اذهب إلى المحتوى
محاورات المصريين

.. الإخـــــــ المصريون ـــــــون ...


محمد حافظ

Recommended Posts

"كتب الكثير من مفكرينا عن كارثة الدولة الدينية (دولة الخلافة)كالدكتور امام عبدالفتاح امامفى درته(الطاغية),وكذلك الشيخ على عبد الرازق فى كتابه (الاسلام واصول الحكم),’وايضا الكوكبى فى كتابه المرجع (طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد).......تلك بعض المراجع لمن اراد التاكد من كلامنا واردت ان اذكر مراجع قديمة وحديثة حتى ابين اهمية هذه القضية التى شغلت الكثير من مفكرينا على مر اكثر من عصر

فلترجع الى كتب علماء الازهر و علماء العالم الاسلامي الذين فندوا هذة الكتب بالادله و المواثيق من الكتاب و السنة

مصر مسلمه شئتم او ابيتم و شريعة رب العباد قادمة

و الحمد لله الوضع مبشر جدا و كما قال عمرو خالد فلسطين كرباج لتصحو الامه

و الحمد لله الحمد لله

فالصحوة الاسلاميه مستمرة رغم انف اعداء الاسلام فمن كان يتصور ان يتحول حزب ماركسي الى الاسلام

http://www.islamonline.net/arabic/famous/2.../article2.shtml

فالحمد لله رب العالمين و إن كنت اتمنى ان ارى دور للعلمانيين في العراق في الدفاع عن ارض الرافدين و لكن هيهات فالذي يدافع عنها الان الاسلاميين من اهل السنه و الجماعه و هذا عهدنا بالاسلاميين و الحمد لله رب العالمين و كذا في البوسنه و الشيشان و كشمير و شعب الايغور المسلم و غيرهم في كثير من بلاد الاسلام

فالحمد لله الذي جعلنا من امة الصادق المصدوق صلى الله عليه و على آله و صحبه و سلم

رابط هذا التعليق
شارك

  • الردود 61
  • البداية
  • اخر رد

أكثر المشاركين في هذا الموضوع

أكثر المشاركين في هذا الموضوع

ادعوا الله أن يمكن المسلمين من إقامة دولة إسلامية في أرض الكنانة و القضاء علي بني شيوع و بني علمان و بني ديموقراط

بدون توقيع مؤقتاً

رابط هذا التعليق
شارك

كلما تكلمنا عن حتمية علمانية مصر ..ندخل في متاهات للتعريفات .. ونختلف في التعريفات .. وينحرف الموضوع إلي صراع للمفاهيم الدينية .. تكرر هذا الأمر أكثر من مرة طيلة السنوات الأربع بهذا المنتدي . ففي كل مرة نبدأ فيها الحوار إستكمالا للمناقشات التي تمت أكثر من مرة حول الموضوع .. نجد أنفسنا ندخل في متاهات البداية . على أي حال .. إختصار للوقت .. وللجهد .. أرجوا الإطلاع على ما تم التوصل إليه من قبل حول مفهوم العلمانية مع باقي الأخوة الأعضاء الذين أتفقوا وأختلفوا حول هذا المفهوم .

... خلافات حول مفهوم العلمانية .....

وسلام

242172643396.gif

يا حلم الغد

يا ابن الحاضر

و حفيــــد الأمـــس

المسجـــى فوق ركام اليــــأس

إنفض عنك أزلام المــــوت

ونفخ فينا روح الاٍنســــان

http://www.egyptianoasis.net/forums/showth...ONT="Arial Black"]الإسكنـــــــــ الجديـــدة ــــــــــدريـــة

gamal.gif

Letter-Mem.gif

http://www.egyptianoasis.net/forums/showthread.php?t=883"].. مطالب المواطن المصري...

رابط هذا التعليق
شارك

الاخ الفاضل \الناصربن قلاوون....

لابد فى البداية ان نتفق ان بيننا مساحة من الاختلاف ولابد ان نحترم هذه المساحة ولا يسفه احدنا لرأى الاخرلمجرد عدم اقتناعه بهذا الراى , وان نبتعد عن اسلوب المزايدة على الدين فكما اقدر لك غيرتك وحماستك على الاسلام فكذلك لا اقبل باى حال من الاحوال ان يزايد احد على ايمانى بدينى واقتناعى به وتمسكى به فانا ازعم انك لست اكثر ايمانا منى بدينى وربى ....

اردت بهذه المقدمة ان الفت نظرك الى ان تكون اكثر موضوعية والا تخرج بالحوار الى سياق اخر لم يقصده احد وان تكف عن ان تتحدث بلغة من يحتكر الحقيقة فنحن فى النهاية بشر حكمنا على الامور يكون نسبى فارجو ان تتخلى عن اسلوب القمع الفكرى الذى تمارسه مع المختلف معك وان تبنى ارائك على اسباب موضوعية قدر الامكان , وادعوك مرة اخرى ان تقرا ما كتبته وما كتبه الاخوة الافاضل من مؤيدى العلمانية ,قراءة من يبحث عن الحقيقة ,قراءة غير انفعالية,قراءة لا تتخذ مواقف واحكام مسبقة ...

