اذهب الي المحتوي
ArabHosters
أبو محمد

عذرا صف الرؤساء من نجيب إلى مرسى .. السيسى مرشح فريد للرئاسة

Recommended Posts

منذ عصر الملكية إلى الآن "حوالى 62 عاما"

لم تر مصر رئيسا ولا مرشحا رئاسيا مثل المشير عبد الفتاح السيسى

فأكثرهم "كاريزما" والتفافا للجماهير حوله "جمال عبد الناصر"

لم يكتسب هذا الالتفاف من حوله إلا بعد أن اعتلى كرسى الحكم

وبعد ان قدم أوراق اعتماده للجماهير بقانون الاصلاح الزراعى

ثم بتاميم قناة السويس ردا على سحب البنك الدولى لتمويل السد العالى

ثم بوقوفه فى وجه العدوان الثلاثى

أما أن يلتف الشعب بكل فئاته ماعدا الضالين المعادين للوطن

حول شخص حتى قبل أن يعلن عزمه على الترشح للرئاسة

فهذا ما لم يحدث إلا مع عبد الفتاح السيسى

خرج اليوم بيان من المجلس الأعلى للقوات المسلحة

من يقرأه يعرف أن وراءه عقلا سياسيا بارعا

فبعد أن خرج مانشيت "ممجوج" وربما "مدسوس بلؤم وخبث " يقول

المجلس الأعلى للقوات المسلحة "يفوض" السيسى للترشح لرئاسة الجمهورية

سرت همهمات ومخاوف من ارتفاع عقيرة المراهقين سياسيا بهتافهم الحقير

الذى رددوه بلا وعى وراء أعداء الوطن .. دعاة الفرقة بين الشعب وجيشه

لدفع البلاد نحو مصير بلاد شقيقة - عافاها الله - من حولنا يحترب فيها الشعب وجيشه

بيان رزين .. سياسى وليس عسكريا أهم عناصره

إنجاز ابن من أبنائه .. نداء الوطن .. ترك امرتلبية النداء للضمير الوطنى لهذا الإبن

القرار النهائى للشعب عن طريق الاقتراع

مرحبا بالمشير عبد الفتاح السيسى مرشحا مدنيا لمنصب رئاسة الجمهورية

بسم الله الرحمن الرحيم

انعقد المجلس الاعلي للقوات المسلحة فى جلسة طارئة اليوم الأثنين الموافق السابع والعشرين من يناير 2014 م ، حيث استعرض ما تمر به البلاد فى هذه الأوقات التاريخية الحافلة بالأحداث الكبرى.


وقد تابع المجلس الأعلى للقوات المسلحة بيقظة واهتمام ما تجلى على الساحة الوطنية منذ ثورة 25 يناير 2011 وثورة 30 يونيه 2013 والمسئوليات الجسام التى تحملتها قوى الشعب والجيش معاً فى خندق واحد لتحقيق أهدافها المشتركة فى حفظ أمن الوطن واستقراره ، وقد استعرض المجلس ما قام به الفريق أول / عبدالفتاح السيسى منذ توليه مهام منصبه من أعمال وانجازات لتطوير القوات المسلحة ورفع كفاءتها القتالية والارتقاء بمهارات أفرادها وشحذ روحهم المعنوية.

ولم يكن فى وسع المجلس الاعلي للقوات المسلحة إلا أن يتطلع باحترام وإجلال لرغبة الجماهير العريضة من شعب مصر العظيم فى ترشيح الفريق أول / عبدالفتاح السيسى لرئاسة الجمهورية وهى تعتبره تكليفاً والتزاماً.

ثم استمع المجلس إلى الفريق أول / عبدالفتاح السيسى وقدر أن ثقة الجماهير فيه نداء يفترض الاستجابة له فى إطار الاختيار الحر لجماهير الشعب.

