اذهب الي المحتوي
إنشاء باب جديد بعنوان سد النهضة الإثيوبي لكل الموضوعات المتعلقة بسد النهضة ×

Recommended Posts

كنت غارقا فى النوم عندما اقتحمت تلك الزغاريد المتواصله اذنى على حين غره كان هؤلاء النسوه المزغردات يقفن فوق فراشى

فتحت عيناى فى تكاسل شديد و ان لم انهض من الفراش

نظرت الى الساعه المواجهه لفراشى فوجدت عقربيها يتعانقان لاعلى فيما يشير الى انه وقت الظهر تقريبا

اه كم احسد اصحاب النوم الثقيل كشقيقتى منى التى يمكنها ان تنام فى حجره تدريب فرقه الموسيقات العسكريه

والحق ان هذا الوقت ليس هو الوقت المفضل للاستيقاظ بالنسبه لى فى يوم الجمعه انه اليوم الوحيد الذى لا ااضطر فيه الى الاستيقاظ مفزوعا واخرج و انا اكمل ارتداء ملابسى على السلم تقريبا حتى الحق بالمدرسه التى اعمل بها قبل ان يدق جرس الطابور لا سيما و ان ناظر المدرسه يتمتع بكم لا محدود من السماجه

لم اتمالك نفسى من الابتسام

فها انا صباح يوم اجازتى اتذكر ناظر المدرسه الاستاذ مرعى

و الاستاذ مرعى هو الصوره التقليديه للناظر ثقيل الظل التى يمكنك ان تراها فى بعض الافلام و المسرحيات العربيه القديمه و غالبا ما يكون هناك واحد من هذا الطراز فى كل مدرسه على نحو يوحى بان وزاره التربيه و التعليم تستنسخ هؤلاء النظار ثم توزعهم على المدارس

ولكى اكون منصفا فان الاستاذ مرعى لم يكن دوما على هذا القدر من سماجه بل انه فى بدايه تعيينى بالمدرسه مدرسا للغه الانجليزيه كان لطيفا حلو المعشر بيد اننى اكتشفت بعد ايام قليله سر ذلك اللطف عندما همس فى اذنى زميلى مجدى مدرس التربيه الرياضيه الخبيث بان الاستاذ مرعى له ابنه تعمل مدرسه معنا فى ذات المدرسه ثم اردف بابتسامه ذات مغزى :

و على فكره هى لسه انسه

و شاءت المصادفه انه لم يكمل الجمله حتى حضر الساعى و اخبرنى ان حضره الناظر يطلب حضورى الى مكتبه فكاد مجدى ان يستلقى على قفاه من فرط الضحك و تركته و انا مندهش متجها الى مكتب حضره الناظر و هناك لم تدم دهشتى كثيرا

فما ان دخلت حتى بادرنى حضره الناظر بالسؤال عن بعض الموضوعات التافهه و اجبته عنها فتظاهر بالانصات لى باهتمام ثم شكرنى و بينما انا استدير منصرفا وجدت شابه تجلس على الانتريه فى مؤخره المكتب

كانت فتاه تقاربنى فى العمر او تكبرنى قليلا ترتدى ملابس ذات الوان غريبه و كان حظها من الجمال لا يزيد كثيرا عن حظ مسعود ابن عمى منه علما بان شكل مسعود كان دائما ماده خصبه لسخريتنا و نحن اطفال صغار

بهتت للحظه ولم اعرف كيف اتصرف فتدخل حضره الناظر مستغربا:

ايه ده انتو ماتعرفوش بعض ولا ايه ؟

و لم ينتظر الاجابه و استطرد :

الاستاذه سحر بنتى مدرسه الجغرافيا

وده يا ستى الاستاذ عادل مدرس الانجليزى الجديد اللى حكيت لك عن كفاءته

بالذمه مش عيب تبقوا زملا ف نفس المدرسه و متعرفوش بعض ؟

لم اعقب و اكتفيت بابتسامه حائره ثم مددت يدى للاستاذه سحر مسلما فهبت من جلستها و سلمت على بحراره حتى خيل الى انها تكاد تقتلع اصابعى

فى اليوم التالى انتحى الاستاذ يونس مدرس اول اللغه الانجليزيه بى جانبا واصر على ان يدعونى على قدح من الشاى

و الاستاذ يونس رجل طيب كما شعرت عند بدايه تعارفى به و يبدو لك من الوهله الاولى انه رجل مباشر لا يجيد فنون اللف و الدوران فضلا عن انه ليس من النوع الاجتماعى الذى يقيم جسور الود مع الاخرين لذا فقد شعرت بالاستغراب عندما وجدته يفتح معى عده مواضيع تطرق منها الى السؤال عن احوالى خاصه و اننى حديث العهد بالقاهره و اخيرا بدات معالم الحديث تتضح رويدا عندما وجدته يعدد لى مزايا الزواج المبكر و يحثنى على ضروره ان اكمل نصف دينى فاجبته بالاجابات المعهوده فى مثل تلك المواقف من قبيل :ان شاء الله و لما ربنا يريد و يبعت النصيب و مثل هذا مما يقال

فلم يجد الاستاذ مفرا من الدخول فى لب الموضوع :

يابنى القسمه و النصيب كلام فارغ

ربنا قال اسعى يا عبد و انا اسعى معاك

اجبته مجاملا :

