اذهب الي المحتوي
ArabHosters
عادل أبوزيد

من أسرار ثورة 25 يناير كوندا ليزا تعترف

Recommended Posts

http://www.youtube.com/watch?v=kXOWf6t8L4Q

يخططون ويرسمون واولادنا يضيعون ....بعضهم ضائع فى الحياة والبعض الآخر ضاع بالموت .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

في نفس السياق لنا أن نتسائل عن الأسماء التي رشحت لرئاسة مصر أربعة عشر إسما لا يرقى أيا منهم لمستوى رئاسة مصر

ما سبق كان إستهلالا لابد منه

الجميع يذكر كمية الأموال التي أنفقت و من نكرات مستواهم لا يزيد عن سكرتير محافظ أو شيخ في زاوية بعيدة ،. هل سيأتي اليوم الذي نعرف فيه ما لم تكشفه الأيام بعد؟

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

في نفس السياق لنا أن نتسائل عن الأسماء التي رشحت لرئاسة مصر أربعة عشر إسما لا يرقى أيا منهم لمستوى رئاسة مصر

ما سبق كان إستهلالا لابد منه

الجميع يذكر كمية الأموال التي أنفقت و من نكرات مستواهم لا يزيد عن سكرتير محافظ أو شيخ في زاوية بعيدة ،. هل سيأتي اليوم الذي نعرف فيه ما لم تكشفه الأيام بعد؟

اللى فى الدست تجيبه المغرفة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

يا أستاذي الفاضل ... هذا الفيديو شاهدته منذ فترة .. وهناك فيديو آخر لرئيس الاستخبارات الأميركية يتحدث فيه عن نفس الأمر أيضا

موقف أميركا وصناعتها ل 25 يناير واستخدامها لعدة أطراف في إتمام هذه المهمة .. مسألة واضحة ..

25 يناير كانت مؤامرة مدبرة .. ومن لا يريد أن يعترف بهذا الأمر رغم ظهور كل هذه الحقائق التي لا تقبل الجدال .. فهو مبتلى إما بداء العمى أو بداء الكبر ..

أما العجب كل العجب .. فهو أن بعض الناس ما زالوا يطلقون على يناير

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

يعني على كدة مبارك لم يكن يستحق ان تقام عليه ثورة لانه كان شر يفا وليس فا سدا ولم يسعى لتوريث ا بنه ا لحكم ولم يزور انتخابات 2010 تلك الانتخا بات الفضيحة ولم يكمم الافوا ه ولم تكن مباحث امن الدولة تتدخل في كل كبيرة و صغيرة في حياة البشر حتى حولت حياتهم الى جحيم

كل هذا لم يحدث وكان النظا م ا لحاكم في مصر لا يستحق ان تقوم عليه ثور ة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

موقف أميركا وصناعتها ل 25 يناير واستخدامها لعدة أطراف في إتمام هذه المهمة .. مسألة واضحة ..

25 يناير كانت مؤامرة مدبرة ..

بدأت تنفيذا لمؤامرة

وحولها الشعب إلى ثورة

لا يمكن أن يتآمر الأمريكان مع 18 مليونا خرجوا إلى الشوارع والميادين

الشعب كان جاهزا للثورة .. فقد بلغت القلوب الحناجر

بعد أن تحول الشعب على مدى 60 عاما إلى "تنابلة السلطان"

أو إلى 85 مليون "أيوب المصرى"

هى ثورة

فشلت بانقضاض المتآمرين وكانوا كثيرين

من دعاة المجلس الرئاسى .. إلى المتاجرين بالدين

قفزوا عليها وأفشلوها واستغلوا حماس الشباب لمصلحتهم

فشلت وفشل الفاشلون فى الاعتراف بفشلهم

وألصقوا الفشل بأقرب شماعة

فى حين أنهم هم من سلموا الثورة لخاطفيها عبر الصناديق

ثم أفاق معظمهم واعترف بالحقيقة وانضموا إلى باقى الشعب

وصححوا الخطأ والفشل بثورة ناجحة - حتى الآن - فى 30 يونية

استجاب لها جيش الشعب فى 3 يوليو .. وتشابكت أياديهم فى 26 يوليو

وهم الآن يواجهون العدو فى الخارج والداخل

والنصر حليفهم فى حربهم بإذن الله

رغمت أنوف الأعداء فى الداخل والخارج

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

يعني على كدة مبارك لم يكن يستحق ان تقام عليه ثورة لانه كان شر يفا وليس فا سدا ولم يسعى لتوريث ا بنه ا لحكم ولم يزور انتخابات 2010 تلك الانتخا بات الفضيحة ولم يكمم الافوا ه ولم تكن مباحث امن الدولة تتدخل في كل كبيرة و صغيرة في حياة البشر حتى حولت حياتهم الى جحيم

كل هذا لم يحدث وكان النظا م ا لحاكم في مصر لا يستحق ان تقوم عليه ثور ة

استاذ اسلام حضرتك لاترتدي النظارة المناسبة لرؤية الانجازات الجبارة طيلة ال30 سنة وانا اتحدث عن فترة الرئيس مبارك لان بصراحه 30 سنة مش شوية والاهم ان مكنش فيه حروب ولا حاجه

الرئيس عبد الناصر وقته كان فيه ازمات كثيرة وقلاقل والرئيس السادات يكفيه فخرا نصر 73

اما الرئيس مبارك فلا اجد له عذرا ،اعمل ان هناك الكثير من الانجازات ان بقىنا نعرف الموبايل سنة 95 وبقى عندنا انترنت سنة 96 والكهرباء سنة 2010 تقريبا بقت موجوده ف مصر كلها والناس بقت تستخدم انابيب البيوتوجاز والغاز الطبيعي اعلم ان هذه انجازت جباااااااااااااااارة لكن ياترى البلد اللي كانت الموضة فيها بتنزل مع فرنسا واللي الخواجات كانوا بيجوا يشتغلوا فيها ياترى هي ده الانجازات 30 سنة !!!

ثورة يناير مدبرة وبلاش ده كانت مصيبة سودة ومنيلة بستين نيلة تمام ياترى لو لم يكن هناك سخط عام وارضية جاهزة للغضب والثورة كانت هتنجح

نتخيل كده ان امريكا هتحاول تعمل ثورة ف الامارات وقتقنع الشعب انه مظلوم وفقران ومش لاقي ياكل

ماتركزوا كده هي الدول اللي حصلت فيها ثورات او نكسات الم تكن عندها البيئة الجاهزة ؟؟؟؟ لم يكن هناك حاله من السخط الشعبي فعلا ؟؟؟

ياسادة امريكا لم ولن تعمل لصالحنا وده حقها وبرافو عليها لكن هل هي فعلت ذلك ولو لم يكن هناك رصيد من السخط الشعبي يساعدها ف ذلك

عموما 25 يناير 2011 انتهت وعقارب الزمن "بتاع الساعه الاوميغا" هيرجع الامور لما كانت عليه قبل 25 يناير 2011 فمحدش يزعل اعتبروها مكنتش وعذرا لمن مات او قتل او موت نفسه ف 25 يناير اجره عند ربنا

