اذهب الي المحتوي
ArabHosters
tarek hassan

المحرمات من الرضاع : الأم والأخت فقط بنص القرآن

Recommended Posts

center]

فتفسيرك للنكاح بالزنا هو الخطأ

إذ معناه في الآية الأولى لا تزنوا بالمشركات حتى يؤمن .... فإن آمن .. إيه اللي يحصل ... يزني براحته !!!!

منطقي جدا

لأن النهي مشروط من الله تعالى

(حتى يؤمن)

و حاشا لله أن يأمر بالفحشاء فيجيزيها اذا آمنت المشركة !!!!

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

المفروض اننا بنتناقش ونشوف وجهة نظر الزميل دون ا لتفتيش في النوايا وافتراض سوء النية قبل الحوار

طب معلش استفسر من الاخ طار ق

كيف ستعرف انها زانية

وفق الشريعة الاسلامية لا تؤخذ النا س بالظنون ولكن باحكام فليس امامنا لكي نعرف انها زانية الا ا نها ثبت عليها تلك الجريمة ومن ثم حكم عليها بالجلد مثلا و في هذه الحالة اي اذا نفذ عليها الحد تصبح تا ئبة وتعيش في المجتمع وليس عليها شيء

أستاذ : إسلام

معلوم أن المرأة الزانية :

هي التي تقيم على هذه العلاقة المنحرفة

وهي الاتصال برجل أو رجال دون زواج

بحيث يعرف عنها ذلك في مجتمعها

وهذا واقع لا يمكن إنكاره في كل مجتمع

ودليل التحريم للزواج منها ورد ضمنا في قوله تعالى :

(الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ )

وهو تحريم صريح يتناول الرجل والمرأة معا على السواء بحيث

يحرم زواج المسلم من المرأة الزانية

وزواج المسلمة من الرجل الزاني

بكل هذا الوضوح

ومن عنده حكم غير ذلك أو عكس لماذا لا يأت به ...؟

والتوبة جائزة من ذلك وفضل الله في قبولها ليس فيه حرج

أما المجتمع فلابد وأن تمر فترة كافية على التائب يثبت للمجتمع أنه استقام وبعد ذلك يمكن أن ترجع الثقة فيه أو فيها

تم تعديل بواسطة tarek hassan

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

طب ايه حكم الدين فى زواج المسلم او المسلمه من الملحد او الملحده ((الذين لا يومنون بوجود اله للكون)) و المسلمين بالبطاقه او بالوراثه او بالتبعيه لاسرهم المسلمه ؟ هل فيه نص فى القران الكريم بيتحدث عن الزواج من الملحدين او حتى اللادينيين اللى بيومنوا بربنا ولكن لا يتبعوا دين معين ؟

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أستاذ : إسلام

معلوم أن المرأة الزانية :

هي التي تقيم على هذه العلاقة المنحرفة

وهي الاتصال برجل أو رجال دون زواج

بحيث يعرف عنها ذلك في مجتمعها

وهذا واقع لا يمكن إنكاره في كل مجتمع

ودليل التحريم للزواج منها ورد ضمنا في قوله تعالى :

(الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ )

وهو تحريم صريح يتناول الرجل والمرأة معا على السواء بحيث

يحرم زواج المسلم من المرأة الزانية

وزواج المسلمة من الرجل الزاني

بكل هذا الوضوح

ومن عنده حكم غير ذلك أو عكس لماذا لا يأت به ...؟

والتوبة جائزة من ذلك وفضل الله في قبولها ليس فيه حرج

أما المجتمع فلابد وأن تمر فترة كافية على التائب يثبت للمجتمع أنه استقام وبعد ذلك يمكن أن ترجع الثقة فيه أو فيها

