اذهب الي المحتوي
ArabHosters
tarek hassan

المحرمات من الرضاع : الأم والأخت فقط بنص القرآن

Recommended Posts

أنا أتحدث عن الأم وليس عن الأب ..

الجد هو الأب وإن علا

فالنبى عليه الصلاة والسلام هو بن عبد المطلب (جده)

يحسن بنا التفرقة بين الحوار والجدل

ليتنا فعلا نفرق بين الجوار والجدل ..

للأسف نرى بعضهم يتكلم في أمور هي من أهم أمور الفقه والشريعة ( تحريم وتحليل الفروج ) .. لمجرد فهم خاص به .. ويجادل ويصر على العناد في أمور الحل والحرمة - بزعم أنه يمكنه الاجتهاد - في حين أنه يفتقر لأبسط أدوات الاجتهاد وهي القراءة - ولا يلام عليه ولا يطالب باللجوء للمواقع المتخصصة .. أو لدور الفتوى ..

بل يتحدث ويصور الحديث على أنه يفيد أن النبي لم يكن يغار على أهله .. ويقول أنه عن نفسه لا يمكن أن يسمح لأحد أن يدخل على أهله في حين أن الرواية تصور حال بيت النبي وأنه يسمح للغرباء بالدخول على أهله .. ولا يتم حتى لومه بعدم التعدي على الأحاديث الصحيحة بهذه الصورة ..

لماذا .. لأن الحديث ارتبط في فهم بعضهم بالتشدد ..

سألتهم عن مثال زواج المتعة .. حتى أوضح لهم أمرا هاما .. أن التحريم لا يكون فقط بالقرآن .. فالقرآن أباح المتعة ( فما استمتعم به منهن فأتوهن أجورهن فريضة ) ..

وسألتهم عن حكم الزواج بالجدة .. لأبين أن الآية التي استخدموها لمحاولة بيان المحرمات بالنكاح لا تشمل الجدة .. في حين أن الجدة محرمة .. وللعلم الجدة ليست الأم .. ( إن أمهاتهم إلا اللائي ولدنهم ) .. فالآية لم تحرم الزواج بالجدة .. فهل تكون الجدة حلالا ؟؟

القرآن أباح المتعة ولم يحرمها .. فهل تكون المتعة حلالا ؟؟

كل من يطلع على الموضوع سيفهم الهدف منه .. وأن الهدف منه هو الطعن في السنة والطعن في العلماء والفقهاء الذين أخذوا بالحديث ..

لا ... لم يتركنا حاطب ليل نهنأ بها

حتى حرم لكم بعضا مما وراء ذلك

انطلاقا من رواية أو روايات

يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب

ها هو ذا الوصف - حاطب ليل - التي تم وضعه للعلماء والفقهاء الذين يأخذون بالحديث وهم بالمناسبة جميع العلماء والفقهاء على مر العصور .. أبو حنيفة - مالك - الشافعي - أحمد ..

هؤلاء هم القوم الذين يتم التحدث عنهم .. هؤلاء هم حواطب الليل ..

تم تعديل بواسطة شرف الدين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

عزيزى الأستاذ طارق

صحيح أن القرآن مهيمن على ما عداه من النصوص مهما صح سندها

وصحيح أن القرآن الكريم هو أصدق الحديث

وصحيح أن الله فى كتابه العزيز يستنكر تصديق ما يخالفه

فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ

وصحيح أنه كلام الله سبحانه وتعالى وليس حديثا يُفترى

لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ

مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ

وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ

(يوسف :111)

ولكن

هناك من "السنن الفعلية المتواترة" المتواصلة بدون انقطاع منذ عهد النبوة

والتى لم تصلنا "بالرواية فقط"

فما هو تصنيفك لما شرعت فى حطبه ليلا ؟

أستاذنا الفاضل : أبو محمد

لكل حادث حديث وأنا لست مع التعميم وأتعامل بالقطعة وموضوعي محدد .... وشرعت في تناول أول رواية فيه .... طرحتها للنقاش ... لعل أحدا يقنعني بصحتها واعترف أنه يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب على الإطلاق .... وليس فقط حالتين ذكرهما القرآن ...... وقال بعدهما وأحل لكم ما وراء ذلك ...... رأيي الشخصي أن هذه الرواية ترتب عليها حكمين ذكرتهما ..... ثبوت المقولة وجواز دخول عم الزوجة من الرضاعة عليها في حالة عدم وجود الزوج ..... الغلوشة لن تثنيني ولن تجعلني أقتنع .... الحجة فقط تغلبني

الرواية صحيحة وغير مسيئة والقاعدة صحيحة ومثبتة ...... والدليل أهه ...... أقبل وأقبل رأس من علمني إياه ... لا يصح أن نستعمل فكر قديم بال ضد بعضنا البعض حكى عنه القرآن

( وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآَنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ )

لعلك استنكرت هذا الأسلوب في موضوعك الجديد عن الأزهر

فهل غلب هؤلاء برفع أصواتهم ومحاولاتهم عدم إيصال صوت المقابل للناس

أنها محاولات العجزة عن إيجاد الحجة بالتشوية تارة والافتراء والكذب تارة أخرى ولا يفلح الكاذبون

تحياتي

تم تعديل بواسطة tarek hassan

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إذا لم تكن الأمهات هي الأم وأم الأم وأم الأب ( الجدة ) .....


وأن ذكر الأمهات يشملها في القرآن ......


فلعل البعض يعتقد أن القرآن لم يحرم الزواج بالجدة .....


شيء مؤسف جدا ومؤلم حقا ....


فهل أغفل القرآن الجدة وذكرها الحديث فقط .....


فأين هذا الحديث ؟


وأين تلك الرواية ؟ .....


اليوم أكملت ...... لمن يفهم لمن يتدبر لمن يعقل ........


تكلمت أيضا عن زواج المتعة من قبل وبينت أنه حرام شرعا في موضوعي السابق على هذا الموضوع ....... ولن أكرر .......


وعلى من يرغب فليرجع إليه .......