وانا اسف يا سيادة الرئيس مبارك وياريت ترجع تحكمنا ثاني ، عشان نسمتمع بالانجازات والغريب ان من يمجد هذه الانجازات قاعد ف الخليج او ف الغرب طب ياسيدي ماتنزل تستمتع بهذه الانجازات سيبتها ليه وسافرت

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السادة أعضاء حزب يناير .. جميل وبراق هذا المصطلح .. حزب يناير ..
هنيئا لكم بيناير .. ها أنتم ذا ترون نتائجها على حياة أعينكم .. هل ترون أحدث نتائجها .. مقتل ثمانية من رجال الشرطة في فترة لا تتجاوز 3 أيام .. ؟
عيشوا وانبهروا واستمروا في تمجيد مجيدة .. وتحدثوا عن القلوب التي بلغت الحناجر .. ثم أفيقوا على حادثة اغتيال هنا أو انفجار هناك أو مذبحة هنا وهناك .. أو في النهاية إسقاط لطائرات الجيش المصري فوق أرض سيناء .. وبعد الإفاقة تعود السياقة ونتحدث عن يناير المجيدة وعن أعظم ثورة في العالم .. إلى أن نفيق على مصيبة جديدة من مصائب لا تحصى ولا تعد جلبتها علينا يناير ..
لست أدري .. هل من يستمرون في التمجيد والتطبيل لمجيدة حتى الآن بعد أن رأوا بأم أعينهم الكوارث التي هطلت على المحروسة هطول الأمطار الأعاصيرية من جراء يناير .. هل هم مغيبون عن الواقع ؟ أم هم مبتلون بداء العناد ؟ أم هم مبتلون بداء العمى .. أم مبتلون بداء آخر لا أريد أن أقوله ..
يناير أسقطت النظام .. النظام المستبد .. النظام الفاشل .. النظام الطاغي ... النظام الفاسد .. إلى ما شئتم من الأوصاف التي تريدون إلصاقها حقا وباطلا بنظام الرئيس السابق حسني مبارك .. من أجل إعطاء المبررات ليناير .. وكيف أن يناير كانت ضرورة ملحة بل كانت أشد ضرورة من الغرائز الأربعة ..
لكن يناير أسقطت نظاما .. فبماذا أتت بعده ؟ .. لم تأت بأي شيء على الإطلاق .. أسقطت نظاما .. فهل جاءت بنظام آخر أفضل منه ؟ لا .. لم يحدث .. وللعلم لن يحدث .. واعتبروه رهانا جديدا .. أي نظام سيظل على عهد التمجيد لمجيدة .. وعدم الاعتراف الصريح الواضح بدون مواربة بأنها كانت مكيدة .. سيظل نظاما فاشلا ..
يا لعظيم فرحتنا بيناير التي أسقطت النظام ( حتى ولو كان فيه كل العبر .. لكنه كان نظاما ) .. ثم جاءت باللانظام ..
سبق وأن كتبت موضوعا عن الأوضاع الاقتصادية قبل 3 أعوام من الآن .. والآن .. ولن أعيد كتابته ثانية .. أو أعيد ذكره .. فمن يريد الحديث فعليه أن يأتي بالأرقام .. أما الكلام الإنشائي عن الفساد والقلوب التي بلغت الحناجر والاعذار التي لا توجد والإنجازات التي لا ترى بالعين المجردة وإنما تحتاج لعدسة مكبرة لرؤيتها .. فهو كلام رائع وجميل ويستطيع تحريك حماسة من لا يستخدمون عقولهم وتتحكم فيهم انفعالاتهم .. أما الآخرون ممن يستخدمون لغة العقول والأرقام فإنهم بمنتهى البساطة سيقارنون بين أرقام 2010 .. وأرقام 2013 .. وحينها بمنتهى البساطة سيعرفون إلى أين أوصلتهم يناير ..

هل أميركا تستطيع أن تحرك 18 مليونا ؟
أولا .. عزيزي الفاضل أبا محمد .. لست أدري هل أصبحت من مشاهدي ومتابعي قناة الجزيرة وأنت الكاره لها .. من قال لك هذا الرقم ؟ هذا الرقم ذكرته الجزيرة من ضمن أكاذيب كثيرة ذكرتها طوال الفترة من 25 يناير إلى 11 فبراير 2011 .. نفس هذه القناة التي قالت وقت مبارك أن هناك 2 مليون يحتشدون في التحرير يطالبون بإسقاط مبارك .. ثم عادت لتقول وقت مرسي أن الميدان لا يتسع حتى لنصف مليون .. نفس هذه القناة التي ما زالت تحيك الأكاذيب حول أحداث رابعة .. هذه القناة التي كانت عاملا مشتركا في كل الخراب الذي حل ببلدان الربيع العبري أو الخريف العربي .
ثانيا .. لو افترضنا صحة الرقم .. هل تستطيع اميركا أن تحرك 18 مليونا .. نعم تستطيع .. وسبق وأن فعلتها في أوكرانيا .. ثم أدرك الأوكرانيون بعدها أنها كانت مؤامرة وأقروا واعترفوا بهذا وألغوا كلمة البرتقالية من قاموس أحداثهم التاريخية المجيدة .. نعم أميركا تستطيع .. لأنها وعلى لسان السيدة رايس تجهز لكارثة يناير 2011 .. منذ عام 2005 .. أخذت تدرب الشباب وتصور لهم أن الجنة تنتظر مصر والمصريين إذا ما أسقطوا نظامهم الحاكم .. وتركت الشباب المجند المدرب ليدرب ويجند شبابا آخر .. والبركة كل البركة في هذا الفانوس السحري فانوس الفيس بوك .. طبعا مع إضافة البهارات الإعلامية حول الفساد المنظم المرعي من قبل النظام الذي لف مصر كلها .. وبدونه كانت مصر ستكون سويسرا .. ( للعلم أمس انهار كوبري عزبة النخل التي كان قد افتتح قبلها بعام واحد ) .. واستغلت في هذا بعض الأخطاء التي وقع فيها النظام بالطبع مثله مثل أي نظام .. وعن طريق الأبواق الإعلامية أخذت في تضخيم هذه الأخطاء لتحولها إلى كوارث .. وساعدها للأسف صمت النظام عن توضيح بعض الحقائق أمام الشعب في أمور كان السكوت فيها من تراب وليس من ذهب ( مثل قضية الغاز مثلا ) .. وعلى مدى ستة أعوام كاملة .. تم تسخين الأجواء .. وساعدها على ذلك هامش الرية الكبير الذي تركه النظام لمعارضيه .. ( والذي سيبكي عليه المعارضون قريبا ) .. ثم جاء 25 يناير 2011 .. وانتهى دون إحداث تأثير كبير للنظام .. لكن جاء يوم 28 وحمل معه مفاجأة اقتحام الأراضي المصرية واحتلال أجزاء منها على يد مقاتلي حماس ( في ظل إهمال جسيم أو سكوت متعمد من جهة سيادية هامة جدا مسؤولة عن تأمين البلاد ضد هذه الاختراقات ) .. وانهار جهاز الشرطة من جراء الضربة المركزة غير متوقعة .. ولم يكن هذا بعد كافيا لإسقاط النظام .. فتم اللجوء لأمر جديد زاد الأمور اشتعالا وهو القتل والقنص .. وطبعا كانت المتهم جاهزا .. وهو النظام ..
ثالثا .. الغريب أن الاستاذ الفاضل أبا محمد تحدث عن المصريين الذين تحولوا لتنابلة السلطان على مدى 60 عاما هي فترة حكم رجال الجيش ممن تولوا أمر الحكم .. ثم تكتب موضوعا أقرب إلى قصائد المدح القديمة في أحد رجال الجيش أيضا .. وكيف أنه مرشح فريد للرئاسة يفوق ويبز كل من حكموا مصر منذ عام 52 وحتى الآن .. فإذا كان رجال الجيش يصلحون لحكم البلد فكيف حولوا المصريين إلى تنابلة على مدى 60 عاما .. وإذا كانوا لا يصلحون فما هو الفارق بين السيسي وبين كل هؤلاء إذن .. حتى يستحق كل هذا المديح ؟
هل موقف واحد فقط يجعله يتفوق على كل هؤلاء الذين تولوا المسؤولية فعلا .. وواجهوا حروبا ومؤامرت حقيقة ومباشرة وليست بالواسطة ..

