اذهب الي المحتوي
Scorpion

نحن ملوك صناعة الفراعين

Recommended Posts

رحلة سريعة الي مصر تزامنت مع الأنتخابات الرئاسية كان اول انطباع لدي منذ مغادرتي المطار في طريقي شبرا ممكن ترجمته الي تعبير " اللي فيه داء ما بيبطلوش"

كمية مبالغ فيها لدرجة الغثيان من لوحات التأييد للسيسي تقف امامها لوحات ابو اسماعين ... التي سخرنا منها .. ذليلة من قلتها و عدم انتشارها بهذه الكثافة ..

من اول عبده الفرارجي .. الي كبار المستثمرين مرورآ بجميع الفئات .. يحبونه و يؤيدونه .. و انت الأمل و انت المستقبل .. و من غيرك احنا ضايعين

اعلام دوره الوحيد هو تأييد مطلق و تشجيع لكل ما هو يسير معهم علي نفس المنهج النفاقي المبالغ فيه

و علي نفس المنوال شيطنة و تخوين لكا من يغرد خارج السرب

كثيرآ من الأعلاميين المصريين .. كلما جاء رئيسآ جديدآ.. رسموا باقلامهم البساط الأحمر تحت اقدامه .. و جعلوا منه صاحب رسالة نبوية لا يمسها اي خطأ.. و يزودون عنه ضد اي شكوي او اعتراض..

محاميين من  الباحثين عن الشهرة يقضون جل وقتهم في ملاحقة اي معارض او صاحب رأي مخالف .. سواء كان ذو غرض بالفعل او مدفوعآ بحب بلده ..

كلهم يقومون بدور عتريس في فيلم شيء من الخوف في موقف الفرح عندما نظر الي المتواجدين و زعق : " نقوطك يا رشدي" .. فاصطف اهل البلد يقدمون نقوطهم ليس عن اقتناع أو حبآ و لكن خوفآ ..

انتهت الفترة الأولي من رئاسة السيسي .. و ها نحن نبدأ الثانية .. تحملنا كلنا كل ما كان يجب ان نتحمله من تضحيات ايمانآ بانه ثمن واجب الدفع من اجل بلدنا

و سنظل ندفع بكل اقتناع .. و لكن هذا المناخ يجب ان يتغير

شخصيآ  انا شديد الأقتناع بان السيسي هو افضل من يعتلي كرسي رئاسة مصر في هذا الوقت .. مقتنع تمامآ بانه يحب البلد بالفعل و كل ما يقوم به هو من منطلق البحث عن مصلحة مصر و مواطنيها .. و لكن في نفس الوقت اخشي انه سيتم اجباره من خلال منظومة تصرفات  برعنا فيها كمصريين علي التحول الي فرعون لن يقبل اي صوت معترض .. نحن نعامله كأنه مخلوق من نور حتي يصاب بداء الكبر و التعالي ..

نحن نصنع الفرعون ثم نبكي مما يفعل بنا

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ده الموقف اللي يخليك عميل في نظر السيساوية ويخليك سيساوي في نظر المعارضين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بادئ ذى بدء الحمد لله على السلامة يا ابو جونيور .. أتارى المحاورات منورة

شوف بقى يا سيدى .. أنا أوافقك إن فيه دائما ملكيين أكتر من الملك .. وعلى فكرة ده تعبير أجنبى مش مصرى ولا عربى .. ودول بيبقوا زى الدبة اللى بتقتل صاحبها .. وده برضو تعبير أجنبى لأن زى ما انت عارف البيئة المصرية والعربية تخلو من الدببة .. إحنا عندنا عينات تانية يمكن أغبى من الدب المسكين

يعنى الظاهرة اللى احنا بتتكلم عنها هنا يا سنيور لا تنفرد بها مصر أو العالم العربى .. شوف عندك الجماعة الانجليز عاملين إيه للأيقونة المصرية "محمد صلاح" .. أهى دى صناعة الملوك والفراعين اللى على مية بيضة .. الشاب ده عامل لهم حالة عجيبة من الحب فى جميع المراحل العمرية .. من الأطفال للشيوخ

