اذهب الي المحتوي
ArabHosters
أبو محمد

ما رأيكم.؟مش نروح برجلينا احسن؟؟

رعاية المسنين  

27 اصوات

  1. 1. أى الاختيارات الأربعة تفضل

    • نروح برجلينا أحسن
      5
    • أولادنا يرعوننا فى بيوتنا أو فى بيوتهم
      8
    • عندما يأتى الوقت هم يختارون لنا دارا للمسنين
      0
    • نخلينا فى بيتنا ونجيب اللى يخدمنا ، فى حال عدم وجود الأبناء أو جحودهم
      13


Recommended Posts

شكرا لكل الزميلات الفضليات والزملاء الأفاضل على مشاركتهم الفعالة فى هذا الموضوع الاجتماعى العائلى الحساس ..

والشكر واجب بوجه خاص إلى الأحباب الذين وجهوا لى خطابهم فى مداخلاتهم بطريقة تكشف عن الوجه الحقيقى "المليح" للشخصية المصرية .. وتكشف زيف كل ما يظهر على السطح من ادعاءات "غير حقيقية" أو نكران " حتى لو حقيقى" للأصالة المصرية .. غمرتنى المشاعر الدافئة بصدق لا أشك فيه .. من الجميع حتى من صديقى اللدود abaomar اللى دايما مزعلنى بالهمز واللمز وأحيانا بالوكز :rolleyes:

على المستوى الخاص أنا أواجه معارضة حقيقية .. أم محمد شبه مقتنعة وشبه رافضة .. الولدان وزوجاتهما يشكلان جبهة المعارضة الحقيقية لدرجة أنى فوجئت بجارى صاحب الشقة الملاصقة لى (والذى ينوى بيع شقته) يقول لى بعد صلاة الجمعة : "والله فكرة كويسة إن ابنك ييجى يسكن جنبك" !!!!! عقدت المفاجأة لسانى ولم يصدر منى سوى ابتسامة غير متأكدة من الفهم ..... واستمر جارى فى الكلام حتى فهمت منه أن ابنى الأصغر فاتحه فى أمر شراء شقته !!!! وفى المساء عند حضور إبنى وزوجته لزيارتنا سألته عن معنى كلام جارى .. فأخبرنى أنه يفكر فى بيع شقته وشراء شقة جارى ليكون إلى جوارنا ....

يا ألله .. يفكر فى بيع شقته ويستبدلها بشقة مساحتها تقريبا نصف مساحة شقته لمجرد أنى طرحت الفكرة وأخذت فى المرور على دور المسنين للاستعلام !!!! أم محمد اقترحت أن نأخذ نحن الشقة الصغيرة وينتقل ابننا إلى شقتنا ...

ما هذا ؟؟؟؟

أسرة صغيرة .. حاليا من فردين .. سوف تكبر – بإذن الله - لتصير أربعة أو خمسة أو كما يريد الله .. كيف يفكر رب هذه الأسرة فى ترك المسكن الأوسع إلى مسكن بنصف المساحة .. أى تفكير وأى عقل هذا ؟

ما كل هذا الاضطراب والبرجلة أمام فكرة ابتعدت قليلا عن الحسابات العاطفية وكلام مؤثر من نوعية "ماحدش عارف عمر مين قبل عمر مين" .. و "أنت تريد وأنا أريد والله يفعل مايريد" ؟ .... وهل أنا غير مؤمن بهذا ؟ .. هل معنى تفكيرى عملا بقول على رضى الله عنه "إعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا واعمل لآخرتك كأنك تموت غدا" أننى لا أومن بقضاء الله ولا أومن أنه وحده الذى يعلم متى وأين يموت عباده ؟ .. هل من المنكر أن أفكر فى الموقف لو جاءت لإبنى – بعد انتقاله إلى العمارة التى نسكن فيها – فرصة عمل فى مدينة أخرى أو فى بلد آخر ؟

لماذا نغلِّب دائما عواطفنا على عقولنا ؟ ... الترابط الأسرى هو أروع ما فى الحياة .. والحمد لله نشأت أعرف معناه .. ونشأ أولادى يعرفون معناه .. ولكن الترابط شئ والالتصاق شئ آخر .. بر الوالدين شئ والإثقال على الأبناء شئ آخر .. لماذا لا نوازن بين العقل والعاطفة ؟ الحياة بالعقل فقط تصير جافة .. وبالعاطفة فقط تصير بلهاء

دعونا أرجوكم من حالتى الشخصية فما زال الصراع بين العقل والعاطفة قائما والله وحده يعلم كيف سينتهى هذا الصراع ..

ولنفكر فى أى رجل مسن أو امرأة مسنة أو زوجين مسنين .. إذا بقيا فى منزلهما سيكونان مسؤولان عن هذا المنزل .. حتى وإن وجدا – بفلوسهم – من يخدمهم ويقوم بأعباء ذلك المنزل من نظافة وصيانة ومياه وكهرباء وصرف صحى ... فلنفكر فى مسنين بمفردهما فى منزل فى جو عام يتدهور فيه مستوى الأمن والأمان ومستوى الخدمات يوما بعد يوم .. كيف يعيشان هكذا وفى كل يوم تقل قدرتهما الجسمية والذهنية عن اليوم الذى قبله ؟ ..

كيف نقارن هذا الوضع بوضع فيه الرعاية 24 ساعة فى اليوم 7 أيام فى الأسبوع .. فى مكان آمن لا يدخل فيه الغرباء بدعوى قراءة عداد أو تحصيل فواتير أو استبيانات .. مكان لا يمنع زيارة الأهل ولا يمنع نزلاءه من زيارة ذويهم أو المبيت عندهم ..

مع أنى أتكلم عن ظاهرة عامة .. إلا أن نظرتى إلى تلك الظاهرة العامة هى نظرة ربما تكون خاصة ..

أتمنى أن يدخل الزملاء من جميع الأعمار للإدلاء برأيهم ... وكما أقول دائما .. بين الصفر وال 180ْ هناك 178ْ وكسورها

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
أتمنى أن يدخل الزملاء من جميع الأعمار

كنت هازعل اوى :rolleyes:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

أولا ازيك يا استاذى الغالى الحبيب / ابو محمد

لو سارت الأمور كما كانت تسير فى السابق .. فمن المتوقع أن يبدأ أولادنا فى رد جزء مما أخذوه منا (مرة أخرى الكلام ليس عن المادة فقط) .. ولكن السؤال هل سيستطيعون ذلك ؟ .. وهل نقبل نحن أن نشغلهم عن حياتهم وعن سعيهم لتحصيل رزقهم ورزق أولادهم .. حياتهم لم تعد مثل حياتنا التى عشناها ونحن فى عمرهم .. قد يكون من الضرورى لهم السفر إلى الخارج للعمل أو حتى الهجرة .. وإن لم يسافروا إلى الخارج فقد يكون من الضرورى أن يكون معظم يومهم مشغولا بسعيهم هذا ، ولايجدون الوقت لرعاية أنفسهم إلا بالكاد ..