هل البيئة كانت خصبة في كل بلدان الخريف العربي ؟
سؤال الأستاذ هيرو .. الغاضب دائما على النظام السابق .. لا يا سيدي لم تكن البيئة مهيئة في كل الدول ؟. فما الذي كان يشكو منه الليبيون مثلا حتى يقوموا بثورة أودت ببلادهم إلى الهاوية .. هل كانوا يكرهون ديكتاتورية القذافي .. جميع بلدان العالم العربي تعاني من الديكتاتورية .. لا تفرق في هذا الإمارات عن ليبيا ؟ فلماذا قام الليبيون إذن بالثورة سوى أن هناك من حركهم لها وصور لهم الجنة الديمقراطية التي ستهل على ليبيا مثلما هلت على العراق .. ؟
سؤالك رده يا عزيزي هيرو .. لا لم تكن البيئة مهيئة في جميع بلدان الربيع العبري .. والإجابة ليست تونس .. وإنما ليبيا ..

تم تعديل بواسطة شرف الدين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

مشكلة الولايات المتحدة الأمريكية ليست في إنها دولة قوية و لكن في شعورها الزائف بأنها دولة قوية و ليس أدل على زيف هذا الشعور من أحداث 11 سبتمبر 2001 و ما ظهر من ثغرات أمنية فادحة في النظام الأمني للولايات المتحدة ناهيك عن تفجيرات بوسطن و غيرها من دلائل قوية على الضعف الحقيقي لهذه الدولة

الفيديو الذي نشره الأستاذ عادل في رأيي هو مجرد مؤتمر يحدث في أي دولة ، فجميع دول العالم تتدخل مخابراتياً في الدول الأخرى لجلب المصالح و محاولة توجيه تلك الدول للوجهة المفيدة للدولة المتدخلة

جميع دول العالم تتدخل في دول أخرى و لكنها لا تستعرض عضلاتها " الضامرة " كما تفعل الولايات المتحدة و يمكن للمخابرات المصرية الكشف عن الكثير من العمليات التي وجهت فيها تيارات سياسية في دول أخرى لجلب مصالحنا القومية

لا يعني هذا الفيديو نجاح الولايات المتحدة في توليد تيار ديمقراطي في مصر فحتى إذا سلمنا بأن أمريكا تقف خلف ثورة 25 يناير بهدف دفع عجلة الديمقراطية في مصر فهذا لم يحدث بل ما حدث هو مساندة الولايات المتحدة بعد الثورة لتيار ديني معروف عنه التطرف و هو الاخوان المسلمين فهل أصيبت أمريكا بالفصام مثلاً ؟

ثورة 25 يناير كأي حدث تاريخي جاء في صالح البعض و ضد صالح البعض الآخر و لا يسيء للثورة أن يكون بعض المستفيدين من ثورة شعب مصر من الأبالسة و الشياطين أو أن يكون بعض المتضررين من ملائكة العالم و الشعوب المحبة للسلام

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السادة أعضاء حزب يناير .. جميل وبراق هذا المصطلح .. حزب يناير ..

هنيئا لكم بيناير .. ها أنتم ذا ترون نتائجها على حياة أعينكم .. هل ترون أحدث نتائجها .. مقتل ثمانية من رجال الشرطة في فترة لا تتجاوز 3 أيام .. ؟

عيشوا وانبهروا واستمروا في تمجيد مجيدة .. وتحدثوا عن القلوب التي بلغت الحناجر .. ثم أفيقوا على حادثة اغتيال هنا أو انفجار هناك أو مذبحة هنا وهناك .. أو في النهاية إسقاط لطائرات الجيش المصري فوق أرض سيناء .. وبعد الإفاقة تعود السياقة ونتحدث عن يناير المجيدة وعن أعظم ثورة في العالم .. إلى أن نفيق على مصيبة جديدة من مصائب لا تحصى ولا تعد جلبتها علينا يناير ..

لست أدري .. هل من يستمرون في التمجيد والتطبيل لمجيدة حتى الآن بعد أن رأوا بأم أعينهم الكوارث التي هطلت على المحروسة هطول الأمطار الأعاصيرية من جراء يناير .. هل هم مغيبون عن الواقع ؟ أم هم مبتلون بداء العناد ؟ أم هم مبتلون بداء العمى .. أم مبتلون بداء آخر لا أريد أن أقوله ..

يناير أسقطت النظام .. النظام المستبد .. النظام الفاشل .. النظام الطاغي ... النظام الفاسد .. إلى ما شئتم من الأوصاف التي تريدون إلصاقها حقا وباطلا بنظام الرئيس السابق حسني مبارك .. من أجل إعطاء المبررات ليناير .. وكيف أن يناير كانت ضرورة ملحة بل كانت أشد ضرورة من الغرائز الأربعة ..

لكن يناير أسقطت نظاما .. فبماذا أتت بعده ؟ .. لم تأت بأي شيء على الإطلاق .. أسقطت نظاما .. فهل جاءت بنظام آخر أفضل منه ؟ لا .. لم يحدث .. وللعلم لن يحدث .. واعتبروه رهانا جديدا .. أي نظام سيظل على عهد التمجيد لمجيدة .. وعدم الاعتراف الصريح الواضح بدون مواربة بأنها كانت مكيدة .. سيظل نظاما فاشلا ..

يا لعظيم فرحتنا بيناير التي أسقطت النظام ( حتى ولو كان فيه كل العبر .. لكنه كان نظاما ) .. ثم جاءت باللانظام ..

سبق وأن كتبت موضوعا عن الأوضاع الاقتصادية قبل 3 أعوام من الآن .. والآن .. ولن أعيد كتابته ثانية .. أو أعيد ذكره .. فمن يريد الحديث فعليه أن يأتي بالأرقام .. أما الكلام الإنشائي عن الفساد والقلوب التي بلغت الحناجر والاعذار التي لا توجد والإنجازات التي لا ترى بالعين المجردة وإنما تحتاج لعدسة مكبرة لرؤيتها .. فهو كلام رائع وجميل ويستطيع تحريك حماسة من لا يستخدمون عقولهم وتتحكم فيهم انفعالاتهم .. أما الآخرون ممن يستخدمون لغة العقول والأرقام فإنهم بمنتهى البساطة سيقارنون بين أرقام 2010 .. وأرقام 2013 .. وحينها بمنتهى البساطة سيعرفون إلى أين أوصلتهم يناير ..

