اذهب الي المحتوي
ArabHosters
maxpayne_007

مدة التجنيد لحامل الثانوية العامة؟؟

قيم هذا الموضوع:

Recommended Posts

بعد رسوبى عامين متتالين فى الجامعة(تجارة) تم فصلى وقمت بالتحويل الى كلية اخرى(اداب) ويبدو انها ستنتهى بالرسوب ايضا ولن احتمل اكثر من ذلك بعد ان قضيت ثلاثة سنوات من اتعس ايام عمرى واشقاها على الاطلاق خرجت منها دون ان اعرف صديقا واحدا يتجرع معى كأس القهر والتخلف .. فقد كنت اجلس وحيدا كئيبا منعزلا استمع الى لغو فارغ وبلاهات الدكاترة وكتبهم التى انتهت صلاحيتها قبل ان تبدأ ..المهم اننى الان اواجه مع اهلى مشكلة صعبة وهى الاختيار بين الاستمرار فى الكلية واما دخول الجيش على ان اختار اقلهما بغضا الى قلبى ..ماذا افعل ؟؟ افيدونى ارجوكم

تم تعديل بواسطة maxpayne_007

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ولماذا لم تختار بإرادتك تخصص تُحبه وتستطيع ان تسير فيه بنجاح ؟

عامة لو إتجندت بالثانوية فهاتتهبد سنتين مثلك مثل حملة المؤهلات المتوسطة ( الدبلوم )

لكن لو عملت كده فهاتندم أشد الندم .. حيث إن الإلتحاق بالتعليم العالي فُرصة لا تُتاح لأي شخص ..

ومعليش إحنا مازلنا في مجتمع يحترم أصحاب الشهادات والمؤهلات العُليا أكثر من غيرهم ..

ويكفي لو روحت تتقدم لوحده وإنت معاك ثانوية وهي خريجة جامعية فهايبقى موقفك مش ظريف وإذا كنت بتحبها وهي أيضاً وأرتبطت بها رغم ذلك .. فسيظل شبح الفرق بين مؤهلك ومؤهلها يُطاردك مدى الحياة .. حتى لو كنت رجل أعمال ناجح ..

أقعد مع نفسك وإبعد وساوس الفشل عن رأسك وحاول أن تفكر بطريقة عملية .. وتنظر إلى المدى البعيد

يا أخي الكريم مافيش إنسان في الكون ده كله فاشل في كل شيء

حتى وإن ذاق مرارة الفشل في مجال من المجالات ومش محتاج أكرر لك قصص تعرفها جيداً زي نيوتن أو إديسون اللي طلعوا فيهم عِبر الدنيا ومع ذلك بالإجتهاد والمثابرة أستطاعوا إكتشاف الجوانب المضيئة في حياتهم فزادتهم إشراقاً وحُفرت أسماءهم بحروف من نور في صفحات التاريخ .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

لماذا لا تبحث عن المجال الذي تحبه وتواصل الدراسة فيه

إذا لم يكن عندك الفرصة متاحة لتغير الدراسة

فتعامل مع الكلية التي أنت فيها بمنطق آخر

تحدي نفسك ..قدرتك على النجاح

ولماذا العزلة ..المشاركة في الصعاب تذللها وتجزئها إلى أجزاء محتملة

أعرف صديق كان يدرس في كلية العلوم وكان لا يحب الدراسة فيها وظل متعثراً

حتى تغيرت حياته بإعلانه التحدي لنفسه استطاع أن ينهي السنة الرابعة من أول مرة وبتقدير جيد

ثم وفق للعمل في شركة بترول والآن يعمل مدير بريمة براتب مجزي جداً

تحتاج أن تغير أشياء في نفسك ولا تستسلم للفشل

أعرف زملاء تعثروا في بداية دراستهم ثم استعادوا لياقة النجاح وتفوقوا علينا

ربما هناك أشياء لابد من تغيرها مثل زمرة الأصحاب ابحث عن أصدقاء تتوسم فيهم الخير

غير عادات المذاكرة وطريقتها

إذا أجبرت على دراسة ماتكرهه فابحث عن جوانب تحببك فيه وأكيد ستجد وربما يتحول ذلك حب

