اذهب الي المحتوي
أبو محمد

إلى شباب بلادى .. حذار أن تتحولوا إلى "شكرى مصطفى" مدنى

Recommended Posts

أنقل هذا المقال عن الصديق المهندس حسام نصار

وكيل أول وزارة الثقافة السابق

ليقرأه أكبر عدد من الشباب قبل أن يتحولوا إلى

"شكرى مصطفى" مدنى

إلى شباب بلادي
=========

خاطبني الكثير من الآباء والأجداد طالبين مني أن أتواصل مع الشباب كتابةً في محاولة لتصحيح المفاهيم المغلوطة لديهم، وإذا أردنا الإصلاح والتصحيح لتلك المفاهيم، يجب علينا أولاً رصد نقاط الضعف المجتمعية التي نفذ منها من أرادوا تزييف وعي الشباب، ثم ثانياً رصد آليات نفاذ تلك المفاهيم المغلوطة لعقول الشباب، ثم أخيرا وضع تصور لتصحيح تلك المفاهيم يشارك فيها الشباب أنفسهم، وهذا ما انتويت تقديمه في هذا المقال.

أولاً : نقاط الضعف المجتمعية

• التحولات الاقتصادية اليمينية المتطرفة والوحشية التي شهدتها مصر في آخر 12 سنة من حكم مبارك، والتي وضعت المجتمع بأسره فريسة رجال أعمال جشعين ليس لديهم أدنى قدر من الوطنية أو الحس والوعي الاجتماعيين
• انشغال الآباء بأعباء الأسرة الاقتصادية التي كانت نتيجة مباشرة لهذا التوحش الرأسمالي والتي قضت بدورها على كل الأوقات المتاحة لتواصل الأجيال
• تدني مستوى التعليم الحكومي الرسمي من حيث الثقافة العامة، وتدني قيم التربية الوطنية في التعليم الخاص والأجنبي، أخرجت لنا جيلاً لا يحب الثقافة والإطلاع، وإن أحبها فهو يقرأ بلغات أخرى تحمل مضامين ثقافية أخرى غير الثقافة الوطنية، ظهرت جليّة على وسائط التواصل الاجتماعي بكتابة العربية بحروف لاتينية لأصحاب التعليم الخاص، وتدني لغوي ثقافي في اللفظ والمعني والتعبير لأصحاب التعليم الحكومي، فأصبحت الذال زين، والصاد سين والضاد دال، وظهور مصطلحات متدنية مثل طحن وفشخ وفكس وقلش، شاعت في أوساط الشباب، وأصبحت لغة نستخدمها حتى نحن الآباء
• ظهور وتفشي وسائط تكنولوجية جديدة لاهثة ومستهلكة للوقت كالموبايل والبلاي ستيشن وال بي بي إم والفيسبوك والتويتر وغيرها أدت إلى ثلاثة أشياء، أولها تعميق الفجوة التواصلية بين الآباء والأبناء لعدم تمكن الآباء بالسن والتجربة مسايرتها، وثانيها استهلاك للوقت المتاح للثقافة العميقة والاطلاع الواسع، وثالثها وأهمها اعتبار الإنترنت ووسائطه مرجعية معرفية تُستقى منها المعارف السطحية أو المغلوطة التي تحمل رسائل قصيرة تخلق واقعاً ذهنياً وبصرياً مفخخاً
• تصوير جمال مبارك على أنه الرئيس الشاب القادم في محاولة منه ومن أذنابه احتواء الشباب وفصلهم عن ذويهم ليمثلوا له رصيداً شعبياً يمكنه من خلاله ومن خلال شبكة رجال الأعمال الذين استولوا على اقتصاد وإعلام مصر أن يقف أمام المؤسسة العسكرية الرافضة له ولمبدأ التوريث السياسي، صاحبها ترويج مبدأ أن جمال مبارك مدني كنقيض للعسكري
كل تلك المقدمات خلقت شبكة من نقاط الضعف التي استطاعت من خلالها شبكة مصنّعة ومتآمرة الولوج إلى عقول الشباب الجاهز لتلقي المشروع البديل الزائف للدولة الأخرى

