اذهب الي المحتوي
ArabHosters
White heart

صغار و مخترعين ...

قيم هذا الموضوع:

Recommended Posts

هناك أطفال أو صغار السن ( مثل الكبار ) مستهلكين، و هناك أطفال منتجين .. فما هو الفرق بينهم؟ هل في العقول وخلايا الدماغ أم في دائرة التأثير التربوية، أو بمعنى آخر المحيط المؤثر على تنمية ملكات الطفل؟

تبادر الى ذهنى هذا السؤال عندما وقع نظرى على بعض المواقع المختلفة التى تتحدث عن مخترعين و مبتكرين صغار!

و ليكن هذا الموقع مثلا : kidsinvent او هذا : The National Gallery for America’s Young Inventors ... أو هذا: InventHelpSM ... أو هذا: the Inventor's Club in Kariya City .... أو هذا Erfinder kinder .... أو هذا La science appelle les jeunes ....

يقال أن أول سبع سنين في عمر الصغير تعرف بسن التمثيل حيث يقلد والديه ومن حوله، فخلال هذه السنوات يكون أكثر من 90% من قيمنا قد تكونت وتشكلت معها السلوكيات المختلفة، أما السبع سنوات الثانية فهي مرحلة الصحبة وتأثير الأصدقاء، وبعدها تأتي السبع السنوات الثالثة من 14-21وهي سن الاستقلال.

و انا من خلال هذا الموضوع أحاول مجاراة موضوعات و مشاركات العزيز " زيزو" الاخيرة، فأحاول تسليط الضؤ على زاوية أخرى من مساوئ اسلوب التعليم فى بعض الدول النامية، فمثلا ماذا يكون رد فعل الكثيرين من أولياء الأمور فى مجتماعاتنا اذا ما قام أطفالهم بتفكيك السيارة أو اللعبة التي معه أو حتى تكسيرها من باب الفضول لمعرفة ما بداخلها؟! أعتقد انه سوف يواجه باللوم والتقريع والضرب لأنه كسر اللعبة التي أشتراها أبوه بالشيء الفلاني...في حين أن السلوك الصحيح هو أن يعلمه أحد الوالدين في أسلوب نقاشي ما هو الفرق بين سيارته أولعبته وبين السيارة الحقيقية مثلا - وأن يساعده في إعادة تركيبها، ليستفيد الطفل ويفهم عوضا عن حالة الصدمة أو الذهول، وأسلوب المناقشة والحوار هذه توسع من مداركه وتخرجه من دائرة الخيال البحت إلى إمكانية صنع شيء في الواقع. أعتقد و بكل أسف ان الضرب والصراخ والشتم وسائل فعالة جدا في مجتمعاتنا و لكن في التأثير السلبي، بدلا من العمل على إتباع أساليب يتحرر وينطلق من خلالها عقل الطفل فينتج ويبدع ويتألق، ويتحرر من تلك الممنوعات المعهودة والموجهة من عينة: لا تمسك هذا، لا تفعل هذا، لا تقل هذا، لا..لا..لا..تلك القائمة الطويلة التى تؤدى بشكل ما الى تبلد العقل..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الأستاذ وايت هارت.. الحقيقة موضوعاتي نابعة من حبي لهذا البلد وحزني على ما نحن فيه، وقد نتحمل اننا في وضع سئ نسعى للخروج منه ولكن بلا شك المصيبة هي أننا يئسنا أن نخرج منه بل أصبحنا نقنع أنفسنا أن ما نحن فيه لا بأس به وكان من الممكن أن يكون أسوء، وللآسف ما طرحته من مواضيع لم تنل الى أقل الإهتمام، وأيضًا هذا الموضوع لم يتم قرأته الا 13 مرة رغم أهميته الكبيرة. أخشى أن مواضيعي في ما يبدوا لا تستحق المجاراة، ولكن لا يجب أن نيأس.

