اذهب الي المحتوي
ArabHosters
أبو محمد

ما رأيكم.؟مش نروح برجلينا احسن؟؟

رعاية المسنين  

27 اصوات

  1. 1. أى الاختيارات الأربعة تفضل

    • نروح برجلينا أحسن
      5
    • أولادنا يرعوننا فى بيوتنا أو فى بيوتهم
      8
    • عندما يأتى الوقت هم يختارون لنا دارا للمسنين
      0
    • نخلينا فى بيتنا ونجيب اللى يخدمنا ، فى حال عدم وجود الأبناء أو جحودهم
      13


Recommended Posts

تم دمج موضوع حضرتك مع موضوع الاستاذ الفاضل ابو محمد لأنهما يتحدثان فى نفس المعنى .

وبالطبع الموضوع القديم يحمل العنوان .

شكرا..

عن الادارة

سلوى.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

http://www.youtube.com/watch?v=PJaabBjpD74

رسالة من اب ل ابنه

إبنى العزيــز

عندما يحل اليوم الذي ستراني فيه عجوزاً .. أرجو أن تتحلى بالصبر

و تحاول فهمي

إذا اتسخت ثيابي أثناء تناولي الطعام .. إذا لم أستطع أن ارتدي

ملابسي بمفردي ..

تذكر الساعات التي قضيتها لأعلمك تلك الأشياء

إذا تحدثت إليك و كررت نفس الكلمات ونفس الحديث آلاف المرات ..

لا تضجر مني لا تقاطعني .. و أنصت إلى و تحمل تكرار اسألتي

عندما كنت صغيراً يا بني , كنت دائماً تكررو تسأل و انا اجيبك بصدر رحب

إلى أن فهمت كل شئ

عندما لا أريد أن أستحم.. لا تتسلط علي

تذكر عندما كنت أطاردك و أعطيك الآف الأعذار لأدعوك للاستحمام

عندما تراني لا أستطيع أن أجارى و أتعلم التكنولوجيا الحديثة..

فقط .. إعطني الوقت الكافي .. و لا تنظر إلي بابتسامة ماكرة و ساخرة

تذكر أنني الذي علمتك كيف تفعل أشياء كثيرة .. كيف تأكل ..

كيف ترتدي ملابسك .. كيف تستحم .. كيف تواجه الحياة

عندما أفقد ذاكرتي أو أتخبط في حديثي .. إعطنى الوقت الكافي لأتذكر

و إذا لم أستطع .. لا تفقد أعصابك .. حتى و لو كان حديثي غير مهم ..

فيجب أن تنصت إلي

إذا لم أرغب بالطعام ..لا ترغمني عليه

عندما أجوع سوف آكله

عندما لا أستطيع السيربسبب قدمي المريضة

أعطني يدك .. بنفس الحب و الطريقة التي فعلتها معك

لتخطو خطوتك الأولى

عندما يحين اليوم الذي أقول لك فيه إنني مشتاق للقاء الله ..

فلا تحزن و لا تبكي

فسوف تفهم في يوم من الأيام

حاول أن تتفهم أن عمري الآن قد قارب على الانتهاء

و في يوم من الأيام سوف تكتشف أنه بالرغم من أخطائي فإنني كنت

دائماً أريد أفضل الأشياء لك .. و قد حاولت أن أمهد لك جميع الطرق

ساعدني على السير .. ساعدني على تجاوز طريقي بالحب و الصبر..

مثلما فعلت معك دائماً

ساعدني يا بني على الوصول إلى النهاية بسلام ..

أتمنى أن لا تشعر بالحزن و لا حتى بالعجز حين تدنوا ساعتي

فيجب أن تكون بجانبيو بقربي .. و تحاول أنتحتويني ..

مثلما فعلت معك عندما بدأت الحياة

احتضني كما احتضنتك و انت صغيراً

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

http://www.youtube.com/watch?v=PJaabBjpD74

رسالة من اب ل ابنه

إبنى العزيــز

عندما يحل اليوم الذي ستراني فيه عجوزاً .. أرجو أن تتحلى بالصبر

و تحاول فهمي

إذا اتسخت ثيابي أثناء تناولي الطعام .. إذا لم أستطع أن ارتدي

ملابسي بمفردي ..

تذكر الساعات التي قضيتها لأعلمك تلك الأشياء

إذا تحدثت إليك و كررت نفس الكلمات ونفس الحديث آلاف المرات ..

