اذهب إلى المحتوى

13 سنة لا يزال الأمريكان يثبتون فيها حكمة ونستون تشرشل


أبو محمد
 مشاركة

Recommended Posts

الله؟

بلاش ياكامل باشا تعلق ..

بلاش .

يعنى انت بتعمل بمبدأ ...,داونى بالتى كانت هى الداء؟

يعنى قصدك تشكك ف موضوع ...العنعنة ؟؟

يعنى عاوز تهد المعبد على دماغ الكل وتقول ...ده هو اللى بيقول مش انا اللى بقول ؟؟

يعنى الناس مش تخللى بالها لما تبدأ تشكك ف حاجة ..أنها حاتلاقى اللى يقول لها .

هو لنا حرام ولكم حلال ؟

والخلاصة ..

كلهم صح وكلهم حلوين وخلينا احنا ف اللى احنا فيه .

وربنا يستر على مصر.

الفرنجة بيقولوا على اللى بيعمل كده

:)

Shot himself in foot

رابط هذا التعليق
شارك

من لا يصدق أن أوباما والمتأسلمين الإرهابيين إيد واحدة


يحاول يسمع ويفهم الست دى بتقول إيه



https://www.youtube.com/watch?v=VsqRkYKqlr4


رابط هذا التعليق
شارك

الله؟

بلاش ياكامل باشا تعلق ..

بلاش .

يعنى انت بتعمل بمبدأ ...,داونى بالتى كانت هى الداء؟

يعنى قصدك تشكك ف موضوع ...العنعنة ؟؟

يعنى عاوز تهد المعبد على دماغ الكل وتقول ...ده هو اللى بيقول مش انا اللى بقول ؟؟

يعنى الناس مش تخللى بالها لما تبدأ تشكك ف حاجة ..أنها حاتلاقى اللى يقول لها .

هو لنا حرام ولكم حلال ؟

والخلاصة ..

كلهم صح وكلهم حلوين وخلينا احنا ف اللى احنا فيه .

وربنا يستر على مصر.

السلام عليكم

الفاضله الكريمه سلوى جزيتى خيرا

ظنى فى ذكائك و اخلاصك انك اكبر من ان تنجرى الى هاويه السخريه بدون علم كما يفعل البعض

مفهوم طبعا و ان كان غير مقبول ان يسخر سكوربيون و يشكك فى موضوع العنعنه بحكم الاختلاف

هذا فى الجانب العقيدى و هو ليس محل نقاشنا

اما من المستغرب ان يرفض او يشكك فى موضوع العنعنه و نقصد هنا التوثيق للمعلومه فى موضوعنا

هنا و المتعلق هنا بامر سياسي يخص بلدنا مصر و قادم الايام و ما تحمله لنا جميعا خيرا او شرا .

ابومحمد يجيئ لنا باخبار لقيطه او جمل مقطعه لاشخاص مجهولين ليدلل على فكرته التى يجاهد لها هو و غيره

فى الاعلام الفاسد الفاشل منذ زمن ..الا و هى ان اوباما يدعم الاخوان و التيار الاسلامى السياسي ..سمه ما شئت

و ان السيسي يقاوم ذلك و يقف غصه فى حلق امريكا

رغم ان واقع الاحداث يقول ان السيسي الفاشل القاتل لا يقدر على دخول الحمام الا بإذن امريكا

و ان السيسي لم يكن ليجرؤ على الانقلاب على الرئيس المدنى المنتخب الشرعى د. مرسي لولا مساعده امريكا

على هذا نتعامل اختى الكريمه مع اخبار ابومحمد و التى هى من عينه المنخنقه و المترديه و النطيحه

من حيث ثبوتها او الاشخاص الذين قالوها .

و اخر دليل على ذلك تلك الجمله

من لا يصدق أن أوباما والمتأسلمين الإرهابيين إيد واحدة

كأننا لا نرى ان امريكا تعد العده لشحن حرب عالميه على الدوله الاسلاميه

و ان امريكا لو ارادت اخرجت المدانين فى قضايا التمويل الاجنبى من صاله كبار الزوار

و أن امريكا تخطط للانقلاب على د. مرسي مع السيسي بشهاده السيسي نفسه حينما قال بلسانه

انه اخبر مسئول امريكى كبير فى مكتبه ان الأمر منتهى مع الرئيس فى مارس 2013

http://www.almasryalyoum.com/news/details/441607

قال المشير عبدالفتاح السيسي، المرشح الرئاسي، إنه قال لمسؤول أمريكي كبير، في مارس 2013، «إن حكم الإخوان انتهى».

وأضاف السيسي، في الجزء الثاني من حواره مع إبراهيم عيسى ولميس الحديدي، مساء الثلاثاء، على قناتي «أون تي في» و«سي بي سي»: «قولت كمان للمسؤول الأمريكي معنديش نصائح ليكم، وأنا بقول كده مش معناه إنه كان شكل من أشكال التآمر، ولكن الوقت انتهى إن الأمور تمشي بطبيعتها مرة تانية».

