اذهب الي المحتوي
ArabHosters
MZohairy

ممكن يابو محمد تحكيلنا موضوع بورما من وجهة نظر محايده؟

Recommended Posts

ياريت من فضلك تشرحلنا ما حدث في بورما للمسلمين و هل هو اضطهاد ديني فعلا ام سياسي ام ديني سياسي ام ماذا

و ياريت من مصدر حيادي

شكرا

ياريت طارق كمان يفيدنا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أولا .. أنا آسف يا مايسترو على التأخير .. ظرف عائلى والله

ثانيا .. أنا لا أدعى اننى كنت متابعا لهذه "التراجيديا"

ببساطة لأن أكثر النائحين عليها كان فصيلا لا يتمتع عندى بالثقة

ولهذا ، ولأنك تسأل عن مصدر محايد فقد وجدت مصدرا متسائلا

أكثر منه مصدر يدلى برأى

مذابح بورما .. هل هي حقيقية ؟!

يتداول الكثيرون على مواقع الفيسبوك ومنذ أشهر عدة صورا لمذابح مروعة، يقولون أنها بحق المسلمين في بورما، وفي ذيل كل صورة طلبٌ لنشرها وتعميمها، مع تعليقات متنوعة تنادي بالثأر للضحايا، ووقف أعمال التطهير العرقي، وإدانة حكومة بورما وشعبها البوذي .. شخصيا لم أتفاعل مع هذه الحملة الدعائية الموجهة، لسبب واحد بسيط هو أنني لم أصدقها؛ وقد أثارت في نفسي العديد من التساؤلات، وانتظرت كثيرا حتى أتبين الحقيقة، قبل أن أعلق عليها.

قد تكون هناك في إقليم ميانمار أحداث شغب، أو أعمال عدوانية ذات طابع عرقي أو طائفي، أو صراع على السلطة، أو مطالب شعبية جوبهت بالقمع والتنكيل ... وهذه تحدث كل يوم، وفي مختلف بقاع العالم، وعادة يتم تغطيتها إعلاميا، ويتجاوب معها المجتمع الدولي بصورة أو بأخرى. لكن من الصعب التسليم بأن مذابح مروعة تجري بحق المسلمين هناك، وقد تجاوز عدد القتلى الخمسين ألف، ومنهم من يقول المائة ألف .. ولم تقم أي وكالة أنباء محترمة بنقل أي خبر عن هذه المذابح المزعومة !! وكل المعلومات التي بحوزتنا مصدرها مجهول، وهي غير موجودة إلا على شبكة الإنترنت وصفحات الفيسبوك، وحتى الصور المنشورة، يُلاحظ أن مصدرها الإنترنت، ولم أجد صورة واحدة موقعة باسم مصورها، أو باسم وكالة أنباء معروفة، وهي صور غير واضحة، ومجتزأة. وبعد البحث تبين أنها التقطت لأحداث أخرى جرت بعيدا عن بورما، منها صور لزلزال هاييتي، أو لكوارث حصلت في الصين وغيرها.

المعلقين على الصور يلعنون المحطات الفضائية ووكالات الأخبار والصحف والصحافيين على تقصيرهم، أو على تواطئهم مع عمليات التعتيم الإعلامي، ويتهمون الغرب (أمريكا، ومنهم من يتهم الصهيونية) بأنهم السبب في هذا التعتيم، وإخفاء الحقيقة عن الناس !! ولكن هل من المعقول أن أمريكا قادرة على منع كل صحافيي العالم من تغطية خبر بهذا الحجم ؟! ولماذا سيهتم الغرب بتقديم الغطاء للحكومة البورمية وتشجيعها على ارتكاب هذه المجازر ؟ وهل فقد العالم فضوله لمعرفة الأخبار ؟ وهل فقد كل صحافيو العالم أمانتهم المهنية ؟ بل وفقدوا طموحهم في الحصول على سبق صحفي ؟! علما بأن جميع المجازر وحتى الأحداث الصغيرة الأخرى يتم نقلها للعالم فور حصولها. فلماذا ستكون بورما استثناء عن القاعدة ؟!