ثانياً : آليات النفاذ وتنفيذ المخطط التآمري

• ترك جمال مبارك وبهاليله وإعلامييه المخترقين والتابعين لأسيادهم من رجال الأعمال المتنفّذين يرتعون في مصر، والعوم على عومهم في استقطاب الشباب إقصائياً لحين الانقضاض عليه وعلى أبيه
• خلق شبكة من شباب الإخوان المتخفّي تارة في صورة الليبراليين أو الاشتراكيين أو القوميين، وتارة أخرى في صورة شباب الحزب الوطني، ليتمكنوا من بناء شبكات تأثير في صفوف المعارضة والولاء على حد سواء
• الخلط المتعمد بين القومي والديني وتصوير حماس غزة على أنها الممثل الشرعي الوحيد للقضية الفلسطينية، وتمرير الرسائل الأممية من خلال أشكال احتجاجية بين أوساط الشباب ومنها الكوفية الحمساوية والأقصى لنا، بهدف استغلال طاقات الشباب المكبوتة في التعبير عن وطنيتهم وقوميتهم في إطار ديني
• استغلال التوريث في إثارة السخط بين أوساط الشباب في لعبة شد الحبل، ترويجه بكثافة من ناحية ومعارضته بكثافة من ناحية أخرى حتى يصبح القضية الوطنية المحورية
• استغلال غباء نظام مبارك وغباء سياسييه وإعلامييه في تصوير جمال مبارك في خطب الرئيس مبارك جالساً في المنصة العليا بين ضباط القوات المسلحة، لإرسال صورة ذهنية خاطئة فحواها أن الجيش يبارك التوريث، وقد لعب عليها الإخوان بمنتهى الذكاء، صوّروه أولاً على أنه مدني غير عسكري الخلفية لهدم فرص أي قادم من خلفية عسكرية، ثم تصويره على أنه محمي من الجيش لهدمه هو وهدم مبارك وشرعية تولية برمتها لاحقاً، حين ظهرت شعارات ال 60 سنة حكم استبدادي عسكري
• ولم يقع الإخوان والمحركون الثوريون في فخ أن مبارك ديكتاتور عسكري وفقط، وإلا تهدّمت دعاواهم على صخرة رغبة مبارك في توريث الحكم لابنه جمال وهو غير عسكري،فصوّروه على أنه المدني المدعوم من العسكريين، أي أنه امتداد لللديكتاتورية العسكرية المزعومة، وروّج لهذه الصورة الذهنية إعلام متواطئ مأجور لرجال أعمال مصالحهم مع سيدة العالم أمريكا، التي سعت لتمكين يمين اقتصادي متطرف وموغل في وحشيته في شراكات بين رجال أعمال مبارك ورجال أعمال الإخوان، بعد إزالة عائق المؤسسة العسكرية الوطنية من الطريق
• دعم حركات احتجاجية، وشبكات حقوقية، وآليات تجنيد شباب فقير معدم وإعطائهم الفرصة للترقي الاجتماعي والشهرة والصيت بحيث يصبحون في وقت لاحق القدوة الثورية لأجيال الشباب، والتي سوف تتحول بمجرد نجاج الثورة التي خدعت شباب الطبقة المتوسطة وأهاليهم الفرحين بهم، إلى ترويج شعارات يسقط يسقط الشهيرة
ودون إطالة، لقد وقعت أجيال االشباب ضحية نظام جاهل وغبي، وضحية مخطط محكم استهدف توريث مصر وقرارها السيادي بالكامل للغرب الذي أصبح اقتصاده في مهب الريح بعد ظهور القوى الاقتصادية الجديدة مثل الصين وروسيا والبرازيل، فأرادت الاستحواذ الكامل على المنطقة من خلال مصر، ومن خلال استقطاب شبابها وتحريكهم بلا علم أو دراية أو وعي مكتمل إلى أدوات لتنفيذ هذا المخطط

