اذهب إلى المحتوى
إنشاء باب جديد بعنوان سد النهضة الإثيوبي لكل الموضوعات المتعلقة بسد النهضة ×

زينب و المسيحية


Recommended Posts

639.jpg

تنصيرها أثار ضجة كبرى .. زينب عادت إلى الإسلام وإلى أسرتها

كتب ـ طارق قاسم : بتاريخ 9 - 6 - 2005

ضجة كبرى عرفتها الصحافة المصرية وأقلقت الرأي العام عندما نشرت قصة الفتاة المسلمة " زينب " التي تنصرت وهجرت بيت والديها إلى جهة غير معلومة وتركت رسالة تقول فيها:" أن يسوع الرب دعاني" ثم نشرت الصحف أيضاً استغاثة والدها إلى رئيس الجمهورية يطلب منه فيها إعادة ابنته إليه مساواة بما تعاملت به الحكومة مع قضية السيدة وفاء قسطنطين التي أعلنت إسلامها لكن الحكومة أعادتها إلى الكنيسة ، وقد تجاهلت السلطات المصرية طلبه واستغاثته ، أمس زينب عادت للإسلام معتذرة لوالدها وأسرتها عن كل ما حدث وذلك خلال جلسة حضرها مراسل "المصريون" مساء الخميس مع عدد من أصدقاء الأسرة.. في تلك الجلسة حكت زينب تفاصيل رحلتها وكانت طوال الوقت تغالب دموعها واختناق صوتها.

قالت زينب أن حكايتها بدأت عندما استوقفتها بعض التساؤلات المتعلقة بفهم أمور مرتبطة بالعقيدة الإسلامية ما دفعها لأن تتوجه بالسؤال لعدد من المشايخ رفضت ذكر أسماءهم ، لكنها فوجئت بغضب واحتقار واتهام من جانبهم تجاه تساؤلاتها ، في تلك الأثناء كانت قد بدأت تتردد على أحد المواقع التنصيرية على شبكة الانترنت بإرشاد من بعض زملائها في الجامعة ، وكان المشرف على ذلك الموقع القس المصري المتطرف زكريا بطرس المعروف بتحقيره المستمر للإسلام والمسلمين.

اقترب منها الرجل وأوهمها باستعداده لمساعدتها والإجابة على تساؤلاتها وبدأت زينب تتلقى رسائل بطرس الذي حرضها على الفرار من أسرتها المتدينة التي تدعوها دوماً لأداء الفرائض الإسلامية وشجعها على ذلك أصدقاؤها الجدد وبالفعل غادرت المنزل وأقامت في شقة مستأجرة بمساعدة بعض أولئك الأصدقاء الذين ساعدوها أيضاً في العثور على بعض الأعمال للأنفاق مثل: كاتبة كمبيوتر وخياطة لإكسسوارات ملابس الكهنة والقساوسة وصناعة ملابس الفتيات المرسوم عليها الصلبان وغيرها وطوال عدة أشهر كانت زينب تترد على الكنيسة بشكل يومي وتعترف ـ و هو طقس كنسي معروف ـ بشكل يومي أيضاً كما أقامت لفترات في بيوت عدد من القساوسة

تضيف زينب ، أنها مع الوقت اكتشفت أن ما تلقته حول العقيدة المسيحية كان ناقصا فبدأت تقرأ كثيراً في الأمور التي حرص القساوسة على عدم تعليمها إياها بحسب قولها ، وكان السبب في ذلك أنهم أعطوها في الكنيسة نسخة من العهد الجديد فقط ولم يعطوها العهد القديم بعد ذلك ضاعفت زينب من إطلاعها لتزداد شكوكها حتى قررت هجر المسيحية لكنها أيضاً لم تكن قد عادت إلى الإسلام ، عادت زينب إلى أسرتها التي استعانت ببعض المقربين وأهل العلم للرد على أسئلتها وكانت الموقعة الفاصلة عندما تحاور أصدقاء زينب المسلمون الذين استعانت بهم أسرتها ـ من بينهم كاتب صحفي إسلامي معروف ـ مع القس زكريا بطرس عبر الانترنت في هذه المرة تهرب بطرس وانسحب من الحوار غاضباً بعدما فند أصدقاء زينب المسلمون كل مزاعمه.

تقول زينب أنها في تلك اللحظة شعرت بفداحة ما قامت به من ترك الإسلام وهجر أسرتها فصاحت منهارة "خذلتني..خذلتني" تقصد زكريا بطرس.

فجر أمس نهضت زينب وطلبت أن تغتسل ثم نطقت بالشهادتين وأدت صلاة الفجر.

لا يتوقف الأمر عند هذا الحد فزينب حكت أيضا أنها طوال فترة تركها للأسرة قابلت العديد من الشباب والفتيات الذين تعرضوا لغسيل مخ ديني وهجروا أسرهم كذلك وأكدت أيضاً أن بعضهم لازالوا يعيشون بين أسرهم المسلمة رغم أنهم متنصرون

كما أنها أكدت زينب صحة ما نشرته المصريون سابقاً من أن مجموعات من الطلبة تنتشر في الجامعات المصرية بهدف تنصير الطلبة المصريين من خلال الطعن في الإسلام وأن هؤلاء المتنصرين يركزون على الطلبة الذين ليس لديهم التزام أو وعي بالإسلام.

وقالت أيضا أن أشخاصاً كثيرين منتشرون على شبكة الانترنت يزعمون أنهم مسلمون تنصروا وذلك كدعاية للتنصير

تم تعديل بواسطة عادل أبوزيد
رابط هذا التعليق
شارك

قصة و اقعية و حدثت بالفعل ,......

و تواترت مصادرها مما يدل أكثر على صدقها ,....

لذلك أرجو من الأعضاء الكرام إذا سمحوا لى أن أحدد دفة الحوار أكثر حتى لا يتحول الى نقاش عقيم ,..... مناقشة الحجة بالحجة لا التهمة بالتهمة ,.......

و تحياتى لكم :wub:

رابط هذا التعليق
شارك

شكرا على الرد

كما أرجوا لفت النظر هنا إلي أن فكرة الحوار هنا .. ليس لنقد معتقدات الإسلام أو المسيحية .. بل التعرف عن أسباب تغيير الشباب لدينهم .

لا أنكر أنني بعيد إجتماعيا عن مصر .. ومصر في بالي تختلف عن مصر اليوم .. ولا يمكني أن أحلل تلك الحالات بشكل دقيق .. ربما المصري بالداخل أقدر مني على ذلك .