وبعد هذه القراءة يسعدنى ان نتبادل الحوار سويا شرط ان يكون حوارا موضوعيا ينشد الافضل ....

وهمسة فى اذنك من صديق - اذا اردت ان نكون كذلك- ان تبتعد عن اسلوبك الانتقائى فى ردودك , فلا تنتقى سطرا وتترك غيره حتى يكون للحوار جدوى ....

ارجو ان تتقبل ملاحظاتى السابقة بصدر رحب , وانا فى انتظار ردك ولتكن تلك بداية لحوار موضوعى اعلم جيدا انك تسعى اليه كما اسعى .....

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سندباد مصرى اسكندرانى

عضو الحركة الليبراليه المصريه

حلم

رابط هذا التعليق
شارك

مداخلتي تلك هي تعبير مني على عدم رغبتي في المداخلة

حيث لم يرد أحد (من العلمانيين) بموضوعية

على كل ما كتبه الاستاذ محمد بن قلاوون

والعجيب أن العلمانيين يطالبون من يتبنى المشروع الاسلامي بالموضوعية

أما الهروب الى خندق التعريفات

فالتعريف واضح

وقد وضعه الاستاذ محمد بن قلاوون من المصادر الاجنبية قبل العربية

ومن يريد أن يثبت أن العلمانية لا تساوي = لا دينية

فليتفضل

كلنا آذان صاغية

ودمتم سالمين

1.png
رابط هذا التعليق
شارك

الاخ الفاضل \الناصربن قلاوون....

لابد فى البداية ان نتفق ان بيننا مساحة من الاختلاف ولابد ان نحترم هذه المساحة ولا يسفه احدنا لرأى الاخرلمجرد عدم اقتناعه بهذا الراى , وان نبتعد عن اسلوب المزايدة على الدين فكما اقدر لك غيرتك وحماستك على الاسلام فكذلك لا اقبل باى حال من الاحوال ان يزايد احد على ايمانى بدينى واقتناعى به وتمسكى به فانا ازعم انك لست اكثر ايمانا منى بدينى وربى ....

و الله للاسف يا اخي لا املك الوقت و كنت احب انا ادخل معكم اخواني الكرام في مناقشات كثيرة و لكن للاسف لا املك الوقت و انا سعيد اني اتواصل معكم و بارك الله فيكم و انا لا ازايد على ايمانك اخي في الاسلام و انما فقط اوضح انه لا بديل عن شريعة رب العباد التي ارتضاها لنا فهو سبحانه و تعالى أعلم بنا و ما هو المناسب لنا و لكن بشرط ان تنفذ الشريعة 100% فخالق الاكوان سبحانه و تعالى وضع لنا شريعة حتى لا نضل و لا نشقى .و هو العليم الخبير

و إن شاء الله كلما تيسر لي وقت سأدخل معكم في مناقشات

و ارجو ان تسامحني اخي في الله إن كان بدر مني كلمه هنا او هناك فانا اخشى ان اموت و مسلم غاضبا مني

و جزاك الله خيرا

و اسأل الله العظيم ان ينصر الاسلام و يعز المسلمين و ينصر اخواننا المستضعفين في كشمير و الشيشان و الفلبين و اريتريا و السنجق و ترقيا الغربيه و تركستان الشرقيه و في جمهوريات شمال القوقاز كداغستان و ادجاريا و بشكريا و شركسيا و الاديغه

و انصر اللهم المسلمين في ساحل العاج و مكن الحسن وتارا من الحكم يا رب العالمين

اللهم يا رب العالمين انصر اخواننا المجاهدين في العراق و الشيشان و فلسطين و في كل مكان

و اخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رابط هذا التعليق
شارك

يا اخي ما هي المشكله لماذا هذا الكره لكل ما هو اسلامي لم صلحة من يتم ابعاد الدين عن حياة الناس في بلد اغلبيته من المسلين تخاف علي ان يتولي اسلاميون مقاعد الحكم فهناك الانتخابات نذهب بهم اذا رائينهم غيرمناسبين تخاف من سيطرتهم علي الدوله هناك الدستور الذي ينظم السلطات.

العرب كلهم لم يدخلوا التاريخ الا في ظلال الحكم الاسلامي لم يقدموا للعالم هذا الفكر الذي اخذ ه الغربب عنا الا في عهد الاسلام, الاسلام بما يحتويه من قران و سنه هو نظام ينظم كل شئ من علاقه العبد بربه و العبد بالعبد,

الاسلام هو منظومه كامله. هذا الكون من خلق الله بكل ما فيه حتي و ان لم نكن نراهم و لكنهم موجدون هكذا اخبرنا الله ولذلك نؤمن بكل الغيبيات لانه امر من الله ,الله هو المتصرف في هذا الكون خلق الانسان من عدم و خلق الدنيا بكل ما فيها من نعم لكي يحي فيها الانسان و سخر الله للانسان من الحيوان و النبات والريح و الامطار انه الخالق و لقد ارسل الرسل و لانبياء ليدلوا الناس علي عبادة الله و لقد انزل الله هذا الدين الكامل ليكون منهاج للمسلمين , يا جماعه هل يكون هذا هو رائينا هو ابعاد هذا الدين عن حياتنا و الله باتباعنا هذا الدين ليعزنا الله و كلما ابتعدنا عنه لسقطنا اكثر و تدهورنا اكثر ,