وما حدث في بورما باختصار، أن أصل الصراع هناك عرقي أكثر منه طائفي، وهو محصور في ولاية اسمها "راكين"، بين مسلمين من أصول بنغالية يطلق عليهم "الروهينجا" يتركزون في الشمال، وبوذيين من عرقية "الراكين" يسكنون جنوب الإقليم، وحدث أن قام ثلاثة مواطنين من الروهينجا باغتصاب فتاة بوذية وقتلها، فقام البوذيون بالثأر لها بقتل عشرة من المسلمين، فاندلعت أعمال شغب عنيفة متبادلة، أدت لمقتل ما يقارب خمسين شخصا من الطرفين، بالإضافة لحرق بيوت ومساجد ومعابد بوذية، ما دعى الحكومة لإعلان حالة الطوارئ لتطويق الأحداث.

وفي خلفية المشهد يظهر أن مسلمي الإقليم (الروهينجا) وعددهم نحو 800 ألف مواطن محرومون من حقوق المواطنة، ومضطهدون وممنوعين من السفر، وتتعامل الحكومة معهم كلاجئين، وهم يحاولون الهجرة إلى بنغلادش منذ زمن، لكن الحكومة البنغالية ترفض استقبالهم. خلافا لبقية مسلمي بورما الذين يزيد عددهم عن الستة ملايين، ويتمتعون بحقوق كاملة، ويتعايشون بسلام مع بقية الطوائف.

والحقيقة أن حال الروهينجا لا يختلف شيئا عن كثير من الشرائح الاجتماعية والإثنية في البلاد العربية، والذين يسمونهم "البدون"، فضلا عن الأقليات التي يتهددها خطر الانقراض، بالإضافة لمئات الآلاف من الضحايا الأبرياء الذين قتلوا ظلما في حروب طائفية جرت رحاها في البلدان العربية، والأولى أن يتم التركيز على مثل هذه الظواهر التي تعد فضيحة إنسانية على جبين الحكومات العربية وكل القوى الطائفية.

ونحن طبعا، ضد اضطهاد أي إنسان، أو تعذيبه أو حرمانه من حقوقه، وندين بأشد العبارات قتل أي إنسان مهما كانت ديانته أو عرقه. لكن تضخيم المأساة التي حصلت في ميانمار يدل على أن هناك من يريد صرف الأنظار عن قضايانا الحقيقية، وتشتيت الجهود بعيدا عنها، والتعتيم على ما يحدث في المنطقة، وكأنهم يريدون لنا أن ننسى أن فلسطين ما زالت محتلة، وأن شعب سوريا يُذبح، وأن العراق بات كومة أنقاض، والسودان تم تقسيمه، وأمريكا تعربد في المنطقة بلا حسيب، وأن مشروع الربيع العربي موشك على الفشل ..

ومع ذلك، فهذا لا يعني أنه لا توجد مشكلة في بورما، أو أنها انتهت تماما، فالمستقبل يحمل كل الاحتمالات، ولكن ما كشفته قصة بورما، أن هناك من يسعى دوما لخلق حروب افتراضية، الأعداء فيها افتراضيون، وهم عادة بعيدون، وأسهل منالا من العدو الحقيقي القريب منا جدا. والحقيقة المؤسفة الأخرى التي كشفتها أن مجتمعنا ما زال عاطفيا، يسهل تجييشه في مثل هذه الحروب الوهمية؛ ذلك لأن البعض يصدق كل شيء بسهولة، والبعض الآخر يتساوق مع مثل هذه الأهداف، وحتى بعض المثقفين لا يدركون أن الكلمة والخبر أمانة ومسؤولية، ويتوجب الحذر والتيقن قبل نشرها. لكن المأساة أن صفحات الفيسبوك هي الساحة المثلى لنشر الأباطيل، والحقائق على حد سواء.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

اشكرك بشده يابو محمد

هو ده تصوري عن الموضوع

المسلمين حاليا يعيشون في دور (كلهم خانوك يا ريتشارد)

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

Quote

مذابح بورما .. هل هي حقيقية ؟!

