريا محيى الدين وأحمد كمال ابو المجد بـ "كوادر" من أيديولوجيات مختلفة للاشترك معهما فى تأسيس "المنظمة"

فشل هذا التنظيم الشبابى بعد عدة سنوات .. وقد قرأت إعلان فشله فى محضر اجتماع اللجنة المركزية للاتحاد الاشتراكى العربى المنعقد فى نوفمبر 1968 لمناقشة "جريمة شباب الثورة" فى كلية هندسة الاسكندرية .. ربما - إذا جاءت المناسبة - أنقل نص ذلك الإعلان الذى قيل "ضمن" مناقشات وتحليلات أحداث اعتصام هندسة الاسكندرية كما جاءت فى المحضر

أستطيع أن أقول إن خريجى "منظمة الشباب" هم الذين قادوا المشهد السياسى ابتداء من سبعينات القرن الماضى (سلطة ومعارضة)

من المؤكد أن جيلى يذكر الشاب ، طالب الطب ، رئيس اتحاد طلاب الجمهورية فى ذلك الوقت "عبد الحميد حسن" الله يرحمه .. كان عمره لا يؤهله لمنصب "وزير" فتم تعيينه نائبا لوزير الشباب - ولم يكن قد بلغ الخامسة والثلاثين بعد - وبقى منصب الوزير شاغرا إلى أن أتم السن القانونية .. ثم أصبح محافظا للجيزة قبل عزله وتقديمه للمحاكمة بتهمة التربح وتضخم الثروة وظلت قضيته فى المحاكم لمدة 18 عاما .. وفى النهاية برأته محكمة النقض .. هذا واحد من خريجى منظمة الشباب ممن تولوا أكثر من منصب فى (السلطة) .. أضف إليه – من أعضاء المنظمة - مفيد شهاب وعلى الدين هلال (سلطة) .. خيرت الشاطر وعمر عبد الله (أخوان) .. عبد الغفار شكر وأحمد بهاء شعبان (يسار) .. هؤلاء هم من أذكرهم .. واستطيع أن أبحث لإثبات ما أدعيه من أن النجوم التى تلألأت فى "الأفق السياسى" كانت طوال تلك المدة من خريجى ذلك التنظيم الذى يعتقد البعض أنه وُلد فاشلا (واعترف بذلك من أنشأ التنظيم - كما قلت - فى عام 68) .. ويراه البعض درة التاج فى المشروع الوطنى المزعوم الذى التف حوله الشعب

قد يقول البعض إن اختيار أعضاء "التنظيم" من أيديولوجيات مختلفة كان الدافع من ورائه الابتعاد عن الأيديولوجيات والتركيز على "المشروع الوطنى" .. حسنا .. قد يكون هذا صحيحا .. ولكنى أعتقد أن التنظيم بهذا التكوين قد انطبقت عليه – ومبكرا - مقولة كارل ماركس "إن كل نظام (ماعدا الشيوعى بالطبع 🙂) يحمل فى طياته عوامل فنائه" !

أشعر أننى قد أطلت .. ولكن لأننى غائب فترة عن "الصالون" فلقد كتبت ما سبق كتمهيد قبل أن أدخل فى الموضوع 😛 .. ونفسى أستعير تعبير الأستاذ عادل : "ما سبق كان استهلالا لابد منه" 😍

الموضوع وما فيه هو أننى كنت فى يوم الخميس الماضى فى حفل تكريم أحد أصدقائى "العواجيز" الذى قرر - طائعا مختارا - أن يعتزل عمادة أحد معاهد تكنولوجيا المعلومات لأسباب ربما أتكلم عنها فى موضوع آخر .. وفى هذا الحفل إلتقيت عددا كبيرا من زملاء الدراسة .. وجلس عدد أصغر بعد الاحتفال على طاولة فى نفس القاعة وفجأة سمعت ذلك الكليشيه "الأفق السياسى المسدود" .. وألقيت عليهم المحاضرة السابقة 🙂 .. وفى آخرها أخبرنا أحد الزملاء أنه يجرى منذ "بضع" سنوات ولكن At low profile إعداد شباب لتولى قيادة المشهد وليملأ الأفق فى "بضع" سنين .. وعندما رأى شفتى السفلى تمتد للأمام ملتوية إلى أسفل ولأنه صديق قديم فقد فهم ما يدور برأسى .. فطمأننى أن هؤلاء الشباب يتم غربلتهم ويُقبل منهم المتفوقون والبارزون فى مجالهم ممن ليس لهم أى انتماء أيديولوجى .. وضرب لى مثلا بابنة صديقه طبيب الأسنان .. وهى أيضا طبيبة أسنان تعمل معه فى نفس العيادة ولكنه أسند إليها حالات أسنان الأطفال .. كانت من الخمسة الأوائل فى الثانوية العامة وأولى دفعتها فى طب الأسنان .. فوجئ والدها بها فى أحد الأيام تقول له آسفة يا بابا .. لن أستطيع الاستمرار - يوميا - فى العيادة !! .. لماذا ؟ لأنها تدرس فى الأكاديمية الوطنية لإعداد القادة .. إندهش الأب لأنه يعلم أنها لم يكن لها أى اهتمام بمثل هذه الدراسة من قبل والأدعى إلى الدهشة هو أنه "عمره ما سمعها بتتكلم فى السياسة" .. اليوم كتبت اسم الأكاديمية على محرك البحث .. وفتحت أول لينك وقرأت وعرفت أن ............ طب اتفضلوا إقروا اللى قريته وبعدين نتكلم 