لقد ارسل الله النظام الكامل و اصبغ علينا من النعم الكثير ايكون هذا ردناعلى الله لا نريد شريعتك التي اخترتها لنالنطبقهاعلي حياتنا و نريد ان نستبدلها بشريعه من عندنا, حياة المسلم و منهاجه لا يمكن ان تنفصل عنها, وشكرا

رابط هذا التعليق
شارك

واضح أن بعض الإخوان آسف على إستخدام لفظ الإخوان حتى لا اتهم بأننى إحوانى

أقصد بعض السادة لديهم حساسية من كلمة الإخوان عموما والمسلمين خصوصا

وقام بعضهم بإلغاء التاريخ الإسلامى بالكامل ووضع عناوين لكل دولة بداية من الدعارة ونهاية بسفك الداء

وكأن هؤلاء الناس لم يفعلوا أى شئ خلال ألف وأربعمائة قرن إلا القتل وسفك الدماء

وكأن الإسلام إنتشر فى كافة أرجاء الدنيا على بساط الريح وليس على يدى هؤلاء المجرمين القتلة

يطالبا الأخ ألا نأخذ تركيا نموذج ومع ذلك يتخير أوقات الفتن فى العصور الإسلامية السالفة ليستشهد بها

وأقول له ماليزيا ليست مصر نسبة المسلمين بماليزيا هو ليست نسبتهم بمصر ، وعدد الأعراق بها والديانات

ليست كمصر ،

وأتمنى من الإخوة الكرام عدم التهكم على أحكام الله وبخاصة الحدود ، وإن كان أحدهم يريد التناقش فى تلك المسألة

فليكن ،

أما أن الإسلام هو الحل أقول لك نعم الإسلام هو الحل ، أما أن القصد أنه ليس هناك منهج واضح للتطبيق

أقول لك مرة أخرى أن هناك المئات من البحوث والتى تغطى مخلتف نواحى الحياه ويمكنك الرجوع لمجمع البحوث بالأزهر

-----------------------------------------------------------------------------------------------------------

إن أردتم أن تكونوا علمانيين فهذا شأنكم ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ولكن مصر بإذن الله لن تكون علمانية

رابط هذا التعليق
شارك

للعلم انا مسلم و لا انتمي للاخوان المسلمين و إن كنت من محبيهم

احببت ان اطلعكم على هذة المقالة

الحاكمية.. وأسس الديمقراطية

د. محمد السيد حبيب

HABIB 8291@HOTMAIL.COM

مصطلح الحاكمية الذي تحدث عنه صاحب الظلال -طيب اللّه ثراه- يعني أن اللّه تعالي أنزل إلينا شريعة غراء تضمن لنا -إن التزمنا بها ودارت حياتنا وفق مقتضاها- أن نكون من السعداء في الحياة الدنيا والفائزين برضوان اللّه جل وعلا في الآخرة.

وكما قال الفقيه القاضي الشهيد عبد القادر عودة -رحمه اللّه- بأن شريعة اللّه عز وجل تتميز بثلاث صفات رئيسية لا تتوافر في غيرها من القوانين الوضعية, وهي: السمو والكمال والدوام.. أي: أنها تسمو في خصائصها ومقوماتها فوق كل أفكار البشر مهما كانت عظمة هذه الأفكار, وتعلو فوق تجارب البشر عبر الزمان والمكان, مهما كانت هذه التجارب كثيرة وثرية ومتعددة ومتنوعة.. كما تتميز بالكمال الذي لا يعتريه نقص ولا يشوبه خلل.. وتتميز كذلك بالدوام, أي: أنها ثابتة لا تتغير, راسخة لا تتبدل» لأنها دائمًا سابقة علي الفكر الإنساني, كما أنها لاحقة عليه, خاصة فيما يتعلق بالقواعد والأصول العامة, بمعني: أنها تقود الفكر الإنساني في أي مرحلة من مراحله مهما سما أو علا.

ويعتبر العدل هو جوهر الشريعة الإسلامية, وأنها -أي: الشريعة- ما جاءت إلا لتقيم مجتمع العدل والمساواة بين بني البشر جميعًا, حكامًا ومحكومين, مسلمين وغير مسلمين.. ولذلك أُثر عن ربعي بن عامر رضي اللّه عنه قوله: «اللّه ابتعثنا لنخرج الناس من عبادة العباد إلي عبادة اللّه وحده, ومن ضيق الدنيا إلي سعة الدنيا والآخرة, ومن جوٍر الأديان إلي عدل الإسلام».. ولا شك أن النظم الحاكمة التي تعتمد العدل أساسًا لها يهيئ اللّه لها أسباب البقاء والاستمرار, بينما النظم الحاكمة التي تجعل الديكتاتورية والاستبدادأسلوبها في التعامل مع الشعوب والدول الأخري يكتب اللّه لها السقوط والانتهاء.. وقد قال فقهاء السلف: إن الدولة العادلة تبقي وإن كانت كافرة, وإن الدولة الظالمة تفني وإن كانت مسلمة.