نيجى بقى لظاهرة لافتات الدعاية الانتخابية للسيسى واللى فعلا كانت Over وبشكل ملحوظ .. لكن يبدو إنك عشان كنت فى أجازة ما دققتش النظر كويس فى اللافتات دى .. لو كنت دققت زى اخوك ابو محمد كنت حتلاقى أغلبها دعاية للمؤيِّد أكتر منها دعاية "مجانية" للمرشح بدون رسوم ولا مخالفات إشغال طريق .. على غرار "كوهين ينعى ولده ... ويصلح ساعات" :mosking:

لو كان الراجل ده من النوع اللى عنده استعداد يبقى ملك أو فرعون .. كان زمان ده حصل فى خلال الاربع سنين اللى فاتوا .. أكيد انت ملاحظ برامج احمد موسى وأمانى الخياط ومصطفى بكرى .. ودى برامج صوتها يعلو كلما علا صوت الدنانير فى الصرة .. مين بقى اللى بيرمى صرة الدنانير ؟ .. لا يغيب عن فطنتك أنهم أصحاب القنوات .. وليه بقى بيرمولهم صرر الدنانير ؟ .. إنت برضو من الفطنة لكى تعرف أنها المصالح التى يحمونها بأدوات الإعلام .. الإعلام الذى لم يعد حكرا على الدولة .. قنوات الدولة تلاقيها قنوات تعيسة ليس فيها أى نوع من أنواع الإبهار التى يتعرض لها المشاهد .. لذلك هجرها الجمهور إلى القنوات الخاصة .. يقولون إن بعض القنوات ممولة من "الأجهزة" .. ماشى ياسيدى .. مع إن كل قناة مما يشار إليها وراءها حوت من رجال الأعملال .. إنما سنتفترض إن الدولة عبر "الأجهزة" هى اللى بتمول قنوات ON E أو ON LIVE كما يُشاع .. فلا بد أن نعرف أننا أصبحنا فى عصر السموات المفتوحة .. وزى ما فيه هذه القنوات التى تثار حولها الشبهات فهناك العربى الجديد و الشرق ومكملين و الجزيرة .. يعنى زى ما دول لهم الحق ، التانيين برضو لهم الحق والريموت فى إيدك .. والا يعنى كما قال احمد شوقى :

أحرام على بلابله الدوح .. حلال للطير من كل جنس ؟

  ما يجعلنى مطمئنا - وأرجو أن يطمئنك - هو أن هذا الرجل ليس عليه فواتير انتخابية مطلوب منه أن يسددها لأحد .. إرجع بذاكرتك أربع سنين للوراء .. ستجد أنه المرشح الوحيد - من يوم ما عرفنا النظام الجمهورى - المستدعى .. نعم استدعاه الشعب وكان عليه ان ياخذ موافقة المجلس الأعلى ثم يتقدم باستقالته ليترشح رئيسا للجمهورية .. بعنى مفيش عليه فاتورة إلا للشعب .. والشعب فقط .. وعندما أقول الشعب أعنى الأغلبية الساحقة .. لأن هناك - من أطياف مختلفة - من يقبل العمى ولا يقبل اللون الكاكى .. ولهذا قصة اخرى ربما يتطور حديثنا إلى الكلام عنها

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أظن أنها لأول مرة يكون التأييد الكبير للسيسي عن اقتناع وليس نفاقا

ألست معي أن السيسي لا يسدد فواتيرا لأحد 

ألست أنه ليس من طباعه حب الظهور أو حب المدح والرياء والنفاق  

ليس كل إنسان صالح لأن يكون فرعونا 

وليس الحاكم فقط هو من يتحول لفرعون 

السيسي لا يتحدث بفرعونية وليست من سماته 

فالفرعونية استخفاف بالناس وحملهم على الطاعة العمياء والمحافظة على السلطة والقتل من أجلها 

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
2 ساعات مضت, MZohairy said:

ده الموقف اللي يخليك عميل في نظر السيساوية ويخليك سيساوي في نظر المعارضين

قصدك "مطبلاتى" فى نظر المعارضين :mosking:
على فكرة .. رأيى إن مفيش معارضين .. فيه بس كارهين .. المعارضة رسالة .. ولا أرى أى صاحب رسالة على الساحة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
Guest ماليش في السياسة
7 ساعات مضت, MZohairy said:

يا عيني بتوع قناة الشرق فضحوا كل انواع المعارضة فضيحة رزلة

طيب ما تنورنا حضرتك   برضه في سطرين تلاتة  إيه قناة الشرق دي

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
Guest ماليش في السياسة
23 ساعات مضت, Scorpion said:

: " نقوطك يا رشدي" .. فاصطف اهل البلد يقدمون نقوطهم ليس عن اقتناع أو حبآ و لكن خوفآ ..

