اذهب الي المحتوي
ArabHosters
عادل أبوزيد

و تتكلمون عن العلم و التقدم و النانو .. إستيقظوا

Recommended Posts

في رحلة عمري مررت بالحيرة نفسها في أكثر من موقف منها موقفي مع الدجالين و وصلت إلى قناعة بأن أحترم عقلي و أنحاز إليه في أغلب الأحيان

ما سبق كان إستهلالا لابد منه

بالنسبة لهذا الموضوع فإني أراه نوعا من التهريج و الدجل و تابعت الخبر من بدايته و قرأت بيانات عديدة و وجدتها تتناقض مع بعضها و تذكرت قصة الظاهر و الظافر - صواريخ صناعة محلية أعلن عنها قبل حرب ١٩٦٧ - و تذكرت قصة إستعانة علي صبري بدجالين لإكتشاف البترول في مصر ، و لعلك تذكر إعلان الدكتور أحمد شفيق إكتشافه لعلاج الإيدز و الروماتويد و تكشفت الحقائق أنها ما هي إلا نوع من الدجل.

في حالتنا هذه فالمشكلة ليست الإصابة ب فيروس سي و لكنها إلتهاب الكبد الوبائي الذي يحدث بعد الإصابة بفيروس سي ربما بعشرين سنة.

في وقت ما إهتممت بالعلاج عن طريق ما يسمي بالهوميوباثي و كذا بالعلاجات غير التقليدية و كان منها التشخيص بالبندول و أتصور أن ما تم الإعلان عنه ما هو إلا شيئ مثل العلاج بالبندول.

عقلي يرفض الموضوع بالكامل و أرى أنه نوع من ثقافة " صفر المونديال "

رجاء الرجوع للرابط التالي عن العلاج بالبندول

https://sites.google.com/site/nefert2011/home/pendol/pandol

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

في رحلة عمري مررت بالحيرة نفسها في أكثر من موقف منها موقفي مع الدجالين و وصلت إلى قناعة بأن أحترم عقلي و أنحاز إليه في أغلب الأحيان

ما سبق كان إستهلالا لابد منه

بالنسبة لهذا الموضوع فإني أراه نوعا من التهريج و الدجل و تابعت الخبر من بدايته و قرأت بيانات عديدة و وجدتها تتناقض مع بعضها و تذكرت قصة الظاهر و الظافر - صواريخ صناعة محلية أعلن عنها قبل حرب ١٩٦٧ - و تذكرت قصة إستعانة علي صبري بدجالين لإكتشاف البترول في مصر ، و لعلك تذكر إعلان الدكتور أحمد شفيق إكتشافه لعلاج الإيدز و الروماتويد و تكشفت الحقائق أنها ما هي إلا نوع من الدجل.

في حالتنا هذه فالمشكلة ليست الإصابة ب فيروس سي و لكنها إلتهاب الكبد الوبائي الذي يحدث بعد الإصابة بفيروس سي ربما بعشرين سنة.

في وقت ما إهتممت بالعلاج عن طريق ما يسمي بالهوميوباثي و كذا بالعلاجات غير التقليدية و كان منها التشخيص بالبندول و أتصور أن ما تم الإعلان عنه ما هو إلا شيئ مثل العلاج بالبندول.

عقلي يرفض الموضوع بالكامل و أرى أنه نوع من ثقافة " صفر المونديال "

رجاء الرجوع للرابط التالي عن العلاج بالبندول

https://sites.google.com/site/nefert2011/home/pendol/pandol

:) :)

صباحى دخل على الخط

عشان واحد من الفريق ينتمى إلى التيار الشعبى

صباحي يشيد بإنجاز جهاز علاج فيروس سي والإيدز
10
14810969-large.jpg?1393180044

قدم حمدين صباحي، مؤسس التيار الشعبي المصري والمرشح المحتمل لانتخابات الرئاسة المقبلة، التحية للهيئة الهندسية بالقوات المسلحة، على انجازها لابتكار جهاز معالجة فيروس الكبد الوبائي ''فيروس c'' وفيروس الايدز .

وقال صباحى، وفقاً لبيان صادر عن التيار الشعبي، مساء اليوم الأحد، إن هذا انجاز مميز يستحق الاشادة والاحتفاء به، مؤكدا أنها خطوة جادة ومحترمة على طريق تقديم خدمة مميزة للرعاية الصحية للمواطنين المصريين ، في مواجهة واحد من أخطر الأمراض التي تواجه المصريين وهو فيروس سي.

