اذهب الي المحتوي
Guest هشام سري

سفينة الأساتيك

Recommended Posts

Guest هشام سري
 
 

ليل خارجى .. 

سفينه الركاب العملاقه اجيبتو تخترق امواج البحر المتوسط فى حين تدوى صفارات الانذار على سطحها و يرتفع صوت القبطان من خلال مكبرات الصوت المنتشرة على سطحها و داخل ممرات الغرف قائلا فى هدوء لم ينجح فى اخفاء توتره : 
- تحذير لكل ركاب السفينة ، احنا داخلين على عاصفة استيتيكيه جامده ممكن تدمر السفينه ، رجاء كل فرد يلتزم بدوره المتفق عليه فى حاله الطوارئ 

انتشر ظباط و بحاره السفينه فى مواقعهم و استعدوا لأداء واجبهم فى مواجهه العاصفه غير عابئين بأن وجودهم على سطح السفينه او فى غرف المحركات بالقاع يعنى تعرضهم للخطر المباشر فهذا واجبهم الذى طالما تدربوا عليه و عقيدتهم التى آمنوا بها جيل وراء جيل هى حمايه السفينه و الركاب أولاً بصرف النظر عن اى تضحيات ، فى حين تجمع الركاب فى صاله الطعام الرئيسيه بالسفينة للإحتماء داخلها و قد أحس اغلبهم بالذعر الشديد و جلسوا يتبادلون الحديث

- حازم بهيم : سمعتوا القبطان الجاهل بيقول ايه ؟ قالك عاصفة ستيتيكيه ، مفيش امل فى السفينه دى عمرها ما هتفلح طول ما هم مطنشين اهل الكفائه اللى زيى .
- مدام سوزى : هو انا قلت من يوم ما غلوا تذاكر ركوب السفينه ان الراجل القبطان ده مش نافع ، احنا هنلاحق على سعر التذكرة ولا على الكوافيرات ولاد الكلب اللى كل يوم يغلوا تسريحه الشعر ، تخيل يا دكتور حازم الموزمبليط بقى بيتعمل ب ٢٠٠ جنيه ! و لسه ياما هنشوف خراب 

- حازم بهيم : مفيش اداره ولا تخطيط يا هانم ، بشرفى انا لو مسكت وزاره الحلاقين اسبوع واحد بس هخلى الموزمبليط ب ٥٠ جنيه و عليه سشوار هديه

تدخلت الناشطه النسائية مريم الرافض فى الحديث و هى تنظر اليهم فى ازدراء متحسسه جدائل شعرها الكانيش :
- موزمبليط ايه و سشوار ايه دلوقتى ؟ احنا الراجل القبطان ده بيقول ان فى عاصفه و خطر علينا ، و بعدين انت ليه بتقول عليه جاهل يا دكتور بهيم ؟ 
- حازم بهيم : مش سمعاه بيقول عاصفه ستيتيكيه ؟ اسمها عاصفه ستاتيكيه ، ده عيب لما يمسكوا اداره السفينه لقبطان بحرى .
تزفر الاستاذه نوال الفاهم و هى صحفيه مثقفه فى ضجر قائله :
- اومال انت عاوز مين اللى يدير سفينه ركاب ماشيه فى البحر غير قبطان بحرى يا دكتور ؟ نجيبلك واحد صياد ؟ 
- حازم بهيم منفعلاً : فين اهل العلم يا استاذه ؟ اللى بيحصل ده قبطنه للسفينه و احتكار للقياده و ادينا شايفين النتيجه 
- مريم الرافض : فعلا دى مهزله 