ايدى على كتفك يا استاذ يونس

فضحك و خبط بيده على ركبتى و قال :

انت بتقول فيها ؟

طب ايه رايك ان عروستك عندى ؟

سالته و انا احاول - رغما عنى - ان ابدو مهتما : مين ؟

فاجاب : ايه رايك فى الاستاذه سحر بنت حضره الناظر ؟

المشكله انه فى نفس اللحظه التى كان يجيب فيها كنت ارتشف بعض الشاى و ما ان القى بتلك القنبله حتى انساب الشاى الساخن الى حلقى مباشره من المفاجاه فاخذت اسعل بشده حتى ان الرجل انزعج خوفا من ان تخرج روحى الى بارئها

الطريف اننى انتهزت فرصه استغراقى فى السعال لافكر بسرعه فى مخرج من تلك الورطه

فقد ادركت فى لحظات ان الاستاذ يونس ليس بالرجل الذى يزج فى ابرام الزيجات

فان فعل فلابد انه اضطر الى ذلك و غالبا بايعاز من حضره الناظر

و ان صح ظنى فلابد ان الاخير ينتظر ردا

" يتبع "

رابط المشاركه
شارك

و لابد من الحرص فى اختيار الرد - الذى سيكون قطعا بالرفض - حتى لا اثير عداوه مع حضره الناظر انا فى غنى عنها

و الحمدلله الذى الهمنى بالرد سريعا فقلت بعد ان تمالكت نفسى اثر نوبه السعال التى اصابتنى :

الحقيقه يا استاذ يونس حضره الناظر راجل محترم و نسبه يشرف

و الانسه سحر واضح انها بنت ناس و متربيه

فقاطعنى الاستاذ يونس مبتهجا ببشائر ردى :

لا و ايه ؟ اللى انت ماتعرفوش يا محترم 000

و اردف بصوت هامس بعد ان تلفت حوله خشيه ان يكون هناك من يسمعنا :

ان حضره الناظر لسه راجع من اعاره ف الكويت من حوالى سنتين بعد ما قضى هناك عشر سنين و عمل ثروه 00

هو يمكن مش باين عليه 00 بس صدقنى زى مابقولك كده

كدت ابتسم عندما خطر لى خاطر انه لو كان الاستاذ مرعى قد تمكن ابان عمله فى الكويت من تملك بئر بترول فان هذا ليس كافيا للزواج من سحر و لكنى سرعان ما تخلصت من ذلك الخاطر و رسمت ملامح الجديه على و جهى و انا اقول له :

المشكله يا استاذ يونس ان زى ما حضرتك عارف انا راجل ريفى و احنا ف الارياف عندنا عادات و تقاليد معينه

قاطعنى الاستاذ يونس مره اخرى متحمسا :

مفهوم يابنى مفهوم

ماهو طبعا الحاج و الحاجه لازم يييجوا و يشوفوا العروسه و اهلها 0 ماهى دى الاصول يابنى و الاصول ماتزعلش

جاء دورى لاقاطعه انا :

يا استاذ يونس حضرتك مش فاهمنى

انا قارى فاتحتى على بنت عمى وده عرف عندنا فى العيله مش ممكن اخالفه ابدا

و مره اخرى كادت تداهمنى الابتسامه عندما تذكرت عمى رحمه الله الذى عاش و مات دون ان ينجب اناثا

وجم الاستاذ يونس للحظات عندما ايقن بفشل مهمته و لو كنت استطيع قراءه الافكار لتنبات بانه يفكر الان فى الرد الذى سيقوله لحضره الناظر الذى كان على ما يبدو معلقا على امالا عظمى

و تركنى الرجل و هو يتمتم ببضع كلمات لم افهم منها سوى ما يشبه عباره ان كل شىء قسمه و نصيب

و الشهور التى تلت تلك الواقعه الى يومنا هذا هى التى شهدت تحول الاستاذ مرعى من ناظر لطيف حلو المعشر الى حضره الناظر السمج الذى اعرفه حاليا000

ايقظتنى من خواطرى تلك دفعه جديده متعدده الطلقات من الزغاريد00 ترى ما سر هذه الزغاريد ؟

ما هى الا لحظات حتى تذكرت ان امس كان هناك حفل زفاف احد الجيران فى الحاره ولاريب ان تلك هى زغاريد الصباحيه بعد الزياره التقليديه من اعل العروس

ابتسمت مره اخرى و لكن هذه المره كانت ابتسامه شفقه على المسكين الذى انضم بمحض ارادته الى طابور المغفلين

" يتبع "

رابط المشاركه
شارك

و تذكرت ان العريس المسكين كان قد دعانى الى زفافه و لكنى تجاهلت الدعوه

لابد الان انك تتساءل عن سبب تجاهلى لدعوته 00

فى الواقع انهما سببين

اولهما اننى بطبعى اكره الافراح ولا اشعر فيها بالارتياح و لا احضرها الا مضطرا كافراح اقاربى المقربين مثلا و حتى تلك غالبا ما يكون حضورى فيها عارضا كنسيم الصيف فى اقصى الصعيد

و الفرح الوحيد الذى حضرته كاملا هو فرح شقيقتى منى التى اخبرتكم عنها ليس فقط لانها شقيقتى و لكن لاننى كنت اخشى ان تستغرق منى فى النوم و هى جالسه الى جوار عريسها فى الكوشه 00