ولكني فقط يمكني الإستفادة من واقع أعيشه بمنطقة جنوب شرق آسيا .. حيث يوجد تنصير .. في ماليزيا وإندونسيا والفلبين .. ولكل منهم خلفية مختلفة ينطلق منها رجال التبشير .

ففي إندونسيا يعتمد التبشير على شوال الأرز .. بمعني أن شوال الأرز هو مفتاح نشر المسيحية بين المسلمين الفقراء بإندونسيا .

بينما في ماليزيا .. يتم نشر المسيحية من خلال الفجوات والشروخ الموجودة بين الأجناس المختلفة المكونة للنسيج الماليزي .

وفي الفلبين .. يتم نشر المسيحية داخل صفوف المسلمين في جنوب الفلبين من خلال إزاحة أهالي القري الفلبينية بالمناطق المسلمة بالجنوب إلي مناطق أخرى ذات كثافة سكانية مسيحية عالية . بحيث لا يجد الأب أي مدرسة لتعليم أولاده غير المدارس المسيحية . فيموت الأب مسلما تاركا أولاده مسيحيين .

والسؤال هنا .

من أي خلفية تنطلق حملة التبشير في مصر .

ء من دوافع الفقر ؟؟

ء من دوافع البطالة ؟؟

ء من دوافع الرغبة في الزواج من فتاة مسيحية ؟؟

ءمن دوافع تابعيات أحداث غزوة نيويورك ؟؟

ء من الإنترانيت ؟؟

من أي دافع تنطلق هذه الظاهرة

رابط هذا التعليق
شارك

فى عالم ينتشر فيه الانترنت والفضائيات وسهولة التنقل بين البلدان وبيت شتى انواع المعرفة والثقافات للحضارات المختلفة وامكانية الاطلاع على الديانات المختلفة بل ودراستها، فاعتقد انه لايقلقنى تحول شخص من دين الى دين فكل انسان حر فيما يختار لانه ببساطه هو من سيحاسب ان كان على خطأ او صواب.

ولكن بنظرة عامة على مايجرى على الساحة المصرية يتضح ان التطرف ليس له دين.

ببساطة المصريين بمسلميهم ومسيحييهم من اصل واحد ومن جد واحد وان عارض فى ذلك المتطرفين من الاقباط.

لو كان متطرفى الاقباط مسلمون صدقونى لوجدتموهم فى جماعات الجهاد والتكفير والهجرة لانهم متطرفون بطبعهم.

واسمحوا لى ان نتحدث بصراحة فى هذا الموضوع، لقد ارتفع صوت المتطرفون المسيحيون لان على رأسهم قائد متطرف وهو اول من نادى بالفرقة بين الشعب الواحد بتعليمات ونصائح اقل ماتوصف به انها دعوة للفرقة والانقسام وذلك منذ توليه البابوية فى 1971 ولا يمكن لاى مسيحى معتدل ان ينكر ذلك عليه وكأنما هى قائد لدولة داخل دولة.

لعلكم تتذكرون موضوح الحماية الانجليزى عندما كان المصريين من مزدوجى الجنسية يطلبون السفير الانجليزى اذا حاول البوليس القبض عليهم تحت اسم حماية انجليزى.

الآن اذا اراد مسيحى تقديم بلاغ فى البوليس فانه يستقدم قسيسا ليكون له سندا.

على الجانب الآخر ظهر المتطرفون المسلمون وان كان الشكل مختلف ولكن الهدف واحد هو الحصول على مزيد من القوت او السلطة.

وبالمثل هم ينكرون على المسيحيين اى حقوق مواطنة ويعتبرونهم مجرد اهل ذمة وكأنما عدنا 1500 عام الى الوراء.

لكل من يخاف على مصر ان يعى ان مصر يجب ان تكون للمصريين وليس لديانة بعينها، فالدين لله والوطن يجب ان يكون للجميع.

واذا كنا نطالب بالقضاء على التطرف فيجب ان يلتزم الجميع بوقف التطرف مسيحيين قبل مسلمين.

ومرحبا بمناقشة هذا الموضوع مع الجميع مسلمون او مسيحيون بشرط البعد عن المسائل الفقهية التى اعتقد ان مجال مناقشتها ليس هنا.

رابط هذا التعليق
شارك

واسمحوا لى ان نتحدث بصراحة فى هذا الموضوع، لقد ارتفع صوت المتطرفون المسيحيون لان على رأسهم قائد متطرف وهو اول من نادى بالفرقة بين الشعب الواحد بتعليمات ونصائح اقل ماتوصف به انها دعوة للفرقة والانقسام وذلك منذ توليه البابوية فى 1971

ما اسهل اطلاق الشائعات بدون دليل

.

رابط هذا التعليق
شارك

ما اسهل اطلاق الشائعات بدون دليل

يا أمير

لو عايزين نحط اصابعنا على الحقيقة يبقى لازم نكون صرحاء مع انفسنا عندما نتعرض لموضوع ما، وفى الحالة دى لازم ننسى احنا دينا ايه، ونفتكر بس ان احنا مصريين من مصر وبنحب مصر علشان هى دى بلدنا ولما بنناقش مشكلة بيبقى هدفنا ان احنا نعرف ايه اساسها وبدون تعصب او تحيز سواء من المسلمين او المسيحيين تماما كما لو كنا نحل مشكلة بين ابناءنا فكلاهم سواء.

رابط هذا التعليق
شارك

الأنبا شنودة رجل له مواقف وطنية يسجلها له التاريخ

أما التطرف ففى كل الأديان وحتى فى غير الأديان

نعود إلى سؤال الأخ محمد حافظ لماذا يغير الشباب المسلم دينهم فى مصر

كانت حملات التبشير فى مصر تركز على الأرثوذكس ليصبحوا فى الغالب بروتستانت .. بينما الحكومة تغض الطرف لأسباب سياسية .. وكان سلاح المبشرين فى ذلك هو العامل الاقتصادى حيث كان المبشرون يعملون فى الغالب أطباء ومدرسين ويقدمون مساعدات إقتصادية ويقيمون الملاجىء لايواء أبناء الأسر المسيحية الفقيرة مثل مؤسسة ليليان تراشر فى أسيوط .. ومؤخراً أصبح لحالات تغيير الملة بسبب الرغبة فى الطلاق الزواج بأخرى الأمر الذى يحرمه تماماً المذهب الأرثوذكسى ذى الأغلبية فى مصر