اعتقد ان الابناء عامتاً لا يستطيعون ذلك لاكن اعتقد ان من حق الاباء حق لابد منه اننا نرعاهم لما يوصلو للسن دا

واعتقد ان الى يفضل اى شئ تانى عن رعاية يستحقها وملحه لوالدية سواء كان رزق او خلافة او زوجته حتى يبقى عاق

لو سبت والدتى الى ليا اساسا تدخل دار مسنين انا فعلا والله مش هزار انا ممكن اوصل لدرجة ممكن لو اوصفها اى حد يقول عليا ببالغ

مع ان امى دايما تقولى يا رب ما اوصلش لدرجة انى احتاج لحد ودعائها زى الدعاء الى الاخوة ذكروة

مش بعد ما ترعانى ولما تحصلى حاجة او مشكلة او اصابة تتألم اكتر ما انا بتألم او تعمل اى حاجة علشان ابقى مرضى فى حياتى

عملتلى حاجات كتيرة جدا فعلا انا لغاية دلوقتى لما بنزل اجيب هدوم ليا اغلب الاوقات بخدها معايا مع انها بتختار حاجة ما ببقاش مقتنع

بيها ابدا بس بحب اخدها معايا حتى فى شرا الهدوم الوحيدة بتأخر برا بتكلمنى كل شوية لدرجة ان صحابى بيقولولى انتا لو بنت

يا سامح اعتقد والدتك ما كانتش هاتعمل معاك كدة :P ومش هاقدر احصر كل حاجة هيا قدمتهالى

فهل بعد كل دا اسيبها تدخل دار مسنين او اقصر ولو لهفوة انى اساعدها انا لو وصلت لدرجة انى ابقى مقصر جدا لابعد الحدود فى شغل

على انى ارعاها هارعاها طبعا لأخر لحظة ليا او ليها

فهل من العدل أن يكون حقنا فى رعايتهم لنا عائقا فى سبيل تحقيق طموحاتهم ؟

اعتقد لو كانت تقصير فى حق رعاية الوالدين تبقى ما تبقاش رغبات تبقى انانية وجرى ورا المادة وتفضيلها على والديهم

أنى فوجئت بجارى صاحب الشقة الملاصقة لى (والذى ينوى بيع شقته) يقول لى بعد صلاة الجمعة : "والله فكرة كويسة إن ابنك ييجى يسكن جنبك" !!!!! عقدت المفاجأة لسانى ولم يصدر منى سوى ابتسامة غير متأكدة من الفهم ..... واستمر جارى فى الكلام حتى فهمت منه أن ابنى الأصغر فاتحه فى أمر شراء شقته !!!! وفى المساء عند حضور إبنى وزوجته لزيارتنا سألته عن معنى كلام جارى .. فأخبرنى أنه يفكر فى بيع شقته وشراء شقة جارى ليكون إلى جوارنا ....

يا ألله .. يفكر فى بيع شقته ويستبدلها بشقة مساحتها تقريبا نصف مساحة شقته لمجرد أنى طرحت الفكرة وأخذت فى المرور على دور المسنين للاستعلام !!!! أم محمد اقترحت أن نأخذ نحن الشقة الصغيرة وينتقل ابننا إلى شقتنا ...

ما هذا ؟؟؟؟

أسرة صغيرة .. حاليا من فردين .. سوف تكبر – بإذن الله - لتصير أربعة أو خمسة أو كما يريد الله .. كيف يفكر رب هذه الأسرة فى ترك المسكن الأوسع إلى مسكن بنصف المساحة .. أى تفكير وأى عقل هذا ؟

ربنا يكرمة يا رب ويبارك لحضرتك فيه

لماذا نغلِّب دائما عواطفنا على عقولنا ؟ ... الترابط الأسرى هو أروع ما فى الحياة .. والحمد لله نشأت أعرف معناه .. ونشأ أولادى يعرفون معناه .. ولكن الترابط شئ والالتصاق شئ آخر .. بر الوالدين شئ والإثقال على الأبناء شئ آخر .. لماذا لا نوازن بين العقل والعاطفة ؟ الحياة بالعقل فقط تصير جافة .. وبالعاطفة فقط تصير بلهاء

دعونا أرجوكم من حالتى الشخصية فما زال الصراع بين العقل والعاطفة قائما والله وحده يعلم كيف سينتهى هذا الصراع ..

ولنفكر فى أى رجل مسن أو امرأة مسنة أو زوجين مسنين .. إذا بقيا فى منزلهما سيكونان مسؤولان عن هذا المنزل .. حتى وإن وجدا – بفلوسهم – من يخدمهم ويقوم بأعباء ذلك المنزل من نظافة وصيانة ومياه وكهرباء وصرف صحى ... فلنفكر فى مسنين بمفردهما فى منزل فى جو عام يتدهور فيه مستوى الأمن والأمان ومستوى الخدمات يوما بعد يوم .. كيف يعيشان هكذا وفى كل يوم تقل قدرتهما الجسمية والذهنية عن اليوم الذى قبله ؟ ..

كيف نقارن هذا الوضع بوضع فيه الرعاية 24 ساعة فى اليوم 7 أيام فى الأسبوع .. فى مكان آمن لا يدخل فيه الغرباء بدعوى قراءة عداد أو تحصيل فواتير أو استبيانات .. مكان لا يمنع زيارة الأهل ولا يمنع نزلاءه من زيارة ذويهم أو المبيت عندهم ..

مع أنى أتكلم عن ظاهرة عامة .. إلا أن نظرتى إلى تلك الظاهرة العامة هى نظرة ربما تكون خاصة ..

أتمنى أن يدخل الزملاء من جميع الأعمار للإدلاء برأيهم ... وكما أقول دائما .. بين الصفر وال 180ْ هناك 178ْ وكسورها

هوا بس حضرتك بتقول عليها عاطفة ليه

يمكن هوا فعلا كان عايز يقرب من حضرتك اكتر من مكان لمكان يعنى

اعتقد انه ما حكمش عاطفتة اكتر ما حكم عقلة لانه لو كان حكم عاطفته من غير عقلة كان اول ما سمع الخبر دا

كان قال لا حضرتك تيجي عندى تعيش معايا او احنا نيجي نعيش مع حضرتك انما هوا فكر انه يحل الازمة دى بأنه يبقى بجوار حضرك وفى

نفس الوقت ما يتقلش على حضرتك مش كدة ولا اية wst::

على فكرة انا اعتقد ان وجهة نظرك وطريقة كلام حضرتك فيها حساسية جدا حضرتك حساس جدا لدرجة ان حضرتك مش عايز تحمل

عبئـ (من وجه نظر حضرتك ) لاولاد حضرتك انما فعلا دا واجب على اى ابن واى ابن فى الدنيا مش هايقبل لوالدية انهم يروحو دور مسنين

يبقى اية الفرق بينا وبين الغرب

الغرب الواحد لما يكبر ويندمج فى مشاكل الحياة بيدخلهم فعلا دار مسنين بنفسه

اتمنى اكون ادليت برأى انهم يجو يعيشو معانا او احنا نعيش معاهم

وسلامى لك استاذى / ابو محمد :lol: :lol: :lol:

اروح اكمل امتحانات بقى wst::

تم تعديل بواسطة م.سامح المصرى

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم

الاخوه الكرام جزاكم الله خيرا

ابو محمد لما يكون عندك ابن بالشكل ده ما تشيلش هم ..

بارك الله لك فيه و رزقه برك انت و امه و ثق تماما ان الله الذى خلقه و خلقك سوف يرزقه افضل مما ترك

ابتغاء لوجهه عز و جل من خلال بركما .