وقد قرر المجلس أن للفريق أول / عبدالفتاح السيسى أن يتصرف وفق ضميره الوطنى ويتحمل مسئولية الواجب الذى نودى إليه وخاصة وأن الحكم فيه هو صوت جماهير الشعب فى صناديق الاقتراع ، وأن المجلس فى كل الأحوال يعتبر أن الإرادة العليا لجماهير الشعب هى الأمر المطاع والواجب النفاذ فى كل الظروف ، وفى نهاية الاجتماع تقدم الفريق أول / عبدالفتاح السيسى بالشكر والتقدير للمجلس الأعلى وللقوات المسلحة وقيادتها وضباطها وجنودها إذ أنها قدرت الظروف العامة وتركت له حقه فى الاستجابة لنداء الواجب وضرورات الوطن.

حفظ الله مصر وشعبها العظيم،،،،

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

رغم وضوح أهداف بيان المجلس الأعلى للقوات المسلحة إلا أنه جاء غامضاً تماماً مثل غموض المشير عبد الفتاح السيسي يوم 3 يوليو عندما أعلن خارطة المستقبل ، فهو في ذلك الإعلان لم يتطرق لمصير الرئيس مرسي في ذلك الوقت و لم يذكره رغم وضوح معنى بيانه بعزل الرئيس و لكن أمور كهذه لا يمكن وضعها بين السطور

كذلك بيان اليوم جاء ليرمي بالكرة في ملعب الشعب فإذا أقيمت الإحتفالات و المهرجانات إحتفاءاً بإحتمال ترشح السيسي رشح نفسه و إذا جاء رد الفعل بارداً لم يترشح

أسلوب قد يكون سياسياً و لكنه مغرق في الغموض و اللعب على الجانبين

السيسي مرشح فريد فعلاً و قولاً فالمشير السيسي حقاً يمتلك كاريزما و موهبة مخاطبة مشاعر الشعب و ليس عقولهم فقط و لكن ....

ما معنى ترشح السيسي أولاً

1 - يوجد إحتمال ألا يترشح أحد أمامه فالكل تقريباً أعلن أنه ينتظر السيسي ليعلن موقفه من إنتخابات الرئاسة و في هذه الحالة لا أدري التكييف القانوني و الدستوري

2 - أي شخصية عامة سترشح نفسها تعلم مسبقاً أنها ستكون أضحوكة الإنتخابات لذلك لا أظن أن يترشح أي شخص معروف و بالتالي من سيرشح نفسه و هو غير معروف سيكون عرضة للظنون بأنه كومبارس ليكمل الصورة الدستورية

3 - غالبية من يرفضون السيسي رئيساً - و أنا أحدهم - لن ينتخبوه و إذا لم يجدوا آخر فسيقاطعوا مما قد يؤدي لضعف نسبة الإقبال خاصة و نسبة كبيرة من الشباب بدأت تشتم رائحة عودة رجال مبارك و زمن مبارك

و ثانياً ما معنى فوز السيسي

1 - بداية حكم عسكري جديد لمصر

2 - انخفاض شديد في شعبية السيسي نتيجة وضعه الجديد و وجود معارضة أتوقع أن تكون قوية جداً نظراً للظروف الإقتصادية و الأمنية لمصر و اللتي يصعب على أياً من كان إصلاحها في وقت قريب ناهيك عن المطالب اللتي ستنهال عليه من مغرمي السيسي اللذين يتوقعون منه سحراً بمجرد جلوسه على كرسي الرئاسة و اللتي لن يستطيع تلبيتها

3 - إرتفاع وتيرة الأجهزة الأمنية مقابل إرتفاع وتيرة الإرهاب اللذي سيحاول بكل ما أوتي من إمكانيات إثبات أن مصر ليست آمنة و لا مستقرة تحت حكم السيسي

الإيجابية الوحيدة في فوز السيسي بالرئاسة هي فك الإرتباط بين القوات المسلحة و عبد الفتاح السيسي ما معناه أن يأمن الرئيس التالي للسيسي على نفسه من خلعه

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

حتى الآن لم يرشح المشير السيسي نفسه للرئاسة .. وأتمنى ألا يفعل ..

