اذهب الي المحتوي
ArabHosters
tarek hassan

المحرمات من الرضاع : الأم والأخت فقط بنص القرآن

Recommended Posts

بسم الله الرحمن الرحيم

( حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالَاتُكُمْ وَبَنَاتُ الْأَخِ وَبَنَاتُ الْأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللَّاتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ مِنَ الرَّضَاعَةِ وَأُمَّهَاتُ نِسَائِكُمْ وَرَبَائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ مِنْ نِسَائِكُمُ اللَّاتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَإِنْ لَمْ تَكُونُوا دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ وَحَلَائِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلَابِكُمْ وَأَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا (23) وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ كِتَابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَأُحِلَّ لَكُمْ مَا وَرَاءَ ذَلِكُمْ أَنْ تَبْتَغُوا بِأَمْوَالِكُمْ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآَتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُمْ بِهِ مِنْ بَعْدِ الْفَرِيضَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا (24) )

هذه الآية تبين المحرمات في الزواج وهي :

  1. الأمهات
  2. البنات
  3. الأخوات
  4. العمات
  5. الخالات
  6. بنات الأخ
  7. بنات الأخت
  8. الأمهات بالرضاعة
  9. الأخوات من الرضاعة
  10. أمهات الزوجات
  11. الربائب اللائي ربين في الحجور من الزوجات المدخول بهن
  12. زوجات الأبناء الذين من الأصلاب
  13. أخوات الزوجات طوال استمرار الزواج
  14. النساء المتزوجات
  15. أربع عشرة حالة

ثلاث عشرة حالة تحريم بسبب القرابة

وحالة تحريم واحدة عامة وهي حالة المحصنات أي المتزوجات

والقرابة أصلية في الثلاث عشرة ما عدا حالتين من الرضاع وهي :

الأمهات بالرضاع

والأخوات بالرضاع

ويبقى أن نذكر قوله تعالى في نهاية الحالات

( وَأُحِلَّ لَكُمْ مَا وَرَاءَ ذَلِكُمْ )

ليت القوم تركوا لنا هذه الأحكام اليقينية الجميلة دون أن يزيدوا عليها... لا ... لم يتركنا حاطب ليل نهنأ بها حتى حرم لكم بعضا مما وراء ذلك انطلاقا من رواية أو روايات

يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب أو

إن الرضاعة تحرم ما تحرم الولادة

وستكون الروايات هذه محل نقاشنا إن شاء الله

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

مقولة يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب زادت في التحريم تسع حالات على ما ذكره القرآن


لأنه من المفترض عندهم أن كل حالة تحرم من النسب تحرم مقابلها بالرضاعة


مع العلم بأن الله سبحانه اقتصر في تحريمه على أربع عشرة حالة قال بعدها :


( وَأُحِلَّ لَكُمْ مَا وَرَاءَ ذَلِكُمْ )


ولكن البعض كان له رأى آخر فرأوا أنه مازالت هناك تسع حالات غفل عنها - والعياذ بالله - القرآن


ومنها


أنهم حرموا أو أن المقولة تحرم


حليلة الابن من الرضاعة


مع أن الله حدد بدقة ووضح


( وَحَلَائِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلَابِكُمْ )



لا ....لا .... إزاي من أصلابكم إيه


وحلائل ابنائكم الذين هم من الرضاعة أيضا


فحرموا ما أحل الله


سبحان الله الذي لا إله غيره


تم تعديل بواسطة tarek hassan

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

طب وبالنسبة للبنت وعمتها او خالتها لماذا يحرم الجمع بينهما وعلى اي دليل يستند الذين يحرمون الجمع بين البنت وعمتها او خالتها

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

هناك محرمات وردت ضمنا من غير الأقارب وهي


1- المرأة المشركة


(وَلَا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ وَلَأَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُم )


2- والمرأة الزانية


( الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ )


كما أنه لا يجوز أن تكون في عصمة الرجل امرأة كافرة


وَلَا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِر) ِ)


يعني نص على تحريم الزواج من المشركة ومن الكافرة ولكنه نص على الزواج من الكتابية ولم يجعلها مشركة ولا كافرة


( وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ )


ومع ذلك البعض حرمها أو على الأٌقل قال فيها أحكاما غريبة


تم تعديل بواسطة tarek hassan

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

طب وبالنسبة للبنت وعمتها او خالتها لماذا يحرم الجمع بينهما وعلى اي دليل يستند الذين يحرمون الجمع بين البنت وعمتها او خالتها

أشكرك يا أستاذ إسلام أن نبهتني إلى هذه النقطة المهمة

المعلوم في عدم جواز الجمع هو بين الأختين فقط

والمعلوم إن المحرم على الإنسان عمته وخالته وليس عمة زوجته وخالتها

وهذا واضح جلي في النص القرآني

أما الجمع بين المرأة وعمتها والجمع بين المرأة وخالتها في القرابة الأصلية أو في الرضاع

فلم يرد فيه هذا التحريم في النصوص القرآنية ولكنه ورد في بعض الروايات ونحن على وشك الدخول فيها

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليه فإن


المحرمات في الزواج هن


الأمهات البنات الأخوات العمات الخالات بنات الأخ بنات الأخت الأمهات بالرضاعة الأخوات من الرضاعة أمهات الزوجات الربائب اللائي ربين في الحجور من الزوجات المدخول بهن زوجات الأبناء الذين من الأصلاب أخوات الزوجات طوال استمرار الزواج النساء المتزوجات بالإضافة إلى المرأة المشركة والمرأة الزانية


هذا وفقط


( وَأُحِلَّ لَكُمْ مَا وَرَاءَ ذَلِكُمْ )




تم تعديل بواسطة tarek hassan

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ ، عَنْ عَمْرَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، أَخْبَرَتْهَا : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ عِنْدَهَا ، وَأَنَّهَا سَمِعْتُ صَوْتَ رَجُلٍ يَسْتَأْذِنُ فِي بَيْتِ حَفْصَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلامُ , فَقَالَتْ عَائِشَةُ : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَذَا رَجُلٌ يَسْتَأْذِنُ فِي بَيْتِ حَفْصَةَ , قَالَ : " أَرَاهُ فُلانًا لِعَمٍّ لِحَفْصَةَ مِنَ الرَّضَاعَةِ " , فَقَالَتْ عَائِشَةُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوْ كَانَ فُلانٌ لِعَمٍّ لَهَا مِنَ الرَّضَاعَةِ حَيًّا دَخَلَ عَلَيَّ , قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " نَعَمْ إِنَّ الرَّضَاعَةَ تُحَرِّمُ مَا تُحَرِّمُ الْوِلادَةُ " .

رواية مسلم

الحكاية اللي فهمتها من الرواية إن الرسول صلى الله عليه وسلم كان عند أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها

وأن عائشة سمعت رجلا يستأذن في الدخول على أم المؤمنين حفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم في بيتها المجاور لبيت عائشة ....

وأن رد فعل الرسول صلى الله عليه وسلم كان هادئا ولم يهتم وترك الرجل يدخل عليها في غير وجوده لأنه عمها من الرضاعة

وأن عائشة رضي الله عنها سألت عن عم لها أيضا لو كان حيا لدخل عليها ... قال لها نعم .... نَعَمْ إِنَّ الرَّضَاعَةَ تُحَرِّمُ مَا تُحَرِّمُ الْوِلادَةُ " .

وعمها من الرضاعة يعني رضع من أم أبيها وصار بذلك أخ لأبيها من الرضاعة وهي ابنة أخيه ويجوز له النظر إليها والدخول عليها والخلوة بها والمسافرة

هكذا صورت الرواية الرسول صلى الله عليه وسلم وصورت بيتا من بيوت رسول الله صلى الله عليه وسلم

بالإضافة إلى أنها أعطت حكما لم يذكره الله في كتابه وسار عليه الناس ومازالوا

كيف تفسرون وتأولون هذه الرواية الصحيحة في السند

تم تعديل بواسطة tarek hassan

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

هناك محرمات وردت ضمنا من غير الأقارب وهي

2- والمرأة الزانية

( الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ )

كما أنه لا يجوز أن تكون في عصمة الرجل امرأة كافرة

وَلَا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِر) ِ)

يعني نص على تحريم الزواج من المشركة ومن الكافرة ولكنه نص على الزواج من الكتابية ولم يجعلها مشركة ولا كافرة

( وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ )

ومع ذلك البعض حرمها أو على الأٌقل قال فيها أحكاما غريبة

فلنسأل السيد طارق .. يقول استاذنا الفاضل ..

