اذهب إلى المحتوى
محاورات المصريين

الربا ليس هو الفائدة - رؤية اقتصادية


Recommended Posts

  • الردود 67
  • البداية
  • اخر رد

أكثر المشاركين في هذا الموضوع

أكثر المشاركين في هذا الموضوع

بعد إذن من قامت برفع الموضوع

الفائدة البنكية ( أى بنك لا يتعامل بالشريعة الاسلامية) ربا بين يتوعد الله المتعامل به -إدخاراً أو إقتراضاً- بالحرب

فيا من قسى قلبك و اتبعت هواك تب الى الله و اترك التعامل بالفائدة يغنيك الله و يبارك لك فيما رزقك

اللهم إني أعوذ بوجهك الكريم وكلماتك التامة من شر ما أنت آخذ بناصيته اللهم أنت تكشف المغرم والماثم، اللهم لا يهزم جندك، ولا يخلف وعدك، ولا ينفع ذا الجد منك الجد، سبحانك وبحمدك.

0_bigone.gif

رابط هذا التعليق
شارك

الحقيقه يا اخ صابر "اعتقد ده اسم حضرتك صح" معذره لو لم يكن صحيحا

انا رفعت الموضوع ده لانه يهمنى لاكثر من سبب

منهم انى لا اعرف كيف يفترض ان ادخر ما يفيض عن مرتبى

والحقيقه لم اقرا الموضوع بالكامل بعد

لكنى لن انكر انى محتاجه بشده اقراه لان مفيش حل حاليا بالنسبه للمدخرات

وكمان البنوك الاسلاميه كل ما تتميز عنه بالمقارنه مع البنوك العاديه انه ليست لديها اى اسعار محدده لا لفائده ولا اى شئ !! يعنى هما فى الغالب يعطوا فائده لكن بالرقم اللى يحددوه هما !! انا ماعرفش اصلا ايه اللى يميز البنك الاسلامى عن اللى مش اسلامى غير الاسم

ولى اصدقاء وضعوا مدخراتهم فى بنك اسلامى والفرق بينى وبينهم انهم مش بيعرفوا مفروض البنك يقدم لهم عائد كام على مدخراتهم .. لو حد عنده فروق تانيه انا ارحب جدا بسماعها

لكن الجميع ينصحنى يا اما انى اتاجر "وده شئ مستحيل طبعا" او اعطى المدخرات لمن يتاجر بها وده ايضا صعب جدا .. يبقى الحل ايه؟ حد عنده حل عملى لا يغضب ربنا؟

تم تعديل بواسطة فــيــروز

"أَمْ مَنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونٌَ"

صدق الله العظيم

-----------------------------------

قال الصمت:

الحقائق الأكيده لا تحتاج إلى البلاغه

الحصان العائد بعد مصرع فارسه

يقول لنا كل شئ

دون أن يقول أى شئ

tiptoe.gif

مريد البرغوثى

رابط هذا التعليق
شارك

http://www.islamonline.net/fatwa/arabic/Fa...?hFatwaID=82025

فوائد البنوك والمضاربة المشروعة عنوان الفتوى

24 / September / 2002 تاريخ الفتوى

10 / December / 2002 تاريخ الإجابة

فوائد البنوك موضوع الفتوى

يدعي بعض من يعلمون في البنوك التجارية أن عمل البنك إنما هو نوع من المضاربة المشروعة في الإسلام،وأن البنك يتاجر بالمال ويعطي ربحا لصاحبه ،فما وجه الحرمة في ذلك؟ نص السؤال

الدكتور الشيخ يوسف عبد الله القرضاوي اسم المفتي

بسم الله ،والحمد لله،والصلاة والسلام على رسول الله ،وبعد:

ليس صحيحا ما يزعمه البعض من كون عمل البنك في أخذ القروض من الناس ،وتحديد نسبة ربح سلفا من عمل المرابحة المباحة شرعا ، والبنك أمين ، والأمين ليس بضامن إلا إذا قصر، وإذا اشترط ضمان مال المضاربة بطلت المضاربة، فالمضاربة فيها احتمال الكسب والخسارة ، واشتراط الكسب دون الخسارة لا يجوز.