أما اتجاه التبشير المسيحى إلى المسلمين فالانترنت ملىء والبريد الإلكترونى يحمل الكثير من الرسائل العامة .. ولا يمكن القول أنها تخاطب المسلمين بشكل خاص .. وليست لدينا معلومات وأرقام موثقة نستطيع من خلالها أن نقيم حكماً على مدى نجاح التبشير المسيحى بين المسلمين .. وما يصدر فى هذا الصدد يعد حالات شديدة الندرة

لكن هناك ظواهر يمكن رصدها بسهولة فى مجال علاقة الشباب بالعقيدة الإسلامية .. أولها أن هناك إتجاه كبير نحو الدين يتضح فى ازدحام المساجد حتى فى صلاة الفجر .. وانتشار المصليات فى المصالح الحكومية والشركات الخاصة والمؤسسات والمصانع وظاهرة صلاة الجماعة بين المكاتب

على النقيض هناك فئة من الشباب تتجه بعيداً عن التدين

وفى ظل الأحداث السياسية الأخيرة .. نجد أن الأزهر كمسجد قد استعاد دوره يقصده المتظاهرون للتعبير عن موقفهم السياسى ومطالبهم فى باحته .. وكذلك قيام أئمة الأزهر بمسيرة خارج القاهرة تصدى لها الأمن بشكل مهين وقبض واعتقل العشرات منهم

فى حين إزدادت الفجوة بين القمة والقاعدة فى المؤسسة الدينية بعد التصريحات الداعمة للحكومة التى أدلى بها المفتى وشيخ الأزهر بمناسبة الاستفتاء الأخير .. ورفضها بشكل علنى من جانب رجال دين كبار .. وصفوا الشيخين بأنهما من " علماء السلطة " وأنه لا يجوز الأخذ بفتاواهم

نفس الموقف فى الكنيسة .. حيث يهاجم شخصيات دينية مسيحية الموقف الرسمى للكنيسة الداعم للحزب الوطنى وللرئيس مبارك

والخلاصة : لا أعتقد بوجود مشكلة طائفية فى مصر .. لكن من المؤكد أنه توجد محاولات لاصطناع فتنة طائفية .. والغريب أن هذه المحاولات تصاعدت طردياً مع مطالب الإصلاح .. لكنها خفتت خلال الشهرين الماضيين .. وربما ترجع إلى حركة كفاية الفضل فى إزالة الكثير من الاحتقان الطائفى الذى شهدته مصر منذ شهور .. فالحرة تضم شخصيات من مختلف التيارات بينهم قيادت فى جماعة الاخوان المسلمين مثل محمد عبدالقدوس واختارو جورج سعد أمينا عاماً لها

رابط هذا التعليق
شارك

ما اسهل اطلاق الشائعات بدون دليل

يا أمير

لو عايزين نحط اصابعنا على الحقيقة يبقى لازم نكون صرحاء مع انفسنا عندما نتعرض لموضوع ما، وفى الحالة دى لازم ننسى احنا دينا ايه، ونفتكر بس ان احنا مصريين من مصر وبنحب مصر علشان هى دى بلدنا ولما بنناقش مشكلة بيبقى هدفنا ان احنا نعرف ايه اساسها وبدون تعصب او تحيز سواء من المسلمين او المسيحيين تماما كما لو كنا نحل مشكلة بين ابناءنا فكلاهم سواء.

يا محمد

انت اتهمت الرجل بأنه قائد متطرف وهو اول من نادى بالفرقة بين الشعب الواحد بتعليمات ونصائح اقل ماتوصف به انها دعوة للفرقة والانقسام وذلك منذ توليه البابوية فى 1971

فهل لديك دليل على هذا التطرف ؟

يعنى مثلا خطبه أو مقاله يدعو فيها الى الفرقه بين الشعب الواحد ؟؟

اذا كان لديك الدليل فأرجو ان تضعه لنا هنا لنناقشه .

رابط هذا التعليق
شارك

قالت زينب أن حكايتها بدأت عندما استوقفتها بعض التساؤلات المتعلقة بفهم أمور مرتبطة بالعقيدة الإسلامية ما دفعها لأن تتوجه بالسؤال لعدد من المشايخ رفضت ذكر أسماءهم ، لكنها فوجئت بغضب واحتقار واتهام من جانبهم تجاه تساؤلاتها

بس خلاص.........

سقراط

رابط هذا التعليق
شارك

السلام عليكم جميعا وسامحوا تدخلى الجاهل فى هذا الموضوع الحساس لكن اعجبتنى اشارة سقراط

مانعانيه فعلا هو الجهل

الجهل الذى لا يمكنه التصدى لاى حملة تبشير او اى دعوة للتخلى عن دين اكتسبه معظمنا بالوراثه وليس بالاقتناع والفهم والوعى وهنا انا اجمع بين النصرانى والمسلم على حد سواء

اذا كنا حقا ابناء قافلة واحدة ووطن واحد نتمنى له الهدوء والاستقرار فلنعلم اطفالنا دينهم بشكل واع يقبل المنلقشه لا نضع قيودا على سؤال او جواب لا مناطق محظورة فى الطرح فلندعهم يفهمون ويعون ويسألون وينتقدون الاجابة وليتسع صدرنا لغضبهم وقلة فهمهم وتسرعهم احيانا ولنوفر لهم المصادر التى تزودهم بالحقائق بدون تطرف او رتوش

ولننشئهم بشخصيات قويمة سليمة تسعى للمعرفة ولا تكتقى برؤس العناوين ولنسد حاجاتهم الاساسية فالمحتاج ضعيف يسارع الى العاطى ولقمة العيش اينما كانت ليس الجميع بقوة من الشخصية والارادة ليحكم امر ذاته او يعصمها اليس اللص اصلا شخص لا مورد له فيسرق وهو يلتمس لنفسه العذر بانه لا يملك قوت يومه بينما هو يستطيع ان يفعل مئات الاشياء لم يهده تفكيره اليه ولم يرشده احدهم اليها ليصبح شخصا صالحا (((لم يمنحه احدهم الوقت والفرصة))) فاصبح مجنيا عليه وجان فى نفس الوقت

هكذا شبابنا فى سنهم الخطرة

بلا خبرة ولا وعى ولا فهم سيلبون اقرب نداء وربما النداء القريب الى قلوبهم سيكون مستقبلك تعليمك او السفر للخارج الخ الخ الخ ...زمن وسائل الدعوة ومرة اخرى اكرر لأى اتجاه

هنا سقط الفهم والاقتناع والوعى السليم

وفقط انتصر الاغراء ونداء العيش وغيره مم يتلاشى فى القريب العاجل ويبقى الشخص

الى ان يجد الفرصة لمناقشة الامر مع من يفيد فعلا

ويقف امام اختياراته التى لم يساعده احد يوما على تحديدها او يمده بكتاب يحمل اجابة وافية على احد اسئلته