أما من قال إن القرآن قد أحله بكل اجتراء على القرآن فحسابه على الله ..... إنهم يبذولون قصارى الجهد ليبينوا أن القرآن ناقص ناقص ...


يحتاج لتكملة


أقرأوا ما قيل وما حاولوا إثباته ...... على الملأ


أقول قول أبو عمر .... الحمد لله على نعمة الإسلام وكفى بها نعمة


تم تعديل بواسطة tarek hassan

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ومن هنا ومن المداخلات الأخيرة يظهر الهدف الحقيقي للموضوع .. وهو الاستمرار في الطعن في السنة ..

الهدف من هذا الموضوع هو الوصول الى الحقيقة التي ضاعت وتاهت في خضم اطنان من الكتب الصفراء التي شوهت الاسلام وسنظل نناقش كل المشكلات الفقهية والعقائدية والسيرة النبوية حتى نفضح الكذب والكذابين ونضرب بكذبهم وبهتانهم عرض الحائط ونظهر الاسلام الحقيقي المعتدل الذي هو صالح لكل زمان ومكان

وعشان ترتاح وتريح

كل من تناقش في هذا الموضوع لم يظهر انكارا للسنة ولم يطعن في السنة وقد يكون اسلامهم افضل عند الله من اسلامك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

اقول للاستا ذ طارق

رغم اختلافي معه في هذا الموضوع في جزئية وضحتها له بطر يقة مهذبة وليس بطر يقة همجية

اقول له

استمر في اجتهادك وا ذا اخطأت فلك اجر واذا اصبت فلك اجران

يعني هما احسن منك

انت احسن منهم بكتير والله

تم تعديل بواسطة eslam elmasre

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الهدف من هذا الموضوع هو الوصول الى الحقيقة التي ضاعت وتاهت في خضم اطنان من الكتب الصفراء التي شوهت الاسلام وسنظل نناقش كل المشكلات الفقهية والعقائدية والسيرة النبوية حتى نفضح الكذب والكذابين ونضرب بكذبهم وبهتانهم عرض الحائط ونظهر الاسلام الحقيقي المعتدل الذي هو صالح لكل زمان ومكان

وعشان ترتاح وتريح

كل من تناقش في هذا الموضوع لم يظهر انكارا للسنة ولم يطعن في السنة وقد يكون اسلامهم افضل عند الله من اسلامك

نعم سنظل .... ونحن في أول الطريق .....وسيكلل مسعانا بالتوفيق والنجاح والسداد طالما التزمنا الصراط المستقيم واليقين الذي لاريب فيه وابتعدنا عن التخريف والتحريف والضلال والشرك وتوكلنا على الله وسلكنا سبيل الإصلاح

أشكرك أستاذ : إسلام .... صديقي وأخي الحبيب

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

اقول للاستا ذ طارق

رغم اختلافي معه في هذا الموضوع في جزئية وضحتها له بطر يقة مهذبة وليس بطر يقة همجية

اقول له

استمر في اجتهادك وا ذا اخطأت فلك اجر واذا اصبت فلك اجران

يعني هما احسن منك

انت احسن منهم بكتير والله

لا أجزم أن رأيي صحيح في المسألة ..... وترددت فيها عندما رأيتك مترددا في قبولها ...... وطبعا أسلوبك المهذب جعلني أفكر مرة أخرى لكن الغلوشة بقى !!! ......اخترت رأيا أو استرحت لتفسير معين غير مشهور ..... وحضرتك اخترت المشهور ..... فلا توجد مشكلة ...... استفت قلبك فالمعنى يحتمل الاثنين كما فسر أبو محمد من قبل بالتفصيل

ولأني في مسألة المحرمات في الزواج فلم أترك حالة حتى لو كان الرأي أو التفسير فيها ضعيفا لمحاولة الإحاطة بكل الموضوع هذه هي الحكاية أستاذ : إسلام

جزيل الشكر

تم تعديل بواسطة tarek hassan

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

كل من تناقش في هذا الموضوع لم يظهر انكارا للسنة ولم يطعن في السنة وقد يكون اسلامهم افضل عند الله من اسلامك

بكل تأكيد قد يكون إسلامهم عند الله أفضل مني ..

لكن مقولة ( لم يظهر طعنا في السنة ) .. هذه تحتاج لمراجعة .. يمكنك أن تقرأ أول مداخلة في الموضوع .. وسوف ترى كيف تم الحديث عن العلماء والفقهاء وعن حديث ( يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب )

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إذا لم تكن الأمهات هي الأم وأم الأم وأم الأب ( الجدة ) .....

وأن ذكر الأمهات يشملها في القرآن ......

أفلح إن صدق .. فما هو الدليل من القرآن على أن لفظ الأم يشمل أم الأم وأم الأب .. ؟؟

( قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين ) ..

أما من قال إن القرآن قد أحله بكل اجتراء على القرآن فحسابه على الله ..... إنهم يبذولون قصارى الجهد ليبينوا أن القرآن ناقص ناقص ...

يحتاج لتكملة

أقرأوا ما قيل وما حاولوا إثباته ...... على الملأ

فلنقرأ هكذا بعض كلام هؤلاء المجترئين ..

في تفسير ابن كثير ..

وقوله : ( فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن فريضة ) أي : كما تستمتعون بهن فآتوهن مهورهن في مقابلة ذلك ، كقوله : ( وكيف تأخذونه وقد أفضى بعضكم إلى بعض ) [ النساء : 21 ] وكقوله ( وآتوا النساء صدقاتهن نحلة ) [ النساء : 4 ] وكقوله ( ولا يحل لكم أن تأخذوا مما آتيتموهن شيئا ) [ البقرة : 229 ]

وقد استدل بعموم هذه الآية على نكاح المتعة ، ولا شك أنه كان مشروعا في ابتداء الإسلام ، ثم نسخ بعد ذلك . وقد ذهب الشافعي وطائفة من العلماء إلى أنه أبيح ثم نسخ ، ثم أبيح ثم نسخ ، مرتين . وقال آخرون أكثر من ذلك ، وقال آخرون : إنما أبيح مرة ، ثم نسخ ولم يبح بعد ذلك .