لا يجوز نكاح أي الزواج من الزانية .. ويستدل بقوله تعالى السابق ذكره " وَالزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ "..

العجيب أن الاستاذ طارق لا يكلف نفسه في أي مرة يخوض فيها في مثل هذه الأمور أن يرجع لكتب الفقه أو التفسير .. أو يقرأ أو يحاول البحث .. مع أن البحث في عصرنا هذا صار أمرا في غاية البساطة ..

[ لكن للأسف هناك كثيرون يستسهلون وبشدة الطعن في أحكام الدين .. ويستصعبون وبشدة البحث والتحري ]

( والزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك ) ...

من المعلوم من الدين بالضرورة أن المسلمة لا يجوز لها الزواج من غير المسلم

( إلا إذا توصل بعضهم لأدلة جديدة تبيح هذا - وسوف نستخدم هذا لاحقا لإثبات أمر ما ) ..

المهم .. من المعلوم من الدين بالضرورة هو عدم جواز نكاح المسلمة لغير المسلم ..

السيد طارق بإيراده لهذه الآية بدون حتى تكلف الرجوع لتفاسيرها أو لفقهها ..

أباح الآتي .. أو حكم بالآتي ..

الزانية إما أنها تكون مسلمة .. وإما أنها بالزنى تكون قد خرجت من الإسلام ( طبعا الفرض الثاني خاطيء تماما فالزنى لا يخرج من الملة )

ففي حال أنها لا زالت على الإسلام رغم الزنى .. فقد أباح الأستاذ طارق زواج المشرك منها ... ( لأنه حسب فهمه للآية بأن الزانية لا يتزوجها إلا زان أو مشرك ) .. وعليه فقد أباح الأستاذ طارق زواج المشرك بالمسلمة ..

وإما أنها قد تكون خرجت من الإسلام بالزنى - أي أنها بالزنى أصبحت كافرة ( وهذا ما لم يقله أحد قط ) .. وعليه فقد جاز نكاح المشرك لها .. وحرم نكاحها على المؤمنين ..

فأي الأمران تختار أخانا الفاضل ؟؟

في الشق الأول من الآية .. عكس هذه المسألة ( الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً ) .. فهنا قد أبيح لمن زنا أن يتزوج بالمشركة .. مع أن الزنى لا يخرج من الملة رغم عظم ذنبه .. إذن فالزاني لا يزال مسلما .. فمن المفروض إذن حسب كلام السيد طارق ..

[ يعني نص على تحريم الزواج من المشركة ومن الكافرة ]

فكيف يكون هناك نص في تحريم زواج المسلم بالمشركة .. بينما أنت في الآية الأولى تقول أن الزاني إن كان مسلما جاز له أن يتزوج بالمشركة ؟؟

انتظر إجابتك ..

------------------------------

المسألة الثانية ..

تعال نعكس المسألة .. ونسأل .. هل يجوز زواج المسلمة من النصراني أو اليهودي أم لا ؟؟

تم تعديل بواسطة شرف الدين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
المسألة الثانية ..

تعال نعكس المسألة .. ونسأل .. هل يجوز زواج المسلمة من النصراني أو اليهودي أم لا ؟؟

بصراحة يمكن عيب مني مش فاهم أنت بتتكلم في إيه بس هحاول أرد على ما تقول قطعة قطعة حسب فهمي

سؤالك هذا أنا أجبت عليه من قبل ..... هل يجوز زواج المسلمة من النصراني أو اليهودي ؟؟

بالقطع لا .... لا يجوز

حاول تقرأ الموضوع من الأول وحاول تعرف أنا بتكلم عن إيه لأنك فعلا شتت الموضوع وشتت القارئ أيضا وخرجت عن الموضوع تماما

تم تعديل بواسطة tarek hassan

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الحكاية اللي فهمتها من الرواية

إن الرسول صلى الله عليه وسلم كان عند أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها

وأن عائشة سمعت رجلا يستأذن في الدخول على أم المؤمنين حفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم في بيتها المجاور لبيت عائشة ....