لماذا اجابتها

نقص الوعى

الهم

الثقافة

الخلفيات الدينية الواعيه

القدوه

الشخصية الضعيفة

تشتت الاهداف

الفقر

مائة اجابة

علموهم وناقشوهم ووضحوا لهم

اجيبوا ولا تعتموا

ووووووووووبس

سيكون اختيارهم صائبا وواعيا بشكل اكيد

فقط ثقوا فى فهمهم وافتحوا الابواب لعقولهم للوعى

:wub: :o :ninja: :ph34r:

رابط هذا التعليق
شارك

هذا الموضوع يسلط الضؤ علي افكار خاطئة اصبحت بمرور الوقت حقائق في مخيلة البعض ... قد تكون عن جهل و هو ما يحزنني عندما يكون من يوافق عليها شباب مثقف ... أو قد تصادف هوي دفين في قلب من يريد أن يبدو معتدل فيركب موجة الكلام المنمق و لكنه مغموس في السم ...

فلنبدأ بالفكرة الفرعية في هذا الموضوع ... فكرة اتهام البابا شنودة بأنه علي رأس التطرف في مصر .. و هو من يبث شرارة التفرقة بين مسلمي مصر و مسيحييها ...

في الهايد بارك و أثر اتهام كليو للبابا شنودة بنفس ما أقرأه الآن وجهت هذه الأسئلة التي لم تلقي اجابة مباشرة .. و الآن أعيدها عليكم مرة أخري... فكل هذه الأحاديث الهلامية تذكرني بالمثل المصري : ضربني و بكي و سبقني و أشتكي ...

منقول من مداخلة لي في الهايد بارك :

هل البابا شنودة هو الذي اشعل ظاهرة اتهام المسيحيين بالكفر و الشرك و كل تلك التفسيرات الرائجة و الموروثة للآيات القرآنية التي تتحدث عن أهل الكتاب أو عن النصاري ... و هؤلاء في المسيحية غير مسيحيين و مسيحيتهم غير المسيحية...

هل هو الذي جعل هذا المصطلح الدامي لقلوبنا ( انجيلكم محرف )... كالعلكة في فم المسلمين ...

هل هو الذي قاد جميع اشكال العنف و فرض الأمر الواقع بالقوة...

هل هو الذي جعل بعض الأغبياء ينظرون للكنيسة القبطية كأمتداد للمشروع السياسي الغربي و معاملتها علي هذا الأساس .... لا تجعلوا منه السبب فيما يحدث فهذا ليس له ادني علاقة بالحقيقة ...انها ليست كراهية التي تروها في عيونهم و ان كان للبعض الحق فيها و لكن مسيحيتنا تنكر علينا ان نكره ... انها خوف شديد ... خوف رأيته و سمعته شخصيآ ( و أنا في وسطهم فأعتبروني شاهد عيان ) خوف من تيار أسلامي يتعاملون معه علي أنه كتلة واحدة للأسف و ليست تيارات متعددة بداية من التيارات الراديكالية و المتشددة .. مرورآ بالتيارات الوسطية ... و وصولآ الي التيارات الأكثر أنفتاحآ علي المجتمع .. و لكل منهم أدبياته الخاصة في نظرته لغيره و لمجتمعه ... انها حالة تساعد علي تقوقع الأقباط خاصة بعد تعرضهم لموجة من العنف و الأرهاب ترتدي عباءة الأسلام في ظاهرها .. و تعتنق القتل و التدمير في جوهرها ...

فهل ما زلتم ترون ان البابا شنودة هو الذي بث الكراهية و الفتنة بيننا ؟؟؟؟؟

لا أدعي اني حضرت معظم لقاءات البابا شنودة و لكن لم يحدث مرة اني حضرت له موعظة او حديث مس فيها الأسلام و الرسول عليه السلام بكلمة تحط من شأنهم ... و يقتلني الفضول ان اري بعيني شيئآ موثق مما يؤكد اتهامك الآن .. اما اذا اردتم كلامه الذي يتحدث بايجابية عن الأسلام و ضرورة التعاضد و التكاتف و الأحترام بيننا .. فيسعدني أن أمدكم بمئات الصفحات التي كتبها حول هذا المعني ...

بقية الموضوع تجدوه في هذه الوصلة : البابا شنودة

تلك كانت مداخلة جانبية .. هامة جدآ بالنسبة لي و أعتقد للمسيحيين أيضآ ... قبل أن أتناول الموضوع الرئيسي ...

رابط هذا التعليق
شارك

شكرا على جميع الردود

وأرجوا أن نناقش الأمر بموضعية .

ليكن حوارنا مخلصا تجاه عملية التبشير في صفوف الشباب المسلم ..

وأيضا أسلمة الشباب المسيحي الصغير ..

فواضح أنه هناك نشاط من الطرفان داخل المجتمع المصري ..

ولكل يزعم أنه يتحرك بسم الدين .

ولكن السؤال هنا .

ماذا عرفت شابة في عمر 18 أو 19 عام عن ديناها للتحول للإسلام أو المسيحية

إذا كان هناك تحول عن الدين حقا .. لوجه الله .. فليكن حتى ولو كان سرا .. ولكن عندما يصل الإنسان لعمر النضج الذي يسمح له بعمق التحليل .. أي سن الرشد .. وهو سن الــ 40 عام وليس 18 عاما كما هو مذكور في القانون المصري .

18 عام . هو سن الرشد لتحصل على رخصة قيادة سيارة أو أن تذهب للتصويت على الإنتخابات

ولكن 40 عاما .. هو سن الرشد الذي يسمح لك حقا معرفة دينيك ودين الأخرين . وتختار طريقك إلي الله .

لذلك فحكاية تغيير دين الأطفال .. أراها نوع من التحايل على المنطق .. فزيادة عدد المسلمين فرد أو أثنين .. أو مليون أو أثنين لن يؤثر بتاتا في الدين الإسلامي ذات التعداد 1.3 مليار نسمة

وزيادة عدد المسيحيين فرد أو أثنين أو مليون أو أثنين لن يؤثر بتاتا في الدين المسيحي ذات التعداد 1.6 مليار نسمة .

ولكن هذا لا يعني حق الفرد في تغيير دينه .

ولكن بشرط بلوغ سن الــ 40 عاما .