من غير ما اخش في السياسة - و من اعلانات التأييد في الجرايد - يبدو صحيحا رأي الاستاذ ابو محمد انها كانت  نوع من الدعاية  بس برضه  مش بالكثافة دي  !  يعني  انا متهيألي  - و انا ماليش في السياسة - ان حد شخط  و قال نقوطك يا رشدي

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
17 ساعات مضت, أبو محمد said:

لو كان الراجل ده من النوع اللى عنده استعداد يبقى ملك أو فرعون .. كان زمان ده حصل فى خلال الاربع سنين اللى فاتوا ..

على أساس أن هذا لم يحدث ؟؟!!!!!!!!!!!
وأن مصر خلال السنوات الأربع الماضية كانت تعيش أزهى عصور الديمقراطية التي عرفتها منذ أن عرفت النظام الجمهوري ...
 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

لكم اسعدني ان ارجع اقرأ افكار و اراء كثيرآ من اعضاء اسرة المحاورات الذين اسروني دائمآ بافكارهم ..

اشارككم مخاوفي من الدخول في النفق من جديد يا ابو محمد ... و نحن لم نخرج منه بعد ..

و اعذرني ان مثل " حرام علي بلابل الدوح " او بمعني اخر اشمعني التانيين ... لا يشفع للحالة العامة التي اراها الآن .. لماذا يجب ان اقارن الأمر بحالات اخري سلبية .. لماذا يجب ان اجعل السيء هو معياري في المقارنة و ليس الأفضل ..

الإعلام "و نحن من ورائه" هم من  يصنعون الفرعون  حتي ولو لا يريد ان يتفرعن ...

هذا في جيناتنا كمصريين .. قديم قدم الفراعنة .. لأنه ببساطة بمجرد تولى حاكم جديد يكون بالنسبة لنا  الملهم والقادر على زيادة دخلنا و تحسين احوالنا .. وأنه لديه الفكر الخاص الذى يحولنا  الى حياة أفضل دون أن يكون لنات اي دور ... نتبرأ من مسئوليتنا  ونلقيها بالكامل على الحاكم الجديد

اما عن  الإعلام فحدث و لا حرج .. هو الذى بدون منازع من يحول الحاكم الى فرعون بالفعل .. و حتي لو كان بشخصية  و صفات السيسي الحميدة  كالتواضع والبساطة ولكن علي هذا المنوال سيحوله  الاعلام الى فرعون  غصبآ عنه .. لأنه ينظر الى كل تحركاته وتصرفاته ويقوم بإلقاء الضوء عليها بصورة مبالغ فيها ... مع أن الإعلام  بعد الزلزال الذي عصف بمصر في السنوات الأخيرة من ثورات و تكملتها بثورات اخري كان لديه فرصة كبيرة خلال كل تلك الفترة  ان يغير من طبعه ومن طريقته فى التعامل مع المسئولين  ... و لكن ما اراه بوضوح تام إنه عاد ليعيش فى فلك الحاكم وتحركاته و تقديسه و التسبيح باي قرار يتم اخذه ..

غلط ... لن يكون هناك ابدآ اي بديل اذا سرنا علي هذا المنوال .. كيف سيكون لنا خيارات عند حلول وقت الأختيار اذا كانت كل بادرة يتم وأدها في مهدها ...

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

العلاقة مزدوجة بين الحاكم الذي يسيطر على الإعلام ولا يسمح إلا لثلة من المؤيديين أن تقود المشهد

وبالتالي يتحمسون أكثر لإثبات جدارتهم فيرفعون الحاكم لعنان السماء وينزلون من تسول له نفسه بأدنى انتقاد إلى أسفل سافلين

Quote

بشائر الولاية الثانية

 
 
 
 
 
نشر فى : السبت 7 أبريل 2018 - 9:35 م |

قبل نحو شهر من الانتخابات الرئاسية، أكد لى أصدقاء مقربون من دوائر السلطة، أن الولاية الثانية للرئيس السيسى ستشهد انفراجة فى ملف الحريات الإعلامية والصحفية، وأن النظام عازم على فتح صمام التنفيس بما يسمح بتخفيف شحنات الضغط التى تراكمت خلال الأعوام الأربع المنقضية.