وأن رد فعل الرسول صلى الله عليه وسلم كان هادئا ولم يهتم وترك الرجل يدخل عليها في غير وجوده لأنه عمها من الرضاعة

وأن عائشة رضي الله عنها سألت عن عم لها أيضا لو كان حيا لدخل عليها ... قال لها نعم .... نَعَمْ إِنَّ الرَّضَاعَةَ تُحَرِّمُ مَا تُحَرِّمُ الْوِلادَةُ " .

وعمها من الرضاعة يعني رضع من أم أبيها وصار بذلك أخ لأبيها من الرضاعة وهي ابنة أخيه ويجوز له النظر إليها والدخول عليها والخلوة بها والمسافرة

هكذا صورت الرواية الرسول صلى الله عليه وسلم وصورت بيتا من بيوت رسول الله صلى الله عليه وسلم

بالإضافة إلى أنها أعطت حكما لم يذكره الله في كتابه وسار عليه الناس ومازالوا

كيف تفسرون وتأولون هذه الرواية الصحيحة في السند

اولا اخى الحبيب طارق ما هذا التبسط و التراخى فى تناول السنه المطهره ... حكايه ..روايه !!!

ما تزعلش منى يا طارق ..ما تعودت على ركاكه منك ابدا و دائما ما يشدنى الى كلامك اسلوبك المحترم الرصين حتى مع الاختلاف فى الرأى فنحن لسنا فى مقهى او مَعرِض حكاوى .. نحن سمحنا لانفسنا بالتعبير عن فهمنا لشطر التشريع الثانى فى الاسلام و هو السنه المطهره

فلا اقل من ان نحافظ على مستوى تعبيرنا عنها و انت اهل لذلك .

.يا طارق السنه النبويه و نعنى هنا بها ما ثبت و صح من اقوال و افعال و إقرار للمصطفى صلى الله عليه و سلم كما اجتهد فى ذلك علماء المسلمين على مدار التاريخ الاسلامى منذ المصطفى و حتى اليوم شامله ايضا صفاته الخَلقيه و الخُلُقيه و سيرته صلى الله عليه و سلم .

و مما ثبت من اهميه السنه انها كأصل ثان تالى للقرأن الكريم جاءت مؤكده للقرآن الكريم كاشفه لمعانيه شارحه لألفاظه مفصله لقواعده مبينه بالتفصيل للقرآن من حيث انها مُخَصِصَه لِعَامِه مُقَيِده لمُطْلَقِه ..مُوضِحَه لِمُشْكِلِه او جائت باحكام زائده عن ما هو موجود فى القرآن بإيجاب امر او تحريم اخر .

هذا باختصار شديد و لكل معنى من هؤلاء الامثله و الادله من القرآن نفسه والمجال اضيق من الاسهاب .

و أظن ذلك يرد على التساؤل

بالإضافة إلى أنها أعطت حكما لم يذكره الله في كتابه وسار عليه الناس ومازالوا

و هذا مما أُِشيرَ إليه اعلاه بالاحكام التى جائت فى السنه زائده عن القرآن و هى ..تلك الاحكام .. و ان جائت زائده عن ما هو فى القرآن إلا انها تشريع من الرسول صلى الله عليه و سلم و الذى هو بالطبع لا ينطق عن الهوى إن هو الا وحى يوحى وجب إطاعته

بنصوص القرآن الكثيره و منها :

وَمَا آَتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ 7 الحشر

اما عن سؤالك الثانى

كيف تفسرون وتأولون هذه الرواية الصحيحة في السند

لا افهمها او أُوِلُها بشكل افضل مما تفضلت به جزاك الله خيرا

و خلاصته ....إِنَّ الرَّضَاعَةَ تُحَرِّمُ مَا تُحَرِّمُ الْوِلادَةُ.