الخائن يعد للانقلاب و يتآمر و يتخابر كما نسمع و ليس كما يقال

هذا ما عنيته و اعنيه دائما اختى الفاضله و يمكنك التفضل بمراجعه مداخلاتى السابقه بخصوص

اى موضوع ستجدى حرصى الشخصى الشديد على موضوع التوثيق لأى خبر او معلومه ..خوفا من الله اولا

ثم احتراما لنفسي و للاخرين لأنى اعتقد انه عيب فضلا ان يكون حراما ان اكذب او ازور خبرا .

تحياتى و يبقى احترامى دائما لحضرتك مع اختلافنا فى الرأى .

تم تعديل بواسطة abaomar
رابط هذا التعليق
شارك

او ان كان غير مقبول ان يسخر سكوربيون و يشكك فى موضوع العنعنه بحكم الاختلاف

هذا فى الجانب العقيدى و هو ليس محل نقاشنا

لا أعتقد أستاذ : أبو عمر أن التشكيك في العنعنة هو تشكيك في جانب عقائدي ثابت ولكنه تشكيك في نقل بشري أحادي

ولكن التصديق الكامل للعنعنة التي هي رواية واحد عن واحد فقط يصطدم مع نص قرآني يقيني في طريقة الاستشهاد فقد قال الله تعالى :

( َاسْتَشْهِدُواْ شَهِيدَيْنِ من رِّجَالِكُمْ فَإِن لَّمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ )

لذا كان التواتر عن عدول هو الأقوى

فلا نأخذ بالشاهد الواحد في مجال العقيدة والدين إلا إذا كان هناك ما يؤيده بنص يقيني ثابت

تم تعديل بواسطة tarek hassan
رابط هذا التعليق
شارك

السلام عليكم

اخى طارق الاحاديه فى النقل كما تفضلت لا تشكك فى المنقول

فالقرآن نزل من عند الله عز و جل عن طريق جبريل ( واحد )

و القرآن نقله لنا رسول الله صلى الله عليه و سلم ( واحد )

و القرآن سمح لنا ان نتلقى العلم و التشريع عن طريق.. واحد

وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَىٰ فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا (34) الاحزاب

و الايه المذكوره توجه امهات المؤمنين بذكر ما يتلى فى بيوتهن و كان من الطبيعى

ان تكون وحدها مع المصطفى صلى الله عليه و سلم و تنقل عنه

كما هو معروف و مشهور جدا عن امنا عائشه رضى الله عنها و ارضاها .

بل إن آيات البراءه نزلت يوم النحر و نقلها على (واحد) رضى الله عنه الى ابابكر و كان اميرا على الحج وقتها

و لم نسمع او نقرأ ان ابابكر اعترض لأن من جاءه بالخبر ..واحد

بل إن معاذا رضى الله عنه ارسله المصطفى الى اليمن بالرساله

و لم نسمع ان اهل اليمن اعترضوا عليه لأنه واحد .

بل إن يا طارق اشهر حديث و فاتحته لدى البخارى على حد علمى

..إنما الاعمال بالنيات

منقول عن طريق واحد إسمه ..عمر بن الخطاب

فماذا نقول فى هذا يا طارق ...

.

القضيه يا طارق كما اؤكد ان التشكيك ليس فى ..العنعنه فى حد ذاتها فهى فى النهايه طريقه و اسلوب

يمكن التناقش و التباحث حوله و تقويمه و تصليحه إن كان به ما يشوبه .

و لكن التشكيك فىها كمنهج وطريقه تم بناء عليها بناء صرح الصحاح كما نرى و نسمع

و لا يخفى على العقلاء مثلك ان التشكيك فى المنهج يؤدى الى التشكيك فى يُبنَى عليه بعد ذلك .

تم تعديل بواسطة abaomar
رابط هذا التعليق
شارك

السلام عليكم

اخى طارق الاحاديه فى النقل كما تفضلت لا تشكك فى المنقول

فالقرآن نزل من عند الله عز و جل عن طريق جبريل ( واحد )

و القرآن نقله لنا رسول الله صلى الله عليه و سلم ( واحد )

و القرآن سمح لنا ان نتلقى العلم و التشريع عن طريق.. واحد

و الايه المذكوره توجه امهات المؤمنين بذكر ما يتلى فى بيوتهن و كان من الطبيعى

ان تكون وحدها مع المصطفى صلى الله عليه و سلم و تنقل عنه

كما هو معروف و مشهور جدا عن امنا عائشه رضى الله عنها و ارضاها .

بل إن آيات البراءه نزلت يوم النحر و نقلها على (واحد) رضى الله عنه الى ابابكر و كان اميرا على الحج وقتها

و لم نسمع او نقرأ ان ابابكر اعترض لأن من جاءه بالخبر ..واحد

بل إن معاذا رضى الله عنه ارسله المصطفى الى اليمن بالرساله

و لم نسمع ان اهل اليمن اعترضوا عليه لأنه واحد .