أحد هؤلاء الأصدقاء شدد على أن هناك توجها لدى الرئيس والدائرة الضيقة المحيطة به إلى إعادة ترتيب البيت الإعلامى، ورفع الأسقف المنخفضة، وبشرنى أحدهم بالأفراج عن معظم الصحفيين المحبوسين.

وعندما سألت عن حملات الاغتيال المعنوى و«الردح الفضائى» التى يمارسها بعض المنتسبين زورا إلى المهنة، أكد الرجل أنها ستنتهى، ليس ذلك فقط بل ستختفى بعض الوجوه من على الساحة الإعلامية بدعوى أنها «تسىء إلى الدولة وليس إلى النظام فقط».

قلت كلها أسابيع وسنرى ماذا سيحدث»، و«يا خبر بفلوس بكرة يبقى بلاش»، وستثبت الأيام هل ما تم تداوله فى بعض الدوائر يدخل فى إطار التمنيات أم سيتحول إلى إجراءات ممسوكة.

قبل إعلان النتائج الرسمية للانتخابات، كتب الأستاذ عبدالله السناوى مقالا فى «الشروق» تحت عنوان «اليوم التالى للانتخابات»، تحدث فيه عن مسارين افتراضيين فى الولاية الثانية.. الأول «يشوبه شىء من الأمل فى إصلاح ما اختل وتصحيح الصورة فى الداخل قبل العالم، بتحسين ملف الحريات العامة وحقوق الإنسان والبيئة السياسية والإعلامية، ورفع أية مظالم خلف قضبان السجون، وإعادة النظر فى السياسات والأولويات، التى استدعت عدم مشاركة قطاعات غالبة ممن لهم حق الاقتراع».

ونقل السناوى بعض التسريبات المتواترة التى تزكى ذلك المسار، «لكنها غير ممسوكة وغير مؤكدة»، وقال مثل هذا «المسار الافتراضى يقتضى أن يثور الرئيس على نظامه ويستجيب لمطالب مجتمعه وحقائق عصره».

أما المسار الثانى الذى تحدث عنه السناوى، فهو «مزعج بقدر ما ينذر، كأن يضيق المجال العام بأكثر مما هو حادث وتتسع سطوة الدولة على مؤسسات المجتمع المدنى وتدخل مصر كلها إلى حالة ترويع يضرب فى الاستقرار وفرصه، والأمن وضروراته، ويساعد الإرهاب على التمركز، ويسحب على المفتوح من أى أمل فى المستقبل».

فى كلمته للشعب المصرى عقب فوزه بولاية رئاسية ثانية تعهد الرئيس السيسى، بأن يعمل لكل المصريين دون تمييز من أى نوع، «من أعطانى ثقته لا يختلف أبدا عمن فعل غير ذلك.. مصر تسع كل المصريين، طالما أن الاختلاف فى الرأى لا يفسد للوطن قضية».

وقائع ما جرى فى بداية الولاية الجديدة، أثبت أن دوائر السلطة المغلقة اختارت مسار السناوى الثانى، وأن مصر وطن لا يسع المعارضين أو المخالفين أو حتى «البين بين»، ولا مكان فيها إلا لأصحاب الولاء المطلق.

نقلت جريدة «المصرى اليوم» يوم 28 مارس، ما قالت إنه عمليات حشد مفتعل، وما صدر عن مسئولين من بيانات وتصريحات يقدمون فيها تسهيلات وجوائز للقرى والمناطق الأكثر تصويتا، وضمنت الجريدة كل ذلك تحت عنوان «الدولة تحشد الناخبين فى آخر أيام الانتخابات».

أما موقع «مصر العربية» فترجم تقريرا عن «نيويورك تايمز» يرصد كاتبه عمليات حشد الناخبين للجان بذات الطرق.
لم تتحمل بعض دوائر السلطة ما نقلته «المصرى اليوم» أو «مصر العربية» وتعاملت بعصبية وخشونة غير مسبوقة.. ففرضت غرامة على المؤسستين، الأولى بمقدار 150 ألف جنيه، والثانية 50 ألف جنيه، لم تكتف بذلك واستمرت عملية التنكيل والإجراءات العقابية حتى لا يطمع من فى قلبه مرض.