على العموم .. ( فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ )

تم تعديل بواسطة شرف الدين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إذا لم تكن الأمهات هي الأم وأم الأم وأم الأب ( الجدة ) .....

وأن ذكر الأمهات يشملها في القرآن ......

فلعل البعض يعتقد أن القرآن لم يحرم الزواج بالجدة .....

شيء مؤسف جدا ومؤلم حقا ....

فهل أغفل القرآن الجدة وذكرها الحديث فقط .....

فأين هذا الحديث ؟

وأين تلك الرواية ؟ .....

اليوم أكملت ...... لمن يفهم لمن يتدبر لمن يعقل ........

تكلمت أيضا عن زواج المتعة من قبل وبينت أنه حرام شرعا في موضوعي السابق على هذا الموضوع ....... ولن أكرر .......

وعلى من يرغب فليرجع إليه .......

أما من قال إن القرآن قد أحله بكل اجتراء على القرآن فحسابه على الله ..... إنهم يبذولون قصارى الجهد ليبينوا أن القرآن ناقص ناقص ...

يحتاج لتكملة

أقرأوا ما قيل وما حاولوا إثباته ...... على الملأ

أقول قول أبو عمر .... الحمد لله على نعمة الإسلام وكفى بها نعمة

الأبناء وإن دنوا

والآباء وإن علوا

وينطبق ذلك على الرجل والمرأة وليس الرجل فقط.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

معلومة بسيطة لا تضر .... حاطب جمعها : حاطبون و حُطَّاب ، المؤنث : حاطبة ، و الجمع للمؤنث : حاطبات و حواطِبُ .... بخلاف ما قيل هنا .... ( حواطب ليل ) .... فهم رجال وليسوا نساء


نعم هناك من جمع جمع حاطب ليل


فالبخاري مثلا طرح 57 ألف حديث مما جمعه وأبقى على 3 آلاف فقط


فنسبة صحيحه .05 %


ونسبة ما طرحه .95 %


فالنسبة الكبيرة كان جمعها جمع حاطب ليل يجمع ولا يرى في ظلمة الليل أي لا يحقق ولذلك طرحها


وأظنه جمع وترك لغيره مهمة التحقيق فيما جمع ولا أسمع أنه أي البخاري نهى عن ذلك


وعليه فلم يخل عصر من هؤلاء المحققين الذين يتناولون هذه الأحاديث بالدراسة والتحليل الدقيق والأخذ والرد


نعم كل ما يصطدم مع نص قرآني يكون جمعه جمع حاطب ليل


كل ما يسيء للرسول صلى الله عليه وسلم يكون جمعه جمع حاطب ليل


ومع ذلك


ومن أحسن ما قرأت من تلك الأحاديث المروية قوله صلى الله عليه وسلم :


عن أبي العباس عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال : كنت خلف النبي صلى الله عليه وسلم يوما ، فقال : ( يا غلام ، إني أُعلمك كلمات : احفظ الله يحفظك ، احفظ الله تجده تجاهك ، إذا سأَلت فاسأَل الله ، وإذا استعنت فاستعن بالله ، واعلم أن الأُمة لو اجتمعت على أَن ينفعـوك بشيء ، لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك ، وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء ، لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام وجفت الصحف )


تم تعديل بواسطة tarek hassan

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ..



تابعت الموضوع منذ بدايته , ومحوره يدور حول الفكرة نفسها التى وردت في مواضيع سابقة ..



أمور أقرها القرءان الكريم ثم يرى صاحب الطرح أن الأحاديث الشريفة ( أو الرويات كما يفضل البعض تسميتها ) قد تصادمت أو تعارضت معها ..



و الكلمات التى أكتبها الآن يعلم الله وحده أنى لا أكتبها إلا لوجهه الكريم , فأنا لا طاقة لي بجدال ولا حوارات تدور في دائرة مغقلة لا تصل لنتيجة ..



فعقيدتى وفهمى الخاص جدا بي , أن النبي صلى الله عليه وسلم( يأمر وينهى ) ووجب علينا طاعته في حال الأمر و النهي وفهمى أيضا أن هذا ليس قاصرا فقط



على مايقوله النبي صلى الله عليه وسلم من قرءان , بل يشمل أيضا ما يأمر به وينهى من غير قرءان



وإلا فلماذا كانت تلك الآية (وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا) ؟؟



وعقيدتى أنه لا تعارض بين القرءان والحديث الصحيح لأن المشرع واحد , ولن يشرع النبي صلى الله عليه وسلم إلا بأمر الله سبحانه القائل



"وما ينطق عن الهوى * إن هو إلا وحي يوحى" وقوله أيضا :



وَلَوْ تَقَوّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الأقَاوِيلِ * لأخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ * ثُمّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ * فَمَا مِنكُمْ مّنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ * وَإِنّهُ لَتَذْكِرَةٌ لّلْمُتّقِينَ * وَإِنّا لَنَعْلَمُ أَنّ مِنكُمْ مّكَذّبِينَ *



ومن قناعتى أيضا أن الله سبحانه قد أعد رجالا لحفظ أقوال وأفعال نبيه صلى الله عليه وسلم , ودققوا في ذلك عبر مراحل كثيرة مضنية حتى وصلت إلينا في كتب الحديث ..



أقر بأننا مأمورون بالتفكر وإعمال العقل والبحث في ما يعرض علينا من نصوص قرءانية وغير قرءانية , ولكنى أقر أيضا بأن لكل علم أهل ذكر ينبغى الرجوع اليهم فيما يستشكل علي



في هذا العلم , يذهب أحدنا للطبيب لأخذ رأيه في مشكلة صحية ما , وللمهندس ليستشيره في بناء بيته , بل وللنجار لإصلاح بابه ....... الى آخره , فكل أعلم بتخصصه , وإلا فلماذا قال



الله سبحانه (( فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون )) ؟؟



أعجب حقيقة حين أرى تلك الجرأة من البعض فيبطل حديثا ويصحح آخرا ويصدر حكما بحلال أو حرام اعتمادا على فكره فقط , دون أن يتحلى بالعلم الكافي لذلك .