Vielleicht gibt es doch noch etwas Hoffnung! :huh:

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بالأمس ورد هذا الخبر فى موقع محيط :

لأول مرة .. إقامة ملتقي علمي للأطفال العرب

large395734.jpg

القاهرة: التقي عمرو موسي الأمين العام لجامعة الدول العربية ، ود. ممدوح البلتاجي وزير الشباب بصغار المخترعين العرب المشاركين في الملتقي العلمي الأول للأطفال العرب ، وتنظمه حاليا الوزارة بجامعة الدول العربية حتي يوم 25 يونيو الحالي.

وأكد عمرو موسي علي أهمية سد الفجوة العلمية بين الدول العربية ودول العالم أشاد بمبادرة وزارة الشباب في رعاية صغار المخترعين العرب في سابقة تعد الأولي في العلاقات العربية العربية، كما جاء بجريدة الأخبار.

وأضاف وزير الشباب ان الملتقي يشارك فيه 80 من صغار المبتكرين من 11 دولة عربية وتعرض كل دولة إنجازاتها العلمية وغدا يقام الحفل الختامي 7 مساءا بمسرح الوزارة وبحضور سفراء الدول المشاركة.

تخيل ؟ لأول مرة !

و لكن لا بأس فكما نقول أول الغيث قطرة، و هذا من صميم التفاؤل الذى تتحدث عنه .....

Ich wuensch mir, das alle Menschen diese Hoffnung haben :huh:

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

العزيز ذو القلب الأبيص أحييك على طرحك المنهجى لهذا الموضوع الهام بالفعل

الواقع أنه مازال هناك فجوة كبيرة جدا فى طرق التربية والتعليم فى بلادنا وبين الغرب وكما ذكرت ان البداية لتكوين الشخصية تكون من المراحل السنية الآولى للطفل

هنا فى اوربا نجد ا الإهتمام بالطفل شئ عظيم جدا

- بداية من الأسرة حين تقرر ان تنجب تعلم انها مقبلة على مسئولية كبيرة جدا لذا هو قرار ليس بالسهل فنجد الأب والأم يبدأوا بتثقيف انفسهم اولا بالكتب التى تتحدث عن تربية الصغير وتعلم كيفية التعامل مع الصغير أثناء فترة الرضاعة وحتى سن الحضانة الذى هو فى الغالب إبتاء من سن الثالثة ولابأس من كورسات فى هذا الشأن مرورا بإختيار اللعبة المناسبة لكل سن والتى تنمى المهارات المختلفة للطفل

- وهنا يأتى دور الكتب الآولى التى يبدأ بها الطفل ولانتحدث عن إخراجها الرائع وصورها الجميلة الواضحة و طباعتها بألوان لاتؤثر على صحة الطفل ولكن أيضا لمضمونها وكيف يستطيع الرضيع الذى لايدرك شئ ان يتحسس مثلا ملمس الصوف من صورة خروف و إختلافه عن ملمس الريش مثلا فى صورة ديك الخ من هذه الأمثلة التى توضح مدى التقدم فى الفكر التربوى لمؤلفى هذه الكتب

- أيضا لاننسى لعب الأطفال التى أصبحت ثورة حقيقية ودورها فى تنمية مهارات الطفل العقلية وملائمتها لكل سن وأيضا لاتؤثر على صحة الطفل من خلال إختيار المواد المناسبة والطبيعية والتى تحافظ على البيئة

- أما دور رياض الأطفال تجد ان من يقوم على حدائق الآطفال هم من المتخصصين بالفعل ومن هنا يأمن الأباء على صغارهم حتى الأم التى لاتعمل فهى تحرص على إرسال إبنها او بنتها إلى الحضانة لان هذا سيخفف من الحمل الملقى على عاتق الأم من حيث التوجيه والتربية بالإضافة لإكتساب الصغير لخبرات إضافية من الأطفال الأخريين

وهنا أحب ان أشيد بالفعل بحدائق الأطفال التى تقوم بدور هام جدا لانها المحطة الآولى التى تتم فيها تنمية المهارات العقلية و اليدوية ويبدا فيها الطفل التعلم واهم شئ من وجهة نظرى كيفية تفاعل الطفل مع البيئة المحيطة وتنمية ملاكات الرسم والتخيل من خلال استخدام مواد من البيئة فى الرسم وتكوين الأشكال وحتى الألعابالرياضبة التى تزيد من لياقة الطفل وتنمى صفة التحدى لديه كما لاتخلوا بطبيعة الحال من المتعة والأهم من هذا كله توفر لها عوامل الأمان

