اذهب الي المحتوي
إنشاء باب جديد بعنوان سد النهضة الإثيوبي لكل الموضوعات المتعلقة بسد النهضة ×

Recommended Posts

الحقيقه اصابني الغيظ والحنق لما فتحت الفيس بوك ولاقيت بعض من اصدقائي متعاطفين مع فرنسان لدرجة انهم عاملين علم فرنسا خلفيه لصورهم..للدرجه دي بقينا متفرنسين اكتر من الفرنسيين ذاتهم!!!!!؟ مش علم مصر اولي!!!!!!!

الفرنسيون هما والانجليز والالمان كانوا من اوائل الدول اللي ابدوا سؤ النيه والنداله تجاه مصر بعد حادث سقوط الطائره الروسيه وكانهم كانوا مستنيين حاجه تحصل عندنا عشان يظهروا بغباء خبيئة قلوبهم اللي مليانه بغيره وحقد دفين ومتاصل ضد منطقتنا وشعوبنا

ايوه مش متعاطف مع فرنسا..لانها اولا متعاطفتش ولا عمرها حتتعاطف معانا ولا مع شعوبنا في مواجهة الارهاب..ثانيا لاني اصلا شاكك في ان الموضوع مرتب من قبل مخابرتهم بالاشتراك مع مخابرات دول اخري لاخذ الموضوع ذريعه للتنكيل بدول عربيه ومسلمه اخري وقد تكون مصر الجائزه الكبري من ضمن الدول المخطط ضدها مؤامره او حرب..وثالثا لان فرنسا لم تحترم رسولي او ديني واهانته بحجة حرية الراي بينما تحاكم وتدين من يقترب باي سؤ من اليهود والديانه اليهوديه بحجة معاداة الساميه

مش متعاطف مع فرنسا..ومحدش يقوللي الحكومات شي والشعوب شي...لان الدول دي شعوبها عندها حرية الاختيار والانتقاد وبيشاركوا في الحكم فعليا...والشعوب دي اغلبهم عنصريين وبيكرهونا واحنا عندهم اقل درجه ه من الحيوانات ..واللي عاشرهم عن قرب حيعرف رايهم ونظرتم لنا ايه

مش متعاطف مع فرنسا ولا اي دوله من الدول المتامره والحليفه لاسرائيل لاني ببساطه مش انسان غبي او مغيب عشان اتعاطف مع اللي بيقتل القتيل وبيمشي في جنازته ت

تم تعديل بواسطة التونسى
رابط المشاركه
شارك
  • الردود 113
  • Created
  • اخر رد

Top Posters In This Topic

Top Posters In This Topic

Popular Posts

الحقيقه اصابني الغيظ والحنق لما فتحت الفيس بوك ولاقيت بعض من اصدقائي متعاطفين مع فرنسان لدرجة انهم عاملين علم فرنسا خلفيه لصورهم..للدرجه دي بقينا متفرنسين اكتر من الفرنسيين ذاتهم!!!!!؟ مش علم مصر اولي

من وضع علم فرنسا مكان صورته أو أى صورة للبروفايل بتاعه على الفيس بوك ولم يفعل نفس الفعل عقب حوادث الإرهاب فى بلده سواء كان مصريا أو لبنانيا أوسوريا أو ليبيا ... إلخ أقول من يفعل هذا ، فهو إما منافق

انا متعاطف مع بلدي كلها في المقام الأول .. متعاطف مع بتوع شرم زي بتوع اسوان زي بتوع خان الخليلي ... متعاطف مع اللي شغالين في مجال الفنادق و اللي ليهم علاقة بالسياحة اللي حالهم واقف من ساعة الست مجيدة

مواقع التواصل الاجتماعى بعض روادها آفه على اوطانهم ..


من الممكن ان يأخذهم منطق تفكيرهم بالتعاطف مع الشعب الفرنسى ان يكون لقاءه تعاطف مع الشأن العربى او المصرى ..


التعاطف ليس تغيير صورة..


انا اتعاطف مع موت الابرياء مهما كان دينهم لاننا لسنا بحال حرب فى هذا الموقف ..


موت المدنيين ذنب ..


رابط المشاركه
شارك

رأيك وجيه جدا أخي الحبيب / التونسي .


لو سلمنا أن الدواعش قاتلهم الله هم من قاموا بذلك العمل ، الا تعلم فرنسا أن الدول العربية واغلبها الاسلام هو دينهم الرسمي تقاتل الدواعش وذاقت نفس الكأس مثلهم ؟ فلماذا الافتراء على الاسلام وحرق كتاب المسلمون المقدس ؟! تبا لكم ايها الفرنسيون .


رابط المشاركه
شارك

حانت الفرصة اللآن للحض على كراهية المسلمين والتضييق عليهم علنا وبمباركة الحكومة في فرنسا التي كثيرا ما سمعت قبل تلك التفجيرات عن عدائها الصريح غير المعلن للاقلية المسلمة بفرنسا مواطن أو مقيم .


أنهم فعلا يكرهون العرب ( مسلمون أو مسيحيون ) !


رابط المشاركه
شارك

12208849_1269828919695002_36797560617292

ايها العالم الاعمى .. يامن غيرتم صوركم لاعلام فرنسا .. هذا اقل ماتعانيه سوريا طيلة 4سنوات ولم يرفع علمها احد !!