بل إن يا طارق اشهر حديث و فاتحته لدى البخارى على حد علمى

..إنما الاعمال بالنيات

منقول عن طريق واحد إسمه ..عمر بن الخطاب

فماذا نقول فى هذا يا طارق ...

.

القضيه يا طارق كما اؤكد ان التشكيك ليس فى ..العنعنه فى حد ذاتها فهى فى النهايه طريقه و اسلوب

يمكن التناقش و التباحث حوله و تقويمه و تصليحه إن كان به ما يشوبه .

و لكن التشكيك فىها كمنهج وطريقه تم بناء عليها بناء صرح الصحاح كما نرى و نسمع

و لا يخفى على العقلاء مثلك ان التشكيك فى المنهج يؤدى الى التشكيك فى يُبنَى عليه بعد ذلك .

وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَىٰ فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا (34) الاحزاب

الأية خاصة بأهل البيت، إلا إذا كنت لم تقرأ ماقبلها من آيات، فجعلت حُكمها مشاعا بين أهل الأرض.

رابط هذا التعليق
شارك

لأن بعضهم كالأنعام بل أضل سبيلا .. لا يسمعون أو يفهمون


وكشفوا عن هويتهم الحقيقية بجزعهم من الحملة الأمريكانى المصطنعة على الإرهابيين




Muslim Brotherhood member sits at U.S. National Security Council
رابط هذا التعليق
شارك

Links between the Obama administration and the Muslim Brotherhood

arton180910-b42d6.jpg

Publication of material on the existence of links between the personal order Obama administration and the Muslim Brotherhood allows a better understanding of the role that brotherhood has played in the "Arab Spring".

  1. The day of his inauguration, President Barack Obama invited Ingrid Mattson to perform a prayer at the National Cathedral as president of the Islamic Society of North America (ISNA), that is the association of the "brothers"and "sisters" in the United States.
  2. The worker of the former Secretary of State Hillary Clinton, Huma Abedin-married to former member of the House of Representatives Anthony Weiner is the daughter of Saleha Abedin, director of the women's branch of the Muslim Brotherhood and collaborator of former Egyptian President Mohamed Morsi .
  3. Until 2012, one of those responsible for climate project of the Clinton Foundation was Gehad el-Haddad, son of one of the world leaders of the Muslim Brotherhood. Gehad el-Hadad simultaneously working for the Clinton Foundationand as a political adviser to the Muslim Brotherhood. Upon his release from the Foundation organized yet this invitation extended to the then Egyptian President Morsi.
  4. One member of the Advisory Council of the Homeland Security [Homeland Security] American, Mohamed Elibiary, a member of the Muslim Brotherhood.
  5. Two different sources say that President Obama's half brother, Malik Obama Abon'go (see photo) is a member of the Muslim Brotherhood.
  6. Just after the military coup that overthrew the Egyptian President Mohamed Morsi and the prohibition of the Muslim Brotherhood in Egypt, Saad al-Shater, son number 1 of the Brotherhood in Egypt said that President Barack Obama was directly involved in support for the Muslim Brotherhood and the available documents that could lead to his conviction in the United States.
  7. The Vice President of the Constitutional Court Tahani al-Gebali, told Egyptian television that Abon'go Malik Obama served as treasurer of the missionary work of the Muslim Brotherhood in Sudan, whose president -Omar el-Bechir- is also a member of a branch of the brotherhood.
  8. In April 2009, an official delegation from the Muslim Brotherhood was received in secret by President Barack Obama at the White House, as witnessed by the Egyptian daily Al-Masry Elium.

rien.gif rien.gif rien.gif rien.gif

رابط هذا التعليق
شارك

Iraq descends into chaos for more than a decade as a result of political operation "Mission Accomplished" and journalists agreed to call this war of "error" as a must stop doing. But the rhetoric of "error" is not a rhetoric of denial and contrition but she downplays the disastrous consequences of that war, soothes the conscience and deprived Americans of any opportunity to get some type of education the disastrous foreign policy our generation. The Iraq war was not "wrong" but the result of a calculated deception. The painful fact, oil is being lied to. And it's time to say it. The truth about Iraq was there, visible but ignored. That country had no weapons of mass destruction. Saddam Hussein had nothing to do with September 11. The aim of the war was not to free the Iraqi people. So I told Congress in 2002 The millions of Americans who took to the streets to protest the war knew the truth. But both parties decried for opposing the president in wartime and even accused them of not "supporting the troops." I have written and spoken a lot about that topic. But today I propose two ways to approach it: - 1 President Obama has to tell us the truth about Iraq and what was false scenario continued to wage war When Obama took office in 2008, he announced that his administration would not conduct any investigation or legal action against the perpetrators of the war. Actually, thereby suspending the public debate about the war. That might seem right in the short term those who wanted to move forward. But when we speak of a war based on lies, the past can no longer be passed. Malice deployed as to face the truth about Iraq has led to a kind of amnesia dangerous for our mental health, with non-healing repressed memories but also open the door to more lies. As you may perhaps lead analyzes nowadays 'solutions' military, we have to remember how and why we intervened in Iraq in 2003. - 2 Journalists and commentators should stop giving people time and space to be wildly wrong to support the war or who were obstinate in their arguments in favor of that war. In other words, all accepted uncritically the imperative of war as described by senior officials or members of Congress and official government representatives. Moreover, the press blew to stoke the fire of war without offering any who militated against her space. President Obama did not start the war in Iraq. But I had the opportunity to tell the truth: it was a mistake to undertake it, that the reason for the war was unjust, that military intervention created more problems than it solved, that the current chaos and present violence in Iraq are a direct consequence of the decision by the United States, in 2003, launching into that war. And to demonstrate, over a decade later, that this war was based on lies really does not require too much courage. Dennis J. Kucinich Source Huffington Post