أما «مصر العربية» فكان عقابه من نوع أشد حيث صدر القرار بإغلاق الموقع وحبس رئيس تحريره.

ما جرى خلال الأيام القليلة الماضية، بشائر الولاية الثانية، نفت السلطة عن نفسها التهمة التى حاول البعض ترويجها قبيل الانتخابات، واختارت مسار «الترويع»، وفى مخيلتها أنها ستتمكن من إحكام قبضتها بذات القوة خلال السنوات الأربع المقبلة، وهو ما يتنافى مع قواعد المنطق.

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

في الحوار اللي عمله السيسي مع ساندرا  نشأت .. اللي في رأيي كان حوار رائع و غير نمطي و من القلب للقلب مباشرة ..  لفت نظري جملة قالها .. شوفوا في الدقيقة 1.20

 

 

في الأول جه طبيعي انكار ان  حالة قمع الأراء لسه منهج موجود بين اجهزة الدولة .. لكن راجع نفسه و اضاف انه علي الأقل مافيش "توجيهات" بكده

و انا اصدقه تمامآ .. مافيش توجيهات منه بقمع الأصوات المعارضة .. لكنها موجودة من غيره.. 

اعلم تمامآ اننا مازلنا في شبه حالة حرب .. و لكن الحالة دي عمالة تطول معانا لحد ما  حتبقي واقع حنعيشه دايمآ و حنتعايش معاه .. و من غير ما نحس حنتحول احنا كمان لأدوات قمع نفسية مع نفسنا و مع اللي حوالينا ... زي ما كانوا اهالينا عايشين فيها و ربونا عليها دايمآ * مالناش دعوة بالسياسة و اوعي تتكلم فيه 

فيه فرق بين اراء حرة تعبر عن معارضتها و انكارها لفساد او ظلم او سؤ استخدام سلطة  .. و اراء مأجورة تغذيها تمويلات اجنبية و رغبة في تدمير الوطن

لا نستطيع ان نضع الجميع في سلة واحدة ... و يجب العثور علي الية مختلفة  ( الحق اقول اني لا أدري ما هي  ) عن المنهج الموجود الأن .. بل الذي كان دائمآ و لم يتغير ابدآ

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
في 4/14/2018 at 18:28, Scorpion said:

و اعذرني ان مثل " حرام علي بلابل الدوح " او بمعني اخر اشمعني التانيين ... لا يشفع للحالة العامة التي اراها الآن .. لماذا يجب ان اقارن الأمر بحالات اخري سلبية .. لماذا يجب ان اجعل السيء هو معياري في المقارنة و ليس الأفضل ..

 

عزيزى ابو جونيور .. أنا لم أقصد إن اشمعنى فيه ناس وحشين واحنا ما نعملش زيهم ليه .. أنا قصدى إن السموات مفتوحة .. وإذا كانت جماعة الأخوان لها قناة واتنين وتلاتة وقطر لها الجزيرة والعربى الجديد وخلافه فى تلك السموات المفتوحة .. فهى مفتوحة أيضا لـ "الأجهزة" ..
وعلى رأى إخواننا بتوع : "محاربة الفكر بالفكر" .. نخللى بقى "البث متبادل" .. حاجة كده زى "العنف المتبادل" بتاع البوب  .. يعنى محطة بمحطة والريموت كنترول فى إيدك  
ده كان قصدى من بيت الشعر : "أحرام على بلابله الدوح .. حلال للطير من كل جنس" .. عشان ما تفهمنيش غلط 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
21 ساعات مضت, فولان بن علان said:

العلاقة مزدوجة بين الحاكم الذي يسيطر على الإعلام ولا يسمح إلا لثلة من المؤيديين أن تقود المشهد

وبالتالي يتحمسون أكثر لإثبات جدارتهم فيرفعون الحاكم لعنان السماء وينزلون من تسول له نفسه بأدنى انتقاد إلى أسفل سافلين

 

طيب يا دكتور فولان .. واللى كتب المقال ده .. وكمان عبد الله السناوى اللى كان نفسه ياخد عند السيسى مكان هيكل عند عبد الناصر .. حصل لهم حاجة ؟ . اتقبض عليهم .. اتكممت أفواههم ؟ 
سؤال تانى من فضلك .. شادى الغزالى حرب فين .. مختفى قسريا والا حاجة ؟

