اذهب إلى المحتوى
محاورات المصريين

( حكمة اليوم )


 مشاركة

Recommended Posts

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

"الخبرة هي الاسم الذي نصف به أخطاؤنا"

أوسكار وايلد

رابط هذا التعليق
شارك

وسأحكي لك قصه المعزة والذئب حتى لا تأمن من يمكر ...

وحينما يثق بك أحد فإياك ثم إياك أن تغدر !

سأذهب بك لعرين الأسد ..

وسأعلمك أن الأسد لم يصبح ملكاً للغابة لأنه يزأر!!

ولكن لأنه .. عزيز النفس ! لا يقع على فريسة غيره !

مهما كان جائعاً .. يتضور .. لا تسرق جهد غيرك .. فتتجور !

رابط هذا التعليق
شارك

سأذهب بك للحرباء .. حتى تشاهد بنفسك حيلتها !

فهي تلون جلدها بلون المكان .. لتعلم أن مثلها نسخ... تتكرر !

وأن هناك منافقين .. وهناك أناس بكل لباس تتدثر !

وبدعوى الخير .. تتستر !

رابط هذا التعليق
شارك

الإقتناع أن السيف لم يكن الوسيلة التي من خلالها إكتسب الإسلام مكانته,

بل كان ذالك من خلال بساطة الرسول مع دقته وصدقه في الوعود,

وتفانيه

وإخلاصه لأصدقائه وأتباعه, وشجاعته مع ثقته المطلقة في ربه وفي رسالته.

هذه الصفات هي التي مهدت الطريق. وتخطت المصاعب وليس السيف.

- غاندي-

رابط هذا التعليق
شارك

وَرِزْقُكَ لَيْسَ يُنْقِصُهُ التَأَنِّي ××× وَلَيْسَ يَزِيدُ في الرِّزْقِ الْعَنَاءُ

وَلا حُزْنٌ يَـــدُومُ وَلا سُرورٌ ××× وَلا بُؤْسٌ عَلَيْكَ وَلا رَخَـــاءُ

إذَا ما كُنْتَ ذَا قَلْبٍ قَنُوع ××× فَأَنْتَ وَمَالِكُ الدُّنْيا سَـــوَاءُ

الإمام الشافعي

رابط هذا التعليق
شارك

لَمَّا عَفَوْتُ وَلَمْ أحْقِدْ عَلَى أحَدٍ *** أرَحْتُ نَفْسِي مِنْ هَمِّ الْعَدَاوَاتِ

إنِّي أُحَيي عَدُوِّي عنْدَ رُؤْيَتِــهِ *** لأِدْفَعَ الشَّــرَّ عَنِّي بِالتَّحِيَّاتِ

وأُظْهِرُ الْبِشرَ لِلإِنْسَـانِ أُبْغِضهُ *** كما إنْ قدْ حَشى قَلْبي مَحَبَّاتِ

الإمام الشافعي

رابط هذا التعليق
شارك

كم نعمة مطوية............لك بين انياب النوائب

ومسرة قد اقبلت .........من حيث ترتقب المصائب

فاصبر على حدثان .......دهرك فالامور لها عواقب

ولكل كرب فرجة ...........ولكل خالصة شوائب

رابط هذا التعليق
شارك

كلُّ العداوةِ قد تُرْجى مَوَدَّتُهَا ××× إلاَّ عداوةَ من عَادَاكَ عن حَسَدِ

الإمام الشافعي ( أيضًا) :blush2:

رابط هذا التعليق
شارك

وَ نَفسَكَ ذُمَّ لا تَذمُم سِواها بِعَيبٍ فَهِيَ أَجدَرُ مَن ذَمَمتا

فَلَو بَكَت الدّما عَيناكَ خَوفًا لِذَنبِكَ لَم أَقُل لَكَ قَد أَمِنتا

وَمَن لَكَ بِالأَمانِ وَأَنتَ عَبدٌ أُمِرتَ فَما ائتَمَرتَ وَ لا أَطَعتا

ثَقُلتَ مِنَ الذُنوبِ وَ لَستَ تَخشى لِجَهلِكَ أَن تَخِفَّ إِذا وُزِنتا

وَ تُشفِقُ لِلمُصِرِّ عَلى المَعاصي وَتَرحَمُهُ وَ نَفسَكَ ما رَحِمتا

رابط هذا التعليق
شارك

انشئ حساب جديد او قم بتسجيل دخولك لتتمكن من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان
 مشاركة

  • المتواجدون الآن   0 أعضاء متواجدين الان

    • لايوجد أعضاء مسجلون يتصفحون هذه الصفحة

×
×
  • أضف...