- أتذكر حين كنت فى فرنسا و أثناء إقامتى فى باريس 13 كنت أسكن بجانب احى المنتزهات المشهورة هناك شاهدت اطفال فى سن المدرسة وفى البداية إعتقدت انها رحلة مدرسية ولكن مالفت نظرى أنهم يقومون بجمع أحياء دقيقة من برك الماء او فراشات او نباتات ومن بعد أجدهم يدخلون إحدى الباصات الواقفة فقادنى فضولى واطللت برأسى فإذا بى أجد كثير من الميكرسكوبات فى هذا الباص ومدرسهم وعرفت منه انها حصة بيولوجى وتقام على أرض الواقع وتذكرت ساعتها ان اول مرة استخدم فيها الميكرسكوب كانت فى الجامعة وساعتها هززت رأسى وإبتسمت

- أما عن المدارس وتشجيع المسابقات فى الإبداع فحدث ولاحرج فتجد مسابقات يظهر فيها التميز للتلميذ وحتى بعض التلاميذ من النابهين يقوموا بعرض نماذجهم من الطائرات التى تطير عن بعد او الربوت ... الخ

- إذا هى المنظومة التى تبدأ من الأسرة وإدراكها لأهمية التربية والتنازل عن أنانية شخصية فى سبيل توفيلر الوقت للصغير للتنزه ومصاحبته فى رياضته المحببة او صحبته الى المسرح او السيرك او حمام السباحة الإسبوعى مرورا بالدولة وتوفيرها دورالحضانة وتاهيلها بالمعلمين الذين ياخذون دورات بادجوجية فى العام لاتقل عن اسبوعين لتنمية مهارتهم ولإكتساب الجديد فى هذا العلم وأخيرا دور المجتمع الذى يبجل الصغير والذى له من الحقوق ما تجعله ملك غير متوج

وللحديث بقية مادام فى العمر بقية

تقبلوا تحياتى

تم تعديل بواسطة Koenig der Loewen

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
Guest النسر المصري

كان أخي الكبير في صغره يهوي جمع القطع الصغيرة من الألكترونيات ثم يقوم بتركيبها ليخترع بها جهازا جديدا

مالبث أن أبي ساعده كثيراً في الحفاظ على موهبته...وكان يراسل نادي المخترعيين في ألمانيا بالبريد في زمن لم يكن للانترنت وجود

وكنت متأثر بعبقرية أخي...دراسة ..وثقافة....ويوما ما كنا نلعب سويا باحد اختراعاته وشاهدنا مشهداً مأساويا لطفل فلسطيني يقتل على يد الاحتلال الاسرائيلي...وأثارتنا مشاعر الحزن والغضب الشديد....فما كان منا إلا أن نفكر في عمل شيء نشارك به ذلك الشعب المظلوم.....فقام كل منا بعمل شيء على شاكلته...أنا كرسام رسمت صاروخاً ينفجر في نجمة اسرائيل ...وكتبت تحتها الموت لاسرائيل...ويا للمفاجأه ..عندما سألت أخي ماذا فعلت...وجدته يفك طائرته ويستغل جسمها ويقول أنه سيصنع ذلك الصاروخ.......!!!!!

واليوم وبعد سبعة عشر عاما من ذلك التاريخ.....فانا اليوم رساما أعمل في خدمة التطوير التعليمي للاطفال....وأخي هو اليوم طبيبا للمخ والاعصاب وعضوا رئيسيا في جمعية الفزياءئيين...وعضو شرف نادي المهندسيين....وله اعمال وابحاث اخرى غير الطب وفي مجالات عدة......ولكن تجمعنا مشاعر واحدة ابدية وتطغى على اعمالنا القضية الفلسطينية...وكرهنا للعلمانية الخبيثة الوبائية ... ومظاهر الفساد القبيحة ..... فاخي كمخترع وطبيب ...فهو ينشر ابحاثه العلمية مبتدئا أبحاثه بأول آية في القرآن الكريم (إقرأ باسم ربك الذي خلق ..خلق الانسان من علق..اقرأ وربك الأكرم ...الذي علم بالقلم..علم النسان مالم يعلم....)) والتي كانت سببا في نشر النور والعلم على العالم بأسره...وانتشاله من الظلمات...ومن ثم ينهي رسالته العلمية بآيات من سورة الإسراء

