اذهب الي المحتوي
ArabHosters
Alshiekh

الإخوان - السلفيين - الجهاديين - الوهابيين - الجماعات، ماذا قدموا للبشرية وماهي إنجازاتهم؟

Recommended Posts

هذه بذرة موضوع ترددت كثيراً في فتحه ربما لعدم إلمامي بكل جوانبه بشكل وافي.


ولكن


من خلال مراقبة ماجرى على أرض مصر خلال عدة عقود،


ومن خلال متابعة اخبار السودان - الصومال - افغانستان - غزة وباكستان،


لم أرى لهم انجاز سوى الدماء والخراب ومزيد من التشويه للدين الإسلامي.


الموضوع سيتم إثرائه بإضافاتكم وتعليقاتكم.


شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم

الكرام الافاضل جزيتم خيرا

اخى محمد اهلا بك

ربما يكون كلامك على درجه كبيره من الصواب

نعم لم يقدم ..الجماعات المذكوره .. شيئا يذكر للبشريه بمفهوم الحضاره الحديثه و الذى اتفهمه من كلامك

و ليسوا وحدهم ففى المقابل لم يقدم الليبراليين و العلمانيين و الاشتراكيين ايضا اى شئ يذكر بالرغم من رفعهم

للواء المقابل للواء المرفوع من قبل ..الاسلاميين .. على اعتبار ان الشئ المشترك لكل من تفضلت بذكرهم

الإخوان - السلفيين - الجهاديين - الوهابيين - الجماعات

هو الانتماء للمرجعيه الاسلاميه على اختلاف الفهم و الفقه و التطبيق بينها .

.

لكن السؤال المهم لماذا لم يقدم هؤلاء المذكورين اعلاه هذا المأمول تجاه الحضاره الحديثه هل بسبب مرجعيتهم ام بسبب تخليهم عن مرجعيتهم بمعنى هل تخلف مسلمى العصر الحاضر بسبب ان دينهم الاسلام يمنع هذا ام بسبب تخليهم هم عن تطبيقه كما امر الله و رسوله و رأينا أثر ذلك عندما قام المسلمين على تطبيق دينهم كما امروا فوصلوا الى قمه الحضاره الاسلاميه فى كل فروعها و دانت لهم الدنيا و ذلك حتى مائتى عام و نيف عندما بدأ منحنى التخلى عن تطبيق المنهج الحق فوصلوا الى ما نحن فيه اليوم من ضعف و تخلف .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ياريت اسقاطك يا استاذي الفاضل مايكونش له اسقاط ع انتمائهم الفكري او بالاخص انتمائهم الاسلامي لان اكيد حضرتك مش محتاج تعرف ان الحضارة الاسلامية قدمت الكثير لكن انت حضرتك زي ما اتكلمت ع الجماعات الاسلامية اتكلم برده ع الجماعات والاحزاب القومية اللي ع اساس اخرى غير الاسلام ماذا قدمت

تم تعديل بواسطة herohero

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلفيون - الجهاديون - الوهابيون - الجماعات

كل هؤلاء ينتمون لتيار الاسلام الاصولي .. أما الاخوان فينتمون لتيار الاسلام السياسي ... لم يصنف بعد مسمى كهذا و لكني لا أجد في الاخوان اي انتماء لتيارات دينية معروفة

لقد قدم المسلمين للبشرية الكثير و أهم ما قدموه في رأيي مكارم الاخلاق ، ثم بعد ذلك اكتشافات و ابتكارات كثيرة كانت هي البذور اللتي نشأت عليها الحضارة الحديثة

لكن يبرز هنا السؤال متى قدم المسلمين للبشرية إنجازات ؟

عندما كان الدين ليس الشاغل الأكبر و كان المختلف ليس كافراً و كانت المذاهب المتباينة تتعايش مع بعضها البعض

لماذا توقف نهر عطاء المسلمين ؟

لأنهم انشغلوا بتكفير بعضهم و تكفير الآخرين و إبتداع كل ما يساعد على الفرقة و التفريق بينهم و بين بعضهم و بينهم و بين الآخرين

بداية التيار الأصولي على حد علمي بدأت منذ انطلاق دعوة محمد بن عبد الوهاب في الجزيرة العربية و كانت تلك البداية هي النهاية للابداع الاسلامي