لا تضجر مني لا تقاطعني .. و أنصت إلى و تحمل تكرار اسألتي

عندما كنت صغيراً يا بني , كنت دائماً تكررو تسأل و انا اجيبك بصدر رحب

إلى أن فهمت كل شئ

عندما لا أريد أن أستحم.. لا تتسلط علي

تذكر عندما كنت أطاردك و أعطيك الآف الأعذار لأدعوك للاستحمام

عندما تراني لا أستطيع أن أجارى و أتعلم التكنولوجيا الحديثة..

فقط .. إعطني الوقت الكافي .. و لا تنظر إلي بابتسامة ماكرة و ساخرة

تذكر أنني الذي علمتك كيف تفعل أشياء كثيرة .. كيف تأكل ..

كيف ترتدي ملابسك .. كيف تستحم .. كيف تواجه الحياة

عندما أفقد ذاكرتي أو أتخبط في حديثي .. إعطنى الوقت الكافي لأتذكر

و إذا لم أستطع .. لا تفقد أعصابك .. حتى و لو كان حديثي غير مهم ..

فيجب أن تنصت إلي

إذا لم أرغب بالطعام ..لا ترغمني عليه

عندما أجوع سوف آكله

عندما لا أستطيع السيربسبب قدمي المريضة

أعطني يدك .. بنفس الحب و الطريقة التي فعلتها معك

لتخطو خطوتك الأولى

عندما يحين اليوم الذي أقول لك فيه إنني مشتاق للقاء الله ..

فلا تحزن و لا تبكي

فسوف تفهم في يوم من الأيام

حاول أن تتفهم أن عمري الآن قد قارب على الانتهاء

و في يوم من الأيام سوف تكتشف أنه بالرغم من أخطائي فإنني كنت

دائماً أريد أفضل الأشياء لك .. و قد حاولت أن أمهد لك جميع الطرق

ساعدني على السير .. ساعدني على تجاوز طريقي بالحب و الصبر..

مثلما فعلت معك دائماً

ساعدني يا بني على الوصول إلى النهاية بسلام ..

أتمنى أن لا تشعر بالحزن و لا حتى بالعجز حين تدنوا ساعتي

فيجب أن تكون بجانبيو بقربي .. و تحاول أنتحتويني ..

مثلما فعلت معك عندما بدأت الحياة

احتضني كما احتضنتك و انت صغيراً

وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا

إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا

وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا

وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ

وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا

"صدق الله العظيم"

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ده تحت اى مسمى ايا ان كان اسمه عقوق . يعاقب عليه القانون الالهى

وليس هنا العقوق فقط للوالدين وانما لله نفسه الذى امر فرفض العائق امره

وجائت مرتبه الوالدين مقارنه بلامر الالهى بعد التعبد لله .


{ وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا . وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا . رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ إِن تَكُونُواْ صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلأَوَّابِينَ غَفُورًا } {الإسراء/23-25}

لاحظ فى الايه الكريمه هنا بدأت بالتحذير ( ألا) وبعد العباده لله مباشرة جاءت وبالوالدين احسانا

ولاحظوا الاوامر والتحذير ايضا هنا فيها ( فلا تقل لهما أف) ( وقل)

فالمعصيه هنا ليست فقط للوالدين وعقوقهما وانما هى معصيه لمن امرنا بهذا

تم تعديل بواسطة متعب

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

سامحكم الله (و أنا معكم)....لقد اصبت ((باﻹكتئاب )) ولم انتبه للموضوع (رغم قدمه)....لكن لدي بعض التساؤﻻت امل (ممن يكبرونني سنا ومن النساء بشكل اخص) ان يلقوا عليها الضوء.....(و قد اكون متحاملا و امل السماح و الصفح)

1-ان -ربة المنزل (اي المرأة) هي العامل الحاسم في جعل الرجل قد يتبرم من والديه -خصوصا امه-مما يجعله يفكر في ايداعهما دار المسنين و للنساء (اساليبهن الذكية) في جعل حياة الرجل جحيما ﻻ يطاق ان كان يريد رعايتهما في منزله........

2-المرأة هي -المتحكم الحقيقي-في البيت (اي بيت كان)....و سلطة الرجل تكاد تكون في الصوت العالي او (اذا كان اكبر في العمر من زوجه او اغنى بكثير او كانت الزوجة شبه مقطوعة من شجرة-كما يقول المصريون-)....