أتمنى لك التوفيق

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

حبيبي الثانوية العامة على حد علمي لا تعتبر شهادة بعكس الدبلوم من وجهة نظر القوات المسلحة، وغالبًا حتترزع 3 سنوات. صدقني خدلك أي تخلف أحسن من الجيش، فهي سنوات ضائعة بدون أي فائدة، وإن كان لا يعجبك مواد الجامعة فلن تتحمل 3 سنوات أو حتى سنتين في مؤسسة التخلف الكبرى التي تسمى بالقوات المسلحة.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

maxpayne_007اهلا

قرات مشاركاتك السابقه كلها عشان اكتب لك السطرين دول انت ارائك سويه وصحيحه وانت مش محتاج ان احنا نقولك الجيش ولا العلام انت عارف طبعا ان احنا هنقولك العلم نووووورن انت عندك حق في ان النظام التعليمي في الجامعه فاسد وعندك حق في ان المواد والكتب الجامعيه متخلفه وعندك حق في ان الغالبيه العظمى من دكاتره الجامعه عايزين يتولع فيهم بجاز وعندك حق انك تدرس ماتحب ان تدرسه

بس معندكش حق انك تحرمنا من افكارك الحلوه دي اللي البلد محتجاها معنكش حق انك تدخل الجيش وتضيع سنتين من عمرك فيما لاينفع

معندكش حق انك تضيع حلم والديك في انك تكون شيئء محترم يفخرون به معندكش حق انك تستسلم بسبب الاغبياء ايا كان التخصص اللي هتختاره لنفسك او اللي فرض عليك فانت وحدك فقط القادر على الابداع والابتكار فيه عارف ليه عشان انت مش غبى ولا بتستغبي مثل الاخرين نقد الذات والتفكير وحب الانجاز والابتكار اللي عندك استفيد منه ووظفه فيما تدرسه صدقني هتكون حاجه محترمه لنفسك ولوالديك ولبلدك حارب الاستغباء بس بطريقتك الخاصه

تحياتي وبالتوفيق

سقراط

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
بعد رسوبى عامين متتالين فى الجامعة(تجارة) تم فصلى وقمت بالتحويل الى كلية اخرى(اداب) ويبدو انها ستنتهى بالرسوب ايضا ولن احتمل اكثر من ذلك بعد ان قضيت ثلاثة سنوات من اتعس ايام عمرى واشقاها على الاطلاق خرجت منها دون ان اعرف صديقا واحدا يتجرع معى كأس القهر والتخلف .. فقد كنت اجلس وحيدا كئيبا منعزلا استمع الى لغو فارغ وبلاهات الدكاترة وكتبهم التى انتهت صلاحيتها قبل ان تبدأ ..المهم اننى الان اواجه مع اهلى مشكلة صعبة وهى الاختيار بين الاستمرار فى الكلية واما دخول الجيش على ان اختار اقلهما بغضا الى قلبى ..ماذا افعل ؟؟ افيدونى ارجوكم

بصرف النظر عن مدة التجنيد ، سنة أو سنتين أو حتى ثلاثة ، الجيش أمر مفروغ منه ولاتهم المدة. ولا أريد أن اقول انه شرا لابد منه ، بل هو واجب يجب علينا جميعا ان نعتز باداؤه.

المهم مستقبلك ، أنت عايز ايه؟ بتحب إيه؟ هل تمارس أى نوع من العمل وتتقاضى عنه أجرا؟ أم أن الموضوع مجرد أنك مش عايز دراسة ومش عايز أى حاجة ومافيش هدف فى دماغك؟

أعتقد ان الموضوع محتاج تركيز فى انت عاوز ايه؟ ماالذى استفدته من قضاء 3 سنوات فى كلية التجارة؟ وماذا كنت تفعل هناك؟ وهل كل زملائك بالكلية عانوا نفس الفشل الذى انت فيه؟ لاأعتقد أن هناك انسان فاشل بطبعه ، بل هو من يقنع نفسه بالفشل ، لو تحديت نفسك فى كلية التجارة فثق تماما انك ستحصل على البكالوريوس بكل سهولة ، ولكننا احيانا نستسلم لليأس بعد أن نقنع انفسنا بان كل شيئ حولنا خاطئ ،

أساتذة التجارة وخبراؤها كانوا طلبة مثلك ، ومثلهم اساتذة الاجتماع والفلسفة والجغرافيا والتاريخ ، المهم ان يؤخذ الأمر بالجدية التى يستحقها.