يصيح الاستاذ عبد الرؤوف الخروف و هو تاجر مواد غذائيه و قد احتقن وجهه من الغيظ و قبض بأصابعه فى حركه لا اراديه على ذقنه الطويلة : 
- مش انتوا اللى اخترتوه و انقلبتم على القبطان أُنسى 
تعالت ضحكه ساخره امتزجت بشخره أطلقها حسام المؤيد و هو رجل اعمال شاب : 
- أُنسى مين يا خروف ؟ أُنسى بتاعك ده كان بالكتير ينفع غطاس مجارى مش قبطان و قائد سفينه ، و اهو كان هيخربها فى سنه و يسلمها للأجانب يبيعوا و يشتروا فينا لو ربنا ستر 
- نوال الفاهم : خلونا نتكلم فى الواقع دلوقتى ، عندنا عاصفه داخلين عليها و ممكن كلنا نضيع ، مش هتفرق هى ستيتيكيه ولا استاتيكيه ولا هنديه مع انى متأكده ان مستحيل قبطان بحرى هيغلط فى اسم عاصفه بس المهم انها عاصفه و خلاص ولازم نواجهها و احنا متحدين يا دكتور بهيم انت و الاستاذ خروف 
تنطلق زغروده عفويه من مدام عفاف و هى ربه منزل تخطت الخمسون : 
- ايوه كده خلينا مع بعض ، ربنا هينصر القبطان بتاعنا ان شاء الله ده حتى زى القمر و بيفهم فى كل حاجه 
- حازم بهيم محتداً : اهو امثالك دول هم اللى مضيعنا ، السفينه دى لازم يقودها دكتور زيي .. ثم ينخفض صوته متمتماً و قد التمعت عيناه بالدموع : و لو مش هبقى قائد انا ممكن ابقى مساعد او مساعد المساعد او حتى يمسكونى المطبخ او مدير البيتزات و المكرونه ، اى منصب استر بيه نفسى قدام مراتى انا اتمرمطت 
- حسام المؤيد : مش وقت عقدك و كلاكيعك دى دلوقتى ، خلونا نركز فى العاصفه زى ما قالت نوال 
- مريم الرافض : و احنا ايه اللى يضملنا ان فى عاصفه خطر بجد ؟ ما يمكن القبطان بيضحك علينا عشان يخوفنا ، هم كل الرجاله كده كدابين و ذئاب 
- مدام عفاف : اتلمى يا بت انتى و بطلى الكلام العفاريتى ده بدل ما أقوم أجيبك من كانيشك ده امسح بيكى ارض المطعم ، و هو ياختى هيقولنا فى عاصفه و يضحك علينا ليه ؟ عاوز ينفرد بسطح السفينه لوحده عشان يقف عريان فى المطره ؟ جاتكم الهم فى أيامكم السوده 
يرتفع صياح عبدو السنكوح و هو موظف بأحدى الجهات الحكوميه : 
- الراجل ده فاشل و مش نافع و العاصفه دى هتغرق السفينه انا خلاص اتأكدت دلوقتى 
- نوال الفاهم : اتأكدت ؟ اتأكدت ازاى 
- عبدو السنكوح : بقالنا ساعه قاعدين هنا اهو و مبعتش لينا العشا . 