هل أميركا تستطيع أن تحرك 18 مليونا ؟

أولا .. عزيزي الفاضل أبا محمد .. لست أدري هل أصبحت من مشاهدي ومتابعي قناة الجزيرة وأنت الكاره لها .. من قال لك هذا الرقم ؟ هذا الرقم ذكرته الجزيرة من ضمن أكاذيب كثيرة ذكرتها طوال الفترة من 25 يناير إلى 11 فبراير 2011 .. نفس هذه القناة التي قالت وقت مبارك أن هناك 2 مليون يحتشدون في التحرير يطالبون بإسقاط مبارك .. ثم عادت لتقول وقت مرسي أن الميدان لا يتسع حتى لنصف مليون .. نفس هذه القناة التي ما زالت تحيك الأكاذيب حول أحداث رابعة .. هذه القناة التي كانت عاملا مشتركا في كل الخراب الذي حل ببلدان الربيع العبري أو الخريف العربي .

ثانيا .. لو افترضنا صحة الرقم .. هل تستطيع اميركا أن تحرك 18 مليونا .. نعم تستطيع .. وسبق وأن فعلتها في أوكرانيا .. ثم أدرك الأوكرانيون بعدها أنها كانت مؤامرة وأقروا واعترفوا بهذا وألغوا كلمة البرتقالية من قاموس أحداثهم التاريخية المجيدة .. نعم أميركا تستطيع .. لأنها وعلى لسان السيدة رايس تجهز لكارثة يناير 2011 .. منذ عام 2005 .. أخذت تدرب الشباب وتصور لهم أن الجنة تنتظر مصر والمصريين إذا ما أسقطوا نظامهم الحاكم .. وتركت الشباب المجند المدرب ليدرب ويجند شبابا آخر .. والبركة كل البركة في هذا الفانوس السحري فانوس الفيس بوك .. طبعا مع إضافة البهارات الإعلامية حول الفساد المنظم المرعي من قبل النظام الذي لف مصر كلها .. وبدونه كانت مصر ستكون سويسرا .. ( للعلم أمس انهار كوبري عزبة النخل التي كان قد افتتح قبلها بعام واحد ) .. واستغلت في هذا بعض الأخطاء التي وقع فيها النظام بالطبع مثله مثل أي نظام .. وعن طريق الأبواق الإعلامية أخذت في تضخيم هذه الأخطاء لتحولها إلى كوارث .. وساعدها للأسف صمت النظام عن توضيح بعض الحقائق أمام الشعب في أمور كان السكوت فيها من تراب وليس من ذهب ( مثل قضية الغاز مثلا ) .. وعلى مدى ستة أعوام كاملة .. تم تسخين الأجواء .. وساعدها على ذلك هامش الرية الكبير الذي تركه النظام لمعارضيه .. ( والذي سيبكي عليه المعارضون قريبا ) .. ثم جاء 25 يناير 2011 .. وانتهى دون إحداث تأثير كبير للنظام .. لكن جاء يوم 28 وحمل معه مفاجأة اقتحام الأراضي المصرية واحتلال أجزاء منها على يد مقاتلي حماس ( في ظل إهمال جسيم أو سكوت متعمد من جهة سيادية هامة جدا مسؤولة عن تأمين البلاد ضد هذه الاختراقات ) .. وانهار جهاز الشرطة من جراء الضربة المركزة غير متوقعة .. ولم يكن هذا بعد كافيا لإسقاط النظام .. فتم اللجوء لأمر جديد زاد الأمور اشتعالا وهو القتل والقنص .. وطبعا كانت المتهم جاهزا .. وهو النظام ..

ثالثا .. الغريب أن الاستاذ الفاضل أبا محمد تحدث عن المصريين الذين تحولوا لتنابلة السلطان على مدى 60 عاما هي فترة حكم رجال الجيش ممن تولوا أمر الحكم .. ثم تكتب موضوعا أقرب إلى قصائد المدح القديمة في أحد رجال الجيش أيضا .. وكيف أنه مرشح فريد للرئاسة يفوق ويبز كل من حكموا مصر منذ عام 52 وحتى الآن .. فإذا كان رجال الجيش يصلحون لحكم البلد فكيف حولوا المصريين إلى تنابلة على مدى 60 عاما .. وإذا كانوا لا يصلحون فما هو الفارق بين السيسي وبين كل هؤلاء إذن .. حتى يستحق كل هذا المديح ؟

هل موقف واحد فقط يجعله يتفوق على كل هؤلاء الذين تولوا المسؤولية فعلا .. وواجهوا حروبا ومؤامرت حقيقة ومباشرة وليست بالواسطة ..

هل البيئة كانت خصبة في كل بلدان الخريف العربي ؟

سؤال الأستاذ هيرو .. الغاضب دائما على النظام السابق .. لا يا سيدي لم تكن البيئة مهيئة في كل الدول ؟. فما الذي كان يشكو منه الليبيون مثلا حتى يقوموا بثورة أودت ببلادهم إلى الهاوية .. هل كانوا يكرهون ديكتاتورية القذافي .. جميع بلدان العالم العربي تعاني من الديكتاتورية .. لا تفرق في هذا الإمارات عن ليبيا ؟ فلماذا قام الليبيون إذن بالثورة سوى أن هناك من حركهم لها وصور لهم الجنة الديمقراطية التي ستهل على ليبيا مثلما هلت على العراق .. ؟

سؤالك رده يا عزيزي هيرو .. لا لم تكن البيئة مهيئة في جميع بلدان الربيع العبري .. والإجابة ليست تونس .. وإنما ليبيا ..

يا أستاذ شرف الدين

مداخلاتك - منذ موضوع البخارى - فيها شيئ غلط

ومداخلتك هذه استمرار لهذا الشيئ الغلط

فهى تشير لى إلى احتمال من اثنين

أما أننى قد فقدت مهارة نقل ما أريد قوله بحيث يخرج مضطربا

أو

أن بوصلة القراءة والاستيعاب عندك قد أصابها خلل ما

وفى الحالتين كان الأجدر بك أن تعيد القراءة أو أن تستوضح منى

ما تراه غريبا أو مضطربا أو متناقضا

لا أعتقد أنك ستفعل مثل آخرين وتطالبنى بإثبات قدم رأيى (بالصوت والصورة)

عن فترة الحكم الناصرى أو انتقاداتى (قبل 2011) للاستبداد المباركى

الذى ترى فيه واحة للحرية سوف نندم على فقدها

ولا اتهاماتى المبكرة - والمبكرة جدا - لمتصدرى المشهد فى يناير 2011 وما بعده

أو لعلك لم تقرأ وصفى لهم - فى مداخلتى السابقة - بالفاشلين الذين فشلوا فى اكتشاف فشلهم

كان الأجدر بك ومن حقك أن تفند رأيى فى الموضوع

الذى وصفت فيه السيسى بأنه مرشح فريد متميز عمن سبقه من رؤساء

ولكن تفنيدا موضوعيا فى نفس الموضوع

وليس هنا بسؤال استنكارى سطحى (ولا أريد أن أقول وصفا آخر)