وسلام

رابط هذا التعليق
شارك

نرجع لموضع الآنسة زينب و "ال"يسوع.... لماذا لم تكتبها مثلآ زينب و "ال"عيسي ...ما علينا فهذا سيدخلنا في مناقشة لا معني لها ...

سأفترض أنك تريد أن تناقش مسألة التبشير بوجه عام و التبشير في مصر بوجه خاص ... فما يحدث عندك في ماليزيا من تحول الناس الي المسيحية بشراؤهم بكيلو رز او شوال بطاطس .. اشفق علي عقلية فذة حقآ مثلك أن تقتنع بها أولآ قبل أن تقنعنا بها ... فاذا وافق انسان علي تغيير دينه من اجل حفنة رز او حتي طن دهب .. فالدين بالنسبه له ليس أكثر من أكسسوار يرتديه و يخلعه وفقآ للظروف .. و لن تكسب أي ديانة انضمام أفراد بهذه الصفة الي صفوفها ... و هو شيء إن صح أيضآ لم و لن يتم تطبيقه أبدآ في مصر و لا في مخيلة مخرج الأفلام العلمية سبيلبرج نفسه....

و لكنك يا عزيزي أخطأت في تقديم سؤالك من خلال هذه القصة الخيالية التي بها من الثقوب ما يخجل منه حذاء كهل متشرد يطوف حواري القاهرة منذ ولادتي ... و دعك يا عزيزي فايولينكينج من تأكيد أن القصة حقيقية فقط لتواتر مصادرها ... و الا لأقتنعت بالفعل ان لعب الحجلة أمام البيوت يأتي بالنحس .. فلقد تواترت مصادر هذا التأكيد بين ملايين من سيدات مصر ...

كأفراد مثقفين .. اتمني أن نأتي بالدليل المادي.. الذي يقطع الشك باليقين عندما نعرض أمرآ ما .. فما بالك بأمر في غاية الحساسية مثل الذي نتناوله الآن ... أفهم أن ينقل تلك قصة مماثلة شاب مراهق باحث عن تركيز الأنتباه حوله بأي طريقة مثل عضو صغير اعرفه لا ينفك من نقل قصص مماثلة .. و لكن لا أفهم جدواها من انسان مثلك .. استطيع أن أغرق المنتدي يوميآ أنا أيضآ بقصص معاكسة .. مليئة بالمغالطات و أضيف في أخرها سؤال ملائكي ... فأنا أيضآ أبحث عن الحقيقة ... مثلك...

دعك من تلك العينة من القصص ... هل تريد أن نناقش مسألة التبشير ... حسنآ .. فلنفعل ... و لكن سنناقشها أيضآ موازية لمناقشة مسألة الدعوة الي الأسلام ... فهما وجهان لعملة واحدة .. الطريق الذي نسلكه للوصول الي الله ...

يتبع

رابط هذا التعليق
شارك

فما يحدث عندك في ماليزيا من تحول الناس الي المسيحية بشراؤهم بكيلو رز او شوال بطاطس .. اشفق علي عقلية فذة حقآ مثلك أن تقتنع بها أولآ قبل أن تقنعنا بها

ما فيش داعي بتاتا أن تشفق على عقليتي

تستطيع بسهولة جدا .. أن تزور شرق آسيا .. وتنزل إندونسيا .. وخاصة منطقة ميدان .. وبحير لاكتوبا . لتري بنفسك .. كيف أن كامل الأسرة صارت مسيحية والأب والأم لازالوا مسلمين .

فالأب والأم الفقراء ... بدوء يتسلموا معونة المبشرين من الأرز مقابل إرسال أبنائهم للمدارس التبشرية .. أو مقابل العمل في مصنع أو شركة ذات إستثمار مدعوم من الجماعات التبشرية .. وبذلك يتقبل الأب العمل في المصنع بعد إعلان مسيحيته .. ويستلم راتب شهري مقابل عمله بهذا المصنع .. ولابد أن يرسل أسرته لكنيسة المصنع والتي يقوم عليها رجال الدعوة المسيحيين الذين يتكلمون اللغة الإندونسية بمهارة باللغة .

وهكذا تتحول الأسرة بالكامل للمسيحية .. ولكن

مدير المصنع . ورجال الكنيسة يعلمون تماما .. أن الأب والأم منافقين .. وهم يتعاملون معهم على هذا الأساس .. فيوفرون لهم فرصة العمل . وصيانة كرامتهم من الحاجة .. مقابل غرس المسيحية في الأطفال .. فالأطفال أهم لديهم من الأب والام .

بينما في ماليزيا فالأمر يختلف نسبيا

فالتبشير في غرب ماليزيا لا يجد طريقا بتاتا .

ولكن في شرق ماليزيا .. القريبة من الفلبين .. أي ولاية صباح وولاية سرواك .. فأغلبية السكان المسلمون تم تحويلهم عن الإسلام خلال القرن العشرون وذلك بعد إحتلال شركة البريطانية الهند لهاتان الولايتان وإداراتهم تحت علم الإحتلال الإنجليزي للمنطقة .. ومن خلال شركة البريطانية الهندية تم الإستيلاء على كامل ثروات البلاد ..وإعادة توزيعها على السكان وفقا لمعدل نشر المسيحية بين القبائل .

فمن يتنصر يعمل بالشركة ويفوز بقطعة أرض .. بشرط إرسال الأبناء لكنائس ومدارس المبشرون .. ومات الأباء مسلمون .. واليوم يوجد الجيل الثالث أو الرابع من الأحفاد المسيحيين .. فمعظم مسيحيوا ماليزيا تم تنصيرهم عن طريق قانون توزيع الثروات من قبل الشركة البريطانية الهندية

أما في الفلبين .. فالأمر تكرر وبشكل أبشع .

فمعظم بلدان الفلبين كانت مسلمة .. ولكن عند بداية الإحتلال الهولندي والبرتغالي للمنطقة . تم تنصير تعداد كبير عن طريق المصالح الاقتصادية .. بينما أهل الجنوب والذين لم يتنصروا في عهد الإحتلال البرتغالي والهولندي للمنطقة ... قام الديكتاتور ماركوس .. بترحيلهم خلال فترة الستينات والسبعينات إلي مناطق ذاتكثافة مسيحية عالية ودمجهم بتلك المجتمع .. بحيث لا يجد الأب غير مدرسة الرهبان لإرسال الأولاده أو علاج زوجته .. وتدريجيا .. مات الأب والأم مسلمين بينما أبنائهم صاروا مسيحيين .

