اذهب الي المحتوي
ArabHosters
عادل أبوزيد

مستقبل غاز المتوسط - مصرحققت "سوبرهاتريك" ندوة شاملة بالمصري اليوم

Recommended Posts

هذا هو العنوان الرئيسي لجريدة المصري اليوم و الفاضل عمر الكومي هو صاحب تعبير مصر حققت سوبرهاتريك و لمن لا يعرف هو من الخبراء المعدودين على مستوى العالم في صناعة الغاز الطبيعي. و دعوني أنقل هنا مقدمة تلك الندوة هنا في محاورات المصريين :

خبراء بترول يحللون بالخرائط والأرقام خطوط الغاز واقتصادياته فى ندوة «المصري اليوم»: القصة الكاملة لمستقبل «غاز المتوسط»

    أدار الندوة- أميرة صالح وياسمين كرم    ٦/ ٣/ ٢٠١٨
photo.aspx?ID=249310&ImageWidth=240
تصوير- أدهم خورشيد
جانب من ندوة «المصرى اليوم»

أيام قليلة فصلت بين احتفاء مصر ببدء الإنتاج فى حقل «ظُهر» عملاق الغاز، كما تطلق عليه الصحف الأجنبية، والذى يعيد مصر إلى عصر الاكتفاء الذاتى والتصدير، بعد أن تحولت إلى مستورد فى السنوات الأخيرة، واحتفاء رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو، بتوقيع حكومته اتفاقاً مع شركة يملكها مستثمرون من القطاع الخاص المصرى لتصدير الغاز من الحقول الإسرائيلية إلى مصر.. تعارض كبير بين الحالتين أصاب المصريين بحيرة شديدة وسط غياب معلوماتى من جانب مصر لتبرير هذا الاتفاق..

واستغلت القنوات التابعة لجماعة الإخوان المسلمين هذه الحالة، لنشر مجموعة من المغالطات لم تقتصر على الاتفاق الذى لم يحصل حتى هذه اللحظة على موافقة من الحكومة المصرية، وإنما امتدت للتشكيك فى كافه الاكتشافات، ووصفوا «ظُهر» بـ«الفنكوش» وأن مصر ليست لديها حقوق فيه، وأن القيادة المصرية تنازلت عن حقوقها فى غاز إسرائيل وقبرص و«ظهر» أيضا.

«المصرى اليوم» استضافت فى الندوة مجموعة من الخبراء المتميزين فى قطاع البترول والطاقة، وهم: صلاح حافظ وكيل وزارة البترول الأسبق وشامل حمدى وكيل وزارة البترول الأسبق ومجدى صبحى خبير بمركز الأهرام للدراسات الاقتصادية، وعمر الكومى خبير بقطاع البترول ومسؤول سابق فى محطة إسالة دمياط، ليجيبوا عن الأسئلة الحائرة فى العقول، ويردوا على سؤال طالما شغل الرأى العام الأيام الماضية، وهو: كيف حققت مصر من اتفاق الغاز «جون»، كما وصفه الرئيس عبدالفتاح السيسى، فى حين وصف رئيس الوزراء الإسرائيلى التوقيع أيضا بأنه «عيد» لإسرائيل، وكيف تلاقت المصالح، وما العائد الاقتصادى لمصر من هذا الاتفاق، الذى يعد جزءاً من حل قضايا تحكيم خسرتها الحكومة المصرية لصالح إسرائيل التى لا تمتلك بديلاً سوى إرضاء مصر لتوفير منفذ للغاز الخاص بها، وما الأسباب الحقيقية لتحوّلنا خلال سنوات قليلة من دولة مصدرة للغاز إلى دولة مستوردة، وما تفسيرهم لرد الفعل الحاد من تركيا وقطر حول هذا الاتفاق، وهل يمثل خطوة أولى على تحقيق حلم مصر بأن تكون مركزا إقليميا لتجارة الغاز، وما مدى تعارض ذلك مع المشروع التركى لتحويل تركيا إلى مركز لتصدير الغاز الروسى إلى أوروبا؟