اى دار للمسنيين يظل مكان غريب حتى لو كان computerized تظل دائما غريب و لن يشعر بك احد

تدريجيا سينفصل عنك احباءك لاعتمادهم التدريجى على رعايه دار المسنيين و يمكنك من زياره واحده

و الجلوس مع من هم فى ظروفك و سؤالهم عن احوالهم و كيف حالهم مع اقربائهم ....ستجد مأسى

.رعايه الاباء فى بيوتهم واقع و حقيقه و جهاد يقوم به الابناء البارون بأبائهم و امام عينى نماذج مشرفه

و اقربهم اخى الاصغر القائم باعباء ابى و امى فى مصر رغم انه كبير مهندسين فى احدى الشركات الكبرى

ووقته ثمين و رغم ذلك يقوم باعباء ابى و امى صغرت او كبرت حتى انه هو الذى يقوم باستحمام ابى بنفسه

و ذلك لظروف والدى المرضيه (شفاه الله و عافاه ) و لا يستنكف عن اداء اصغر الاشياء لهما ..بارك الله فيه و جزاه عنهما كل خير .

الذى يريد.............يفعل .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أخي الفاضل أبو عمر أخي الفاضل أبو محمد :

يستحضرني قصص رواها الأخ "SKYED" عن ألمانيا حيث حكى أن كثير من كبار السن في ألمانيا يدخلون في الإسلام ، لأنهم في الغرب عادة ينفصل الولد أو البنت عند سن 18 سنة عن والديه ، فإذا كانا مسنين رماهما و لم يسأل فيهما ، ثم فجأة يحدث تحول غريب يفاجأوا بإبنهم أو بنتهم يدخلون عليهم بالهدايا ليزوروهم يسألوهم : ما السر ؟؟؟

يفاجأوا أن السبب هو إسلام هذا الإبن أو هذه البنت ، و دينه - الذي هو الإسلام - يحضه على فعل ذلك ، فيكون سبب في إسلام

كبار السن لما يرون من تحول في أخلاق أبنائهم سبحان الله .

لا أقصد بذلك أننا جميعا ملائكة تمشي على الأرض ، فللأسف التقصير و مع الأبوين و العقوق بهما بدأ يتسرب لمجتمعاتنا الشرقية

مع زيادة نغمة المادية و طاحونة الحياة ،

لكن هناك شيء غريب يدرس أولادي في إحدى دروس الإنجليزي ( المنهج أمريكي ) أن من نشاطات الكشافة و الأطفال هناك في أمريكا أن يقوموا بزيارات لدور المسنين للترويح عنهم مثل :

اللعب معهم إعطائهم هدايا أو كتب ، مساعدتهم في بعض الأمور

لا أدري هل هم يقومون بذلك لأن أولاد هؤلاء قد " رموهم " بالفعل و لا يوجد لهم ونيس سوى المتطوعين من الأطفال و أصحاب القلوب الرحيمة ، أم ماذا ؟؟؟ هذا ما ظهر لي من خلال الدرس .

المهم الحمد لله إن مجتمعاتنا الشرقية مسلمين و غير مسلمين مازالت و لله الحمد مليئة بالنماذج المشرفة في برها بآباءها ،

و لأني في غربة فإني أسمع قصص كتيييييييييير عن مثل هذه النماذج ، لكن المشكلة فعلا فيمن هو قطعه أبناؤه لسبب أو لآخر من سيضعه في دور مسنين ؟؟

من سيدفع له ؟؟؟ هل كل دور المسنين بفلوس ؟؟؟ مشكلة فعلا ، طيب لو المسن ده فقير ماذا يفعل ؟؟؟

ربنا يتولانا برحمته و يعافينا و يعافي الجميع فعلا إبتلاء .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
لماذا نغلِّب دائما عواطفنا على عقولنا ؟ ... الترابط الأسرى هو أروع ما فى الحياة .. والحمد لله نشأت أعرف معناه .. ونشأ أولادى يعرفون معناه .. ولكن الترابط شئ والالتصاق شئ آخر .. بر الوالدين شئ والإثقال على الأبناء شئ آخر .. لماذا لا نوازن بين العقل والعاطفة ؟ الحياة بالعقل فقط تصير جافة .. وبالعاطفة فقط تصير بلهاء

عزيزي أبو محمد

ولماذا نحرم ابناءنا واحفادنا من ذكريات جميلة في بيت الجد؟بيت العائلة

انت الان نظرت بعاطفة وهي الاثقال على الاولاد

ولم تنظر بعاطفتهم وهي حب قرب الفرع من الاصل

يشكو له ويستشيره ويطمئن بوجوده

ولي عودة ان شاء الله

للخروج مع الاولاد

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم

الأخوة الكرام

عم أبو محمد ربنا يحفظك ويبارك في أولادك ويبارك في عمرك

كلامك وكلام الأخوة هنا أبكاني ولأني بالفعل الأن ببحث عن دار مسنين لوالدتي ولكن لفترة مؤقتة لن تعدي السنة إن شاء الله حيث أني أعمل بالسعودية ومحتاج لهذه الفترة لأستطيع تدبير مبلغ لشقة أكبر تسعني أنا وأمي وزوجتي ويكون لها حمام ومطبخ وغرفة خاصة أو شقتان مثلا ونفتحهم على بعض

أنا أمي حالياً تعيش مع أخي بشقة ولدي الله يرحمه ولكن أخي غير بار بها نهائي ووجوده زي عدمه تماماً ولقد أجلست أمي مع زوجتي بشقتي لفترة ولكن لم يستريحو سوياً بسبب الاشتراك في موضوع الحمام والمطبخ كان من أكبر أسباب عدم راحة أمي ومشاكل لزوجتي وكان الحل الذي فكرة فيه شقتان واحدة صغيرة وأخرى أكبر ونفتحهم على بعض ولكن للظروف المادية منعت ذلك ولذا أحتاج على الأقل أن أكون موجود بالغربة لسنة على الأقل وبسبب موضوع أمي سوف أرجع مصر رغم إني مستريح بالعمل وراتبي الحمدلله معقول يعيشنا هنا كويس ولكن لست أطيق العمل بعيد عن أمي وأعلم أنها غير مرتاحة وأنا عرضت الأمر عليها أنها تجرب شهر بدار المسنين وإن لم ترتاح ترجع لشقة والدي تاني وتصبر مع أخي لحد لما أنزل وأرتب موضوع الشقة هذا فأرجو أن تنصحني وماذا ترى فيما أفعل هذا هل أفكر صح وإن كنت ترى أنه صح فارجو منك إن لك معرفة بمكان دور مسنين بالقاهرة أو الجيزة أن تدلني على التلفونات أو العناون بس أمل أن لا تتعدى ألف جنيه وطبعا يكون فيها غرفة وحمام خاص مع العلم أن أمي الحمدلله لا تعاني من أمراض وتخدم نفسها بنفسها ربنا يعطيها الصحة.