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
4 hours ago, أبو محمد said:

طيب يا دكتور فولان .. واللى كتب المقال ده .. وكمان عبد الله السناوى اللى كان نفسه ياخد عند السيسى مكان هيكل عند عبد الناصر .. حصل لهم حاجة ؟ . اتقبض عليهم .. اتكممت أفواههم ؟ 
سؤال تانى من فضلك .. شادى الغزالى حرب فين .. مختفى قسريا والا حاجة ؟

كله هايجي عليه الدور يافندم

وقت اللزوم حسب الجدول

بالترتيب

هجوم الكتائب الالكترونية

العين الحمرا

قرصة ودن

وقف المقالات

وبعدين إذا لم يكن هناك ردع يبقى مفيش إلا الذي لابد منه

والله يا فندم أنا باحسد حضرتك على الحماس في الدفاع

وأثمن الذكاء والثقافة الواسعة في تأكيد إن كل شئ تمام

وأتمنى إن كل شئ يكون تمام والبلد تسير للأمام أتمنى ذلك بصدق

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
7 ساعات مضت, فولان بن علان said:

كله هايجي عليه الدور يافندم

وقت اللزوم حسب الجدول

بالترتيب

هجوم الكتائب الالكترونية

العين الحمرا

قرصة ودن

وقف المقالات

وبعدين إذا لم يكن هناك ردع يبقى مفيش إلا الذي لابد منه

والله يا فندم أنا باحسد حضرتك على الحماس في الدفاع

وأثمن الذكاء والثقافة الواسعة في تأكيد إن كل شئ تمام

وأتمنى إن كل شئ يكون تمام والبلد تسير للأمام أتمنى ذلك بصدق

الواضح يا دكتور إن أنا فقدت لياقة المباريات .. قصدى الكتابة :mosking:
سكوربيون فهم استشهادى ببيت الشعر غلط .. وآدى حضرتك فهمت إن أنا باقول إن كل شيئ تمام .. يبقى اكيد المشكلة عندى أنا .. :donknow:

تصدق بالله .. أنا أعلم وأعرف من السلبيات أكثر بكثير من هذا "الزَبَد" الذى تلوكه أقلام وحناجر من "يعتبرون" أنفسهم معارضة .. ولكنى أعتبر أننى ما زلت ذلك الشاب الذى "عارض" فى زمن لم يكن يستطيع أحد فيه أن يعبر عن رأيه حتى لأقرب المقربين إليه (كنا وقتها بنقول ما حدش يقدر يفتح بقه فى البلد دى إلا عند طبيب الأسنان) .. لكنى عارضت وتعرض مستقبلى للضياع .. وعندما تخرجت ووجدت نفسى جنديا تحت قيادة من كنت أعارضه ، وضعت رأيى جانبا وتفرغت بكل ذرة فى كيانى لأداء واجبى نحو وطنى وليس نحو الحاكم .. أرجو أن تراجع توقيعى ..

أنا مؤمن بأن دولة دون معارضة شريفة - تستند الي معلومات حقيقية - تفقد مقوماتها مهما كانت قبضة الحاكم .. ولكن للأسف .. صدقنى .. ما تراه الآن ليس معارضة .. يمكن تسميته رفض .. مخالفة .. محاربة .. أى شيئ غير معارضة 

الخلاصة : لأ طبعا مش كل شيئ تمام .. ولن يكون ..

يمكن أن نكون أحسن حالا .. ولكن فقط عندما نتوقف عن ذلك التفكير العقيم الذى يطالب "الحكومة" بأن تنشئ له أحزابا حقيقية وقوية لكى تنافس - وهذا حقها - تلك "الحكومة" على كرسى السلطة .. وكأنه "مستنى جواب القوى العاملة" .. بالذمة شوفت "عقم" زى ده ؟ 

الحرية والديموقراطية لا "تُمنح" يا دكتور .. الحرية والديموقراطية "تؤخذ" .. ولها ثمن

خد اسمع الفيديو ده :giverose:

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
في 4/14/2018 at 04:13, MZohairy said:

يا عيني بتوع قناة الشرق فضحوا كل انواع المعارضة فضيحة رزلة

eye::eye::eye::eye::eye::
تصور يا مايسترو إننا فى وقت من الأوقات كنا بنتمنى إن أيمن نور يبقى رئيس الجمهورية ؟!
شوف الميديا بتعمل إيه .. إسأل روحك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