يعني التحريم ده طول العمر ولا له وقت ينتهي عنده

حضرتك كده لم تعط فرصة لتوبة الزا نية او الزاني مما سيجعله يتمادى في زناه لانك لم تترك له حتى مجال الزواج الشرعي وتفضل الزانية موصومة طول عمرها بالرغم من انك حدتها واصبحت تائبة بهذا ا لحد ودفعتها دفعا للانحراف والاستمرار فيه

لذلك قلت ان الناس لا تؤ خذ بالظنون لكن تؤخذ بثبوت التهمة ثبوتا قاطعا لا لبس فيه

اما حضرتك فبتقول ان الناس المنحرفين او الزانيات بيبقو معروفين في ا لمجتمع وهذا في حد ذاته ظنون لم تبلغ درجة اليقين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

للأسف ما زال الأستاذ طارق يصر على العناد .. فيحل ما يحل برأيه ويحرم ما يحرم برأيه .. دون أن يقرأ ..

أوضحنا له الأمر تماما .. ومع ذلك يكتب وكأنه لا يقرأ ..

ومع ذلك فالذكرى تنفع المؤمنين ..

( وَلَا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ وَلَأَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُم )

(الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ )

النكاح في اللغة يأتي بمعنى الزواج ويأتي بمعنى الجماع ..

والفيصل في الحكم هو القرينة ..

الآية الثانية لو أنها فسرت بمعنى الزواج ... لكان معنى هذا ..

الزاني لا يتزوج إلا زانية أو مشركة ..

وحيث أن هذا الزاني مسلم .. فهذا يعني .. أن الزاني المسلم يجوز له الزواج من المشركة ..

وحيث أن زواج المسلم من المشركة محرم قطعيا .. فهذا يعني أن النكاح المقصود هنا ليس معناه الزواج ..

( لست أدري هل يحتاج الأمر إلى إيضاح أكثر من هذا أم لا ) ..

ويكون معنى الشق الثاني في الآية

الزانية لا يتزوجها إلا زان أو مشرك ..

أي أن الزانية المسلمة يجوز لها الزواج من المشرك ..

وحيث أن المسلمة سواء كانت زانية أو لا .. يحرم عليها الزواج من غير المسلم .. فهذا يعني أن النكاح المقصود هنا ليس هو الزواج ..

وأعود مرة أخرى لأقول

( لست أدري هل يحتاج الأمر إلى إيضاح أكثر من هذا أم لا ) ..

وأما بخصوص قوله تعالى

( وَلَا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ وَلَأَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُم )

فإن المقصود به بالإجماع هو الزواج .. لأننا لو افترضنا أن المقصود هنا هو الجماع قبل الزواج أي الزنى .. لكانت هذه الآية تبيح الزنى بالمشركات حين يؤمن ..

وحيث أن هذا حرام قطعا .. يثبت أن المقصود بالنكاح هنا هو الزواج ..

وهي الآية التي استدل بها على تحريم الزواج للرجل المسلم من المشركات والكافرات ( تم استثناء المحصنات من أهل الكتاب لاحقا في سورة المائدة من هذا التحريم ) ..

وأعود مرة أخرى وأقول

( إسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون )

وأما معنى الآية .. ( الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة ) .. ثم قوله .. ( وحرم ذلك على المؤمنين ) ..

وذلك لبيان شناعة الزنى وأن من وقع فيه كمن فارق الإيمان .. وهو مطابق للحديث ( لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ) ..

أي أن الزاني يكون غير مؤمن حال الوقاع ... والزانية تكون غير مؤمنة حال الوقاع .. وهما في هذا سواء بسواء مع المشركين ..