 


 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

 إعداد القادة شيء طيب 

أتكلم عن محيطي في عملي لا توجد كوادر صالحة للقيادة 

وتولي الناس للمناصب القيادية كان طريق العشوائية والفساد وعدم الأهلية أو لسه هيتعلموا فينا 

الآلية الجديدة لتولي المناصب عن طريق إعداد كوادر شيء طيب 

عن تجربتي أستاذنا الكريم .... حركة التغيير التي كنت أنوي عملها على نطاق واسع مفدرتش انفذها لأن الكل خايف من المسئولية والكل عايز يتدارى 

الناس الأكثر هلما والمتفوقين هما اللي هينافسوا على المناصب وهما اللي هيقدروا يقدموا رؤية حقيقية للمنصب الذي ينوون التقدم إليه 

مع إني مش متابع والكلام صبعب عليه استيعابه بالكلية لكن المبدأ كويس جدا جدا 

تحياتي

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
في ١١‏/١١‏/٢٠١٨ at 02:37, أبو محمد said:

الحقيقة – كما أراها – هى إن تلك النجوم (سلطة ومعارضة) كانت مصنوعة .. بمعنى أنها لم تخرج تلقائيا من حياة سياسية "سليمة" .. نعم بكل أسف .. كانت مصنوعة ..

دعني اتوقف مع حضرتك عند تعبير حياة سياسية سليمة … حيث الأحزاب تخرج تلقائيا من رحم الشعب و تتبلور مع الممارسة كما حدث في بريطانيا في حالتنا من الضروري تعليم الناس الحقوق و الواجبات و آليات الإلتزام بهذه الحقوق و الواجبات. في بلدنا حتى شهور قليلة كان عندنا ١٠٧ حزب لا أذكر اسم اي حزب منهم على هذا فان معهد القادة هذا سيقوم بتخريج شباب يمكن الاختيار من بينهم للمشاركة في ادارة شئون الدولة و مع الممارسة سيظهر منهم نجوم  … يتبع

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
في ١٥‏/١١‏/٢٠١٨ at 01:25, عادل أبوزيد said:

اتوقف مع حضرتك عند تعبير حياة سياسية سليمة

سيدي الفاضل أكيد حضرتك لا تشك أن فرنسا تنعم بحياة سياسية سليمة ... فما رأيك في المظاهرات تعم البلاد إحتجاجا و رفضا لرؤية الحكومة و النظام هناك ، رغم الحياة السياسية السليمة هناك ! على أرض الواقع  الحراك السياسي يحتاج إلي إعداد و هذا - في حالتنا - ما يقدمه أكاديمية إعداد القادة هذا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
21 ساعات مضت, Scorpion said:

نحن في حاجة ماسة لأكاديمية إعداد أئمة ... ربما تفوق حاجتنا لإعداد قادة ... 

المسألة أكبر بكثير من معهد لإعداد الأئمة  المطلوب ترسيخ المواطنة و قد ركز الرئيس السيسي على المواطنة وطالب بشدة بتجديد الخطاب الديني ، و هذه الأيام نقرأ و نسمع تهويمات في الاعلام و في السوشيال ميديا عن ضغوط تمارس من أجل الإسراع في عملية تحديث الخطاب الديني.

أبشر يا سيدي أنا شخصيا متفائل  … يوما ما ستعود مصر التي نعرفها أو التي عرفناها … 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
أكاد أجزم بأن الأحزاب - بصورتها الكلاسيكية - سوف تختفى عاجلا أو آجلا .. ولنا فى الأكثر من 100 حزب الذين تكونوا - على الورق - بمجرد إطلاق حرية تكوين الأحزاب فى 2011 ، الدليل على ما اقول .. أذكر أن القيادات "الشبابية" لـ 25 يناير أعلنت بصراحة أنها لا تنوى تكوين حزب سياسى ، بل إنها سوف تستمر فى عملها كـ "جماعة ضغط" 
وبدلا من القيادات الحزبية التقليدية .. أعتقد أن الدور الأكبر - فى المستقبل - سيكون للقادرين على "قيادة" التجمعات التى تتكون فى العالم الافتراضى ، وتحويلها إلى فعل فى العالم الواقعى ..
لا يمكننى تصديق أن ما حدث فى الربيع العربى أو فى فرنسا مؤخرا لم تكن وراؤه قيادة قامت بتحريك الكتل البشرية وإنزالها إلى الشارع ، وتوجيهها إلى الحرق والتدمير 
الخطير فى هذا هو أن تلك "القيادة" ليس من الضرورى - فى ذلك العالم الافتراضى - أن يكون همها هو صالح تلك الكتل البشرية .. بل ربما تكون من ألد أعدائها
أعتقد أننا نتجه - رويدا رويدا - نحو العودة إلى الديموقراطية المباشرة أو الديموقراطية الأثينية والرومانية عندما كان يجتمع الشعب فى "ساحة" ويخطب فيهم الخطباء فينقلونهم من الضد إلى الضد بفصاحتهم وقدرتهم على التأثير .. هذا يتم الآن بصورة أخرى .. فالشعب فى بيته .. والساحة "تكنولوجية"
جربناها فى 25 يناير وفى 30 يونية .. فلابد من الانتباه ومعرفة "مفاصل" التعامل مع هذه الديموقراطية الجديدة/القديمة
 