يتداول الكثيرون على مواقع الفيسبوك ومنذ أشهر عدة صورا لمذابح مروعة، يقولون أنها بحق المسلمين في بورما، وفي ذيل كل صورة طلبٌ لنشرها وتعميمها، مع تعليقات متنوعة تنادي بالثأر للضحايا، ووقف أعمال التطهير العرقي، وإدانة حكومة بورما وشعبها البوذي .. شخصيا لم أتفاعل مع هذه الحملة الدعائية الموجهة، لسبب واحد بسيط هو أنني لم أصدقها؛ وقد أثارت في نفسي العديد من التساؤلات، وانتظرت كثيرا حتى أتبين الحقيقة، قبل أن أعلق عليها.

قد تكون هناك في إقليم ميانمار أحداث شغب، أو أعمال عدوانية ذات طابع عرقي أو طائفي، أو صراع على السلطة، أو مطالب شعبية جوبهت بالقمع والتنكيل ... وهذه تحدث كل يوم، وفي مختلف بقاع العالم، وعادة يتم تغطيتها إعلاميا، ويتجاوب معها المجتمع الدولي بصورة أو بأخرى. لكن من الصعب التسليم بأن مذابح مروعة تجري بحق المسلمين هناك، وقد تجاوز عدد القتلى الخمسين ألف، ومنهم من يقول المائة ألف .. ولم تقم أي وكالة أنباء محترمة بنقل أي خبر عن هذه المذابح المزعومة !! وكل المعلومات التي بحوزتنا مصدرها مجهول، وهي غير موجودة إلا على شبكة الإنترنت وصفحات الفيسبوك، وحتى الصور المنشورة، يُلاحظ أن مصدرها الإنترنت، ولم أجد صورة واحدة موقعة باسم مصورها، أو باسم وكالة أنباء معروفة، وهي صور غير واضحة، ومجتزأة. وبعد البحث تبين أنها التقطت لأحداث أخرى جرت بعيدا عن بورما، منها صور لزلزال هاييتي، أو لكوارث حصلت في الصين وغيرها.

المعلقين على الصور يلعنون المحطات الفضائية ووكالات الأخبار والصحف والصحافيين على تقصيرهم، أو على تواطئهم مع عمليات التعتيم الإعلامي، ويتهمون الغرب (أمريكا، ومنهم من يتهم الصهيونية) بأنهم السبب في هذا التعتيم، وإخفاء الحقيقة عن الناس !! ولكن هل من المعقول أن أمريكا قادرة على منع كل صحافيي العالم من تغطية خبر بهذا الحجم ؟! ولماذا سيهتم الغرب بتقديم الغطاء للحكومة البورمية وتشجيعها على ارتكاب هذه المجازر ؟ وهل فقد العالم فضوله لمعرفة الأخبار ؟ وهل فقد كل صحافيو العالم أمانتهم المهنية ؟ بل وفقدوا طموحهم في الحصول على سبق صحفي ؟! علما بأن جميع المجازر وحتى الأحداث الصغيرة الأخرى يتم نقلها للعالم فور حصولها. فلماذا ستكون بورما استثناء عن القاعدة ؟!

وما حدث في بورما باختصار، أن أصل الصراع هناك عرقي أكثر منه طائفي، وهو محصور في ولاية اسمها "راكين"، بين مسلمين من أصول بنغالية يطلق عليهم "الروهينجا" يتركزون في الشمال، وبوذيين من عرقية "الراكين" يسكنون جنوب الإقليم، وحدث أن قام ثلاثة مواطنين من الروهينجا باغتصاب فتاة بوذية وقتلها، فقام البوذيون بالثأر لها بقتل عشرة من المسلمين، فاندلعت أعمال شغب عنيفة متبادلة، أدت لمقتل ما يقارب خمسين شخصا من الطرفين، بالإضافة لحرق بيوت ومساجد ومعابد بوذية، ما دعى الحكومة لإعلان حالة الطوارئ لتطويق الأحداث.