وأعود مرة أخرى لأقول

( هل يحتاج الأمر لإيضاح أكثر من هذا ) ؟؟

تم تعديل بواسطة شرف الدين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

يعني التحريم ده طول العمر ولا له وقت ينتهي عنده

حضرتك كده لم تعط فرصة لتوبة الزا نية او الزاني مما سيجعله يتمادى في زناه لانك لم تترك له حتى مجال الزواج الشرعي وتفضل الزانية موصومة طول عمرها بالرغم من انك حدتها واصبحت تائبة بهذا ا لحد ودفعتها دفعا للانحراف والاستمرار فيه

لذلك قلت ان الناس لا تؤ خذ بالظنون لكن تؤخذ بثبوت التهمة ثبوتا قاطعا لا لبس فيه

اما حضرتك فبتقول ان الناس المنحرفين او الزانيات بيبقو معروفين في ا لمجتمع وهذا في حد ذاته ظنون لم تبلغ درجة اليقين

يا أستاذ إسلام

أراك لا تفرق بين معلومية الزنا وإيجاب الحد

فالمعلومية سهلة في مجتمعاتنا أما شروط إيجاب الحد ( الجلد ) فإنها صعبة

... وأراك تفترض أن الزاني أو الزانية سيمتنعان إن توفر لهما الزواج الشرعي فكثير منهم ومنهن أزواج

لماذا لا تقول أنها فرصة لمراجعة النفس وللتوبة والاستقامة والرجوع للمجتمع الذي خربه بسلوكه أو بسلوكها

يقول الله تعالى في نفس السياق في سورة النور

(إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (5))

ينفع يا إسلام بيه تعطي فرصة للزواج الشرعي قبل التوبة ومع احتمالية اختلاط الأنساب والتخريب

وإحنا شايفين الواقع فكثير من جرائم الزنا تقترن بالقتل

وكثيرا ما نسمع عن قتل الزوج من أجل العشيق

أكيد التحريم قبل التوبة له علة أو حكمة

من يأت بالفاحشة إما أن يتمادى فيها وإما أن يتوب إلى الله حتى يطمئن له المجتمع

حينئذ سيتقبله المجتمع وتطمئن له الأسر وتزوجه

أظنك تريدني أن أقول

أنك تريدني أن أقول أنه لا يجوز أن يتزوج الرجل من المرأة الزانية القائمة على الزنا والتي لم تتب منه

أما التائبة فيحل الزواج منها

نعم هذه ما أفهمه تماما من الآيات

تم تعديل بواسطة tarek hassan

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

العناد بدأ يجر السيد طارق لأمور أخرى أكثر شناعة ..

أراك لا تفرق بين معلومية الزنا وإيجاب الحد

فالمعلومية سهلة في مجتمعاتنا أما شروط إيجاب الحد ( الجلد ) فإنها صعبة

هنا بدأنا في الرمي بالظنون .. والقول بأن معلومية الزنى سهلة لكن إثباتها صعب ..

في الشريعة من يقول هذا الكلام عن أي امرأة دون أن يكون لديه دليل من أربعة شهود عدول شاهدوا واقعة الزنى رأي العين .. فإنه يحد بالقذف ..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

اولا اخى الحبيب طارق ما هذا التبسط و التراخى فى تناول السنه المطهره ... حكايه ..روايه !!!

ما تزعلش منى يا طارق ..ما تعودت على ركاكه منك ابدا و دائما ما يشدنى الى كلامك اسلوبك المحترم الرصين حتى مع الاختلاف فى الرأى فنحن لسنا فى مقهى او مَعرِض حكاوى .. نحن سمحنا لانفسنا بالتعبير عن فهمنا لشطر التشريع الثانى فى الاسلام و هو السنه المطهره

فلا اقل من ان نحافظ على مستوى تعبيرنا عنها و انت اهل لذلك .

.يا طارق السنه النبويه و نعنى هنا بها ما ثبت و صح من اقوال و افعال و إقرار للمصطفى صلى الله عليه و سلم كما اجتهد فى ذلك علماء المسلمين على مدار التاريخ الاسلامى منذ المصطفى و حتى اليوم شامله ايضا صفاته الخَلقيه و الخُلُقيه و سيرته صلى الله عليه و سلم .