وربنا يبارك في عمرك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

عزيزي ابومحمد :

موضوع مهم فعلا واذا كنت انت تحت السبعين فأنا تجاوزتها يعني أنا عايش المرحلة اللي شاغلاك دلوقت - أنا اختياري كان رقم (4) " خللينا في بيتنا ونجيب اللي يخدمنا...الخ" الأساس هو أن يكون لك بيتك أو سكنك الخاص بك مادمت تستطيع أن تخدم نفسك اذا كنت ظروفك وصحتك تسمح بذلك أما عن الأولاد فبصرف النظر عن طاعتهم أو جحودهم فمصيرهم ان عاجلا أو آجلا أن يستقلوا بحياتهم الخاصة. احتفاظك بشقتك تكون ضمنت الخطوة الأولي وهي الأقامة (السكن )- بعدها تؤمن دخلك الذي يكفل لك حياة كريمة في هذه المرحلة - من تكاليف المعيشة ومصاريف العلاج وأي التزامات مادية أخري وانت طبعا خير من يدرك مثل هذه الأشياء ويعمل حسابها - ماأريد قوله أنه في هذه المرحلة يكون فيها الشخص محتاجا لراحة البال والهدوء والبعد عن المشاكل ..خصوصا العائلية.يعني مثلا شقتك اللي عشت فيها والأولاد كبروا فيها وبمرور الزمن كل واحد منهم خرج ليشق طريقه في الحياة وأصبح لكل منهم حياته المستقلة - شقتك لاتزال بالنسبة لهم هي البيت الكبير اللي اتعودوا عليه وكل واحد له ذكريات فيه -أجمل شئ أنه اذا حضر أحد الأولاد وياسلام لو كان فيه أحفاد كمان للزيارة أو لأقامة مؤقته.. يشعر أنه لايزال في بيته ويتصرف عادي كأنه لم يغادره الا يالأمس - والعكس ليس صحيحا أي لوأنت أقمت مع أحد أبنائك ولو لفترة قصيرة فلن تستطيع التتخلص من احساسك بأنك ضيف وتصرفاتك تبقي بحساب مهما حاول هذا الأبن ارضائك وتوفير سبل الراحة لك يعني باختصار مش حاتبقي واخد راحتك.. طبعا الكلام ده عام وقد يختلف باختلاف ظروف كل أسرة والتقاليد التي نشأوا عليها - ولكن هذا هو ماأشعر يه. ودعني أناقش معك بعض الأفكار التي طرحتها:

تقول:

"لو سارت الأمور كما كانت تسير فى السابق .. فمن المتوقع أن يبدأ أولادنا فى رد جزء مما أخذوه منا (مرة أخرى الكلام ليس عن المادة فقط) .. ولكن السؤال هل سيستطيعون ذلك ؟ .. وهل نقبل نحن أن نشغلهم عن حياتهم وعن سعيهم لتحصيل رزقهم ورزق أولادهم .. حياتهم لم تعد مثل حياتنا التى عشناها ونحن فى عمرهم .. قد يكون من الضرورى لهم السفر إلى الخارج للعمل أو حتى الهجرة .. وإن لم يسافروا إلى الخارج فقد يكون من الضرورى أن يكون معظم يومهم مشغولا بسعيهم هذا ، ولايجدون الوقت لرعاية أنفسهم إلا بالكاد .. فهل من العدل أن يكون حقنا فى رعايتهم لنا عائقا فى سبيل تحقيق طموحاتهم "

ما المقصود ب" الكلام ليس عن المادة فقط ؟" - طبيعي أن الأولاد اتصرف عليهم كثير وأذا اعتبروا أن ده دين عليهم فأنا اعتبر أن سداده يكون موجها لأينائهم أولا لتوفير مستقبل أفضل لهم -أما اذا كانت هناك ظروف طارئة ألمت بالوالدين وعجزوا عن مواجهتها بامكانياتهم فالأوليات هنا تتغير ويكون واجب الأبناء هو الوقوف بجانب والديهم في محنتهم.. _ما أعارضه هو أن ينتظرالوالدين من أولادهم أن يردوا لآبائهم ما أنفقوه عليهم -لاأعتقد أنك تقصد هذا بدليل أنك بعدها أبديت معارضتك لهذا المبدأ -

وقولك:

دعونا أرجوكم من حالتى الشخصية فما زال الصراع بين العقل والعاطفة قائما والله وحده يعلم كيف سينتهى هذا الصراع ..

ولنفكر فى أى رجل مسن أو امرأة مسنة أو زوجين مسنين .. إذا بقيا فى منزلهما سيكونان مسؤولان عن هذا المنزل .. حتى وإن وجدا – بفلوسهم – من يخدمهم ويقوم بأعباء ذلك المنزل من نظافة وصيانة ومياه وكهرباء وصرف صحى ... فلنفكر فى مسنين بمفردهما فى منزل فى جو عام يتدهور فيه مستوى الأمن والأمان ومستوى الخدمات يوما بعد يوم .. كيف يعيشان هكذا وفى كل يوم تقل قدرتهما الجسمية والذهنية عن اليوم الذى قبله ؟ ".

قبل ماأرد علي هذا الكلام اللي يمكن غريب بالنسبة لي شوية -أفكر يمكن كنت انت قلقان شوية وبتفكر بصوت عالي ...أولا أحب أقول لك اني جارك وساكن علي بعد دقاثق منك - ورغم أني اشتريت شقتي منذ أكثر من عشرين عاما فلم أستخدمها طوال هذه المدة أكثر من خمس مرات وكل مرة لم تكن أكثر من أسبوعين أوثلاثة - ولي أكثر من 8 سنوات وأنا أحاول النزول والأستقرار بالأسكندرية ولم أوفق ورغم هذا الأحباط مازلت أحاول وأرجو من الله تحقيق هذه الأمنية.

أما عن كلامك "بالنسبة لنظافة البيت ..والأعباء الأخري ....الخ" أيضا ذكرت ان لها حل - يبقي ننتقل الي مابعدها....توقفت عند نقطتي "الأمن والأمان لشخصين مسنين بمفردهما ...الي آخر الجملة ". صراحة توقفت قليلا عند الأمن والأمان لأن هذا مايشغلني فعلا اذا مااستقريت في مصر - بالنسبة للأمن فهو مقدور عليه وممكن تعمل الأحتياطات اللازمة مثلك مثل أي واحد عايش في البلد - أما بالنسبة للأمان فأنا فسرته علي أن الواحد في هذه السن ممكن يتعرض مثلا لأزمة صحية مفاجئة

ومحتاج الي اسعاف ورعاية طبية سريعة- في حالة وجود شخص آخر معه قد يكون فيه انقاذ لحياته -لكن فعلا مع تدهور مستوي الخدمات المتواجد الآن هل يتم التعامل مع الحالات الحرجة ان وجدت بالكفاءة المطلوبة؟ ده كان أحد الأسباب الرئيسية الت عطلت نزولي الي مصر بعد ماشاهدته بنفسي في زيارتي الأخيرة منذ 3 سنين - صديق لي أخبرني أن احدي قريباته وهي فتاة في العشرينيات كانت تنتابها نوبات تستلزم اسعافها فورا والا تعرضت حياتها للخطر .. ولها دكتور معالج ويتعامل مع مستشفي خاص وكانت تعليمات الدكتور أن لو أصابتها الحالة ينقلوها للمستشفي فورا والمستشفي تطلب الدكتور لكي يعطيهم التعليمات لاسعافها - ولما وصلوا المستشفي وحاولوا الأتصال بالدكتور أكثر من نصف ساعة ولكن الدكتور كان قافل الموبايل وبالتالي رفضت المستشفي قبول المريضة واضطر أهلها اللجوء الي مستشفي آخر . من حسن الحظ كان معهم صديقي هذا - وكان يعمل مديرا عاما بالتأمين الصحي قبل خروجه علي المعاش وله معارف من الأطباء وعن طريقهم استطاع أن يسهل اجراءات دخول المريضة للمستشفي.. صحيح ثاني يوم حجزت تذكرة العودة بعد سماعي هذا الكلام ولكني لازلت أتمني ألا يكون الوضع في مصربهذه الفوضي - وربما هناك حل حضاري لهذه المشاكل ونحن فقط لانعرفه. وياريت نبدأ لهذه المشكلة موضوعا مستقلا لكي نسمع فيه من ذوي الخبرة والتجربة كيف نواجه هذا التسيب- يمكن واحد يقدر يفيدنا بحاجة