ثالثاً : التصحيح

عليّ أن أعترف أن التصحيح غاية في الصعوبة، بل علىّ أن أعترف مسبقاً أن حتى مقالي هذا لن يصل إلى عقول الشباب، وسوف يتندر بعضهم عليه كالعادة، ولهم عذرهم، لأن أصعب عمليات التصحيح هي التي تعالج الوعي والخلل المعرفي، وتصعب فيها المراجعة، خاصة حين صور المخطط الشباب على أنهم قادة وعي، وصدّق بعضهم هذا، إلى الحد الذي دفع أحدهم في لقاء المشير السيسي إلى القول الشعب حاجة واحنا حاجة تانية خالص، وهذا صحيح بكل تأكيد، فتزييف الوعي لم يتوقف عند عزلهم مجتمعياً في مقاهيهم ومنتدياتهم الشبابية الحصرية، بل امتد إلى تصنيعهم على أنهم قادة وعي ومعرفة وإصلاح مجتمعي هم مخلّصوه من آفاته، ومخلّصوه من آبائه الخاضعين الخانعين الذين استمرأوا الاستبداد وتعايشوا معه حتى جاء الشباب ليخلّصوا المجتمع من خنوعهم، ولكنهم – أي الآباء – قضوا على أحلام الشباب وأعادوا إنتاج نظام مشابه للنظام الذي أسقطوه، على حد قولهم وزعمهم وتصديقهم لهذا، فأصبحنا أمام جيل أو بعض جيل يتمتع بكل صور التكفيرية المدنية، أصبحنا أمام جيل سوف يخرج لنا (شكري مصطفى) في صورة مدنية (وأشك في معرفة معظمهم لشكري مصطفى، وأؤكد أنهم سوف يدخلون فور قراءة هذا المقال إلى محرك البحث جوجل لمعرفة من هو شكري مصطفى)

العلاج والتصحيح صعب وفي غاية الصعوبة، ولكني أراه من وجهة نظري في الآتي :-

• الحوار غير مجدي مطلقاً، وهي حجة العاجز دائماً حين يعجز عن الوصول إلى حلول، فيطلق شعارات فضفاضة مطاطة مثل الحوار المجتمعي وتمكين الشباب وأمثالها من هذا الهزل المعرفي
• ولأن الحوار غير مجدي، لأن طرفي الحوار بكل بساطة ليسوا على موجة واحدة، وقبل إقامة أي حوار لابد من توحيد الموجة، هم لا يثقون بنا، ونحن لا نثق في قدراتهم
• كيف يمكن إذن توحيد الموجة، في ظل منظومة معرفية متدنية وإعلام سطحي وتافه ومثير وجاهل ومأجور في معظمه؟
• حين تعجز المنهجيات، وتعجز المحاولات العلمية المجتمعية والاجتماعية والمعرفية والإعلامية التي تأخذ وقتاً طويلاً في التطبيق ، لا يتبقى إلا طريق واحد، التجربة والخطأ، بمنطق آدي الجمل وآدي الجمّال، احنا مش حنقول لكو تعملوا إيه عشان ما نستفزش هواجسكم وظنونكم وتهيؤاتكم، قولوا لنا احنا انتو عايزين إيه ولواقتنعنا كان بها، أقنعناكم بنقدنا لما ارتأيتم كان بها، التقينا في منظقة وسط كان بها، بس قولوا لنا انتو عايزين إيه على المنهجية الآتية:-
1- مصر في نقطة "س"، اقتصادياً وسياسياً واجتماعياً ومعرفياً، وعايزة تروح لنقطة "ص" في زمن انتو حتحددوه وحتحددوا مخرجاته الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والمعرفية
2- إيه هي الآليات اللي حتتبعوها عشان توصلوا للنقطة "ص"؟
3- وإيه هي مؤشرات قياس النجاح في الانتقال من "س" ل "ص" اللي حتستخدموها مسبقاً في تحديد ما إذا كنتم ستنجحون أم لا؟