ثانيا ان الحاره التى اقيم بها فى قلب مصر القديمه و هى حاره شعبيه من طراز حوارى نجيب محفوظ و انا لا ارغب ان اقيم فيها صلات اجتماعيه و لم اقم فيها الا مضطرا لاننى عند نزوحى من بلدتى الى القاهره وجدت اسعار ايجارات الشقق المفروشه خرافيه بالنسبه لمرتبى الضئيل فاضطررت الى استعاره تلك الشقه من خالى الذى لم يكن يستعملها و لم يمانع للحظه فى استعارتى لها ليس فقط لاننى ابن شقيقته و لكن ايضا لانه كان حريصا على ارضاء والدى عمده قريتنا الذى يرعى ارضه و مصالحه و هى على ايه حال لم تكن ذا شان بالنسبه له

المهم اننى كنت حريصا على عدم اقامه اى صلات اجتماعيه مع اهل الحاره بل و حتى كنت حريصا على عدم الخروج الى الشرفه الا فى اضيق الحدود وان حدث ذلك لا اتلفت يمينا او يسارا و لا انظر الى احد

و على ما يبدو ان ذلك قد احاطنى بهاله من الاحترام و التقدير لدى اهلها خاصه عندما كانوا يرون والدى العمده - وهو رجل مهيب - عند زيارته لى يتبعه بعض الخفراء المحملين بسلال مليئه بخيرات الارياف00

دفعه اخرى من الزغاريد قطعت خواطرى دفعتنى الى الابتسام مره اخرى عندما فكرت ان تلك الزغاريد سيحل محلها بعد ايام - او اسابيع قليله على اقصى تقدير - صوت صراخ الزوج وهو يلعن اليوم الذى تزوج فيه او وصله من الردح المنفرد تعزفها الزوجه على مسمع و مراى من اهل الحاره شانهما فى ذلك شان معظم ازواج و زوجات تلك الحاره

اخيرا نهضت من فراشى و قمت باعداد بعض الفطور البسيط و بعد كوب الشاى كنت قد حزمت امرى على الخروج و ممارسه رياضه المشى المحببه الى قلبى

و ما ان نزلت الى الحاره حتى اسرعت المشى فى خطوه جاده الى ان خرجت الى اول الشارع العمومى فبدات اتمهل و سرت فى الشارع الى ان وصلت الى بعض المحلات التى فتحت حديثا ضمن موجه من التطور التجارى التى اقتحمت مصر القديمه فى العقد الاخير و بينما انا واقف اتامل المعروضات فى الواجهه الزجاجيه لاحد المحلات فاجانى صوت نسائى موجهها الى تحديدا :

" يتبع "

رابط المشاركه
شارك

ازيك يا استاذ عادل

التفتت خلفى لاجد فتاه لم تتجاوز السابعه او الثامنه عشر عاما على اقصى تقدير

كانت فتاه متوسطه الجمال بنيتها ممتلئه الى حد ما كعاده الفتيات فى مصر المحروسه ترتدى العباءه السوداء المميزه لبنات المناطق الشعبيه و غطاء الراس الاسود الشعبى الرقيق الذى حرصت على ازاحته قليلا الى الخلف لتبدو تحته خصلات من شعرها الاسود الناعم الذى حرصت على اشباعه بكميه كبيره من الفازلين ليبدو اكثر نعومه و لمعانا

اخذت احدق اليها لحظات محاولا ان اتذكر من تكون فما كان منها الا ان اطرقت بابتسامه و حياء مصطنع و ظللنا على هذا الوضع لبرهه الى ان قررت ان اقطع حبل الصمت فقلت لها بلهجه مؤدبه وان كانت متحفظه :

هو حضرتك تعرفينى ؟

ردت بابتسامه واسعه استغرقت وجهها كله :

طبعا يا استاذ ده احنا جيران

ثم اردفت فى دلال :

غيرش بس انت اللى مش واخد بالك مننا

تجاهلت الجزء الاخير من كلامها و قلت متسائلا :

جيران ؟

ردت بنعومه : جيران قوى ده انا يا استاذ ساكنه فى االشقه اللى قصادك و بشوفك لما بتطلع ف البلكونه كل فين و فين و بشوفك لما بتنزل الشغل الصبح و لما بترجع من الشغل بعد الضهر و لما بتنزل تتمشى زى دلوقت

شعور منعش داهمنى فجاه 00

فعلى الرغم من ان الفتاه لم تكن على قدر كبير من الجمال الا ان الرجل - اى رجل - يسعده دائما ان تبدى الانثى - اى انثى ايضا - اهتماما ظاهرا به

بيد اننى لم احاول ان يظهر على ذلك الشعور فقلت بسرعه محاولا تغيير الموضوع :

و انتى عرفتى اسمة منين ؟

لمعت فى عينيها نظره شقيه لا توحى بالاطمئنان و ردت :

اللى يسال مايتوهش ؟

هممت بان اسالها عن مبرر سؤالها عن اسمى و لكنى رايت ان ذلك السؤال قد يدلف بى الى مناطق لا ارغب فى الدخول اليها فقلت محاولا انهاء الحوار : عموما فرصه سعيده يا انسه