معذرة اذا كنت ركزت علي هذه النقطة ولا أدري اذا كانت ضمن المخاوف التي ذكرها أبومحمد أم لا -

ورغم أني أقيم حاليا في أمريكا - في أحد هذه المساكن المخصصة لكبار السن فاختياري لم يكن لأي من الأسباب التي ذكرها أبومحمد بل لأسباب أخري - أهمها العلاقة بين الآباء والأولاد في هذه المرحلة - وأيضا المزايا التي وجدتها في هذه المساكن المخصصة والتي أقنعتني بالتخلي عن سكني الخاص والقرار كان باختياري بعد عمل مقارنة بين الوضعين _ أما بالنسبة لك فظروفنا تختلف - ربما هناك تشابه الي حد ما فيما يتعلق بالعلاقة بين الآباء والأبناء في هذه المرحلة - ماتفكر فيه الآن وحسب المعلومات التي ذكرتها يعتبر سابقا لأوانه- ولو مكانك لن أفكر في تغيير الوضع الحالي الا اذا كان هناك سبب قوي فعلا يجبرك علي هذا التغيير - وسوف أكتب عن تجربتي مع سرد بعض التفاصيل لكي تكون لديك صورة أوضح قد تفسر مايبدو في كلامي من تناقض بين ماأقوله لك وبين ما فعلته أنا ..هذا سوف ماأشرحه في مداخلة أخري - عموما أنا تعاملت مع أولادي حتي من قبل أن يتزوجوا ويستقلوا بحياتهم أن نكون متقاربين الي درجة معقولة بحيث لاتتعدي خصوصيات أي طرف من الأطراف..نقدر نقول طبقنا الأمثلة التالية:

- ده شبه تحذير من سيطرة العاطفة علي العقل في الحكم علي الأشياء .

KEEP THEM CLOSE...... BUT NOT TOO CLOSE

-أما هذا المثل فهو شائع ويقال عن الشئ ..اذا اقترب اكثر مما يجب - قد يسبب عدم الراحة والقلق .

TOO CLOSE FOR COMFORT

صراحة لست متأكدا من ان الكلام ده ممكن يمشي في مصر حتي بعد أن تغير كل شئ فيها ؟ أنت أدرى مني وتقدر تحكم بنفسك..

و لكن أستطيع أن أقول -الحمد لله - فبعد أن تفرق الأولاد في ولايات مختلفة لسنوات طويلة. رجعوا تاني وكل واحد اشتري بيت مستقل يعني قرروا أن يستقروا . طبعا ده أسعدني كثيرا ورغم اقامة كل واحد منا في مدينة مختلفة ..الا أن المسافة بين أي واحد والثاني لاتزيد عن ربع ساعة سواقة. عاوز أقول أنهم لما تركوا البيت -تركوه برغبتهم ولما رجعوا كانت أيضا رغبتهم . المهم بالنسبة لي أنهم أصبحوا قريبين من بعض..أنا بقي عايز أرجع مصر !

استأذن في استراحة أستعد فيها لكتابة تفاصيل تجربتي الشخصية ولنا عودة ان شاء الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

يا جماعة انا هقولكم حاجة عارفين انا امى وابويا وحمايا وحماتى متوفيين

والله العظيم انا دايما بقول كان نفسى يبقى حد فيهم موجود ومش اعترض على امر ربنا يعنى لا طبعا ونعم بالله لكن انا بقول كده عشان اللى عنده النعمة ومش عارف يصونها يبقى والله حرام عليه

ده الواحد كتير اوى بيتمنى حد كبير الجأ له انا وولادى وجوزى عشان كتير بنحس اننا من غير ظهر لكن طبعا ربنا هو ظهرنا كلنا

يارب قوينا يا رب

الله يخليك يا ابو محمد خايت الواحد يفتكر حاجات بيحاول ينسااااااااااها لكن الحمد لله بقى وهقولك تانى انت عشان انسان محترم وكويس وربيت صح يبقى عمرك ماتخاف وربنا يطمن قلبك يا رب

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أخى الفاضل أبو محمد

ترددت كثيرا ان اكتب فى هذا الموضوع لانه سيثير الكثير من الشجون داخل نفسى.

دائما ما أفكر فى مجيئ هذا اليوم ،

اليوم الذى لاأستطيع فيه ان اقضى حاجاتى اليومية واضطر مرغما عنى ان اطلب يد المساعدة كى اقوم من الكرسى الذى اجلس فيه.

اليوم الذى تنازعنى فيه نفسى بين الاثقال على اولادى لمساعدتى او عدم ازعاجهم اشفاقا منى عليهم من كثرة مشاغلهم وسعيهم لطلب الرزق.

اليوم الذى يرفض فيه ابنى او بنتى السفر للعمل بعرض مغرى حتى لايشعرون بالذنب تجاهنا لو حدث لنا مكروه اثناء سفرهم.

اليوم الذى احتاج فيه الى من يأخذ بيدى ليساعدنى للوصول الى الحمام.

أعلم أن اللجوء لدور المسنين قد تكون فكرة جيدة ، ولكن ولكن ما أخشاه ان تكون اشبه بسجن ، وان ينقطع الاهل عن الزيارة او الاهتما الذى اعتدناه وهو ماعتقد انه بلا شك سيزيد من متاعبنا النفسية.

عموما لو كان بالامكان الاستعانة بمن يقوم على الخدمة نظير مقابل مادى ، فاعتقد البقاء خارج دور المسنين سيكون افضل كثيرا.

"يارب لا تميتنى الا وتراب السكة على رجلى "

وحيث اننا لايصل الى ارجلنا تراب السكة ، فلنطور الدعاء ليتناسب مع السير على طرق مرصوفة ليكون:

" اللهم لاتميتنى الا واقفا "

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الأستاذ و الأب الكريم .. أبو محمد ..

أثارني موضوعك بحكم إني تركت أهلي و تغربت سعياً لطلب الرزق الحلال من المولى عز و جل .. و قد واجهتني مشكلة ترك والدي و قد كان أولى بي أن أقوم برعايتهما .. و لكنهما لم يقبلا و أصرا على أن أتجه حيث أبحث عن رزقي ..

و لكني كنت قد أقريت بيني و بين نفسي ألا تزيد غربتي عن 3 أعوام على أقصى تقدير .. و في ترتيبي إن شاء الله أنني بمجرد العودة للوطن .. أن أقوم برعايتهما بنفسي أنا و زوجتي ..

و للرد على تسؤلاتك .. لا .. أنا ضد الذهاب لدار المسنين .. طالما يوجد أولاد لهؤلاء المسنين .. إذاً .. أنا أصوت للخيار الثاني .. فأنا أرى من وجهة نظري .. إن الأبن أو الأبنة الذي لا يقوم برعاية والديه و هو قادر على هذه الرعاية .. لا يستحق أن يرحمه الله و لا أن يبارك له في شيء .. و إن كان للإبن زوجة تعارض هذا التصرف .. فالتخلص منها أولى !

سيدي الكريم ..