وأشاد صباحي بالجهد المحترم للهيئة الهندسية وخبرائها فى ابتكار هذا الجهاز، وموجها التحية والتقدير لكل من ساهم فى ذلك الجهد المحترم من خبراء وعلماء وأطباء، ومن بينهم الدكتور جمال شيحة أستاذ الكبد المعروف وعضو مجلس أمناء التيار الشعبي.

كما أشاد التيار الشعبي المصري بهذه الخطوة الهامة والابتكار المميز الذى قامت به الهيئة الهندسية.

وأكد الدكتور عمرو حلمي، منسق لجنة التسيير بالتيار ووزير الصحة الأسبق على أهمية هذا الجهاز الجديد الذى يمثل انجاز علمي وطبي غير مسبوق لعلاج وأحد من الأمراض المزمنة التي تنهش فى صحة الكثير من المصريين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

في سياق مشابه تم بيع أجهزة كشف متفجرات عن بعد للعراق - و عدد آخر من البلدان - و تم الكشف عن أنها نوع من الدجل :

يحررها كتابها ـ تأسست في 2002/9/1

مؤسسها ورئيس التحرير إياد الزاملي

اتهام ستة بريطانيين ببيع كاشفات متفجرات وهمية للعراق مما ادى لمقتل مئات مواطنيه

كتابات الجمعة، 13 تموز، 2012 الساعة 11:08

قال ممثلو الادعاء في بريطانيا اليوم إن الشرطة اتهمت ستة اشخاص ببيع معدات يزعم انها وهمية للكشف عن قنابل الى العراق حيث لم تكشف عن متفجرات مما ادى لمقتل مئات من العراقيين. وكان جيمس ماكورميك (55 عاما) الذي وجهت إليه ست تهم تتصل بالاحتيال مدير شركة أعمال الحراسة (ايه.تي.اس.سي) ومقرها بريطانيا التي باعت أجهزة للكشف عن متفجرات لدول من بينها العراق. ويقول موقع الشركة على الإنترنت إن معداتها يمكنها الكشف عن المتفجرات والمخدرات وغيرها من المواد على مسافات بعيدة من خلال الجذب الكهرومغناطيسي.

وقال أندرو بنهال نائب رئيس شعبة الاحتيال بالنيابة العامة في بيان إن ماكورميك مثل امام المحكمة اليوم الخميس لينفي الاتهامات ووضع رهن الحبس الاحتياطي لمدة أسبوع بينما يمثل الخمسة المشتبه بهم الآخرون امام قضاة التحقيق في 18 من يوليو تموز.

وأضاف "ترتبط هذه التهم بصنع وترويج وبيع مجموعة أجهزة الكشف عن المواد يزعم انها وهمية إلى بلدان أجنبية في الفترة بين 15 من كانون الثاني 2007 و12 تموز 2012."

وقد فتشت الشرطة البريطانية مقار ثلاث شركات في اطار حملة التحقيقات في مبيعات اجهزة مزيفة للكشف عن المتفجرات لدول منها العراق.

وتخص المواقع التي جرى تفتيشها شركات غلوبال تك في كنت وغروزفنر ساينتيفيك في ديفون وسكاندك في نوتنغهام.

وصادرت الشرطة اموالا ومئات الاجهزة وسيتم سؤال مئات الاشخاص في تحقيقات تتعلق بالفساد.

ولا يزال رئيس احدى الشركات التي باعت تلك الاجهزة مفرج عنه بكفالة.

وكان القي القبض على جيم ماكورميك، من شركة ايه تي اس سي بسومرست في يناير/كانون الاول بتهمة الغش والتدليس.

وكان تحقيق صحفي لبرنامج نيوزنايت في بي بي سي كشف ان اجهزة ADE-651 بملايين الجنيهات بيعت للعراق ولا تعمل. وحظرت الحكومة البريطانية بيع تلك الاجهزة للعراق وافغانستان مطلع هذا العام، وقالت ان التجارب اثبتت انها "غير صالحة للكشف عن المتفجرات".