وليس للمجتمع المسلم أن يختار بين تطبيق شريعة اللّه تعالي أو لا.. فتطبيق الشريعة ملزم لكل مسلم, ولكل مجتمع, ولكل حكومة مسلمة, وهذا هو المعني الذي قصد إليه مصطلح الحاكمية.

باقي المقالة هنا

http://www.afaqarabia.com/asp/Article.asp

تم تعديل بواسطة الناصر محمد بن قلاوون
رابط هذا التعليق
شارك

أولا شكرا على الرد .

بالنسبة لتعريف العلمانية .. من السهل جدا .. قراءة كل ما تريد معرفته عن جوهر المعني والذي يتلخص في جملة واحدة (( فصل الدين عن الدولة )) .. بعد ذلك ستجد ملايين الصفحات بموقع البحث جوجل تتحدث عن أدابيات وتطبيقات ومزايا وعيوب هذا الفكر .. فأنا لا أريد تحويل الموضوع .. لموضوع قص ولصق من المواقع الأخري .. ستجد مليون موقع مؤيد للعمانية ومليون أيضا رافضا لها .. وكل هذا لا يهمني بسنت واحد .

أنا عايز أناقش الواقع .. رأي المواطن ومشاعره الشخصية حول هذا الأمر .. رأيه الشخصي وليس رأي الطبري أو المرجع الفلاني .. فالكل وقت ظروفه الخاصة .. ولا يمكن أن يكون كلام الطبري قرآنا جديدا نتمسك به العمر كله .. نريد كمواطنين التفكير في الخروج من مأزق الحكم المسبق على الأمور لمجرد ان واحد علامة قال فيها رأي سلبي .. نريد إختبار الحقائق .. وإذا تبين أن العلمانية لا تناسب بلدنا .. فلترمي في الزبالة كغيرها من الأيدلوجيات .. بشرط الوصول لأيدولوجية مناسبة للوضعية المصرية ..

إنني أكتب من وسط مجتمع ذات أغلبية مسلمة .. متقدم سياسيا واقتصاديا .. ويمارس الفكر العلماني .. وتبين التجربة أن الفكر العلماني ساعد الفرد المسلم أن يكون أكثر إسلاما .

للأسف الشديد ستظل مصر دائما عرضه للتناحر الديني بسبب لعبد الدين دورا سياسيا وإجتماعيا كبيرا في سياسية البلد .

أنا لا أقول أمنعوا الدين .. بل ضعوه في مكانه الصحيح .. فالدين هدفه الأساسي تنظيم العلاقة بين الرب والعبد .. وبين العبد والعبد في إطار أخلاقي .. ومن منطلق حق الفرد الإنسان على أخيه الإنسان ..

بينما السياسية يجب أن تنفذ من خلفية إصلاح الوطن والمجتمع وتوفير حياة شريفة للمواطن ..

ما معني أن تكون متدين وجعان لا تجد ما تشبع به أبنائك .. فالدين والأخلاق والجوع لا يجتمعان ..

لذلك التركيز على إدارة البلد سياسيا واقتصاديا من خلال مجموعة محترفة من رجال السياسية والاقتصاد القادرين على توفير حياة كريمة للمواطن .. هو الحل الوحيد لتوفير وقت كافي للمواطن للتواصل مع ربه ومع الإنسان المواطن مثله .

بدون سياسية نظيفة .. ذات صفة علمانية .. تهدف لإصلاح البلد من منطلق وطني .. لن يجد المسلم وقت لعبادة ربه وكذلك المسيحي .ولن تجد في نفسك القدرة على ممارسة أخلاقيات دينك . بل ستتخلص من كافة قيودك الأخلاقية مع قرصات الجوع والإحتياج .

أتركوا الدين بالمساجد والكنائس .. لرفع أخلاقيات الطفل وغرس حب الوطن به .. ليصبح مصريا وطنيا مخلصا لبلاده .. قادرا على رفع مكانتها العالمية .. وتوفير الحياة الشريفة لأبنائها جميعا بلا أي تفرقة دينية .

أنا عارف أن كلامي هذا يبدوا غريبا . وقد يترجمه البعض على أنني إنسان غير متدين .. وهذا الإنطباع كان من الممكنأن يكون هو نفسه رأي إذا ظللت عايش بالمنطقة العربية طيلة حياتي .

ولكن هنا بماليزيا .. يوجد الماليزي الملايوا المسلم الذي يخلص لبلده ويعمل على نهضتها مستفيدا من أخلاقيات الإسلام .

وهنا البوذي الصيني الذي يري في وطنيته لماليزيا أكبر من إنتمائه الجنسي والديني لشعب الصين بالصين الشعبية .. وينظر لمصلحة ماليزيا ككل وليس من منطلق عنصري أو ديني.

ونفس الأمر للمواطن الهندي الهندوسي الماليزي ..

الجميع يعملون من أجل ماليزيا ككل .. فمن خلال الوضعية السياسية والاقتصادية الراقية يمكن لكل فردا منهم مزوالة حقوق دينه .. ويستمد مزيدا من القيم الأخلاقية التي تسانده طيلة الوقت للعمل مخلصا لوطنه .