نعم التفقه في الدين مطلوب من الجميع , ولكن كلمة (( فقيه في الدين )) في حد ذاتها عظيمة وليست بتلك السهولة , فأين أنا من لغة العرب بما تحتويه وما يشتق منها



من علوم كثرة من نحو وصرف وبلاغة ........ الى آخره , كم أحفظ من القرءان ؟؟ وهل أعلم سبب نزول تلك الأية وفيمن نزلت ؟؟ ماعلمى بالناسخ والمنسوخ ؟؟



كيف أفرق بين الصحيح والحسن والضعيف ؟؟ مامعنى الحديث الآحاد ومامعنى المتواتر ؟؟ وما معنى المرفوع ؟؟



ما المقصود بالحديث الموقوف الذي له حكم المرفوع ؟؟ كيف أفرق بين الأمر الذى يفيد الوجوب وذلك الذى يفيد الندب ؟؟



وكيف أفرق بين النهى للتحريم وآخر للتنزيه ؟؟



لماذا التهاون في هذا الأمر العظيم ؟؟ ولماذا أحمل نفسي تلك المسؤلية الجسيمة أمام الله سبحانه فأحل هذا وأحرم هذا وأصحح هذا وأبطل هذا وقد أضل بكلامى



هذا الكثير ممن يقرأون لى فأحمل أوزارهم الى يوم القيامة , نعم الاجتهاد شيئ جميل ولكن يلزمه علم ودراسة ورجوع لأقوال أهل العلم , كل في تخصصه ..



أرجو ألا يستاء أحد من هذا الكلام وألايأخذه بمحمل شخصي , فهو ليس موجها لأحد بعينه , بل أعنى به نفسي قبل الآخرين ..



تحياتى للجميع ..


تم تعديل بواسطة الدكتور ياسر

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بكل تأكيد قد يكون إسلامهم عند الله أفضل مني ..

لكن مقولة ( لم يظهر طعنا في السنة ) .. هذه تحتاج لمراجعة .. يمكنك أن تقرأ أول مداخلة في الموضوع .. وسوف ترى كيف تم الحديث عن العلماء والفقهاء وعن حديث ( يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب )

انا متابع للموضوع من اوله ولم ارى طعنا في السنة

اما عن حديث يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب فمش مستوعب كمية التحريم الناتجة عن هذا النص ولا اتخيل تحقيقه على ارض ا لواقع رغم ان النص الاساسي لم يشر الى ذلك التحريم

فممكن تشرح لنا ابعاد الموضوع عشان نوسع دائرة النقاش بدون تفتيش في النوايا وافتراض سوء النية

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ..

تابعت الموضوع منذ بدايته , ومحوره يدور حول الفكرة نفسها التى وردت في مواضيع سابقة ..

أمور أقرها القرءان الكريم ثم يرى صاحب الطرح أن الأحاديث الشريفة ( أو الرويات كما يفضل البعض تسميتها ) قد تصادمت أو تعارضت معها ..

و الكلمات التى أكتبها الآن يعلم الله وحده أنى لا أكتبها إلا لوجهه الكريم , فأنا لا طاقة لي بجدال ولا حوارات تدور في دائرة مغقلة لا تصل لنتيجة ..

فعقيدتى وفهمى الخاص جدا بي , أن النبي صلى الله عليه وسلم( يأمر وينهى ) ووجب علينا طاعته في حال الأمر و النهي وفهمى أيضا أن هذا ليس قاصرا فقط

على مايقوله النبي صلى الله عليه وسلم من قرءان , بل يشمل أيضا ما يأمر به وينهى من غير قرءان

وإلا فلماذا كانت تلك الآية (وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا) ؟؟

وعقيدتى أنه لا تعارض بين القرءان والحديث الصحيح لأن المشرع واحد , ولن يشرع النبي صلى الله عليه وسلم إلا بأمر الله سبحانه القائل

"وما ينطق عن الهوى * إن هو إلا وحي يوحى" وقوله أيضا :

وَلَوْ تَقَوّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الأقَاوِيلِ * لأخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ * ثُمّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ * فَمَا مِنكُمْ مّنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ * وَإِنّهُ لَتَذْكِرَةٌ لّلْمُتّقِينَ * وَإِنّا لَنَعْلَمُ أَنّ مِنكُمْ مّكَذّبِينَ *

ومن قناعتى أيضا أن الله سبحانه قد أعد رجالا لحفظ أقوال وأفعال نبيه صلى الله عليه وسلم , ودققوا في ذلك عبر مراحل كثيرة مضنية حتى وصلت إلينا في كتب الحديث ..

أقر بأننا مأمورون بالتفكر وإعمال العقل والبحث في ما يعرض علينا من نصوص قرءانية وغير قرءانية , ولكنى أقر أيضا بأن لكل علم أهل ذكر ينبغى الرجوع اليهم فيما يستشكل علي

في هذا العلم , يذهب أحدنا للطبيب لأخذ رأيه في مشكلة صحية ما , وللمهندس ليستشيره في بناء بيته , بل وللنجار لإصلاح بابه ....... الى آخره , فكل أعلم بتخصصه , وإلا فلماذا قال

الله سبحانه (( فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون )) ؟؟

أعجب حقيقة حين أرى تلك الجرأة من البعض فيبطل حديثا ويصحح آخرا ويصدر حكما بحلال أو حرام اعتمادا على فكره فقط , دون أن يتحلى بالعلم الكافي لذلك .