يقول الشيخ القرضاوي :

من التبريرات الغريبة والعجيبة لفوائد البنوك الربوية: ما حاوله بعض المسئولين في البنوك الربوية من تصوير عمل هذه البنوك على أنه (مضاربة شرعية) .أي أن البنك يأخذ المال من العملاء باعتباره مضاربًا، وهم أرباب مال، ثم يعطيه لعملاء آخرين بوصفه هو رب مال، وهم مضاربون.

وهذا التكييف أو التصوير غير أمين ولا صحيح، كما أكد ذلك كل أساتذة الاقتصاد والمالية مثل د.عبد الحميد الغزالي، ود.أحمد النجار، والأستاذ أحمد زندو محافظ البنك المركزي الأسبق، وهو مخالف تمامًا لطبيعة عقد المضاربة الذي يقتضي أن يكون المضارب أمينًا على ما بيده من المال . فيده عليه يد أمانة لا يد ضمان، ولا يضمن إلا إذا تعدى أو خان أو فرَّط.

وإذا شُرِطَ على المضارب أن يضمن مال المضاربة، فسد عقد المضاربة وفقد شرعيته.

ومما لا نزاع فيه أن البنك ضامن للمال الذي يقبضه فكيف يكون أمينا وضامنا في الوقت ذاته ؟.

كما أن عقد المضاربة الشرعي يقتضي كذلك اشتراك الطرفين في المغنم والمغرم – أي الربح والخسارة – ولا ينفرد أحدهما بربح مضمون، ومال معلوم، على حساب الطرف الأخر.

فالمطلوب إذن أن يكون نصيب كل منهما من الربح جزءًا شائعًا، أي نسبة مئوية مثلاً، واستدل الفقهاء لذلك بما فعله النبي - صلى الله عليه وسلم - في مزارعته لأهل خيبر على جزء شائع مما يخرج من الأرض . قالوا: والمضاربة في معنى المزارعة، وكان لها حكمها.

وأي ضمان في المضاربة لمقدار معلوم من المال لرب المال أو للمضارب يفسد المضاربة وينقلها من دائرة الحل إلى دائرة الحرمة، ويخرجها من طبيعة التعامل الإسلامي الذي يجعل نماء المال عن طريق الجهد أو المخاطرة، إلى التعامل الربوي الذي يضمن لصاحب المال قدرًا من الكسب وإن لم يعمل، ولم يشارك.

وهذا ما أجمع عليه الفقهاء من كل المذاهب، كما يقول الأئمة الثقات.

و قال أيضاً

http://www.islamonline.net/fatwa/arabic/Fa...p?hFatwaID=1414

فإن الفوائد التي يأخذها المودع في البنك، هي ربًا محرم، فالربا: هي كل زيادة مشروطة على رأس المال . أي ما أخذ بغير تجارة ولا تعب، زيادة على رأس المال فهو ربًا. ولهذا يقول الله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين . فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله، وإن تبتم فلكم رءوس أموالكم، لا تظلمون ولا تظلمون). (البقرة: 279).

تم تعديل بواسطة drmsaber

اللهم إني أعوذ بوجهك الكريم وكلماتك التامة من شر ما أنت آخذ بناصيته اللهم أنت تكشف المغرم والماثم، اللهم لا يهزم جندك، ولا يخلف وعدك، ولا ينفع ذا الجد منك الجد، سبحانك وبحمدك.

0_bigone.gif

رابط هذا التعليق
شارك

http://islamonline.net/fatwa/arabic/FatwaD...?hFatwaID=35078

بين المرابحة والربا عنوان الفتوى

28 / April / 2001 تاريخ الفتوى

28 / April / 2001 تاريخ الإجابة

المعاملات موضوع الفتوى

البنوك الاسلامية والتعامل معها بالمرابحة بالمقارنة مع البنوك الربوية وتعاملها بالفائدة؛ فنجد نفس النسب فلا فرق بين المرابحة والفائدة؟ وما هى الا أسماء فقط أفيدونا يرحمكم الله .

نص السؤال

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

يريد السائل أن يقول أنه لا فرق بين التعامل بالمرابحة في البنوك الإسلامية وبين ما يسمى بالفائدة في البنوك الربوية وهنا فائدة وهنا فائدة ؛ وما الوضع كما يريد أن يظهره السائل .