ردت مكمله : حنان

فكررت : فرصه طيبه يا انسه حنان

هممت بالانصراف الى طريقى الا انها عاجلتنى بالسؤال :

الا قوللى يا استاذ

رددت باقتضاب : نعم

قالت : هو حضرتك مدرس ايه ؟

رددت بدهشه : و انتى عرفتى منين انى مدرس ؟

ردت بذات الشقاوه السابقه : ماقلتلك اللى يسال مايتوهش ؟

رددت : انجليزى

ظهرت عليها فرحه - مصطنعه كما شعرت - : الله بجد و النبى ؟

رددت بنفاذ صبر : ايوه يا ستى بجد

قالت : طب تصدق بايه يا استاذ انا فعلا كنت محتاجه دروس تقويه ف الانجليزى حاكم انا فيه ميح و الحمد لله

قلت محاولا انهاء الحوار : ف الحقيقه انا مدرس اعدادى

ردت بفرحه بالغه : ما هو انا ف تانيه اعدادى

كررت وراءها بدهشه : تانيه اعدادى ؟

فضحكت من دهشتى ضحكه عاليه حتى لفتت انظار الماره وعقبت : اه00 ماهو اصل انا ماشيه ف التعليم براحتى حبتين

و عند هذا الحد قررت ان اضع حدا لتلك المهزله فالفتاه كانت تضحك و تتحدث بصوت يكاد يسمع مصر القديمه باسرها فقلت بلهجه حاسمه : ف الحقيقه انا اسف انا مبديش دروس خصوصيه

تصنعت خيبه الامل و الحزن و هى ترد بلهجه عتاب :

كده برضه يا استاذ ؟ مش احنا برضه جيران 00 والنبى وصى على سابع جار

قلت بحزم : انا اسف

و استدرت مسرعا قبل ان تسترسل مره اخرى فى الحديث و هى تلاحقنى قائله : طب مش هاشوفك تانى ؟

تصنعت عدم سماعى لتلك العباره و ابتعدت مسرعا و انا مندهش من تلك الفتاه المخبوله و افكر ترى ما الذى ساقها الى طريقى ؟00

استدرت عائدا الى منزلى بعد ان عكرت على تلك الفتاه صفو التمشيه و قمت باعداد طعام الغداء و انا احاول ان اطرد من ذهنى تلك المفارقه السخيفه و بعد ان تناولت طعامى و اخذت قيلوله صغيره افقت منها و انا انظر الى ساعه الحائط لاجد العقربين مازالا فى حاله عناق و لكن هذه المره الى اسف قلت لنفسى انها السادسه و النصف مساءا ترى ماذا افعل ؟

اخذت افاضل بين الخروج لزياره احد اقاربى و بين البقاء فى المنزل و مشاهده التلفاز الذى سوف يصيبنى بالملل حتما مما سيدفعنى للنوم مبكرا و بالتالى اصحو مبكرا لاتفادى السخافات المتوقعه من حضره الناظر فى بدايه الاسبوع و قبل ان اقرر ايهما سافعل سمعت طرقات خفيضه على الباب 000

فكرت قليلا لابد انه صبى الكواء بعد ان تعلم اخيرا الا يطرق الباب كرجال البوليس بعد ان حذرته من ذلك عده مرات يبدو ان ذلك الصبى لديه عقلا رغم كل شىء

فتحت الباب لتصعقنى المفاجأه00000

انها تلك الفتاه المخبوله00 حنان

الجمت الدهشه البالغه لسانى و لم اتمكن من صدها و هى تزيحنى من طريقها لتدخل بيتى بكل ثقه و تغلق الباب خلفها

قالت بهدوء : ازيك يا استاذ ظ

لحظات مرت كدهر قبل ان اتمكن اخيرا من الكلام : انتى بتعملى ايه هنا ؟

ردت بهدوء و ثقه : انا جايه اخد الدرس

تضاعفت دهشتى مرات و انا اردد : الدرس ؟

لم ترد و ازاحت غطاء راسها الاسود وهى تبتسم من دهشتى

و انا اشاهدها و كانى اشاهد فيلما سينمائيا و كان ما يجرى يحدث لشخص اخر و ليس لى

و اخيرا لفحتنى رائحه الفازلين المنبعثه من شعرها فكانها افاقتنى و كدت اصرخ فيها لولا خوفى من ان يتناهى صوتى الى الجيران وكل ما قدرت عليه ان اقول لها بلهجه خفيضه و ان كانت حاده : انتى اتجننتى ؟ ايه اللى جايبك هنا ؟ انتى مش عارفه ان انا عازب وقاعد لوحدى ؟

ردت بوقاحه لا تحسد عليها : ماهو انت برضه صعبان عليا عشان كده

نظرت اليها شزرا و اشرت الى الباب : اتفضلى بره

وفجأه 00000000

طرقات على الباب كانها قنابل و صوت غليظ يصرخ : افتح الباب افتح الباب يا افندى انت احسن لك

اتسعت عيناى فى ذهول رباه ماذا افعل

بينما هتفت الفتاه فى ذعر مصطنع : يا لهوى ابويا ده هيقتلنى

لم تكمل عبارتها و تركتنى لتختار غرفه تختبىء فيها

بينما حزمت امرى على ان افتح الباب و احاول ان اعالج الموضوع فى هدوء قدر الامكان

و ما ان فتحت الباب حتى وجدت رجلا ضخم الجثه اشعث الشعر و الشارب يرتدى جلبابا ابيضا ملوثا بالدماء و يحمل فى يده شيئا يلمع تداركت بعد ذلك انه سكين