كل يبكي علي ليلاه اخي الفاضل طارق..وللاسف يشاركهم البعض منا البكاء اما لمجاملة فجه او بفعل الانسياق اللا ارادي خلف القطعان المغيبه بمواقع التواصل الاجتماعي...ولا تسالهم عن سوريا والعراق وفلسطين..بل لا تسالهم عن مصر..انه سحر الدجال المختبئ في ثنايا وطيات الاعلام والانترنت الذي يشوه ؤيمسخ العقول.فيجعلك تتعاطف مع عدوك ..وتنسي انه سبب الماسي لكثير من ابناء جلدتك ودينك..وانه من زرع ودعم الارهاب بالمنطقه..ومن رعي قياداته واعضائه ببلاده وبلاد اتحاده الاوربي

رابط المشاركه
شارك

كلنا بندين اي عنف ولكن لاسف احنا كشعوب عربية بنحب نتمحك ،اه والله يعني مش بنتعاطف مع أبناء جلدتنا لكن مع الاخرين نظهر اننا عاطفيين جدا مع ان غالبية دولنا العربية قتل من ابنائها الكثير ف حوادث ارهاب وقتل عشوائي 

لكن عادي لان احنا قبل كده تعاطفنا وتضامن الكثيرين ع الفيس بوك مع المطالبين بالحرية الجنسية فعادي يعني كله محن

رابط المشاركه
شارك

12247079_326137320843938_557214170662563


 


نحلم بفرنسا بيضاء


نحلم بفرنسا بدون عرب ومسلمين


نحلم بفرنسا بدون سود


نحلم بفرنسا بدون يهود


 


12243252_326137354177268_860937836580319


 


هذه نظرتهم اليكم كعرب ومسلمين


رابط المشاركه
شارك

مواقع التواصل الاجتماعى بعض روادها آفه على اوطانهم ..

من الممكن ان يأخذهم منطق تفكيرهم بالتعاطف مع الشعب الفرنسى ان يكون لقاءه تعاطف مع الشأن العربى او المصرى ..

التعاطف ليس تغيير صورة..

انا اتعاطف مع موت الابرياء مهما كان دينهم لاننا لسنا بحال حرب فى هذا الموقف ..

موت المدنيين ذنب ..

بل نحن نعيش في خضم اقذر واخبث انواع الحروب اختي الفاضله..انهم يهيئون ويجيشون جبهاتهم الداخليه لعدم الاعتراض علي ميزانيات الحرب علي الارهاب وما شابه..وتعليمين او لا تعلمين اختاه ان من يصرف علي هذه الحروب هم دافعي الضرائب من تلك اشعوب..والذين بالطبع لن يعترضوا في ظل تلك الحوادث الارهابيه الكبيره نسبيا علي اي مبالغ تقتطع من اموالهم..الي جانب ازكا روح الكراهيه ضد شعوبنا وديننا اكثر واكثر مما يمهدهم نفسيا لتقبل قتل الالاف منا ان لم يكن الملايين دون ان يتعاطفوا معنا مثلما خدث بالعراق

الحقيقه انني لست متعاطف مع من ماتوا ولست بشامت ايضا..فهم ايضا ضحايا لاطماع حكوماتهم الاستعماريه المتحالفه مع الصهيونيه الحالمه بدولة اسرائيل الكبري او ما بسمي تجملا شرق اوسط جديد

تم تعديل بواسطة التونسى
رابط المشاركه
شارك

حانت الفرصة اللآن للحض على كراهية المسلمين والتضييق عليهم علنا وبمباركة الحكومة في فرنسا التي كثيرا ما سمعت قبل تلك التفجيرات عن عدائها الصريح غير المعلن للاقلية المسلمة بفرنسا مواطن أو مقيم .

أنهم فعلا يكرهون العرب ( مسلمون أو مسيحيون ) !

اخي الفاضل..من وحي مدخلاتك جال بخاطري و تذكرت قول الله تعالي..وهو ابلغ سرد توصيف للوضع

قال جل علاه

قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر

صدق الله العظيم

وقريبا ستصبح اوربا مركز طرد لا جذب للمسلمين والعرب بشكل عام..

رابط المشاركه
شارك

من وضع علم فرنسا مكان صورته أو أى صورة للبروفايل بتاعه على الفيس بوك

ولم يفعل نفس الفعل عقب حوادث الإرهاب فى بلده سواء كان مصريا أو لبنانيا أوسوريا أو ليبيا ... إلخ

أقول من يفعل هذا ، فهو إما منافق ، أو مرائى ، أو مزايد ، أو نحنوح ، أو طابور خامس ، أو جاسوس

معنديش وصف تانى

ومن جهة أخرى ، فهذا رأى لى - عمره أكثر من سبع سنوات - لم أجد ما يجعلنى أغيره .. بل إن العكس هو الصحيح

بصرف النظر عن مناسبته التى دفعتنى لكتابته فى ذلك الوقت .. فأنا هنا أعيده

لأنه مسألة اقتناع لم أجد - كما قلت - ما يدفعنى إلى إعادة التفكير فيه

المواد الخام ، وأدوات الإساءة من عندنا

 

يُضرب المثل بدموع التماسيح لتصوير الجانى المفترس الذى يبكى وهو يلتهم فريسته ، ليس ألما أو حزنا على الفريسة ولكن لقرب غددها الدمعية من موضع المضغ .. فهى دموع لاينبغى لأن نلتفت إليها لأنها غير حقيقية ..

