اذهب الي المحتوي
عادل أبوزيد

دار الإفتاء التونسية تدعم دعوة الرئيس لمساواة المرأة بالرجل

Recommended Posts

منذ أيام نادى الرئيس التونسي بإستكمال المساوة بين الرجل و المرأة التونسية بالمساواة في الميراث بين الرجل و المرأة و كذا السماح بزواج المسلمات من غير المسلمين. اليوم دار الإفتاء التونسية أصدرت بيانا يؤيد رؤية الرئيس التونسي.

"إفتاء تونس" تؤيد دعوة السبسى للمساواة فى الميراث وزواج المرأة من غير المسلم

الإثنين، 14 أغسطس 2017 03:03 م
"إفتاء تونس" تؤيد دعوة السبسى للمساواة فى الميراث وزواج المرأة من غير المسلمالرئيس التونسى الباجى قائد السبسى
 

كتبت آمال رسلان
 

أصدر ديوان الإفتاء فى تونس، اليوم الاثنين، بيانا ساند فيه مقترحات رئيس الجمهورية الباجى قايد السبسى، التى طرحها فى كلمته بمناسبة العيد الوطنى للمرأة التونسية، ودعا فيها للمساواة بين الرجل والمرأة فى الميراث والسماح للتونسيات بالزواج من أجانب غير مسلمين.

وقال ديوان الإفتاء، أن مقترحات "السبسى" تدعم مكانة المرأة وتضمن وتفعل مبدأ المساواة بين الرجل والمرأة فى الحقوق والواجبات، التى نادى بها الدين الإسلامى فى قوله تعالى "ولهن مثل الذى عليهن بالمعروف"،  فضلا عن المواثيق الدولية التى صادقت عليها الدولة التونسية التى تعمل على إزالة الفوارق فى الحقوق بين الجنسين.

وشدد ديوان الإفتاء فى بيانه، على أن المرأة التونسية نموذج للمرأة العصرية التى تعتز بمكانتها وما حققته من إنجازات لفائدتها وفائدة أسرتها ومجتمعها، من أجل حياة سعيدة ومستقرة ومزدهرة، معتبرا رئيس الجمهورية أستاذا بحق لكل التونسيين وغير التونسيين، وهو الأب لهم جميعا، بما أوتى من تجربة سياسية كبيرة وذكاء وبعد نظر، إذ إنه فى كل مناسبة وطنية أو خطاب يشد الانتباه، لأنه معروف عنه أنه يُخاطب الشعب من القلب والعقل، بحسب نص البيان.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

كيف ؟ 

وكيف تتورط الفتوى في هذين الأمرين ؟

خطأ تعديل في حقوق ميراث قسمه الله 

وإباحة زواج المسلمة من غير المسلم 

وأنا لا أقصد زواج المسلمة من الكتابي لأني أعتبر الكتابي مسلما لأن الإسلام هو دين كل الأنبياء ومع ذلك فزواجه من  المسلمة لا يجوز شرعا - حسب علمي -  فما بالنا بغير المسلم 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

هذا البيان صادر عن دار الافتاء التونسية  و أكيد أنها - دار الإفتاء التونسية - تتكون من شيوخ و علماء مسلمين  ، هذا يعني أن الإسلام يتسع  لاختلافات عديدة في التفسير  مثال لذلك  في تونس منذ أكثر من ٥٠ سنة ممنوع تعدد الزوجات و في المغرب  حيث لقب الملك هناك خليفة المسلمين  و في رمضان  يعطي دروسا في المسجد. و يقول " قال جدي عليه الصلاة و السلام ..."  في المغرب  الصور المعلنة للعائلة المالكة هناك كل السيدات كاشفات الرؤوس  أتصور أن هذا مقبول من الناحية الدينية  في المغرب.

السلفيين عندنا و في الخليج يتشنجون  على أن الحجاب  فرض  و في المغرب عادي جدا كشف رؤوس السيدات . و الآن في تونس  سيتساوى الذكور و الإناث في الميراث !

ألا يستحق هذا الإتساع حوارا ما ؟

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

على حسب معرفتي هناك محرمات نص عليها القرآن ... قل تعال اتل  ما حرم ربكم عليكم .....