نعم التفقه في الدين مطلوب من الجميع , ولكن كلمة (( فقيه في الدين )) في حد ذاتها عظيمة وليست بتلك السهولة , فأين أنا من لغة العرب بما تحتويه وما يشتق منها

من علوم كثرة من نحو وصرف وبلاغة ........ الى آخره , كم أحفظ من القرءان ؟؟ وهل أعلم سبب نزول تلك الأية وفيمن نزلت ؟؟ ماعلمى بالناسخ والمنسوخ ؟؟

كيف أفرق بين الصحيح والحسن والضعيف ؟؟ مامعنى الحديث الآحاد ومامعنى المتواتر ؟؟ وما معنى المرفوع ؟؟

ما المقصود بالحديث الموقوف الذي له حكم المرفوع ؟؟ كيف أفرق بين الأمر الذى يفيد الوجوب وذلك الذى يفيد الندب ؟؟

وكيف أفرق بين النهى للتحريم وآخر للتنزيه ؟؟

لماذا التهاون في هذا الأمر العظيم ؟؟ ولماذا أحمل نفسي تلك المسؤلية الجسيمة أمام الله سبحانه فأحل هذا وأحرم هذا وأصحح هذا وأبطل هذا وقد أضل بكلامى

هذا الكثير ممن يقرأون لى فأحمل أوزارهم الى يوم القيامة , نعم الاجتهاد شيئ جميل ولكن يلزمه علم ودراسة ورجوع لأقوال أهل العلم , كل في تخصصه ..

أرجو ألا يستاء أحد من هذا الكلام وألايأخذه بمحمل شخصي , فهو ليس موجها لأحد بعينه , بل أعنى به نفسي قبل الآخرين ..

تحياتى للجميع ..

لماذا تفترض يا دكتور أنني أتكلم بلا علم وأنا المتعلم المعلم لهذا العلم الذي ذكرته لسنوات طويلة عكفت فيها على القراءة والدراسة

أو أنه لا يجوز أن يتكلم في الدين إلا المتخصص على افتراض أن صاحب الموضوع الذي لم تصرح باسمه فقط هو غير المتخصص

وحضرتك بما قلته الآن وفسرته من آيات وما طرحته من أمور كنت فيه متخصصا أو من وافقك عليه

وإني لاستغرب

حينما أدفع عن الرسول صلى الله عليه وسلم تهمة يتهمنى البعض بإلصاقها به

وآخر يتهمني بالتحليل والتحريم وأنا موضوعي عن أن الذي يحل والذي يحرم هو الله فقط

لا أدري لماذا لا يتعامل الناس بشفافية وصدق وإخلاص لله دون تشويه للمخالف لتنفير الناس منه

وأنى لهم

نعم ما آتاكم الرسول فخذوه ... نعم ثم نعم ثم نعم

وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول ..... نعم ثم نعم ثم نعم

وأكثر مما تقول

لو كان الرسول صلى الله عليه وسلم بيننا لما ترددنا في قبول كل ما يقول يقينا لا يخالطه شك ولا يأتيه ريب

ولكن نحن نتكلم عن القرن الثاني الهجري

نعم نعم ... نتكلم عن القرن الثاني الهجري

عما يروى بعد 200 عام من وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم ولكي نتأكد أنه صحيح عنه نعرضه على المصدر الذي استقى الرسول صلى الله عليه وسلم نفسه منه منه وهو القرآن

الكلام ده فيه كفر أو شرك أو جهل

ليه البعض عايزين الناس دائما تابعين موجهين لا يعرفون الله إلا في شيوخ بعينهم

لا يعرفون الله إلا من خلالهم مع إنه قال فإني قريب

دي عقيدة يا دكتور مش هتغيير نقابل بها ربنا نتمنى أن يتقبلنا الله

ويتقبل اجتهادنا أصابنا أو أخطأنا

تم تعديل بواسطة tarek hassan

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ..

تابعت الموضوع منذ بدايته , ومحوره يدور حول الفكرة نفسها التى وردت في مواضيع سابقة ..

أمور أقرها القرءان الكريم ثم يرى صاحب الطرح أن الأحاديث الشريفة ( أو الرويات كما يفضل البعض تسميتها ) قد تصادمت أو تعارضت معها ..

و الكلمات التى أكتبها الآن يعلم الله وحده أنى لا أكتبها إلا لوجهه الكريم , فأنا لا طاقة لي بجدال ولا حوارات تدور في دائرة مغقلة لا تصل لنتيجة ..

فعقيدتى وفهمى الخاص جدا بي , أن النبي صلى الله عليه وسلم( يأمر وينهى ) ووجب علينا طاعته في حال الأمر و النهي وفهمى أيضا أن هذا ليس قاصرا فقط

على مايقوله النبي صلى الله عليه وسلم من قرءان , بل يشمل أيضا ما يأمر به وينهى من غير قرءان

وإلا فلماذا كانت تلك الآية (وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا) ؟؟

وعقيدتى أنه لا تعارض بين القرءان والحديث الصحيح لأن المشرع واحد , ولن يشرع النبي صلى الله عليه وسلم إلا بأمر الله سبحانه القائل

"وما ينطق عن الهوى * إن هو إلا وحي يوحى" وقوله أيضا :

وَلَوْ تَقَوّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الأقَاوِيلِ * لأخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ * ثُمّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ * فَمَا مِنكُمْ مّنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ * وَإِنّهُ لَتَذْكِرَةٌ لّلْمُتّقِينَ * وَإِنّا لَنَعْلَمُ أَنّ مِنكُمْ مّكَذّبِينَ *

ومن قناعتى أيضا أن الله سبحانه قد أعد رجالا لحفظ أقوال وأفعال نبيه صلى الله عليه وسلم , ودققوا في ذلك عبر مراحل كثيرة مضنية حتى وصلت إلينا في كتب الحديث ..

أقر بأننا مأمورون بالتفكر وإعمال العقل والبحث في ما يعرض علينا من نصوص قرءانية وغير قرءانية , ولكنى أقر أيضا بأن لكل علم أهل ذكر ينبغى الرجوع اليهم فيما يستشكل علي

في هذا العلم , يذهب أحدنا للطبيب لأخذ رأيه في مشكلة صحية ما , وللمهندس ليستشيره في بناء بيته , بل وللنجار لإصلاح بابه ....... الى آخره , فكل أعلم بتخصصه , وإلا فلماذا قال

الله سبحانه (( فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون )) ؟؟

أعجب حقيقة حين أرى تلك الجرأة من البعض فيبطل حديثا ويصحح آخرا ويصدر حكما بحلال أو حرام اعتمادا على فكره فقط , دون أن يتحلى بالعلم الكافي لذلك .