معظمنا تمنى على السيسي ألا يترشح للرئاسة ويظل على رأس المؤسسة العسكرية حاميا مع زملائه إرادة الشعب وستحقاقاته التى حصل عليها من خلال ثورتي يناير ويوليو

ولكن والحال كما نرى، لانرى من يرفع رأسه ويتقدم بخطى الواثق من خطاه ليقول أنا لها وسوف أترشح للرئاسة لأحقق لشعب مصر كذا وكذا وهذا هو برنامجي الإنتخابي،

عندما نرى أن من ملأوا الدنيا ضجيجا بأنهم أصحاب الشعبية وأنهم سيصنعون من الفسيخ شربات وأنهم سيفعلون ويفعلون، عندما نرى كل هؤلاء في حالة "سكون مميت" ويضعون يديهم على مفتاح اعلان الترشح وعينهم على مايقرره السيسي من الترشح من عدمه، أقول لهم طز فيكوا خذلتونا، ومرحبا بك ياسيسي مرشحا لإنتخابات الرئاسة.

وعلى الباقيين أن يثبتوا أن لهم شعبية حدثونا عنها كثيرا ويتقدموا بإعلان نيتهم الترشح لرئاسة مصر وليحملوا -في الوقت الحالي على الأقل- لقب مرشح محتمل.

غير كده يبقى لايستحق رئاسة مصر سوى من وضع رأسه على كفه وتقدم الصفوف وحمى شعبه من بطش رئيس إرهابي وجماعة إرهابية.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

معظمنا تمنى على السيسي ألا يترشح للرئاسة ويظل على رأس المؤسسة العسكرية حاميا مع زملائه إرادة الشعب وستحقاقاته التى حصل عليها من خلال ثورتي يناير ويوليو

ولكن والحال كما نرى، لانرى من يرفع رأسه ويتقدم بخطى الواثق من خطاه ليقول أنا لها وسوف أترشح للرئاسة لأحقق لشعب مصر كذا وكذا وهذا هو برنامجي الإنتخابي،

عندما نرى أن من ملأوا الدنيا ضجيجا بأنهم أصحاب الشعبية وأنهم سيصنعون من الفسيخ شربات وأنهم سيفعلون ويفعلون، عندما نرى كل هؤلاء في حالة "سكون مميت" ويضعون يديهم على مفتاح اعلان الترشح وعينهم على مايقرره السيسي من الترشح من عدمه، أقول لهم طز فيكوا خذلتونا، ومرحبا بك ياسيسي مرشحا لإنتخابات الرئاسة.

وعلى الباقيين أن يثبتوا أن لهم شعبية حدثونا عنها كثيرا ويتقدموا بإعلان نيتهم الترشح لرئاسة مصر وليحملوا -في الوقت الحالي على الأقل- لقب مرشح محتمل.

غير كده يبقى لايستحق رئاسة مصر سوى من وضع رأسه على كفه وتقدم الصفوف وحمى شعبه من بطش رئيس إرهابي وجماعة إرهابية.

ألا صحيح .. فين الفحيح ؟

فين رؤساء الأحزاب ؟

هم مش بيطلعوا يتكلموا ليه بقالهم مدة ؟

أتوقع أن يطلوا برؤوسهم عندما يعلن السيسى برنامجه

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

اخي الحبيب ابو محمد

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

انا بصفتي غني جدا و عندي شركه كبيره خالص مش عارف اهنيك ازاي

الف رحمه و نور على اللي في بالي

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الوضع يشبه تماما من لا تريد المواففقة على عريس متقدم بالطريقة التقليدية



و بنفس الوقت ليس لديها حبيب تقدمه لأهلها و تقول : هو ده يا بابا



منتظرة شخص خرافي يهبط من السماء يأخذها على حصانه الطائر !!!