ففصل الدين عن السياسية .. هو في الواقع لصالح وفائدة الدين . وأتاحة الفرصة والوقت للتعبد .

242172643396.gif

يا حلم الغد

يا ابن الحاضر

و حفيــــد الأمـــس

المسجـــى فوق ركام اليــــأس

إنفض عنك أزلام المــــوت

ونفخ فينا روح الاٍنســــان

http://www.egyptianoasis.net/forums/showth...ONT="Arial Black"]الإسكنـــــــــ الجديـــدة ــــــــــدريـــة

gamal.gif

Letter-Mem.gif

http://www.egyptianoasis.net/forums/showthread.php?t=883"].. مطالب المواطن المصري...

رابط هذا التعليق
شارك

(نريد كمواطنين التفكير في الخروج من مأزق الحكم المسبق على الأمور )

أخى الفاضل سؤال بسيط إن كان الحكم الذى تتحدث عنه هو حكم لله ؟

هل تنصحنا بالتفكير فى فى الخروج من هذا المأزق ؟

ثانيا أقول العلماء الأفاضل الذين ذكرتهم هى من باب الإجتهاد

وهم بشر وأقوالهم تحتمل الصواب وتحتمل الخطأ ولم يقل أحد منهم

خلاف ذلك ولم يدعى أحد لنفسه القداسة

((((( أنا لا أقول أمنعوا الدين .. بل ضعوه في مكانه الصحيح .. فالدين هدفه الأساسي تنظيم العلاقة بين الرب والعبد .. وبين العبد والعبد في إطار أخلاقي .. ومن منطلق حق الفرد الإنسان على أخيه الإنسان .. )))))

أعتقد ياأخى أنك تناقض نفسك أليست الحياة هى علاقة بين العبد والرب والعبد والعبد حسب كلامك وأهم من ذلك العبد ونفسه

إذا كيف تطالب أن يكون الدين مثل الحذاء نتركه على باب المسجد ؟

رابط هذا التعليق
شارك

يبدو ان البعض يهوي ان يرد فقط علي ما يراه سهلا للرد فيسرع الي النسخ والاستعانة باراء الاخرين التى هي مجرد اراء بشر نرى انفسنا نختلف معهم ولا عيب في هذا.

ويبدو ان البعض يهوى استخدام لغة التكفير من اجل ارهاب كل راي مختلف.ولعلهم يرجون لو ان نترك هذا البلد لاننا في نظرهم فئة مند سة كفره وملحدون نستحق القتل.

واقول لهم يا سادة... اننا نستطيع الرد على اسئلتكم وقد اجبنا ولكن البعض يقرا كلامنا من منطلق رجل المباحث الذي يبحث عن دليل ادانة......

وانني ارفض اسلوب الاقصاء والذي هو في حقيقة الامر عنصر من عناصر الفكر الجامد... اننا نقول نحن لا نطلب بالغاء الدين فترى من يرد عليك بسيل من الاتهامات بالكفر.يا ساده يا من ملائتم هذة الصفحات بكلام معسول ومنقول من كتب اخرى وتشككون في اي كتب اخرى لمجرد انها لا تعضد رايكم انها دعوة للعقل ندعوها لكم.

ان الخوه الافاضل الذين اصدروا سيلا من التعريفات للعلمانية انما جمعوها من افراد اخرون ولكن هل قرا احدهم عن العلمانية باقلام العلمانيين المصريين او الاجانب؟

اننا قد قدمنا ان الاسلام لم يقدم نظاما للحكم ولكن لم يرد احدا بتقديم المظام السياسى الاسلامي!

بل اكتفي هؤلاء بان يتهمونا باننا نطالب بهجر الاسلام ويالة من منطق يتقنونه تمام الاتقان.

ولكن يا سادة... يا من تكفرون كل من يختلف معكم وتسفون من رايهم ان مصر دولة فيها اكثر من ديانة ولكن السبيل الوحيد للمساواة بين كل هؤلاء هو قيام نظام مدني علماني لا ينحاز لدين او طائفة على حساب اخرى.

هذا راينا ويتاسس هذا الراي علي مجموعه من الافكار والوقائع التاريخية وكل من يريد ان يناقش هذه الافكار بعقلانية اهلا به اما من يعجزون عن مواجه الفكر بفكر والحجه بحجه فليصمتوا .

البعض يتهمنا باننا لا نعرف حتي الدول الاسلامية اقل لهم كفاكم تسفية لمن يحاولون استخدام عقلهم ونحن لن ننجرف لهذة الاساليب.

من الممكن ان تكون نسبة المسلمين في مصر اكثر من ماليزيا وهذا ليس لسبب ان مصر اكثر اسلاما من ماليزيا

ولكن الملحظة هي ان ماليزيا اكثر تقدما من مصر وعلينا ان نبحث عن الاسباب الحقيقيةلذلك.

و في النهاية.. اننا مصريون نرى ان اخير في دوله ترعي الجميع وتصون للجميع كافة الحريات دون اي شكل من اشكال التمييز.