فهل نحن مختلفون عن التماسيح عندما نترك الحديث والبكاء على ما يشوب تراثنا الدينى ، ونتباكى على نتيجة وجود تلك الشوائب ؟

وإلا .. فماذا نكون عندما نَصُمُّ الآذان عن النداء المخلص لعلماء أفاضل قضوا وصعدت أرواحهم إلى بارئها وهم ينادون بتنقية تراثنا الدينى من الروايات الشاذة المنسوبة إلى نبينا الكريم وإن صحت سندا بمعيار الثقة - فى المقام الأول والأعظم - فيمن رواها وفيمن جمعها وحققها ، والتى تضاءل إلى جانبها (أى تلك الثقة) الاهتمام بمعقولية وصحة المتن ..

أنا أعرف أن هذا الموضوع ربما يكون سببا فى أن يقذفنى البعض بتهمة الخروج عن الجماعة (مرحبا بالتهمة إذا كانت تعنى الخروج عن جماعة التماسيح) .. أو بتهمة العلمانية (إسم الدلع للكفر) .. أو بتهمة إنكار ما هو معلوم من الدين بالضرورة (أحد مبررات إهدار الدم) .. وغير ذلك من التهم المعبأة فى كنانة جاهزة للإنطلاق

ولكنى على الجانب الآخر لا أستطيع أن أكون شيطانا أخرس .. أسكت عن البوح بفكرتى عن أصل الإساءة إلى دينى ونبيه المصطفى على العالمين ليبلغ رسالة الله إلى البشر (وإن كان فيهم تماسيح) ... فمنا من يبكى بالفعل ومنا من يذرف دموع التماسيح عندما يرى دينه ونبيه يُستهزأ به .

إستفزنى لكتابة هذا الموضوع قراءتى لموضوع (حذفته الإدارة) وضعته عضوة "فاضلة" واحتوى الموضوع على حديث منسوب إلى النبى عليه الصلاة والسلام .. فيه لفظ إجتمعت كلمة المسلمين الناطقين باللغة العربية على أنه لفظ خادش للحياء وسنُّوا القوانين (فى جميع البلاد العربية بلا استثناء) لتعاقب على الجهر به .

والحديث مذكور فى الكتاب الذى يرفع البعض درجته إلى درجة القدسية ، ويصفونه بأنه أصح كتاب بعد القرآن الكريم .. والكتاب يأخذه معظم المسلمين على أنه يحوى كلام وأحاديث الرسول الكريم كما يحوى أفعالا وأخبارا عنه عليه الصلاة والسلام ... وفى حقيقة الأمر فإن الكتاب - وغيره مما له نفس الدرجة عند المسلمين - يحتوى على روايات "يغلب الظن" أنها أحاديث وأقوال الرسول الكريم وأفعاله وأخباره ... ولقد بذل جامعو الروايات - وعلى رأسهم الإمام البخارى وتلميذه الإمام مسلم – جهدا خارقا محمودا فى تحقيق ما جمعوه من روايات .. ونشأ علم الرجال أو علم الجرح والتعديل خصيصا من أجل التأكد من ألا تحتوى كتبهم على روايات غير صحيحة وألا يأخذوا رواية عن راو يتطرق الشك إلى سيرته ، من عدم العدل أو عدم الضبط أو التدليس وغير ذلك من المصطلحات التى يتضمنها علم آخر - نشأ على أساس ما تم جمعه من الروايات - وهو علم مصطلح الحديث

ولا يملك أى عاقل أو متفكر أو متدبر (كما أمرنا الله) إلا أن يصدق معظم ما جاء فى تلك الكتب ، وألا يساوره شك فى أن معظم الروايات "يغلب الظن" على أنها صحيحة ... ولكن .. فى نفس الوقت لا يملك إلا أن يأخذ بعض الروايات من تلك الكتب بمأخذ عدم التصديق ...

ومن يفعل ذلك من العاقلين فهو مختلف عن هؤلاء الذين يصدقون أن قولا فاحشا أو فعلا أو خبرا غريبا يمكن أن يكون حقا وصدقا عن النبى عليه الصلاة والسلام ... حتى وإن تعارض ذلك القول أو ذلك الفعل أو ذلك الخبر مع الأغلب الأعم من الروايات التى يضمها نفس الكتاب .. بل ومع صريح القرآن الكريم .... فالذين ينقبون فى ركام تلك الروايات ليخرجوها إلى السطح ويبرزوها كما فعلت "الفاضلة" فى الموضوع المحذوف ، هم من يعطون المادة الخام والأدوات اللازمة لرسم الكاريكاتير الدانيماركى ولكتابة سيناريو وإخراج الفيلم الهولندى ، وغير ذلك من الإساءات التى تدمى القلوب وتحير العقول ..