وما يحدث اليوم في جنوب الفلبين من قبل جماعة موروا أو حركة أبو سياف الإنفصالية ليست إلا نوع من الإحباط العسكري للملسمين الذين فشلوا فيإيقاف الزحف المسيحي على أرضهم ووطردهم من أراضيهم وإستبدالهم بمسيحين من مانيلا

هذا هو الواقع ..

تستطيع رؤيته بالعين المجردة لو زرت جنوب شرق آسيا

رابط هذا التعليق
شارك

تعالي نقراء ما قاله أحد أبناءإندونسيا ..

مقالة باللغة العربية .

قضية أخرى يجب أن نشير إليها وهي أن الحركة التنصيرية ليست حركة دينية فقط، بل هي حركة سياسية واقتصادية تقوم على قاعدة تسهيل سيطرة المستعمر على ثروات الآخرين، فكل منهما "الاستعمار والتنصير" يخدم أهداف الآخر.

وما يدل على ذلك تلك الإمكانات الضخمة التي تمتلكها مؤسسات التنصير في إندونسيا والتي لا يمكن أبداً أن تكون نتيجة الدولارات القليلة التي يدفعها النصارى عند ذهابهم للكنائس في الغرب، بل الواضح أن هناك شركات عالمية كبرى عابرة للقارات تمول تلك المنظمات لتحقيق مصالح مشتركة، وهناك وقائع حدثت فعلاً بأن قام بعض المنصِّرين بدفع رشاوى بملايين الدولارات لبعض المسؤولين لتيسير حصول هذه الشركات على صفقات كبرى في إندونيسيا.

مازين عبدالوهاب: مثال على ذلك أن الحكومة الإندونيسية ذاتها مدينة في تحركاتها داخل إندونيسيا لمنظمات التنصير، فهناك مناطق نائية في إندونيسيا لا تستطيع الحكومة أن تصل إليها بالطائرات التي يملكها المنصرون، نعم الحكومة تستعمل طائرات تلك المنظمات لتصل إلى المواطنين خاصة جزيرتي كاليمانا وإريان.

ويكفي أن تعلم أن إحدى منظمات التنصير تملك 56 طائرة صغيرة للنقل الداخلي.

عبدالواحد علوي: إضافة بسيطة وهي أن منظمات التنصير العالمية خصصت مبالغ طائلة لتنصير إندونيسيا ولكن ولله الحمد عند مقارنة ما تم إنفاقه وما تحقق على أرض الواقع تجد أن هناك فارقاً كبيراً يدل على فشل هؤلاء في تحقيق أهدافهم.

الإضافة الثانية أن الجمعيات الإسلامية، ولله الحمد تنبهت لخطورة التنصير، لذلك جعلت من ضمن استراتيجياتها لمواجهة التنصير مواجهة أعمالهم وسلاحهم بنفس السلاح وأقصد بذلك التربية الإسلامية مقابل التربية التنصيرية والصحة بالصحة والكتب بالكتب وهكذا.

وهنا الموقع

.. حديث مع إندونيسي ....

رابط هذا التعليق
شارك

أولآ .. لا أجد وجه للمقارنة بين ما يحدث في آسيا و ما يحدث لدينا في مصر ... ثم انا لا ألوم إطلاقآ ما يقوم به رجال الكنيسة في هذا الشأن ... فهم يقومون بواجبهم و بما أوصاه السيد المسيح : "اذهبوا و بشروا بأسمي في جميع الأمم".... لا أجدهم مثلآ يمسكون بالسيوف أو الرشاشات أو يلجأون الي العنف لتغيير دين أحد ... لا يجبرون أي أحد الي اللجوء اليهم .. بل الآخرين هم الذين يلجأوا إليهم .. أم أنا أقول غير الحقيقة ...

مثلما الدعوة الي الأسلام فرض علي المسلمين .. فالتبشير بالمسيحية هو واجب أيضآ علي المسيحيين .. و بدلآ من مهاجمتهم .. و نعتهم بعصابات التنصير .. و المؤامرات الدنيئة لتغيير ديانة الآخرين .. كأنهم عصابات تعمل في المخدرات و الدعارة .. فليقوم أولي الأمر من المسلمين بعمل نفس الشيئ بدلآ من أن تقوم بها جماعة أبو سياف .. و هم علي بعد رمية حجر من تلك الدول .. فليقوم خادم الحرمين و عائلته .. و أمراء دول الخليج و أغنيائها بأقامة المؤسسات الخيرية هم أيضآ مع توفير الجانب الديني أيضآ لينتزعوا هؤلاء المساكين من براثن المسيحية .. مادام سعر الشخص في سوق الدين أصبح يكال بالأرز و الوظائف ...

رابط هذا التعليق
شارك

  أما في الفلبين .. فالأمر تكرر وبشكل أبشع .

فمعظم بلدان الفلبين كانت مسلمة .. ولكن عند بداية الإحتلال الهولندي والبرتغالي للمنطقة . تم تنصير تعداد كبير عن طريق المصالح الاقتصادية .. بينما أهل الجنوب والذين لم يتنصروا في عهد الإحتلال البرتغالي والهولندي للمنطقة ... قام الديكتاتور ماركوس .. بترحيلهم خلال فترة الستينات والسبعينات إلي مناطق ذاتكثافة مسيحية عالية ودمجهم بتلك المجتمع .. بحيث لا يجد الأب غير مدرسة الرهبان لإرسال الأولاده أو علاج زوجته .. وتدريجيا .. مات الأب والأم مسلمين بينما أبنائهم صاروا مسيحيين .

هل أطمع في أن تشرح لي بموضعيتك المعتادة... كيف أنتشر الأسلام في مصر ؟ و عند ردك ستجد ان التاريخ يعيد نفسه .. و لكن نظرتنا للأمور هي التي تختلف .. فبينما ما حدث في الماضي و لأنه في صالحنا كان شيء أكثر من عادي و مستحب .. نجد ان ما يحدث الآن بصورة شبه مماثلة في تلك البقاع هو شيء اجرامي و بشع ...

رابط هذا التعليق
شارك

أعتقد أن المشكلة تكمن فى المنظور الذى يتناول به القارىء تلك القضية .. يعنى ...

بنظرة مسلم غيور على دينه وعقيدته .. فإننى أرى أن الحملات التبشيرية المسيحية بالفعل لا تخرج عن إطار العصابات التى تستغل حاجة الناس إلى الغذاء أو الدواء أو التعليم أو أى شيء آخر .. الخلاصة أن تلك الجماعات تستغل الاحتياج والفقر الذى يعانيه المسلمين وغيرهم فى بعض البقع والمناطق المنكوبة غالبا فى سبيل تحويل ساكنيها إلى المسيحية .. وهذا بالطبع مرفوض ولا استطيع تقبله .. وأشعر بتعصب بالغ عندما أتناوله بالمناقشة .. لدرجة أننى وددت لو قتلتهم جميعا ..