تخلفت اروبا كثيراً عندما كان الدين شغلها الشاغل حتى ظهر المذهب البروتستانتي و بدأت سلطة الكنيسة و رجال الدين في الانزواء و بدأت اهتمامات الناس تتجه نحو العلم فكان الغرب و تقدمه و انجازاته

تم تعديل بواسطة MEMES

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ارى ان انجازات ((من يسمون بالوهابيين-مع عدم الإعتراف الرسمي ممن يطلق عليهم ذلك)).....هو (النظام الإسلامي للمملكة العربية السعودية )والذي هو (بحق) افضل (تطبيق ممكن)للشريعة الإسلامية ...مع قيام (دولة حديثة بدرجة مقبولة)..و يعمل بها -غير المسلمين-وهي من اكثر الدول (المرغوبة ) الاجانب للعيش و العمل منهم (مثال ذلك اهل الفلبيين)

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

يمكن طرح سؤال للتركيز عليه بدلا من الرجوع للتاريخ "الذى كان"


سؤال يتعلق بالحاضر الذى "يكون" ومبنى على ادعاء ذلك "التيار"


بأنه ما بزغ إلا لتوحيد الأمة تحت راية "واحدة"



السؤال هو:


هل وحد "التيار" - الذى يضم كل تلك "الفرق" - الأمة كما يدعى أم فرقها ؟


شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

يمكن طرح سؤال للتركيز عليه بدلا من الرجوع للتاريخ "الذى كان"

سؤال يتعلق بالحاضر الذى "يكون" ومبنى على ادعاء ذلك "التيار"

بأنه ما بزغ إلا لتوحيد الأمة تحت راية "واحدة"

السؤال هو:

هل وحد "التيار" - الذى يضم كل تلك "الفرق" - الأمة كما يدعى أم فرقها ؟

هذا التيار بكل فرقه توحد على هدم الامم التي ينتمي اليها

توحد على الفرقة والانقسام

تفرق على ترخيص الدم وإهداره

توحد على الهدم وليس البناء

توحد على التكفير وليس التدبير

قولوا لنا ماذا أحل بأفغانستان طالبان والقاعدة والتزاوج الغير شرعي بين الاخوان والوهابية الذي جمع بن لادن والظواهري

قولوا لنا ماذا أحل بباكستان طالبان والاخوان

ماذا احل بالجزائر

بالمغرب

بالصومال

بتونس

بليبيا

بمصر

بقضية الشعب الفلسطيني التي انكمشت لتصبح حماس غزة

باليمن

بنيجيريا بوكوحرام

لايوجد دليل واحد على ان "التيار" الذي يضم كل اولئك الفرقاء قد جمعهم على خير، بل هم دائما على الشر متحدين

لاتراهم اجتمعوا مرة وجاءات نتيجة اجتماعهم بشيئ يفيد المسلمين.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ارى ان انجازات ((من يسمون بالوهابيين-مع عدم الإعتراف الرسمي ممن يطلق عليهم ذلك)).....هو (النظام الإسلامي للمملكة العربية السعودية )والذي هو (بحق) افضل (تطبيق ممكن)للشريعة الإسلامية ...مع قيام (دولة حديثة بدرجة مقبولة)..و يعمل بها -غير المسلمين-وهي من اكثر الدول (المرغوبة ) الاجانب للعيش و العمل منهم (مثال ذلك اهل الفلبيين)

عندما نتحدث عن السعودية و "الوهابية"

اما ان يكون الحديث مفتوح ومقبول المصارحة فيه

واما فلندع السعودية جانبا

السعودية بها "مليارديرات" والذين يصل السفه ببعضهم لانفاق ملايين الدولارات من اجل ابتسامة او ليلة أنس

وبها من لايجدون الكفاف يسد حاجتهم

كون السعودية مقصدا للفلبينيين فهذا لايعني حبهم للسعودية ونظام الحكم في السعودية بقدر حبهم لما يحصلون عليه من أجر مقابل "عبوديتهم"

ولا زلت أسأل "ماذا تصنع السعودية وماذا قدمت للبشرية"؟

البترول ليس صنعة، بل هو كنوز الابناء والاحفاد تستولي عليها الاجيال الحالية وتنفق منها بسخاء على حياتها وملذاتها وينسون ان مافي باطن الارض الى نفاذ ولن يبقى الا ماتنتجه السواعد والعقول، فماذا اعدت السعودية لمستقبل الاولاد والاحفاد ونحن نرى ذو العقول النابهة من الشعب السعودي يفضلون الاقامة في الغرب وامريكا ينفعونهم وينتفعون من علومهم وامكانات البحث العلمي الذي يهتمون به في تلك البلدان.