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الحلقة التي ذكرتها في مداخلتي السابقة

http://www.youtube.com/watch?v=NjXFXzSBK_I

أستاذ محمد .. شكرا جزيلا على هذا الفيديو الذى يثبت أن الموضوع

ليس تهريجا أو على غرار صفر المونديال كما قال الأستاذ عادل

وأنا أعذره فى هذا كل العذر

هل لاحظت أن الجهاز يتفوق ال pcr ؟

المفاجأة بقى هى أننى بحثت فى الانترنت ووجدت أن موضوع العلاج أيضا

ليس وهما أو تهريجا أو صفر مونديال جديد

على فكرة يا أستاذ محمد

عندما رأيت الجهاز فى فيديو "مصراوى" لاحظت أنه كما لو كان جهاز الكشف عن المفرقعات

أنا بحثت على الانترنت وتوصلت إلى ما يمكن أن يطمئننا إلى ما أعلن فى المؤتمر الصحفى

وسوف أضع ما وجدت بعد صلاة الظهر إن شاء الله هنا فى الموضوع

أنا داخل انام دلوقت .. وياريت تكلملى حد من الجيش ييجى يغطينى

:)

أصلى بابرد وانا نايم

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم

لا سامحكم الله يا من تستغفلون الشعب و تلعبون بالآمه و تصنعون مجدا وهميا

لإضفاء اى مسحه انجاز لوجه الانقلاب الدموى القبيح

فضيحتنا بجلاجل و العالم يضحك علينا ...للاسف

http://www.theguardian.com/science/blog/2013/feb/28/hepatitis-c-detector-sells-hope

Hepatitis C detector promises hope and nothing more
Wherever people are confronted with serious threats and a lack of solutions there is a potential market in false hope

حينما يواجه الناس تهديدات خطيره و تنعدم الحلول تكون هناك سوق رائجه للامل الكاذب

هذا ما يسوقونه للناس ..الامل الكاذب ..اى غش و تدليس هذا و من اجل ماذا التسويق للقتله

و الانكى و الاغرب ان يتصدى للدفاع عن ذلك اهل العقل !!!!!

http://www.theguardian.com/science/sifting-the-evidence/2013/feb/27/scientists-device-remotely-detects-hepatitis-c

Scientists are not divided over device that 'remotely detects hepatitis C'
Without any peer-reviewed evidence or an adequate explanation of how it works, scientists are rightly sceptical about a device that can diagnose hepatitis C remotel

http://www.theguardian.com/science/2013/feb/25/scientists-divided-device-hepatitis-c

Scientists sceptical about device that 'remotely detects hepatitis C'
Developers say C-Fast – developed from bomb detection technology – will revolutionise diagnosis of other diseases

حسبنا الله و نعم الوكيل ..لك الله يا مصر

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بحثت على النت إلى ساعة مبكرة من صباح اليوم محاولا "الفهم"

وأمامى الآن أكثر من صفحة مفتوحة منها روابط الجارديان

 

فى الحقيقة برزت فكرة طالما راودتنى .. تظهر وتخبو على مر السنين

وهى أننا (الجنس البشرى) نتعرض لشر كبير تسلطه علينا عصابة

أسميتها فى عدة مناسبات "عصابة تجار الآلام" 

 

السبب فى بزوغ هذه الفكرة من مرقدها كان مقالا من ضمن ما عثرت عليه أثناء البحث

هذا هو رابط المقال وهو تحت عنوان 

The Cure for Cancer Was Covered Up

Treatment Suppressed Since 1930s

 

لذلك اخترت أن أبدأ عرض ما وجدت على حضراتكم بهذا المقال الصادم

الذى يقول إن علاجا لمرض السرطان اكتشفه أحد العلماء فى عشرينيات القرن الماضى

 

ولكن مافيا الطب والدواء أو "تجار الآلام" عتموا عليه منذ ذلك الحين

وليس من المستغرب أن يظهر اسم "معهد روكفلر" من ضمن من حاربوا العلاج

 

المدهش هو أن العلاج مبنى على نفس النظرية التى تأسس عليها

العلاج بالجهاز الذى أعلن عنه بالأمس فى المؤتمر الصحفى

 

سأكتفى فى هذه المداخلة باقتباس هذا الجزء من المقال

ولى عودة إن شاء الله بعد ترتيب أفكارى التى أثارها ما قرأت من مقالات

إثارة تقترب من حد الفوضى الفكرية .. وهى فوضى تتغلب عليها الآمال 

التى تراودنى والدعوات الصادقة أن يكون ما سمعناه فى المؤتمر صحيحا

 

In the 1920s a scientist-inventor named Royal Raymond Rife invented a new kind of microscope. In an article New Age Journal March produced little from New readers), the story of Rife's cancer cure was detailed. Since then, Rife has been nominated for the "Alternative Nobel Prize" which is annually awarded in Europe as a protest to the more established, less risk taking Swedish honor. Yet, little notice of Rife and his miraculous discovery has infiltrated the establishment m consciousness.