رابط هذا التعليق
شارك

هذا الرد خاص للاستاذ هادي

لماذا تكتفي فقط بالمتابعة لمباراه العلمانيون ومن يختلفون عنهم لماذا تكتفي بان تحصل عل معلوماتك من اناس اخرون. هلا بحثت بنفسك عما تريد ثم تكون رايك الذي نسعد حين تطرحة بعقلانية.ولا تكون مثل الاخرون الذين يهوون الاقتباس من كتب عن العلمانية وليست علمانية( وارجوا ملاحظة الفارق ) وشكرا

رابط هذا التعليق
شارك

استاذ محمد فؤاد

تحية طيبة و بعد ،

هذا الرد خاص للاستاذ هادي

لماذا تكتفي فقط بالمتابعة لمباراه العلمانيون ومن يختلفون عنهم

يا أخي الكريم .. الأمر كما قلت .. سيتحول إلى مباراة ..

وأنا اعلم ذلك بحكم محاورتي لكثير من العلمانيين ، أنهم لا يتحاورون ليقتنعوا .. فقط ليثبتوا أنهم صواب بأي شكل .. فمن حاورتهم لم أجدهم لا عقليون ولا علمانيون ولا شيء .. وتدريجياً يتحول الأمر إلى حساسيات شخصية وقد يتطور إلى زعل.. وأرجو أن تكون أنت استثناء .

لماذا تكتفي بان تحصل عل معلوماتك من اناس اخرون.

هذا رأيك .. ولا أدري من أين أستنتجته ..

وبالتالي فانا غير مسؤول عنه ، ولايعنيني الدفاع عما تعتقده

بل يهمني شرح وايضاح ما أعتقده أنا

وما كنت أود كتابته .. قام الأخ قلاوون بالتعبير عنه بشكل أفضل مني

فالاقتباس من كل دولة سطرين .. ليس واقعية ولا عملية ولا علمية!!

وبما إني لست مصاباً بعد بمرض الميكروفون .. فقمت بالثناء على الرجل

ولم أشأ التكرار بدون داعي.

ولو وجدت منك أو العلمانيين الافاضل رد مقنع عما ذكره، سأقتنع به باذن الله تعالى

هلا بحثت بنفسك عما تريد ثم تكون رايك الذي نسعد حين تطرحة بعقلانية

بحثت ولله الحمد واهتديت ..

وأدعو للجميع أن يهتدوا مثلي أن الاسلام لم يترك دين يشمل الانسان روحه وجسده وعقله ونفسه وحياته ومماته وعبادته واقتصاده وسياسته وأزياءه

(قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين)

يا أخي الكريم ..

هل نعتقد ان رسولنا قد علمنا دخول الخلاء .. فنتبعه في هذه .. ولا نعتقد انه قد ترك لنا سياسة واقتصاد ومعاملات .. هل هو نبي يوحى اليه أم طبيب نفساني أم بوذا جديد يأتي بمكارم الاخلاق .. فقط .. فقط لاغير !!!

ثم هل تظن أن نختزل اسلامنا في رعكات و صيام ..

وأين الدنيا .. نعمرها من هوانا ومن وحي عقولنا، هل أنت مقتنع مثلا أنهم هنا في كندا هم على صواب عندما أقر البرلمان زواج الشواذ !!!

اليس هذا نتاج عقول البشر ..

ستقول وأين الصناعه والتقدم العلمي ..

أقول .. تخيل أنك ولدت في دولة هارون الرشيد / عمر بن عبد العزيز/ غيره

عندما كنا ملوك الأرض، وانت تنتمي لأعظم أمه على الكوكب

تفوق وتقدم مادي .. وتفوق وتقدم انساني ورحمة واخلاق

هل كنت ستنظر للغرب نفس النظرة .. على انهم ملهمين

وكل ما يأتينا منهم رائع .. وتقدموا لأنهم تركوا الدين

أم تنظر لهم باستعلاء إيماني ؟

هل التفوق المادي فقط هو الذي غير نظرتك لهم لأنهم متأخرون ؟

ولا تكون مثل الاخرون الذين يهوون الاقتباس من كتب عن العلمانية وليست علمانية( وارجوا ملاحظة الفارق )

لا زلت انتظر من حضرتك تعريف محدد للعلمانية

بعدما تطوع بذلك التعريف الفريق الرافض للعلمانية

الاخ قلاوون والاخ ناصر في رابطه الاخير الذي اشكره عليه

وأتمنى ألا تلومني على شكره وتعتبر هذا حصول على معلومات من آخرين

وفي تعريفك .. سنرى هل ستقتبس من كتب عن العلمانية

أم ستأتي بتعريف جديد .. فيكون هناك تعاريف للعلمانية بعدد العلمانيين أنفسهم

وشكرا

بل أنا أشكرك أخي المصري العلماني محمد فؤاد

وأرجو أن تدخل ف صلب الموضوع

وتلخص لشخصي المتواضع ما تدعو اليه .. لعل فيه الخير فأقتنع

ودعك من عبارات الاقصاء والتكفير .. فلم يمارسها أحد كما ترى

واعضاء المحاورات أنضج من هذا .. فلا تقلق

ولك مني كل تحية وتقدير

تم تعديل بواسطة هادي
1.png
رابط هذا التعليق
شارك

تصدى الكثيرين للهجوم على العلمانية بإعتبارها مذهبا لادينيا أو ملحدا !!