حيث يقول تعالى جل جلاله:( وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ لَتُفْسِدُنَّ فِي الأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرً....فَإِذَا جَاء وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَّنَا أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍٍ فَجَاسُواْ خِلاَلَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْدًا مَّفْعُولاً...ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا.....إنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوؤُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيرًا.....عَسَى رَبُّكُمْ أَن يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدتُّمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا)

نحن هنا لنبرهن إن كنت تؤمن بقضيتك كعربي مسلم وتتصدى لكل محاولات التشويه الغربية والعلمانية والاسرائلية القبيحة وغيرها من التيارات الوبائية..والتي تحاول بكل جهد زرع فكرة ان أطفال العرب المسلمين متأخرين ثقافيا وان الحل السحري الغبي هو موجود لديهم....فانك باشك ستتقدم علميا ويبارك الله لك في عقلك وإماكنياتك الفكرية اذا ماتصديت لذلك الشوية القبيح

لازال الطفل العربي المسلم أذكى طفل واعظم الطفل ....بل وسيظل كذلك...فليكف عمن يحاول التقليل من قيمة الطفل العربي....

وتحياتي لمحترمين العرب والمسلمين

تم تعديل بواسطة النسر المصري

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

النسر المصري كتب:

كان أخي الكبير في صغره يهوي جمع القطع الصغيرة من الألكترونيات ثم يقوم بتركيبها ليخترع بها جهازا جديدا

مالبث أن أبي ساعده كثيراً في الحفاظ على موهبته...وكان يراسل نادي المخترعيين في ألمانيا بالبريد في زمن لم يكن للانترنت وجود

عظيم جدا يا عزيزى ... أعتقد ان هذه النقطة تعد إضافه جيدة و مفيدة لموضوعنا هذا ربما بما انك لديك و اسرتك الكريمة خبرة مسبقة عنها تستطيع أن تثرى هذا الموضوع فتعم الفائدة .... هذا رابط به جميع تلك النوادى التى تتحدث عنها بألمانيا ... ربما قمت انت مشكورا بتحديد أى منهم من قام والدك بمراسلتهم، و لو أمكن شرح سبل الإتصال بهم و مرسالتهم و نوع الردود التى يرسلونها ... و هل يا ترى يمكن مراسلتهم بأى لغه من لغات العالم أم يجب أن تكون المراسلات باللغه الألمانية .... الخ .. الخ ....

وكنت متأثر بعبقرية أخي...دراسة ..وثقافة....ويوما ما كنا نلعب سويا باحد اختراعاته وشاهدنا مشهداً مأساويا لطفل فلسطيني يقتل على يد الاحتلال الاسرائيلي...وأثارتنا مشاعر الحزن والغضب الشديد....

هل تعنى مشهدا تليفزيونيا؟ ربما ساعدتني على تذكر أى الأعوام تقريبا كان هذا المشهد فى التليفزيون المصرى؟ هل كانت فى البداية عندما كان الإتحاد قائم بين مصر و سوريا ( 1958 - 1961 ) و عندما بدأ أول بث تليفزيونى فى 21 يوليو 1960 و كان بمناسبة الإحتفالات بأعياد الثورة أو بمعنى أدق " حركة الضباط الأحرار " وكان أول بث على الهواء مباشرة من مجلس الأمة .... و عندما كان هناك ضريبة تحصل من مالك كل جهاز تليفزيونى ..... و كان نموذج الإقرار على هذا الشكل:

TVtax.jpg

أم بعد الإنفصال عن سوريا رسميا وحل الجمهورية العربية المتحدة فى الــ 27 ديسمبر 1961.... أم فى 5 يونيه 1967 عندما بدأت بغارات مكثفة من القوات الاسرائيلية على مصر والاردن وسوريا وانتهت باحتلال سيناء والضفة الغربية وهضبة الجولان ... أم عندما تنحى عبد الناصر عن الحكم فى 9 يونيه 1967 ... أم عندما اندلعت المظاهرات ( الشعبية العارمة فى جميع انحاء الجمهورية ) المطالبة بعدول عبد الناصر عن قرار التنحي ... أم فى أثناء حرب الاستنزاف فى يوليو 1969 ... أم عند إفتتاح السد العالي فى يناير 1970 ... أم عند وفاة الرئيس جمال عبد الناصر فى 28 سبتمبر 1970 ..... متى يا عزيزى قام التليفزيون المصرى بنقل مثل هذا المشهد الذى تتحدث عنه ( و بعيدا عن كل تلك الأحداث السابقة وبالطبع اللاحقة الأكثر سخونة ) و عندما كنت أنت طفلا يعى أبعاد تلك القضية السياسية و يستطيع الكتابة و الرسم و التعبير عن مشاعر وطنية بمثل هذا الشكل؟

فما كان منا إلا أن نفكر في عمل شيء نشارك به ذلك الشعب المظلوم.....فقام كل منا بعمل شيء على شاكلته...أنا كرسام رسمت صاروخاً ينفجر في نجمة اسرائيل ...وكتبت تحتها الموت لاسرائيل...ويا للمفاجأه ..عندما سألت أخي ماذا فعلت...وجدته يفك طائرته ويستغل جسمها ويقول أنه سيصنع ذلك الصاروخ.......!!!!!

على ما يبدو انك لم تفهم يا عزيزى فكرة هذا الموضوع .... فما تتحدث عنه هنا ( و دفعتنى الى التجاوب معك فيه ) من وجهه نظرى لا يمت الى صغار المخترعين بصلة .... ما تتحدث عنه يوجد باب كامل مخصص له، أما عندما نتحدث عن " الصغار " فإذن نحن نتحدث عن المستقبل ... نتحدث عن التنشئة العلمية المفيدة ( و ليست المخربة المتعطشة الى الحروب و الدماء و العنف بأشكاله ) حتى اذا ما كان هناك من الدول الذى يسلك هذا الإتجاه - فأن هذا لا يعنى ان نتخذها نموذجا أو مثالا ... على الأقل انا هنا و من خلال هذا الموضوع لم أعنى و لم أتحدث عن مثل هكذا أهداف ...

واليوم وبعد سبعة عشر عاما من ذلك التاريخ.....

الأن فهمت .. اذن أنت تتحدث عن فترة ما بعد إتفاقية السلام بيننا و بين اسرائيل ... و ما بعد مقتل الرئيس الراحل السادات ... و لكن حسب ما فهمت ان أخاك أكبر منك .. فإذا ما تخيلنا ان تلك الــ 17 عاما هى عبارة عن 6 اعوام ابتدائى+3 أعوام إعدادى + 3 أعوام ثانوي + 5 أعوام كلية طب = كان أخاك الكبير تقريبا فى السابعة من عمره .... فكم كان عمرك أنت ساعتها يا ترى؟؟!!

فانا اليوم رساما أعمل في خدمة التطوير التعليمي للاطفال....

عظيم ... لماذا لم تفكر فى موضوع تخدم به أبناء أعضاء و زوار المنتدى ...انا على يقين بأنه سوف يكون فى غاية الفائدة، خاصة انه لم يتناوله تقريبا أى منا من قبل.

وأخي هو اليوم طبيبا للمخ والاعصاب وعضوا رئيسيا في جمعية الفزياءئيين...وعضو شرف نادي المهندسيين....وله اعمال وابحاث اخرى غير الطب وفي مجالات عدة......