يخلع حسام المؤيد حذائه و ينقض به على عبدو السنكوح صارخاً :
- يعنى يا ابن الصرمه داخلين على عاصفه و احتمال السفينه تغرق و نموت ولا نتشرد فى البحر و الظباط و البحاره كلهم واقفين بيخاطروا بحياتهم عشان احنا نبقى فى أمان و انت اللى يهمك تتعشى ؟ .. ثم ينهال بحذائه على رأس السنكوح و هو يصيح : 
- انا هخليك تاكل علقه تشبعك اسبوع ، ابقى قولى بس طلباتك ايه فى الحلو كمان يا ابن المبقعه 
تتدخل مريم الرافض بينهم و هى تصيح فى وجه حسام : 
- انت مش من حقك تضربه عشان بيقول رأيه كراكب زيك فى السفينه دى ، الدستور البحرى بيقول كده 
- حسام المؤيد فى انفعال : الدستور ده تحطيه فى ط... ، ثم يقطع كلامه فى اللحظه الاخيره و ينظر لنوال الفاهم قائلا :
- نوال ارجوكى ، الشئ دى كل ما بتتكلم بتعفرتنى بتسريحه بوب مارلى اللى عملاها دى ، خليها تسكت بدل ما ارتكب جنايه 
- حازم بهيم : و بعدين ايه موضوع ان الظباط و البحاره بيخاطروا بحياتهم عشان خاطرنا دى ؟ الظباط و البحاره دول بياخدوا مرتبات عشان يعملوا كده 
- نوال الفاهم : تاخد كام يا دكتور بهيم و تطلع تقف معاهم على السطح و العاصفه جايه ؟ 
- حازم بهيم : انا مقدرش أخاطر بنفسى ، الكفاءه العلميه اللى زيى مينفعش تتعرض لخطر عشان المناصب اللى معروضه عليا 
- مدام عفاف ضاحكه : مناصب ايه يا منيل ؟ ده انت بقالك ٧ سنين قاعد فى البيت زى الله يرحمه جوزى لما عمل البواسير و رقد فى البيت شهر ، ناقصلك بس العوامه تقعد عليها 
- عبد الرؤوف الخروف : ريحوا نفسكم السفينه دى لازم هتغرق بعد النجاسه اللى بتحصل عليها 
- مدام سوزى : نجاسه ايه يا مستر خروف ؟ 
- عبد الرؤوف الخروف : الموسيقى اللى بتشتغل كل يوم وقت الاكل دى ، انا سألت عليها و طلع اللى عاملها واحد اسمه بيتهوفن و ده رافضى كافر ، اهل السفينه دى كلهم فى النار .
- نوال الفاهم : معلش يا استاذ خروف ربنا بيقبل التوبه فى اى وقت ، ادعيلنا انت بس نعدى العاصفه دى بالسلامه و من بكره الصبح هنفطر كلنا على صوت تواشيح الكحلاوى
- حازم بهيم : انا ممكن امسك مسئول الموسيقى فى السفينه 
- حسام المؤيد : انا ممكن أقوم أضربك انت كمان بالجزمه دلوقتى 
- عبدو السنكوح : احنا نعمل اضراب و نكسر الكراسى و الترابيزات لحد ما يجيبولنا العشا
- مريم الرافض : انا ارفض ان دكتور بهيم يمسك مسئول الموسيقى و ارفض ان حسام يضربه بالجزمه و ارفض اننا نعمل إضراب و ارفض العشا 
- مدام عفاف : يا مثبت العقل و الدين يا رب 
- عبد الرؤوف الخروف : ملكيش دعوه بالدِّين يا امرأه انتى ست و الستات ناقصين عقل و دين 
- مدام عفاف : ده انا هقوم اطلع دين امك ، تعالى يا نوال يا بنتى اسندينى لما أقوم للخروف ده 
- حازم بهيم : اجى اسندك انا يا ماما و تدونى منصب رئيس اداره الإسعافات الأولية 
- عبدو السنكوح : انا لو محدش جابلنا العشا دلوقتى هخرق نفسى 

فجأه يتعالى صوت القبطان الهادئ من مكبرات الصوت : 
- اسمعونى يا حضرات ، مرينا بعاصفة شديده بس نجحنا المره دى نعدى منها و نتغلب عليها رغم استشهاد عشرين من رجالنا ، ارجوكم تطمئنوا ان طول ما احنا موجودين بنتعهد بحمايتكم حتى اخر نفس فى صدورنا ، اهم حاجه تعرفوا ان طول ما احنا و أنتم ايد واحده السفينه دى هتفضل عايمه و عمرها ما هتغرق .. ليلتكم سعيده

تتعالى صيحات الفرحه و يتبادل حسام المؤيد و منال الفاهم و مدام عفاف التهنئه بالنجاه بينما يتشاغل حازم البهيم و مريم الرافض و عبد الرؤوف الخروف بالنظر فى الارض و يتعلق عبدو السنكوح بمكبر الصوت صارخاً : 
متنساش العشا يا ريس 