كده يبقى عدّانا العيب، ورّونا الهمة وكلنا آذان صاغية

وعلى فكرة، احنا بنحبكم جداً، مش عشان ولادنا بس، لأ، عشان احنا رايحين وانتو جايين

حسام نصار

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إذن لابد مما ليس منه بد ، تمرين مشهور أستعمله في محاولات التعميم و التنظير ، إئت بورقة و قلم رصاص و أكتب أسماء عدد و ليكن مائة ممن تعرف أقارب جيران أبناء الجيران زملاء عمل ، و قم بتطبيق هذه النظرية عليهم و قم بينك و بين نفسك - على الأقل - بالشطب على محاولة التعميم و التنظير بالقلم الأحمر.

ما سبق كان إستهلالا لابد منه

و لن آخذ الإتجاه المعاكس ببساطة و أقول الشباب بخير " ميت فل و عشرة " و لكني أميل أن يكون كلامنا على الجميع صغارا و كبارا تردي المحتوى الثقافي يمس الجميع و نتائجه تمس كل جوانب الحياة.

ربما يمكن القول أن حالة الخمول في عهد مبارك - سيختلف القراء حول أي فترة من حكم مبارك تتسم أكثر بالخمول - و الخمول يعني اللا مبالاة أو تجاهل أي تغيرات في المجتمع أو الدولة و بالتالي - و بدون تعميم أو إستعمال تعبير على وجه التغليب - تم نقلها بالعدوى غير المقصودة تماما كما يصاب بعضنا بنزلات البرد ، و لا تتهمني بأني ألقي اللوم على شخص مبارك. و لكني أظن أننا كلنا مسئولون و كلنا ساهمنا بدرجة أو أخرى في السقوط العام و كل منا إما تلقى العدوى أو نقل العدوى.

و أصبحت الدولة المصرية " بلا صاحب "

أحسب أن للحوار بقية. ... بل يجب أن يكون له بقية

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

عندما نقلت هذا الموضوع

تصورت أننى ساجد شبابا (فلنقل فى الأربعينات وما دون)

وقد تسابقوا إلى الإدلاء بوجهات نظرهم

ولقد زار الموضوع (حتى هذه اللحظة) عشرون عضوا (غير الزوار)

وأحسب أن بينهم من 3 إلى خمسة تخطوا مرحلة الأربعينات من العمر

فلنقل : زار الموضوع حوالى خمسة عشر شابا

وكما قال المهندس حسام نصار (على فكرة هو ابن الإعلامى الراحل سعد زغلول نصار)

كده يبقى عدّانا العيب، ورّونا الهمة وكلنا آذان صاغية

وعلى فكرة، احنا بنحبكم جداً، مش عشان ولادنا بس، لأ، عشان احنا رايحين وانتو جايين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

هل صحيح إن الشباب شئ والشعب شئ ؟

يعنى اللى بيتكلم عن الشعب ما يبقاش بيتكلم عن الشباب ؟

https://www.youtube.com/watch?v=M4R9slN1pyQ

شباب قليل الخبرة

كَوَنَ قاعدة معلوماته من العناوين او التويتات القصيرة

الإعلام ظل ينفخ فيه حتى صور لهم انفسهم انهم عمالقة والثورة التي شارك فيها العواجيز قبل الشباب وغير المتعلمين قبل المتعلمين صوروها على انها ثورة شباب

فاصبح كل شاب يتخيل انه شيئ والشعب شيئ.

نفس المشاعر سيطرت على بعض الشباب بعد حرب 1973.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

Join the conversation

You are posting as a guest. If you have an account, sign in now to post with your account.
Note: Your post will require moderator approval before it will be visible.