لم يكن الامر فى حاجه الى كثير من الذكاء او الفطنه لادرك انه المعلم صاحب محل الجزاره الذى يقع على بعد خطوات من منزلى

" يتبع "

رابط المشاركه
شارك

دلف المعلم داخل بيتى هو الاخر

يبدو ان ذلك البيت اصبح شارعا عموميا

اخذ يتلفت حوله كمن يبحث عن شىء ثم سالنى بصوت هادر : هى فين ؟

تاملت السكين فى يده و ابتلعت ريقى بصوت مسموع و رددت عليه سؤالا بسؤال : هى مين ؟

تاجج غضبه و صرخ : انت هتستهبل يا روح خالتك ؟

حاولت ان اتماسك امامه قدر الامكان فقلت : ارجوك يا معلم مفيش داعى للكلام ده 0 هو حضرتك بتسال عن مين بالظبط ؟

رد على بغيظ : هاكون بادور على مين ؟ بن لادن مثلا ؟ بادور على حنان بنتى يا بقف

لم ينتظر منى جوابا و حتى لو كان ينتظره فلم يكن باستطاعتى اجابته فدفعنى فوجدت نفسى مطروحا على الارض كما لو كان قد دفع طفلا صغيرا بينما اندفع هو كالثور الهائج يفتش حجرات الشقه حتى اخرج ابنته من حجره النوم و اخذ يرغى و يزبد و يقول كلاما كثيرا لم افقه منه شيئا بيد انه كان فى المجمل تهديدا و سبابا

و فجاه وجدت بشرا لا يحصون داخل شقتى

رجالا و نساءا لا اعرف من اين اتوا

حتى خيل الى ان سكان الحاره باكملهم احتشدوا داخل شقتى الصغيره

و كان كل الموجودين يقول كلاما

كلهم يتكلمون فى ذات الوقت

ندل 0 خسيس 0 جبان 0 لازم اقتله0 يا شيخ حرام عليك و تودى نفسك ف داهيه ف جعر زى ده 0 يا عين امك يا بنتى الراجل الندل ضحك عليها 0 انا ماليش ذنب يابا هو اللى قاللى نعالى اشرحلك انجليزى 0 يا جماعه و حدوا الله و اللى انكسر يتصلح

ااااااه

تلاحقت العبارات و الاحداث ولا اعلم ما الذى حدث بالظبط بعد ذلك كل ما اتذكره انى و جدت نفسى داخل قسم شرطه مصر القديمه00

جالسا امام المأمور00

استقبل المأمور الواقعه بكل بساطه كمن تعود على مثل ذلك

و بعد ان سمع الفتاه و و الدها و اهل الحاره انتحى بى جانبا و قال فى لهجه بوليسيه :

ايه رايك ف الكلام ده يا استاذ عادل

قلت فى صوت مبحوح و الدموع تفر من عينى : والله يافندم انا مظلوم

شرحت له باختصار فيما بيننا ما حدث

ظهر على الرجل بعض التاثر و قال :

والله انا عندى احساس كده انك ممكن تكون صادق

تنفست الصعداء لاول مره منذ فتره بيد انه عاجلنى قائلا :

بس للاسف مافيش ف ايدى حاجه

سالته فى عدم فهم : ازاى يعنى ؟

رد موضحا : اهل البنت مصرين يعملوا محضر و بعد المحضر عرض على النيابه و دلوقت الساعه داخله على عشره يعنى هتستنى للصبح ف الحجز و بعد ماتتعرض على النيابه السيد وكيل النيابه هيفتح تحقيق لان دى واقعه هتك عرض و البنت قاصرو غالبا هيصدر قرار بالحبس اربع تيام على ذمه التحقيق قابله للتجديد

كان يتحدث و انا اسمع وارى مستقبلى ينهار اما عينى

و انهى كلامه و صمت للحظات ثم استطرد فى لهجه الناصح : بس انا عندى حل

كنت الغريق الذى يتعلق فى شبح قشه فقلت له: ابوس ايدك

رد باختصار : الجواز

اتسعت عيناى فى رعب : اتجوز دى ؟؟

رد باشفاق : بصراحه ده افضل حل اى وضع تانى ممكن يبقى سىء جدا بالنسبه لك و ممكن بعد البهدله برضه تتضطر تتجوزها

لم اخذ وقتا كثيرا ف التفكير فانا لم ادخل قسم شرطه فى حياتى ولم اكن على ادنى استعداد للمهانه اكثر من ذلك

و المامور ايضا لم ياخذ وقتا يذكر فى اقناع اهل الفتاه فما ان المح لهم اننى موافق على الزواج حتى تبدلت ثورتهم فرحا و حبورا

و فى دقائق معدوده قام المامور باستدعاء المأذون الذى تبين انه بالمصادفه يقيم بجوار القسم و انتهى كل شىء فى زمن قياسى