ما يفسر تساؤل امنا الطاهره عائشه رضى الله عنها و ارضاها كما هو فى الحديث الشريف اعلاه .

.

الحمد لله على نعمه الاسلام الدين الواضح الموثق بقرآنه و سنته و يا لها من نعمه

و الله يا اخوانى استشعر تلك النعمه بشده حينما ارى ضلال الضآلين و كفر الكافرين و نفاق المنافقين .

الحمد لله .

تم تعديل بواسطة abaomar

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ما أكتبه هو في لب الموضوع ..
فأنت تتحدث عن حاطب الليل ..

وحاطب الليل هو الذي يطلب من العلم ما لا يطيقه .. كالذي يخرج ليحتطب بالليل فتقع يده على أفعى فتقتله ..

أنت خرجت لتتكلم في أمر فقهي هام جدا في الدين وهو المحرمات على النكاح .. لمجرد رغبة منك في الطعن في الحديث .. وقراءة متسرعة منك لبعض الآيات ..

أنت تحدثت على أن الزانية يحرم على المسلم نكاحها .. بناء على فهم خاطيء منك لآية قرآنية كريمة .. لأنك وبكل أسف لا تحاول مطلقا الرجوع للتفاسير .. لأنك تعتقد أن الرجوع للتراث وكتب العلم وكتب الحديث على وجه التحديد سبة .. لأن مؤلفيها من رجال الحديث والفقه والتفسير .. كانوا يعتمدون على الرواية ونقل الحديث رجلا عن رجل .

أنت ظننت أن معنى الآية ( الزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك )

هو تحريم زواج المسلم من الزانية ..

فمن أين جئت بهذا الكلام ؟؟

هذا أولا ..

ثانيا ... ما هو دليلك على تحريم زواج المسلمة من النصراني واليهودي ؟؟

تم تعديل بواسطة شرف الدين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
فكيف يكون هناك نص في تحريم زواج المسلم بالمشركة .. بينما أنت في الآية الأولى تقول أن الزاني إن كان مسلما جاز له أن يتزوج بالمشركة ؟؟

انتظر إجابتك ..

أنا اللي بقول في الآية .... وكمان بقول يجوز للمسلم أن يتزوج بالمشركة .... ولا قلت حرام زواج المسلم من المشركة كما تقول الآية ....

هو لازم نشوه الناس الأول قبل ما نناقشهم ....

حاول تتحدث في الموضوع

حاول تناقش الموضوع المطروح ولا تخرج عنه ولا تشتته

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ثانيا ... ما هو دليلك على تحريم زواج المسلمة من النصراني واليهودي ؟؟

لقد أجبت عن هذا السؤال من قبل في موضوع الأستاذ : متعب عن البخاري وبإمكانك الرجوع إليها هناك

فأنت تتحدث عن حاطب الليل ..

وحاطب الليل هو الذي يطلب من العلم ما لا يطيقه .. كالذي يخرج ليحتطب بالليل فتقع يده على أفعى فتقلته ..

أنت خرجت لتتكلم في أمر فقهي هام جدا في الدين وهو المحرمات على النكاح .. لمجرد رغبة منك في الطعن في الحديث .. وقراءة متسرعة منك لبعض الآيات ..

لا تفسر لي عنواني فأنا المسئول عن تفسيره في حينه ولا تدخل في نيتي حاول تناقش الموضوع فقط

تم تعديل بواسطة tarek hassan

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

لقد أجبت عن هذا السؤال من قبل في موضوع الأستاذ : متعب عن البخاري وبإمكانك الرجوع إليها هناك

عذرا موضوع السيد متعب كان طويلا .. يمكنك أن تعيد الدليل علينا هنا .. فالذكرى تنفع المؤمنين ..

ولم تجبني .. وتقل لي ..

أنت ظننت أن معنى الآية ( الزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك )

هو تحريم زواج المسلم من الزانية ..