على الجانب الآخر هناك مضوع لفك الإشتباك حول التيارات الإسلامية و رابطته فك الإشتباك حول الإخوان و التيارات الإسلامية

أرى أن تعم الفائدة أن نعرض ما هو محتوى - المحتوى الفكرى - للجماعات الإسلامية و منها الإخوان

أرجو تصفح الموضوع و الإدلاء بالرأى

مواطنين لا متفرجين


رابط هذا التعليق
شارك

في البداية احب ان اوضح للاستاذ هادي ان يراجع كلامة عن ان الله قد من علية بالهدى وكان من يطالب بالعلمانية هو فاسد لابد ان يعود الي الله ثم بعد ذلك يقول انه بعيد عن اسلوب التكفير والاقصاء

وبدون ان تتخلى عن هذه النظره لن يكون هناك حوار جاد..

انك تقول ان كلامنا عام واننا لم نرد على كلام الاخوه المعارضون وفي الحقيقه انهم هم من اكتفوا بالتكفير ولم يردوا على الاسئلة

انني اكرر ان العلمانية هي الفصل بين السياسة وبين الدين بحيث لا يصبح الدين اداة سياسيه .

والاسلام لم ياتي بنظام سياسي ومن يري العكس فاليثبت ذلك بان يذ كر لنا النظام السياسي الاسلامي .واعني بالنظام السياسي هنا بناء كامل .

وبأي حال من الاحوال لا تعني العلمانية الانحلال الاخلاقي كما اوردت لان الاخلاق هي مكون انساني.. ولكنكم حين تتحدثون عن الغرب العلماني لا ترون الا الجانب السيئ وكانكم مجموعة من الملائكة ولو انكم استطعتم تطبيق افكاركم سوف نعيش في مجتمع مثالي بلا اخطاء.

وفي النهاية.... انتظر ردا عقلانيا

محمد فؤاد

الحركة الليبرالية المصريه

حلم

رابط هذا التعليق
شارك

اسمحوا لي أن أدخل معكم في هذا الحوار... تعلمت عندما أناقش أحداً أن ألبس نظارته وأتقمص شخصيته لأرى كيف يفكر ومم يخاف. وفي رأيي أن العالم اليوم تمر بتحولات كبيرة ومن ثم هناك مراجعات لكل الأفكار عبر عنها البعض أسلمة العلمانيين، وعلمنة الإسلاميين. حيث بدأ ثمة محاولة للتعايش العملي بين الفريقين... وأصبح كل منهما يخفف من "الخلطة الأحادية".. ولمزيد من التوضيح أقول

من حق أي شخص وتيار - ليس بالضررورة - العلمانيين أن يتوجس خيفة من الدولة الإسلامية.. لأن الإنسان لا يعيش مع مبهمات...بل يحب أن يجسدها في نموذج ملموس.. وبالتالي فيقول أصحاب التيارات التي لا تتبنى الطرح الإسلامي

هل تريدون النموذج الإيراني

هل تريدون النوذج الطالباني

هل تريدون النموذج السوداني

هل تريدون النموذج السعودي

حددوا أيها "الإسلاميون" أي نموذج تعنون... هل هو النموذج الذي يؤله الحاكم من خلال استدعا نصوص "السمع والطاعة لأولي الأمر"... وأعتقد أنه لكل التيارات عذر ألا تفهم الإسلاميين... فالنموذج الإيراني مثلاً حتى اليوم لم يستطع التغلب على مشكلة التعامل الربوي... فما هو شكل الدولة الإسلامية ... وكيف ستطبق هذه الأحكام التي تراها؟ فكل الدول السالفة تقول أنها إسلامية.

ينبغي للإسلاميون أن يحددوا شكل دولتهم وشكل النظام السياسي والاقتصاي (القائم على الربا) وكيف سيتعاملون مع أمريكا وإسرائيل ؟ هل سيعلنونها حرباً عليهم؟ وإذا لم يفعلوا ذلك ...فلماذا كانوا دائماً ينتقدون الحكومة في التطبيع؟

ولماذا يقول الكثير من الشيوخ الذين سافروا إلى الغرب أن السلام مطبق هناك أكثر من الدول العربية. لأنها نظم تحترم الإنسان؟

أسئلة كثيرة يجب أن يجاب عليها..

يجب أن ننظر "بمنظار العلمانيين" لأنه من المستحيل أن تقنعهم أنك ستقيم دولة نثل دولة أبي بكر لأن الأوضاع تغيرت والعالم صار أكثر نعقيداً ويحتاج الواقع إلى إجابات على الكثير من التساؤلات... التي لم تجبها فترة خلافة أبو بكر رضي الله عنه.