و مما ثبت من اهميه السنه انها كأصل ثان تالى للقرأن الكريم جاءت مؤكده للقرآن الكريم كاشفه لمعانيه شارحه لألفاظه مفصله لقواعده مبينه بالتفصيل للقرآن من حيث انها مُخَصِصَه لِعَامِه مُقَيِده لمُطْلَقِه ..مُوضِحَه لِمُشْكِلِه او جائت باحكام زائده عن ما هو موجود فى القرآن بإيجاب امر او تحريم اخر .

هذا باختصار شديد و لكل معنى من هؤلاء الامثله و الادله من القرآن نفسه والمجال اضيق من الاسهاب .

و أظن ذلك يرد على التساؤل

و هذا مما أُِشيرَ إليه اعلاه بالاحكام التى جائت فى السنه زائده عن القرآن و هى ..تلك الاحكام .. و ان جائت زائده عن ما هو فى القرآن إلا انها تشريع من الرسول صلى الله عليه و سلم و الذى هو بالطبع لا ينطق عن الهوى إن هو الا وحى يوحى وجب إطاعته

بنصوص القرآن الكثيره و منها :

اما عن سؤالك الثانى

لا افهمها او أُوِلُها بشكل افضل مما تفضلت به جزاك الله خيرا

و خلاصته ....إِنَّ الرَّضَاعَةَ تُحَرِّمُ مَا تُحَرِّمُ الْوِلادَةُ.

ما يفسر تساؤل امنا الطاهره عائشه رضى الله عنها و ارضاها كما هو فى الحديث الشريف اعلاه .

.

الحمد لله على نعمه الاسلام الدين الواضح الموثق بقرآنه و سنته و يا لها من نعمه

و الله يا اخوانى استشعر تلك النعمه بشده حينما ارى ضلال الضآلين و كفر الكافرين و نفاق المنافقين .

الحمد لله .

الأخ العزيز : أبو عمر

أشكرك على أسلوبك الطيب الذي تعودت عليه منك مهما كان الخلاف في الرأي

وعلى الثقة المتبادلة ....

وإذا كان منطلقك هو الغيرة على الدين بلا شك

فلا تستبعد أن يكون الحرص على تقديم أفضل صورة للدين هو منطلقنا أيضا وليس أبدا التشكيك فيه

وأي مصلحة في الدنيا أو في الآخرة تدفعني لذلك وخاصة أني أخشى الله وأخاف عذابه وأعلم أني لست بمنأى عن انتقامه

  • نحن مؤمنون بالقرآن كله مثلك وبكل ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم وليس ما يظن أنه قد افتري عليه
  • الآيات يا أبا عمر تحدثت عن تحريم حالتين فقط في الرضاعة وهما :

( وَأُمَّهَاتُكُمُ اللَّاتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ مِنَ الرَّضَاعَةِ )

حالتان فقط في الرضاعة

وجاء في نهاية الآيات قوله تعالى :

( وَأُحِلَّ لَكُمْ مَا وَرَاءَ ذَلِكُمْ )

  • ولكن الرواية جعلت كل في الرضاعة محرما كما هو في النسب
  • الرواية أجازت وسوغت دخول رجل على زوج النبي صلى الله عليه وسلم أم المؤمنين حفصة وهو غير متواجد بحجة أنه عمها في الرضاعة

مستعد يا أبا عمر لقبول تخريج للرواية وقبولها واعتقاد نسبتها للرسول صلى الله عليه وسلم إذا لم تجعل لأحد حق التشريع والتحليل والتحريم غير الله وإذا كانت تجعل الرسول صلى الله عليه وسلم مبينا للقرآن لا مشرعا معه ومزيدا عليه

( وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ )

وإذا كنت لا أقبل أن يدخل أحد على أهل بيتي وأنا غير موجود فصعب علي أو مستحيل أن أقبل أن يقال ذلك على أشرف البيوت وصاحبها راض ومتقبل

فكر في الأمر وتدبره

تحياتي

تم تعديل بواسطة tarek hassan

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جميل أن السيد طارق .. ترك الحديث عن النكاح والزنى وحكم الزواج من الزانية ( لعله يكون قد تراجع عما كان يكتبه بدون بينة أو دراية ) .. وعاد للحديث عن التحريم بالرضاعة ..
بزعم أن الحديث قد زاد على الآية ..