يعطون المواد الخام والأدوات لإعداء الدين ونبيه عليه الصلاة والسلام .. ثم يذرفون دموع التماسيح عندما تُستخدم تلك المواد الخام وتلك الأدوات فى الغرض الذى لا تصلح لغيره ، وهو الإساءة والاستهزاء والسخرية

الأمثلة كثيرة ، وتفنيدها سهل ، وفهم التفنيد واستيعابه ميسور لكل ذى عقل .. ولن أعيد الحديث الذى وضعته "الفاضلة" فى الموضوع المحذوف .. ولكنى سأذكر رواية جاءت فى حديث آخر يشبهه ، صححه الألبانى وموجود فى الموسوعة الحديثية بموقع الدرر السنية ، وسأطرح تفنيدا للحديثين معا من الكتاب الكريم والسنة الصحيحة :



والقصد من الرواية النهى عن عزاء الجاهلية والنهى عن الاعتراض على حكم الله خاصة فيما ينزل بالإنسان من المصائب .. فلا يقول مثلا "وامصيبتاه" أوما شابه ذلك .. والقرآن وأحاديث أخرى صحيحة تعلمنا أن نقول "لاحول ولا قوة إلا بالله .. إنا لله وإنا إليه راجعون .. " ... ولكن الرواية فى الحديث الذى صححه الألبانى تخبرنا أن الرسول "ذا الخلق العظيم كما وصفه الله تعالى فى كتابه الكريم" يعلمنا أن نشتم من تعزى بعزاء الجاهلية وأن نسبه سبا صريحا لا كناية فيه .. ويالها من شتيمة وياله من سب ... فمعنى كلمة "فأعضوه" هو : "فقولوا له عُض كذا أو عُض كذا" .. وسأترك للمهتمين مهمة البحث عن "كذا أو كذا" ليعرفوا الفاحش من الكلام الذى يُنسب إلى نبينا الكريم .. هذا فى حين يقول سبحانه وتعالى فى سورة البقرة :

الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ (156) أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ (157)

ويقول سبحانه وتعالى فى سورة الأنعام :

وَلاَ تَسُبُّواْ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ فَيَسُبُّواْ اللّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ كَذَلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِم مَّرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ (108)

فهل يخالف النبى عليه الصلاة والسلام كلام الله الذى أمرنا بعدم سب الذين يدعون من دون الله ؟ .. هل يخالفه ويعلمنا الشتيمة والسب ؟

وهل يعقل أن يعلمنا الرسول العظيم أن نكون شتامين فحاشين ويخالف أمر الله الصريح له فى سورة النحل :

ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (125)

وهل نصدق أن هذه هى تعاليم رسولنا وهو الذى يقول له سبحانه وتعالى فى سورة آل عمران :

فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ (159)

وهل نصدق ما نُسب إلى رسولنا الكريم فى هذه الرواية أو تلك إذا كنا من المؤمنين الذين يقول عنهم الله سبحانه وتعالى فى سورة القصص :

وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَقَالُوا لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ (55)

واللغو هو الكلام السخيف الذى لا فائدة من ورائه ، وهو ما يأمرنا الله بتركه وعدم الاحتفال به

وإذا قال قائل إن علينا التصديق لأن هذا الكلام (وإن كان فاحشا) قد جاء فى حديث صحيح ، وما دام الحديث صحيحا فإن هذا هو قول الرسول الذى لا ينطق عن الهوى "إن هو إلا وحى يوحى" .. إذا قال قائل بهذا فليصدق (وحسابه على الله) ..

أما أنا فلا أصدق أن الرسول يأمر بالفحشاء (وإن كانت هى اللغة السائدة فى وقته) قولا أو عملا لأن الله سبحانه وتعالى يقول فى سورة الأعراف :

وَإِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً قَالُواْ وَجَدْنَا عَلَيْهَا آبَاءنَا وَاللّهُ أَمَرَنَا بِهَا قُلْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاء أَتَقُولُونَ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ (28)

فهل نؤمن بما جاء فى القرآن الكريم ، أم نؤمن بالروايات التى صححها الإمام البخارى والشيخ الألبانى مع كل الاحترام لهما ؟..

وإذا نظرنا إلى السنة الصحيحة التى وردت فى صحيح البخارى والتى لا يملك العاقل إلا الإيمان بأنها (على الأرجح) عن الرسول الكريم الذى وصفه القرآن بأنه على خلق عظيم سنجد عشرات الروايات التى تنفى الروايتين السابقتين ... فأى الروايات نصدق ؟ التى تخبرنا بأنه يأمر بمكارم الأخلاق أم التى تخبرنا بأنه يعلمنا الشتم والسب وفاحش الألفاظ ؟

فعن عبد الله بن عمرو قال: لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم فاحشاً ولا متفحشاً وإنه كان يقول: "إن خياركم أحاسنكم أخلاقاً"

وعن أنس قال: لم يكن رسول الله عليه الصلاة والسلام فاحشاً ولا لعاناً ولا سباباً كان يقول عند المعتبة: "ما له تربت جبينه"

وهو الذى وجه أم المؤمنين عائشة بقوله :

مهلاً يا عائشة! عليك بالرفق وإياك والعنف والفحش.

هاقد فندت الروايتين ببعض من كثير مما جاء فى الكتاب والسنة الصحيحة وهما المصدران الرئيسان لأى دعوة أو تشريع فكل الروايات السابقة التى تؤكد أمره عليه الصلاة والسلام بمكارم الأخلاق وبُعده عن الفحش والسب هى من صحيح البخارى .. فضعوها مع آيات القرآن الكريم فى كفة .. وضعوا رواية "الفاضلة" فى الموضوع المحذوف ورواية "الألبانى" فى كفة أخرى .. وعليكم بالقسط فى الميزان


وللحديث فى هذا الأمر الخطير بقية إن شاء الله .. وسأضع روايات أخرى مما يسئ إلى ديننا ونبينا ، عسى أن ننتبه وندعو المخلصين من العلماء الأفاضل إلى الاجتماع حول تلك الروايات فى الصحاح وأسوأ منها فى كتب السيرة للغربلة والفرز وتنقية السنة النبوية المطهرة مما يشوبها ويمد أعداءها وأعداء الدين بالمواد الخام والأدوات اللازمة للإساءة التى تدمى القلوب وتحير العقول

وأدعو الله لى ولكم أن يجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه

رابط المشاركه
شارك

ايها المسلم ..