وهناك أحكام وقوانين متغيرة لكل مجتمع وكل حسب ظروفه 

الخلاف أو الجدل هنا ممكن يحتاج لنقاش هاديء وغير متشنج يكون حول هل أحكام الميراث ثابتة ولا متغيرة حسب ظروف المجتمعات 

ثم إباحة زواج الكتابية من المسلم حلال 

وحرمانية زواج الكتابي من مسلمة

عموما أكيد هيكون فيه نقاشات مجتمعية كتيرة في مصر في اليومين الجايين حول هذا الموضوع ولكن هل البيئة المصرية تتفق مع البيئة في المغرب العربي 

ظني هناك اختلاف كبير وزي ما ذكرت يا أستاذ عادل في مسألة الحجاب ودا صحيح 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الأزهر الشريف يصدر بيان يدين موقف “دار إفتاء تونس” بسبب الموافقة على المساوأة بين الرجل والمرأة في الميراث وجواز زواج المسلمة من غير المسلم،وهذا “ضد الشريعة”

كعادة بعض الأزهرية  سباقون في الرفض دون مناقشة موضوعية 

ومع التشكيك في النوايا وافتراض الحرب على الإسلام 

أرفض أن يتحدث أحد باسم الشريعة ضد الآخر 

وهذا ما نسميه ادعاء الحق المطلق 

ودائما بعض انتهاء الزوبعة ستظهر أراء عاقلة من داخل الأزهر وتناقش نقاش موضوعي 

ويمكن ما نعتبره كفر اليوم ربما غدا يكون حقا 

وهذا حدث كثيرا 

أنا مع المناقشة الهادئة دونما انفعال وليكن الحق في أي اتجاه أو الاختيار 

والكل مأجور بإذن الله في حالة صدق النوايا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أول رد من تونس عن تدخل الازهر فى قراراتها

وكيل الأزهر باندفاعه وتعجله ولجوئه لاستعراض عضلاته الإعلامية يتسبب في أزمة أضرت بصورة الأزهر وبدا كانه يكفر  افتاء تونس وكان عليه أ، يفهمنا استدلالهم بقوله تعالى : (( ولهن الذي عليهن بالمعروف )) حتى لو كانوا مخطئين 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بصرف النظر عن الرأي الصواب في الموضوع مع اختياري لعدم تغيير أي حكم من أحكام الميراث ... وعد جواز زواج المسلمة من غير المسلم 

إلا أننا بحاجه ماسه لعدم رفض الاجتهاد بأي حال من الأحوال 

فإن طرح الأفكار الجديدة والاجتهادات الحديثة تزعج الإرهابيين وتؤرقهم وخاصة إذا كانت ترفع عن الناس قيود وتحطم معتقدات وموروثات هي في الأصل دخيلة على الدين

وأينما كانت المصلحة فثم شرع الله وأينما كان التعقيد والغلو والتطرف كان الإرهاب

دعونا نهزم الإرهاب بالتجديد في الفكر أو احتكاره من أي جهة 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

هجوم تونسي: ليس للأزهر الذي تبيح كتبه أكل لحوم البشر أن يلقّن تونس درسا في تطوير الأحكام

هو أنت - زي ما قلت من قبل - تسرعت وهاجمت دار الافتاء التونسية 

وهما أيضا من حقهم ينتقدوك زي ما انتقدتهم 

رأيي أننا مستفيدون من هذا الحوار الحامي 

التنقية مطلوبة لأن الجدل بعد ما كان محلي بقى عربي إسلامي أو حتى عالمي 

وبدل ما كنا بنقول إسلام بحيري أو أحمد ماهر أو محمد عبد الله نصر 

أصبحنا أمام دار إفتاء لعلماء دولة عربية 

طيب إسلام بحيري ومحمد عبد الله نصر واتسجنوا 

هنعمل إيه معاهم دول ؟ !!

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

Capture.PNG.900137ddcf69e8d36202ae8d5b2afa64.PNG

الاجتهاد التونسي ألقى حجرا في المياه الراكدة 

استعمال لفظ يوصيكم وعدم حمله على الوجوب عندهم هو المدخل الاجتهادي 

(( يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ ۖ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ ۚ))

أمر الرجل والمرأة متغير في الزمان والمكان هناك امرأة لا تعمل ولا تنفق والرجل هو من يعمل وينفق هذه الحالة تناسبها الآية .....وإذا كانت المرأة في بعض البيئات تعمل وتنفق مثل الرجل أو أكثر أو هي من ينفق ففي تلك الحالة نحتاج لاجتهاد جديد في النص وتقبل أراء جديدة فيه ..... يجب أن نغتبر أنه ما لم يكن يمكن أن يكون ..... لأننا وخاصة الأزهريين لا نؤمن إلا بما كان أنه هو فقط الذي سيكون ورفعت الأقلام وجفت الصحف وقضي الأمر نقدس الجمود ونكفر التفكير