وفي خلفية المشهد يظهر أن مسلمي الإقليم (الروهينجا) وعددهم نحو 800 ألف مواطن محرومون من حقوق المواطنة، ومضطهدون وممنوعين من السفر، وتتعامل الحكومة معهم كلاجئين، وهم يحاولون الهجرة إلى بنغلادش منذ زمن، لكن الحكومة البنغالية ترفض استقبالهم. خلافا لبقية مسلمي بورما الذين يزيد عددهم عن الستة ملايين، ويتمتعون بحقوق كاملة، ويتعايشون بسلام مع بقية الطوائف.

والحقيقة أن حال الروهينجا لا يختلف شيئا عن كثير من الشرائح الاجتماعية والإثنية في البلاد العربية، والذين يسمونهم "البدون"، فضلا عن الأقليات التي يتهددها خطر الانقراض، بالإضافة لمئات الآلاف من الضحايا الأبرياء الذين قتلوا ظلما في حروب طائفية جرت رحاها في البلدان العربية، والأولى أن يتم التركيز على مثل هذه الظواهر التي تعد فضيحة إنسانية على جبين الحكومات العربية وكل القوى الطائفية.

ونحن طبعا، ضد اضطهاد أي إنسان، أو تعذيبه أو حرمانه من حقوقه، وندين بأشد العبارات قتل أي إنسان مهما كانت ديانته أو عرقه. لكن تضخيم المأساة التي حصلت في ميانمار يدل على أن هناك من يريد صرف الأنظار عن قضايانا الحقيقية، وتشتيت الجهود بعيدا عنها، والتعتيم على ما يحدث في المنطقة، وكأنهم يريدون لنا أن ننسى أن فلسطين ما زالت محتلة، وأن شعب سوريا يُذبح، وأن العراق بات كومة أنقاض، والسودان تم تقسيمه، وأمريكا تعربد في المنطقة بلا حسيب، وأن مشروع الربيع العربي موشك على الفشل ..

ومع ذلك، فهذا لا يعني أنه لا توجد مشكلة في بورما، أو أنها انتهت تماما، فالمستقبل يحمل كل الاحتمالات، ولكن ما كشفته قصة بورما، أن هناك من يسعى دوما لخلق حروب افتراضية، الأعداء فيها افتراضيون، وهم عادة بعيدون، وأسهل منالا من العدو الحقيقي القريب منا جدا. والحقيقة المؤسفة الأخرى التي كشفتها أن مجتمعنا ما زال عاطفيا، يسهل تجييشه في مثل هذه الحروب الوهمية؛ ذلك لأن البعض يصدق كل شيء بسهولة، والبعض الآخر يتساوق مع مثل هذه الأهداف، وحتى بعض المثقفين لا يدركون أن الكلمة والخبر أمانة ومسؤولية، ويتوجب الحذر والتيقن قبل نشرها. لكن المأساة أن صفحات الفيسبوك هي الساحة المثلى لنشر الأباطيل، والحقائق على حد سواء.

ولماذا يجب علينا أن نصدق هذه الرواية عن مجهول رغم أنها لا تنفي الاضطهاد الذي يحدث للروهينجا

وبمنطق نقد المتن كيف للأقلية المضطهدة الغير معترف بها والمحرومة من مقومات الحياة البشرية أن تبادر بالاعتداء