تمت

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

هى "التقييمات" راحت فين ؟!
على العموم وفى غياب الإعجابات الأوتوماتيكية خد منى واحد "إعجاب" يدوى كبير

بالمناسبة .. حضرتك اسمك هشام "سرى" والا هشام "رمزى" ؟

وكمان سؤال على جنب :
هو المفروض اسمها إعجابات "أوتوماتيكية" ؟ والا "اوتوماتية" ؟
أقولك !! .. خليها "توموتيكى" .. عشان خاطر الأستاذ "فياض الزياط"
خليه "يزيط" على راحته "زياط" توموتيكى لا إرادى

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
3 hours ago, أبو محمد said:

بالمناسبة .. حضرتك اسمك هشام "سرى" والا هشام "رمزى" ؟

 

لو عايز تشوفه يافندم صوت وصورة على الجزيرة

الأستاذ هشام سري مسئول لجنة الإعاشة بالميدان

 

هل الإعجاب الكبير لسه موجود

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
3 ساعات مضت, أبو محمد said:

هى "التقييمات" راحت فين ؟!

فعلا أين ذهبت التقييمات !  للأسف يبدو أن هذا نوع من التفرقة ضد من هو زائر و ليس عضوا مسجلا   كيف سنبلغ الزائر أنه حظي  بعلامات الإعجاب ؟

هذه في تصوري  أنها نموذج  لنوع جديد من الأدب  الذي يعرفه من هم في ربيع العمر مثلي و مثل حضرتك  إنه الأدب السريع  المركز  الذي  يقوم بتوصيل الرسالة مباشرة  إلى رأسك  إنه مثل إرتداء  سلطانية ال virtual reality.

أكيد وصل إلى علمكم  سخافة إنتقاد الرئيس أنه لم ينطق إسم الصواريخ صح  .... بعدها  فيما أظن قام خبير لغويات في الإذاعة البريطانية أكد أن اللفظ الذي إستخدمه الرئيس هو الصحيح ....

أحداث القصة  تدور في جزء من أمسية على سطح سفينة ركاب .. شخوص القصة  يحملون أسماء ذات معنى  نوع ما من المعنى  ... الكاتب  ليس عنده وقت أن يشرح أو يرد أو يناقش إنه كمن يسكب  شرابا مركزا  في سلطانية ال vitual reality 

لاحظوا أني قرأت رواية  يوتوبيا  للكاتب الذي رحل أخيرا أحمد خالد توفيق  و علقت عليها هنا.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الأستاذ هشام سري ربما بعد قراءة هذه الرسالة يمكن تصنيفه مع كرهي الشديد للتصنيف ولكنه للتعريف فقط

ثوري تائب

أعتقد الإعجاب سيكبر أكثر

Quote

هشام سري يكتب : رسالة إلى صديقي الثوري

on: يناير 25, 2018In: 

صديقى العزيز

سنوات مرت كنا فيها جنباً الى جنب مع الثوره و فى كفاح لتحقيق أهدافها ، جمعتنا مئات المسيرات و قضينا عشرات الليالى ساهرين فى الميدان و أمضينا ألوف الساعات سويا نفكر كيف نستطيع حشد المزيد من الناس فى صفوف الثورة  لحمايتها و وصولها للسلطة حتى تستطيع تنفيذ هذه الأهداف .. اختلفنا كثيرا و لكن كان دائماً ما ينهى أى خلاف هو الانصياع للشعب و مطالبه ايماناً منا أن الثورة هى ثورة الشعب و ليست ثورة أفراد .. أخطأنا كثيراً يا صديقى و لكن كنا دوماً نعتمد على رصيدنا لدى الناس ، هؤلاء البسطاء الذين كانوا دوماً مايغفرون لنا أخطائنا الثوريه فقط لإحساسهم بإننا نناضل من أجلهم و نتحدث بلسان الأغلبيه منهم الطامحة فى مستقبل افضل ، هؤلاء الذين أعطونا كل الدعم و المساندة طوال ما كان شعار الثورة الأساسى هو عيش حريه عداله اجتماعيه .