رابط هذا التعليق
شارك

ألن وست مرة أخرى يفهم ما لا لن يفهمه أوباما المتحالف مع المتأسلمين

ويشير إلى النقاط الدقيقة فيما تقوله الإدارة الأمريكية والحرب الحقيقية على الإرهاب

Shocking: Egypt clearer than U.S. on fighting ISIS
Written by Allen West on September 16, 2014
Slide2-300x180.jpg

We hear lots about the Obama administration building a coalition to confront ISIS – but we have yet to hear who and their contributions. There’s a priority to develop an Arab coalition to fight this scourge, and of course the first country we are turning to for that is Saudi Arabia.

However, there is another country, which has been a stalwart ally of America in the Middle East and is fighting against Islamic jihadists right now — Egypt.

Egyptian leaders — unlike our own – seem to “get” the strategic perspective on combating Islamic terrorism and jihadism. As reported by CNS News, “During Secretary of State John Kerry’s weekend visit to Cairo, his Egyptian counterpart pushed for the new international focus on countering terrorism to go beyond Syria and Iraq, arguing that the same ideology espoused by the jihadists there is driving other Islamist extremists, including those in Egypt’s neighboring territories. A spokesman for President Abdul Fattah el-Sisi said that in talks with Kerry the president had “stressed that any international coalition against terrorism must be a comprehensive alliance that is not limited to confront a certain organization or to curb a single terrorist hotbed but must expand to include all the terrorist hotbeds across the Middle East and Africa.”

I have a one-word response: Amen!

Why haven’t we heard one single Western leader state the exact same thing and understand this is a strategic conflagration of global consequences? Instead we have more equivocating and deliberating by Western leaders to come up with “nuanced” language that fits into some PC box so as to not offend.

Egypt along with another Arab nation, the United Arab Emirates, has engaged in air strikes against Islamist militias in neighboring Libya. We also know the al-Sisi government in Egypt ousted the Muslim Brotherhood government to the chagrin of the Obama administration. And it is Egypt who has taken a hard line stance against the Islamic terrorist group, Hamas. So why aren’t we getting commitments from Egypt and UAE to combat the Islamo-fascist ideology and to first defeat ISIS? Perhaps there is a trust factor?

In a most revealing statement, during a joint press appearance with Kerry, Foreign Minister Sameh Shukri underlined the point, calling for a fight against Islamist terrorists “wherever they may be.” “I support the international efforts to fight terrorism and work on supporting these efforts, and support the necessary measures to put an end to this phenomenon, whether in Iraq, Libya, any part of the Arab world, or in Africa,” he said. CNS says, “in reply to a question about possible links between ISIS and Ansar Bayt al-Maqdis, a terrorist group based in the Sinai peninsula, he said the two organizations were linked through a common ideologically and vision, even if they portray themselves differently

Wow! Now compare that to Kerry’s statement about, “a very significant counter-terrorism operation that has many moving parts which will be conducted over time.” Gee, is there any possibility we could trade our Secretary of State for the Egyptian Foreign Minister? Mr. Shukri understands that at a strategic level we must defeat the ideology and the global Islamist movement – it’s not about just a group here or there. That’s what a dedicated campaign plan should entail, not what Obama presented last week Wednesday.

And in what has to be the most clarity I’ve seen, Foreign Minister Shukri stated per CNS, “We believe that this extremist, exclusionary ideology is common among all terrorist organizations,” adding that Egypt monitors cooperation between such groups and recognizes that they pose threats across borders between national states. “They want to eliminate these states so that this extremist ideology will prevail.” Shukri said Egypt believed defeating terrorism was “a collective responsibility.” “There should be agreement between members of the international community to eliminate these phenomena wherever they may be.”

Now that is a definitive statement of the intent of the global Islamist movement.

The rift between the U.S. and Egypt — actually between Obama and Egypt — is a result of a differing view of the Muslim Brotherhood, a veteran Islamist organization which Obama views as a legitimate political force and Egypt sees as a terrorist group. CNS reports that “Sisi, in his then capacity as military chief, toppled the Islamist organization’s ruling administration in July 2013 and cracked down on its leaders, from former President Mohamed Morsi down.” Of course we all know it was Obama who invited the Muslim Brotherhood to his University of Cairo speech in 2009, placing their members front and center.