Rife's microscope was a stunning advance. Unlike the electron microscope, Rife's microscope made it possible to study "living" bacteria, viruses, and so forth. An electron microscope kills its specimens. Rife's remarkable breakthrough used a new approach to bend light. As a result, Rife was able to prove that bacteria could change their form. In effect, they could become cancer causing viruses.

Rife then implanted his cancer-causing bacteria into rats. Tumors subsequently developed. From here, Rife made the startling discovery that the bacteria could change into a completely different form if the "medium on which they were living" was slightly altered. In other words, Rife's cancer causing substance was, in some forms and in association with some environments within the body, deadly. But in other forms and in other environments, benign. His cancer causing substance could be changed back and forth from one to the other. The implications of this discovery are obvious.

 

Cancer cells might be transformed to healthy cells again!

Rife then began beaming different frequencies of light on these microorganisms. Up until the early 1950s, Rife perfected this method.

 

As Christopher Bird reported in the New Age article,

It worked!

The next step was humans. The result?

"many lethal those of tuberculosis, typhoid, leprosy... appeared to disintegrate or 'bIow up' in the field of his microscope." This "death ray" was applied to cancers in rats.

 

Here is Rife's report:

But it was not to be!

There were powerful doctors whose careers were based on the theory that bacteria could not change its form. Rife's discovery threatened their status and their own research. (It was like the invention of the automobile for a horse-drawn carriage driver.)

One of these "authorities" was Dr. Thomas Rivers of the Rockefeller Institute. Another was Harvard microbiologist Dr. Hans ZinsserThe cancer cure was killed by the powerful.

One of Rife's supporters, Dr. Edward C. Rosenow, a pioneer bacteriologist, sadly commented at the end of his life,

"The first clinical work on cancer was completed under the supervision of Milbank Johnson, M.D., which was setup under a special medical research committee of the University of Southern California. Sixteen cases were treated at the clinic for many types of malignancy. After three months, fourteen of these so-called hopeless cases were signed off as clinically cured by a staff of medical doctors and Alvin G. Foord, M. D., pathologist for the group.

Throughout the 1930's, Rife and associates continued their work. In 1940, Arthur W. Yale, M.D. reported that Rife's discoveries were an entirely new theory of the origin and cause of cancer, and the treatment and results have been so unique and unbelievable" that we' may be able to "eliminate the second largest cause of deaths in the United States."

Others have followed Rife and have confirmed different aspects of his theory, but since they are few in number and are promoting a cause contrary to the medical establishment's approved philosophy, they are not supported. Even publishing their findings is difficult if not impossible because of the dominant medical orthodoxy which has reigned since the 1930s!

Christopher Bird's 1976' New Age Journal article contained a, summation of the political cover-up as perceived by the Lee Foundation of Nutritional Research in Milwaukee.

"They simply won't listen."

 

 According to Bird, the Lee Foundation,

The Food and Drug Administration (FDA) still bans treatments similar to those of Rife.

And how many millions of dollars are annually "invested" in the establishment's preferred quackery and torturous gimmicks?

Those interested in pursuing this matter, which as a first step means forming a national committee of scientists, administrators, "can-do-types" and laymen to monitor and correct this crime are encouraged to contact The Planet. Perhaps citizen action is not entirely dead in this country yet.

"maintains that Rife, his microscope and his life work were tabooed by leaders in the U.S. medical profession and that any medical doctor who made use of his practical discoveries was stripped of his privileges as a member of the local medical society."

 

 

يتبع بإذن الله ....

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
«حجي»: الرئيس أمر بعرض نتائج جهاز اكتشاف فيروس «سي» على لجان متخصصة

sms_block_header2.jpg

185015_0_20.JPG?itok=LwQW5rcH
  • logo-ar.jpg?itok=He1CFNYa
الأحد 23 فبراير 2014 - 10:35:10 م
FBshare.png

شدد الدكتور عصام حجي، المستشار العلمي لرئيس الجمهورية، على «وجوب التزام المؤسسات العلمية المصرية بالمعايير الدولية للبحث العلمي والنشر والإنتاج، قبل الإعلان عن النتائج المتوصل إليها»، وذلك بخصوص إعلان المتحدث الرسمي للقوات المسلحة، اختراع منظومة علاجية حديثة بالجيش، تساعد على اكتشاف فيروسي الإيدز وسي.

