اذهب الي المحتوي
ArabHosters
  • محاورات مشابهه

    • يعني ايه وطن؟ محاولة لرؤية " المواطنة " و "الغربة" و" الهجرة" بوعي أعلى

      كواحدة قضت معظم حياتها مغتربة مع الوالدين ثم مع زوج وابناء دايما كنت بأدور على الوطن الغائب عني كل حد اتغرب وحس يعني ايه غربة بيدور على كيان ينتمي له حتى لو كان كيان افتراضي في فضاء الانترنت المحاورات هنا كانت الكيان ده على مدى سنوات تجاوزت العشرة بقليل المكان هنا غير كتير في مفهومي للعديد من القيم قيمة الوطن مصاحبة لشعور الانتماء الجذر أو القبيلة الانتماء لأشباهك ماتحسش وسطهم انك غريب يمكن كنت محظوظة ان تواجدي في السعودية ماكانش اغتراب كبير للتشابه إلى حد كبير ما ب

      في موضوعات شخصية

    • بعد ثلاث سنوات فى الغربة، وداعا يا سعودية..... وهذه هى مشاهداتى !

      كنت دائما أؤمن أن هناك ثلاث تجارب فى حياة أى إنسان تثرى خبراته وتعيد صياغة شخصيته وتصقله إنسانيا ، وهم الغربة والجيش و............ السجن ! .....وها قد خضت إحدى هذه التجارب..... وإن كنت لا أستبعد أن أخوض أى من الباقيتين ...وربما كلاهما !! قد يكون هذا الأمر لا يعنى البعض ولا يهمهم أن يسمعوا ما سوف أقوله ....فما سأقوله فى النهاية هو إنطباعات " شخصية " عن الفترة التى قضيتها فى السعودية ، وهى إنطباعات تحمل وجهة نظر صاحبها وذلك حتى تكون الأمور واضحة من البداية......وأيضا حتى لا أقع فى فخ التعميم ! و

      في موضوعات شخصية

    • لجنة حكومية لتقنين أوضاع شركات سيارات الأجرة الخاصة أوبر وكريم وأسطى

      تمشيا مع التقدم التقني  توصل الفكر الإنساني  إلى نموذج  بزنس أثبت نجاحه في عدد كبير من دول العالم  و ما يزال يتوسع  حيث يمكنك من تليفونك المحمول أن تطلب سيارة تصلك بعد دقائق و تقوم بتوصيلك إلى حيث تريد.   ما سبق كان إستهلالا لابد منه   لن أستطرد في مميزات  هذا النموذج  أعتقد كل المصريين سمعوا عنه أو إستعملوه ، و الجميع سمع عن البلطجة التي يقوم بها سائقي التاكسي الأبيض  و حكومتنا الرشيدة  صامتة   ....   حتى اليوم   حيث إنتفضت و كونت لجنة من ستة وزراء برئاسة وزير العدل لبحث الم

      في الملتقى العام لزوار محاورات المصريين

    • التلاشي في الغربة

      ‏منحوته للفنان السوداني محمد حسين في فرنسا، بعنوان التلاشي في الغربة. هذا أتصوره تعبيرا عن الغربة في الغرب و ليس في محيطنا العربي ، حيث يظر المغترب مغتربا إلى الأبد.  

      في الفنون

    • مصر الأخيرة عالميا في الحصول على معلومة حكومية أو توصيل شكوى

      كلنا يذكر فيلم "زواج بقرار جمهوري" و كيف كان حلم كل الناس هو أن يقوم العريس الذي سيحضر رئيس الجمهورية حفل زواجه - و هي الفانتازي التي يدور حولها الفيلم - بتوصيل العريضة للرئيس  ..... مشهد أكوام العرائض في بيت العريس لتوصيلها لرئيس الجمهورية .. ما سبق كان إستهلالا لابد منه مع الطوفان الإعلامي و المعلوماتي الذي يغرقنا طوال الوقت ، قد نتصور أنه لم تعد هناك حاجة  "لمقابلة العريس أو صديقه لإعطاءه العريضة" هذا التصور غير صحيح ..... ما زالت المسافة طويلة. هذا خبر أو تحقيق سمه ما شئت جاء

      في الملتقى العام لزوار محاورات المصريين

×
×
  • اضف...