اللي معترضين على السيسي ممكن يقولوا لنا مين البديل ؟؟؟



و الا هو اعتراض من أجل الاعتراض و خلاص ؟؟؟!!!




اوعوا تكونوا لسه مستنيين رجوع مرسي :haah:



:blink:


شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الوضع يشبه تماما من لا تريد المواففقة على عريس متقدم بالطريقة التقليدية

و بنفس الوقت ليس لديها حبيب تقدمه لأهلها و تقول : هو ده يا بابا

منتظرة شخص خرافي يهبط من السماء يأخذها على حصانه الطائر !!!

اللي معترضين على السيسي ممكن يقولوا لنا مين البديل ؟؟؟

و الا هو اعتراض من أجل الاعتراض و خلاص ؟؟؟!!!

اوعوا تكونوا لسه مستنيين رجوع مرسي :haah:

:blink:

لا نريد رئيس لمصر ينتمى للشرطة

لا نريد رئيس لمصر ينتمى للجيش ( مجربين من 52 و كلهم جروا البلد من سئ لأسوء)

و لا نريد رئيس لمصر من الاخوان المسلمين

نريد رئيس من المجتمع المدنى و ليس العسكرى او الشرطى او الاخوانى

مصر حبلى بالمبدعين و الاقتصاديين و العلماء و الاداريين المهرة

مش معقول ح نكمل القرن حكم عسكرى

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

لا نريد رئيس لمصر ينتمى للشرطة

لا نريد رئيس لمصر ينتمى للجيش ( مجربين من 52 و كلهم جروا البلد من سئ لأسوء)

و لا نريد رئيس لمصر من الاخوان المسلمين

نريد رئيس من المجتمع المدنى و ليس العسكرى او الشرطى او الاخوانى

مصر حبلى بالمبدعين و الاقتصاديين و العلماء و الاداريين المهرة

مش معقول ح نكمل القرن حكم عسكرى

من الآخر

البعض لا يريد رئيس ينتمي لـ "مصر"

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

من الآخر

البعض لا يريد رئيس ينتمي لـ "مصر"

الاستاذ محمد

كلامك مع الاسف مش مظبوط

ما كتبته سابقا هو فعلا ما أتمناه

رئيس لا ينتمى للجيش و لا للشرطة و لا للأخوان

رئيس مدنى ينتمى لمصر قلبا و قالبا

رئيس يجتمع عليه الشعب مش بعض الشعب

رئيس يده ليست ملوثه بلون الدم و لا شارك فى التلوث من قريب أو بعيد

رئيس يعرف يدير مصر كدولة لها عراقتها و تاريخها و لا يستعبط شعبها بالحنية و التمثيل

مصر و كما قلت سابقا فى تعليقى حبلى بهم لكنهم غير مسموح لهم بالتكلم أو المشاركة لأن مصر كيكة و متقسمة