I always take what the Saudis say with a grain of salt, however this I can agree with. Last week Saudi Foreign Minister Prince Saud al-Faisal stated, after meeting with Kerry and representatives from 10 Arab countries pledged to tackle ISIS, about the need for a “comprehensive” approach to the problem that “extends to deal with this terrorism that strikes Libya, Lebanon, Syria, Iraq, and Yemen.” He said those countries had become safe havens for “these organizations and their networks, in particular with regard to the transfer of weapons and ammunition to them and among them.” And by the way, Saudi Arabia is a close ally of Sisi’s Egypt and is strongly opposed to the Muslim Brotherhood.

The fault lines are drawn between Islamist supporting states (Qatar, Turkey, Kuwait, Iran) and non-Islamist supporting states (Egypt, UAE, and perhaps Saudi Arabia). Unfortunately we have seen with whom Obama is willing to meet and negotiate, that message is clear in the region. There is a potential coalition but they want to see commitment and leadership.


Read more at http://allenbwest.com/2014/09/shocking-egypt-clearer-u-s-fighting-isis/#8QALbubbMhE8Qrrm.99

.”

رابط هذا التعليق
شارك

كنت أشاهد منذ قليل فيلم لممثل احبه بجنون ..شارلي شابلن ..

فيلم مر عليه اكثر من 90 سنة ... و لكنه مع بقية افلامه مازال يخلب لبي كلما اشاهدهم ..

و لكنني هذه المرة شاهدته بمنظور مختلف ..

فيلم " The Kid" ... هذا الفيلم الذ ي يدور حول شارلي المتشرد الذي يعثر علي طفل صغير القوه في الشارع .. فيقوم برعايته و تربيته .. و عندما يكبر قليلا و يصبح صبيآ .. يأخذه معه ليساعده في مهنته كبائع زجاج متجول .. و تزدهر الاعمال عندما يبدءان في تنفيذ خطة بسيطة .. يقوم خلالها الصبي بملأ جيوبه بالحجارة ثم يقوم بتصويبها الي زجاج النوافذ .. يحطمها ثم يجري .. لحظات و يظهر شابلن علي الساحة حاملآ علي ظهره الواح الزجاج .. يمشي بهدؤ و كانه يمر بالصدفة .. بينما ربة البيت علي الجهة الأخري تتلفت بحثآ عمن كسر زجاج نافذتها .. و لكنها لا تجده و في نفس الوقت تلمح شابلن في الجهة الأخري حاملآ الزجاج .. فتشكر السماء علي حظها السعيد و ظهور هذا "المنقذ" فتناديه ليساعدها ..

السؤال الذي طرا علي بالي الان .. ما هو رأي تشرشل في هذا الفيلم .. هل سيحكم علي شابلن بالغباء ام علي ربة البيت ...

رابط هذا التعليق
شارك

كنت أشاهد منذ قليل فيلم لممثل احبه بجنون ..شارلي شابلن ..

فيلم مر عليه اكثر من 90 سنة ... و لكنه مع بقية افلامه مازال يخلب لبي كلما اشاهدهم ..

و لكنني هذه المرة شاهدته بمنظور مختلف ..

فيلم " The Kid" ... هذا الفيلم الذ ي يدور حول شارلي المتشرد الذي يعثر علي طفل صغير القوه في الشارع .. فيقوم برعايته و تربيته .. و عندما يكبر قليلا و يصبح صبيآ .. يأخذه معه ليساعده في مهنته كبائع زجاج متجول .. و تزدهر الاعمال عندما بدئا في تنفيذ خطة بسيطة .. يقوم خلالها الصبي بملأ جيوبه بالحجارة ثم يقوم بتصويبها الي زجاج النوافذ .. يحطمها ثم يجري .. لحظات و يظهر شابلن علي الساحة حاملآ علي ظهره الواح الزجاج .. يمشي بهدؤ و كانه يمر بالصدفة .. بينما ربة البيت علي الجهة الأخري تتلفت بحثآ عمن كسر زجاج نافذتها .. و لكنها لا تجده و في نفس الوقت تلمح شابلن في الجهة الأخري حاملآ الزجاج .. فتشكر السماء علي حظها السعيد و ظهور هذا "المنقذ" فتناديه ليساعدها ..

السؤال الذي طرا علي بالي الان .. ما هو رأي تشرشل في هذا الفيلم .. هل سيحكم علي شابلن بالغباء ام علي ربة البيت ...