أنا مقدر تماما وجهة نظرك و حبك لأولادك و رغبتك في أن تكون حملاً خفيفاً لا ثقيلاً عليهم .. و لكن تأكد من إن خطوتك هذه لو أقررتها و ذهبت لدور المسنين .. فإبنك البار هذا (بارك الله لك فيه و حافظ لك عليه و على أهله) سوف لن يقبل و أن قبل على مضض .. سيعاقب نفسه مرارا و تكرارا على إنه لبى رغبتك هذه .. فلا تحرمه متعة الاقتراب منك .. مجرد نصيحة من أبن لك

ربنا يديك الصحة يا رب و يعافيك دايماً إن شاء الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

اللهم متعنا باسماعنا و ابصارنا و قوتنا ابدا ما أحييتنا و اجعله الوارث منا

امين ...أمين ...أمين

فى الموضوع ده هاكون متناقضة شوية

يعنى لو باختار لحد من والدى ......دار المسنيين مش ممكن ابدا يكون اختيارى ليهم

لكن لو لنفسى ....ممكن يكون واحد من اختياراتى ....حسب الظروف

يمكن لأنى عارفة ان جيل الاباء مهما حاول يورى انه مقتنع بدار المسنين

و ان....و ان.....لكن من جوه المشاعر غير كده .....

انا كمان هاحس تجاهم ( لا قدر الله ) بجحود و نكران جميل و احساس بالذنب

لكن بالنسبة ليه....انا شايفة ان لو هاحتاج حد يساعدنى لما اكبر

( و يا رب ماتحوجنا الا ليك ....يا رب العالمين)

ماحبش اطلب حاجة من حد .....حتى و لو ولادى

يمكن ده لانه طبع فيه....باحب اعتمد على نفسى اكتر

يعنى هافلسفها لنفسى زى ما الفاضل ابو محمد قال

اوتيل فى نادى اجتماعى ...فيه ناس من سنى و جيلى

و فى رعاية 24/7 مدفوعة الاجر ....و مش عاملة قلق لحد

لكن ارجع و ارد على سؤال حضرتك

لو انا مكان اولادك......موضوع دار المسنين ده ...غير واااااااااااااارد

ربنا ما يحوج حضرتك لأى حد....و يديك الصحة و العافية و الستر

و يقدرنا جميعا ان نكون باريين لأبائنا و امهاتنا

احياء و اموات

و اخيرا : رب ارحمهما كما ربيانى صغيرا....

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الأخ الفاضل محمد هذا الموضوع ذكرني بالوقت الذي بدأت أمي فيه تتعب وأصبحت في حاجة لمن يكون بجوارها

ولأنني لا أسكن معها في نفس البلدة وكانت وهي في صحتها تأتيني فتمكث عندي عدة أيام ومع الوقت وزيادة ضعفها أصبحت أزورها أنا ولكن كل أسبوعين أو ثلاثة وأحيانا أكثر وحدث أن ساءت حالتها الصحية جدا ومن طبيب إلى طبيب الكل يؤكد أن كل شيء تمام القلب الصدر الضغط ولكنها تشتكي من الكثير .

ووقعت في حيرة شديدة ماذا أفعل ؟ لابد من أأتيها أكثر من ذلك مرتين في الأسبوع على الأقل وهل أستطيع ذلك مع إنه غير كافي في رأي لأني أعمل وعندي ستة أبناء وزوجي وأنا مهمومة بذلك ولا يعلم ما يدور في خاطري إلا الله إذ أرسل الله لي الحل عل لسان زوجي الذي قال لي أعزه الله وأكرمه : أفضل مكان تكون فيه أمك هو معنا هنا فقلت له لا أخاف أن تتضايق من وجودها ( لعلمي أنه سيكون لذلك تبعات أو بعض القيد عليه في سكنه ) فقال لي لا والله ولماذا أتضايق ؟ وكررت عليه نفس الكلام في أكثر من مرة فكان نفس الرد وكان ذلك بعد بعض المعاناة من أمي لحرجها أن تسكن في بيت زوج بنتها ، وقال لي زوجي وهو طبيب ممكن تكون حالتها نفسية وبالفعل عرضتها على طبيب نفسي وتحسنت بسرعة كبيرة وبل وبدا عليها الإشراق والجمال

وبدت أصغر سننا والجميع يتعجبون ويقولون لها ماذا فعلت بك فلانة ، صغرت عشر سنين ، عشرين سنة ومثل هذه الكلمات ،وأنا أقول لها أنا أخايفه عليك لتتحسدي

فتضحك وتقول على أيه كدا؟ ولما قرأت موضوعك هذا قلت سبحان الله لم أفكر أبدا في هذه الدار ، وما أراه من سعادة على وجه أمي وضحكات من القلب تجعلني أقول مستحيل كانت ستكون هكذا في هذه الدور إذ أن الدفء الأسري لا يكون في هذه الدور ولكن تسألت ماذا لو لم يقدم لي زوجي هذا الحل ؟؟؟؟؟؟ الذي أسألكم الدعاء له

أظن أنني كنت لن أفكر أيضا في دور المسنين ولكن أجتهد أنا وأخوتي مع استعمال من يسد وقت غيابنا

وأعرف جكاية لزوجة حدث لأم زوجها كسر في الحوض فطلبت من زوجها أن يأتي بأمه لتخدمها وبالرغم أنها تعمل وعندها صغار فقد قامت بخدمتها بإخلاص ، ومثل هذه الكسور تجعل المريض يقضي حاجته عافانا الله وأياكم في فراشه ويحتاج لمن يجلسه ويساعده في قضاء حاجته وغسله وكل شيء تقريبا ومكثت عندها ستة أشهر في رعاية طيبة حتى أصيبت زوجة الابن بانزلاق غضروفي نتيجة لخدمة أم زوجها فانتقلت أم الزوج إلى بيتها لترعاها ابنتها المتزوجة في نفس البلد

وشقيقة لها وما هي إلا أسابيع حتى أصيبت السيدة بقرح الفراش و للتتوفى بعد ستة أشهر ربما من أثر قرح الفراش

لتكون زوجة الابن التي تعمل لوجه الله أفضل من البنت والشقيقة

ولذا بالإضافة لما قالته الفاضلة أم بلال من أن تربية الأبناء تربية إسلامية تفيد الأبوين عند الكبر

وذلك طمعا في الثواب العظيم لبر الأبوين وخوفا من العذاب العظيم للعقوق فأني أرى اختيار الرجل للمرأة الصالحة زوجة له واختيار المرأة للرجل ذات الدين زوجا لها أمر مهم يعين على البر بالوالدين.

** ويوجد في المجتمع مسنين يفطن إليهم مجتمعهم الذي مازال به خير ويرعونهم في الكبر وهم ليس لهم أبناء كهذه السيدة التي ذهبت لزيارتها وهي مسنة ووحيدة ولا ترى فأدهشني نظافة حجرتها وتنسيقها بالرغم من أنها بالطوب اللبن

فقلت لها ما شاء الله حجرتك نظيفة وجميلة قالت ليس لي أولاد ولكن بنت أخي* ( وهي سيدة في الثلاثينات ) تأتني تنظف لي وتطبخ لي فدعوت لها ثم سألتها وضعتي مشمع على السطح ؟ فقالت والله يابنتي جدع ابن حلال* خبط عليه بدري وقال افتحي أنا عاوز أضع لك مشمع على السطح والله ما أعرفه وقال لي همر عليكِ ولما تعوذي حاجة قولي لي فدعوت أيضا له وعندما هممت بالأنصراف قامت لتقوم معي فقلت لها لاتتعبي نفسك وسوف أغلق لك باب الحوش

فقالت لا أجلس وحدي هقعد بره ( تقصد مع الجيران) * وأرى أن عيشتها هذه أفضل من دار المسنين