بين قطاعى الجيش و الشرطة منذ محمد على على وجه الدقة

نريد و الله الخروج من شرنقة الحكم العسكرى

و الله أقولها صادقا

لا لحكم العسكر

لا لحكم الشرطة

لا لحكم الاخوان

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

اخي الحبيب ابو محمد

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

انا بصفتي غني جدا و عندي شركه كبيره خالص مش عارف اهنيك ازاي

الف رحمه و نور على اللي في بالي

وأنا بصفتى مهندس ميكانيكا كبير قوى

بس كحيتى وعلى أدى

لا أقبل حكم حد من العسكر .. مش عاوز مصر دولة عسكرية

ولا أقبل حكم حد من الشرطة .. مش عاوز مصر دولة بشرطة

ولا أقبل بحكم حد من الأخوان .. مش عاوز مصر دولة بلحية

ولا أقبل بحكم حد من الأطباء .. مش عاوز مصر دولة طبية

ولا أقبل بحكم حد من الصيادلة .. مش عاوز مصر دولة أجزاخانة

ولا أقبل بحكم حد من كلية التجارة .. مش عاوز مصر دولة مانيفاتورة

أنا لا أقبل إلا بحكم مهندس ميكانيكا .. نفسى اشوف مصر دولة ميكانيكية

أصل مصر ما ينفعهاش إلا ميكانيكى يصلح الماطور

http://www.youtube.com/watch?v=DvTPnrRWXQc

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

مداخلتى الساخرة السابقة غير موجهة لأى من الزملاء الأفاضل


هى فقط للرد على اتجاه سائد زرعه أيضا من لهم عداء وتار بايت


مع المؤسسة العسكرية التى حكمت لمدة أربع سنوات فقط


من 1952 إلى 1956 حيث كانت تـُحكم بمجلس قيادة الثورة


المكون من 12 ضابطا


كان والدى رحمه الله يقول تخلصنا من ملك ليحكمنا 12 ملكا


هذا عهد مضى وولى


وليس معنى أن يكون رئيس ذا خلفية عسكرية أن نظام حكمها أصبح عسكريا


وإلا فلنقل إن فرنسا حـُكمت حكما عسكريا وان أمريكا حـُكمت حكما عسكريا



مرة أخرى ليس معنى أن يكون الرئيس ذا خلفية عسكرية


أن نظام الحكم اصبح عسكريا


هناك دستور أغلبية معارضى ترشح السيسى لم يقرأوه


وهم أنفسهم من قاطعوا الاستفتاء على شيئ لم يقرأوه


هذا الدستور ينص على نظام الحكم فى مصر


فاقرأوه قبل تهتفوا .. ربما توفرون تعب الحناجر


شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

نرجع إلى الموضوع


لماذا أرى السيسى مرشحا فريدا ؟



قبل أن أجيب على السؤال أود أن أذكركم بحوار


بين الفاضل سكوربيون وبينى فى موضوعه الذى كان بعنوان



من تتمني ان يرشح نفسه للرئاسة ؟



وكان ملخص رأيى فى ذلك الموضوع هو أننا فى حاجة إلى مرشح


يكون له إنجاز على أرض الواقع بعد أن تعبنا من الكلام المنمق


والبرامج الجذابة الخداعة من أناس لم نر لهم أى إنجاز



متوقع السؤال : "وماهى إنجازات السيسى ؟"



وبالرغم من حرصى على عدم التورط فى الدعاية له (وهو لا يحتاجها)


إلا أن هذا هو ما سأجيب عليه فى المداخلة القادمة وبمجرد ترتيب تلك الانجازات


فى صورة بنود (1-2-3-.......)


شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

مداخلتى الساخرة السابقة غير موجهة لأى من الزملاء الأفاضل

هى فقط للرد على اتجاه سائد زرعه أيضا من لهم عداء وتار بايت

مع المؤسسة العسكرية التى حكمت لمدة أربع سنوات فقط

من 1952 إلى 1956 حيث كانت تـُحكم بمجبس قيادة الثورة

المكون من 12 ضابطا

كان والدى رحمه الله يقول تخلصنا من ملك ليحكمنا 12 ملكا

هذا عهد مضى وولى

وليس معنى أن يكون رئيس ذا خلفية عسكرية أن نظام حكمها أصبح عسكريا

وإلا فلنقل إن فرنسا حـُكمت حكما عسكريا وام أمريكا حـُكمت حكما عسكريا

مرة أخرى ليس معنى أن يكون الرئيس ذا خلفية عسكرية

أن نظام الحكم اصبح عسكريا

هناك دستور أغلبية معارضى ترشح السيسى لم يقرأوه

وهم أنفسهم من قاطعوا الاستفتاء على شيئ لم يقرأوه

هذا الدستور ينص على نظام الحكم فى مصر

فاقرأوه قبل تهتفوا .. ربما توفرون تعب الحناجر

الفكرة مش في الحكم العسكري يا عم ابو محمد في حد ذاتها فهي فكر ة مرفوضة دوليا ومحليا لكن لماذا من الحتمي ان يكون ر ئيس مصر خارج من ا لمؤسسة العسكرية وكأن مصر نضبت من غيرهم والامر لا يعدو ان يكون نوع من انوا ع التوريث وان حاكم مصر لابد وان يكون خارج من المؤسسة العسكرية ومن الاخر بيسلموها لبعض وكل مرة الظروف لا تسمح لاختيار حاكم ليس خارج من المؤسسة العسكرية

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

تقلش هى المؤسسه العسكريه اﻹسرائيليه

هى ياللى هتحكمنا !!

حد يشاور على واحد من غير المؤسسه العسكريه

يصلح يكون رئيس ممممممممصر ؟؟

كفياكم خربتم البلد

قابل بقى ناس بتدرب فى جنوب افريقيا والسودان

وليبيا والعائدون من سوريا .، كله جاى يجاهد ياباشا

فى القدس المصريه

يقال ان فى ليبيا لوحدها 10000 جهادى مصرى

لكل الناس اللى بتتكلم وتحاور وتناور وتتفلسف

وربى هتشوفم ايام سووووووده

مش عجباك خارطة الطريق طيب

الطريق الآمن الوحيد اﻵن

هو طريق المطار ...

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

عزيزى إسلام

عزيزى باهى

إستكمالا لما قلته للفاضل سكوربيون فى الموضوع الذى ذكرته فى مداخلتى السابقة إسمحا لى بأن أقول إننى عندما فكرت - وقتها - فيمن قدم انجازات .. بدلا من الكلام البراق وال C.V المتينة والبرامج الجذابة الخادعة .. وفيمن اثبت قدرا كبيرا من القدرة على تحمل المسؤولية فى الأوقات العصيبة لم أجد على الساحة إلا ثلاثة سأرتبهم تصاعديا كالآتى :

1) عدلى منصور .. رجل على قمة أعلى محكمة فى البلاد .. عُيـِّن فى منصبه قبل عزل مرسى .. ربما بساعات .. ثم يجد نفسه مطلوبا للرئاسة المؤقتة فى وقت حالك السواد تحف فيه بالمنصب كل أنواع المخاطر التى يمكن أن تقضى على حياته المهنية وربما حياته "الطبيعية" .. رجل بحكم مهنته ومناصبه بعيد - ويجب أن يكون بعيدا - عن السياسة .. كان هو أولى من البرادعى بالهروب.. ولكنه لم يهرب ولم يتهرب وكان هذا من حقه .. بل قبل أن يتحمل المسؤولية الكبيرة الخطيرة .. مارسها ويمارسها بمنتهىى الرصانة والرزانة والاتزان والتوازن .. وكأنه رجل دولة متمرس وليس رجل قانون رفيع المستوى

2) عمرو موسى .. رجل دولة جاهز (تحط الفيشة يشتغل) .. وجد نفسه على رأس لجنة من خمسين عضوا تمثل مصر بكل تناقضاتها السياسية والأيديولوجية والفئوية والمصلحية .. ونجح فى أن "ينجز" توافقا بين هذه الأضداد الشرسة .. وأن يخرج علينا بمنتج وافق عليه الشعب بأغلبية غير مسبوقة .. وعندما تسأل أى عضو من أعضاء اللجنة أو من أفراد الشعب الذين قرأوا الدستور إن كان راضيا عن هذا المنتج الذى أنتجته اللجنة برئاسة عمرو موسى فإنه يسارع قائلا نعم طبعا .. باستثناء مادة أو اتنين .. يعنى أقبله "إلا حتة" .. أهى الحتة دى بقى هى بتاعة "الآخر" يا محترم وهذا هو نجاح و "إنجاز" عمرو موسى