نعم التفقه في الدين مطلوب من الجميع , ولكن كلمة (( فقيه في الدين )) في حد ذاتها عظيمة وليست بتلك السهولة , فأين أنا من لغة العرب بما تحتويه وما يشتق منها

من علوم كثرة من نحو وصرف وبلاغة ........ الى آخره , كم أحفظ من القرءان ؟؟ وهل أعلم سبب نزول تلك الأية وفيمن نزلت ؟؟ ماعلمى بالناسخ والمنسوخ ؟؟

كيف أفرق بين الصحيح والحسن والضعيف ؟؟ مامعنى الحديث الآحاد ومامعنى المتواتر ؟؟ وما معنى المرفوع ؟؟

ما المقصود بالحديث الموقوف الذي له حكم المرفوع ؟؟ كيف أفرق بين الأمر الذى يفيد الوجوب وذلك الذى يفيد الندب ؟؟

وكيف أفرق بين النهى للتحريم وآخر للتنزيه ؟؟

لماذا التهاون في هذا الأمر العظيم ؟؟ ولماذا أحمل نفسي تلك المسؤلية الجسيمة أمام الله سبحانه فأحل هذا وأحرم هذا وأصحح هذا وأبطل هذا وقد أضل بكلامى

هذا الكثير ممن يقرأون لى فأحمل أوزارهم الى يوم القيامة , نعم الاجتهاد شيئ جميل ولكن يلزمه علم ودراسة ورجوع لأقوال أهل العلم , كل في تخصصه ..

أرجو ألا يستاء أحد من هذا الكلام وألايأخذه بمحمل شخصي , فهو ليس موجها لأحد بعينه , بل أعنى به نفسي قبل الآخرين ..

تحياتى للجميع ..

مع احترامي وتقديري لرأيك الشخصي الا اني اختلف معك في جزئيات اهمها ان الدين للجميع ومطلوب من الجميع ان يعمل عقله وان يقبل باقتناع ما يطرح من قضايا ولا يجلس في صفوف المستمعين دائما ويتلقى دائما ويقول سمعا وطاعة فكما تعلم ان في الاسلام لا يوجد كهنوت وانت بتركك للبحث والتمحيص في الدين لغيرك تجعل من البعض كهنوت ليس له وجود في الدين

اما عن الاوزار المتوقعة فهي تتوقف على النية والله اعلم بالنوايا وهذا لا يدعوك للتوقف عن البحث وتركه لغيرك حتى لا تتحمل اوزار من جا ءو بعدك واتبعوك لان لان من المؤكد ان هناك من سبقوك واخطأو ايضا ولم يلمهم ا حد لان البحث يصيب احيانا ويخطيء احيانا اخرى وهذا هو حال الدنيا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أنا أتحدث عن الأم وليس عن الأب ..

ليتنا فعلا نفرق بين الجوار والجدل

لا حول ولا قوة إلا بالله

الأم والأب اسمهما "الأَبَوان"

فَإِن لَّمْ يَكُن لَّهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلأُمِّهِ الثُّلُثُ

***

رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ..

تابعت الموضوع منذ بدايته , ومحوره يدور حول الفكرة نفسها التى وردت في مواضيع سابقة ..

أمور أقرها القرءان الكريم ثم يرى صاحب الطرح أن الأحاديث الشريفة ( أو الرويات كما يفضل البعض تسميتها ) قد تصادمت أو تعارضت معها ..

و الكلمات التى أكتبها الآن يعلم الله وحده أنى لا أكتبها إلا لوجهه الكريم , فأنا لا طاقة لي بجدال ولا حوارات تدور في دائرة مغقلة لا تصل لنتيجة ..

فعقيدتى وفهمى الخاص جدا بي , أن النبي صلى الله عليه وسلم( يأمر وينهى ) ووجب علينا طاعته في حال الأمر و النهي وفهمى أيضا أن هذا ليس قاصرا فقط

على مايقوله النبي صلى الله عليه وسلم من قرءان , بل يشمل أيضا ما يأمر به وينهى من غير قرءان

وإلا فلماذا كانت تلك الآية (وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا) ؟؟

وعقيدتى أنه لا تعارض بين القرءان والحديث الصحيح لأن المشرع واحد , ولن يشرع النبي صلى الله عليه وسلم إلا بأمر الله سبحانه القائل

"وما ينطق عن الهوى * إن هو إلا وحي يوحى" وقوله أيضا :

وَلَوْ تَقَوّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الأقَاوِيلِ * لأخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ * ثُمّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ * فَمَا مِنكُمْ مّنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ * وَإِنّهُ لَتَذْكِرَةٌ لّلْمُتّقِينَ * وَإِنّا لَنَعْلَمُ أَنّ مِنكُمْ مّكَذّبِينَ *

ومن قناعتى أيضا أن الله سبحانه قد أعد رجالا لحفظ أقوال وأفعال نبيه صلى الله عليه وسلم , ودققوا في ذلك عبر مراحل كثيرة مضنية حتى وصلت إلينا في كتب الحديث ..

أقر بأننا مأمورون بالتفكر وإعمال العقل والبحث في ما يعرض علينا من نصوص قرءانية وغير قرءانية , ولكنى أقر أيضا بأن لكل علم أهل ذكر ينبغى الرجوع اليهم فيما يستشكل علي

في هذا العلم , يذهب أحدنا للطبيب لأخذ رأيه في مشكلة صحية ما , وللمهندس ليستشيره في بناء بيته , بل وللنجار لإصلاح بابه ....... الى آخره , فكل أعلم بتخصصه , وإلا فلماذا قال

الله سبحانه (( فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون )) ؟؟

أعجب حقيقة حين أرى تلك الجرأة من البعض فيبطل حديثا ويصحح آخرا ويصدر حكما بحلال أو حرام اعتمادا على فكره فقط , دون أن يتحلى بالعلم الكافي لذلك .

