اذهب إلى المحتوى
محاورات المصريين

الرباط المقدس


وائل علوان

Recommended Posts

حدثني ولدي كيف تزوجتها وكانت تكبرك بخمس عشر سنة

قلت له : اتظن ياولدي ان احدنا شعر بذلك ؟

الحب ياولدي التقاء روحين والارواح لا عمر لها

خاطرة مستوحاه من مقولة لبهاء طاهر الماخوذة من أحد كتاباته وتم تعديل بعض اجزائها حيث تغير المعنى لملائمة الفكرة التي اردت الحديث عنها ومناقشاتها

---***---

لماذا في عصرنا الحديث تحول الزواج وهو اقدس علاقة بشرية يمكن ان تكون بين اثنين من البشر الى كتلة من الماديات

فالجمال مادة

والعمر مادة

والمال مادة

والعذرية مادة

والجسد مادة

فأشد ما قد يشعرني بأهانه لنفسي او لغيري من الجنسين ان ارى فتاة توضع بميزان المادة ليتم تقيمها من حيث العمر والجمال وهل هي فتاة عذراء ام سبق لها الزواج ثم اذا مرت الفتاة من تلك المرحلة من التقييم جاء فيما بعد مرحلة دراسة الشخصية والتوجهات والبحث عن الوفاق وهي النقاط التي ربما كان يجب ان تكون اولا قبل النظر في امور ليس لها علاقة بحياة زوجية يربطها رباطا مقدسا بين اثنين من البشر

وعلى الجانب الأخر أرى تقييم الشاب تقيما ماديا خالصا , فربما لو كان شابا يشهد له بالخلق والدين ولا توجد شائبة تشوبه نجد الاسرة التي ترفضه لمجرد الاختلاف على بعض الاشتراطات المادية التي جرى العرف عليها فربما يوضع الشاب في كفة ميزان مع ثلاجة او كام جرام دهب او مؤخر !!!

كيف يمكن لشاب ترك امراة حتى وان كانت تكبره عمرا او محدودة الجمال الظاهري او سبق لها الزواج دون النظر الى ما هو ادق من ذلك , وكيف لا يفكر الشاب في ان الجمال يفني والعمر لا يبقى على حاله والعذراء بزواجها لا تبقى عذراء , فلا جمال يبقى ولا عمر ولا عذرية , ولكن يبقى الوفاق الروحي والاخلاص والمحبة الخالصة دون انتظار اي مقابل مادي والحب الذي يدوم حتى بعد وفاة احد الطرفين حيث يموت الجسد وتبقى الذكرى وما يكمن في القلب لا ينتزعه الموت

وكيف يمكن لفتاة ان تقبل قرار برفض شاب شهد له بالدين والخلق لمجرد الاختلاف المادي معتبرة ان امانها وحقوقها لا تحفظ الا بالمال وان كرامتها تقاس بقدر ما تقيم به ماديا من الزوج , فنرى ذلك الصراع العائلي , ففلانه تفتخر ان ابنتها دُفع لها مهر كذا وقائمة منقولات بكذا واهداها الخطيب ذهب بكذا , وتجد الصراع فكما دُفع لابنة فلان مبلغ كذا فلا يجب ان يقل ثمن ابنتي عن كذا انا ايضا فتتحول المرأة الى سلعة ولها ثمن , واحيانا اشعر وكأن المراة تتزوج وكأنها تستعد لخوض حربا , فتبدأ في تامين نفسها بالالتزامات المادية التي لم تشرع لاجل ذلك ولم تشرع بهذا الشكل ولم يقرها النبي عليه الصلاة والسلام وفي النهاية تقبل ان تُسلم لرجل على ايصال امانه يسمونه ( قائمة المنقولات ) , فأي مهانه تلك التي تصيب نفوسنا اليوم

رجل مشكوكا فيه حتى يثبت العكس وامرأة قلوقه حتى وان ثبت العكس

حياة تبني على الطمع الجنسي والشك والمادة والتربص والحيطة كيف لنا لا نرى نسبة انفصال تصل الى 60% واكثر مع اعتقادي الكامل ان النسبة تخطت توقعي بمراحل !!!

تزوج الرجل متحكمة فيه رغباته الذكورية الجنسية وتزوجت المراة وهي تظن في نفسها ان امانها واستقرارها في التزام مالي قبله الزوج والتزم به
وبرغم ذلك لم يحمي تلك العلاقة هذا الالتزام المادي ولم يبقى للرجل ان يستمتع بجمال انسانه ظهر قبحها الداخلي فقبح جمالها الظاهري

رابط هذا التعليق
شارك

عن نفسي لو جالي ابني و في ايده عروسة أكبر منه بعشرة خمستاشر سنة هقوله ( لا انت ابني و لا أعرفك ) 

أساس الزواج الصحيح التكافوء في كل حاجة ... السن و التعليم  و الثقافة و المستوى الاجتماعي 

أي حد يقولك غير كدا يبقى كداب و اذا نجحت حالة او اتنين هتبقى حالات استثنائية 

و بعدين مين قال ان الحب اساس و شرط لزيجة ناجحة ؟!!

خير الكلام ما قل ودل وإتكتب بالمصري الفصيح

رابط هذا التعليق
شارك

انشئ حساب جديد أو قم بتسجيل دخولك لتتمكن من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان
  • المتواجدون الآن   0 أعضاء متواجدين الان

    • لا يوجد أعضاء مسجلون يتصفحون هذه الصفحة
×
×
  • أضف...