وأوضح «حجي» أن الرئيس عدلي منصور، «أمر بعرض النتائج المذكورة على لجان علمية متخصصة، ثم التواصل مع مؤسسات ومركز البحث العلمية في عواصم العالم للتأكد من اكتمال وسلامة البحث وصحة النتائج قبل أي تطبيق له».

يأتي ذلك بعد إعلان العقيد أركان حرب أحمد محمد علي، المتحدث الرسمي للقوات المسلحة، اختراع منظومة علاجية حديثة بالجيش، تساعد على اكتشاف فيروسي الإيدز وسي.

وقال مستشار الرئيس العلمي، في بيان على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»: «افتتح الرئيس عدلي منصور، السبت، كلية الطب بالقوات المسلحة وذلك في إطار دعم المنظومة الطبية للقوات المسلحة، واستمع الرئيس من الحضور شرحًا بشأن إمكانية اكتشاف وعلاج فيروس الإيدز والفيروسات التي تصيب الكبد خاصة فيروس سي».

وأضاف: «وأمر الرئيس بعرض النتائج المذكورة على لجان علمية متخصصة، ثم التواصل مع مؤسسات ومركز البحث العلمية في عواصم العالم للتأكد من اكتمال وسلامة البحث وصحة النتائج قبل أي تطبيق له».

وتابع «حجي»: «وإذ تثمن الرئاسة كل جهد علمي خلاق، لاسيما ذلك الجهد الذي يخص رفع معاناة المرض عن كاهل الإنسان، فإن الرئاسة تؤكد وجوب التزام المؤسسات العلمية المصرية بالمعايير الدولية للبحث العلمي والنشر والإنتاج، قبل الإعلان عن النتائج المتوصل إليها، كما أنها تؤكد على الثوابت التاريخية للمدرسة العلمية المصرية الراسخة في حتمية مراعاة القواعد العلمية ومناهج البحث الحديثة والمستويات العالمية المعاصرة في الإجازة والجودة».

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

 

 

هذا هو رابط المقال وهو تحت عنوان 

The Cure for Cancer Was Covered Up

Treatment Suppressed Since 1930s

 

 

فى هذا الرابط عدة مقالات (قبل وبعد مقال التعتيم على علاج السرطان) كلها تتعلق بموضوعنا

وأول مقال فى هذا الرابط تحت عنوان 

 

Vibratioal Medicine

Scientists Kill Viruses by Blasting them With Resonant Frequencies

 

إذن تتأسس طريقة العلاج التى أعلنت عنها القوات المسلحة على نظرية معروفة

ومتداولة فى المحافل العلمية وتتلخص النظرية فى عنوان هذا المقال

ويمكن ترجمته : "هزهم حتى الموت"

:)

ويبدأ المقال بذكر أن بعض مغنى الأوبرا يمكنهم كسر كأس زجاجى بأصواتهم

وهذا يحدث عند الوصول إلى ذبذبة الرنين Resonance Frequency

وهذا يعرفه جيدا دارسو الفيزياء والمهندسون (ميكانيكا وكهرباء بالذات)

ويعرفه ضباط الجيش لمراعاة "تكسير الخطوة المنتظمة" لقوات المشاة

عند المرور على كبارى صغيرة أو ضعيفة

 

New Way to Kill Viruses: Shake Them to Death
Michael Schirber   |   February 05, 2008 04:27am ET

060104_hiv_virus_ff.jpg?1296086371

 

PinExt.pngThree-dimensional model of an HIV virus.

Credit: 3DScience.com

Scientists may one day be able to destroy viruses in the same way that opera singers presumably shatter wine glasses. New research mathematically determined the frequencies at which simple viruses could be shaken to death.

"The capsid of a virus is something like the shell of a turtle," said physicist Otto Sankey of Arizona State University. "If the shell can be compromised [by mechanical vibrations], the virus can be inactivated."

Recent experimental evidence has shown that laser pulses tuned to the right frequency can kill certain viruses. However, locating these so-called resonant

frequencies is a bit of trial and error.

 

 

 

"Experiments must just try a wide variety of conditions and hope that conditions are found that can lead to success," Sankey told LiveScience.

To expedite this search, Sankey and his student Eric Dykeman have developed a way to calculate the vibrational motion of every atom in a virus shell. From this, they can determine the lowest resonant frequencies.