أنت حر فى أن تعتقد أن حرية "الهبهبة" فى صحف المعارضة الكارتونية

والتى كانت تقابل بأذن صماء (ربما بفعل ساعات الطيران أو بحكم السن)

حتى خرج تعريف جديد للديموقراطية خاص بنظام الحكم المباركى

وهو : المعارضة "تقول" ما تريد والحكومة "تفعل أو لاتفعل" ما تريد

أقول أنت حر فى رأيك ونهنئك على ارتياحك له

ولكن أرجو أن تراجع أسلوب تعبيرك عن رأيك

فأنت لست حرا فيه بشكل مطلق كحريتك فى الاقتناع به

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

مشكلة الولايات المتحدة الأمريكية ليست في إنها دولة قوية و لكن في شعورها الزائف بأنها دولة قوية و ليس أدل على زيف هذا الشعور من أحداث 11 سبتمبر 2001 و ما ظهر من ثغرات أمنية فادحة في النظام الأمني للولايات المتحدة ناهيك عن تفجيرات بوسطن و غيرها من دلائل قوية على الضعف الحقيقي لهذه الدولة

الفيديو الذي نشره الأستاذ عادل في رأيي هو مجرد مؤتمر يحدث في أي دولة ، فجميع دول العالم تتدخل مخابراتياً في الدول الأخرى لجلب المصالح و محاولة توجيه تلك الدول للوجهة المفيدة للدولة المتدخلة

جميع دول العالم تتدخل في دول أخرى و لكنها لا تستعرض عضلاتها " الضامرة " كما تفعل الولايات المتحدة و يمكن للمخابرات المصرية الكشف عن الكثير من العمليات التي وجهت فيها تيارات سياسية في دول أخرى لجلب مصالحنا القومية

لا يعني هذا الفيديو نجاح الولايات المتحدة في توليد تيار ديمقراطي في مصر فحتى إذا سلمنا بأن أمريكا تقف خلف ثورة 25 يناير بهدف دفع عجلة الديمقراطية في مصر فهذا لم يحدث بل ما حدث هو مساندة الولايات المتحدة بعد الثورة لتيار ديني معروف عنه التطرف و هو الاخوان المسلمين فهل أصيبت أمريكا بالفصام مثلاً ؟

ثورة 25 يناير كأي حدث تاريخي جاء في صالح البعض و ضد صالح البعض الآخر و لا يسيء للثورة أن يكون بعض المستفيدين من ثورة شعب مصر من الأبالسة و الشياطين أو أن يكون بعض المتضررين من ملائكة العالم و الشعوب المحبة للسلام

أستاذ MEMES

لا نستطيع أن ننكر قوة أمريكا وتمكنها من خيوط كثيرة فى العالم

ولكنى أتفق معك فى رفض صورة الدولة القادرة على كل شيئ

وهى الصورة المترسخة فى أذهان من يأخذون ثقافتهم من الأفلام الأمريكانى

طبعا اتفق معك فى أن سعى أمريكا فى المنطقة لم يكن يوما لصالح شعوب المنطقة

فضلا عن توليد تيار ديموقراطى إلا إذا كان على نموذج ديموقراطية العراق

التى وعد بها بوش الإبن عند غزوه للعراق فى 2003

أعتقد أنك لو استمعت إلى هذا الفيديو مع فيديو كوندليزا رايس

فسوف تستطيع بسهولة إدراك أن أمريكا سعت فعلا لإسقاط الأنظمة ومنها نظام مبارك

منذ 2004 وربما قبل ذلك منذ انطلاق مشروع الشرق الأوسط "الكبير"

المعدل بعد ذلك إلى موضوع الشرق الوسط "الجديد"

http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=MV50H61wK_A

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أستاذ MEMES

لا نستطيع أن ننكر قوة أمريكا وتمكنها من خيوط كثيرة فى العالم

ولكنى أتفق معك فى رفض صورة الدولة القادرة على كل شيئ

وهى الصورة المترسخة فى أذهان من يأخذون ثقافتهم من الأفلام الأمريكانى

طبعا اتفق معك فى أن سعى أمريكا فى المنطقة لم يكن يوما لصالح شعوب المنطقة

فضلا عن توليد تيار ديموقراطى إلا إذا كان على نموذج ديموقراطية العراق

التى وعد بها بوش الإبن عند غزوه للعراق فى 2003

أعتقد أنك لو استمعت إلى هذا الفيديو مع فيديو كوندليزا رايس

فسوف تستطيع بسهولة إدراك أن أمريكا سعت فعلا لإسقاط الأنظمة ومنها نظام مبارك

منذ 2004 وربما قبل ذلك منذ انطلاق مشروع الشرق الأوسط "الكبير"

المعدل بعد ذلك إلى موضوع الشرق الوسط "الجديد"

http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=MV50H61wK_A

يا أستاذي الكريم

إسقاط مبارك لا يعني بالضرورة نجاح الولايات المتحدة في مسعاها فلقد سعى الكثيرين لإسقاط مبارك منهم على سبيل المثال حركة حماس منذ إحتلالها غزة فهل تنحي مبارك يدفع تلك الحركة لإدعاء نجاحها وحدها في إسقاط مبارك ؟

كم دولة في رأي حضرتك تسعى لإسقاط مبارك منذ بداية القرن الواحد و العشرين ؟

أعتقد أنها دول كثيرة منها العربي و الغربي و سقوط مبارك بيد شعبه لا يعني على الإطلاق نجاح أي طرف خارجي في مسعاه حتى لو إدعى هذا الطرف أنه بطل الفيلم فالمدعون كثيرون يا سيدي و كم من مناقشة دخلتها بعد الثورة لنفي إدعاء تفشى في المجتمع أن ثورة 25 يناير حدث مدبر و هو من رابع المستحيلات إذا تفضلت بمراجعة أحداث الثورة

إنها الصدفة وحدها هي التي أتاحت الفرصة لكل المتسلقين لإدعاء أنهم القوة القاهرة التي خططتت لإسقاط مبارك و هي في ذات الوقت القوة الخيرة و المساندة لتطلعات الشعب المصري

أنا أحد الكارهين لمبارك و حكمه و جوقته و يمكنني بكل تبجح الإدعاء بأني العقل المدبر لإسقاطه و سيصدقني الكثيرون فنحن على إستعداد كبير لتصديق أي نظرية مؤامرة للدخول في ألغاز و أحاجي ما أنزل الله بها من سلطان

و تلك الفيديوهات المدرجة ما هي إلا أحد وسائل الدعاية لقوة الولايات المتحدة و إثبات أنها تستطيع فعل الكثير ، مجرد دعاية لا تسمن و لا تغني من جوع لتخيف السائب يا سيدي

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السادة أعضاء حزب يناير .. جميل وبراق هذا المصطلح .. حزب يناير ..