نعم التفقه في الدين مطلوب من الجميع , ولكن كلمة (( فقيه في الدين )) في حد ذاتها عظيمة وليست بتلك السهولة , فأين أنا من لغة العرب بما تحتويه وما يشتق منها

من علوم كثرة من نحو وصرف وبلاغة ........ الى آخره , كم أحفظ من القرءان ؟؟ وهل أعلم سبب نزول تلك الأية وفيمن نزلت ؟؟ ماعلمى بالناسخ والمنسوخ ؟؟

كيف أفرق بين الصحيح والحسن والضعيف ؟؟ مامعنى الحديث الآحاد ومامعنى المتواتر ؟؟ وما معنى المرفوع ؟؟

ما المقصود بالحديث الموقوف الذي له حكم المرفوع ؟؟ كيف أفرق بين الأمر الذى يفيد الوجوب وذلك الذى يفيد الندب ؟؟

وكيف أفرق بين النهى للتحريم وآخر للتنزيه ؟؟

لماذا التهاون في هذا الأمر العظيم ؟؟ ولماذا أحمل نفسي تلك المسؤلية الجسيمة أمام الله سبحانه فأحل هذا وأحرم هذا وأصحح هذا وأبطل هذا وقد أضل بكلامى

هذا الكثير ممن يقرأون لى فأحمل أوزارهم الى يوم القيامة , نعم الاجتهاد شيئ جميل ولكن يلزمه علم ودراسة ورجوع لأقوال أهل العلم , كل في تخصصه ..

أرجو ألا يستاء أحد من هذا الكلام وألايأخذه بمحمل شخصي , فهو ليس موجها لأحد بعينه , بل أعنى به نفسي قبل الآخرين ..

تحياتى للجميع ..

هذا تعميم يا دكتور ياسر

ومناقشته تخرجنا من الموضوع المطروح

مع احترامى لكل ما جاء فى مداخلتك

إلا أنها تحتوى على "قواعد" وضعها بشر وصارت "مقدسة"

ومنها ما يرد على نفسه بنفسه

مثل

ومن قناعتى أيضا أن الله سبحانه قد أعد رجالا لحفظ أقوال وأفعال نبيه صلى الله عليه وسلم , ودققوا في ذلك عبر مراحل كثيرة مضنية حتى وصلت إلينا في كتب الحديث ..

ولا يزال من "الرجال" كالألبانى من يدقق حتى الآن ليصحح ما لم يكن صحيحا

وهذا لا يعنى إلا أن رواية منسوبة للنبى كانت صحيحة فى جيل من الأجيال ثم غير صحيحة فى جيل بعده

وأن روايات منسوبة للنبى كانت غير صحيحة فى جيل من الأجيال ثم صارت صحيحة فى جيل بعده

فما حكم من عمل بما كان صحيحا ثم اكتشف "الرجال" فيما بعد عدم صحته ؟

هل سيكون ممن جاء فيهم

وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا

مع احترامى لكل قناعاتك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

لا حول ولا قوة إلا بالله

الأم والأب اسمهما "الأَبَوان"

فَإِن لَّمْ يَكُن لَّهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلأُمِّهِ الثُّلُثُ

***

رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ

لا حول ولا قوة إلا بالله ..

للأسف استاذنا الفاضل .. لم تفرق بين استعمال المذكر والمؤنث في اللغة في حالة ذكرهما مفردين وفي حالة اجتماعهما ..

ففي حالة التثنية يتم تغليب المذكر .. وهذه قاعدة معروفة في اللغة .. ولا يعني هذا أن الأنثى قد أصبحت مذكرا .. أو أنها في اللغة تأخذ حكم المذكر ..

خاطب الحق تعالى كلا من ( آدم وحواء وإبليس ) للخروج من اجنة فقال ( اهبطوا منها جميعا ) .. واو الجماعة هنا .. هل تعني أن ( حواء ) صارت مذكرا ..

تعالوا لمثال آخر أكثر وضوحا ..

( وَاللَّذَانِ يَأْتِيَانِهَا مِنكُمْ فَآذُوهُمَا ۖ فَإِن تَابَا وَأَصْلَحَا فَأَعْرِضُوا عَنْهُمَا ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ تَوَّابًا رَّحِيمًا )

معروف أن اتيان الفاحشة هنا يكون من ذكر وأنثى .. ومع ذلك تم استعمال الاسم الموصول الدال على المذكر ( اللذان ) .. فهل يعني هذا أن يمكننا أن نخاطب الأنثى ونشير لها بلفظ ( الذي ) ..

عندما قال الحق تعالى ( وورثه أبواه ) .. كان هذا من باب تغليب المذكر على المؤنث إذا اجتمعا .. ولا يعني هذا أبدا أن الأم يقال لها ( الأب ) .. لا يعني أن الأم في اللغة = الأب ..

ومثاله كثير جدا .. وأبسطه ( وبالوالدين إحسانا ) .. فهل يعني هذا أن الوالدة في اللغة = الوالد ؟؟

ليتنا فعلا نفرق بين الحوار والجدل الذي لا هدف منه سوى فرض اتجاه فكري معين ..

العجيب أنني جئت بالدليل من المرجع الوحيد الذي يعتبرون به وهو القرآن ( إن أمهاتهم إلا اللائي ولدنهم ) .. وأسلوب الحصر هنا بالنفي والاستثناء يوضح المعنى الحقيقي للأم سواء في اللغة أو الشريعة ..

ومع ذلك يتم الإصرار على أن لفظ الأب في اللغة يشمل الأم ..

تماما مثلما أوضحت للأخ / طارق مرات عديدة .. فهمه الخاطيء لقوله تعالى ( الزاني لا ينكح إلا زانية ) .. ومع ذلك ظل على رأيه ولم يحاول التراجع عنه

كان يمكن البحث عن وجه تحريم الجدة .. فقد تم تحريمها قياسا على العمات والخالات .. فلا يعقل أن تكون العمة محرمة .. في حين أن أمها تكون حلالا .. وكذا لا يعقل أن تكون الخالة محرمة في حين أن أمها تكون حلالا .. وهكذا ..