فمن أين جئت بهذا الكلام ؟؟

تم تعديل بواسطة شرف الدين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

حتى أرجع للموضوع بعد أن تم تشتيته بأمور خارجه عنه أو أسئلة أجيب عنها من قبل أكرر ما قلته


المحرمات في الزواج


الأمهات البنات الأخوات العمات الخالات بنات الأخ بنات الأخت الأمهات بالرضاعة الأخوات من الرضاعة أمهات الزوجات الربائب اللائي ربين في الحجور من الزوجات المدخول بهن زوجات الأبناء الذين من الأصلاب أخوات الزوجات طوال استمرار الزواج النساء المتزوجات بالإضافة إلى ما قلت أن تحريمه ورد ضمنا وهما


المرأة المشركة والمرأة الزانية


( وَأُحِلَّ لَكُمْ مَا وَرَاءَ ذَلِكُمْ )


ومعذرة لن أجيب عن أسئلة قد أجيب عنها من قبل أو أسئلة خارجة عن الموضوع


وموضوعي عن ( يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب )


وقد طرحت الرواية الأولى في ذلك للنقاش


تم تعديل بواسطة tarek hassan

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

********************

********************

قوله تعالى ( الزَّانِي لَا يَنكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ ۚ وَحُرِّمَ ذَٰلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ ) ...

على قول جمهور أهل العلم .. النكاح هنا مقصود به هو الجماع وليس الزواج .. والغرض منها تنفير المؤمنين من جريمة الزنى .. بالقول أن الزاني لا يمارس الزنى إلا مع زانية أو مشركة - وحرم ذلك على المؤمنين - أي أن المؤمن لا يزني .. وهذا مطابق لحديثه صلى الله عليه وسلم ( لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ) ..

بالإضافة إلى ما قلت أن تحريمه ورد ضمنا وهما

المرأة المشركة والمرأة الزانية

وعليه فهذا الجزء منك يا عزيزي وهذا التحريم الذي افترضت أنه ورد ضمنا غير صحيح ولا علاقة له بما تكتبه

تم تعديل بواسطة أبو محمد
حذف عبارات تتسم بالشخصنة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

***********************

***********************

قوله تعالى ( الزَّانِي لَا يَنكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ ۚ وَحُرِّمَ ذَٰلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ ) ...

على قول جمهور أهل العلم .. النكاح هنا مقصود به هو الجماع وليس الزواج .. والغرض منها تنفير المؤمنين من جريمة الزنى .. بالقول أن الزاني لا يمارس الزنى إلا مع زانية أو مشركة - وحرم ذلك على المؤمنين - أي أن المؤمن لا يزني .. وهذا مطابق لحديثه صلى الله عليه وسلم ( لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ) ..

وعليه فهذا الجزء منك يا عزيزي وهذا التحريم الذي افترضت أنه ورد ضمنا غير صحيح ولا علاقة له بما تكتبه

ما قلته أن هناك محرمات وردت ضمنا من غير الأقارب غير المنصوص عليها وهي

1- المرأة المشركة

( وَلَا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ وَلَأَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُم )

2- والمرأة الزانية

(الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ )

ولم أخطئ في اختياري لتفسير النكاح بالزواج

فتفسيرك للنكاح بالزنا هو الخطأ

إذ معناه في الآية الأولى لا تزنوا بالمشركات حتى يؤمن .... فإن آمن .. إيه اللي يحصل ... يزني براحته !!!!

ومعناه في الآية الثانية عندك الزاني لا يزني إلا زانية أو إلا بزانية أو مشركة

يعني الزاني بيزني بزانية يعني إيه الجديد أومال هيزني بمن ؟

وهو التنفير المزعوم من الزاني إنه يقول حاسب أنت بتزني بزانية فينفر منها وهو بيزني لما يعرف إنها زانية

وأقرأ بقية الآية وحرم ذلك على المؤمنين

تفسيرك هذا لم أختره

ولا تجبرني على القبول به أو الأخذ به

أنا قلت حكم وهو

تحريم الزواج من زانية أو مشركة وهذا الحكم أنت ترفضه

إذن الحكم عندك هو

جواز الزواج من مشركة

وجواز الزواج من زانية

طالما أنت معترض على التحريم

تم تعديل بواسطة أبو محمد
حذف عبراة من الاقتباس لحذفها من الأصل

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

المفروض اننا بنتناقش ونشوف وجهة نظر الزميل دون ا لتفتيش في النوايا وافتراض سوء النية قبل الحوار