3) عبد الفتاح السيسى .. كان يريد أن ينأى بالجيش عن مستنقع السياسة حفاظا على الانجاز (الغير محسوس للكثيرين مع الأسف) الذى حققه المجلس العسكرى وهو الحفاظ على الجيش من المصير الذى كان يُخطط له والذى كان - للأسف - مصيرا لباقى الجيوش العربية القوية من حولنا .. هذا هو " أول إنجاز" فى وقت كانت مؤامرات الوقيعة على أشدها حتى ممن هم فى سدة الحكم

ولكنه فى وقت ما - خلال عام الرمادة الذى حكمت فيه جماعة الأخوان مصر - رأى و"قرر" أن الوضع لا يمكن استمراره .. وهذا هو "ثانى إنجاز" .. اتخاذ القرار .. ولكنه لم يندفع فى تنفيذ قراره .. بل قرر ونجح فى أن يمهد الأجواء بحنكة "سياسية" بالغة تضمن نجاح تنفيذ القرار

فكان "ثالث انجاز" له هو إزالة جفاء وصل إلى حد العداء بين الشرطة والجيش .. فما هو مقبل عليه لا يقوم به الجيش وحده ولا يقوم به الأمن الداخلى وحده .. وكان من دلائل هذا "الانجاز" مشهد رأيناه يتكرر مرتين .. مرة مع أحمد جمال الدين ومرة مع محمد ابراهيم حيث رأينا وزير الدفاع ووزير الداخلية رافعين إيديهما المتماسكتين .. فقضى بذلك على ميراث عهد المشير عبد الحكيم عامر .. عهد ربما لم يدركه الكثير من أعضاء المحاورات حيث كانت الشرطة العسكرية تدخل الأقسام لتفرج "عنوة" عن أحد المقبوض عليهم حتى فى اتهامات جنائية ..

"رابع إنجاز" له – وربما يستحق أن يكون الأول فى الترتيب - هو أنه قضى على جفاء من نوع آخر .. جفاء مصنوع – ولا يزال موجودا فى نفوس البعض - بين جموع الشعب وجيشها الوطنى .. وعرف كيف يدفن ذلك الهتاف الحقير الذى ارتفعت به عقيرة المفسدين والمراهقين السياسيين .. هتاف "يسقط حكم العسكر" وكأننا مستأجرين جيشا مكونا من "عسكر" مرتزقة من شركة بلاك ووتر الأمريكية بعد بلائها القذر فى العراق .. وليس جيشا مكونا من أخى وابنى وأخوة وأبناء وآباء وأقارب هؤلاء الببغاوات الذين يهتفون ذلك الهتاف الحقير

"خامس إنجاز" له تمهيدا لتنفيذ القرار هو أنه عرف كيف يخاطب الشعب .. وعرف كيف يخاطب قوته الناعمة (من مثقفين وفنانين وإعلاميين ...) بلغة جعلته لا يكتفى بإزالة الجفاء فقط بل جعلته يدخل قلوب الشعب وقوته الناعمة

"سادس إنجاز" له وهو ما اكتسبه من خبرته العسكرية ، كان الإخفاء والتمويه .. سمعناه يعلن أن الجيش لن يتدخل فى الوضع السياسى المحتقن بين الشعب وحكامه .. بل أعلن أن الجيش مع الشرعية (ولم يوضح أى شرعية : شرعية مرسى أم شرعية الشعب) وهو ما هللت له الكتائب الإلكترونية .. وزاد على ذلك بتوجيه "تقريع وتوبيخ" للشعب الذى يجب عليه أن يؤدى دوره ولا يبخل بالوقوف 15 ساعة أمام الصناديق بدلا من صيحات استدعاء الجيش التى كانت قد ارتفعت .. فتحمس شباب "تمرد" وجمعوا 22 مليون توقيعا تطالب بانتخابات رئاسية مبكرة وضربت لذلك موعدا ليكون هو موعد "الثورة الشعبية" فى 30 يونية .. وكان هذا الموعد هو موعد تنفيذ قرار السيسى وهو قرار حياة أو موت لا يتخذه سوى قائد وطنى شجاع فكان بذلك "سابع إنجاز" له .. وهو عزل جماعة تتمتع بتنظيم محلى ودولى قوى ، وتتمتع بتأييد قوة أو قوى عظمى استثمرت فيها كثيرا جدا .. اتخذ القرار وعزم على تنفيذه مهما كانت التحديات ..