إنت كنت بتتفرج على شارلى شابلن ومبسوط يا خويا

وانا على مدى يومين كنت باتفرج على منتهى الفـُجر

كنت باتفرج على جلسات استماع فى لجنة الدفاع ولجنة الخارجية للكونجرس الأمريكى

واللى اتكلم فيها ديمبسى وهاجل فى جلسة وجون كيرى فى جلسة تانية

منتهي الفجر ان تـُنقل كيفية اغتصاب أمة علي الهواء

نحن امة تستحق الهوان .. بصرف النظر عن رأى تشرشل

رابط هذا التعليق
شارك

Blog_TheCable_full.png

House Gives Obama Authority to Arm and Train Syrian Rebels in Fight with the Islamic State

crop-124158751.jpg

In a crucial vote of support for the White House's declared war on Islamic State militants in Syria and Iraq, the House of Representatives voted to give President Barack Obama authority to arm and train Syrian rebels in the war-torn country.

The plan passed 273-156 despite concerns by House Democrats about a new U.S. military commitment in the Middle East and Republican concerns that the president's proposal is far too limited.

The administration's request was an amendment to a must-pass, stopgap measure to keep the government running through mid-December. Although the amendment had the early support of House Speaker John Boehner, R-Ohio, and House Minority Leader Nancy Pelosi D-Calif., a number of lawmakers in both parties began defecting, prompting a last-minute push by party leaders to build support.

New York's Steve Israel, chairman of the Democratic Congressional Campaign Committee, said a range of top Democrats worked to the last minute to gather votes for the president's plan, which would train some 5,000 Syrian rebels in the first year at facilities in Saudi Arabia.

Israel specifically cited Maryland's Dutch Ruppersberger, the ranking Democrat on the House Intelligence Committee, New York's Nita Lowey, the ranking Democrat on the Appropriations Subcommittee on Foreign Operations, New York's Eliot Engel, the ranking Democrat on the Foreign Affairs Committee, and Pelosi, as key backers of the plan. "It cuts across a broad range of members," he said.

Publicly, Pelosi downplayed her role in lobbying support for the war effort. "We just don't whip war votes," she told reporters, calling the decision a "vote of conscience" for her colleagues.

Having secured approval in the House, the bill now moves to the Senate, where it may receive a skeptical reception. In testimony Wednesday before the Senate Foreign Relations Committee, Secretary of State John Kerry came under intense questioning about the White House's plan to train and equip moderate Syrian rebels.

Tennessee's Bob Corker, the ranking Republican on the committee, called the strategy "unserious" and a "political answer" to widespread outrage among the American public fueled by the barbaric tactics used by the Sunni-militant group.

Senate Majority Whip Dick Durbin, the Illinois Democrat, was deeply skeptical that the legal rationale articulated by the White House, which relies on the 2001 Authorization to Use Military Force, grants the White House power to carry out military action against Islamic State in Syria. Calling the three-year Syrian civil war a "dog's breakfast" of violence, carnage, and deceit, Durbin questioned how efforts to undermine the group also known as ISIS and ISIL would not inadvertently end up strengthening the regime of Bashar al-Assad.

In an effort to reassure war-weary Americans, Obama spoke at MacDill Air Force Base in Florida on Wednesday and ruled out deploying ground combat forces. "I want to be clear: The American forces that have been deployed to Iraq do not and will not have a combat mission," he said.

Many lawmakers' misgivings about arming the rebels stem from the lack of guarantees that the United States is working with and handing heavy weaponry to people that it can trust.

"

There's still a lot of questions on who the opposition is," said Oudai Shahbandar, a senior advisor to the Syrian opposition, who has been meeting with lawmakers and their staff about arming the rebels. For years now, that uncertainty has stalled efforts to train and equip the rebels, long before the Islamic State took over vast chunks of Iraq and drew the U.S. military back into engagement there.

The CIA is in charge of vetting the rebels, as part of a training program the agency runs at a base in Jordan. That vetting has gone painfully slow, say sources with direct knowledge of the process. Now, though, the White House says it's starting to bear fruit.

"

The president has been deliberate about vetting the elements of the Syrian opposition. And over the course of the last three years, the United States has gotten much greater clarity about which individuals in the region we can rely on and count on and work with, and which individuals, frankly, that we can't," White House spokesman Josh Earnest said last week. In the past year, the U.S. has provided direct military assistance to the rebels, primarily in the form of heavy weapons.

Shahbandar argued that the rebels have demonstrated that they can be trusted not to let powerful weapons slip out of their control. "Not a single TOW missile has fallen into the wrong hands," he said. Last April, a YouTube video surfaced showing what appeared to be the first public confirmation that the rebels had obtained the TOW anti-tank missile. Such videos, which the rebels produce, are meant to build a public case that they know how to use the weapons and can be trusted with them.

That strategy sees to be working. "[The rebels'] capacity is expanding and improving," Earnest said last week, adding there's "no doubt" that U.S. airstrikes "will significantly enhance their capability on the battlefield."

But sources working with the Syrian rebels say the program hasn't produced a large enough group of soldiers to fight the Islamic State. That could fundamentally undermine the Obama administration's strategy of fighting the militant group, which relies on the rebels to be the "boots on the ground" while the U.S. provides airstrikes.

"

What the president has said he wants to do, he said more out of theory. You can't fight someone with no one," said one person working with the Syrian opposition.