وجدت نفسى خارج القسم محشورا فى سياره اجره مع زوجتى و حماى العتيدين

نظرت الى حنان فى سعاده بالغه و قالت بخفر مصطنع : مبروك يا سى عادل

نظرت اليها نظره لو كان يمكن تجسيدها لتجسدت عيارا ناريا يستقر فى قلبها و لم ارد

فباغتنى المعلم : ما ترد على البت بكلمه حلوه دى عروسه

نظرت اليه بغيظ و لم اعلق فواصل حديثه :

على فكره اعمل حسابك الدخله الخميس الجاى و هنعمل فرح يليق بينا ف الحاره

رددت بغيظ : فرح ف اسبوع واحد ؟

فقال محاولا الاستظراف : اه ماهو ان ماضمنكش يا خلبوص

ثم انفجر مقهقها حتى وددت لو كان بامكانى ان اخنق

تركت عروسى و اهلها فى الشارع و اندفعت الى شقتى و وجدت نفسى انهار على فراشى و انا افكر فى ابى و امى و عائلتى و نظرت الى الساعه فوجدت العقربين ما زالا فى حاله عناق الى اعلى هذه المره

ياالله 000

هل من الممكن ان تنقلب حياه انسان راسا على عقب فى بهذا الشكل فى نصف يوم ؟؟

و بينما ان مستغرق فى هواجسى 00

داهمتنى موجه صارخه من الزغاريد

هذه المره تنبعث من المنزل المقابل لمنزلى

منزل العروس

ااااااااااااااه

سحقا

ألا لعنه الله على زغاريد النساء 00000000000

" تمت "

رابط المشاركه
شارك

shinercorner

أسلوبك شيق ممتع

أخذني من أول كلمة لآخر كلمة في نفس واحد

ولكن تقبل مني بصدر رحب هذا النقد مع الأعتذار لأهل النقد

الأستاذة العزيزة بنت مصرية

الفكرة ..قديمة جداً..ومستهلكة

فيها شبه كبير من فيلم السفيرة عزيزة

تستطيع بأسلوبك الممتع مع أفكارك الطازجة

وقدرتك على السرد واسر القارئ حتى النهاية

من تقديم المزيد

لك كل الشكر والتحية

أتمنى لك التوفيق

رابط المشاركه
شارك

عزيزى طارق

تصدق و تؤمن بايه ؟

انا كنت بادور عليك من زمان :D

اولا - انا معك يا عزيزى فيما طرحته فى مشاركه لك سابقه من ان الناس هنا فى المنتدى لطفاء و مجاملين للغايه الى درجه تمنعهم من ابداء حتى النقد الموضوعى

وانا و احد من الناس اؤمن باهميه النقد ليس فقط فى العمل الفنى بل فى مناحى العمل عموما

ثانيا - انا معك تماما فى ان الفكره قديمه جدا و لكن 000

انا اخترت تلك التنويعه لصدقها فهى نموذج وارد جدا ان نراه فى الواقع كما اننى تعمدت ان استخدم اسلوب الاستبطان اى محاوله تقمص شخصيه البطل و استكشاف مشاعره و خلفيته لذا اخترت اسلوب السرد الذاتى و جعلت من بطل الروايه الراوى فى ذات الوقت و ا خيرا فانا تعمدت ان اضع تلك الفكره فى اطار ساخر

وعلى اى حال انا سعيد بنقدك

وشكرا

رابط المشاركه
شارك

عزيزى شاينركورنر

وأنا والله كنت باأدور عليك

هوّا في حد بيقبل نقد الأيام دي

النفوس الرحبة الجميلة هي التي تتسع للآخر

..ما ليش دعوة بموضوع الحوار مع الآخر...وتقبل الآخر..والآخر آخر...

فيه قانون غريب في المحاورات ماشي

نصه يقول

(اديني واحد رائع يهوس في اللي بكتبه أديك واد يجنن يهبل في اللي أنت بتكتبه)

وده سلو بلدنا هانعمل إيه

رابط المشاركه
شارك

شاينر ...

بغض النظر عن انها فكرة مكررة

الا أنى استمتعت بكل كلمة فى قصتك لدرجة أنى ما زلت أصدق أنها قصتك المأساوية الحقيقية التى تعيشها الآن

عادة على صفحات الانترنت لا اتحمل قراءة الموضوعات الطويله ولكن قصتك استرعت انتباهى بشكل غريب

اعتقد لمصداقية شديدة فى السرد

أحييك على اسلوبك الذى تسلل بخفة وبراعة إلى الأذهان وفى انتظار المزيد

تم تعديل بواسطة صفاء
رابط المشاركه
شارك

هاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاها

الله يحظك يا صفاء

اهو ده اللى انا كنت خايف منه

مش عارف ليه فى ناس كتير فى المنتدى بيحسوا ان تجربه صاحب العمل الفنى لابد ان تكون شخصيه و خاصه

يعنى مثلا لما كتبت ف مره قصيده عن الهجر فوجئت بقارئه بتقولى و ايه اللى مصبرك على كده ؟ :wub:

عموما احب اطمئنك ان مش انا بطل القصه

لسبب بسيط

هو انى لسه ماتجوزتش

وان شاء الله لما اتجوز مش هتجوز بالطريقه دى :ph34r:

رابط المشاركه
شارك

لقد سجلت فى مداخله سابقه إعجابى بالموهبه الأدبيه المميزه فى نظرى للأخ shinercorner ولكن أحببت أن أكررها هنا بعدما قرأت قصته القصيره هذه...ولا غبار وأن ذكرتكم بفيلم السفيره عزيزه كما ذكرتنى به أيضا...فأى فيلم ولا بد ان له كاتب...والكثيرون يسعون وراء قراءه القصه المكتوبه بلهفه حتى وأن شاهدوا الفيلم ويدركون النهايه...كما هو الحال مع سلاسل قصص Harry Potter الشهيره..لأن يكمن بالقصه المكتوبه ما لا يستطيع الفيلم من تسجيله...أنظر مثلا

الذوق الأدبى فى تعدد وصف حاله عقارب الساعه عبر شتى المواقف الزمنيه بالقصه..أو وصف الصوره النمطيه للناظر الذى يظن الكاتب ان وزاره التربيه والتعليم تستنسخهم لتوزعهم على المدارس :wub: ..الى آخره من حسن إختيار الكلمات وتنظيمها بطريقه تشد القارئ للنهايه...

.

.

وبما إنك ترحب بالنقد البناء (ولكى لا تتكبر علينا من كثر المديح وتكتب لنا قصصك القصيره مره كل سنه ...بعد تحايل الأعضاء) :D فالآتى رأى متواضع ليس أكثر أشكرك مسبقا على قراءته..

1) بعض المفردات على لسان المعلم كانت مصدمه شويه بالنسبه لى كقارئه

مع تفهمى ان لغه من قبل "جعر" و"إنت هتستهبل يا روح خالتك"

تخدم دور المعلم :D ...ولكن شعارى دوما هو القدره على التوظيف بدون الخلل بالمعانى الراقيه للأدب...هل أمنيتى تمثل المعادله الصعبه؟ ربما..ولكنها ليست مستحيله كما أظن مع قليلا من التفكر...وإنتظار الوحى :ninja:

2) من خلال بعض الدراسات الأدبيه، يقال أن الكاتب البارع هو من يوصل للقارئ المعلومه بطريقه غير مباشره بدون تذكيره بأنه كاتب القصه الذى يعلم ان القارئ يتبعه...فكل منا يسرح فى غياهب اى قصه للإستمتاع بمضمونها ولا نريد ان يقوم أحد بتذكيرنا انها قصه لها كاتب وبدايه ونهايه قبل أن يفرض علينا الواقع ذلك حينما نقرأ آخر حرف بها...(أو عندما يطلب منك أحد كوب شاى بالنعناع :) )

وتذكرت ذلك حينما قرآت الآتى:

و الفرح الوحيد الذى حضرته كاملا هو فرح شقيقتى منى التى اخبرتكم عنها

ترى ما سر هذه الزغاريد ؟

لابد الان انك تتساءل عن سبب تجاهلى لدعوته 00

فى الواقع انهما سببين

.

.

بالطبع هذا رأى شخصى كما ان أسلوبك شخصى..اى ليس هناك مسلك أوحد صائب وآخر خطأ لأى من الروئ

ننتظر المزيد ان شاءالله وشكرا لك

تم تعديل بواسطة NoorJehan
رابط المشاركه
شارك

العزيزه نور جيهان

اشكر لك تكرارك الثناء على شخصى المتواضع - مش متواضع قوى يعنى :) -

ولكن هذه المره انا اشعر بامتنان حقيقى لك

ان نقدك الموضوعى - جدا - ينم عن انك قرات القصه بعنايه و اهتمام و تلك فى النهايه هى غايه اى كاتب

وكان نقدك فى موضعه ولا استطيع ان ارده و ان كان يمكننى فقط ان ابرره

دعينى اروى لك اولا كيف كتبت تلك القصه 00

ان فكره القصه كانت فى ذهنى منذ فتره تلح على و ان لم اجد الوقت لكتابتها ثم جاءت ليله و انا امام الكومبيوتر اتصفح المنتدى فى وقت متاخر لارق عاده ما يصيبنى تشجعت على ان ابدأ فيها - علما بانها اول مره ابدأ كتابه اى عمل ادبى على الكومبيوتر و ليس الورق

وكانت الساعه تكاد تقترب من الرابعه صباحا بقليل و كدت اعدل عن البدء فيها لتاخر الوقت ثم قلت لنفسى ابدأ و ابقى اكملها فى اى وقت و بالفعل بدات ثم قررت التوقف و النوم فكتبت كلمه يتبع

لسه هاقوم ابتدت تلح على تفاصيل تانيه و فوجئت بان النوم طار من عينى -اكتر ما كان طاير اصلا :wub: - و ابتديت اكتب و اقف و اكتب يتبع و بعدين اكمل و هكذا حتى فوجئت باننى انهيت القصه

ثانيا احب ان اعرفك يا عزيزتى باننى لست متخصصا ولا دارسا اكاديميا لفنون الادب و انما انا مجرد هاو متواضع و لعل ذلك هو السر وراء الخلط ما بين اسلوب السرد الذاتى على لسان البطل و الانتقال الى مخاطبه القارىء مباشره و ربما فعلت ذلك لا شعوريا من منطلق رغبتى فى التقريب بين بطل الروايه و قارئها