السعودية ليست مختلفة عن غيرها من دول العرب.

السعودية ايضا لا تطبق الشريعة الاسلامية كما ينبغي لان أهم مبادئ الشريعة هو عدالة التوزيع وهو شبه غائب عن المجتمع السعودي.

تحياتي

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

عندما نتحدث عن السعودية و "الوهابية"

اما ان يكون الحديث مفتوح ومقبول المصارحة فيه

واما فلندع السعودية جانبا

السعودية بها "مليارديرات" والذين يصل السفه ببعضهم لانفاق ملايين الدولارات من اجل ابتسامة او ليلة أنس

وبها من لايجدون الكفاف يسد حاجتهم

كون السعودية مقصدا للفلبينيين فهذا لايعني حبهم للسعودية ونظام الحكم في السعودية بقدر حبهم لما يحصلون عليه من أجر مقابل "عبوديتهم"

ولا زلت أسأل "ماذا تصنع السعودية وماذا قدمت للبشرية"؟

البترول ليس صنعة، بل هو كنوز الابناء والاحفاد تستولي عليها الاجيال الحالية وتنفق منها بسخاء على حياتها وملذاتها وينسون ان مافي باطن الارض الى نفاذ ولن يبقى الا ماتنتجه السواعد والعقول، فماذا اعدت السعودية لمستقبل الاولاد والاحفاد ونحن نرى ذو العقول النابهة من الشعب السعودي يفضلون الاقامة في الغرب وامريكا ينفعونهم وينتفعون من علومهم وامكانات البحث العلمي الذي يهتمون به في تلك البلدان.

السعودية ليست مختلفة عن غيرها من دول العرب.

السعودية ايضا لا تطبق الشريعة الاسلامية كما ينبغي لان أهم مبادئ الشريعة هو عدالة التوزيع وهو شبه غائب عن المجتمع السعودي.

تحياتي

اهلا باﻻخ محمد و بالجميع,,,,,

اما بعد....مقياس تقدم اﻻمم و منجزاتها ﻻ تقاس ((بالصناعة و اﻻختراعات فقط))...اضف الى ذلك ان (جنس العرب) منذ القدم (لم يبرع في الصناعات-اليدوية اضافة ان العرب تأنف من ذلك و تراه لغيرهم او من هو دونهم-ربما هم مخطئون في ذلك لكنها الحقيقة)...جنس العرب -عادة ما يرون انفسهم-كجنس وجد ليسود و ليحكم اﻻخرين ((ولم يتحقق ذلك اﻻ باﻹسلام و نشره))ومتى ما تهانوا في ذلك او تركوه (ذلوا)...فهذا قدرهم (لن يستطيعوا ان يبزوا اﻷمم ﻻ بصناعة و ﻻ بعلم وﻻ سياسة وﻻ حتى ادب او فن او رياضة و ترفيه طالما ينقصهم عنصر اﻹسلام )...فالبحث عما قدموه للبشرية -بما يوازي الحضارة الغربية او الشرقية و بنفس الحجم و التأثير فلا طائل من وراء ذلك.....لذا فتحكيم الشريعة اﻹسلامية في السعودية من اهم اﻻسباس التي جعلت لبلادنا هيبة ﻻ تخطئها العين و لحكامها كلمة مسموعة ...حتى قبل اكتشاف البترول....رغم انها كانت اقتصاديا و تعليميا و صحيا اقل من جميع دول الجوار (لكنه اﻹسلام)...ﻻ شيء غيره....(لكن ذلك ﻻ ينفي وجود التقصير الكثير او القليل او وجود اﻻفراد غير الملتزمين او حتى بعض الجماعات)فلم ندعي اننا مجتمع الصحابة (و حتى في مجتمع الصحابة كان هناك المنافقين)...لكن ﻻ ننكر ان السعودية (تظل انجح ممارسة مقبولة و معقولة لتطبيق اﻹسلام)ممارسة متوازنة في الحفاظ على الدين مع اﻻنفتاح على اﻻخر.....نأتي لنقطة (عدالة التوزيع)..(اظن)انه ﻻ وجود لخرافة (عدالة التوزيع) بالمعني الرومنسي اﻹشتراكي .....بمعنى ان تحصر ثروات البلاد و تقسم على افراد الشعب اما بالتساوي او بنسبة معلومة و مقطوعة...و الغنى و الفقر متلازمان في كل المجتمعات..(لكن ﻻ ننفي وجود طبقات مظلومة او مسحوقة ربما نتيجة احجام البعض عن دفع الزكاة او ﻷي سبب اخر و علينا العمل -بحق-لردم الهوة...لكن على اساس اﻹسلام) واختم اننا -قطعا -لسنا مجتمعا ملائكيا لكننا ايضا ليس مجتمعا شيطانيا...و يحسب لنا اننا لم (نستنسخ حلول اﻻخرين)وكم امل ان تعود كل بلاد المسلمين للحكم باﻻسلام حتى يعم الخير (حتى على غيرهم من غير المسلمين للزمن الذي كان اليهود مثلا يهاجرون للاندلس و عندما سقطت هاجروا الى الولايات العثمانية-عندما كانت تحكم باﻹسلام)..و قبل فترة اعلنت سلطنة بروناي الحكم بالشريعة اﻹسلامية و منعت دور اللهو و البارات ال..خ (وهاهي تنعم برغد العيش).....