As an example of their technique, the team modeled the satellite tobacco necrosis virus and found this small virus resonates strongly around 60 Gigahertz (where one Gigahertz is a billion cycles per second), as reported in the Jan. 14 issue of Physical Review Letters.

A virus' death knell

All objects have resonant frequencies at which they naturally oscillate. Pluck a guitar string and it will vibrate at a resonant frequency.

But resonating can get out of control. A famous example is the Tacoma Narrows Bridge, which warped and finally collapsed in 1940 due to a wind that rocked the bridge back and forth at one of its resonant frequencies.

Viruses are susceptible to the same kind of mechanical excitation. An experimental group led by K. T. Tsen from Arizona State University have recently shown that pulses of laser light can induce destructive vibrations in virus shells.

"The idea is that the time that the pulse is on is about a quarter of a period of a vibration," Sankey said. "Like pushing a child on a swing from rest, one impulsive push gets the virus shaking."

It is difficult to calculate what sort of push will kill a virus, since there can be millions of atoms in its shell structure. A direct computation of each atom's movements would take several hundred thousand Gigabytes of computer memory, Sankey explained. 

He and Dykeman have found a method to calculate the resonant frequencies with much less memory.

In practice

The team plans to use their technique to study other, more complicated viruses. However, it is still a long way from using this to neutralize the viruses in infected people.

One challenge is that laser light cannot penetrate the skin very deeply. But Sankey imagines that a patient might be hooked up to a dialysis-like machine that cycles blood through a tube where it can be hit with a laser. Or perhaps, ultrasound can be used instead of lasers.

These treatments would presumably be safer for patients than many antiviral drugs that can have terrible side-effects. Normal cells should not be affected by the virus-killing lasers or sound waves because they have resonant frequencies much lower than those of viruses, Sankey said.

Moreover, it is unlikely that viruses will develop resistance to mechanical shaking, as they do to drugs.

"This is such a new field, and there are so few experiments, that the science has not yet had sufficient time to prove itself," Sankey said. "We remain hopeful but remain skeptical at the same time."

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

المشكلة كما يقول المقال السابق هى أن الوصول إلى "ذبذبة الرنين" يخضع للتجربة والخطأ


وهو ما يعنى جهدا مضنيا ومساحات هائلة من ذاكرة أجهزة الكمبيوتر


ولكن لا شيئ مستحيل فى العلم


فقد تمكن علماء من "حساب" هذه الذبذبة بدقة معقولة توفر الجهد والوقت ومساحات الذاكرة


سأضع هنا اقتباسا ليس المقصود منه شرح المعادلات الرياضية


ولكن لتوضيح مدى جدية الأبحاث عالميا وليس محليا فقط


وأنها ليست بيعا للوهم مثل صرعة العلاج بطاقة الأشكال الهندسية


التى خرج بها علينا مهندس معمارى اسمه محمد كريم


وليست علاجا ببول الإبل والحبة السوداء كما ادعى نصابو "الطب البديل"


وعلى رأسهم النصاب عادل عب\ العال


الموضوع هنا مختلف يا سادة


وحسنا فعل الرئيس عدلى منصور بعرض الاختراع على لجان نتخصصة محليا وعالميا



نلاحظ تاريخ الصفحة هو 2003




شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

المشكلة كما يقول المقال السابق هى أن الوصول إلى "ذبذبة الرنين" يخضع للتجربة والخطأ

وهو ما يعنى جهدا مضنيا ومساحات هائلة من ذاكرة أجهزة الكمبيوتر

ولكن لا شيئ مستحيل فى العلم

فقد تمكن علماء من "حساب" هذه الذبذبة بدقة معقولة توفر الجهد والوقت ومساحات الذاكرة

سأضع هنا اقتباسا ليس المقصود منه شرح المعادلات الرياضية

ولكن لتوضيح مدى جدية الأبحاث عالميا وليس محليا فقط

وأنها ليست بيعا للوهم مثل صرعة العلاج بطاقة الأشكال الهندسية

التى خرج بها علينا مهندس معمارى اسمه محمد كريم

وليست علاجا ببول الإبل والحبة السوداء كما ادعى نصابو "الطب البديل"