There's also no plan to ensure that the U.S.-armed and trained rebel fighters stay focused on the administration's main enemy. Testifying before Congress on Tuesday, Gen. Martin Dempsey, the chairman of the Joint Chiefs of Staff, said the U.S. has "no agreement at all" with Syrian rebels to attack only Islamic State fighters instead of the Assad regime.

The White House might not want one. Officials have made no secret that they'd also like to use the rebels to weaken Assad. "We need to bolster the Syrian moderate opposition to enable it to be able to take and hold ground, pushing out both ISIL and the Assad regime," a senior administration official said last week shortly before Obama laid out his plan for fighting the militant group. "That is going to be essential to our strategy to degrade and ultimately destroy the organization."

How quickly the rebel-training program will get off the ground remains an open question. Sources working with the Syrian opposition said that crucial operational procedures have yet to be worked out. It's not clear whether fighters in Syria would be removed from the battlefield, trained in Saudi Arabia, and then brought back to Syria, or if the Americans and their partners would recruit a new force from people outside the country. There are, for example, defected Syrian military officers in Turkey who could be brought into the fight.

رابط هذا التعليق
شارك

إذن فقد حصل أوباما على موافقة الكونجرس


لتوجيه ضربات طيران وإمداد وتسليح وتدريب المعارضة السورية


وتتبقى موافقة مجلس الشيوخ



مين بقى حيحارب مين ؟ .. هو مين مع مين ومين ضد مين ؟


وأمريكا حتعمل إيه مع إيران والأسد وروسيا ؟



وحتعمل إيه مع الاستراتيجية المصرية الواضحة


التى تنادى بالحرب "الشاملة" على الإرهاب فى المنطقة وليس داعش وحدها ؟



حتعمل إيه أمريكا هى وأوروبا مع مصر بدلا من الضغط للمشاركة فى الحرب "على الأرض"


بالحركات الهبلة بتاعة تقرير الهيومان رايتس ووتش وبيان مجلس حقوق الإنسان فى الاتحاد الأوروبى


وتسهيل حشد الجماعات الإرهابية لاستقبال السيسى بالمظاهرات وشعارات رابعة


لدى زيارته للأمم المتحدة فى نيويورك ؟



فلننتظر لنرى


Let's wait and see


رابط هذا التعليق
شارك

علاج الجاهل التجاهل .. خصوصا لما يقل أدبه

السلام عليكم

يا ابومحمد لم اكن احب ان ارى ذلك منك و ساعتبر كلامك موجها لى و ارد بكل شجاعه و مواجهه

ان تعتبرنى جاهلا يا ابومحمد فهذا حقك لا غبار عليك فيه و الفيصل بينى و بينك ما نكتبه و مدى مصداقيته و مرجعيته .

أما ان تلمح الى اننى قليل الادب فهذا قطعا مرفوض منك و لن يمنعنى من الرد عليك بالمثل إلا احترامى لسنك .

انت تدعم الانقلاب الدموى الفاشل القاتل فهذا من حقك لا اناقشك فيه فهذا اختيارك تتحمل تبعته امام الله

اما ان تنقل لنا معلومات مغلوطه او مزيفه او غير موثقه دون ان تعلم ذلك

فهذا ما لا استطيع تجاوزه لأن الامر يتعلق بمصر بلدنا و مستقبل اولادنا و اظن ان حق

الرد و النقد مكفول فى منتدانا المحترم شريطه الالتزام بقواعد الموضوعيه و المصداقيه و قبلها ..الأدب .

رابط هذا التعليق
شارك

رابط هذا التعليق
شارك

إنت كنت بتتفرج على شارلى شابلن ومبسوط يا خويا

وانا على مدى يومين كنت باتفرج على منتهى الفـُجر

كنت باتفرج على جلسات استماع فى لجنة الدفاع ولجنة الخارجية للكونجرس الأمريكى

واللى اتكلم فيها ديمبسى وهاجل فى جلسة وجون كيرى فى جلسة تانية

منتهي الفجر ان تـُنقل كيفية اغتصاب أمة علي الهواء

نحن امة تستحق الهوان .. بصرف النظر عن رأى تشرشل

يا أبو محمد العزيز .. الموضوع ببساطة ان تشرشل هو اللي غلطان ... و الأمريكان مش اغبيا .. بس بيعملوا اغبيا و في الآخر بيوصلوا للي هما عايزينه بغض النظر عن التمن اللي ممكن تدفعه شعوب كاملة في سبيل ده .. و حتي و لو نالهم هما كمان دفع تمن بسيط جدآ بالمقارنة للي بيحصل بعيد عن ارضهم ...

موضوع داعش تكرار ممل للي بيحصل دايمآ .. تكرار ممل لغبائنا احنا .. أمريكا هي االلي حرثت الأرض تمهيدآ لظهور داعش زي ما حرثتها للتنظيمات التانية لما غزت العراق و دمرته تمهيدآ لتقسيمه .. زي ما دمرت ليبيا .. و قسمت السودان .. و وولعت الحرب في سوريا .. نسفت " الدولة" فيهم ممهدة الطريق لظهور الدواعش ..