3-نمط الحياة-شبه الغربية-بجعل اﻷسر عبارة عن وحدات منفصلة على حساب نمط (اﻷسر الممتمدة-الذي لحقت جزءا منه وﻻ زال موجودا بشكل جزئي في السعودية)ساهم وفاقم -المصير القاتم الذي ينتظر اﻷبوين في مرحلة العجز.....((اضافة لتقبلنا -بشكل عام-زباﻻت النمط المجتمعي الغربي من تأخير سن الزواج و تجريم زواج من يسمونهن-بالقاصرات- و زواج الصغيرات من كبار السن و بدرجة اقل زواج كبيرات السن ممن يصغرهن سنا و تعدد الزوجات و تعمد انجاب عدد ابناء اقل بحجة اﻹقتصاد او للحفاظ على رشاقة اﻷم ال...خ)) كل ذلك اصاب النمط اﻷسري بخلل فادح و فاجع......

4-ظهور ثقافة -ايداع الكبار دار المسنين-ناقوس خطر ﻹنتحار ولعنة مجتمعية ((يتحملها المجتمع بإسره))...............لذلك فان قيم مجتمعاتنا سابقا -افضل منا بمراحل (فرغم العوز المادي و اﻷمية المتفشية-خصوصا عندنا في السعودية)اﻻ مستوى التعاون و اﻹحساس اﻹنساني و نبذ اﻷنانية كان اعلى و افضل....

واخيرا ...ما ذكرته من نقاط سابقة هي ما (اظنه الصواب)وﻻ املك تأكيده لذا ((فاﻷكبر مني سنا-متجاوزا اﻷربعين ربيعا و النساء))هم من يستطيعون تأكيد او نفي او تحليل ما كتبت...

و السلام

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الإسلام والاديان السماوية والارضية والعادات والتقاليد والأعراف، كلها تنادي بالبر بالوالدين وتستنكر عقوق الوالدين وعدم الوفاء بمستحقاتهم على الأبناء.


ولكن


في ظل اتساع المدن والتفكك الأسري والهجرات الداخلية والخارجية بحثا عن لقمة العيش والحياة الأفضل،


نجدنا في مواجهة متغيرات تفرض على الأبناء أشياء وظروف تمنعهم من الوفاء باستحقاقات الآباء للدرجة التي يشفق فيها الآباء على أبنائهم فيخفون عنهم متاعبهم وآلامهم.


هنا لابد من وقفة تتحمل الحكومات جانبا منها خاصة لغير القادرين على ايجاد البدائل التي توفر لهم الحد الادنى من الحياة بكرامة هذا بالإضافة لمؤسسات المجتمع المدني القائمة على التبرعات.


قد يحتاج البعض لمجرد كرسي متحرك أو كرسي متحرك بالكهرباء يساعده على التحرك داخل وحارج المنزل،


قد يحتاج البعض لموقد آمن للطهي.


قد يفضل البعض أن يعيش في دار للمسنين خاصة من لايستطيعون خدمة أنفسهم، منهم من هو قادر على دفع تكاليف إقامته ومنهم من يحتاج الى مبلغ مالي صغير لتكملة نفقة اقامته.


الحقيقة هناك أشياء متعددة يمكن للحكومة بمساعدة منظمات المجتمع المدني توفيرها لتكفل حياة كريمة للمسنين الذين تقطعت بهم السبل ليعيشوا ماتبقى لهم في أمان.


لايجب ترك الأباء في شيخوختهم وعند حاجتهم لبر ووفاء الأبناء.


سمعت عن حالات لآباء وأمهات كانوا يشغلون مراكز محترمة وأباؤهم من ذوي المناصب والأعمال، ولكنهم يعانون من أهمال الأبناء والمجتمع والدولة.


ولا حول ولا قوة إلا بالله.


شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الاخ الفاضل ابو محمد

انا مؤمن ان كله سلف ودين وان ما يفعله الانسان في حياته سيجد حصاده في الدنيا قبل الاخره وبالذات موضوع الوالدين

اتذكر دائما ما كانت تفعله والدتي (امد الله في عمرها ) مع امها وابيها وكيف كانت تخدمهم بحب وكنا نسكن في منطقه تكاد تكون بعيده بعض الشيء عن جدتي وكيف كانت امي تقتنص الوقت لخدمه امها والذهاب اليها لخدمتها علي الرغم من ان امي هي ام لثمانيه ابناء واتعجب كيف كانت تجد الوقت للذهاب لوالدتها شبه يومي لخدمتها

والان جاء وقت الحصاد

ما زرعته امي وجدته

لا اتخيل ان يمر علي يوم دون ان اراها او اخدمها انا الرجل اخدمها بنفسي وبحب وسعاده غامره

ولا تتخيل سعادتي عندما تطلب مني خدمه شخصيه لها مني وتقول لي انها لا تتحرج مني لانني (اخر العنقود)

مازرعته يا اخي الفاضل هو الذي ستجنيه حتي اولادي الصغار يفعلون مع امي ما افعله حبا لها وحبا لحبي لها واحترامهم لي نابع من احترامي لامي

واستنكر ما يفعله بعض ابناء اليومين دول من انهم يضعون امهاتهم وابائهم في دار للمسنين وتأكد يا اخي الفاضل انهم سيفعل بهم ابنائهم مثل ما فعلو في ابائهم وسيشعرون نفس الشعور الذي شعره ابائهم عندما وضعوهم في دار المسنين

وقد يكون من احد اسباب عدم نزوحي خارج مصر هو انني لا اتخيل بعدي عن امي ولو ليوم واحد

لا اتخيل ان الدنيا دنيا بغير امي وان الحياة حياة بغير امي حتي لو كانت عضم في قفه

لذلك اري ان من واجب الابناء هو رعايه ابائهم وليس الذهاب بهم الي الشفخانه الانسانيه الا وهي دار المسنين

الله يرحمك يا امي الحبيبة فإن كنت لا اراها كل يوم كما تعودت الا أن بري بها ورضاها عني وعن اخواني واخواتي هو الوقود والرصيد الذي يجعل حياتي تستمر

اكتب كلماتي والدموع تنساب من عيناي فقد تأكدت بانني لم ولن احب احد حبي لك يا امي الحبيبة

والله والعظيم من ماتت امه او ابوه وهو راض عنه لفي نعيم الدنيا يحيا والعكس صحيح ولا توجد في هذه الدنيا ما يجعل الابن يتخلى عن والديه حتى لقمة العيش فبرهما هو الربح الكبير في هذه الدنيا ولا يضاهيه ربح

يعني ايه ابن يتخلى عن والديه في عجزهما وهرمهما

بل ويذهب بهما الى دار المسنين وهو يظن انه بذلك احسن صنعا

ازاي يجيله قلب انه يحكم عليهما بالاعدام وهما من كانا يخدمانه بحب وبدون مصلحة

الوضع الوحيد اللي ممكن اقبله في ذلك هو ان يكون المسن او المسنة ليس لديه اولاد ففي هذه الحالة فهما مضطرين لذلك الفعل

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

فى عام 2008


وفى أحدى ندوات تسويق مشروع اسكان برج العرب للمهندسين



إقترحت تخصيص إحدى العمارات لتكون دارا للمهندسين المسنين


الذين لا يجدون من يرعاهم فى مرحلة آخر العمر


واعتبار ذلك جزء من خدمات المشروع (مسجد - نادى - عيادة .... دار مسنين)


على أن تقدم خدمة ممتازة ورعاية طبية كاملة


وعلى أن تغطى اشتراكات المنتفعين تكاليف ادارة المشروع


ولا بأس من تحقيق بعض الفائض إن أمكن


يستخدم فى دعم صندوق المعاشات



لاقى المشروع اعتراضا


وكان أكثر المعترضين من شباب المهندسين الباحثين عن شقق للزواج


لأن ثمن العمارة سوف يوزع على وحدات المشروع



:)


أكيد إسرائيل بتحط حاجة فى المية للولاد دول

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

لماذا نشعر أن المسألة أقرب إلى المآسي الإغريقية التي ليس لها حل لماذا لا ننظر لها من منظور التطور الطبيعي

ما سبق كان إستهلالا لابد منه

التطور في مراحل العمر مع التقدم في العمر من العادي أن نختار الإقامة في بنسيون أو فندق لماذا نسميها دور للمسنين.