 

أخطأنا يا صديقى حين تصورنا أن سبيل الخلاص من النظام السابق و تحقيق أهداف الثوره هو فى التحالف مع شيطان الإخوان و أخطأنا حين أقنعنا الحشود المؤيدة للثوره بالتكاتف خلفهم فى انتخابات الرئاسة لينفردوا بالحكم و يظهر وجههم القبيح آخذين البلاد نحو الهاوية .. اخطأنا حين بدأنا فى الاستعلاء على الشعب عندما انتفض ضد عصابه الاخوان فى ٣٠ يونيو و صنفنا الملايين لثوار أصليين و ثوار جدد و حزب كنبه ثورى و حزب كنبه فلول .. أخطأنا حين لم نستغل انتفاضة الشعب لنقود ثورته ضد الاخوان و نكسب هؤلاء الملايين فى صفوف الثورة .. أخطأنا عندما انعزلنا فى جزيرة المثاليه الثوريه و جعلنا ماضينا الشخصى المؤلم مع قيادات المجلس العسكرى   يعمى أعيننا عن حقيقه ان طريق الخلاص الوحيد من كابوس الإسلام السياسى هو عن طريق جيشنا الوطنى ، ابتعدنا عن الشارع فى وقت كان يتلهف لمن ينقذه وعندما استغاث لم يجد إلا الجيش و قائده العام يلبى النداء.

اخطأت وحدك يا صديقى حين لم تنتبه إلى أن المعركة أصبحت معركه بقاء بين ملايين الخائفين على مستقبلهم و أمنهم فى الشارع يقودهم الجيش و بين جماعه إرهابية حملت السلاح ضد المدنيين فقتلتهم تحت منازلهم فى بين السرايات و المنيل و الجيزه و عذبتهم فى اعتصامات رابعة و النهضة و فجرتهم فى المنصورة و الشرقية و ذبحت و قتلت جنودنا فى سيناء .. أخطأت حين أقحمت نفسك طرفاً فى هذه المعركه متجاهلا الرغبه الشعبية الكاسحة فى الخلاص من خطر الاخوان حتى لو كان البديل عسكرياً لأنك لم تقدم البديل .. أخطأت و فقدت كل مصداقيتك عندما دعوت للمصالحة مع الاخوان متناسياً انك كنت الداعى لإعدام رموز نظام مبارك بمحاكم ثورية ..اخطأت عندما ساندت الإخوان و تظاهرتهم المسلحة أو حتى السلمية متوهماً أنك تساندهم ضد السلطة و الجيش فى حين كان الشعب يرى أنك تساندهم ضد الوطن و إرادة الشعب فى الخلاص .. اخطأت حين استسلمت للتطرف الثورى و وصمت من كانوا يوماً رفقاء ثوره بالخيانة لمجرد انحيازهم لإراده الاغلبيه .. أخطأت عندما استسلمت للفاشية الثورية و وصفت الملايين ممن نزلوا و قالوا رأيهم فى استفتاء نزيه بالجهلة و العبيد لمجرد ان النتيجة لم تكن فى صالح ما تعتقده ، زايدت على الجميع حتى أهالى الشهداء الذين تطالب بحقهم حين قرروا النظر للمستقبل و دعم خريطه الطريق استجاباً لرغبه الشعب نقلتهم فوراً الى خانه أعداء الثوره العبيد رغم انهم قدموا للثوره ما لن تستطيع يوماً ما أن تقدمه ،صنفت الثورة على انها إله لا يجوز انتقاد عيوبه ، انتفضت و صرخت ضد مهاجمة أى رموز ثوريه مهما كانت حقارتها التى تعرفها جيدا و اختزلت الثورة فى أفراد و ليست فكرة فكسبت عداء الجميع