يقول علامة اليمن الشيخ عبد الوهاب الديلمي :ـ

نقول للسائل مثلاًً لو أن إنساناً زنى وإنساناً جامع زوجته بعقد النكاح ؛ هذا وطء وهذا وطء فماالفرق بين وطء المرأة هذه والمرأة هذه؟

الفرق بينهما العقد فهنا حصل عقد شرعي أحل هذا الوطء وهنا حصل وطء المرأة دون عقد بالسفاح والزنى وهو محرم فهذا وطء وهذا وطء لكن الفرق بينهماأن هذا بطريقة شرعية وهذا بطريقة غير شرعية.

وكذلك التعامل في البنوك الربوية والإسلامية؛ فالفائدة موجودة في المرابحة والفائدة موجودة في البنوك الربوية والنسب قد تستوي وقد تختلف ؛ ولكن الفرق أن هذا قام على ضوابط شرعية والضوابط الشرعية أهمها ان الغنم بالغرم ؛أي أن الإنسان لابد أن يتعرض ماله للخطر كما أنه يمكن أن يربح أرباحاً كبيرة بينما البنوك الربوية لا تعرف هذه القواعد فهي تعرف الربح الصافي المطلق لأموالها ولمن يشاركها في تحريك أمواله فهي تعطي نسبة معينة لمن يودع عندها الأموال من الأموال السائلة التي يسحبها الناس.

وكذلك الشخص الذي يأخذ منها قرضاً مثلاً يحملونه مصائب عظيمة جداً فالمقترض يدفع فائدة وإذا حان وقت السداد وهو عاجز عن السداد يضيفون عليه جزءاًإضافياً أكثر من المبلغ المتفق عليه وهكذا .

مما يؤدي في بعض الأحيان إلى أن يبيع الشخص أمواله ويصبح فقيرًاً ذا متربة ؛ فهناك فرق واضح بين مثل هذا التعامل وهذا التعامل ؛ وعلى الأخ المسلم أن يتأكد من استبيان هذه الحقائق الشرعية الواضحة وأن لا يخدع بكلام الناس الذين يريدون محاربة البنوك الإسلامية ويروجون لبنوك الربا .

فنسأل الله أن يعافينا جميعاً من هذا الربا الذي يعتبر حرباً مع الله ورسوله عليه الصلاة والسلام .

وبالله التوفيق

اللهم إني أعوذ بوجهك الكريم وكلماتك التامة من شر ما أنت آخذ بناصيته اللهم أنت تكشف المغرم والماثم، اللهم لا يهزم جندك، ولا يخلف وعدك، ولا ينفع ذا الجد منك الجد، سبحانك وبحمدك.

0_bigone.gif

رابط هذا التعليق
شارك

شكرا لاخينا الحاج صابر على جهده لنقل هذه الفتاوى الينا

ولكن فى الحقيقه هناك امر اريد ان استوضحه بشان البنوك الاسلاميه

وليس الهدف من سؤالى الهجوم عليها والله .. وانما التاكد من انها تطبق شرع الله بحق

فكما تقول الفتوى ان من يضع امواله قد يخسر وقد يربح ارباحا طائله .. لكن هذا لا يتحقق فى البنك الاسلامى

فمن يضع امواله فى البنك الاسلامى لا يعرف كم ربح البنك من المشاريع الحلال التى قام بها البنك حتى يعرف ما يفترض ان يربحه فى نهاية العام .. وارجو تصويبى اذا كان كلامى خطا .. واريد ان اسال سؤالا آخر لو تكرمت .. البنوك الاسلاميه لا تقرض؟ قصدى هى لا تقدم قروض؟ ام يمكن ان تقدم قروض بدون فوائد؟ وكذلك لو ووضعت اموالى فى البنك الاسلامى هل نتفقق على ان نصيبى من المكسب او الخساره بنسبه معينه ام ماذا؟

انا باسال على فكره لان هناك امور تجاريه عديده انا لا افهمها ومنها مثلا كلمة "مرابحه" والفرق بينها وبين مضاربه .. اللى اعرفه ان المضاربه دى زى القمار مثلا؟ بينما المرابحه لا اعرف معناها هل مقصود بها شراكه فى التجاره ام ماذا؟

مع جزيل الشكر

"أَمْ مَنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونٌَ"

صدق الله العظيم

-----------------------------------

قال الصمت:

الحقائق الأكيده لا تحتاج إلى البلاغه

الحصان العائد بعد مصرع فارسه

يقول لنا كل شئ

دون أن يقول أى شئ

tiptoe.gif

مريد البرغوثى

رابط هذا التعليق
شارك

السلام عليكم

بداية ..التأكد من تطبيق البنوك الاسلامية لشرع الله يستند لشهادة علماء اجلاء محل ثقة مثل الشيخ القرضاوى و الشيخ محمد حسان و الشيخ محمد عبد المقصود -على سبيل المثال لا الحصر- و غيرهم من المتخصصين فى الاقتصاد الاسلامى مثل الدكتور عبد الحميد الغزالى.