هنيئا لكم بيناير .. ها أنتم ذا ترون نتائجها على حياة أعينكم .. هل ترون أحدث نتائجها .. مقتل ثمانية من رجال الشرطة في فترة لا تتجاوز 3 أيام .. ؟

عيشوا وانبهروا واستمروا في تمجيد مجيدة .. وتحدثوا عن القلوب التي بلغت الحناجر .. ثم أفيقوا على حادثة اغتيال هنا أو انفجار هناك أو مذبحة هنا وهناك .. أو في النهاية إسقاط لطائرات الجيش المصري فوق أرض سيناء .. وبعد الإفاقة تعود السياقة ونتحدث عن يناير المجيدة وعن أعظم ثورة في العالم .. إلى أن نفيق على مصيبة جديدة من مصائب لا تحصى ولا تعد جلبتها علينا يناير ..

لست أدري .. هل من يستمرون في التمجيد والتطبيل لمجيدة حتى الآن بعد أن رأوا بأم أعينهم الكوارث التي هطلت على المحروسة هطول الأمطار الأعاصيرية من جراء يناير .. هل هم مغيبون عن الواقع ؟ أم هم مبتلون بداء العناد ؟ أم هم مبتلون بداء العمى .. أم مبتلون بداء آخر لا أريد أن أقوله ..

يناير أسقطت النظام .. النظام المستبد .. النظام الفاشل .. النظام الطاغي ... النظام الفاسد .. إلى ما شئتم من الأوصاف التي تريدون إلصاقها حقا وباطلا بنظام الرئيس السابق حسني مبارك .. من أجل إعطاء المبررات ليناير .. وكيف أن يناير كانت ضرورة ملحة بل كانت أشد ضرورة من الغرائز الأربعة ..

لكن يناير أسقطت نظاما .. فبماذا أتت بعده ؟ .. لم تأت بأي شيء على الإطلاق .. أسقطت نظاما .. فهل جاءت بنظام آخر أفضل منه ؟ لا .. لم يحدث .. وللعلم لن يحدث .. واعتبروه رهانا جديدا .. أي نظام سيظل على عهد التمجيد لمجيدة .. وعدم الاعتراف الصريح الواضح بدون مواربة بأنها كانت مكيدة .. سيظل نظاما فاشلا ..

يا لعظيم فرحتنا بيناير التي أسقطت النظام ( حتى ولو كان فيه كل العبر .. لكنه كان نظاما ) .. ثم جاءت باللانظام ..

سبق وأن كتبت موضوعا عن الأوضاع الاقتصادية قبل 3 أعوام من الآن .. والآن .. ولن أعيد كتابته ثانية .. أو أعيد ذكره .. فمن يريد الحديث فعليه أن يأتي بالأرقام .. أما الكلام الإنشائي عن الفساد والقلوب التي بلغت الحناجر والاعذار التي لا توجد والإنجازات التي لا ترى بالعين المجردة وإنما تحتاج لعدسة مكبرة لرؤيتها .. فهو كلام رائع وجميل ويستطيع تحريك حماسة من لا يستخدمون عقولهم وتتحكم فيهم انفعالاتهم .. أما الآخرون ممن يستخدمون لغة العقول والأرقام فإنهم بمنتهى البساطة سيقارنون بين أرقام 2010 .. وأرقام 2013 .. وحينها بمنتهى البساطة سيعرفون إلى أين أوصلتهم يناير ..

هل أميركا تستطيع أن تحرك 18 مليونا ؟

أولا .. عزيزي الفاضل أبا محمد .. لست أدري هل أصبحت من مشاهدي ومتابعي قناة الجزيرة وأنت الكاره لها .. من قال لك هذا الرقم ؟ هذا الرقم ذكرته الجزيرة من ضمن أكاذيب كثيرة ذكرتها طوال الفترة من 25 يناير إلى 11 فبراير 2011 .. نفس هذه القناة التي قالت وقت مبارك أن هناك 2 مليون يحتشدون في التحرير يطالبون بإسقاط مبارك .. ثم عادت لتقول وقت مرسي أن الميدان لا يتسع حتى لنصف مليون .. نفس هذه القناة التي ما زالت تحيك الأكاذيب حول أحداث رابعة .. هذه القناة التي كانت عاملا مشتركا في كل الخراب الذي حل ببلدان الربيع العبري أو الخريف العربي .

ثانيا .. لو افترضنا صحة الرقم .. هل تستطيع اميركا أن تحرك 18 مليونا .. نعم تستطيع .. وسبق وأن فعلتها في أوكرانيا .. ثم أدرك الأوكرانيون بعدها أنها كانت مؤامرة وأقروا واعترفوا بهذا وألغوا كلمة البرتقالية من قاموس أحداثهم التاريخية المجيدة .. نعم أميركا تستطيع .. لأنها وعلى لسان السيدة رايس تجهز لكارثة يناير 2011 .. منذ عام 2005 .. أخذت تدرب الشباب وتصور لهم أن الجنة تنتظر مصر والمصريين إذا ما أسقطوا نظامهم الحاكم .. وتركت الشباب المجند المدرب ليدرب ويجند شبابا آخر .. والبركة كل البركة في هذا الفانوس السحري فانوس الفيس بوك .. طبعا مع إضافة البهارات الإعلامية حول الفساد المنظم المرعي من قبل النظام الذي لف مصر كلها .. وبدونه كانت مصر ستكون سويسرا .. ( للعلم أمس انهار كوبري عزبة النخل التي كان قد افتتح قبلها بعام واحد ) .. واستغلت في هذا بعض الأخطاء التي وقع فيها النظام بالطبع مثله مثل أي نظام .. وعن طريق الأبواق الإعلامية أخذت في تضخيم هذه الأخطاء لتحولها إلى كوارث .. وساعدها للأسف صمت النظام عن توضيح بعض الحقائق أمام الشعب في أمور كان السكوت فيها من تراب وليس من ذهب ( مثل قضية الغاز مثلا ) .. وعلى مدى ستة أعوام كاملة .. تم تسخين الأجواء .. وساعدها على ذلك هامش الرية الكبير الذي تركه النظام لمعارضيه .. ( والذي سيبكي عليه المعارضون قريبا ) .. ثم جاء 25 يناير 2011 .. وانتهى دون إحداث تأثير كبير للنظام .. لكن جاء يوم 28 وحمل معه مفاجأة اقتحام الأراضي المصرية واحتلال أجزاء منها على يد مقاتلي حماس ( في ظل إهمال جسيم أو سكوت متعمد من جهة سيادية هامة جدا مسؤولة عن تأمين البلاد ضد هذه الاختراقات ) .. وانهار جهاز الشرطة من جراء الضربة المركزة غير متوقعة .. ولم يكن هذا بعد كافيا لإسقاط النظام .. فتم اللجوء لأمر جديد زاد الأمور اشتعالا وهو القتل والقنص .. وطبعا كانت المتهم جاهزا .. وهو النظام ..

ثالثا .. الغريب أن الاستاذ الفاضل أبا محمد تحدث عن المصريين الذين تحولوا لتنابلة السلطان على مدى 60 عاما هي فترة حكم رجال الجيش ممن تولوا أمر الحكم .. ثم تكتب موضوعا أقرب إلى قصائد المدح القديمة في أحد رجال الجيش أيضا .. وكيف أنه مرشح فريد للرئاسة يفوق ويبز كل من حكموا مصر منذ عام 52 وحتى الآن .. فإذا كان رجال الجيش يصلحون لحكم البلد فكيف حولوا المصريين إلى تنابلة على مدى 60 عاما .. وإذا كانوا لا يصلحون فما هو الفارق بين السيسي وبين كل هؤلاء إذن .. حتى يستحق كل هذا المديح ؟

هل موقف واحد فقط يجعله يتفوق على كل هؤلاء الذين تولوا المسؤولية فعلا .. وواجهوا حروبا ومؤامرت حقيقة ومباشرة وليست بالواسطة ..