المول الرئيسي للتنظيمات الأرهابية في العالم .. و احنا نفسنا نابنا من الحب جانب .. زي ما عملت مع القاعدة و اظهرتها من عدم .. دول عملوا للقاعدة فيلم من سلسلة افلام رامبو لما كانت القاعدة محتاجين ليهم مباشرة ايام الحرب الباردة مع روسيا .. و دلوقتي بعد ما ازاز الشباك اتكسر يجيي بتاع الإزاز اوباما يقول لك حنعمل تحالف دولي لمحاربة الواد اللي بيكسر الأزاز .. تحالف دولي بغطاء عربي طبعآ .. و حنضربهم في سوريا ..

3 سنين عمالين يحاولوا في سوريا و يفشلوا في اسقاط النظام هناك .. لحد ما وصلوا انهم يعملوها حرب داخلية .. و ما قدروش .. يجيي بتاع الإزاز بافتكاسة جديدة و يقول لك احنا حنصفي داعش و نقضي عليها بتدعيم المعارضة السورية المعتدلة و امدادها بالسلاح !! هه ها ها هاه هااااااا ...

و في العراق البلح استوي خلاص في الأرض اللي حرثوها .. و جه وقت قطفه و و العراق حيبقي 3 عراريق .. عراق سني جنب سوريا .. عراق شيعي في الجنوب .. و عراق كردي في الشمال ...

و تحالف دولي في مواجهة روسيا علشان يصفي سوريا حليفها الأول في الشرق الوسط .. و يقولك ان داعش هي المستهدفة ..

و استفان روستي يبتسم و يقول حلاااااوتك .. اشتغل يا اخويا اشتغل ..

هو مش مجلس الأمن في اغسطس طلع قرار يقضي باحترام سيادة البلاد اللي داعش بتمارس فيها ارهابها ... لكن بتاع الإزاز قالهم و احنا من امتي بنسمع قرارت هبلة زي دي .. ده احنا امريكا يابا .. احنا حنوجه ضرباتنا مطرح ما ييجي مزاجنا .. احنا بنكافح الإرهاب .. صحيح هو بتاعنا .. و الواد اللي بيكسر الزاز هو الصبي بتاعي .. بس ما يمنعش اننا بنحاربه ..

أوباما زيه زي كل اللي سبقوه معدي بالصدفة دلوقتي قدام الشبابيك المكسرة .. و بدل الإزاز حاطط علي ضهره سبت اسلحة عارضى علينا دور المنقذ .. و احنا لازم نبوس ايدينا وش و دقن . و نشكره علي مشروع التحالف الدولي ده اللي ظهر في الوقت المناسب ..

شارلي شابلن اخترعها و ضحكنا عليها من قلبنا ... لكنها مع اوباما شابلن ليها نتيجة ابعد ما تكون عن الضحك .. نتيجتها مافيهاش غير دموع و قتل و تخلف حضاري كمان و كمان ..

رابط هذا التعليق
شارك

......................................

......................................

الأمريكان مش اغبيا .. بس بيعملوا اغبيا و في الآخر بيوصلوا للي هما عايزينه بغض النظر عن التمن اللي ممكن تدفعه شعوب كاملة في سبيل ده .. و حتي و لو نالهم هما كمان دفع تمن بسيط جدآ بالمقارنة للي بيحصل بعيد عن ارضهم ...

......................................

......................................

شارلي شابلن اخترعها و ضحكنا عليها من قلبنا ... لكنها مع اوباما شابلن ليها نتيجة ابعد ما تكون عن الضحك .. نتيجتها مافيهاش غير دموع و قتل و تخلف حضاري كمان و كمان ..

تعرف يابو جونيور وزير الدفاع الأمريكى طلب ميزانية كام عشان عشان يحارب الدولة الإسلامية ؟

طلب 500 مليار دولار

500 مريار يا بو جونيور عشان يحارب بيهم 20,000 صرصار

يعنى كل دعدوش من دول حيكلف بتاع القزاز 25 مليون دولار عشان يحاربه

بذمتك لو فرقوا المبلغ ده عليهم وكل دعدوش ياخد حقه ناشف

مش يضرب أبو الدولة الإسلامية بالجزمة ويروح بلده يدور على الحور العين فيها ؟

عارفك يا لئيم حتسألنى السؤال البديهى .. مين اللى حيدفع ؟

قول لنا انت بقى عشان أنا مش فاضى

رايح اتطوع واعمل دعدوش .. واكلم هاجل يدينى حقى ناشف

رابط هذا التعليق
شارك

انشئ حساب جديد أو قم بتسجيل دخولك لتتمكن من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان
 مشاركة

  • المتواجدون الآن   0 أعضاء متواجدين الان

    • لايوجد أعضاء مسجلون يتصفحون هذه الصفحة

×
×
  • أضف...