و يستند أيضاً للتعامل الشخصى مع البنك من البداية فهناك عقد بين العميل و البنك -طلب فتح الحساب- و منصوص فيه-على ما اتذكر- على ان البنك وكيل عن العميل فى ادارة المبلغ المودع مقابل نسبة من الربح .

و بإمكانك الحصول على معلومات تفصيلية حول عمل بنك فيصل على سبيل المثال من :

http://www.faisalbank.com.eg/home.jsp

فمن يضع امواله فى البنك الاسلامى لا يعرف كم ربح البنك من المشاريع الحلال التى قام بها البنك حتى يعرف ما يفترض ان يربحه فى نهاية العام

بل بإمكانه ان يعرف ..فالبنك يصدر تقرير ختامى كل سنة بتفاصيل الارباح و توزيعها

مثلاً

http://www.faisalbank.com.eg/T3aml_2_2.jsp

البنوك الاسلاميه لا تقرض؟ قصدى هى لا تقدم قروض؟ ام يمكن ان تقدم قروض بدون فوائد؟

تقدم قروض بشروط خاصة بدون فوائد كمساعدة لبعض العملاء و لكن ليست كنشاط استثمارى

http://www.faisalbank.com.eg/NezamMasrfy_3_3.jsp

وكذلك لو ووضعت اموالى فى البنك الاسلامى هل نتفقق على ان نصيبى من المكسب او الخساره بنسبه معينه ام ماذا؟

أظن لها صيغة شرعية ...

اللى اعرفه ان المضاربه دى زى القمار مثلا؟ بينما المرابحه لا اعرف معناها هل مقصود بها شراكه فى التجاره ام ماذا؟

قد عرف الفقهاء المرابحة بقولهم: المرابحة في اللغة: الزيادة، واصطلاحاً: نقل كل المبيع إلى الغير بزيادة على مثل الثمن الأول. (الموسوعة الفقهية). وقال الإمام ابن قدامة: (معنى بيع المرابحة: هو البيع برأس المال وربح معلوم، ويشترط علمهما برأس المال، فيقول: رأس مالي فيه، أو هو عليّ بمائة بعتك بها، وربح عشرة، فهذا جائز لا خلاف في صحته، ولا نعلم فيه عند أحدٍ كراهة

. أن يقول شخص للمؤسسة أو البنك أو لشخص آخر اشتر لي هذه البضاعة وأربحك كذا مثلا. وهذا وعد بالشراء وليس عقداً ملزماً للآمر بالشراء.

2. أن يشتريها المأمور بالشراء من صاحبها فتدخل في ملكه مباشرة بمجرد إتمام العقد بينهما.

3. أن يشتريها الآمر بالشراء من المأمور به إما نقداً وإما تقسيطاً بمثل الثمن أو أكثر على حسب ما يتفقان عليه بعدُ. وكما ذكرنا سابقاً فليس ملزماً بالشراء بل إن شاء اشتراها كما وعد وإن شاء ترك. ولو اتفقا في بداية المعاملة على أنه ملزم بالشراء لكان ذلك الاتفاق ملغى ، والعقد فاسد. لأنهما تعاقدا على ما ليس في ملك البائع منهما. فإذا تم العقد بين الآمر والمأمور بعد حصول السلعة في ملك المأمور فهو عقد صحيح والمسألة جائزة إن شاء الله تعالى. وكون البضاعة كتبت مباشرة باسم المشتري (الآمر بالشراء) لا يضر. لأنها قد دخلت في ملك البائع (المأمور بالشراء) مباشرة بمجرد إتمام العقد بينه وبين صاحبها ولو لم تسجل باسمه. كما سبق بيانه والله تعالى أعلم.

مثال :

أن يشتري البنك السيارة، ويتملكها التملك المعتبر شرعاً، ثم يبيعها للشخص الذي يريدها بأكثر مما اشتراها البنك به، على أن يكون الثمن مدفوعاً أقساطاً كله، أو فيه دفعة مقدمة وباقيه أقساط، وهذه الصورة جائزة، وهي المرابحة المشروعة.