انت لم تبايع البغدادي خليفه للمسلمين

ف بالتالي لست مطالب بالإعتذار

الشعوب التي تنتخب حكامها هي من

يجب عليها الإعتذار عن جرائمهم ...

 

دريد لحام

رابط المشاركه
شارك

 

12247079_326137320843938_557214170662563

 

نحلم بفرنسا بيضاء

نحلم بفرنسا بدون عرب ومسلمين

نحلم بفرنسا بدون سود

نحلم بفرنسا بدون يهود

 

هذه نظرتهم اليكم كعرب ومسلمين

 

 

 La photo raciste était un fake jeudi 27 août 2015
 
FN_Fake_2.jpg

Photo de détournement de la campagne « Je rêve d’une France….» fabriquée par les extrémistes de droite.

 

Depuis quelques jours, une photo où on voit quatre jeunes filles blanches tenant chacune une pancarte représentant le drapeau français et où il est écrit dessus des propos hautement racistes (Je rêve d’une France blanche, sans nègres, sans juifs, sans arabes…), fait le buzz sur les réseaux sociaux. Dans une France où tout est possible, beaucoup s’interrogent sur la véracité de celle-ci, ce qui prouve déjà que l’heure est grave !

 
MYRFR.jpg

Myriam El Khomri, Secrétaire d'État auprès du ministre de la Ville, de la Jeunesse et des Sports, chargée de la Politique de la ville.

 

Après quelques recherches, nous sommes en mesure de dire qu’il s’agit bien ici d’un « fake ». L’histoire commence en mars dernier quand Malik Lounes, "un Kabylo-Berbère", comme il aime se définir, président de l'association Lolitik, lance un concept sur Facebook. Il demande à ceux qui le veulent de se faire photographier avec une pancarte peinte en bleu, blanc rouge, les couleurs du drapeau tricolore. Dessus, il est écrit « Je rêve d’une France …». Aux participants d’ajouter le reste.

"On en avait marre que le drapeau français soit toujours associé à de la haine, marre qu'on cherche à savoir qui est Français, alors que la vraie question est de savoir ce qu'on peut tous faire ensemble en France", raconte déterminé Malik.

En six mois, plusieurs centaines de personnes joueront le jeu. Des personnalités, comme les ministres Myriam El Khomri (Je rêve d’une France fraternelle), ou Patrick Kanner (Je rêve d’une France fière de sa diversité et fraternelle), en passant par les députés socialistes, comme Alexis Bachelay (Je rêve d’une France belle, généreuse et confiante), Pascal Cherki (Je rêve d’une France belle sans inégalités) ou le sénateur d'Europe Ecologie Les Verts, Jean-Vincent Placé (humaine, tolérante et écologique). Une majorité donc d’hommes politiques de gauche, mais aussi quelques centristes, comme François Bayrou, président du Modem (créative, généreuse et positive), ou Valérie Pécresse, députée des Yvelines du parti Les Républicains et ancienne ministre sous Sarkozy, qui, elle rêve d’une France « plus belle plus forte plus juste ».

Quelques personnalités médiatiquesont accepté également de jouer le jeu, comme Nacer Kettane, le directeur de Beur FM qui rêve d’une France « ouverte sur elle-même et ouverte sur le monde », ou Mélissa Theuriau, l’ancienne journaliste vedette de M6, qui, elle rêve d'une France pour tous.

Mais aussi et surtout des anonymes, tous, souhaitant pour leur pays, « plus de solidarité, de fraternité, d’amour et de tolérance ». Des messages remplis d'amour ! et qui n'ont donc pas plu aux extrémistes de droite.

« Tout est parti d'une photo où deux jeunes filles blanches ont dit qu'elles rêvaient d'une France multiculturelle. Les fascistes n'ont pas supporté », explique Malik Lounes. « Ce sont les quatre jeunes filles que l'on voit sur la photo qui nous ont avertis », coninue t-il en précisant « qu'une plainte a été déposée par celles-ci »« Puis, nous demanderons à Facebook et Twitter d'enlever la photo », continue encore Malik. Le détournement de la campagne par les extrémistes de droite n'a rien enlevé au désir de Malik de continuer son combat. « Bien au contraire », lâche-t-il. « Comme nous l'avions prévu, nous posterons sur notre page facebook des photos jusqu'à l'élection présidentielle de 2017 », conclut Malik Lounes.

Nadir Dendoune

KETTANE.jpg

Nacer Kettane, directeur général de Beur TV et PDG de Beur FM.