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

اهلا باﻻخ محمد و بالجميع,,,,,

اما بعد....مقياس تقدم اﻻمم و منجزاتها ﻻ تقاس ((بالصناعة و اﻻختراعات فقط))...اضف الى ذلك ان (جنس العرب) منذ القدم (لم يبرع في الصناعات-اليدوية اضافة ان العرب تأنف من ذلك و تراه لغيرهم او من هو دونهم-ربما هم مخطئون في ذلك لكنها الحقيقة)...جنس العرب -عادة ما يرون انفسهم-كجنس وجد ليسود و ليحكم اﻻخرين ((ولم يتحقق ذلك اﻻ باﻹسلام و نشره))ومتى ما تهانوا في ذلك او تركوه (ذلوا)...فهذا قدرهم (لن يستطيعوا ان يبزوا اﻷمم ﻻ بصناعة و ﻻ بعلم وﻻ سياسة وﻻ حتى ادب او فن او رياضة و ترفيه طالما ينقصهم عنصر اﻹسلام )...فالبحث عما قدموه للبشرية -بما يوازي الحضارة الغربية او الشرقية و بنفس الحجم و التأثير فلا طائل من وراء ذلك.....لذا فتحكيم الشريعة اﻹسلامية في السعودية من اهم اﻻسباس التي جعلت لبلادنا هيبة ﻻ تخطئها العين و لحكامها كلمة مسموعة ...حتى قبل اكتشاف البترول....رغم انها كانت اقتصاديا و تعليميا و صحيا اقل من جميع دول الجوار (لكنه اﻹسلام)...ﻻ شيء غيره....(لكن ذلك ﻻ ينفي وجود التقصير الكثير او القليل او وجود اﻻفراد غير الملتزمين او حتى بعض الجماعات)فلم ندعي اننا مجتمع الصحابة (و حتى في مجتمع الصحابة كان هناك المنافقين)...لكن ﻻ ننكر ان السعودية (تظل انجح ممارسة مقبولة و معقولة لتطبيق اﻹسلام)ممارسة متوازنة في الحفاظ على الدين مع اﻻنفتاح على اﻻخر.....نأتي لنقطة (عدالة التوزيع)..(اظن)انه ﻻ وجود لخرافة (عدالة التوزيع) بالمعني الرومنسي اﻹشتراكي .....بمعنى ان تحصر ثروات البلاد و تقسم على افراد الشعب اما بالتساوي او بنسبة معلومة و مقطوعة...و الغنى و الفقر متلازمان في كل المجتمعات..(لكن ﻻ ننفي وجود طبقات مظلومة او مسحوقة ربما نتيجة احجام البعض عن دفع الزكاة او ﻷي سبب اخر و علينا العمل -بحق-لردم الهوة...لكن على اساس اﻹسلام) واختم اننا -قطعا -لسنا مجتمعا ملائكيا لكننا ايضا ليس مجتمعا شيطانيا...و يحسب لنا اننا لم (نستنسخ حلول اﻻخرين)وكم امل ان تعود كل بلاد المسلمين للحكم باﻻسلام حتى يعم الخير (حتى على غيرهم من غير المسلمين للزمن الذي كان اليهود مثلا يهاجرون للاندلس و عندما سقطت هاجروا الى الولايات العثمانية-عندما كانت تحكم باﻹسلام)..و قبل فترة اعلنت سلطنة بروناي الحكم بالشريعة اﻹسلامية و منعت دور اللهو و البارات ال..خ (وهاهي تنعم برغد العيش).....