غير مقبول عقلا ومنطقا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

و لماذا نصدق فكرة الظلم المبني على عنصريه دينيه ايضا؟

و لماذا نتباكى و نولول على امر غير مؤكد؟

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

تعليقي على الموضوع اعيد نشره مرة أخرى

بالفعل هناك اضطهاد ديني وعرقي ايضا ضد كل الاقليات في بورما وبشكل اكثر تركيزا على المسلمين، ويزداد هذا الإضطهاد تبعا للجنرالات الموجودين في السلطة، فكرة أن المسلمين يأكلون اللحوم وبالذات الابقار التي يقدسونها والتي وصل التشدد فيها أن الحكام على مدى عصور كانوا يحرمون ذبح الاضاحي، بل والغاء احتفالات المسلمين بعيد الأضحى، تزداد اعمال العنف ايضا تبعا لاعمال التشدد الإسلامي ضد غير المسلمين. مثلا أعمال تدمير تمثالي بوذا في أفغانستان "المسلمة"، او أعمال العنف الطائفي ضد الاقليات البوذية في اندونيسيا "المسلمة" . الموضوع قديم ولن يحل بسهولة في بلد تعتقد فيه كل طائفة أنها الأعلى دينيا، وتعتقد في دونية معتقدات الآخرين وتضرب بها عرض الحائط، ولأن المسلمون هم من الأقلية المستضعفة في بورما، فقد جارت عليهم الغالبية البوذية. حاجة كده زي الشيعة في مصر

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ولا ولولة ولا بكاء

كل ما في الأمر أنهم مضطهدون

والمسلم ينصر أخاه المسلم ظالما برده عن ظلمه ومظلوما بإعانته

خلص الكلام على رأي شريف عبد الوهاب

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

لأ

فيه ولوله و بكاء و حسبنه و حوقله و كل حاجه

الاهم من كده ان فيه تجاره بالمشهد و تصويره على انه اضطهاد ديني بحت فقط لا غير

في حين ان الموضوع مش كده

يعني اللي بيعمله المسلمين في البهائيين المصريين في مصر مثلا هو ده الاضطهاد الديني على اكمل وجه

اضطهاد بسبب الدين فقط لا غير..............مفيش معاه حاجه تانيه خالص...لا عرقي ولا انساني ولا اي حاجه.....اضطهاد بسبب الدين

بينما موضوع بورما متشعب جدا و داخل فيه اكتر من عنصر

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

كلما رأيت أخبار أو صور مؤلمة أو فيديوهات صادمة عن الحال في بورما من البوذيين أتأثر لها ولكن دائما أشك في صدقها 

يا أيها المشيرون لهذه الأخبار ... البوذيون في بلاد أخرى مثل الهند يعيشون مع المسلمين في سلام فما هدفكم ؟

وإذا كان ما تنقلونه صحيحا فلماذا لا تتألمون لألمهم ؟ .... ولماذا لا تجعلون قضيتهم قضيتكم الإسلامية دوليا أينما حللتم ؟  

ولماذا لا تجمعون لهم التبرعات وترسلون لهم الإسلحة كما تفعلون للجهاد ضد حكومات دولكم الإسلامية وضد شعوبكم العربية ؟ 

وهل قضية رجوع مرسي والانقلاب المترنح وإزاحة السيسي طغت على كل القضايا عندكم ولا تذكرون غيرها عالميا ؟ 

وهل الشيعة عندكم كما تقولون أشد خطرا من اليهود وبالتالي من البوذيين ولذلك تحاربون أنفسكم فقط ؟ 

وهل أنتم مستمرون في كونكم أسود علينا وأمام الخارج نعامة وكل همكم هو الاستيلاء على الحكم في بلادنا وإسالة الدماء وانتهاك الأعراض وتشريد الناس فيها ؟ 

ماذا فعلتم لأخواتكم البورميات ؟

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

Capture.PNG

أنتشر على الفيسبوك صور مجهولة المصدر وفيديوهات لعمليات إبادة في بورما 

وكذلك صور لدهس الصحف أو  محاولة إهانته أو إهانة الكعبة 

وطبعا إخواننا يقومون بالتشيير كما أريد لهم 

أرجو من المشيرين أن ينتبهوا وإلا يحطموا معنويات أنفسهم أو غيرهم 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

Join the conversation

You are posting as a guest. If you have an account, sign in now to post with your account.
Note: Your post will require moderator approval before it will be visible.

زوار
اضف رد علي هذا الموضوع....

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.


×
×
  • اضف...