هل البيئة كانت خصبة في كل بلدان الخريف العربي ؟

سؤال الأستاذ هيرو .. الغاضب دائما على النظام السابق .. لا يا سيدي لم تكن البيئة مهيئة في كل الدول ؟. فما الذي كان يشكو منه الليبيون مثلا حتى يقوموا بثورة أودت ببلادهم إلى الهاوية .. هل كانوا يكرهون ديكتاتورية القذافي .. جميع بلدان العالم العربي تعاني من الديكتاتورية .. لا تفرق في هذا الإمارات عن ليبيا ؟ فلماذا قام الليبيون إذن بالثورة سوى أن هناك من حركهم لها وصور لهم الجنة الديمقراطية التي ستهل على ليبيا مثلما هلت على العراق .. ؟

سؤالك رده يا عزيزي هيرو .. لا لم تكن البيئة مهيئة في جميع بلدان الربيع العبري .. والإجابة ليست تونس .. وإنما ليبيا ..

استاذ شرف الدين هو حضرتك روحت ليبيا اسال من راح ليبيا ؟؟؟؟ عزيزي البنية التحتيه مهترئة نعم لم يثور شعوب الربيع العربي او الوكسة او النكسة للديموقراطية طبعا لكن بيئة الفساد ، ليبيا الطبيعي تكون زي الامارات بالورقة والقلم لكن اين البنية التحتيه اه القذافي كان مرخص الاكل والشرب وتقريبا المخدرات انما كدولة لا توجد قارنها باي دولة خليجية وليبيا لا تقل ف مواردها عن اي دولة كل مشكلتها شطحات العبقري القاذافي

مازلت مصر ان امريكا او غيرها لن تستطيع تحريك الناس الا اذا توافرت البيئة

عموةما يا استاذ شرف 25 يناير كما ترى انتهت والحمد لله خلينا ف 30 يونيو واتمنى ان ننسى 25 يناير وكانت نكسة ووكسة وخلصت ادي 30 يونيو جت وريحتكم منها لما نشوف واظن انجازات 30 سنة لا يمكن ان تمحوها نكسة 25 يناير

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
إنها الصدفة وحدها هي التي أتاحت الفرصة لكل المتسلقين لإدعاء أنهم القوة القاهرة التي خططتت لإسقاط مبارك و هي في ذات الوقت القوة الخيرة و المساندة لتطلعات الشعب المصري

لا يوجد شيئ فى عالم السياسة اسمه "صدفة"

ما قلته حضرتك عن "الفرصة" هو الأصح

نعم هناك من يجد فى السياسة "فرصة" حدث معين ليستغلها

على هذا الأساس أوافقك أن هناك من استغل "الفرصة" ليحقق مكسبا

وأنا أستطيع أن أعدد معك الكثير ممن استغلوا فرصة 25 يناير

أما قولك وقول آخرين أن ما حدث فى 25 يناير قد تلاقى بالصدفة

مع ما هو "معلن" من سعى الولايات المتحدة لتغيير الأنظمة فى المنطقة

فاسمح لى أن أعيد عليك القاعدة مرة أخرى

لا يوجد فى السياسة شيئ اسمه "صدفة"

لم يصدق مشجعو "ألتراس سياسة" ما قاله المحللون مبكرا

عن استخدام أمريكا للاعبيهم المفضلين فى تنفيذ التغيير

ولم يصدقوا حكم محكمة مستأنف الاسماعيلية

ولم يصدقوا تسريبات عبد الرحيم على للتسجيلات الصوتية

ولم يصدقوا حوار كوندليزا رايس مع احمد صلاح

ولم يصدقوا احمد ابو الغيط

أنا شخصيا مصدق ويناء عليه أقول انها بدأت مؤامرة

وحولها الشعب المصرى إلى ثورة

فشلت فى يناير وفبراير 2011 وما بعدهما

فقام بثورته الثانية فى 30 يونية ليصحح أخطاءه

بالمناسبة هذا رأيى الشخصى الذى سأظل مقتنعا به إلى أن يثبت العكس

وقتها سوف أعيد النظر وربما أغير رأيى

وتغيير الرأى ليس عيبا .. العكس هو الصحيح

فالغبى وحده هو من لايراجع قناعاته من حين لآخر

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

لا يوجد شيئ فى عالم السياسة اسمه "صدفة"

ما قلته حضرتك عن "الفرصة" هو الأصح

نعم هناك من يجد فى السياسة "فرصة" حدث معين ليستغلها

على هذا الأساس أوافقك أن هناك من استغل "الفرصة" ليحقق مكسبا

وأنا أستطيع أن أعدد معك الكثير ممن استغلوا فرصة 25 يناير

أما قولك وقول آخرين أن ما حدث فى 25 يناير قد تلاقى بالصدفة

مع ما هو "معلن" من سعى الولايات المتحدة لتغيير الأنظمة فى المنطقة

فاسمح لى أن أعيد عليك القاعدة مرة أخرى

لا يوجد فى السياسة شيئ اسمه "صدفة"

لم يصدق مشجعو "ألتراس سياسة" ما قاله المحللون مبكرا

عن استخدام أمريكا للاعبيهم المفضلين فى تنفيذ التغيير

ولم يصدقوا حكم محكمة مستأنف الاسماعيلية

ولم يصدقوا تسريبات عبد الرحيم على للتسجيلات الصوتية

ولم يصدقوا حوار كوندليزا رايس مع احمد صلاح

ولم يصدقوا احمد ابو الغيط

أنا شخصيا مصدق ويناء عليه أقول انها بدأت مؤامرة

وحولها الشعب المصرى إلى ثورة

فشلت فى يناير وفبراير 2011 وما بعدهما

فقام بثورته الثانية فى 30 يونية ليصحح أخطاءه

بالمناسبة هذا رأيى الشخصى الذى سأظل مقتنعا به إلى أن يثبت العكس

وقتها سوف أعيد النظر وربما أغير رأيى

وتغيير الرأى ليس عيبا .. العكس هو الصحيح

فالغبى وحده هو من لايراجع قناعاته من حين لآخر

إذا كنا سنختلف على المسميات فلا بأس من تغييرها ، و إن كنت أرى صدف كثيرة في عالم السياسة إستغلها المغرضون لإدعاء تحقيق بطولات زائفة

فليكن القدر بدلاً من الصدفة أو تكون الفرصة فلا فرق طالما إتفقنا على النتيجة

كما أتفق معك في أن سعي الولايات المتحدة لتغيير الأنظمة يستهدف بالأساس تحقيق أمن إسرائيل فبعيداً عن الكلمات المنمقة للسياسيين و الشعارات الرنانة التي ترضي الشعوب لا يوجد في أدمغة الساسة الأمريكيين سوى تحقيق أمن إسرائيل بتفتيت قوى الدول المجاورة و التي تشكل التهديد الأكبر لأمن طفل أمريكا المدلل