انا معك مائه فى المائه بان الفن لابد ان يرتقى بلغه الناس و المجتمع و قد حاولت ذلك قدر الامكان و لكن ينبغى الا ننسى ان الالفاظ وردت على لسان رجل جزار فى حى شعبى و فضلا عن ذلك فهو رجل لا خلاق له اذن فالالفاظ التى ذكرتها كانت اقل ما يمكن وروده على لسان الشخصيه فى هذا الموقف والا انفصلت الشخصيه عن الواقع و فقدت مصداقيتها لدى القارىء

ومره اخرى عزيزتى نور انا اشكرك

----

بالمناسبه انتى اسمك نور ولا جيهان ؟ :ninja:

رابط المشاركه
شارك

اعزائى القراء

اعلان هام

كل تشابه بين احاث تلك الروايه و احداث فيلم السفيره عزيزه هو من قبيل الصدفه المحضه ولا مسئوليه على المؤلف من جراء ذلك التشابه :wub:

---

و الحقيقه انا لم الاحظ ان فيه تشابه اصلا الا لما قريت ده فى احد الردود و لكن اسمحوا لى ان اعترض على الراى ده

فالتشابه موجود من حيث ان شكرى سرحان كان مدرس و كذلك بطل الروايه فضلا عن ان كلاهما يعيش فى حى شعبى و كلاهما احب ابنه او اخت جزار

و لكن جوهر الموضوع نفسه مختلف تماما

فبطله الروايه تختلف كليا و جذريا عن سعاد حسنى فى الفيلم كما انه لم تنشأ بينها و بين البطل اى علاقه حب او تجاذب بل على العكس بل ان زواجهما كان نتيجه مؤامره محبوكه بالاتفاق مع والدها - وهى المؤامره التى لم اذكرها صراحه و انما تلميحا اعتمادا على فطنه القارىء -

و عموما فان شخصيه المدرس و الجزار من الشخصيات الثريه دراميا و هذا سر اعتمادى عليهما و اعتقد انه تم توظيفهما فى القصه بشكل لا باس به

و عموما يظل دائما احتمال ان اكون متاثر - بشكل ما -باحداث الفيلم دون ان ادرى و الكاتب لابد ان يتاثر بمخزون خبراته و قراءاته

رابط المشاركه
شارك
  • 4 weeks later...

بل واجب على أن أشكرك لإتاحه الفرصه لى لكى أعيش دور الناقد الأدبى mf_type.gif

بالمناسبه انتى اسمك نور ولا جيهان ؟

تقدر تقول إسم مركب :unsure:

يلا فين العموله بقى علشان شهرتلك قصتك مره أخرى،

مش بعيد تلاقى شركات طباعه ونشر بتتهافت عليك غدا :angry:

رابط المشاركه
شارك

انشئ حساب جديد او قم بتسجيل دخولك لتتمكن من اضافه تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل ؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان
  • محاورات مشابهه

    • بين زغاريد ام ترتر ، وصويت ام دجدج .. إحزن ياقلبى

      أم ترتر هى أخت سماسم العالمة .. دايما مهيصين .. مزأططين نفسهم واللى حواليهم .. الدنيا تضرب تقلب ، هم مالهمش دعوة .. دايما زآطيط ، فرافيش ، نعانيش .. قعدتهم كلها زغاريد أم دجدج هى أخت أم بِلـِّس الندابة أو "المعددة" .. شغلتهم الندب والتعديد والنواح على راس الميت .. وفى الخمسان وطلعات القرافة .. شغلتهم الكآبة للى حواليهم .. بارعون فى تقطيع نياط قلوب أهل الميت عليه .. إدرار الدموع من مآقيها حتى تجف المآقى .. يقودون باقتدار عمليات لطم الخدود وشق الجيوب .. لغاية ما يهدُّوا حيل اللى حواليهم .. وبعدين

      في موضوعات شخصية

    • زغاريد في ماسبيرو لقبول استقالة الشريف من رئاسة اتحاد الإذاعة والتليفزيون

      زغاريد في ماسبيرو لقبول استقالة الشريف من رئاسة اتحاد الإذاعة والتليفزيون علمت "بوابة الأهرام" من مصادر مقربة داخل رئاسة الوزراء، والمجلس العسكرى أنه تم قبول طلب استقالة الدكتور سامى الشريف رئيس اتحاد الإذاعة والتليفزيون، وأن هذا هو اليوم الأخير له فى ماسبيرو، وأكدت مصادر بماسبيرو أن الشريف قدم استقالته منذ ساعات إلى مجلس الوزراء، والمجلس العسكرى، بعد الاعتصامات والمطالبات العديدة بإقالته. فى سياق متصل، وصل إلى مقر ماسبيرو منذ لحظات بعض المسئولين من المجلس العسكرى ومجلس الوزراء للقاء ال

      في الإعلام المصرى

    • زغاريد وأغاني الأفراح - عقبال عندكم

      أخواني بنتي الفصادة الصغيرة ستتزوج بعد اسبوعين وكما تعلمون لايوجد هنا في اسبانيا محلات لشراء شرائط الزغاريد وأغاني الأفراح فهل يشاركني فرحتى أحد الزملاء وبساعدني في تنزيل بعض الأغاني الخاصة بهذه المناسبة السعيدة وأيضا بعض الزغاريد وعقبال عندكم جميعا ابو فصاد (الشهير هذه الأيام بابو العروسة)

      في باب الإجتماعيات

×
×
  • اضف...