هل تذكرون فيلم ميرامار مجموعة من الرجال و في مراحل مختلفة من العمر لكل ظروف إنسانية و مختلفة و يعيشون في سعادة و تجمعهم الحياة المشتركة.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

:astonished: بسم الله الرحمن الرحيم

جميل أن الموضوع تمت مناقشته على تلك الصورة فهو كان يشغل فكري من مدة (أنا كتبت مقالا بعنوان-هل أنتم معها؟؟-بتاريخ 30-1-2014 ولم أجدة ربما ضاع في الوبا).

المشكلة أننا-البعض منا-لا يجيد إلا العطاء يراه واجبا حتميا عليه فيظل يعطي ويعطي من الحب والحنان والرعاية وبمرور الوقت تتلاشى متطلباته الشخصية وينسى في غمرة حبه وعطائهأن هناك متعا أخرى غير ذاك .

ثم يكبر الأولاد ةينصرف كل منهم إلى حياته وينشغل بها وفي ونفس الوقت يتسرب الوهن الينا ونضعف ونصبح تربة صالحة للأمراض ؛فماذا نحن فاعلون؟؟؟؟؟هل نطلب العون ونحن الذين لم نتمرس على الطلب؟هل نشكوا ولمن ؟فالأبناء تعودوا علي بث شكواهم لنا وبالحب نخفف عنهم لذا فهم أصلا تعودوا على الأخذ فكيف نطالبهم اليوم أن يعطوا؟

ثم لا يمكن ان يرتاح الأب أو الأم مع أحد من الأبناء لأنه سيفقد خصوصيه وبعدما كان صاحب البيت يصبح ضيفا وقد يكون غير مرغوب فيه والله اعلم وفي منزله لو بقى منفردا فهو في حاجة لمن ينظف ويطهي ويحضر الحاجيات من السوق فماذا هو فاعل؟هل يبقى تحت رحمة الأبناء يأتوا أو لا؟؟

أنا أري ان تتشارك الدولة مع الشعب في إقامة دور لهؤلاء يها حدائق وغرف خاصة متسعة وتؤسسها بما يحتاجة المسن ثم عمل رحلات لهم وبهذا تكون الدولة ردت الجميل لمن أفنى العمل في العمل .

هذا ما أراه أنا وقد يكون لغيري رأيا مخالفا ولكنها مشكلة بالفعل.

سومه

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

زمان لم يكن هذا السؤال موجودا .... مع أننا على ما أظن - وقعنا بين جيلين .. جيل بذل كل ما في وسعه وعلمنا وربانا - وحسبه ذلك - ولكنه في الغالب لم يترك لنا شيئا ماديا نعتمد عليه في حياتنا وكافحنا من بعده فكان علينا بره والاعتراف بفضله ....


والجيل الثاني بعد أن كافحنا لأنفسنا كافحنا له كثيرا من أجل أن نضمن له حياة كريمة ولكننا لم نربه وحدنا فقد اشتركت معنا عوامل كثيرة منها على سبيل المثال الفيسبوك وتويتر والفضائيات والثورات .....


هذا الجيل الأخير لما نراه من شاهد مخيفة من عدم احترام الكبير ونكران الجميل وحب الذات واللا مبالاة نخشى على أنفسنا منه كلما مرت السنون وتقدمنا في العمر حتى أصبح هذا السؤال شغلنا الشاغل


اخترت


نخلينا فى بيتنا ونجيب اللى يخدمنا ، فى حال عدم وجود الأبناء أو جحودهم


فلم أتعود على أي حياة مشتركة


تم تعديل بواسطة tarek hassan

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الموضوع مطروق منذ السبعينات الميلادية و قد أبرزها مسلسل " أبنائي الأعزاء شكرا "


و أذكر برنامج تلفزيوني اسمه "ربيع العمر" كان يذاع كل يوم جمعة في بداية الثمانينات على التلفزيون المصري


كان يسجل حلقاته في دور المسنين


و عدد من الأفلام كانت أيضا في اطار جحود الأبناء


و رغم أن العقوق منذ بدء الخليقة


إلا أنني أرى أن هذا الاعلام الموجه ساهم بقوة في تثبيت فكرة الجحود و العقوق وجعلها طبيعية و مستساغة


