اذهب الي المحتوي
ArabHosters
عادل أبوزيد

هواية التصوير في عصرين

Recommended Posts

ورثت هواية التصوير من أبي رحمه الله ، أذكر له فرحته الشديدة  بصورة إلتقطها لإحدى قريباتنا و الصورة كانت واضحة و كان يقول إنه إلتقطها على نصف ثانية ووقتها إلتقاط صورة غير مهتزة على نصف ثانية  بتقنية أيامها كان إنجازا.

أذكر في الأيام الخوالي  كنت أحلم بكاميرا 35 مللي و تكون ريفلكس    .....   يعني إيه ريفلكس  يعني كاميرا  تنقل ما تراه فعليا إلى سطح الفيلم الحساس و هذا لا يتحقق في كاميرات الviewfinder حيث هناك إختلاف بين ما تراه عين المصور و بين ما يتم نقله إلى سطح الفيلم الحساس.

و تحصلت في رحلة العمر على العديد من آلات التصوير الريفليكس  .....  و مع التقدم التقني في العالم ظهرت في آلات التصوير خاصية الأوتوفوكاس auto-focus حيث يتم أوتوماتيكيا تحديد المسافة ، قبل ذلك  كان الإحصائيات تقول أن صورة من كل سبع صورة تطلع مهتزة.

ما سبق كان عن إلتقاط الصورة     نأتي لعملية  تحويل الصورة إلى صورة على ورق تمسكها بيدك و "تفرجها" لأصحابك   و هذه وحدها قصة أخرى ، لا مانع من أمر عليها من قبيل التوثيق التاريخي  ...  

كان هناك  ما يسمى الفيلم  الحساس  و  هو سطح من السلي لوز  مغطى بطبقة حساسة للضوء و الألوان  و كان يباع للكاميرات في صورة  بكرات محكمة الإغلاق  و كان للأفلام حساسيات تعرف بال ASA   و كان هناك الورق الحساس و كانت عملية تحميض الفيلم معقدة جدا و كذا عملية تحميض الورق الحساس   ....  لا أعتقد أن من المفيد شرح آليات التصوير الفوتوغرافي الذي أصبح في ذمة التاريخ.

طالت المداخلة  أحسن أخدها من "قصيرها" و أقول يتبع

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

طبعا أكيد أنا مثل كل العواجيز  إستطردت في الكلام عن الماضي  الماضي الذي لن تجده حتى في كتب التاريخ ، و كرجل عجوز أتصور أن هناك قيمة لنظرات الإندهاش ممن يسمع عن التصوير الفوتوجرافي في الأيام الغابرة.

أتكلم عن نفسي و هواية التصوير الفوتوجرافي  ببساطة شديدة كان علي أن أحمل حقيبة وزنها يقترب و ربما يزيد عن أربع كيلو  فيها الكاميرا  و عدستين إضافيتان و الفلاش و الحامل هذا مع العلم أني كنت أقوم بوزن أي من المعدات السابقة قبل أن أضمها لحقيبتي.

متعة التصوير كانت  تتبلور في أي صورة ألتقطها من زاوية خاصة  من إختراعي و هذه متعة ذاتية أنا وحدي و من يهوى التصوير مثلي من نشعر بتلك المتعة و الزهو بها ، و من ناحية صور الأحداث الإجتماعية.

أسعد جدا  و أنا أرى نظرة الفرحة في عيون الأصدقاء و الأقارب و أنا أهديهم  صورهم ملونة و مطبوعة بعد سويعات من إلتقاطها.

و جاء عصر التليفون المحمول المزود بكاميرا  و أصبحت الكاميرا في أيدي الجميع ! ليس هذا فقط بل أصبح تداول الصور بين التليفونات المحمولة و مواقع السوشيال ميديا  أمر واقع و عادي  للجميع  حتى لمن هم مازالو  في أولى إبتدائي!

و في وداع هواية التصوير الفوتوجرافي  ..   قمت بتحويل عدد كبير من نيجاتيف الصور التي إلتقطها خلال سنوات طويلة  و أقوم بين الحين و الآخر بإرسال هذه  للأصدقاء و الأقارب   و تماما مثلما كان يحدث من عشرات السنين أحظى برسال الإعجاب و الترحم على أيام زمان.

و سؤالي  لهواة التصوير الفوتوجرافي القدامى   كيف واجهتم  الإنتقال إلى عصر الموبيل ذو الكاميرا ؟

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

Join the conversation

You are posting as a guest. If you have an account, sign in now to post with your account.
Note: Your post will require moderator approval before it will be visible.

زوار
اضف رد علي هذا الموضوع....

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.


×
×
  • اضف...