طب معلش استفسر من الاخ طار ق

كيف ستعرف انها زانية

وفق الشريعة الاسلامية لا تؤخذ النا س بالظنون ولكن باحكام فليس امامنا لكي نعرف انها زانية الا ا نها ثبت عليها تلك الجريمة ومن ثم حكم عليها بالجلد مثلا و في هذه الحالة اي اذا نفذ عليها الحد تصبح تا ئبة وتعيش في المجتمع وليس عليها شيء

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

والله يا استاذ طارق لو أنك رجعت لكتب التفسير لأرحت واسترحت ..

راجع معنى ( النكاح ) في اللغة أولا .. حتى تعرف أن الكتابة للأسف بدون قراءة مثل التحطيب بالليل ..

( وَلَا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ وَلَأَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُم )

(الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ )

النكاح في اللغة يأتي بمعنى الزواج ويأتي بمعنى الجماع ..

والفيصل في الحكم هو القرينة ..

الآية الثانية لو أنها فسرت بمعنى الزواج .. كما تقول للأسف .. لكان معنى هذا ..

الزاني لا يتزوج إلا زانية أو مشركة ..

وحيث أن هذا الزاني مسلم .. فهذا يعني .. أن الزاني المسلم يجوز له الزواج من المشركة ..

( لست أدري هل يحتاج الأمر إلى إيضاح أكثر من هذا أم لا ) ..

ويكون معنى الشق الثاني في الآية

الزانية لا يتزوجها إلا زان أو مشرك ..

أي أن الزانية المسلمة يجوز لها الزواج من المشرك ..

وأعود مرة أخرى لأقول

( لست أدري هل يحتاج الأمر إلى إيضاح أكثر من هذا أم لا ) ..

وأما بخصوص قوله تعالى

( وَلَا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ وَلَأَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُم )

فإن المقصود به بالإجماع هو الزواج .. وهي الآية التي استدل بها على تحريم الزواج للرجل المسلم من المشركات والكافرات ( تم استثناء المحصنات من أهل الكتاب لاحقا في سورة المائدة من هذا التحريم ) ..

وأعود مرة أخرى وأقول

( إسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون )

وأما معنى الآية .. الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة .. ثم قوله .. وحرم ذلك على المؤمنين ..

وذلك لبيان شناعة الزنى وأن من وقع فيه كمن فارق الإيمان .. وهو مطابق للحديث ( لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ) ..

أي أن الزاني غير مؤمن حال الوقاع ... والزانية غير مؤمنة حال الوقاع .. وهما في هذا سواء بسواء مع المشركين ..

وأعود مرة أخرى لأقول

( هل يحتاج الأمر لإيضاح أكثر من هذا ) ؟؟

تم تعديل بواسطة شرف الدين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الزانية ليس عليها شيء إن تابت إلى الله وأنابت .. ولسنا بحاجة للتفتيش عن ماضيها حتى نعرف هل زنت أم لا .. وهل تابت من هذا الزنى أم لا ..

الزنى أمر شنيع .. لكنه لا يخرج من ربقة الإيمان .. والزانية عليها أن تستر على نفسها ولا تفضح نفسها .. والأصح للمجتمع أن يسترها ولا يفضحها ( إن لم تكن تتخذ البغاء عملا ) ..

والزواج منها حلال .. لا شيء فيه .. طالما أن حالها الظاهر أمامنا لا ينبي بأنها تمارس الزنى في الوقت الحالي ( وقت الزواج منها ) ..

واعتقد أنه لا يمكن أن يحدث إلا في الحلات الشاذة أن يقبل أي رجل الزواج من امرأة تمارس الزنى ..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

Join the conversation

You are posting as a guest. If you have an account, sign in now to post with your account.
Note: Your post will require moderator approval before it will be visible.

زوار
اضف رد علي هذا الموضوع....

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.


×
×
  • اضف...