حتى أن أمي رحمها الله كان لديها هذا الهاجس منذ أن كانت في الأربعين


فكانت تتصرف معنا دوما بأنها لا تحتاجنا


و لا أنكر أنني أيضا تأثرت جدا منذ طفولتي


و رغم أن لي بفضل الله سبعة من الأبناء لازالوا أطفال و أكبرهم في الرابعة عشرة من عمره


إلا أنني لا أنتظر منهم أي شيء


و كل ما أفعله أنني أحاول تنشئتهم نشأة صالحة


دون ذرة توقع أنني قد أحتاج منهم شيئا


بل أنني أدعو الله أن يتوفني قبل أن أحتاج لأحدهم


لي حياة خاصة بي أنا بعيدا عن حياتي معهم


و حقا دربت نفسي ألا أحتاج لأحد



و إذا أعطاني الله العمر حتى يكبرون و تكون لهم حيواتهم الخاصة بهم


ستظل لي حياتي التي أحياها دوما ..دون أحد


و لن أنتظر من يأتي لزيارتي و لا حتى يتصل بي تيلفونيا


من يأتي أهلا و سهلا


و من لا يأتي لا يؤثر بي و لست من النوع الذي يلوم على عدم التواصل


أتحدث عن قضية الوحدة و انتظار الأبناء ليؤنسوها


أما الصحة فبيد الله وحده


و أدعوه جل شأنه أن يتوفني بصحتي و ألا يحوجني لأحد سواه ..امين


بدعوة أمي رحمها الله


يارب لم تحوج اليمين للشمال ... تقصد اليد اليمني لليد اليسرى


و ما دام الافتراض في هذا الطرح أن المادة ليست مشكلة


و مادام ربي معطيني الصحة


فحقا لا أجد مشكلة في جحود الابناء


حملهم و ولادتهم و تربيتهم نفعلها لله و الله وحده من يأجرنا


و المؤنس و الكافي هو الله تعالى



تحياتي للجميع و وقانا الله وإياكم الاحتياج لسواه

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الفاضل أبو محمد  بحثت كثيرا عن هذا الموضوع  ... لا أعرف لماذا بالضبط   إنها مشاعر داخلية

المهم بحثت عن طريق جوجول و وجدت الموضوع  و في اول فرصة سأدخل مرة أخرى و أفكر بصوت عالي

تحياتي و حبي و تقديري

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
13 ساعات مضت, عادل أبوزيد said:

الفاضل أبو محمد  بحثت كثيرا عن هذا الموضوع  ... لا أعرف لماذا بالضبط   إنها مشاعر داخلية

المهم بحثت عن طريق جوجول و وجدت الموضوع  و في اول فرصة سأدخل مرة أخرى و أفكر بصوت عالي

تحياتي و حبي و تقديري

من الناحية الموضوعية فالموضوع رائع وفعلا يشغلنا جميعا ولكنه بيزعل وبيقلب على اللي زي المواجع 

..  بصفة خاصة كان يشغلني لفترة كبيرة .... وهذا كان داعيا لاحداث تغييرات كبيرة احترازية في حياتي هذه التغييرات راقت لي إلى حد ما ولكنها لم ترق للبعض الآخر 

الحكاية إننا كتير فكرنا في مستقبل أولادنا وأكتر بكتير مما فكروا هم لأنفسهم .... ويبدو إن اللي بيضحي بيفضل يضحي طول حياته ... واللي بياخد بيفضل ياخد طول حياته 

فين أيام زمان وما كان يقال عن رد الجميل ... وإما يبلغن عندك ... أيوه عندك ..... وأنت كنت الأبن لأبيك والوقتي لما تقدم في السن هتكون له بمثابة الأب ..... حاجات كتير 

لكننا .... كأننا نؤذن في مالطة .... عايشين بفكرنا وأخلاقنا .... ومش عايزين نصدق إن الزمن تغير تماما .... وإن الفكرة إن اللي عملناه وما زلنا ... ليس لنا فيه فضل وإنما واجب .... والرد حد قالنا نخلف ...... 

ربنا يتولانا برحمته فالهرم مرض طبيعي كما أن المرض هرم عارض ... 

الناس اللي عندها إحساس بتتعب في حياتها .... لكن هنسبيها لله وربنا مش هيضيعنا أبدا إن شاء الله 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

Join the conversation

You are posting as a guest. If you have an account, sign in now to post with your account.
Note: Your post will require moderator approval before it will be visible.

زوار
اضف رد علي هذا الموضوع....

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.


×
×
  • اضف...