هؤلاء يسمون بالظاهرية الجدد .. ومنهم غلاة السلفية .. لكن الفرق أن غلاة السلفية يتوقفون عند نصوص السلف ويتصورون أنها الحق الذي لا باطل فيه .. بينما الظاهرية الجدد أو القرآنيون يتوقفون عند نصوص القرآن بزعم أنه لا تشريع سواه ..

إذن فلنسأل السيد طارق ...
الآية لم تحرم الزواج من الجدة أو الجد .. فهل يجوز للرجل أن يتزوج بجدته لأمه أو لأبيه ؟

تم تعديل بواسطة شرف الدين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

*************************

*************************
الحديث يقول أن الرجل أراد الدخول على حفصة رضي الله عنها فاستأذن .. فأذن له النبي صلى الله عليه وسلم .. ولما تساءلت عائشة أوضح لها النبي أن هذا الرجل عم لحفصة من الرضاعة .. أي أنه محرم لها .. أي أنها لا تحل له .. ولذا أذن له بالدخول عليها ..

لست أدري أي حديث هنا عن الغيرة في هذا الحديث

تم تعديل بواسطة أبو محمد
حذف عبارات تتسم بالشخصنة والإرهاب الفكرى

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

مستعد يا أبا عمر لقبول تخريج للرواية وقبولها واعتقاد نسبتها للرسول صلى الله عليه وسلم إذا لم تجعل لأحد حق التشريع والتحليل والتحريم غير الله وإذا كانت تجعل الرسول صلى الله عليه وسلم مبينا للقرآن لا مشرعا معه ومزيدا عليه

( وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ )

وإذا كنت لا أقبل أن يدخل أحد على أهل بيتي وأنا غير موجود فصعب علي أو مستحيل أن أقبل أن يقال ذلك على أشرف البيوت وصاحبها راض ومتقبل

فكر في الأمر وتدبره

تحياتي

السلام عليكم

اخى طارق اهلا بك

اى امر تريدنى ان افكر فيه و اتدبره

ان الرسول صلى الله عليه و سلم لم يكن له حق التشريع

إذن فماذا نفعل فى

الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ( 157) الاعراف

و ماذا نفعل فى هذه ايضا

فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا (65) النساء

إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَن يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (51) النور

و هل كان تشريع الرسول إلا وحى يوحى سواء جاء فى القرآن او السنه الصحيحه الثابته

و هل الرسول فى تشريعه و حكمه كان خارج إطار ما احله الله له و حرمه عليه ..قطعا لا

فى النهايه كله من عند الله و لا يستطيع المصطفى ان يزيد حرفا من عنده

هل اذكرك بالوعيد الشديد من الملك عز و جل لنبيه و مصطفاه عليه الصلاه و السلام

وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الأَقَاوِيلِ 44 لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ 45 ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ 46 فَمَا مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ47 الحاقه

..

اما ما قلته بعد ذلك بخصوص التحريم من الرضاع فلا اجد اكثر مما تفضل به شرف الدين

تم تعديل بواسطة abaomar

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم

اخى طارق اهلا بك

اى امر تريدنى ان افكر فيه و اتدبره

ان الرسول صلى الله عليه و سلم لم يكن له حق التشريع

إذن فماذا نفعل فى

الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ( 157) الاعراف

و ماذا نفعل فى هذه ايضا

فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا (65) النساء

Quote

إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَن يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (51) النور

و هل كان تشريع الرسول إلا وحى يوحى سواء جاء فى القرآن او السنه الصحيحه الثابته

و هل الرسول فى تشريعه و حكمه كان خارج إطار ما احله الله له و حرمه عليه ..قطعا لا

فى النهايه كله من عند الله و لا يستطيع المصطفى ان يزيد حرفا من عنده

هل اذكرك بالوعيد الشديد من الملك عز و جل لنبيه و مصطفاه عليه الصلاه و السلام

وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الأَقَاوِيلِ 44 لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ 45 ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ 46 فَمَا مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ47 الحاقه

..