أما بنظرة إنسان محايد مثقف .. لديه قدر ضئيل من مهارة استخدام العقل .. فإننى أرى أن معتنقى أى ديانة لهم الحق فى نشر ديانتهم تلك بشتى الطرق والوسائل .. فالرجل يؤمن بأنه يعمل بذلك عملا صالحا يكسبه الحسنات ويكفر عنه السيئات .. ولنقرأ التاريخ سويا .. ولنتخيل إحساس المسيحيين فى فترة الفتوحات الإسلامية .. بالفعل رأوا فى المسلمين العصابات التى تستغلهم وتجبرهم وتطاردهم وتقتلهم .. إلخ من كل مظاهر التنكيل (من وجهة نظرهم بالطبع)

وكما كتب العزيز سكوب

مثلما الدعوة الي الأسلام فرض علي المسلمين .. فالتبشير بالمسيحية هو واجب أيضآ علي المسيحيين .. و بدلآ من مهاجمتهم .. و نعتهم بعصابات التنصير .. و المؤامرات الدنيئة لتغيير ديانة الآخرين .. كأنهم عصابات تعمل في المخدرات و الدعارة .. فليقوم أولي الأمر من المسلمين بعمل نفس الشيئ بدلآ من أن تقوم بها جماعة أبو سياف .. و هم علي بعد رمية حجر من تلك الدول .. فليقوم خادم الحرمين و عائلته .. و أمراء دول الخليج و أغنيائها  بأقامة المؤسسات الخيرية هم أيضآ مع توفير الجانب الديني أيضآ لينتزعوا هؤلاء المساكين من براثن المسيحية .. مادام سعر الشخص في سوق الدين أصبح يكال بالأرز و الوظائف ...

أرى فى ذلك خلاصة القول التى تلغى - من الأساس - الحاجة للتفكير فيما يطرحه الفاضل محمد حافظ ...

رابط هذا التعليق
شارك

على مر التاريخ ظلت المنطقة العربية واحة للتعايش السلمي بين أتباع الديانتين الإسلامية والمسيحية ، فرغم اختلاف العقيدة في أمور واتفاقها في أمور إلا أن مظلة الأوطان ، والخطر المشترك ، والمصير الواحد على مر الزمان وما تدعو إليه الديانتان السماويتان من فضائل ..قد نجح في إقامة منظومة اجتماعية واحدة تؤمن بأخوة الوطن وسماحة الأديان في ملتقاها الرئيسي في عبادة خالق واحد تبعاً لنهج الأنبياء.

وللمسلمين والمسيحين أن يفخروا بما سجله القرآن حيث يقول تعالى (لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ قَالُوَاْ إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَاناً وَأَنَّهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ) ... وهذا هو منشأ التعايش السلمي والألفة والمودة بين أتباع الديانتين الإسلامية والمسيحية ، وتجلى في أبهى صوره في ذلك التلاحم بين الشعب المصري بمسلميه ومسيحييه ، فهو طوق الأمان ورمز النجاح ، ومحل الاحترام والاعتزاز لدى الشعب كله ، بل فرضت هذه الصفة على الآخرين احترامنا وتقديرنا..

وكان من الحكمة ومن المتعين لدى المسلمين والنصارى على حدٍ سواء أن يعضدوا هذه المودة ، وأن يستثمروا هذا التلاحم ، ويفوتوا على الأعداء ( اليهود والذين أشركوا ) اختراق الصفوف ، والتآمر علينا جميعًا، أعد قراءة الآية السابقة ، وتمعن فيها جيدًا ..

ثم حدثت أمور كثيرة ، دخيلة علينا وغريبة ، مصدرها كما تفضلت به " البنت المصرية " يكمن في الجهل بأبعاده المختلفة ، .. ولعلي أضيف لذلك أمرين :

أولهما : السطحية في تناول الأمور ومناقشتها مما يحول دون بحث الأمور بحياد يعيننا على فهم الأمور وتكامل المعلومات واستخلاص أفضل النتائج .

وثانيها : دوافع بغيضة يغذيها الشرق والغرب حتى ينفذ إلى مصرنا الغالية ومنطقتنا العربية بمسلميها ومسيحييها ، فينفث فيها سموم الحقد والكراهية التي تمكنه من استلام البلد وأهلها دون أدنى معاناة..( العراق ، فلسطين،..) فها استثنوا مسلمًا أو مسيحيًا ؟؟؟

وفد تعجبت من تحولنا من بحث النقطة التي كانت محل تساؤل الأخ : محمد حافظ ، الذي شد انتباهه أن الإطعام أو الكساء أو الغذاء لا يمنح لوجه الله تعالى وطلبًا لمرضاته ، إنما هو مشروط في بذل المساعدة ، فخذ بشرط .... و إلا فلا.. ، فهذا تساؤل في محله ، فلا توجد ديانة سماوية تشترط على أبنائها ذلك ، لأن الإعطاء مفترض به أنه لله ، وانه واجب عليك لا تنتظر منه جزاءً أو شكورًا ، استشعار لمعاناة غيرك ، وشكرًا لما منحك الله من النعم ، ورجاءً لأجره ومثوبته ، يقول تعالى ( وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً ، ِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاء وَلَا شُكُوراً ، إِنَّا نَخَافُ مِن رَّبِّنَا يَوْماً عَبُوساً قَمْطَرِيراً ، فَوَقَاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُوراً ، وَجَزَاهُم بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيراً ).

رابط هذا التعليق
شارك

أولآ .. لا أجد وجه للمقارنة بين ما يحدث في آسيا و ما يحدث لدينا في مصر ...

بالتأكيد ليس هناك وجه شبه .. فحضارات آسيا معظمها سطحي جدا .. وليس بالعمق الموجود عندنا في مصر .. فإذا كنا بنتكلم عن عشرون أو خمسين مواطن مصري يغير دينه في العام الواحد .. ففي جنوب شرق آسيا يتم تنصير أكثر من 1000 مواطن في اليوم الواحد ..

أنا لست ضد الدين المسيحي .. فلينتشر بين الأديان الغير سماوية .. لماذا يركز الكثير من الجمعيات التبشرية على التبشير داخل المجتمع المسلم وخاصة المجتمع المسلم الفقير مثل إندونسيا .. تاركين أكثر من نصف سكان العالم يعبدون التماثيل والنار في الهند والصين .