المضاربة :

يسمى في الشرع ( المضاربة- والقراض) وهو جائز، وقد كان الصحابة ‏يعملون به، ويشترط لصحته أن يكون الربح بينكما مشاعاً حسب المتفق عليه، كالنصف ‏والثلث ونحو ذلك.‏

وفي حالة الخسارة يقع الضرر على كل من رب المال والعامل، فرب المال خسارته من ‏ماله، وأما المضارب (العامل) فخسارته ضياع جهده وعمله فقط.‏

اللهم إني أعوذ بوجهك الكريم وكلماتك التامة من شر ما أنت آخذ بناصيته اللهم أنت تكشف المغرم والماثم، اللهم لا يهزم جندك، ولا يخلف وعدك، ولا ينفع ذا الجد منك الجد، سبحانك وبحمدك.

0_bigone.gif

رابط هذا التعليق
شارك

  • بعد 11 سنة...

سأناقش الامر من وجهة نظر اقرب الى الاقتصاد, بغض النظر عن التفاصيل...

دلوقتى انا راجل مسلم اخذت بالرأى القائل ان فوائد البنوك هى الربا الحرام... اعمل ايه بقى؟

معايا مليون ولا اتنين مليون جنيه كاش... احطهم فى البيت ازاى؟ و لو عايز انقلهم او اعمل تحويلات... الموضوع هيبقى غير عملى بالمرة و فيه مخاطر كتير جدا... ده غير ان فيه ناس كتير هتتظلم لو حفظوا أموالهم فى بيوتهم, بسبب عامل التضخم..

ليه مفيش حل اسلامى حقيقى لمسألة فوائد البنوك؟ يعنى انا بتكلم بناءا على الرأى القائل بأنها الربا الحرام... عرفنا... نعمل ايه بقى؟ ايه الحل؟

وبناءا عليه, فى هذا الموضوع سأناقش بعدين للمسألة... البعد الاول هو مسألة استعمال البنوك كحفظ للاموال, و البعد الثانى هو تشغيل الاموال...

مرة أخرى... فى هذا الموضوع انا لا اناقش اذا كانت فوائد البنوك هى ربا أم لا, و لكنى آخذ بالرأى القائل بأنها ربا...

فالموضوع سيطرح الحلول العملية لتنفيذ هذه الفتوى... يعنى اى مشاركة ستناقش إذا كانت فوائد البنوك ربا ام لا, فهى مشاركة خارج الموضوع... و المطلوب هو مناقشة الحلول العملية لتنفيذ هذه الفتوى..

و سأبدأ بالبعد الاول للمشكلة... و هى مسألة استخدام البنوك كحفظ للأموال و سهولة التحويلات... خصوصا ان الفلوس تفقد قيمتها بسبب عامل التضخم الذى يصل الى 8% سنويا... يعنى حتى لو انا حطيت الفلوس فى البيت, فأنا كده هتظلم, لإن افرض الفلوس دى ميراث مثلا بين اشقاء... عندهم مليون او اتنين مليون جنيه و بيصرفوا منهم بشكل شهرى بسحب مبلغ بسيط شهريا؟ و دى حالة متكررة... ناس كتير جدا عندهم مليون او اتنين و حاطينهم فى البنك فى صورة شهادات او ودائع و بيصرفوا من العائد بتاعهم... الناس دى تعمل ايه؟

تم تعديل بواسطة محاور

وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَىٰ مَا أَنزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنكَ صُدُودًا (61)


فَكَيْفَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ثُمَّ جَاءُوكَ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا إِحْسَانًا وَتَوْفِيقًا (62)

أُولَٰئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللَّهُ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَعِظْهُمْ وَقُل لَّهُمْ فِي أَنفُسِهِمْ قَوْلًا بَلِيغًا (63)


صدق الله العظيم



مَّن يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ ۖ وَمَن تَوَلَّىٰ فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا (80)



وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ ۖ وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ ۖ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا (81)


صدق الله العظيم



رابط هذا التعليق
شارك

انشئ حساب جديد أو قم بتسجيل دخولك لتتمكن من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان
  • المتواجدون الآن   0 أعضاء متواجدين الان

    • لا يوجد أعضاء مسجلون يتصفحون هذه الصفحة

×
×
  • أضف...