اذهب الي المحتوي
ArabHosters
Fahman

فيلم العصفور. قرأت إنه سياسي ممنوع رغم أني لم أسمع عنه

Recommended Posts

كلام عن الفيلم من موقع جوجل … يستاهل يتقري اولا

مع ثورة الضباط الأحرار في مصر تأمل الشعب المصري خيرا بحلم التطور والانتعاش الاقتصادي والنمو، لينهار مع نكسة حرب 1967. يبحث يوسف شاهين في فيلمه عن أسباب الهزيمة. خرج الفيلم في عام 1972، وكان يبشر بالحرب والانتصار فيها، بمشاركة كل الشعب المصري ليفاجأ بالهزيمة وبعده إعلان الرئيس تنحيه عن منصبه، فخرج الشعب غاضباً، رافضا الهزيمة ويتمسك بالصمود والحرب حتى التحرير. وأصبحت «بهية» رمزا للوطنية ورمزا لمصر [1]، لتجسد في نهاية الفيلم بصرختها "لأ، ح نحارب لأ، ح نحارب" رغبة الشعب المصري في النضال. فهذا الفيلم كان تسجيلا مهما لعودة صوت الشعب فقد حركت النكسة دور الأمة وأنزلها إلى الشارع.[2]

 

 

قصة الفيلمعدل

تطارد الشرطة رؤوف أبو خطوة ورجاله في صعيد مصر، وهو المجرم الخطير، بينما يقوم الصحفي يوسف بعمل تحقيق صحفى حول سرقة القطاع العام وآلاته وأدواته من خلال مصنع لم يكتمل بناؤه بسبب سرقات ماكيناته وأجهزته، وإن ذلك ناتج توجيهات للمجرم الخطير أبو خطوه من خلال فساد أجهزة الحكم التي تستخدم في الإثراء على حساب الشعب تبيعها إلى القطاع الخاص، في حى الحسين، يجتمع أبناء الحى في بيت الخياطة بهيه، التي تهب حياتها للعمل، وتربية ابنتها فاطمة الطالبة بالجامعة، تقوم بتأجير غرف سكنها لشحصيات متباينة من أصحاب المبادئ، تقوم حرب يونيو 1967، وتحدث الهزيمة، ويصدم أبناء الحى، ويعلن الرئيس جمال عبد الناصر التنحى عن الحكم، لكن بهية تتزعم المظاهرات وترفض الهزيمة، وتطالب عبد الناصر بالعودة.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

Join the conversation

You are posting as a guest. If you have an account, sign in now to post with your account.
Note: Your post will require moderator approval before it will be visible.

زوار
اضف رد علي هذا الموضوع....

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.


×
×
  • اضف...