اذهب الي المحتوي
عادل أبوزيد

ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان - مالم يفعله السيسي بعد

Recommended Posts

هذا الموضوع ربما تكرار و الحاح لموضوع سابق هنا 

أكرر أيضا أن كل الانجازات على الارض لا ينكرها  أو حتى يقلل من شأنها إلا جاحد و لكن المأساة هي ما يجري في صمت  كفحيح الأفعى  ... نحن لا نملك رفاهة الانتظار و التأجيل عندما نجد من يتصيد الأطفال و البسطاء من الناس و يخضعهم لعمليات غسيل مخ منظمة  ... أكرر منظمة و مخططة و يغرس في عقله السمع و الطاعة و الكتمان و كراهية الآخر  ..  و أكرر لسنا في حاجة إلى "طق الحنك" و أضيع وقت القارئ في تعداد و عرض أمثلة  لما يحاك في صمت  ...  سادتي ليس بالخبز وحده يحيا الانسان. قضية التنوير قضية وطن  قضية وطن  تمتد حدوده من العريش الى شلاتين   وطن  في القرن الواحد و العشرون قرأت أن أحد نواب لشعب يصرح بلا خجل أنه يتداوى ببول البعير  و أن "ستاتنا يغسلون شعورهن ببول البعير"  ... التنوير ليس رفاهة و ليس nice to have  إنه ضرورة تماما مثل مواجهة الطاعون في العصور الوسطى. أرفق هنا صورة من مشاركة لطبيب  و أشهد أني شهدت مثلها - تقريبا - أنا لا أعرف الحل و لكن  قي الغرب الآن  من العيب و العار أن تلفظ كلمة negro في أمريكا حتى أوائل الستينييات كان من العادي ان تجد لافتد ممنوع دخول السود والكلاب  و تم مواجهة المسألة علميا ... كيف ؟ هذه قضية وطن لا اعرف الحل و لكنه ممكن  من ضمن الحلول هناك انهم مثلا فرضوا تواجد تسبة معينة من السود في كل الاعمال الإعلامية من سينما و تليفزيون

image.jpeg.0811f646d706a9aaeaa380fb4eba2a15.jpeg

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

عندك حق 

أنا شايف إن فيه مواجهة إلى حد ما للنتائج دون تعرض للأسباب

نحن نحارب الإرهاب مازالت هناك مؤسسات وفكر ينتجه فعلا على قدم وساق

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
في 13 January 2018 at 16:03, tarek hassan said:

عندك حق 

أنا شايف إن فيه مواجهة إلى حد ما للنتائج دون تعرض للأسباب

نحن نحارب الإرهاب مازالت هناك مؤسسات وفكر ينتجه فعلا على قدم وساق

أتفق مع حضرتك تماما "هناك مواجهة إلى حد ما" و هذا هو الخطير  أننا ك دولة لا نصدق و لا نعتقد أن هناك مشكلة كل ما هنالك أن ذلك تقعر من المثقفين و المتثاقفين ... 

حكاية النائب الذي يتداوى ببول البعير قد تكون تافهة و لا تعني الكثير إذا كان شخصا عاديا في أحد النجوع البعيدة و لكن أن يكون نائبا و لم تصل إليه فكرة ضرورة التداوي عن طريق الطب الحديث  فهذا هو الرديئ في المسألة.

أما حكاية أن طفلا صغيرا تحت تأثير المخدر على طاولة العمليات يتكلم عن كراهية الآخر  أكيد كلنا رأينا مثل هذا الطفل و لم نلق اليه بالا 

بالصدفة الآن أشاهد برنامج لميس الحديدي مع نخبة من المثقفين وكلهم تقريبا يرددون محتوى هذا الموضوع  و ان مسئولية بناء الانسان على وزارة الثقافة 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

يجب ان يتم الموافقه علي هذا المحتوي قبل نشره.

زوار
انت تقوم بالتعليق كزائر. اذا كنت تمتلك حساب فقم بتسجيل الدخول تسجيل دخول.
اضف رد علي هذا الموضوع....

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoticons maximum are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.


×