ماشاء الله .... و نعم الأخوه، فعلا لك و لنا أن تفتخر به - بصراحة الفضل الأول يرجع الى الله سبحانه و تعالى، و الى والديك و على الأخص والدك لما قام به من دور فعال و مثمر ... وأخيرا لمجهودات أخوك و ما ذكرت عته من صفات كالعبقرية و الدراسة و الثقافة .....

ولكن تجمعنا مشاعر واحدة ابدية وتطغى على اعمالنا القضية الفلسطينية...

انت و أستطيع تخيل كيف تستطيع فعل ذلك من خلال أعمالك الفنية ( و لو اننى لا أفهم كيف طالما ان أعمالك موجهه الى الأطفال ؟ ) و لكن ماذا عن أخاك كيف يتحقق ذلك من خلال مجال عمله؟

وكرهنا للعلمانية الخبيثة الوبائية ...

هذا رأيك الخاص ... و انت بالطبع حر فيه، الا اننى لا أتفق معك فيه.

ومظاهر الفساد القبيحة .....

لا أحد يقبل بمظاهر الفساد القبيحة ... خاصة اذا كان لها وقع ضار على الغير.

فاخي كمخترع وطبيب ...

طبيب و فهمت ... لكن مخترع لم أفهمها بعد، هل تعنى انه قام فعلا بعمل إختراعات و سجلها ؟ ربما أعطتيتنا فكرة عنها، و ما هى الوسائل و الطرق التى تقترحها حتى نصل بصغار بلدنا الى الإنطلاق و الإبداع ... ( و يا حبذا أفكار مختلفة عن رسم نجمة داود و عمل الصواريخ . الخ .. الخ .. )

يتبع ...

نحن هنا لنبرهن

برهان يعنى دليل ... دليل يعنى تجربة و نتيجه بالنجاح أو بالفشل .... نعم هذا ما أفهمه عن البرهان.

إن كنت تؤمن بقضيتك كعربي مسلم

هنا انا لا أتفق معك فى جزء هام يتعلق بموضوعنا هنا ... فأنا يا عزيزى و ببساطة لم أفتح موضوع يحمل أى نوع او شكل من التمييز ... و الهدف هو صغار كل أبناء مصر و بلا استثناء من أى نوع .... و القضية التى عنيتها واضحة تماما من أول مداخلة لى فرجاء المساعدة على البقاء فى هذا الإطار.

وتتصدى لكل محاولات التشويه الغربية والعلمانية والاسرائلية القبيحة وغيرها من التيارات الوبائية..

اذا كان هذا هو " البرهان " الذى تتحدث عنه - و الذى أرى انه لا يعدو الا "شماعة " المؤامرة الشهيرة و التى نجمل عليها و بكل أسف أسباب تأخرنا - اذن انا شخصيا لا أرى الا فشل التجربة كنتيجة طبيعية لمثل هكذا معادلة ......

والتي تحاول بكل جهد زرع فكرة ان أطفال العرب المسلمين متأخرين ثقافيا

من قال هذا؟؟!! ربما قمت بوضع هذا المثال لدرء هذا الإدعاء ( على الرغم من تواضعه ) .... و لكن لم يقل أو يصرح أحدا حتى الان فى هذا الموضوع بمثل ما تدعى هنا .....

وان الحل السحري الغبي هو موجود لديهم....

انا أولا لا أؤمن بالسحر .... و اذا ما ألقيت نظرة متفحصة على تلك الروابط التى وضعت روابطها فى أول مداخلة لى ، سترى انه بالفعل هناك حلول يمكن الأخذ بها ( و لا أرى أى حرج أو غضاضة فى ذلك ) لأنه ببساطة تقليد أو إقتباس أو نقل لأمر نافع و مفيد .... و لا أريد أن اتحاور معك حول كل المراحل التعليمية التى مر بها أخاك الكريم و خاصة الأخيرة منها بكل ادواتها و مراجعها .. و بالطبع لا داعى أن أعيد الإشارة الى العبارة الاولى من مداخلتك تلك و الخاصة بالجهة التى لجأ اليها والدك الكريم للمساعدة على تنمية موهبة أخاك ..... اذن نحن لسنا بصدد " حلول سحرية غبية " و لكننا بصدد " حلول نافعة و مفيدة " ... حلول تعتمد بالدرجة الأولى على الإيمان بالعلم و قيمته و أهدافه بغض النظر عن جنسية أو عرق او لون أو ميول جنسية أو عقائدية لصاحبه، و من ثم الإنخراط فى التعلم و السعى بكل قوة الى " التبادل " و " التعاون " ....