"ثامن انجاز" له كان هو التنفيذ فى الوقت المناسب .. فلم يكن يصلح التنفيذ قبل 3 يوليو ولم يكن يصلح بعد 3 يوليو .. ساعده على ذلك خطابان فى منتهى الغباء السياسى للمعزول ومكتب إرشاده .. والقرار المناسب إن لم ينفذ فى الوقت المناسب فقد ميزته وتحول إلى قرار هزيل وربما خاطئ ..

"تاسع انجاز" له هو إضافة مبدأ خامس إلى مبادئ الشعب الذى خرج فى يناير 2011 مطالبا بالعيش والحرية والكرامة والعدالة .. كان المبدأ الخامس هو "الاستقلال الوطنى" وتجلى هذا فى عدم خضوعه لتمثيلية "المزار السياسى" الذى فتحه البرادعى .. ووقوفه فى وجه كل ضغوط الزائرين من قطر إلى الاتحاد الأوروبى إلى الإدارة والكونجرس الأمريكى

"عاشر انجاز" له هو طلبه التفويض لمواجهة العنف والإرهاب المحتملين .. وكلمة المحتملين هذه تعتبر إنجازا فى حد ذاته .. ومعظمنا تعجبنا وتساءلنا وهل يحتاج هذا العمل الحرج والحاسم إلى تفويض ؟ .. وأنا أعتقد أن دافعه إلى هذا الطلب هو ما استشعره من تخاذل البرادعى وبطانته التى أتى بها وليونتهم وميوعتهم وتمييعهم للمواقف التى وصلت إلى حد محاولة البرادعى الافراج عن مرسى ضمن صفقة .. ليخلق شرعيتين فى البلد واحدة لدولة خارطة الطريق وأخرى لدولة رابعة والنهضة .. وبذلك تتحقق الأجندة الأجنبية التى كان البرادعى يحاول العمل بموجبها .. فكان تفويض الشعب هو السلاح الذى واجه به أعضاء حكومة لا يريدون مواجهة الجماعة .. وكان الفشل هو المصير المحتوم لخارطة المستقبل التى قبلها الشعب وهلل لها .. جردهم من سلاح التباطؤ والتواطؤ لتنفيذ الأجندة الأجنبية .. وتجلى فشل الأجندة فى استقالة البرادعى وهروبه .. وكانت هذه الاستقالة هى الكاشفة لجدل صاحب البرادعى منذ هبوطه مصر بالأجندة الأمريكية .. وتذكر من لم يفقدوا الذاكرة أن البرادعى لم يقدم استقالته عندما غزت أمريكا العراق ضاربة عرض الحائط بتقريره الذى لم يجزم بوجود أسلحة دمار شامل فيه وبرغم إعلانه أنه لا يوافق على الغزو الأمريكى .. أى الموقفين كان يستحق الاستقالة ؟

كفاية "العشرة دول" ولا نقول كمان ؟

أنا بصراحة تعبت .. يمكن أضطر للتكملة بناء على ما هو آت

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

Join the conversation

You are posting as a guest. If you have an account, sign in now to post with your account.
Note: Your post will require moderator approval before it will be visible.

زوار
اضف رد علي هذا الموضوع....

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.


×
×
  • اضف...