اذهب الي المحتوي
عادل أبوزيد

التربية الرياضية مادة نجاح و رسوب … منذ ٢٠١١

Recommended Posts

ليس عندي أبناء في المدارس  و لكن الذي أعلمه أن تم  الاستغناء - تقريبا - عن كل ما هو ملاعب في مدارسنا و تم بناء فصول في كل ركن  أود أن أحكي لكم عن الجيمينًزيام في مدرسة النيل الثانوية للبنين في بني سويف في صعيد مصر سنة ١٩٥٤ …  أكثر كفاءة و جاهزية عن مثيله في النادي الأهلي الآن. سامحوني  هكذا يتكلم العواجيز. 

المهم أن هذا القرار الموجود منذ سنة ٢٠١١  هو على الطريقة المصرية موجود و غير موجود

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

اتحياتي: 

ارجعتنا لزمن اظن انه طال ،بل طال جدا  وقت المدرسة بكل مراحلها 

الرسم مادة اساسية كانت المعلمة تحدثنا عن الألوان وعلاقتها مع بعض وكيف نستنبط الوانا من خلطها.ثم نتدرب على بهض الاعمال الفنية الجميلة..اشتغلت با لخوص شنطة صفراء جميلة وايضا استعمال الغرز في عمل نسيج قلائد وأحزمة .كنا سعداء وأبائنا أيضا كانوا هكذا وكان الدرجات تضاف على المجموع دون ادنى اعتراض

كان للمدرسة اكثر من ملعب كل الطاقة الزائدة لدينا تستهلك فيه  وذكر ان والدي رفض التأخر وقت المباريات او التدريب اقنعه اخي الاكبر ان الرياضه احسن شيء يشغلني.

لكن في آيامنا تلك اصبحوا يشككوا في زمة المدرسين ..اعمال السنة..تلك المواد السابقة..حتى درجات السلوك العشر التي كانت تنظم العملية التربوية قالوا انها سلاحا في يد المدرس

وهم عن طيب خاطر يسلمونه انفسهم في السناتر طواعية 

 

انا لا ارى تقدما للإنسان والعملية التعليمية إلا اذا عاد التعليم كما كان واصبحت المدرسة لها احترامها وكل تلك المواد تعود على الساحة كما كانت الاول.ازاي؟ لا ادري بس لازم تدخل المناهج مرة اخرى .

 

              سومه

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

يجب ان يتم الموافقه علي هذا المحتوي قبل نشره.

زوار
انت تقوم بالتعليق كزائر. اذا كنت تمتلك حساب فقم بتسجيل الدخول تسجيل دخول.
اضف رد علي هذا الموضوع....

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.


×