كما رد الخبراء على التخوفات بشأن استغلال أغلب الطاقات الإنتاجية لمحطات الإسالة فى مصر، فى عقود طويلة الأجل لإسالة الغاز الإسرائيلى والقبرصى، وموقف مصر حال اكتشافها حقلاً جديداً يوازى ظهر أو أقل قليلا يسمح لها بالتصدير، حيث أكدوا أن هذه المحطات لديها قدرات توسعية ضخمه توازى ٣ أضعاف القائمة وبتكلفة أقل من مثيلاتها.

وتطرقوا، خلال الندوة، إلى أكاذيب الإخوان بِشأن تنازل مصر عن حقوقها فى غاز قبرص وإسرائيل، وأوضحوا بالخرائط التى خصّوا بها «المصرى اليوم» آليات ترسيم الحدود وفقا لاتفاقية أعالى البحار، التى أثبتت أن مصر ليست لديها حدود اقتصادية مباشرة مع إسرائيل وإنما مع السلطة الفلسطينية، والتى تم توقيع اتفاق ترسيم الحدود معها عام ١٩٩٠ ووقعت عليه إسرائيل باعتبارها دولة محتلة والولايات المتحدة باعتبارها راعية للسلام.

وأوضح الخبراء أن ترسيم نقاط الأساس بين قبرص ومصر تم خلال عام ٢٠٠٤ قبل ظهور اكتشافات غاز البحر المتوسط، وأن التوقيع الأخير للاتفاق أثار جنون تركيا لأنه حرمها كلية من كل نقطة غاز فى مياه المتوسط ومنعها من طرح مجموعة من البلوكات فى المياه الاقتصادية بعد أن أثبت الاتفاق مع مصر أنها تقع فى المياه الاقتصادية القبرصية.

وركزوا على مستقبل الصراعات فى منطقة المتوسط ما بين احتلال إسرائيل لحقول الغاز التابعة للسلطة الفلسطينية وتهديدات حزب الله لإسرائيل من جانب آخر حال اعتراضها تنمية حقول الغاز بلبنان، وأيضا التصعيد التركى ضد قبرص، والذى تقف أمامه اليونان والاتحاد الاوروبى، وأهمية التأمينات من القوات البحرية المصرية حول «حقل ظهر» وسط هذه الصراعات، وهل يمكن أن يلحق بعض الضرر بروسيا كأهم مورد للغاز لأوروبا من جراء صعود دور مصر. ولم تغفل الندوة مستقبل الاكتشافات فى منطقة البحر الأحمر، حيث أكد الخبراء أنها منطقة واعدة جدا وظهرت بشائرها، وأنها ستبوح بكنوزها خلال ٥ سنوات، وأن عملية التنمية فيها ستكون هادئة بعد توقيع اتفاق ترسيم الحدود بين السعودية ومصر.. ولكن قد تظهر نقطة صراع جديدة إذا ما تم اكتشاف مصادر طاقة فى مثلث حلايب وشلاتين.. وإلى نص الندوة:

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بالرغم من نباح الكلاب علي القافلة .. و لكن هذا النباح لم يمنعها من التقدم خطوات بحثيثة ... واثقة ..

حتي وصلنا اليوم الي خطوة تحقيق الأكتفاء  الذاتي من انتاج الغاز المسال و التوقف تمامآ عن استيراده ..

بلغة الأرقام هذا يعني توفير 250 مليون دولار شهريآ ..

 

 

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

لقاء الفاضل عمر الكومي مع محطة BBC عن غاز المتوسط  

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

Join the conversation

You are posting as a guest. If you have an account, sign in now to post with your account.
Note: Your post will require moderator approval before it will be visible.

زوار
اضف رد علي هذا الموضوع....

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.


×
×
  • اضف...