 

http://www.lecourrierdelatlas.com/992927082015La-photo-raciste-etait-un-fake.html

 

تم تعديل بواسطة White heart
رابط المشاركه
شارك

 

من وضع علم فرنسا مكان صورته أو أى صورة للبروفايل بتاعه على الفيس بوك

ولم يفعل نفس الفعل عقب حوادث الإرهاب فى بلده سواء كان مصريا أو لبنانيا أوسوريا أو ليبيا ... إلخ

أقول من يفعل هذا ، فهو إما منافق ، أو مرائى ، أو مزايد ، أو نحنوح ، أو طابور خامس ، أو جاسوس

معنديش وصف تانى

ومن جهة أخرى ، فهذا رأى لى - عمره أكثر من سبع سنوات - لم أجد ما يجعلنى أغيره .. بل إن العكس هو الصحيح

بصرف النظر عن مناسبته التى دفعتنى لكتابته فى ذلك الوقت .. فأنا هنا أعيده

لأنه مسألة اقتناع لم أجد - كما قلت - ما يدفعنى إلى إعادة التفكير فيه

المواد الخام ، وأدوات الإساءة من عندنا

يُضرب المثل بدموع التماسيح لتصوير الجانى المفترس الذى يبكى وهو يلتهم فريسته ، ليس ألما أو حزنا على الفريسة ولكن لقرب غددها الدمعية من موضع المضغ .. فهى دموع لاينبغى لأن نلتفت إليها لأنها غير حقيقية ..

فهل نحن مختلفون عن التماسيح عندما نترك الحديث والبكاء على ما يشوب تراثنا الدينى ، ونتباكى على نتيجة وجود تلك الشوائب ؟

وإلا .. فماذا نكون عندما نَصُمُّ الآذان عن النداء المخلص لعلماء أفاضل قضوا وصعدت أرواحهم إلى بارئها وهم ينادون بتنقية تراثنا الدينى من الروايات الشاذة المنسوبة إلى نبينا الكريم وإن صحت سندا بمعيار الثقة - فى المقام الأول والأعظم - فيمن رواها وفيمن جمعها وحققها ، والتى تضاءل إلى جانبها (أى تلك الثقة) الاهتمام بمعقولية وصحة المتن ..

أنا أعرف أن هذا الموضوع ربما يكون سببا فى أن يقذفنى البعض بتهمة الخروج عن الجماعة (مرحبا بالتهمة إذا كانت تعنى الخروج عن جماعة التماسيح) .. أو بتهمة العلمانية (إسم الدلع للكفر) .. أو بتهمة إنكار ما هو معلوم من الدين بالضرورة (أحد مبررات إهدار الدم) .. وغير ذلك من التهم المعبأة فى كنانة جاهزة للإنطلاق

ولكنى على الجانب الآخر لا أستطيع أن أكون شيطانا أخرس .. أسكت عن البوح بفكرتى عن أصل الإساءة إلى دينى ونبيه المصطفى على العالمين ليبلغ رسالة الله إلى البشر (وإن كان فيهم تماسيح) ... فمنا من يبكى بالفعل ومنا من يذرف دموع التماسيح عندما يرى دينه ونبيه يُستهزأ به .

إستفزنى لكتابة هذا الموضوع قراءتى لموضوع (حذفته الإدارة) وضعته عضوة "فاضلة" واحتوى الموضوع على حديث منسوب إلى النبى عليه الصلاة والسلام .. فيه لفظ إجتمعت كلمة المسلمين الناطقين باللغة العربية على أنه لفظ خادش للحياء وسنُّوا القوانين (فى جميع البلاد العربية بلا استثناء) لتعاقب على الجهر به .

والحديث مذكور فى الكتاب الذى يرفع البعض درجته إلى درجة القدسية ، ويصفونه بأنه أصح كتاب بعد القرآن الكريم .. والكتاب يأخذه معظم المسلمين على أنه يحوى كلام وأحاديث الرسول الكريم كما يحوى أفعالا وأخبارا عنه عليه الصلاة والسلام ... وفى حقيقة الأمر فإن الكتاب - وغيره مما له نفس الدرجة عند المسلمين - يحتوى على روايات "يغلب الظن" أنها أحاديث وأقوال الرسول الكريم وأفعاله وأخباره ... ولقد بذل جامعو الروايات - وعلى رأسهم الإمام البخارى وتلميذه الإمام مسلم – جهدا خارقا محمودا فى تحقيق ما جمعوه من روايات .. ونشأ علم الرجال أو علم الجرح والتعديل خصيصا من أجل التأكد من ألا تحتوى كتبهم على روايات غير صحيحة وألا يأخذوا رواية عن راو يتطرق الشك إلى سيرته ، من عدم العدل أو عدم الضبط أو التدليس وغير ذلك من المصطلحات التى يتضمنها علم آخر - نشأ على أساس ما تم جمعه من الروايات - وهو علم مصطلح الحديث

ولا يملك أى عاقل أو متفكر أو متدبر (كما أمرنا الله) إلا أن يصدق معظم ما جاء فى تلك الكتب ، وألا يساوره شك فى أن معظم الروايات "يغلب الظن" على أنها صحيحة ... ولكن .. فى نفس الوقت لا يملك إلا أن يأخذ بعض الروايات من تلك الكتب بمأخذ عدم التصديق ...

ومن يفعل ذلك من العاقلين فهو مختلف عن هؤلاء الذين يصدقون أن قولا فاحشا أو فعلا أو خبرا غريبا يمكن أن يكون حقا وصدقا عن النبى عليه الصلاة والسلام ... حتى وإن تعارض ذلك القول أو ذلك الفعل أو ذلك الخبر مع الأغلب الأعم من الروايات التى يضمها نفس الكتاب .. بل ومع صريح القرآن الكريم .... فالذين ينقبون فى ركام تلك الروايات ليخرجوها إلى السطح ويبرزوها كما فعلت "الفاضلة" فى الموضوع المحذوف ، هم من يعطون المادة الخام والأدوات اللازمة لرسم الكاريكاتير الدانيماركى ولكتابة سيناريو وإخراج الفيلم الهولندى ، وغير ذلك من الإساءات التى تدمى القلوب وتحير العقول ..