أخي مسافر

صدمتني هذه المداخلة كثيرا

و أسمح لي أن أختلف معك بالكلية

العرب الذين منهم سيد الخلق أجمعين و آل بيته الأطهار مستحيل أن يكونوا بهذه النفسية الغريبة التي ذكرتها

العرب بهم الكثير من الأخلاق الحميدة و التي عززها الإسلام كالكرم و النصرة و العزة و الشجاعة و غيرها من الأخلاق الحسنة و كغيرهم بهم أيضا الأخلاق السيئة

ربما تقصد " الأعراب " من قال فيهم الله تعالى { الْأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا وَأَجْدَرُ أَلَّا يَعْلَمُوا حُدُودَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ {التوبة: 97} }

الرسول الكريم لم يطمع في أن يسود الناس بل كان أكثرهم تواضعا

ثم أن مهنتهم " الرعي " و " الغزل " و هي ما حتمته عليهم امكانيتهم البيئية

و بالاماكن التي بها زراعة يزرعون

العرب كيان عظيم جدا و هم ليسوا الدولة السعودية وحدها

بل سكان الجزيرة العربية من شرقها لغربها و من شمالها لجنوبها

و أيضا من هاجر منهم للدول المجاورة

و هم على ثلاثة أقسام.. العرب البائدة و العاربة و المستعربة

القبائل الأصيلة موجودة حتى الآن

و اختلاط الأجناس كان يتم و لازال

العرب دخل فيهم الفرس و الروم والهند والترك و غيرهم

و من الظلم أن تُنسب طباع تلك الأقوام لطبائع العرب

بقي أن أقول أن الإسلام دين العالمين و ليس ملكا للعرب وحدهم

و أن ما ذكرته أنهم تسيدوا العالم بالاسلام هو ادعاء يسيء للعرب و الاسلام معا

و هنا دخلنا في فخ الإسلام السياسي الذي نعاني من ويلاته جميعا بما فيها الدولة السعودية و التي عانت من الارهاب باسم الدين في بدايات الألفية الثانية

فلنفصل أخي العروبة عن الاسلام

فالاسلام كما أسلفت دين العالمين

و لا يجب أبدا حصره في العرب و ثقافتهم و تقاليدهم و عاداتهم

اتشرف و أفخر كل الفخر أنني عربية ..كما أحمد الله على نعمة الاسلام

و لا علاقة لهذه بتلك في نظري

ملحوظة هامة :

الأجيال الجديدة من السعوديين لا يفكرون نهائيا بهذه الطريقة

و يسعون بجهود لا يمكن انكارها للارتقاء انسانيا .. بعيدا عن فكرة السيادة على الآخرين

تحياتي

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أخي مسافر

صدمتني هذه المداخلة كثيرا

و أسمح لي أن أختلف معك بالكلية

العرب الذين منهم سيد الخلق أجمعين و آل بيته الأطهار مستحيل أن يكونوا بهذه النفسية الغريبة التي ذكرتها

العرب بهم الكثير من الأخلاق الحميدة و التي عززها الإسلام كالكرم و النصرة و العزة و الشجاعة و غيرها من الأخلاق الحسنة و كغيرهم بهم أيضا الأخلاق السيئة

ربما تقصد " الأعراب " من قال فيهم الله تعالى { الْأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا وَأَجْدَرُ أَلَّا يَعْلَمُوا حُدُودَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ {التوبة: 97} }