 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
22 ساعات مضت, أبو محمد said:

ممكن حضرتك توضحى اكتر ، وأكون لك من الشاكرين ؟ 

عودا حميدا استاذنا الفاضل 

للتوضيح أنا كملت جملة ( فيما وراء الافق ..... المسدود ) اللي أشرت حضرتك فيها للحالة السياسية الفارغة المجردة  من الاحزاب و المعارضة  و اللي بيظن  بعض المصريين  انها ستقودنا لطريق مسدود حيث لا توجد وجوه سياسية معروفة صالحة ومؤهلة للحكم أو العمل السياسي . 
باقي مقال حضرتك شرح العنوان اللي  اختارته له ونقل  لنا  تفاؤلك بالاكاديمية الوطنية الرائدة الجديدة اللي بتعد الشباب الغير منتمي لأي ايدولوجيا اعدادا وطنيا للقيادة أو الرئاسة ، وبالتالي كانت جملتي التي أكملت جملتك أو على وجه أدق اعترضتها ( فيما وراء الافق المسدود .. حكم من وراء الكواليس ) فما وراء الكواليس بلغة المسرح تعني فريق عمل كامل يصنع و  يدير ويقود المشهد من خلف الستار  وما الممثل  الا أحد ادوات العمل  الظاهرة للجمهور و هو الاداة التي تتصدر المشهد  و الواجهة الاكثر شهرة و تتحمل عبىء فشل العمل و نجاحه . 

الخلاصة هي أن هؤلاء  الشباب الصغير خريج الاكاديمية الوطنية اذا فاز أحدهم برئاسة مصر لا يمكن ان يتحمل مسئولية قيادة مصر وحده سيكون دائما خلفه فريق عمل كامل يسانده ويعلمه ويوجهه هذا الفريق هو الذي أنشأ  الاكاديمية  وأنشأها من أجل هذا الغرض  ( أن يحكم من وراء الكواليس )  . 

 

 

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
في ١٠‏/١٢‏/٢٠١٨ at 00:27, Grandma said:

عودا حميدا استاذنا الفاضل 

للتوضيح أنا كملت جملة ( فيما وراء الافق ..... المسدود ) اللي أشرت حضرتك فيها للحالة السياسية الفارغة المجردة  من الاحزاب و المعارضة  و اللي بيظن  بعض المصريين  انها ستقودنا لطريق مسدود حيث لا توجد وجوه سياسية معروفة صالحة ومؤهلة للحكم أو العمل السياسي . 
باقي مقال حضرتك شرح العنوان اللي  اختارته له ونقل  لنا  تفاؤلك بالاكاديمية الوطنية الرائدة الجديدة اللي بتعد الشباب الغير منتمي لأي ايدولوجيا اعدادا وطنيا للقيادة أو الرئاسة ، وبالتالي كانت جملتي التي أكملت جملتك أو على وجه أدق اعترضتها ( فيما وراء الافق المسدود .. حكم من وراء الكواليس ) فما وراء الكواليس بلغة المسرح تعني فريق عمل كامل يصنع و  يدير ويقود المشهد من خلف الستار  وما الممثل  الا أحد ادوات العمل  الظاهرة للجمهور و هو الاداة التي تتصدر المشهد  و الواجهة الاكثر شهرة و تتحمل عبىء فشل العمل و نجاحه . 

الخلاصة هي أن هؤلاء  الشباب الصغير خريج الاكاديمية الوطنية اذا فاز أحدهم برئاسة مصر لا يمكن ان يتحمل مسئولية قيادة مصر وحده سيكون دائما خلفه فريق عمل كامل يسانده ويعلمه ويوجهه هذا الفريق هو الذي أنشأ  الاكاديمية  وأنشأها من أجل هذا الغرض  ( أن يحكم من وراء الكواليس )  . 

شكرا جزيلا على التوضيح .. سيدتى الفاضلة 
أتفق معك فى الخلاصة .. فليس من المتصور ان يتحمل فرد مهما بلغ من مقدرة ، مسؤولية "دولة" (إقليم + شعب + سلطة)
حتى أعتى الديكتاتوريين .. لا يستطيع ذلك بدون فريق العمل الذى يعمل فى الكواليس أو وراء الكاميرات

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

يجب ان يتم الموافقه علي هذا المحتوي قبل نشره.

زوار
انت تقوم بالتعليق كزائر. اذا كنت تمتلك حساب فقم بتسجيل الدخول تسجيل دخول.
اضف رد علي هذا الموضوع....

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.


×