اخطأت حينما سمحت لأحقادك أن تعمى أعينك عن إخلاص رئيس تولى المسئوليه فى اصعب أوقات الوطن فحاول و اجتهد و أصلح و قاوم ما استطاع من فساد فكسب احترام الشعب حتى و إن ضاقت عليهم الحياة و لكنهم استمدوا منه الأمل ، اخطأت حينما تناسيت انك قبل أن تكون معارض فأنت مواطن مصرى من أبناء تلك البلد و واجب المواطنه يفرض عليك الوقوف مع من يقودها قبل الانهيار الذى لو جاء فلن يفرق بين معارض و مؤيد ، أخطأت حين أهنتها و تحالفت مع أعدائها فى قطر و تركيا  و لو حتى بالحياد الشامت و هم يحاولوا النيل منها ..

أخطأت حينما منعك الكبر من الإعتراف بأن ما فعلناه فى يناير قد أضر كل مواطن مصرى و مازلنا نجنى اثاره المادية و الاجتماعية حتى الأن ، أخطأت عندما تعمدت عدم الاعتراف بأننا كنا مجرد أدوات غافله فى ايد شياطين غرضهم الخفى هو إسقاط مصر ، اخطأت حين سخرت و تجاهلت الحقيقة التى وضحت لكل مصرى بسيط بعد سنوات الغفلة و احلام الحرية الزائفة ، اتعاليت على الناس يا صديقى و خونت الآخرين فخسرتهم و رجعت وحيداً منعزلاً لا تملك إلا سطوراً تكتبها فى عالم الإنترنت الافتراضى .

اكتب إليك يا صديقى عالماً بإنك لن تهتم و لن تقتنع لأن من لم يفهم الى الأن فهو اما مأجور او معتوه و فى كلا الحالتين فلا امل منه .

صديقى العزيز ربنا يشفيك

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
منذ ساعة, فولان بن علان said:

لو عايز تشوفه يافندم صوت وصورة على الجزيرة

الأستاذ هشام سري مسئول لجنة الإعاشة بالميدان

 

هل الإعجاب الكبير لسه موجود

 

مازال الإعجاب موجودا يا دكتور فولان
وإعجابى نابع فى المقام الأول من رمزيته "الواضحة" فى قصته القصيرة
ولذلك جاء سؤالى - المحمَّل بوجهة نظرى - عن إسمه : إن كان "سرى" أم "رمزى"
وأنا - على المستوى الشخصى - لست من ذلك النوع الذى ربما يكون منه الكثير حولنا
ومنهم - بمناسبة الفيديو - الأستاذ "سرى" الذى يقول إنه قطع علاقته ببعض أصدقائه "الفلول"

أنا لست من ذلك النوع الذى عرفته منذ دخلت إلى الفيس بوك الذى أسميه "جبلاية القرود"
ولى تجارب معه فى العالم الافتراضى .. منهم كتير (عملولى بلوك)
وهم بالمناسبة من أعلى الأصوات المنادية بحرية التعبير والمعترضين النائحين بدعاوى تكميم الأفواه 
والله يا دكتور ما حد عمل لى بلوك على الفيس بوك إلا هذا الصنف 
على العموم فيما يلى ما كتبته منذ أسبوعين على الفيس بوك .. إقرأه ربما يؤكد لك
أن إعجابى مازال قائما بما كتبه الأستاذ هشام سرى بصرف النظر عن انتمائه

اقتباس

 