الرسول الكريم لم يطمع في أن يسود الناس بل كان أكثرهم تواضعا

ثم أن مهنتهم " الرعي " و " الغزل " و هي ما حتمته عليهم امكانيتهم البيئية

و بالاماكن التي بها زراعة يزرعون

العرب كيان عظيم جدا و هم ليسوا الدولة السعودية وحدها

بل سكان الجزيرة العربية من شرقها لغربها و من شمالها لجنوبها

و أيضا من هاجر منهم للدول المجاورة

و هم على ثلاثة أقسام.. العرب البائدة و العاربة و المستعربة

القبائل الأصيلة موجودة حتى الآن

و اختلاط الأجناس كان يتم و لازال

العرب دخل فيهم الفرس و الروم والهند والترك و غيرهم

و من الظلم أن تُنسب طباع تلك الأقوام لطبائع العرب

بقي أن أقول أن الإسلام دين العالمين و ليس ملكا للعرب وحدهم

و أن ما ذكرته أنهم تسيدوا العالم بالاسلام هو ادعاء يسيء للعرب و الاسلام معا

و هنا دخلنا في فخ الإسلام السياسي الذي نعاني من ويلاته جميعا بما فيها الدولة السعودية و التي عانت من الارهاب باسم الدين في بدايات الألفية الثانية

فلنفصل أخي العروبة عن الاسلام

فالاسلام كما أسلفت دين العالمين

و لا يجب أبدا حصره في العرب و ثقافتهم و تقاليدهم و عاداتهم

اتشرف و أفخر كل الفخر أنني عربية ..كما أحمد الله على نعمة الاسلام

و لا علاقة لهذه بتلك في نظري

ملحوظة هامة :

الأجيال الجديدة من السعوديين لا يفكرون نهائيا بهذه الطريقة

و يسعون بجهود لا يمكن انكارها للارتقاء انسانيا .. بعيدا عن فكرة السيادة على الآخرين

تحياتي

اهلا بك اخت عبير ما ذكرته في مداخلتي ليس فيه (انتقاصا) للعرب ابدا بل (مدح فيهم)...وهل هناك مدح و فخر انهم (سادوا العالم)؟؟؟؟؟؟؟ و عندما ذكرت انهم سادوا (باﻹسلام) ﻷبين انهم (لن يسودوا العالم) اﻻ بالدين (ﻻنهم لن يتفوقوا على امم اﻷرض اﻻ به=اعني اﻹسلام) اﻹسلام فقط....فليست مهمتهم -للعالمين- ان يطوروهم تكنلوجيا او علميا او ادبيا او رياضيا و ترفيهيا (ليس معنى ذلك انه لن نجد منهم من برز في تلكم الحقول الحضارية) ولكن ليس على سبيل انها العنوان الحضاري اﻷبرز..... وليس في ذلك نقيصة... فمثلا في مجال علوم الطبيعة و الكيمياء و السحر....تظل للحضارات القديمة كالمصرية القديمة و البابلية و الهند ال...خ التفوق التام (وبعث الله سيدنا موسى بمعجزات تفوق علومهم تلك.....و في زمن عيسى عليه السلام الذين تفوقوا في علوم الطب وما يتعلق به ..فكانت معجزاته تفوق علمهم فكان ان اذن له بابراء اﻻكمه و اﻻبرص بل وان يخلق من الطين كهيئة الطير بل و حتى احياء الموتى و كانت معجزة سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم الكبرى-مع وجود معجزات اخرى-في القران كلام الله الذي فاق بلاغة و فصاحة العرب و اﻻنس و الجن...ففي هذا الجانب كان التفوق (للعرب)كأمة....و طبعا و بما ان اﻻسلام دين للثقلين (اﻻنس و الجن) ...فلا شك انه مذ ظهر و دخل الناس في دين الله افواجا...كان من غير العرب اقوام و جماعات و افراد رفع الله شأنهم باﻹسلام و ساهموا بنشر رسالته....(و كثرا ما تفوق -بعض-الداخلين الجدد للاسلام على كثير من -بعض-العرب و فاقوهم فضلا....و لكن يظل التفوق اﻷساسي -بشكل عام-للعرب (حيث لن يأتي من سيتفوق على الصحابة و التابعين مثلا)...وسيظلون-بشكل عام-اﻻقدر على اللغة العربية و فهمها ......((وكل ما سبق يعني انه ﻻ بالديمقراطية و لا اﻻقتصاد وﻻ العلم و ﻻ الفن وﻻ اﻻدب سيتفوقون على العالم بل باﻹسلام فقط)) وﻻ اتمنى ان يفهم احد انني اقصد انه ﻻ فائدة من العلم و الفن و اﻻدب و السياسة و اﻻشتغال بها-ولكن تلكم الحقول لن تجعلهم في الصدارة و السيادة -ربما مشاركين فعالين و اقوياء-لكن غير متفردين......و باﻻسلام ستكون جميع مجاﻻت المعرفة اﻻنسانية طوع بنانهم (اي مشاركين فيها)...ومن دون اﻹسلام (بالمشاركة في كل تلك الحقول فالنتيجة هي اللاشيء المطلق)