وعلى رأسهم النصاب عادل عب\ العال

الموضوع هنا مختلف يا سادة

وحسنا فعل الرئيس عدلى منصور بعرض الاختراع على لجان نتخصصة محليا وعالميا

نلاحظ تاريخ الصفحة هو 2003

باشمهندس أبو محمد

الإخوة الأفاضل،

في بدايات إكتشاف الدايود أو "النبيطة الثنائية" (Diode) المصنوعة من "أشباه الموصلات (Semiconductors) والمنتجة من معدني السيليكون والجرمانيوم ، والترانزيستور أو "المقحل" (Transistor) المصنوع من نفس المعدنين في عصر الصمامات المفرغة (Cathode Ray Tube "CRT") كان هناك تهكم ومعارضة من بعض خبراء تكنولوجيا الإتصالات والإلكترونيات، حيث أعتبروا أن الترانزيستور بالذات ليس له نظرية أو قانون يفسر الكيفية السحرية التي يعمل بها واعتبروها مجرد طفرة تكنولوجية لن تعمر طويلا وأن النظام المضمون والمعتمد هو النظام الذي كان معمولا به في ذلك الوقت والذي له قولعده وقوانينه الإلكترونية التي توضحه وتحكمه.

واليوم ، أقول اليوم لم يتبقى من نظام الـ (CRT) إلا بعض الإستخدامات المحدودة جدا، وحدثت ثورة الترانزيستور الذي تصنع منه أهم مكونات أجهزة الكمبيوتر وتكنولوجيا الإتصالات وأيضا جهاز الـ (C-Fast) & (I-Fast) ليصبح الكمبيوتر الآمن مصنوع بالكامل من أشباه الموصلات والاجزاء المكملة.

كل الملاحظات العلمية التي أبداها المتخصصون في الطب عن المخترع المصري، تشبه تماما ماقاله المتخصصون في الالكترونيات عن الترانزيستور.

لا أريد أن أطلق عليهم أعداء النجاح والبحث، ولكن أقول أن الإنسان عدوا لما يجهله، وعندما يكون عالما أضاع 50 او 60 عاما من عمره في ركن معين من البحث العلمي وانفصل عن الجديد لفترة من الزمن بحكم السن والانشغال بما توصل اليه من قبل، فإنه يرفض تماما فكرة أن تكون هناك طفرة جديدة في الأبحاث تقز بالعلوم قفزة تباعد المسافة بينه وبينها لتصل لقرون.

وأعتقد أننا جميعا نصل في وقت ما لأن نكون اعداء لما نجهله.

عندما شاهدت الحلقة التي وضعتها هنا والتي كانت قد أذيعت في مايو او ابريل 2011، ظننت انها مجرد دعاية للمجلس العسكري، وسألت نفس الأسئلة عن كيفية الكشف عن فيروس في الجسم بدون أخذ عينات من الدم، وأعتبرت ان الموضوع ليس الا فرقعة إعلامية.

أما الآن وبعد أن إكتشفت أن الموضوع أثير في الدوريات العلمية العالمية، تيقنت انني كنت على خطأ، وأنني يجب أن ألزم حدودي ولا أخوض إلا فيما أعرفه وبرفق لانه دائما هناك الجديد في عالم المعرفة والتكنولوجيا.

وفي نفس الوقت على أن أحارب أدعياء المعرفة الذين يعالجون كل شيئ ببول الإبل، ويعالجون مرضي السكر بعسل النحل، ومرضي الصداع والروماتويد بالحجامة، أو بالبيجامة !

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أما الآن وبعد أن إكتشفت أن الموضوع أثير في الدوريات العلمية العالمية، تيقنت انني كنت على خطأ، وأنني يجب أن ألزم حدودي ولا أخوض إلا فيما أعرفه وبرفق لانه دائما هناك الجديد في عالم المعرفة والتكنولوجيا.

وفي نفس الوقت على أن أحارب أدعياء المعرفة الذين يعالجون كل شيئ ببول الإبل، ويعالجون مرضي السكر بعسل النحل، ومرضي الصداع والروماتويد بالحجامة، أو بالبيجامة !

جهاز الـ C-FAST ظاهر - عن طريق فريق البحث - فى العدد 54 - 2011

من دورية Jourmal of hepatology

تحت عنوان

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

تسلم الأيادي


مخترع جهاز علاج فيرس سى اتعرض عليا 2 مليار دولار من دول إجنبيه والمخابرات أنقذتنى من الاغتيال


https://www.youtube.com/watch?v=U-pf_7rNHmQ


ناس تخترع لبقاء الإنسان


وهناك من يعمل ليل نهار من أجل فنائه


دعونا من أصحاب شعارات الدم والفناء والانتقام والقتل والتخريب


قال الله تعالى


{ بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ }.