واعتقد أن كل الاعضاء الذين يتحدثون اليك من تخصصات متعددة ، منهم التجارة ومنهم الآداب ومنهم الحقوق والهندسة والطب ، وكلهم ناجحون ويمكنك ان تكون مثلهم لو كانت لديك الإرادة.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

قرأت مداخلاتكم جميعا وازاحت سطوركم من على صدرى كثيرا من الهم واعطيت لنفسى فرصة لتحليل اسباب المشكلة فى ذهنى وسوف اعرضها عليكم بشئ من التفصيل لعل الصورة تتضح اكثر :

- لازلت اذكر اول مرة ذهبت فيها الى الجامعة.. كان يوما كئيبا مملا بلا ملامح.. غريبا متفردا فى كآبته وسوداويته..بعد ان اجتزت بوابة الدخول الخلفية الى المدرج وخطوت عدة اقدام ...واتخذت احد البنشات الخلفية الخالية مكانا لى ...شعرت بانقباض شديد فى صدرى ..وتسلل الى نفسى شعور غامض بالاغتراب والتوحد..لم اكن اتخيل مطلقا ان يوجد مكان يحوى كل هذه العناصر مجتمعة ..كان المكان اقرب الى اسطبل خيول او موقف اتوبيسات نقل عام منه الى مدرج جامعى ..الاف البشر يتكدسون فوق بعضهم على بنشات خشبية متهالكة لم يفكر العمال حتى فى دق المسامير البارزة منها تحسبا لان تخدش ثوب احد,او توخز مؤخرة من يجلس عليها..ولكن ربما تركوها خصيصا لهذه الاغراض كنوع من القهر النفسى ..الجدران متقشفة كئيبة مطلية بلون بيج غبى يدل على عشوائية ذوق من امر بطلائها..الاضاءة منعدمة الا من بعض اشعة الشمس التى تسللت من بعض النوافذ الخلفية.. رائحة زحام المحاضرة السابقة ما زالت عالقة باجواء المكان......

-..ربما تكون احدى الامتيازات الحصرية فى العهد المبارك هى ان الخروف بامكانه ان يحاضر فى الجامعة وتطبع باسمه الاف النسخ من الكتب كل عام..ولكن دائما هناك الكثير من الخراف بامكانها الهروب موسم الذبح!....بعد نصف ساعة من التأخر عن موعده دخل يتمختر متجهم الوجه يرتدى سجادة متنكرة على هيئة بدلة تنتمى الى كلاسيكيات القرن التاسع عشر حاملا فى يده اليسرى حقيبة جلد اخرج منها نظارة طبية "قعر كوباية" تكفى لارجاع بصر مائة كفيف....ثم اخيرا قررت شفتاه ان تقول شيئا بعد صمت قصير"اللى معاه موبايل يقفله" ثم استطرد فى سرد قصة حياته الفذة وكيف استطاع ان يتحول من طالب عادى يحصل على تقدير مقبول الى ان يصبح دكتورا فى الجامعة!.. ولم ينسى ان ينصح ابنائه الطلبة بان يستذكروا المحاضرات جيدا حتى يسيروا على خطاه السديد!... ثم انتظر فى نفسه موجة حادة من تصفيق الجماهير الغفيرة ولكن لم يصفق احد الا فى خياله....هنا انفجرت انا فى نوبة حادة من البكاء...هدأت بعدها قليلا واتخذت قرارا ضمنيا باننى لن اعتبها ثانية!