تم تعديل بواسطة مسافر زاده الخيال

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

لو ساد الإسلام الأرض كلها كما يحلم بعض العرب


لظل العرب فى مؤخرة العالم


لأنهم سيكتفون "بشراء" ما "ينتجه" غيرهم


لأنهم - كما يقول الفاضل مسافر- يستعلون على "الانتاج"



إن احتكار العرب للاسلام فكرة زرعها فيهم الفرس


فتلقفوها وتبنوها لأنها تناسب طبيعتهم



وليتأمل العرب فى كتبة التراث "الإسلامى"


سيجدون معظمهم من الفرس


وهم من زرعوا فيهم أن الإسلام دين العرب



لمحمد عبد الوهاب "المطرب" قصيدة يغنيها


من تأليف شاعر فارسى الأصل اسمه "مهيار الديلمى"


يقول أحد أبياتها على لسان الشاعر الفارسى




وضممتُ الفخرَ من أطرافهِ .. سوددَ الفرسِ ودينَ العرب


للفرس السؤدد .. وللعرب الدين

لتدور الأيام ويصير دين الفرس "الشيعى" غير دين العرب

:)

يمكنكم اختيار دين من عنوان الموضوع ليكون هو دين العرب



شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

اﻹسلام دين البشرية كلها بل و حتى (الجن).....و ليس خاصا بالعرب لكنهم (اي العرب)...اصل اﻷمة اﻹسلامية...و الجنس المركزي و المحوري فيه...حيث انه من الممكن وجود (امة اسلامية)...من دون باقي اﻷجناس لكنه-حتما-يستحيل وجود امة اسلامية (من دون العرب).......

كما ان (بني اسرائيل)...اصل (اهل الكتاب)و فيهم نزلت التوراة و اﻻنجيل...و الجنس المحوري وليس (الخزر مثلا)رغم دخولهم اليهودية ...او الروم رغم دخولهم النصرانية..(وهذا اختيار الله ليس الفضل فيه لهم و ليس بمغني من لم يتبع الدين الحق منهم)...و ﻻ ﻻعطاء-ميزة ابدية لهم- لمن لم يتبع الدين (ﻻ هم وﻻ غيرهم )من اي جنس.....

تم تعديل بواسطة مسافر زاده الخيال

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

لكن يبرز هنا السؤال متى قدم المسلمين للبشرية إنجازات ؟

عندما كان الدين ليس الشاغل الأكبر و كان المختلف ليس كافراً و كانت المذاهب المتباينة تتعايش مع بعضها البعض

لماذا توقف نهر عطاء المسلمين ؟

لأنهم انشغلوا بتكفير بعضهم و تكفير الآخرين و إبتداع كل ما يساعد على الفرقة و التفريق بينهم و بين بعضهم و بينهم و بين الآخرين

بداية التيار الأصولي على حد علمي بدأت منذ انطلاق دعوة محمد بن عبد الوهاب في الجزيرة العربية و كانت تلك البداية هي النهاية للابداع الاسلامي

تخلفت اروبا كثيراً عندما كان الدين شغلها الشاغل حتى ظهر المذهب البروتستانتي و بدأت سلطة الكنيسة و رجال الدين في الانزواء و بدأت اهتمامات الناس تتجه نحو العلم فكان الغرب و تقدمه و انجازاته

كلام منطقي جدا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الحضارة العلمية-المحض-جلبت التعاسة و الشرور في الغالب....و اصبحت وسيلة ﻹستعباد اﻹنسان....و اصبح همها خلق المزيد و المزيد من الحاجيات غير الضرورية التي تحتاج ﻹروائها مع ما يستتبعه ذلك ن محاوﻻت حثيثة ﻻ نهائية و في حلقات مفرغة للوصول للرضى ولكن -هيهات.....