** وأنتقل إلى نموذج آخر مخالف لما سبق وهو هذا الرجل الذي أراه كثيرا يطوف بالطرقات يحمل فوق رأسه طاولة خشبية عليها كنافة وجلاش وعندما يكون الحمل ثقيل أرى ركبتيه تتقوس من صعوبة مشيه وينادي جلاااش بصوت مرهق وأتعجب ألا يوجد من يغني هذا الرجل في سن لا تقل بحال عن 65 وربما يزيد إلى أن قابلته فطلبت منه كيلو كنافه فقال حظك حلو آخر واحد يالله خليني أروح من البرد فقلت له إنت منين ياحاج، قال من مدينة كذا (على بعد 20 كم) فقلت يااه لماذا لا تبيع هناك ؟؟

قال زبايني وحبايبي هنا من 40 سنة وأنا كده بأخذ ربع جنيه على كيلو الكنافة ونصف على الجلاش فقلت له دا قليل قوي

قال أعمل أيه أحس ما أمد يدي لأحد فقلت له عندك أولاد فأشار إلى كتيفيه وقدميه وقال ولادك أيدكِ ورجليكِ

عندي أربعه كلهم متزوجين وعمل حركه بشفتيه ويده كمن يقول ارمي أو زي قلتهم

**وسيد أخرى قابلتها في صيدلية تسدد ما عليها تشكر أهل الصيدلية وتقول كتر خيركم بطولوني على ما أقبض المعاش

( المعاش الزهيد للتأمينات) ليه شهر مريضه لم يدخل على أحد من أبنائي الأربعة زوجة ابني جاءت لي فقلت لها ليه شهر مريضة وأنتم عارفين لا يزوروني أحد !!!؟؟؟ فصفعتها زوجة ابنها بهذه الصفعات : أعمل لك إيه ما هو ولادك همه إلى وحشين وبكت السيدة بحرقة فقلت لها ادعي لهم ياحاجة ربنا يهديهم لكِ قالت يتهدوا لنفسهم

هذه الرجل وهذه السيدة وهم فقراء، لو أقعدوا وأبنائهم على هذا العقوق والجحود وقد لا يفطن الناس لهم لوجود أبناء

فمن لهم بعد الله هل توجد دور مسنين مجانية أو بسعر رمزي ؟؟ لو كانوا يملكون ألف جنيه لرفعهم مثل هؤلاء الأبناء على رؤسهم من أجل المال.

متعنا الله وإياكم بالصحة والعافية ما حيينا

بالنسبة لي فإنه تمر علي خطرات للتفكير في ذلك خاصة أن أبنائي ذكور فأدفعها وأقول ومن أدراني أنني سأعيش لذلك يفعل الله بي ما يشاء ، ولكن إن حدث لا قدر الله أختار من يخدمني بالمال في مسكني الذي سيكون أن شاء الله في منزل يجمعني وأولادي

وأعتذر عن الإطالة فقد أحببت أن أقول رأي من خلال نماذج واقعية مما عشتها وسمعتها

وجزاكم الله خيرا .

تم تعديل بواسطة الدكتورة أم أحمد

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

قرأت الموضوع مرات عديدة و كنت أشعر بغصة من تعبير "مرحلة تقفيل المشروع" و كنت أشعر بغصة لأننى معك فى مركب واحد ، و قد تفضلت و عرضت المسألة بطريقة عقلانية بحتة و لكنى بعد مدة رأيت أنك غفلت عن بعض التفاصيل.

ما سبق كان إستهلالا لابد منه

النموذج العقلانى الذى تفضلت بعرضه أغفل الجانب الإحصائى من المسألة !!

ما هو إحتمال أن تتدهور صحتنا إلى حد العجز ؟ ما هو إحتمال تدهور حالتنا المالية إلى حد الإحتياج ؟ ما هو إحتمال عقوق الأبناء ؟ ما هو إحتمال ألا نستطيع أن نجد من يخدمنا بأجر ؟ ما هو إحتمال عجز أبنائنا عن التواصل معنا ؟ ما هو إحتمال ألا يوجد لنا أقارب حولنا فى شيخوختنا ؟

تصورى لو قمنا ببناء نموذج إحصائى رياضى للإحتمالات السابقة لوجدنا أن إحتمال تجمع كل هذه الإحتمالات لكانت النتيجة إحتمالا ضئيلا جدا مثل إحتمال أن يركلنا حصان جامح فى ميدان التحرير (إحصائيا المثال هو إحتمال وفاة جندى فى الحرب العالمية الثانية نتيجة ركلة حصان و يسمى التوزيع توزيع بواسون)

و مع كل هذا الحديث العقلانى فالأمل الكبير فى رحمة ربنا ....

الفاضل أبو محمد ... لعلك تذكر سؤالى لك عن إحساسك عند ترك إبنك المنزل إلى بيت الزوجية و أذكر أنى ذكرت لك إحساسى وقت ترك إبنى المنزل عند زواجه.

بالمناسبة تعيش معى والدة زوجتى منذ حوالى خمسة عشر عاما و عمرها ثمان و ثمانون سنة و بصدق أشعر معها أنى أتعامل مع أمى و تغمرنى السعادة و أنا أحادثها على مائدة الإفطار أنا و زوجتى

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

احد الابناء و غالبا اكبرهم او اصغرهم يراعى والديه فى بيتهم و طبعا لا يسكن معهم لان الخصوصية من حقه و من حقهم لانه فيه مشاكل كثير بتحصل بسبب معيشة الزوج فى منزل اهله او معيشة احد والديه معاه

انما يبقى فى سكن قريب منهم او يبقى على اتصال دائم بيهم

تم تعديل بواسطة ~Heba~

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم:

والله انا ادعو دائما ب

((اللهم اجعلني طائعا لوالدي ما احييتني ؛ وجعلهم راضين عني ما احييتهم))

ولكني ما زلت خائفا ...خائف لانهم خائفون مع انه لا يوجد ما فعلناه يدعو لهذا الخوف ولكنهم خائفون كخوف الاستاذ ابو محمد من المستقبل وما يخفيه

سأحكي حكايه حصلت لابي وجدي:

كا ابي بارا بوالده اشد البر يعني كانت طلباته مجابه .. وكان جدي صعيدي صحته بمب ؛عزيز النفس؛بيعمل كل حاجه بنفسه ...

ولما توفت زوجه جدي عرض عليه ابي ان يتزوج مع معارضه بناته لهذه الزيجه وبعد 3 شهور اصابته جلطهكانت نتيجتها شلل نصفي على ما اتذكر

ذهب خلالها المستشفي وكان في غيبوبه

وبعدها بعده ايام توقف قلبه وكان ابي يزوره حينها وعندما راي الاطباء يتجهزون لانعاش القلب منعهم ابي ...

علم ابي ان لو جدي عاش بهذا الشلل فلن يشعره بالرضا ان يكون ابناءه سجاد يمشي عليه ...وانه ستمني الموت في كل لحظه يعيشها

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم:

كأبن الاختيار صعب جدا وصعوبته ان الاباء انفسهم عزيزه جدا في هذه السن وحساسون لكل كلمه او حركه حتي وان لم تقصد بها الاساءه ....