وأقول أيضاً لإخواني "العلمانيين" أن العالم يمور بتحولات... وهذه التحولات نفسها أثرت على "الإسلاميين" فبدءوا يخففون من طرحهم ويقولون شعارنا "الحرية هي الحل" بدلاً من "الإسلام هوالحل"... وأعتقد أنهم الآن لا يمانعون في دولة حرة ليس عليها الشكل الإسلامي النموذجي المختزل في الذهن لدى الإسلاميين. لأن الواقع متغير ولو لم يفعلوا ذلك لظلوا في أماكنهم.

دعونا من الماضي فالكل تغير "الإسلاميون" يتغيرون و"العلمانيون" يتغيرون... الإسلاميون كثير منهم يقر أن حكمهم سيكون حسب فهم وليسوا ظل الله في الأرض...وعلى ذلك فيمكن تغييرهم والدين من المستحيل أن يختزل في أفراد أو حتى في نظام يدعي أنه الإسلام...وإلا لكان الحاكم معصوماً.

رأيي أنه لا ينغي أن نبدأ الحوار من الصفر... أو نتغاضى عن التحولات الجارية في نبرة ومستوىالخطاب لدى الطرفين... وتظل المشكلة أمام الإسلاميين في أن يطرحوا طرحاً موضوعياً وأن يقدموا نموذجاً معاصراً. اجتهد الغرب في "الليبرالية" و"الديمقراطية" وهي نماذج معاصرة نراها...لها سلبياتها وإيجاباتها..

فأين النموذج الإسلامي المعاصر الذي يمكن أن نشير إليه

تم تعديل بواسطة معتز
رابط هذا التعليق
شارك

الأخ الفاضل / محمد حافظ

الأخ العزيز / محـــــمد فؤاد

سعدت بوجهات النظر ، وكما يقولون : "إنك لن تعرف قدر معلمك حتى تجرب غيره " ، وقد كان لي عدة تســـــاؤلات حول العلـمانية حتى أعيش ما تعيشان، وأتفهم وجهات النظر المختلفة ، ومواطن القوة والضعف ... حتى يكون الحكم بناء عن دراسة وتفكير ووعي .. فلم أجد ردًا لذلك حتى الآن !

إنني لا أسـتطيع أن أحكم على شيء حتى أستوثق من جوانبه

كما وجدت عدم قبول منكما لما قيل من غيركما عن العلمانية ..

إذن ما هـــو المقبول ، ومالذي ترونه ؟؟؟

هل ما قيل خطأ كله أو بعضــه من نظركما

متطلعًا لرد شـــافي لما طرحته سابقًا ..

شـــــاكرًا حرصـــــكما واهتمامكما

لما من شأنه رفعة البلد وأهله ..

وهو ما يحرص عليه كل منا..

وفي انتظـــار الرد

أليسَ مِنَ الخسـرانِ أن لياليًا :.:.:.تمرُ بِلا عِلمٍ وتحسبُ من عُمرى

رابط هذا التعليق
شارك

احب في البداية ان اعبر عن سعادتي بمن يريد ان يعرف ولكن السعاده الاكبر حين نبحث عن الحقيقة وفنحن بشر في اذهاننا ان لا احد يمتلك الحقيقة المطلقه......

ان النموذج العلماني هو نموذج يدعو لان يكون الدين منفصلا عن السياسة وذلك انطلاقا من ان الدين يلعب دوراخفيا في حياة البشر من دون حاجة لان يكون سلطة تجعل من الدين مسوغا للقهر.والحقيقة ان العلمانية في مطلبها هذا تستوعب دروس التاريخ الواضح للعيان واذي كان عبارة عن سيطرة للسلطة الكنسيه علي نواحي الحياه فاصبحت الحياه حكرا علي رجال الدين وكل من ياتي بجديد كان يعاقب بالقتل والسجن. لذلك فان الاروبيون استوعبوا الدرس جيدا .

اما نحن صحيح اننا ليس لدينا كنيسة .. ولكن لدينا من التاريخ ما يكفي من الادلة- التي يمكن لاي احد البحث فيها-التي تدلل علي الظلم الذي تعرضنا له عندم تزاوج الدين مع السياسة ولنا في محنةخلق القران مثلا.

كذلك فان الافراد في ظل نظام علماني لن يميز بينهم على اي اساس ديني او جنسي وقتها الكل سوف يكون من حقه مادام مؤهلا ان يكون رئيسا مثلا. سوف يكون لاصحاب كل الديانات ان يمارسوا شعائرهم ويبنوا اماكن عبادتهم الاهم من ذلك اننا سنعرف المعنى الحقيقي للمساواة.

ولنا ان نتساءل .... هل عندما تحرس الكنائس -وهي دور عبادة-بعساكر بوليس هل هذاشئ جيد؟

هذا مجرد تساؤل عن مشهد اراه بداية لما هو اسوا .....

وارجوا ان نقرا التاريخ بحيادية نفصل فية بين الاسلام كدين وبين التاريخ الاسلامي الذي هو تاريخ بشري ناخذ منه الدروس والعبر فلا نكون مثل الفئران بال وعي او ذاكره.

رابط هذا التعليق
شارك

انشئ حساب جديد أو قم بتسجيل دخولك لتتمكن من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان
  • المتواجدون الآن   0 أعضاء متواجدين الان

    • لا يوجد أعضاء مسجلون يتصفحون هذه الصفحة

×
×
  • أضف...