من هذا الجزء في النقاش يتبين أن المشكلة الأكبر هي عدم الرغبة في البحث .. والرغبة في التصدي للفتوى والرأي بدون معرفة أبسط مقومات الفتوى والرأي ..

في كلية الطب .. لا يمكن أن يتخرج الشخص من الكلية إلا وقد درس التشريح والأنسجة والأقربازين ووظائف الأعضاء - ودرس كل قسم بالطب على حدة نظريا وعمليا .. ومارس العملي مدة سنة كاملة .. هذا كله يجب أن يكون قد درسه قبل أن يسمح له بالإفتاء في مجال الطب ..

تخيل هكذا لو رأيت حدادا يقوم بوصف الأدوية .. أو تشخيص الأمراض .. ماذا سيكون رد فعلك تجاهه ؟؟

أما في مجال الشريعة .. فللأسف .. كلنا يفتي ويدلي برأيه .. دون حتى أن يقرأ - وهذه هي الكارثة " أمة اقرأ لا تقرأ .. بل إنها إذا روجعت أصرت على الخطأ - مع أن الحق أحق أن يتبع " ..

ومع أن القراءة والبحث متاحان للجميع .. لكن الجميع يتصدى للفتوى بحجة أن الدين ليس حكرا على أحد .. وهذا حق .. لكن الفتوى لابد لها من أدوات .. وأول أدواتها هي القراءة ..

هذا هو الفارق وهذا هو المطلوب .. أن نبحث ونتحرى ونقرأ ماذا قال الأقدمون قبل أن نتصدى للفتوى والرأي

من الممكن أن نتناقش وأن نتحاور في الأمور المختلفة - حتى الأمور الدينية أو الفقهية - .. لكن الحوار ينبغي أن يبنى أولا على الرغبة في الفهم أو التدارس أو حتى الاعتراض .. وليس على الرغبة في هدم أمر ما أو تحقير أو تسفيه أمر ما ..

السيد طارق بدا حواره بالنقاش حول المحرمات .. وبعد أن أنهى الآية .. تجده يتصدى بالقول ..

( ليت القوم تركوا لنا هذه الأحكام اليقينية الجميلة دون أن يزيدوا عليها

لا ... لم يتركنا حاطب ليل نهنأ بها

حتى حرم لكم بعضا مما وراء ذلك

انطلاقا من رواية أو روايات

يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب

أو

إن الرضاعة تحرم ما تحرم الولادة

وستكون الروايات هذه محل نقاشنا إن شاء الله )

ثم يثني بالقول

( ولكن البعض كان له رأى آخر فرأوا أنه مازالت هناك تسع حالات غفل عنها - والعياذ بالله - القرآن

ومنها

أنهم حرموا أو أن المقولة تحرم

حليلة الابن من الرضاعة

مع أن الله حدد بدقة ووضح

( وَحَلَائِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلَابِكُمْ )

لا ....لا .... إزاي من أصلابكم إيه

وحلائل ابنائكم الذين هم من الرضاعة أيضا

فحرموا ما أحل الله

سبحان الله الذي لا إله غيره )

فيبدأ الحديث هنا بتسفيه العلماء والفقهاء ( أجمعون - لم يخالف أحد منهم ) .. الذين لا يبلغ هو - مع كامل احترامنا له - واحد على مئة من مقدار علمهم ..

فيبدأ بالإشارة لهم ( القوم ) .. ثم يتحدث عنهم بصفة أنهم يتحدون كلام الله فيقول ( لا .. لا .. إزاي من أصلابكم ايه ) ..

دون أن ينبهه أحد من الإدارة الكريمة إلى ضرورة احترام العلم والعلماء .. وأنه لكي تكون استاذا .. عليك أولا أن تتعلم أن تكون تلميذا ..

ثم بعد ذلك يتحدث عن السنة بمنتهى الاستهانة فيقول ( انطلاقا من رواية أو روايات ) .. وبعدها يدرج الحديث ويتهمه بأنه يشير إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يغار على نسائه .. بل ويدخل نفسه في مقارنة حول هذا الأمر ..

ثم بعد ذلك يقال أن هذا الموضوع ليس الهدف منه هو استمرار الطعن في السنة ؟؟

ما هو الهدف إذن ؟؟

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

نقطة أخرى نود أن نشير إليها ..

في تضعيف وتصحيح الأحاديث .. تضعيف وتصحيح الأحاديث .. مثله تماما مثل الاختلاف الفقهي بين الفقهاء والعلماء ..

هل يمكن مثلا لمن يأخذ برأي مالك والشافعي وأحمد في ضرورة اشتراط الولي في الزواج .. أن يتهم من يأخذ برأي أبي حنيفة في جواز تزويج المرأة لنفسها ويتزوج على أساسه .. هل يمكن أن يتهم وقتها بأنه مارس الزنى .. وأنه زواجه الذي استباح به فرج امرأته زواج باطل .. وأنه يجب إنزال الحد به ؟؟

هل يمكن أن يوصف الرجل الذي يتزوج على مذهب أبي حنيفة .. هل يمكن أن يرميه الشافعي ويقول له

( ماذا سيكون موقفك ؟

هل ستكون ممن جاء فيهم

وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا ) ..

اختلاف العلماء والفقهاء في تصحيح بعض الأحاديث وتضعيفها .. مثل اختلافهم في بعض الأمور الفقهية قديما وحديثا ..

المشكلة هي أن يأتي أحدهم ويحاول أن يوجد اختلافا جديدا .. بناء على ماذا .. على لا شيء .. لا دليل معه لا من لغة ولا فقه ولا قياس ولا ولا .. لا دليل سوى فهم عقلي .. لا يفترض صاحبه أبدا أنه قد يكون قاصرا أو خاطئا .. أو على الأقل ينطلق عن هوى في النفس .. - وإنها لأمارة بالسوء -

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

Join the conversation

You are posting as a guest. If you have an account, sign in now to post with your account.
Note: Your post will require moderator approval before it will be visible.

زوار
اضف رد علي هذا الموضوع....

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.


×
×
  • اضف...