اذهب إلى المحتوى

فشل حزب النهضة الإخواني في الفوز بانتخابات البرلمان التونسي


MZohairy
 مشاركة

Recommended Posts

و هكذا تتضح صورة الفشل لفكرة الإسلام السياسي يوما بعد يوم

حزب النهضة الاخواني التونسي و الذي حكم تونس 3 سنوات تقريبا بأغلبيه كبيره.....فشل فشلا ذريعا في الحصول على المقدمة

و حصل على المركز الثاني بفارق كبير عن الحاصل على المركز الأول حزب نداء تونس

حزب نداء تونس المكون من علمانيين و شيوعيين و اقطاعيين و رجال اعمال و بورقيبيين و تابعين لبن علي الرئيس المخلوع و ليبراليين....فصيل متنوع من كل اطياف الشعب حصل على المركز الاول بجداره

و تراجع الحزب الاخواني بتقهقر مريع

فشل فكرة الاسلام السياسي تتضح و تظهر يوما بعد يوم

و لا اعني بذلك نجاح الفكر العسكري في الحكم......لكن اثبت بوضوح فكرة فشل الاسلام السياسي في كل الأنحاء

فشل في مصر و في تونس و في ليبيا و في اليمن بكل جداره

في مزبلة التاريخ لكل الاسلاميين السياسيين و لكل من اساء الى الدين بسبب اوهام السلطه و الحكم

رابط هذا التعليق
شارك

لا وجه للمقارنه بيننا وبينهم يا مان .. على الاقل عندهم حد نجح وحد فشل فى اختبار الديموقراطبه وكذا ممارستها وتطبيقها على وجهها ومسارها الصحيح .. احنا عندنا للاسف لم ينجح احد.. لا اسلام سياسى ولا علمانيين ..ولا ما بينهما

رابط هذا التعليق
شارك

لو قدروا فعلا يزيحوا الاخوان بسهوله و بسلام و دون تحقيق خسائر....يبقى برافو عليهم كلهم

خلينا نستنى و نشوف ردود الافعال

رابط هذا التعليق
شارك

إستفاد إخوان تونس مما حدث لأخوان مصر
لو كان مرسى - بعد أن فقد شرعيته - قد انصاع للطلب الديموقراطى بانتخابات مبكرة
لكنا قد وصلنا إلى نفس النتيجة ولكن بدون ذلك الثمن الباهظ من الدماء
كانت تلك هى رغبتهم فى مصر : "الشرعية - المفقودة - أو الدماء"
ويُحسب لأخوان تونس أنهم لم يختاروا دفع الثمن الباهظ
ولم يحاولوا نشرالخراب والدمار
كما فعل - فى مصر - من كانت دعايتهم الكاذبة : "نحمل الخير لمصر"
لم يتعلم إخوان مصر ما تعلمه أبناء أبى القاسم الشابى الذى علمهم أنه :
إذا الشعب يوما أراد الحياة .. فلابد أن يستجيب القدر
الشعب فى الحالتين (المصرية والتونسية) هو الذى أراد فاستجاب القدر
الفرق هو أنه فى الحالة المصرية لم يكن الأمر يحتمل الانتظار .. فنزل الشعب إلى الشارع
بينما كان للشعب التونسى الفرصة لينزل إلى الصناديق
ياريت يكونوا اتعلموا إن "الشعب هو الحل"
رابط هذا التعليق
شارك

واحدة من قصص الحيوان لا اذكر تفاصيلها تقول ان الاسد ملك الغابة عندما غضب من الدب لانه اختلف معه اطاح براسه ، وعندما جاء الدور على التعلب المكار لمعرفة رأيه وافق فورا على كل ما قاله الاسد .. وعندما ساله الاسد ما الذى جعله يوافق هكذا بسرعه وسهوله قال له .. راس الدب التى طارت

ما حدث للاخوان فى مصر كان رأس الدب التى طارت ، والآن الثعلب فى تونس يحاول الحفاظ على رأسه ربما استطاع رفعها مرة اخرى

رابط هذا التعليق
شارك

انشئ حساب جديد أو قم بتسجيل دخولك لتتمكن من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان
 مشاركة

  • المتواجدون الآن   0 أعضاء متواجدين الان

    • لايوجد أعضاء مسجلون يتصفحون هذه الصفحة
×
×
  • أضف...