فطيلة 20 قرن مضت .. ومنذ قال السيد المسيح ( اذهبوا و بشروا بأسمي في جميع الأمم ) .. لم يذهب المبشرون للصين أو الهند أو كوريا أو اليابان .. ولم يذهب المبشرون لتلك المنطقة إلا بصحبة البنادق والمدافع للمحتل الأوربي .. سواء في الصين عن طريق هونج كونج أو في الهند عن طريق المحتل الإنجليزي .. بينما طيلة القرون التي سبقت الإحتلال الغربي لتلك المنطقة لم يفكر المبشرون بنشر المسيحية بها .. لأنها لم تكن ذات معني سياسي واقتصادي للغرب حينذاك .

فموضوع التبشير .. ليس المقصود منه البعد الديني .. بل الهيمنة السياسية و الاقتصادية أيضا .

وهذا الأمر ليس محصور فقط في جنوب آسيا .. بل في إفريقيا .. حيث جاء الغرب لأفريقيا يحمل بيده اليسري الإنجيل للشعوب الإفريقية وبيده اليمني يسرق مناجم الماس والثروات الطبيعية لهذه الشعوب البدائية والتي كان منها الكثير من المسلمين ..فتقديم الإنجيل لم يكن طاعة لقول المسيح ( اذهبوا و بشروا بأسمي في جميع الأمم ) ولكن طاعة للقوي السياسية والاقتصادية المستفيدة أولا وأخير من إحداث تغيير ثقافي وحضاري يجعلهم هم المسيطرون دائما على مقدرات البلاد .

ويمكنك بسهولة تأمل حالة دولة جنوب إفريقيا أو زيمبباوي .لتربط بين نشر المسيحية وسرقة الشعوب من قبل المحتل الغربي

رابط هذا التعليق
شارك

انشئ حساب جديد او قم بتسجيل دخولك لتتمكن من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان
  • المتواجدون الآن   0 أعضاء متواجدين الان

    • لايوجد أعضاء مسجلون يتصفحون هذه الصفحة
  • محاورات مشابهه

    • المسيحية في محاورات المصريين

      تلك بعض المواضيع التي تم تجميعها .. و من خلالها ستجدون عرضآ بسيطآ لمساحة أفردتها محاورات المصريين لعرض وجهة نظر مسيحية حول الدين المسيحي من جهة و ما يخصه في الدين الأسلامي نفسه من جهة أخري .. و تفاعل بعض الأقباط مع مشاكل مجتمعهم و مشاكلهم نفسها في هذا المجتمع ... مجرد دعوة للتفكير و التعريف للبعض .. و أخري للمشاركة بما ان مجموعة جميلة من الأخوة المسيحيين قد انضموا مؤخرآ الي اسرة محاورات المصريين الرائعة .. قد يجدون في تلك المواضيع ما يغريهم بالمشاركة الفعلية بصفتهم و قبول دعوة صادقة للخروج

      في المسيحية و المسيحيين في المحاورات

    • الوحدانية فى المسيحية

      أعزائي و أصدقائي و أخوتي.. منذ فترة طويلة و أنا أريد أن أكتب في هذا الموضوع.. ( لم أدري أين أضعه فوضعته في هذا الباب.. و للأدارة مطلق الحرية في نقله الي الباب المناسب ).. لم أشعرأبدآ طوال حياتي بالرغبة في الكتابة عن ديانتي.. فهي شىء خاص بي.. بيني وبين خالقي... و من جهة أخري لم أكن أبدآ في حاجة الي شرحها... بالأضافة أن ثقافتي الدينية ليست متعمقة لدرجة الدخول في نقاشات دينية .. فهي محدودة فيما تعلمته ببيت أبي و أمي... في مدارس الأحد بالكنيسة ... و في حصص الدين بمدارسي... و في سني هذا الدين بال

      في المسيحية و المسيحيين في المحاورات

    • علاج المدمنين فى معسكرات الجيش والأديرة المسيحية

      إلى الرءيس السيسي برجاء ان يتدخل الجيش فى علاج حالات الإدمان للعلاج كما فعلت انجلترا بتواجدهم فى معسكرات للجيش منعزلة ولتكن فى الواحات الداخلة  لمنع وصول المروجين لتلك الأماكن ويعتبر الجيش صارما فى التنفيذ ويحتاج المدمن لعدة اشهر فى القسم الداخلىً  حتى ينسى المخ اعتماده على المخدرات ويعتبر الإدمان مشكلة عالمية تتربح منها بعض الدول وتتسبب فى خسارة اقتصادية لاتقل فى مصر عن ١٠ مليار دولار سنويا غير ان المدمن يعتبر غير مستفاد منه فى العمل ويقوم بعمل جراءم غير  معتاد عليها ا

      في موضوعات جادة

    • بالصور.. اللاجئون المسلمون يدخلون المسيحية «جماعات» في كنائس ألمانيا

      يقولون في المثل الدارج عشمتني بالحلق خرمت أنا وداني لا الحلق جاني ولا كلام الناس كفاني قتل حرق تخريب تغريب لاجئين ومشردين غرقى بيع للنساء كل هذا علشان داعش تنشر الإسلام في سوريا المسلمة والنتيجة http://tahrirnews.com/life/posts/295851 هو دا الخبر اللي مفيش حد علق عليه ولكنهم صبوا جام غضبهم على بشار بسبب الطفل الغريق وكأننا نجهل الجناة وعلى رأسهم مفتي الدم يوسف القرضاوي هينشروا الإسلام حتى آخر مسلم سيقتل  أو يتحول إلى دين آخر ليس فيه داع

      في محاربة الفساد

    • بالصور.. اللاجئون المسلمون يدخلون المسيحية «جماعات» في كنائس ألمانيا

      يقولون في المثل الدارج عشمتني بالحلق خرمت أنا وداني لا الحلق جاني ولا كلام الناس كفاني قتل حرق تخريب تغريب لاجئين ومشردين غرقى بيع للنساء كل هذا علشان داعش تنشر الإسلام في سوريا المسلمة والنتيجة http://tahrirnews.com/life/posts/295851 هو دا الخبر اللي مفيش حد علق عليه ولكنهم صبوا جام غضبهم على بشار بسبب الطفل الغريق وكأننا نجهل الجناة وعلى رأسهم مفتي الدم يوسف القرضاوي هينشروا الإسلام حتى آخر مسلم هيقتل أو يتحول إلى دين آخر  

      في محاربة الفساد

×
×
  • أضف...