-بامكانى الان تقسيم حياتى الى فترتين: فترة ماقبل القراءة وفترة ما بعد القراءة ..فبعد ان هدانى الله الى هذا الطريق اصبح الكتاب معشوقى الاول والاخير ولا يهمنى كم انفق من اموال فى سبيل تلك النشوة التى تسبق شراء الكتاب وتصفح عنواينه والتجول داخل صفحاته ,اعطى لسطوره الاذن فى تحطيم اقفال عقلى وتفتيق بكارات جهلى..اقرأ فى مجالات شتى..فى السياسة والفكر والنقد والفن..بل هناك جرائد لا احبها واشعر بانها تافهة وسطحية ولكن اواظب على شرائها كنوع من الفضول لمعرفة كيف يفكرون وما مدى صلتهم بالواقع ..هذا بالاضافة للمقالات المنشورة على بعض المواقع والمدونات التى احرص على متابعتها دوما كلما استطعت...الا اننى وبالرغم من كل هذا لا اعتبر نفسى مثقفا على الاطلاق..بل احيانا اكتشف اننى كنت اقرأ لتفسير او تبرير مواقف معينة شخصية او موضوعية.. على كل حال اشعر باننى ما زلت فى بداية الطريق(ولكن اعتقد انه من الافضل ان اسير كالسلحفاة فى الطريق الصحيح بدلا من ان اسير كالغرال فى الطريق الخطا) ....

ما سبق كان استهلالا لابد منه ...

فبعد ان اقترب موعد امتحان الفصل الدراسى الاول من العام الاول فى كلية التجارة كان يجب على شراء كتب الدراسة وبالفعل توجهت لشرائها ..ولكن لم اكن اشعر باى نشوة او فرحة كالتى تسبق شراء الكتب الاخرى.. ولم تكن لدى اى رغبة فى تصفح عناوينها او التجول داخل صفحاتها ..وتوجست خيفة من ان اعطى لسطورها الاذن فتقوم بتشميع عقلى بالشمع الاحمر الحكومى..وتقوم فورا بعملية ترقيع للغشاء العقلى المتفتق....فنظرة عابرة على غلافه الردئ الكئيب وعلى محتواه المتخلف المنحط سوف تدرك لماذا اقول ذلك...طبعا لم ينسى سعادة الباشا ان يضع فى مقدمة كتابه اية كريمة او حديث شريف يدعو للعلم بينما يبث فى صفحاته سموم التحجر والتخلف والبلادة ......

ومن هنا بدأت المشكلة وبدأ الصدام بين ما احبه وما ابغضه بين ما كتب للتحليق بعقلى فى افاق الفكر والابداع وبين ما كتب لحشوه فى ذاكرتى وتفريغه على تلك الورقة الساقطة المسماة بالامتحان ...واكتشفت الهوة السحيقة بين الاثنين بحيث لايمكن الجمع بينهما معا فى آن واحد ..واصبحت الحقيقة واضحة امامى لا استطيع تجاهلها او التغاضى عنها واتجهت للرفض التلقائى لما اكرهه ...وجاء موعد الامتحانات وجاءت النتيجة بالرسوب فى ثلاث مواد ليكون هذا هو العام الاول فى الرسوب ثم الثانى الى ان تم فصلى من الكلية....

-خلال هذان العامان لم اتعرف مطلقا على اى صديق او صديقة اللهم الا من بعض العلاقات السطحية العابرة اوقات دفع رسوم او استخراج ورقة او ملف ومعظم احاديثهم لا تخرج عادة عن الكرة او مناقشة اكثر الكليبات خلاعة وكانوا عادة ما يرمقوننى بنظرات الاستنفار والاستنكار اذا حاولت تغيير الموضوع والتحدث فى السياسة مثلا او فى الشأن العام عامة..والان اجلس معى نفسى واتخيل كيف ان هؤلاء الحمقى بعد سنوات سيحملون الشهادات ويرفع لهم المجتمع قبعات التبجيل والاحترام باعتبارهم "جامعيين مثقفين" وهذا ما يعمق رفضى للدراسة بل ورفضى للمجتمع باكمله الذى بدأت اشعر بالانسحاب منه كليا....