يعطون المواد الخام والأدوات لإعداء الدين ونبيه عليه الصلاة والسلام .. ثم يذرفون دموع التماسيح عندما تُستخدم تلك المواد الخام وتلك الأدوات فى الغرض الذى لا تصلح لغيره ، وهو الإساءة والاستهزاء والسخرية

الأمثلة كثيرة ، وتفنيدها سهل ، وفهم التفنيد واستيعابه ميسور لكل ذى عقل .. ولن أعيد الحديث الذى وضعته "الفاضلة" فى الموضوع المحذوف .. ولكنى سأذكر رواية جاءت فى حديث آخر يشبهه ، صححه الألبانى وموجود فى الموسوعة الحديثية بموقع الدرر السنية ، وسأطرح تفنيدا للحديثين معا من الكتاب الكريم والسنة الصحيحة :

والقصد من الرواية النهى عن عزاء الجاهلية والنهى عن الاعتراض على حكم الله خاصة فيما ينزل بالإنسان من المصائب .. فلا يقول مثلا "وامصيبتاه" أوما شابه ذلك .. والقرآن وأحاديث أخرى صحيحة تعلمنا أن نقول "لاحول ولا قوة إلا بالله .. إنا لله وإنا إليه راجعون .. " ... ولكن الرواية فى الحديث الذى صححه الألبانى تخبرنا أن الرسول "ذا الخلق العظيم كما وصفه الله تعالى فى كتابه الكريم" يعلمنا أن نشتم من تعزى بعزاء الجاهلية وأن نسبه سبا صريحا لا كناية فيه .. ويالها من شتيمة وياله من سب ... فمعنى كلمة "فأعضوه" هو : "فقولوا له عُض كذا أو عُض كذا" .. وسأترك للمهتمين مهمة البحث عن "كذا أو كذا" ليعرفوا الفاحش من الكلام الذى يُنسب إلى نبينا الكريم .. هذا فى حين يقول سبحانه وتعالى فى سورة البقرة :

الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ (156) أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ (157)

ويقول سبحانه وتعالى فى سورة الأنعام :

وَلاَ تَسُبُّواْ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ فَيَسُبُّواْ اللّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ كَذَلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِم مَّرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ (108)

فهل يخالف النبى عليه الصلاة والسلام كلام الله الذى أمرنا بعدم سب الذين يدعون من دون الله ؟ .. هل يخالفه ويعلمنا الشتيمة والسب ؟

وهل يعقل أن يعلمنا الرسول العظيم أن نكون شتامين فحاشين ويخالف أمر الله الصريح له فى سورة النحل :

ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (125)

وهل نصدق أن هذه هى تعاليم رسولنا وهو الذى يقول له سبحانه وتعالى فى سورة آل عمران :

فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ (159)

وهل نصدق ما نُسب إلى رسولنا الكريم فى هذه الرواية أو تلك إذا كنا من المؤمنين الذين يقول عنهم الله سبحانه وتعالى فى سورة القصص :

وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَقَالُوا لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ (55)

واللغو هو الكلام السخيف الذى لا فائدة من ورائه ، وهو ما يأمرنا الله بتركه وعدم الاحتفال به

وإذا قال قائل إن علينا التصديق لأن هذا الكلام (وإن كان فاحشا) قد جاء فى حديث صحيح ، وما دام الحديث صحيحا فإن هذا هو قول الرسول الذى لا ينطق عن الهوى "إن هو إلا وحى يوحى" .. إذا قال قائل بهذا فليصدق (وحسابه على الله) ..

أما أنا فلا أصدق أن الرسول يأمر بالفحشاء (وإن كانت هى اللغة السائدة فى وقته) قولا أو عملا لأن الله سبحانه وتعالى يقول فى سورة الأعراف :

وَإِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً قَالُواْ وَجَدْنَا عَلَيْهَا آبَاءنَا وَاللّهُ أَمَرَنَا بِهَا قُلْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاء أَتَقُولُونَ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ (28)

فهل نؤمن بما جاء فى القرآن الكريم ، أم نؤمن بالروايات التى صححها الإمام البخارى والشيخ الألبانى مع كل الاحترام لهما ؟..

وإذا نظرنا إلى السنة الصحيحة التى وردت فى صحيح البخارى والتى لا يملك العاقل إلا الإيمان بأنها (على الأرجح) عن الرسول الكريم الذى وصفه القرآن بأنه على خلق عظيم سنجد عشرات الروايات التى تنفى الروايتين السابقتين ... فأى الروايات نصدق ؟ التى تخبرنا بأنه يأمر بمكارم الأخلاق أم التى تخبرنا بأنه يعلمنا الشتم والسب وفاحش الألفاظ ؟

فعن عبد الله بن عمرو قال: لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم فاحشاً ولا متفحشاً وإنه كان يقول: "إن خياركم أحاسنكم أخلاقاً"

وعن أنس قال: لم يكن رسول الله عليه الصلاة والسلام فاحشاً ولا لعاناً ولا سباباً كان يقول عند المعتبة: "ما له تربت جبينه"

وهو الذى وجه أم المؤمنين عائشة بقوله :

مهلاً يا عائشة! عليك بالرفق وإياك والعنف والفحش.