العفو والسماح يا سيدى ابو تريكة
==================
انا العبد الفقير والحمد لله أحاول جاهدا - واعتقد أننى ناجح إلى حد ما - ان أفصل بين الخصائص المتعددة للشخص الواحد أو للشيئ الواحد .. يعنى مثلا عندى الأستاذ يوسف إدريس هو عملاق القصة القصيرة بلا منازع بين من ينطقون ويكتبون باللغة العربية .. ولكنه عندما يتكلم فى السياسة فهو لا أستاذ ولا دياولو .. هو مجرد يسارى متطرف وعصبى المزاج وتجعله عصبيته يقع فى أخطاء بل خطايا لا يقع فيها المراهقون السياسيون .. فلا تغفر له أستاذيته فى القصة القصيرة ، سقطته المدوية عندما وصف حرب أكتوبر بأنها كانت تمثيلية متفق عليها مع إسرائيل والأمريكان

ما سبق كان استهلالا لموضوعى عن مولانا لاعب الكرة محمد ابو تريكة .. أنا أعتبره من أحسن لاعبى الكرة الذين يمكن عدهم على اصابع اليدين - وربما على أصابع اليد الواحدة - منذ ان وعيت على لعبة كرة القدم .. هذا هو رأيى فيه كلاعب كرة قدم .. ولكن عندما يتكلم فى السياسة أو حتى فى الدين فهو إنسان عادى بل وأقل من العادى فكريا .. ويصل إلى مستوى الغباء فى تبريره لاختياراته السياسية - وهو حر طبعا فى اختياره - عندما يقول إن حزب الحرية والعدالة كان افضل اختيار لحكم مصر وإن محمد مرسى العياط كان أفضل من يرأس مصر .. علاوة طبعا على ما نشر عنه أن منذ بدأت المواجهة بين جماعته وباقى الشعب المصرى .. هذا هو رأيى فيه كإنسان يتكلم فى السياسة ويتصرف من منطلق سياسى أو حتى عقائدى

أعرف أن له جمهور عريض خصوصا من المتعصبين كرويا أو فكريا أو سياسيا .. وهم احرار فى حبهم له على أى صورة .. ولكنى لم أكن أعلم أنه وصل عند البعض منهم إلى حد "التقديس" وأن دستورهم - إن كان عرفيا أو مكتوبا - ينص على أن : "سيدنا ابو تريكة ذات مقدسة مصونة لا تُمس"

منذ يومين انسحبت من صوابعى ونقرت على الكيبورد وكتبت بوست فى جروب ضمنى إليه صديق عزيز أحترمه كثيرا إحتراما هو جدير به .. وقلت يا واد عبر عن رأيك فى سيدنا وحاول تقول لأصحاب دستور تقديس القديس إنه لاعب كرة فذ صحيح ولكن لا يجب خلط حبنا له كلاعب بتصرفاته وانحيازه إلى من لايريدون بهذا الوطن خيرا .. بل كنت أنوى أن أطالب من يهاجمونه بالتريث فى الحكم "النهائى" عليه ، إذ أن محاكمته لم تتم فصولها بعد .. وافتكرت كاريكاتير لمصطفى حسين الله يرحمه عن سيدنا ابو تريكة واعتقدت انه سيكون مدخلا جيدا إلى ما أردت أن أقوله .. وقد وضعت الكاريكاتير هنا .. فهو يعبر عن وجهة نظرى التى شرحتها فيما سبق

ولكن تاتى الرياح بما لاتشتهى السفن .. فبعد أقل من دقيقة بعد رفعى للبوست ظهرت اول كومنت يطلب صاحبها شرح الغرض من البوست .. وفى أقل من دقيقة أخرى ظهرت كومنت يطلب صاحبها إلغاء البوست .. وفى أقل من دقيقة ثالثة ظهرت كومنت لأحدهم يقول فيها "لولا السن لكنت رديت عليك بما يليق" .. يا نهار اسود !! .. دانا باين علىَّ دخلت فى حقل ألغام وانا مش دارى والا إيه ؟