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
18 ساعات مضت, tarek hassan said:

Capture.PNG.900137ddcf69e8d36202ae8d5b2afa64.PNG

الاجتهاد التونسي ألقى حجرا في المياه الراكدة 

استعمال لفظ يوصيكم وعدم حمله على الوجوب عندهم هو المدخل الاجتهادي 

(( يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ ۖ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ ۚ))

أمر الرجل والمرأة متغير في الزمان والمكان هناك امرأة لا تعمل ولا تنفق والرجل هو من يعمل وينفق هذه الحالة تناسبها الآية .....وإذا كانت المرأة في بعض البيئات تعمل وتنفق مثل الرجل أو أكثر أو هي من ينفق ففي تلك الحالة نحتاج لاجتهاد جديد في النص وتقبل أراء جديدة فيه ..... يجب أن نغتبر أنه ما لم يكن يمكن أن يكون ..... لأننا وخاصة الأزهريين لا نؤمن إلا بما كان أنه هو فقط الذي سيكون ورفعت الأقلام وجفت الصحف وقضي الأمر نقدس الجمود ونكفر التفكير

الله يفتح عليك يا أستاذ Tarek Hassan Sharafedin .. هذا فعلا ما ظننته
وهذا هو ما جعلنى أستاء - عكس الكثير من اصدقائى الأعزاء - من بيان فضيلة الإمام الأكبر
ذلك البيان المؤيد لتصريح وكيل الأزهر ولكنه صيغ بلغة أرق وبتعبيرات مهذبة
لكنه لم يستطع أن يخفى نبرة الاستعلاء المذموم والمنفر ..
يا فضيلة الإمام انتم رجال ونحن رجال
تمتازون بالتفوق فى التفاصيل فهذا هو مجالكم الذى لا نباريكم فيه ونتركه لكم
ولكن لنا عقول كعقولكم تفهم المقاصد الكلية وتستوعبها وتتعبد على أساسها
وربما ليس من المناسب أن أقول - ولكنى سأقول - إن الشيطان يكمن فى التفاصيل

نعم يا أستاذ طارق
أمر الرجل والمرأة متغير فى الزمان والمكان
ولعل فى هذا تكون الحكمة الإلهية من جعل "للذكر مثل حظ الأنثيين" بصيغة
التوصية الإلهية
فى حين أن وصية المتوفى جاءت بصيغة الوجوب والفرض فى قوله تعالى
"
كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْرًا
الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ"
وكذلك لعل فى هذا تكون الحكمة أنه فى آيات تحديد الأنصبة يتبع سبحانه وتعالى التحديد بقوله
مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَىٰ بِهَا أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَارٍّ ۚ وَصِيَّةً مِّنَ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَلِيمٌ
واعتقد أننى لست فى حاجة إلى التذكير بأن تحديد الوصية بـ "الثلث"
هو تحديد فقهى لم يقل به القرآن الكريم
بل تركها مفتوحة بلا سقف شأنها شأن الدَيْن الذى لايمكن تحديده بنسبة من التركة
بل يمكن أن يستغرق التركة كلها ويبقى على الورثة الوفاء بالباقى

تقول إحصائيات الجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء
إن ما يقرب من 40% من نساء مصر يعولن أسرهن
اليس هذا تغييرا فى حال المرأة فى الزمان والمكان ؟
ولعلنا لا نخطئ إذا قلنا إن ثلاثة أربع الـ 60% الباقية يشاركن أزواجهن فى الإعالة
أليس هذا أيضا تغيير فى الزمان والمكان

ألم يوقف عمر رضى الله عنه سهم المؤلفة قلوبهم وهو قطعى الثبوت والدلالة
عندما تغيرت الأحوال فى نفس المكان وفى زمن قصير بعد التنزيل ؟

لمن كان الرسول عليه الصلاة والسلام يوجه قوله "أوغلوا فيه .. برفق" ؟
هل كان يقولها للعلماء فى وقت لم تكن قد نشأت فيه "علوم" الدين ولم يظهر لها "علماء" ؟

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

Join the conversation

You are posting as a guest. If you have an account, sign in now to post with your account.
Note: Your post will require moderator approval before it will be visible.

زوار
اضف رد علي هذا الموضوع....

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.


×
×
  • اضف...