اذهب الي المحتوي
عادل أبوزيد

حضرتك مخك متكلف اوعى تسلمه لحد

Recommended Posts

Guest خميس ابو هاشم
6 ساعات مضت, عادل أبوزيد said:

image.thumb.jpeg.3992b06d278235808b59f72d017b58e0.jpeg

العجيب ان موضوع اسر قائد الاسطول السادس لم يصدقه الا زوجته مني بارومه (ماجمع الا ماوفق)

الشعب المصري فاقد الوعي ومن اكثر شعوب الارض جهلا وتخلفا  واعادة بناؤه شئ صعب جدا ودرجة صعوبته تاتي بعد درجة المستحيل بثلاثة مراحل

ولا يحتاج الي اي مما ذكرته في المداخله الاولي ليصدق ما بعدها فقد وصل لدرجة بلاهه تجعله يصدق الشئ وعكسه في ذات نفس الوقت

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

في مدينة مطروح يحشر الناس عادة كل عيد يصلون في شارع أمام مسجد الفتح ( المقر الكبير للسلفيين ) ....

هذا المكان يسمونه خلاء رغم أن المساكن تحيطه من كل جانب

الأدهى والأمر

أن الرجل يخطب قي صلاة العيد ويجهر بأعلى صوته

أن من صلى العيد يمكنه ألا يصلي الجمعة

وأن صلاة العيد تجزئه وتكفيه

مع أن الله قال :

( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ )

وفيه بيان فرضية صلاة الجمعة وأنها الصلاة الوحيدة الواجب السعي إليها كما قال الله

الله قال ولكن الشيخ يتبع رأيا آخر مفاده

 ترك الفرض وإقامة السنة

ترك أمر الله وإتباع الطواغيت الجهلاء  

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
11 hours ago, tarek hassan said:

في مدينة مطروح يحشر الناس عادة كل عيد يصلون في شارع أمام مسجد الفتح ( المقر الكبير للسلفيين ) ....

هذا المكان يسمونه خلاء رغم أن المساكن تحيطه من كل جانب

الأدهى والأمر

أن الرجل يخطب قي صلاة العيد ويجهر بأعلى صوته

أن من صلى العيد يمكنه ألا يصلي الجمعة

وأن صلاة العيد تجزئه وتكفيه

مع أن الله قال :

( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ )

وفيه بيان فرضية صلاة الجمعة وأنها الصلاة الوحيدة الواجب السعي إليها كما قال الله

الله قال ولكن الشيخ يتبع رأيا آخر مفاده

 ترك الفرض وإقامة السنة

ترك أمر الله وإتباع الطواغيت الجهلاء  

الخلاف قديم يا شيخ طارق في المذاهب الفقهية ومالوش علافة بالسلفيين

والأمر فيه سعة ولا يستحق التعصب ده منك

 وكل له دليل

ولا طواغيت ولا جهلاء

وهي مسألة فرعية في أبواب الفقه

وكل سنة وأنت طيب

وهذا رأي دار الإفتاء 

Quote

ما الحكم إذا اجتمع يوم العيد ويوم الجمعة؟ منذ 2007-10-03 السؤال: إذا كان العيد يوم الجمعة هل تكون باقية على سنيتها أو وجوبها على الخلاف بين المذاهب أو تسقط لموافقتها ليوم الجمعة؟ نرجو الإجابة. الإجابة: الرقم المسلسل: 19. الموضوع: (16) صلاة العيد والجمعة. التاريخ: 01/12/1939م. المفتي: فضيلة الشيخ عبد المجيد سليم. المراجع: 1 - مذهب الحنفية أنه إذا اجتمع يوم العيد ويوم الجمعة فلا تجزئ إحدى الصلاتين عن الأخرى، بل يسن للشخص أو يجب عليه صلاة العيد والجمعة لأن الأولى سنة والثانية فرض، وهذا هو مذهب الشافعي غير أنه يرخص لأهل القرى الذين بلغهم النداء وشهدوا صلاة العيد ألا يشهدوا صلاة الجمعة. 2 - مذهب الإمام أحمد أن من صلى العيد سقطت عنه الجمعة إلا الإمام فلا تسقط عنه إلا إذا لم يجتمع معه من يصلى به الجمعة، وفى رواية عنه إذا صليت الجمعة في وقت العيد أجزأت صلاة الجمعة عن صلاة العيد، بناء على جواز تقديم صلاة الجمعة عنده قبل الزوال. - ويرى الإمام مالك: أن من صلى العيد تجب عليه صلاة الجمعة ولا تسقط. 3 - الصحيح في ذلك ما ذهب إليه الإمام أحمد من أنه لا تجب صلاة الجمعة على من صلى العيد وأن الجمعة إذا أديت قبل الزوال أجزأت عن صلاة العيد. الجواب: اطلعنا على هذا السؤال ونفيد أن مذهب الحنفية أنه إذا اجتمع يوم العيد ويوم الجمعة فإن إحدى الصلاتين لا تجزئ عن الأخرى، بل يسن للشخص أو يجب عليه صلاة العيد على حسب الخلاف في ذلك في المذهب وعليه أيضاً صلاة الجمعة. ففي الجامع الصغير لمحمد رحمه الله عيدان اجتمعا في يوم واحد فالأول سنة والثاني فريضة ولا يترك واحد منهما. وقد ذكر صاحب الدر عن القهستاني نقلا عن التمرتاشي أنهما لو اجتمعا أى يوم العيد ويوم الجمعة لم يلزم إلا صلاة أحدهما وقيل الأولى صلاة الجمعة وقيل صلاة العيد قال صاحب الدر: "قد راجعت التمرتاشى فرأيته حكاه عن مذهب الغير ويصورة التمرض ثبتتة"، قال ابن عابدين: أي أن هذا مذهب غيرنا، أما مذهبنا فلزوم كل منها. . هذا والمذكور في (شرح المهذب) للإمام النووي: أن مذهب الإمام الشافعي أنه إذا اجتمع يوم العيد ويوم الجمعة فلا كلام في أنه لا تسقط إحدى الصلاتين بالأخرى عن البلد الذي أقيمت فيه الصلاة، ولكن يرخص لأهل القرى الذين بلغهم النداء وشهدوا صلاة العيد ألا يشهدوا صلاة الجمعة أخذاً بما صح عن عثمان رضي الله عنه ورواه البخاري في صحيحه من أنه قال في خطبة: "أيها الناس إنه قد اجتمع عيدان في يومكم فمن أراد من أهل العالية -قال النووي وهى قرية بالمدينة من جهة الشرق- أن يصلي معنا الجمعة فليصل، ومن أراد أن فلينصرف". . وجاء في المغني لابن قدامة الحنبلي أن مذهب الإمام أحمد أن من شهد العيد سقطت عنه الجمعة إلا الإمام لا تسقط عنه إلا ألا يجتمع معه من يصلى به الجمعة وقيل في وجوبها على الإمام روايتان وروى عنه أيضاً أنه إذا صليت الجمعة في وقت العيد أجزأت صلاة الجمعة عن صلاة العيد، وذلك مبني على رأيه في جواز تقديم الجمعة قبل الزوال. * وفى الجزء الأول من فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية صفحة 145 في جواب سؤال ما نصه: إذا اجتمع يوم الجمعة ويوم العيد ففيها ثلاثة أقوال للفقهاء: إحداها أن الجمعة على من صلى العيد ومن لم يصله كقول مالك وغيره، والثاني أن الجمعة سقطت عن السواد الخارج عن المصر كما يروى ذلك عن عثمان بن عفان رضي الله عنه إنه صلى العيد ثم أذن لأهل القرى في ترك الجمعة واتبع ذلك الشافعي، والثالث أن من صلى العيد سقطت عنه الجمعة لكن ينبغي للإمام أن يقيم الجمعة ليشهدها من أحب كما في السنن عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه اجتمع في عهده عيدان فصلى العيد ثم رخص في الجمعة، وفى لفظ أنه صلى العيد وخطب الناس فقال: "أيها الناس إنكم قد أصبتم خيراً فمن شاء منكم أن يشهد الجمعة فليشهد فإنا مجمعون"، وهذا الحديث روى في السنن من وجهين أنه صلى العيد ثم خير الناس في شهود الجمعة. وفى السنن حديث ثالث في ذلك أن ابن الزبير كان على عهده عيدان فجمعهما أول النهار ثم لم يصل إلا العصر وذكر أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه فعل ذلك وذكر ذلك لابن عباس رضي الله عنه فقال قد أصاب السنة. وهذا المنقول هو الثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه وهو قول من بلغه من الأئمة كأحمد وغيره والذين خالفوه لم يبلغهم ما في ذلك من السنن والآثار والله أعلم. . والذي يظهر لنا أن الصحيح في هذا الموضوع: هو ما ذهب إليه الإمام أحمد من أنه لا تجب صلاة الجمعة على من شهد صلاة العيد، وأنه إذا أديت صلاة الجمعة قبل الزوال أجزأت عن صلاة العيد فلا تكون صلاة العيد في هذه الحالة واجبة ولا سنة. وذلك لقوة ما استند إليه الإمام أحمد من الأحاديث والآثار في المسألتين أعنى جواز تقديم صلاة الجمعة عن الزوال والمسألة التي نحن بصددها، ومن شاء الوقوف على ما استند إليه في المسألة الأولى فليرجع إلى كتاب (متنفس الأخبار)، وشرحه (نيل الأوطار)، وبما ذكرنا علم الجواب عن السؤال على مذاهب الأئمة الأربعة، والله أعلم. 

رابط المادة: http://iswy.co/e3ros

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

يجب ان يتم الموافقه علي هذا المحتوي قبل نشره.

زوار
انت تقوم بالتعليق كزائر. اذا كنت تمتلك حساب فقم بتسجيل الدخول تسجيل دخول.
اضف رد علي هذا الموضوع....

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.


×