فانك باشك ستتقدم علميا ويبارك الله لك في عقلك وإماكنياتك الفكرية اذا ماتصديت لذلك الشوية القبيح

ها قد عرضت ما لديك ... و قمت انا بالمثل، و أتمنى أن نبدأ إعتبارا من المداخلة التالية فى حصر الموضوع فى فكرته.

لازال الطفل العربي المسلم أذكى طفل واعظم الطفل ....بل وسيظل كذلك...

انا من المقتنعين تماما بانه لا يوجد طفل ذكى أو غبى لأسباب عرقية أو عقائدية - و لكنى من المؤمنين بـــ " حزمة " عوامل محيطة بالطفل ( أى كان جنسه أو لونه ) هى المسئولة مباشرة على أما إنطلاقه الى الإبداع و التفكير و تنميه مداركه و مواهبه ... أما بطئها ... أما الحد منها ... اما العكس .... و انا و من خلال هذا الموضوع احاول و ببساطة " تفكيك " تلك الحزمة و الكشف عن خصائصها .. و معا نحاول التحاور حول ما هو قد يكون عامل مساعد و نافع و الإبقاء عليه - و ما هو قد يكون بالعكس فإستبعاده ... و ما قد يكون ناقصا فنضيفه .... وهذا تحديدا ما قمت بمحاوله عمله فى مداخلتى الأولى و الثانية، و ما تفوق عليه فيه العزيز Koenig der Loewen، فتحيه له لنقله مشاهدته و معايشته بعض تفاصيل لواقع مجتمع لا يؤمن بالحلول السحرية أو الغبية أو ما شابه مما تعتقده ....

فليكف عمن يحاول التقليل من قيمة الطفل العربي....

علك تبحث عمن يهدف الى ذلك فى موضوع أخر ... لأننى صراحة لا أرى و لم الحظ بمن يسعى الى ذلك هنا!!!!!!

وتحياتي لمحترمين العرب والمسلمين

مع أرق تحياتى للجميع ... و شكرا لمرورك الكريم.

تم تعديل بواسطة White heart

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

  • محاورات مشابهه

    • مخترعين أبطال عملوا فى سكون لانعلم عنهم شيئا .

      مساء الخيرات . هيا بنا نتحدث فى موضوع مختلف بعض الشئ عن مواضيعنا المعتادة .. اليوم سوف نتحدث عن معرض اقيم فى متحف العلوم بلندن للصناعات الضرورية التى نستخدمها فى حياتنا يوميا ...ولا نتذكر ولا نعلم من اخترعها ولا حتى نعطيها اى اهمية . مثلا.....مشابك الغسيل. اخترعت عام 1903 بواسطة الاميركى ........ Albert J. Parkhouse. http://www.bbc.co.uk...iencia_en.shtml لنا عودة ان شاء الله .. :clappingrose:

      في معرض الصور

    • جلسة كبار مع صغار

      جلسة كبار مع الصغار (أشرف الخلق) (أعظم الخلق) (أجل الخلق) (أحب الخلق إلى الخالق) (خليل الرحمن) (ذو المقام المحمود) (عالي الصفات) (مرفوع الدرجات) محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم. مع كل ما ذكرنا من عظمته وعلو مكانته ورفعة مقامه إلا أنه لم يترفع عن الجلوس مع الصغار فتارة يداعب طفلاً قد فقد طيره فيقول له ويكنيه: (يا أبا عمير ما فعل النغير) وتارة يجلس مع طفل على طعام ويقول له: (يا غلام سم الله وكل بيمينك وكل مما يليك) وتارة يجلس مع طفل من آل البيت يريد أن يأكل من تمر الصدقة المخزنة عنده صلى الله

      في الأسرة و الطفل

×
×
  • اضف...