لكني لا أؤمن بنظرية المؤامرة و لا أقتنع إلا بما يقنعني بمنطقيته الدامغة ، فإذا كانت أمريكا بهذه القوة لماذا فشلت في إسقاط جمال عبد الناصر أو منع السادات من هزيمة إسرائيل تلك الهزيمة المنكرة التي يتملص اليهود من عارها رغم مرور أكثر من أربعين عاماً عليها

أمريكا لم تنجح فعلياً على أرض الواقع في إسقاط أنظمة سوى في حالتين ، الأولى في أفغانستان عندما أقصت نظام طالبان و استمرت في البحث عن أسامة بن لادن عشرة سنوات دمرت فيهم معظم البنية التحتية لأفغانستان و راح آلاف الضحايا الأبرياء في طريق تحقيق هدف بوش " الشخصي " بقتل أو إعتقال بن لادن ، و في النهاية نجحت في قتله و فشلت في تحويل أفغانستان إلى دولة أو حتى إعادتها كما كانت بل أضحت خرابا

أما الحالة الثانية فهي العراق و لم تكن تلك الحالة أفضل من سابقتها بل أسوأ على كل الأصعدة بل ما هو أكثر كارثية أنها سلمت قيادة العراق لعدوها الأكبر و هي إيران

غير ذلك لم تنجح أمريكا في شيء لا في فييتنام و لا في كوبا و لا في أي صراع أقحمت نفسها فيه و ذلك الفشل المستمر يرجع إلى الشعور الزائف بالقوة أو بمعنى أكثر وضوحاً يرجع هذا الفشل إلى الغرور

أما عن قناعة حضرتك بكون ثورة 25 يناير بدأت كمؤامرة فلها كل الإحترام و التقدير كقناعة شخصية و لكني أختلف معها إذ أنها حتى لو كانت مؤامرة فهي لم تصل إلى شيء من أهدافها و بالتالي تصبح مؤامرة فاشلة تنم عن ضعف قدرات مدبريها و فشلهم في التخطيط

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

يا أستاذي الفاضل ... هذا الفيديو شاهدته منذ فترة .. وهناك فيديو آخر لرئيس الاستخبارات الأميركية يتحدث فيه عن نفس الأمر أيضا

موقف أميركا وصناعتها ل 25 يناير واستخدامها لعدة أطراف في إتمام هذه المهمة .. مسألة واضحة ..

25 يناير كانت مؤامرة مدبرة .. ومن لا يريد أن يعترف بهذا الأمر رغم ظهور كل هذه الحقائق التي لا تقبل الجدال .. فهو مبتلى إما بداء العمى أو بداء الكبر ..

أما العجب كل العجب .. فهو أن بعض الناس ما زالوا يطلقون على يناير

https://www.youtube.com/watch?v=idiJiYA6OgQ

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

تعقيبا على مقولة أن يناير بدأت كمؤامرة ثم حولها الشعب إلى ثورة ..
الاعتراف بأن يناير كانت بالأساس مؤامرة .. يتضمن ضمنيا الاعتراف بأن يناير هذه كانت ضد المصلحة المصرية .. لأنه ليس من المعقول أو المنطقي أن المؤامرات تهدف إلى مصلحة الوطن ..

حسنا بما أن يناير بدأت كمؤامرة .. فإلام كانت تهدف هذه المؤامرة ؟
الجواب .. كانت تهدف لإسقاط نظام الحكم في مصر ..
إذن بما أن يناير بدأت كمؤامرة = ضد مصلحة مصر ...
إذن فهدف يناير .. وهو إسقاط نظام الحكم = ضد مصلحة مصر ..

نستكمل مع المؤامرة .. كيف ستحقق المؤامرة هدفها بإسقاط نظام الحكم ؟
هل ستحقق هدفها بالاحتلال ؟ لا
هل ستحقق هدفها بالاغتيال ؟ لا
إذن .. وحسبما تكشف من حقائق حقيقة تلو الحقيقة بناء على لسان عملاء 6 إبريل ( منهم على سبيل المثال مصطفى النجار ) .. الهدف سيتحقق عن طريق دفع الشباب لعمل ثورة تسقط النظام الحاكم ..
إذن فهدف المؤامرة هو إسقاط النظام عن طريق إشعال ثورة شعبية ضده ..

عليه .. وبما إن المؤامرة = ضد مصلحة مصر ...
وهدف المؤامرة وهو إسقاط النظام = ضد مصلحة مصر ..
إذن فوسيلة تحقيق المؤامرة .. وهي الثورة الشعبية بهدف إسقاط نظام الحكم = أيضا ضد مصلحة مصر. ..
إذن فنظرية أن يناير بدأت كمؤامرة ثم حولها الشعب إلى ثورة .. نظرية غير دقيقة .. وغير سليمة .. لأن الثورة أساسا هي الوسيلة التي أعلن أفراد المؤامرة نهارا جهارا أنهم تدربوا على كيفية إشعالها من أجل تحقيق هدف المؤامرة وهو إسقاط النظام ..

فالصحيح هي أن يناير بدأت بمؤامرة للأسف انساق وراءها جزء من الشعب المصري ( دون أن يدري ) وقام بثورة أسقطت النظام وحققت هدف المؤامرة الرئيسي ..
فالثورة هي جزء من المؤامرة بل هي ذروة سنامها وقمة نجاحها .. وليست أمرا مختلفا أو منفصلا عنها ..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

مما -قد-نتعلمه من التاريخ ومن (الاحداث المعاصرة التي شهدناها)خلال حياتنا....ما يثبت فعلا ان الثورات -عموما-هي نتاج مؤامرات محبوكة..ولكن لتنجح تلك المؤامرات يلزمها (اسباب فعلية و منطقية)لنجاحها...

فعلى سبيل المثال....الحملة الفرنسية على مصر -كانت مؤامرة دنيئة-لكنها استغلت استبداد المماليك (تحت سلطان العثمانيين)...

ومن قبلها ...الثورة الفرنسية و الاميركية و هلم جرا....اذن

وجود عوامل انهيار و سوء مجتمع ما...لا ينفي المؤامرة بل يعززها...و المطلوب هو (وعي) نخبة المجتمعات للتغيير باجندات و اهداف وطنية لا استجابة (لتحقيق اهداف الخارج).....

وما حدث في العالم العربي -للاسف-يصب في خانة اعداء الأمة (مستغلين اوضاعا هي بالفعل سيئة و تحتاج للتغيير)....

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ربما أكون قد اخطأت باستخدام لفظ "مؤامرة"


فقد كنت دائما استخدم لفظ "المخطط المعلن"



وتنفيذ المخططات لا يتم بالصدفة


ربما يستفيد من الفرص "السانحة"



والمخطط معلن من أكثر من عقد مضى


ولكننا - كالعادة - كنا لا نقرأ


وإذا قرأنا لا نفهم


وإذا فهمنا نفهم غلط



r3k7edvkara21zsqtb8h.jpg


شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

Join the conversation

You are posting as a guest. If you have an account, sign in now to post with your account.
Note: Your post will require moderator approval before it will be visible.

زوار
اضف رد علي هذا الموضوع....

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.


×
×
  • اضف...