من خلال عملي اعالج مصابين بالشلل وفي بعض الحالات يكون هناك عدم تحكم في البول وبالرغم من حرصي ان لا يصدر مني اي شيء يجرح

مشاعرهم فأنهم يكونون محرجون وبعضهم يصاب بالضيق والنرفزه لانه فعل ذلك

الموضوع صعب بعض الاحيان احس اني سأبكي ان عجزت ان اسعدهم او اكون بارا بهم

لا استطيع سوى ان اقول

((اللهم اجعلني طائعا لوالدي ما احييتني ؛وجعلهم راضين عني ما احييتهم ))

((اللهم متعهم بالصحه والعافيه وتمام العافيه ما احييتهم...وجعلهم ممن طال عمرهم وحسن عملهم))

رجاء امنو على دعائي

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الاخ الفاضل ابو محمد

انا مؤمن ان كله سلف ودين وان ما يفعله الانسان في حياته سيجد حصاده في الدنيا قبل الاخره وبالذات موضوع الوالدين

اتذكر دائما ما كانت تفعله والدتي (امد الله في عمرها ) مع امها وابيها وكيف كانت تخدمهم بحب وكنا نسكن في منطقه تكاد تكون بعيده بعض الشيء عن جدتي وكيف كانت امي تقتنص الوقت لخدمه امها والذهاب اليها لخدمتها علي الرغم من ان امي هي ام لثمانيه ابناء واتعجب كيف كانت تجد الوقت للذهاب لوالدتها شبه يومي لخدمتها

والان جاء وقت الحصاد

ما زرعته امي وجدته

لا اتخيل ان يمر علي يوم دون ان اراها او اخدمها انا الرجل اخدمها بنفسي وبحب وسعاده غامره

ولا تتخيل سعادتي عندما تطلب مني خدمه شخصيه لها مني وتقول لي انها لا تتحرج مني لانني (اخر العنقود)

مازرعته يا اخي الفاضل هو الذي ستجنيه حتي اولادي الصغار يفعلون مع امي ما افعله حبا لها وحبا لحبي لها واحترامهم لي نابع من احترامي لامي

واستنكر ما يفعله بعض ابناء اليومين دول من انهم يضعون امهاتهم وابائهم في دار للمسنين وتأكد يا اخي الفاضل انهم سيفعل بهم ابنائهم مثل ما فعلو في ابائهم وسيشعرون نفس الشعور الذي شعره ابائهم عندما وضعوهم في دار المسنين

وقد يكون من احد اسباب عدم نزوحي خارج مصر هو انني لا اتخيل بعدي عن امي ولو ليوم واحد

لا اتخيل ان الدنيا دنيا بغير امي وان الحياة حياة بغير امي حتي لو كانت عضم في قفه

لذلك اري ان من واجب الابناء هو رعايه ابائهم وليس الذهاب بهم الي الشفخانه الانسانيه الا وهي دار المسنين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الحمد الله ربنا اكرمنى برعايه والدتى فى اثناء مرضها لفتره 3سنوات صحيح انا قصرت معها كتير بس يمكن لانى كنت صغيره فى السن وعليا التزام فى الدراسه ولانى بنت وحيده برضه كان عليا التزام فى البيت وده كله كان كتير عليا فى سن 18 سنه

والحمد الله ماتت وهى راضيه عنى

الان المشكله فى الوالد ومحدش يفهمنى غلط لما اقول مشكله

انا اقصد انه وضعه ساكن لوحده رافض انه يسكن معايا حتى مؤقت لغايه مسافرلجوزى ورافض يسافر لاخوى فى امريكا مع انه مجهزله ملحق علشان يعيش فيه ويحس بالاستقلال مشكله والدى انه مش اجتماعى ومبحبش الناس والزحمه ورافض انى اروح اعمله اكل او انضفله وكل منكلمه يقول عيشوا حياتكم وملكمش دعوه بيا او اروح اعيش فى دار المسنين

انا برضه مبنمش انا سافرت سنه رجعت لقيته خاسس وصحته وحشه ودلوقتى هاسافر تانى وشايله همه جدا وانا ليا اخ تانى فى مصر بيمر عليه كل كام يوم بس طبعا مش هيوافق يعيش معاه بفكر انه بعد الشر لو تعب ولا حاجه مين هيراعيه وطبعا مجرد وجوده لوحده وهاجس انه يتعب لوحدده ومحدش يحس بيه ده كفيل انه يطير النوم من عينى لايام وانا مسافره فى كل مناسبه اكتئب ذياده انا هفرح فى عيد ولا افطر واعمل اكل حلو فى رمضان وهوه لوحده بياكل اى كلام

واعزرونى خلاص مش هاقدر اكمل اكتر

بس ادعولى ان اقدر ابر بيه

ادعوله ربنا ميحوجوا لحد خالص ويمتعه بصحته

تم تعديل بواسطة الرويناء

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

منذ مدة وأنا أفكر في مناقشة هذا الأمر معكم وكانت احداث المحروسة تؤجل ذلك رغما عني.

لي جارة كبيرة في السن نوعا ما جاء لأصغر ابنائها المقيم معها فرصة عمل في بلد الخليج فلم تمانع بالطبع فهو من حقه أن يكون نفسه وتكون له اسرة--بناتها كل واحدة منهن أصبح لها بيت وابناء وزوج .

طيب هذه الأم ماذا ستفعل؟وهل سيطمئن عليها في غربته؟ وهل هي قادرة على خدمة نفسها؟وإلى متى هي قادرة؟؟

أسئلة كثيرةتناولها الأبناء وتمخض النقاش على اختيار دارا محترمة للمسنين لأمهم وعجبنا من ترحيب الأم بذلك... وكان يوم خروج الأم من بيتها مؤلما لنا ,كان منا من يلوم الأبناء ..ومنا منلام الدولة على دفعها للشباب للخروج منها بحثا عن الرزق الذي لم يجدوه على ارضها - وكعادة المصريين كثر الكلام وانعدم الناتج منه.

أما أنا فلا أدري لم تعب قلبي واحتار عقلي وعدت أستعرض المشكلة من أولها وأضع النقاط الغائبة على حروفها ,ماذا في ذلك هل الوحدة في بيت الذكريات خير من الألفةمع من يماثلنا في السن والفكر؟؟؟

ثم هل وجود الأب أو الأم مع اسرة أحدى الأبناء يريحهما؟؟ وهل سنهما يتحمل ضجيج الاحفاد الدائمة؟؟ طيب وحال من ليس عنده أولاد؟؟ماذا يفعل عند كبر السن؟

هذا جانب من الحوار تم بعقلي وهناك الأهم هذه الدور من يقوم بها هل الدولة؟؟أم الأهالي؟؟وعلى اي وضع يجب أن تكون؟؟

اسئلة كثيرة يجب أن تناقش من كل الأوجه فلم تعد هذه الدور من الكماليات في المجتمع فقد تكون ضرورة حتمية فيها.

ها هي الكرة في ملعب أهل المحاورات فماذا ترون فيما طرحت من اسئلة؟؟

سومه

××××××××

من معلقة طرفة بي العبد:

أرى الموت أعداد النفوس ولا أرى

بعيدا غدا ما أقرب اليوم من غد

ستبدي لك الآيام ما كنت جاهلا

ويأتيك بالأخبار من لم تزود

ويأتيك بالاخبار من تبع له

بتاتا ولم نضرب له موعدا

:gather:

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السيدة الفاضلة سومة.

صباح الخيرات.

موضوع حضرتك مهم جداااا...وقد سبق لنا أن ناقشناه هنا فى المحاورات فى موضوع فتحه الاستاذ الفاضل ابو محمد .

سوف ابحث عن الموضوع الأول وآتى هنا لنكمل حديثنا ان شاء الله .

دمت بود.

:flr1:

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

Join the conversation

You are posting as a guest. If you have an account, sign in now to post with your account.
Note: Your post will require moderator approval before it will be visible.

زوار
اضف رد علي هذا الموضوع....

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.


×
×
  • اضف...