اما ما قلته بعد ذلك بخصوص التحريم من الرضاع فلا اجد اكثر مما تفضل به شرف الدين

أهلا بك يا أبا عمر

فهمت من كلامك بعض الأمور أذكرها لك وصحح لي إن كنت فهمتها عنك عن طريق الخطأ

  1. إنه من عقيدتك إن للرسول حق التشريع كما لله
  2. وأن له حق الحكم بين الناس بما يراه
  3. وأن مهمته صلى الله عليه وسلم لا تقتصر على البلاغ والبيان كما نص القرآن ولكن تتعدى هذه الحدود بكثير
  4. وأن هناك كتب غير الكتب السماوية يمكننا أن نأخذ منها التشريع مثل كتب الحديث لأنها اشتملت على أقوال للرسول صلى الله عليه وسلم جاءته عن طريق الوحي مثل القرآن
  5. وأن السنة يوحي بها كالقرآن
  6. وأن الرسول له الحق في التحليل والتحريم للناس

وفهمت أيضا أنك تجيز دخول الرجل على المرأة مطلقا والخلوة بها في غياب زوجها بحجة أنه محرم عليها لأنه رضع من أم أبيها

ياريت تبين لي رأيك الصحيح في هذه الأشياء بألفاظ صريحة وواضحة

وكل نقطة تقريبا تحتاج لموضوع مستقل

تم تعديل بواسطة tarek hassan

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

نظرا لعدم رغبتي في الرد ليس لتفاهة الأسئلة ولكن لعدم نزولي لمستوى أخلاقي متدني ..... ورغبتي في الاحتفاظ بهدوئي والاحتفاظ بمزاجيتي دون تعكير وعدم اللجوء لتصرف أندم عليه .....


فإنني مضطر للجوء لخاصية التقرير لكل إساءة ترفعت عن الرد عليها


تم تعديل بواسطة tarek hassan

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

عزيزى الأستاذ طارق


صحيح أن القرآن مهيمن على ما عداه من النصوص مهما صح سندها


وصحيح أن القرآن الكريم هو أصدق الحديث


وصحيح أن الله فى كتابه العزيز يستنكر تصديق ما يخالفه


فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ


وصحيح أنه كلام الله سبحانه وتعالى وليس حديثا يُفترى


لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ


مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ


وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ


(يوسف :111)


ولكن


هناك من "السنن الفعلية المتواترة" المتواصلة بدون انقطاع منذ عهد النبوة


والتى لم تصلنا "بالرواية فقط"



فما هو تصنيفك لما شرعت فى حطبه ليلا ؟


شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بالمناسبة صحيح .. ما هو حكم الزواج بالجدة .. هل هو حلال أم حرام ؟

استاذ شرف،

ان كنت تبحث عن فتاوي، فقد طرقت بابا مغلقا

محاورات المصريين ليست جهة فتوى، ابحث عن موقع الازهر واطرح سؤالك هناك وسوف يرد عليك أحد المتخصصين في الافتاء.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ومن هنا ومن المداخلات الأخيرة يظهر الهدف الحقيقي للموضوع .. وهو الاستمرار في الطعن في السنة ..

الفاضل شرف الدين

هذا إرهاب فكرى تم تنبيهك إلى الإقلاع عنه

(فريق الإشراف والتنسيق)

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

Join the conversation

You are posting as a guest. If you have an account, sign in now to post with your account.
Note: Your post will require moderator approval before it will be visible.

زوار
اضف رد علي هذا الموضوع....

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.


×
×
  • اضف...