-رغم حبى الشديد للقراءة والصحافة الا اننى لا اعتقد اننى يوما ما سوف اكون كاتبا او صحفيا فانا لست موهوبا فى هذه المهن ولا اعتقد ايضا اننى فشلت فى الدراسة لان لدى حلم مكبوت بالعمل فى الصحافة او فى الكتابة ولكن بعد مراقبتى لنفسى لفترة طويلة استطعت تحديد ميولى ورغباتى نوعا ما ولا حظت انها تتصل جميعا بالصورة والالوان والديكور والطبيعة ولاحظت اننى اتخيل ما اقرأه من روايات بطريقة ارغب فى تحويل ما اتخيله الى شريط سينمائى ولاحظ غيرى ان حكاياتى مرئية تصلح لفيلم اكثر ما تصلح لقصة منشورة او مقال ..بالاضافة الى اننى من عشاق سينما هوليوود ولدى مكتبة سينمائية بها اروع ما انتجته السينما الامريكية خلال السبع سنوات الماضية...لهذا تبلورت لدى الرغبة فى العمل فى السينما..بعدها اعتزمت على دخول المجال من ابوابه ونويت دراسة الاخراج السينمائى واكتشفت ان النية وحدها لاتكفى لان معاهد السينما فى مصر لا تقبل الا اصحاب الواسطة من اهل الفن كما ان تكاليف دراسة السينما بالخارج باهظة وقمت بالبحث على الانترنت عن قروض الطلاب ولكن لم اتوصل الى مواقع بها فرص حقيقية ولاحظت انها مقتصرة على الطلاب داخل اوروبا فقط ولا اعلم ماذا افعل الان.....

-المشكلة مع اهلى انهم معتقدين باننى فشلت دراسيا نتيجة لعدم تحملى المسؤلية او الانشغال عنها باشياء تافهة فى نظرهم مثل الانترنت والجرائد والكتب الخارجية وغيرها...ودعم موقفهم الصورة النمطية للطالب الفاشل الذى يدخن البانجو ويمارس العادة السرية ويصاحب اصدقاء السوء!..وكثيرا ما كنا ندخل فى جدل عقيم حول اهمية الدراسة او جدوى الحصول على الشهادة..فالمشكلة الحقيقية هى عدم وجود لغة مشتركة تجمعنى بيهم هم يرون اهمية الشهادة فى الزواج والتوظيف والمكانة امام الناس وانا لا اشعر باهمية اى منها بالنسبة لى فالنسبة للزواج فكنت قد اتخذت قرارا مبكرا بصرف النظر عنه الا عند انتقالى الى بلد اخر يجد فيه ابنائى متنفسا لمناخ ابداعى يحترم عقولهم ولست انانيا لكى احيا سعيدا على انقاض احلامهم وطوحاتهم التى لا مكان لها هنا ...اما بالنسبة للتوظيف فاعتقد اننى لن ارضى عن نفسى موظفا بيروقراطيا فى احد دواوين الحكومة اعيش من اجل الطعام والشرب والجنس ثم اموت وتصبح قصة حياتى كقصة حياة حشرة او دابة ...اما ان اعمل فى السينما اواموت الا اذا قدر الله لى شيئا اخر...كما اننى اسقطت فكرة احترام المجتمع هذه من حساباتى منذ فترة بعيدة ولم اعد اكترث لاحترامهم او احتقارهم لى .....

وبالتالى فاننى حتى لو اتممت الدراسة -وهذا صعب جدا- وحصلت على الشهادة فاننى لن اتمتع بالصلاحيات التى يتمتع بها اصحاب الشهادات وبالتالى يصبح خيار التجنيد اكثر البدائل المحتملة وهذه معضلة اخرى فهل يوجد طريق ثالث؟

-اخيرا اود ان اشكركم مرة اخرى جميعا على مداخلاتكم الراقية وحرصكم على الرد وجزاكم الله كل خير

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الأستاذ maxpayne_007

عذراً إن كان ردى جاء متأخراً إلا أن ما قرأته منك اليوم يذكرنى بشخصى فى نفس الفترة التى تتحدث عنها ... ولا أجد إختلافاً كبيراً بين ما تشعر به وما يجول بخاطرك من أفكار وأراء ترى أنها لا مكان لها بين المحيطين بك ، وبين ما كنت أفكر به فى تلك الأثناء ... وعلشان مش أطول عليك ... إليك الخلاصة :