اصبح اﻹنسان اكثر وحشية و انانية و اقل احتماﻻ و صبرا و زادت اﻻمراض العصبية و النفسية و حاﻻت اﻹنتحار....اصبح حيوانا يعيش ليستهلك....و يمضي عمره في اﻹستهلاك ....ﻻ يشبع من الطعام و ﻻ الجنس وﻻ اللعب وﻻ وﻻ وﻻ.........(هذا نتيجة غرور اﻹنسان و انه يستطيع ان يستغني بعلمه كلية عن الخالق و تعاليمه)

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

على هامش الحديث

العرب لم يسودوا العالم

الاسلام هو الذي تسيد العالم والعلوم في آن واحد في حقبة زمنية وصلت لقمة المنحنى صعودا

وحين بدأت الخلافة العثمانية الظلامية، أخذت السيادة الاسلامية للعالم والعلوم الى قاع المنحنى مرة اخرى (منحدر صعود مرسي

وأصبح العالم الاسلامي أكبر مستهلك لكل شيئ يستورد الابرة كما يستورد الصاروخ ويستورد الثوم والعدس والبقل والبصل (الذي نصح نبي الله موسي شعبه أن يذهب الى مصر من أجله)

عند ذكر السيارات والمعدات الثقيلة، تذكر المانيا وأمريكا، عند ذكر الالكترونيات الدقيقة يتحدثون عن اليابان، عند ذكر الابحاث الطبية يأتي ذكر بريطانيا وأمريكا،

عند ذكر العالم العربي تأتي صورة الخليجي ابو كرش وعقال وجلباب واسع وصرة دولارات وبئر بترول، وعند ذكر الاسلام تأتي صورة بن لادن.

السؤال مرة أخرى:

ماذا قدم الإخوان - السلفيين - الجهاديين - الوهابيين - الجماعات للإسلام وللعالم وللبشرية (في الوقت الحاضر لانهم لم يكونوا موجودين في القرون السابقة). هل من إجابة؟

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

حكم بتأميم الله لصالح المسلمين فقط !!

ملك ماليزيا يؤيد قرار منع المسيحيين من استخدام كلمة "الله"

لينغاالاثنين، 20 كانون ثاني 2014، 08:35

أيّد ملك ماليزيا السلطان عبد الحليم معظم، أمس الأحد، قرار محكمة بلاده التي منعت المسيحيين من استخدام لفظ الجلالة "الله" بإشارة الى الرب، مرجحًا إحدى الكفتين لأول مرة في قضية أثارت توترات دينية في بلد متعدد الثقافات.

ملك ماليزيا السلطان عبد الحليم معظم يؤيد منع المسيحيين من استخدام لفظ الجلالة "الله".

وأشار الملك ذو الدور الشرفي البعيد عن إدارة البلاد الفعلية، في كلمة ألقاها على الشعب بمناسبة عيد ميلاده، أن لفظ الجلالة "الله" تشير الى اله المسلمين الذين يعبدونه، ويجب على غير المسلمين أن يستخدموا كلمة اخرى للدلالة على ربهم الذي يعبدوه. مؤكدًا بذلك وجهه النظر التي تقول ان اله المسلمين ليس هو نفسه اله المسيحيين، بل اله آخر.

وكانت المحكمة الماليزية قد أصدرت قرارًا منعت فيه المسيحيين من استخدام كلمة "الله" في كتبهم المقدسة ومطبوعاتهم المسيحية، معللين ذلك بتخوفهم من ارتداد المسلمين عن دينهم اذا عرفوا الله بحسب الايمان المسيحي ظانين انه نفس الإله.

ويشكل المسيحيون في ماليزيا ما يقارب الـ 10% من مجمل السكان، بينما يشكل المسلمون أكثر من 60%.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

https://www.youtube.com/watch?v=52FSbORUEp8&feature=youtube_gdata_player

خر إنجازاتهم

إسقاط طائر مصريه

إلى الأخوان المفسدين

بتوع :"عالقدس رايحين .. شهداء بالملايين"

المتخفين وراء لافتة اسمها "أنصار بيت المقدس"

هذه هى صورة بيت المقدس اليومين دول

ورونا حتعملوا إيه

هلموا يا صناديد .. هلموا يا أسود الإسلام

1619151_567443856682178_1868546840_n.jpg

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

Join the conversation

You are posting as a guest. If you have an account, sign in now to post with your account.
Note: Your post will require moderator approval before it will be visible.

زوار
اضف رد علي هذا الموضوع....

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.


×
×
  • اضف...