تم تعديل بواسطة tarek hassan

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

فى مكالمة مع الأستاذ عادل

ذكرنى بنصاب كان يبيع جهازا يشبه جهاز القوات المسلحة

وباعه فى العراق على أنه جهاز استشعار عن بعد للمتفجرات

أثناء بحثى عن موضوع علاج الفيروسات بـ "تردد الرنين"

وجدت الخبر على الجارديان

رايت أن أضعه هنا استكمالا لوجهات النظر المختلفة

Fake bomb detector conman jailed for 10 years
James McCormick, who sold more than £55m worth of fake detectors likely to have caused Iraqi deaths, jailed for 10 years

James-McCormick-arrives-f-010.jpg

James McCormick arrives for sentencing at the Old Bailey in London after being found guilty of selling fake bomb detectors. Photograph: Facundo Arrizabalaga/EPA

A fraudster who sold more than £55m worth of fake bomb detectors toIraq and other security hot spots has been jailed for 10 years.

Jim McCormick, 57, was found guilty of three counts of fraud over the sale of bogus explosive and drug detection devices for as much as £10,000 each when they were based on £15 novelty golf ball finders.

At the Old Bailey in London on Thursday Mr Justice Hone handed down the maximum sentence for a crime he described as "a callous confidence trick". He said the case was the most serious of its kind he has known.

After the verdict, Iraqi exiles called for compensation from at least £7m in assets that are expected to be confiscated from the Somerset-based businessman.

"He destroyed Iraqi lives," said Nidhal Ailshbib, an Iraqi activist protesting outside the Old Bailey. "Thousands of Iraqi people are dead and handicapped."

Detectives called for groups or individuals who believe they have been victims of explosions that could have been prevented if the bogus bomb detectors worked to come forward.

The judge told McCormick as he sat impassive in the dock: "Your fraudulent conduct in selling so many useless devices for simply enormous profit promoted a false sense of security and in all probability materially contributed to causing death and injury to innocent individuals."

He described how McCormick sold, with a small number of agents, 7,000 devices under the ADE brand to the Iraqi government and other international agencies for prices ranging from $2,500 (£1,600) per unit to $30,000, when they cost less than $50.

"The device was useless, the profit outrageous and your culpability as a fraudster has to be placed in the highest category," he told McCormick, who now stands to have assets worth millions of pounds confiscated.

The judge said that in terms of culpability and harm, he could imagine no more serious case.

"Soldiers, police forces, border customs officers, hotel security staff and many others trusted their lives to the overpriced devices sold by you," he said.

Fake-bomb-detector-009.jpg

One of the devices, which were said to be able to detect explosives. Photograph: SWNS.com

"Your profits were obscene, funding grand houses, a greedy, extravagant lifestyle and even a yacht. You have neither insight, shame or any sense of remorse."

Prior to sentencing, the court heard statements from British army officers that bomb blasts killing civilians in Baghdad occurred after truck bombs and other explosives had passed through checkpoints manned by security officers using the fake detectors.

In a statement read out by Richard Whitam QC, prosecuting, Brigadier Simon Marriner said: "The inescapable conclusion is that devices have been detonated after passing through checkpoints. Iraqi civilians have died as a result."

In mitigation, Jonathan Laidlaw QC, defending, denied any responsibility on McCormick's part for the attacks, "any amount of protective devices at checkpoints in Baghdad couldn't protect the people of Iraq from those who conduct the insurgency there".

Mr Justice Hone refused to accept that.

A confiscation hearing under the proceeds of crime act was set for May next year. Police have warned that the fake detectors remain in use on checkpoints even though they do not work.

It is alleged by an Iraqi whistleblower that McCormick paid millions of pounds in bribes to senior Iraqis to secure the deals. General Jihad al-Jabiri, who ran the Baghdad bomb squad, is in prison on corruption charges relating to the contracts.

McCormick claimed the gadgets could detect explosives at long range, deep underground, through lead-lined rooms and multiple buildings. In fact, their antennae, which appeared to be like car radio aerials, were not connected to any electronics and had no power source.

McCormick's first model, the ADE-101, was a re-badged golf ball finder that was described by its US maker as "a great novelty item that you should have fun with".

The antenna was "no more a radio antenna than a nine-inch nail", one scientist told the jury.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

Join the conversation

You are posting as a guest. If you have an account, sign in now to post with your account.
Note: Your post will require moderator approval before it will be visible.

زوار
اضف رد علي هذا الموضوع....

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.


×
×
  • اضف...