هاقد فندت الروايتين ببعض من كثير مما جاء فى الكتاب والسنة الصحيحة وهما المصدران الرئيسان لأى دعوة أو تشريع فكل الروايات السابقة التى تؤكد أمره عليه الصلاة والسلام بمكارم الأخلاق وبُعده عن الفحش والسب هى من صحيح البخارى .. فضعوها مع آيات القرآن الكريم فى كفة .. وضعوا رواية "الفاضلة" فى الموضوع المحذوف ورواية "الألبانى" فى كفة أخرى .. وعليكم بالقسط فى الميزان

وللحديث فى هذا الأمر الخطير بقية إن شاء الله .. وسأضع روايات أخرى مما يسئ إلى ديننا ونبينا ، عسى أن ننتبه وندعو المخلصين من العلماء الأفاضل إلى الاجتماع حول تلك الروايات فى الصحاح وأسوأ منها فى كتب السيرة للغربلة والفرز وتنقية السنة النبوية المطهرة مما يشوبها ويمد أعداءها وأعداء الدين بالمواد الخام والأدوات اللازمة للإساءة التى تدمى القلوب وتحير العقول

وأدعو الله لى ولكم أن يجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه

 

هل بعد الكفر ذنب ؟

الشيخ "المجاهد" يعلنها بكل فخر

 

https://www.youtube.com/watch?v=RF7bOnzPYlA&sns=fb

رابط المشاركه
شارك

 

12243252_326137354177268_860937836580319

 

هذه نظرتهم اليكم كعرب ومسلمين

تُرى ...

لماذا تعمد صاحب هذا " الإجتهاد " العظيم خالص في ترجمته تحريف معنى كلمة " Bastardi "  ...

فبدلاً من الترجمة الصحيحة <<< الأوغاد >>> قام بوضع كلمة <<< الأوباش >>> ؟!؟!؟

ولماذا يا تُرى لم يشير صاحب هذا " الإجتهاد " (وكل من ينقل عنه بعدها) الى كم البلاغات التى تلقتها الشرطة من مواطنين ايطاليين ضد الجريدة وخاصة رئيس تحريرها ومحرر المقال Maurizio Belpietro  ... لماذا لم يُشير الى القضية الأشهر التى رُفعها ضده الصحفي والمدون  Maso Notarianni وينتظر كلمة القضاء في هذا الصدد؟!؟

لماذا يا عزيزي " باهي الطائر الحزين " يا ناقل لنا مثل تلك " الإجتهادات " العظيمة خالص، لم تُطلعنا على سبيل المثال على تلك العريضة التى وقعها حتى الأن  108.934 (المطلوب 150000 توقيع) والتى تُطالب بغلق الصحيفة وشطب محرر المقالة تماماً من نقابة الصحفيين فلا يستطيع الكتابة مرة اخرى مُستقبلاً ؟!؟!؟

تُرى ... ماذا يعني لك تحديداً كل ذلك ؟

 

تم تعديل بواسطة White heart
رابط المشاركه
شارك

الحقيقه اصابني الغيظ والحنق لما فتحت الفيس بوك ولاقيت بعض من اصدقائي متعاطفين مع فرنسان لدرجة انهم عاملين علم فرنسا خلفيه لصورهم..

...

ايوه مش متعاطف مع فرنسا..

...

مش متعاطف مع فرنسا..

أما أنا يا عزيزي ... فوجدت أن " فلتر " علم فرنسا الذي وفره موقع التواصل الإجتماعي Facebook كتعبير عن التضامن مع فرنسا بصفة عامة ومع اقرباء الضحايا بصفة خاصة، وجدته غير كافي ... فقمت بعمل هذا التركيب البسيط ووضعته على رأس صفحتي الخاصة !!!

pyramides_france_flag_lights-81489007.jp

تم تعديل بواسطة White heart
رابط المشاركه
شارك

تُرى ...

لماذا تعمد صاحب هذا " الإجتهاد " العظيم خالص في ترجمته تحريف معنى كلمة " Bastardi "  ...

فبدلاً من الترجمة الصحيحة <<< الأوغاد >>> قام بوضع كلمة <<< الأوباش >>> ؟!؟!؟

ولماذا يا تُرى لم يشير صاحب هذا " الإجتهاد " (وكل من ينقل عنه بعدها) الى كم البلاغات التى تلقتها الشرطة من مواطنين ايطاليين ضد الجريدة وخاصة رئيس تحريرها ومحرر المقال Maurizio Belpietro  ... لماذا لم يُشير الى القضية الأشهر التى رُفعها ضده الصحفي والمدون  Maso Notarianni وينتظر كلمة القضاء في هذا الصدد؟!؟

لماذا يا عزيزي " باهي الطائر الحزين " يا ناقل لنا مثل تلك " الإجتهادات " العظيمة خالص، لم تُطلعنا على سبيل المثال على تلك العريضة التى وقعها حتى الأن  108.934 (المطلوب 150000 توقيع) والتى تُطالب بغلق الصحيفة وشطب محرر المقالة تماماً من نقابة الصحفيين فلا يستطيع الكتابة مرة اخرى مُستقبلاً ؟!؟!؟

تُرى ... ماذا يعني لك تحديداً كل ذلك ؟

 

 

رغم اجتهادك لن تستطيع نفي حقيقة ما اوردته

لما لم تتطرق لحرق القرآن المساجد ومخيمات اللاجئين

XXX

تم تعديل بواسطة Scorpion
رابط المشاركه
شارك

انشئ حساب جديد او قم بتسجيل دخولك لتتمكن من اضافه تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل ؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان

×
×
  • اضف...