كلي ثقة أن الوطن كله تحت جلدنا جميعا … مجرد بذل الجهد في المشاركة هنا … فعلا 

دليل أن مصر تسكن فينا  كل ما هناك أننا غير راضين و واثقين  إن مصر تستحق ما هو أحسن  … مثل بلدي  يدور حوله الحوار دائما مع شقيق زوجتي الدكتور أحمد  … إدارة الدكتور هاشم فؤاد للقصر العيني. بنفس الإمكانيات و الصلاحيات … لو سألتم  الجدران و الأشجار  يقسمون بأيام هاشم فؤاد  … و لم يتم مد خدمته 

الديموقراطية ليست لعبة كراسي موسيقية  لإنتزاع الكرسي  … هذه هي الصورة التي أشربناها  - من أشربوا في قلوبهم العجل - علينا إعادة تعريف المصطلحات … الديموقراطية لا تعني السباب و الألش …… الحوار مازال طويلا. ليتكم تقرأوا مقال بعنوان أحلام في جرنال المصري اليوم النهاردة  … أقتبس منه العبارة التالية

اقتباس

مفتاح إصلاح الحال فى مصر هو تغيير نظام الحكم. أى تغيير طريقة الحكم ومنهجه لا أشخاصه. الاقتصاد يعتمد على إطار الحكم السائد. التعليم، القضاء، الإعلام، حقوق الناس، كل جوانب الحياة العامة تعتمد سلامتها وصحتها على سلامة وصحة نظام الحكم. والباقى تعرفونه.

الثقافة السائدة هى ان المعارضة تعني الهدم … دون تطرق للإصلاح و التحسين و الترشيد ………  منظومة الخبز  مفروض تدرس على أعلى المستويات  …… و الكلام مازال كثيرا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
2 ساعات مضت, عادل أبوزيد said:

علينا إعادة تعريف المصطلحات

قرأت المقال وهو طويل وممل والكاتب - فى رأيى الشخصى وحكمى ليس مبنيا على هذا المقال فقط - هو من الـ"نخبة" المسؤولة عن "صناعة الجهل" بعد أن كانت مسؤولية مبارك ودائرته الضيقة .. هل تذكر كتاب "صناعة الجهل" للدكتورة نعمات احمد فؤاد يرحمها الله ؟

لو كانت مناقشة الكاتب فى مقاله Live لكنت سألته سؤالا نابعا من اقتباسى لكلمتك أعلاه :
"ماذا تقصد يا سيد فشير بمصطلح "نظام الحكم" ؟ .. هل صورته فى ذهنك هى صورته فى ذهنى هى صورته فى ذهن مئات القراء الذين يقرأون مقالك ؟ .. إن كنت تقصد الرئيس أو الحاكم أو الحكومة أو الجهاز الإدارى للدولة .. فهذه - بالقطع - ليست الصورة الذهنية لـ "نظام الحكم" عندى .. ولا أدرى ما هى تلك الصورة الذهنية فى عقول من قرأ مقال .. أنا أعرف تعريف وتوصيف "نظام الحكم" كما جاء فى الباب الخامس من الدستور المعمول به .. إستعمالك فى المقال للمصطلح هو نقطة على خط الإنتاج فى "صناعة الجهل" يا سيد فشير .. مثلك مثل عثمان احمد عثمان فى كتابه "حياتى" عندما كتب وظل يردد طوال صفحات الكتاب عبارات مثل : "واستدعانى النظام وسألنى أين معداتك فأجبته بأن معظمها بالخارج" .. المهندس عثمان احمد عثمان كان يعنى جمال عبد الناصر تحديدا بالمصطلح .. وأظن أن السواد الأعظم ممن هتفوا فى يناير 2011 "الشعب يريد إسقاط النظام" كانوا يقصدون "حسنى مبارك" .. راجع يا سيدى - من فضلك - الباب الخامس من الدستور قبل أن تكتب عن "نظام الحكم" وتساهم فى "صناعة الجهل"

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

يجب ان يتم الموافقه علي هذا المحتوي قبل نشره.

زوار
انت تقوم بالتعليق كزائر. اذا كنت تمتلك حساب فقم بتسجيل الدخول تسجيل دخول.
اضف رد علي هذا الموضوع....

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.


×