1 - مبديئاً لدى نفس الرأى عن التعليم الجامعى والمناهج والدكاترة وعشت نفس المشاعر وكنتيجة حتمية نزلت سنة .. المهم توصلت إلى حل مبدئى

أولاً : مينفعش أسيب الكلية أو أن أستمر فى دوامة السقوط فقد كانت أبغض عندى من أن أستمر فيها يوم واحد زيادة لذلك دخلت أقرب قسم إلى قلبى وعقلى حتى أستطيع أن أجد شئ يدفعنى للمذاكرة - شئ أنا بحبة - وده كان تفكير عاطفياً سليم .. فيما بعد كان لهذا أثراً سلبياً فى حياتى العملية وفى رحلة البحث عن الفلوس لذا كلما كان التخصص مرن فى الحياة العملية وبيجيب فلوس كلما كان أفضل ويا حبذا لوكان شئ أنت بتحبة تبقى أنت أبوزيد زمانك ... وحاول تستميت فى المذاكرة - حتى لو كان آخر شهر - وأخلص وخلص نفسك .

2 - بما أنك فى آداب الآن فى الموضوع أكثر سهولة حاول تلتحق بقسم الإنجليزى أو الفرنسى وإبعد عن العلوم الإنسانية قد تستمتع بها ولكنها مثل الإستظلال بظل عود كبريت . وللغات لها ميزة أنها مطلوبة فى كافة مجالات العمل ويا سلام لوأنت تخصصت ترجمة ، وفى حالتك ستجد متعة أكبر لو بدأت تقرأ للأعمال الأدبية الإنجليزية ... صدقنى ستجد فرق كبير .

3 - وبما أن حضرتك ذكرت موضوع الجيش فكلما كان عندك شئ يخفف من معانتك فية فلا تتردد فى أستخدامة .. كأن تخلص تعليمك الجامعى أو إذا كان عند عذر يعفيك فلا تتردد أيضاً ومع خالص تقديرى للجميع لا أعتقد أن الخدمة فى الجيش شئ من الممكن أن أسعى الية وأعتقد يا صديقى أن شخص بتفكيرك وبنظرتك للناس أنك ستعيش أسوأ تجربة ستخوضها إذا لبست الميرى . وإذا كان عندك تأجيل بعذر خد بية إذا كنت متأكد تمام التأكد أنك هتاخد الإعفاء النهائى فى الآخر ، أما إذاكان هيأخر الجيش كام سنه وبعدين هتخش فمعلهش أعصر على نفسك لمونة وتهيأ نفسياً وأدعى ربنا يعميهم عنك وخدها من أصرها وخش الجيش وأهى سنة تعدى بأى شكل المهم مش تخش الجيش وإنت كبير فى السن .

4 - سيدى الفاضل مما قرأتة أحسست أنك ملكش عيش فى البلد دى ومش هتسلك وأخرك هتعيش فى جيتو نفسى وهتبقى منعزل عن الآخرين ومش هتعرف تتواصل مع أى حد وصداقاتك محدود جداً .. وأنا بأحترم فيك تفكيرك البعيد ونظرتك للجواز والأولاد لذا أنصحك تسعى للهجرة وتعد نفسك من الآن لها ولا تدع نفسك للزمن مأملاً فى شئ أفضل .

أنا بقول الكلام ده لأنى حاسس إن تجربتى بتحكى أمامى ولا أريد أن يعانى أحدهم مما عانيت لذا وسع صدرك وكبر عقلك و دائماً وأبداً حاول تكون متفائل وعملى قدر ما تستطيع ودعك من الجدل البيزنطى داخل نفسك وحاول تحتك بالناس حتى لا تشعر بالوحده وأنت فى وسط الزحام وأنظر للناس دائماً من خلال صفاتهم الجيدة فإن لم تجد فأبحث أكثر ولا تحاول أن تنظر من علىّ بل تواضع ولا تتكلم بما تؤمن به إلا إذا أضطررت حتى لاتصطدم بالآخرين .

قد يكون بعض كلامى فى غير محلة أو لا يعجب البعض ولكنى كتبتة وأنا أرى نفسى فيك .

أرجو أن أكون قد أفدتك ... وربنا يوفقك .

تم تعديل بواسطة Bya

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

×
×
  • اضف...