كتبت رد سريع أحاول فيه أن أشرح وجهة نظرى مع التأكيد على إعجابى الشديد به كلاعب كرة فذ .. ودوست "إنتر" .. لقيت البوست اتاريه اتحذف .. فلم يعد امامى إلا قرار اتخذته فى أقل من ثانية (مش دقيقة أو اتنين) بالانسحاب من الجروب مع رسالة على الخاص لصديقى المحترم أخبره فيها بانسحابى وبالسبب

سيبقى رأيى فى ابو تريكة كرويا وفكريا .. كرأيى فى يوسف ادريس أدبيا وسياسيا .. كرأيى فى هيكل الجورنالجى أستاذ ومعلم الصحافة وهيكل المؤرخ السياسى المضلِّل المدلِّس .. كرأيى فى ام كلثوم معجزة الغناء على مر العصور وأم كلثوم الخبيثة التى أوقعت أكثر من واحد من فريق العمل معها فى غرامها لتُخرِج منه أروع ما عنده نظما أو لحنا .. هذا هو رأيى .. أغيره فقط إذا ثبت خطؤه .. هكذا هى الدنيا .. كالعملة ذات الوجهين .. لا يجب أن ننخدع فى أحد الوجهين أو نقع فى غرامه .. ونعتقد أن الوجه الآخر مثله ، ونلعن من يقول لنا أن للعملة وجه آخر مثلما أن للحقيقة وجوه أخرى

Image may contain: 2 people
 
 

 

 

 

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أريد أن أذكر السبب الذي جعلني أبحث وراء الكاتب

وهو النص نفسه 

 نص محكم  لكاتب متمكن من أدواته بغض النظر عن الاتفاق أو الاختلاف

ولم يذكر أنه منقول 

الشئ الآخر المميز هو حرص الكاتب على نشر نصه في المحاورات وندعوه ليشاركنا في المحاورات وتسجيل عضوية

نشرف بالتحاور معه 

له تجربة مميزة وثرية في الثورة وما بعدها

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
2 دقائق مضت, فولان بن علان said:

أريد أن أذكر السبب الذي جعلني أبحث وراء الكاتب

وهو النص نفسه 

 نص محكم  لكاتب متمكن من أدواته بغض النظر عن الاتفاق أو الاختلاف

ولم يذكر أنه منقول 

الشئ الآخر المميز هو حرص الكاتب على نشر نصه في المحاورات وندعوه ليشاركنا في المحاورات وتسجيل عضوية

نشرف بالتحاور معه 

له تجربة مميزة وثرية في الثورة وما بعدها

إسمح لى أن أنضم إليك فى هذه الدعوة 
أنا فى شوق فعلا إلى أن أسمع منه تجربته فى الميدان وما بعدها
أنا أصلى وقتها كنت من "المرجفين" أو"الفلول" .. أو على أحسن تقدير من "حزب الكنبة" :hiteye:

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
منذ ساعة, عادل أبوزيد said:

أكيد وصل إلى علمكم  سخافة إنتقاد الرئيس أنه لم ينطق إسم الصواريخ صح  .... بعدها  فيما أظن قام خبير لغويات في الإذاعة البريطانية أكد أن اللفظ الذي إستخدمه الرئيس هو الصحيح ....

هذا هو الفرق بين المعارض والكاره 
يعنى يسيبوا خطاب طويل عريض بيعلن سياسة مصر نحو محنة يمر بها العرب
ويمسكوا فى لفظ (صحيح) ويتريقوا عليه من منطلق الكراهية الجاهلة 
زى ما يسيبوا المشاريع اللى بتفتح ويمسكوا فى لون السجادة اللى بتتفرش له

هذا هو فيديو الخبير اللغوى مع بى بى سى .. لاحظ المذيعة .. وقل لى تعليقك

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

يجب ان يتم الموافقه علي هذا المحتوي قبل نشره.

زوار
انت تقوم بالتعليق كزائر. اذا كنت تمتلك حساب فقم بتسجيل الدخول تسجيل دخول.
اضف رد علي هذا الموضوع....

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.


×