زوار
اضف رد علي هذا الموضوع....

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.


  • محاورات مشابهه

    • الصانع العظيم للــ د. مصطفى محمود رحمه الله ..

      مقال من جماله وروعته قرأته كذا مره وسأحتفظ به في مذكراتي لأعود له ليزيد ايماني بخالقي """ بقلم د.مصطفى محمود هل سأل أحدكم نفسه عن كمية السباكة داخل جسمه .. مجموع المواسير داخل العمارة التي هي بدنه ، بما فيه من آلاف الوصلات و المجاري التي يجري فيها الدم و البول و الطعام و الفضلات و عوادم التنفس و الهضم . هل يعلم أن طول مواسير الدم في جسمه تبلغ وحدها ثمانية آلاف ميل أي أطول بكثير من المسافة بين القاهرة و الخرطوم .. مواسير أكثر ليونة من الكاوتشوك ، و أكثر متانة من الحديد ، و أطول عمر

      في  فى الثقافة و العلم

    • مصطفى بكري و توفيق عكاشة يبدآن افتعال صدام مع الحكومة

      كل من توفيق عكاشة و مصطفى بكري يمكن أن تضيف. لقب "مشتاق" إلى اسميهما .. مشتاقون لمنصب رئاسة مجلس النواب ما سبق كان إستهلالا لابد منه كلا النائبين شمرا عن سواعدهما و بدآ - كل على حدا - و افتعلا معركة مع السلطة التنفيذية ممثلة في العجاتي وزير مجلس النواب. ... لأنه قبل استقالة أمين عام مجلس النواب لأنه غير حاصل على ليسانس الحقوق. هذه هي البداية معظم النواب المنتخبين حديثي عهد بالحياة البرلمانية. و عن نفسي اتوقع دخول كثير منهم في مناورات من أجل الظهور الاعلامي كل بطريقته.

      في الحياة النيابية و الديموقراطية فى مصر

    • روائع القارئ مصطفى اسماعيل

      من أحب القراء الى قلبي .. أداء إعجازى يصعب تقليده , تمكن في أحكام القرءان .. صوت نادر يفاجئك دائما بما لاتتوقعه فلا تملك الا بالتسليم بموهبته التى اختصه الله بها .. أضع هنا بعض المقاطع لهذا القارئ العملاق الذى أسال الله سبحانه ان يتغمده برحمته الواسعة .. http://www.youtube.com/watch?v=PMTd1DQGGPs

      في هدى الإسلام

    • من روائع الدكتور مصطفى محمود

      الذي يسكن في أعماق الصحراء يشكو مر الشكوى لأنه لا يجد الماء الصالح للشرب. و ساكن الحي الراقي الذي يجد الماء والنور والسخان والتكييف والتليفون والتليفيزيون لو استمعت إليه لوجدته يشكو مر الشكوى هو الآخر من سوء الهضم و السكر و الضغط و المليونير ساكن باريس الذي يجد كل ما يحلم به، يشكو الكآبة و الخوف من الأماكن المغلقة و الوسواس و الأرق و القلق. و الذي أعطاه الله الصحة و المال و الزوجة الجميلة يشك في زوجته الجميلة و لا يعرف طعم الراحة. و الرجل الناجح المشهور النجم الذي حالفه الحظ في كل شيء و انت

      في أدب و شعر و قراءات

    • آية مصطفى أول ماكيير رعب في مصر

      فتاة ملامحها رقيقة و مبتسمة و دمها خفيف :) تدرس بكلية الخدمة الاجتماعية لكن موهبتها في الرسم جعلتها تختار مجالا جديدا في مصر إلى حضراتكم نماذج من أعمالها في هذا الفيديو قبل أن نتعرف عليها ملحوظة الصور صادمة جدا و لن تتصوروا أنها مجرد مكياج!! http://www.youtube.com/watch?v=YnViY1jfaLM&hd=1

      في الفنون

×
×
  • اضف...